الفصل 767: الكريستال الأرجواني
كان الضباب السام داخل البحيرة كثيفًا إلى أقصى حد، يكاد يشبه الماء الحقيقي. كانت الدودة قد كافحت مسبقًا لإحضاره هنا، ولم تجرؤ على اتخاذ خطوة واحدة نحو البحيرة.
في الأمام كانت حفرة عميقة، على شكل بحيرة صغيرة.
الفصل 767: الكريستال الأرجواني
لكن بدلاً من الماء، كانت مليئة بضباب أرجواني كثيف تراكم إلى “بحيرة” أرجوانية ارتفعت حتى فوق مستوى الأرض.
تمامًا عندما كان الكريستال على وشك اختراق سطح البحيرة—
ما جعلها أكثر غرابة هو الدوامة الضخمة في مركز البحيرة. كان الضباب الأرجواني يُسحب باستمرار فيها، والشيء الذي جذب دودة القز كان يكمن في قاع البحيرة.
الفصل 767: الكريستال الأرجواني
وقف تشين سانغ عند حافة البحيرة، عيناه مثبتتان على المركز، حواجبه مقروصة بشدة.
أطلق القائد هديرًا منخفضًا وفتح فمه من بعيد، بصق تيارًا من لهب أرجواني.
كان الضباب السام داخل البحيرة كثيفًا إلى أقصى حد، يكاد يشبه الماء الحقيقي. كانت الدودة قد كافحت مسبقًا لإحضاره هنا، ولم تجرؤ على اتخاذ خطوة واحدة نحو البحيرة.
مر الوقت.
حتى إذا كان هناك كنز بالداخل، لم يجرؤوا على الاقتراب منه.
لاحظ تشين سانغ أنه على الرغم من أن الوحوش كانت بوضوح متحمسة، لم تجرؤ واحدة على القفز بشكل متهور.
موجة واحدة من الداخل قد تكون كافية لدفن كل من هو والدودة.
اصطدام!
أمالت الدودة رأسها، مدركة بوضوح هذا أيضًا. كان الكنز قريبًا لدرجة أنها يمكنها تقريباً لمسه، ومع ذلك لم يكن لديهم وسيلة لاستعادته.
إذا كان هؤلاء الوحيدين الحاضرين، فإن سرقة الكنز من تحت أنوفهم قد تكون ممكنة.
“هناك خطأ ما!”
ومع ذلك، كان هناك قطيع كبير من الوحوش الشرسة.
بدا تشين سانغ كما لو أنه شعر بشيء ما. نظر فجأة إلى الأعلى، محدقًا في الهواء فوق الضفة المقابلة للبحيرة. ثم تراجع ببطء، دار حول البحيرة بصمت، وتسلل أقرب.
فجأة، رفعت دودة القز السمينة الجزء العلوي من جسدها، عيناها متوهجتان بالإثارة.
لم يدرك إلا عندما وصل إلى هناك أن الضفة المقابلة كانت تقع عند قاعدة الجرف.
لكن تشين سانغ لم يجرؤ على الاقتراب أكثر. لم ير قائدهم، ولا يستطيع معرفة كم عدد الآخرين كانوا مختبئين أعلاه.
اختبأ تشين سانغ في الظلال، حابسًا أنفاسه، فكانت هناك أشكال انسيابية تزحف على طول وجه الجرف. حتى من خلال الضباب الأرجواني، يمكنه رؤية صفوف من عيون باردة، لامعة.
بركلات قوية ضد جدار الحجر، نشرت الوحوش أجنحتها اللحمية وانزلقت إلى الأسفل. الأبرز من بينهم كان رأسًا أكبر من البقية، بأجنحة أكثر متانة وهيكل أكبر حجمًا.
كانت هذه وحوشًا شرسة!
كان ذلك بوضوح القائد. أخذ المبادرة، غوصًا مباشرة نحو مركز البحيرة.
كان كل واحد منها بحجم كلب صيد، وأشكالهم تشبه كلاب الصيد أيضًا، باستثناء الأجنحة النابتة بين أضلاعهم.
كان هذا بالضبط الشيء الذي جذب دودة القز السمينة.
تعلقت مقلوبة على الجرف، أطرافها ممسكة بالصخر بإحكام. كانت أكتافهم مرفوعة، ذيول ملتفة للداخل. أجنحتهم، رقيقة مثل أغشية الزيز، نشرت مثل مراوح ورقية واستقرت على السطح. كانت عيونهم مثبتة بقوة على مركز البحيرة، كما لو كانوا ينتظرون شيئًا ما.
ومع ذلك، كان هناك قطيع كبير من الوحوش الشرسة.
حتى هذه المخلوقات، التي عاشت داخل نهاية الضباب الأرجواني، لم تجرؤ على دخول البحيرة. ذلك وحده أظهر مدى خطورتها.
كان ذلك بوضوح القائد. أخذ المبادرة، غوصًا مباشرة نحو مركز البحيرة.
ومع ذلك، كان هناك قطيع كبير من الوحوش الشرسة.
بقي القائد خلفه، مستمرًا في مساعدة أبناء جنسه في الحصول على المزيد من الكريستال. وإلا، لكان الكريستال قد تلاشى إلى الضباب الأرجواني قبل أن يتمكنوا من الوصول إليه، تاركًا لا أحد لتناوله.
توتّر تشين سانغ، مختبئًا داخل شق في الحجر، غير جريء على إطلاق أدنى أثر من الهالة. أبقى نظره مثبتًا على الوحوش أعلاه، في تفكير عميق.
موجة واحدة من الداخل قد تكون كافية لدفن كل من هو والدودة.
الحكم من هيئتهم، بدا كما لو أنهم كانوا ينتظرون كنزًا ليظهر من مركز البحيرة. كان من المحتمل جدًا نفس الشيء الذي جذب الدودة.
الفصل 767: الكريستال الأرجواني
إذا كان ذلك كذلك، فربما لم تكن هناك حاجة للغوص في البحيرة. يمكنه الانتظار خارجًا والاستيلاء على الكنز بمجرد أن يظهر.
كان القائد قويًا، نعم، لكنه لم يكن بالقرب من مستوى شيطان عظيم في مرحلة التحول. سرعته لم تكن سريعة بشكل خاص أيضًا. ما أعطاه ميزة كانت الرشاقة التي وفرتها أجنحته.
ومع ذلك، أي نوع من الكنز سيكون؟ كم من الضجة ستحدث عند ظهوره؟ وكيف سيعيده؟ كل هذه كانت مجهولة.
“هل يمكن أن يكون هذا الكريستال الأرجواني قد تشكل من ضباب سام مكثف، أنقى نوع من التبلور؟”
ما أقلق تشين سانغ أكثر كان قوة هذه الوحوش.
الآن، كان قد قاس أيضًا قوتهم. بدا أن هناك فرصة حقيقية لانتزاع الكنز من وسطهم.
لم يصدر أي واحد منهم صوتًا. بوضوح، كان الكنز داخل البحيرة ذا أهمية كبيرة لهم، ولن يدعوا الآخرين يأخذونه بسهولة.
فجأة، رفعت دودة القز السمينة الجزء العلوي من جسدها، عيناها متوهجتان بالإثارة.
كانوا عددًا كبيرًا، يغطون كل قسم من جدار الجرف ضمن خط رؤيته.
ما أقلق تشين سانغ أكثر كان قوة هذه الوحوش.
إذا كان هؤلاء الوحيدين الحاضرين، فإن سرقة الكنز من تحت أنوفهم قد تكون ممكنة.
في الأمام كانت حفرة عميقة، على شكل بحيرة صغيرة.
كان يشعر بشكل غامض أن هذه الوحوش كانت أقوى من النسور الأرجوانية النجمية. مع سرعة تفوقه في التهرب، كانت هناك فرصة جيدة أن يتمكن من الهرب بعد انتزاع الكنز.
ذهبت الوحوش الأقوى وراء الشظايا الأكبر. لم تجرؤ الأضعف على منافستهم. بدلاً من ذلك، حافظت على مسافة ولقطت فقط أصغر الشظايا. ابتلع القائد أكبر قطعة بالكامل.
لكن تشين سانغ لم يجرؤ على الاقتراب أكثر. لم ير قائدهم، ولا يستطيع معرفة كم عدد الآخرين كانوا مختبئين أعلاه.
كانت هذه وحوشًا شرسة!
“سأنتظر وأراقب الآن فقط.”
ومع ذلك، أي نوع من الكنز سيكون؟ كم من الضجة ستحدث عند ظهوره؟ وكيف سيعيده؟ كل هذه كانت مجهولة.
عقد تشين سانغ نيته لمراقبة لفترة ورؤية ما التغييرات التي قد تحدث في البحيرة.
كان هذا بالضبط الشيء الذي جذب دودة القز السمينة.
بالطبع، كان وقته محدودًا. إذا لم يحدث شيء لفترة طويلة جدًا، سيتعين عليه المغادرة والاهتمام بأمور أكثر إلحاحًا. يمكنه دائمًا العودة لاحقًا إذا أتيحت له الفرصة.
كان الكريستال يحتوي بوضوح على سم قوي، مما جعل الوحوش تتوق إليه وتخافه.
أطلق الهو ذو الرأسين، واختبأ في صمت، ينتظر الوقت المناسب.
كان ذلك بوضوح القائد. أخذ المبادرة، غوصًا مباشرة نحو مركز البحيرة.
مر الوقت.
الحكم من هيئتهم، بدا كما لو أنهم كانوا ينتظرون كنزًا ليظهر من مركز البحيرة. كان من المحتمل جدًا نفس الشيء الذي جذب الدودة.
حافظ تشين سانغ على عد صامت في قلبه، حريصًا على توفير وقت كافٍ لبحثه عن النار الروحية ورحلته إلى البرج السماوي.
حافظ تشين سانغ على عد صامت في قلبه، حريصًا على توفير وقت كافٍ لبحثه عن النار الروحية ورحلته إلى البرج السماوي.
فجأة، رفعت دودة القز السمينة الجزء العلوي من جسدها، عيناها متوهجتان بالإثارة.
ما جعلها أكثر غرابة هو الدوامة الضخمة في مركز البحيرة. كان الضباب الأرجواني يُسحب باستمرار فيها، والشيء الذي جذب دودة القز كان يكمن في قاع البحيرة.
تحرك قلب تشين سانغ. حوّل فورًا نظره إلى البحيرة.
كان مركز الدوامة أكثر المناطق هدوءًا. شاهد تشين سانغ وقطيع الوحوش الشرسة وهم ينجدبون إلى الكريستال الأرجواني، لكن بدلاً من الغرق، انطلق غريبًا إلى الأعلى بسرعة عالية.
في بضعة لحظات قصيرة، بدأت الدوامة في مركز البحيرة في التموج. في أعماق الدوامة، بدأ خط من الضوء الأرجواني في الدوران للأعلى، منفجرًا من الداخل.
حتى هذه المخلوقات، التي عاشت داخل نهاية الضباب الأرجواني، لم تجرؤ على دخول البحيرة. ذلك وحده أظهر مدى خطورتها.
في نفس الوقت، أصبحت الوحوش على الجرف مضطربة. جميعهم رفعوا رؤوسهم في نفس الوقت، محدقين في الضوء الأرجواني بنفس الإثارة مثل الدودة.
في بضعة لحظات قصيرة، بدأت الدوامة في مركز البحيرة في التموج. في أعماق الدوامة، بدأ خط من الضوء الأرجواني في الدوران للأعلى، منفجرًا من الداخل.
في النهاية، أصبح الشكل الحقيقي للضوء واضحًا. كان جسمًا بلوريًا، وكان بطول ذراع. أخذ شكل عمود، مع أحد طرفيه ناعمًا تمامًا بينما بدا الآخر مكسورًا حديثًا.
في الأمام كانت حفرة عميقة، على شكل بحيرة صغيرة.
كان بلا عيب ومشعًا، متوهجًا بضوء أرجواني رائع.
فجأة، رفعت دودة القز السمينة الجزء العلوي من جسدها، عيناها متوهجتان بالإثارة.
كان هذا بالضبط الشيء الذي جذب دودة القز السمينة.
الآن، كان الكريستال الأرجواني قد عانى من ضربة أخرى. انفتح صدع تمامًا، وانكسرت قطعة صغيرة. كانت تلك القطعة الصغيرة أخف وصعدت للأعلى بسرعة أكبر، كانت قد غطّت بالفعل بكثافات كثيفة، على وشك التحطم.
وكان بالضبط ما كانت الوحوش الشرسة تسعى إليه.
تحركت الوحوش المعلقة على وجه الجرف فجأة.
“هل يمكن أن يكون هذا الكريستال الأرجواني قد تشكل من ضباب سام مكثف، أنقى نوع من التبلور؟”
تحركت الوحوش المعلقة على وجه الجرف فجأة.
تكهن تشين سانغ بصمت. كان قد فاجأه تمامًا. كان قد افترض أن قاع البحيرة يحمل نوعًا من الفاكهة السامة. لم يتخيل أبدًا كريستال أرجواني كهذا، شيء لم يره من قبل.
موجة واحدة من الداخل قد تكون كافية لدفن كل من هو والدودة.
كان مركز الدوامة أكثر المناطق هدوءًا. شاهد تشين سانغ وقطيع الوحوش الشرسة وهم ينجدبون إلى الكريستال الأرجواني، لكن بدلاً من الغرق، انطلق غريبًا إلى الأعلى بسرعة عالية.
لكن بدلاً من الماء، كانت مليئة بضباب أرجواني كثيف تراكم إلى “بحيرة” أرجوانية ارتفعت حتى فوق مستوى الأرض.
لاحظ تشين سانغ أنه على الرغم من أن الوحوش كانت بوضوح متحمسة، لم تجرؤ واحدة على القفز بشكل متهور.
كان ذلك بوضوح القائد. أخذ المبادرة، غوصًا مباشرة نحو مركز البحيرة.
تمامًا عندما كان الكريستال على وشك اختراق سطح البحيرة—
أطلق القائد هديرًا منخفضًا وفتح فمه من بعيد، بصق تيارًا من لهب أرجواني.
فجأة، مع صوت حاد، أصيب بموجة من الضباب الأرجواني. انفتح صدع عبر سطحه. سقطت شظايا محطمة من الحافة المكسورة، تطفو في الضباب قبل أن تختفي في دوران واحد.
كان يشعر بشكل غامض أن هذه الوحوش كانت أقوى من النسور الأرجوانية النجمية. مع سرعة تفوقه في التهرب، كانت هناك فرصة جيدة أن يتمكن من الهرب بعد انتزاع الكنز.
كان الكريستال هشًا بشكل غير متوقع.
ما جعلها أكثر غرابة هو الدوامة الضخمة في مركز البحيرة. كان الضباب الأرجواني يُسحب باستمرار فيها، والشيء الذي جذب دودة القز كان يكمن في قاع البحيرة.
تحركت الوحوش المعلقة على وجه الجرف فجأة.
ما جعلها أكثر غرابة هو الدوامة الضخمة في مركز البحيرة. كان الضباب الأرجواني يُسحب باستمرار فيها، والشيء الذي جذب دودة القز كان يكمن في قاع البحيرة.
صفير! صفير! صفير!
تعلقت مقلوبة على الجرف، أطرافها ممسكة بالصخر بإحكام. كانت أكتافهم مرفوعة، ذيول ملتفة للداخل. أجنحتهم، رقيقة مثل أغشية الزيز، نشرت مثل مراوح ورقية واستقرت على السطح. كانت عيونهم مثبتة بقوة على مركز البحيرة، كما لو كانوا ينتظرون شيئًا ما.
بركلات قوية ضد جدار الحجر، نشرت الوحوش أجنحتها اللحمية وانزلقت إلى الأسفل. الأبرز من بينهم كان رأسًا أكبر من البقية، بأجنحة أكثر متانة وهيكل أكبر حجمًا.
بالطبع، كان وقته محدودًا. إذا لم يحدث شيء لفترة طويلة جدًا، سيتعين عليه المغادرة والاهتمام بأمور أكثر إلحاحًا. يمكنه دائمًا العودة لاحقًا إذا أتيحت له الفرصة.
كان ذلك بوضوح القائد. أخذ المبادرة، غوصًا مباشرة نحو مركز البحيرة.
اختبأ تشين سانغ في الظلال، حابسًا أنفاسه، فكانت هناك أشكال انسيابية تزحف على طول وجه الجرف. حتى من خلال الضباب الأرجواني، يمكنه رؤية صفوف من عيون باردة، لامعة.
اتبعت الوحوش الأخرى خلفه، لكن بمجرد أن وصلت إلى حافة البحيرة، رفرفت أجنحتها فجأة وارتفعت بشكل حاد، وكأنها خائفة جدًا من الاقتراب من الدوامة مباشرة.
الآن، كان قد قاس أيضًا قوتهم. بدا أن هناك فرصة حقيقية لانتزاع الكنز من وسطهم.
فقط القائد اندفع نحو المركز.
لم يدرك إلا عندما وصل إلى هناك أن الضفة المقابلة كانت تقع عند قاعدة الجرف.
الآن، كان الكريستال الأرجواني قد عانى من ضربة أخرى. انفتح صدع تمامًا، وانكسرت قطعة صغيرة. كانت تلك القطعة الصغيرة أخف وصعدت للأعلى بسرعة أكبر، كانت قد غطّت بالفعل بكثافات كثيفة، على وشك التحطم.
في النهاية، أصبح الشكل الحقيقي للضوء واضحًا. كان جسمًا بلوريًا، وكان بطول ذراع. أخذ شكل عمود، مع أحد طرفيه ناعمًا تمامًا بينما بدا الآخر مكسورًا حديثًا.
أطلق القائد هديرًا منخفضًا وفتح فمه من بعيد، بصق تيارًا من لهب أرجواني.
الآن، كان الكريستال الأرجواني قد عانى من ضربة أخرى. انفتح صدع تمامًا، وانكسرت قطعة صغيرة. كانت تلك القطعة الصغيرة أخف وصعدت للأعلى بسرعة أكبر، كانت قد غطّت بالفعل بكثافات كثيفة، على وشك التحطم.
اصطدام!
كان يشعر بشكل غامض أن هذه الوحوش كانت أقوى من النسور الأرجوانية النجمية. مع سرعة تفوقه في التهرب، كانت هناك فرصة جيدة أن يتمكن من الهرب بعد انتزاع الكنز.
اصطدم اللهب بالكريستال الأرجواني.
وقف تشين سانغ عند حافة البحيرة، عيناه مثبتتان على المركز، حواجبه مقروصة بشدة.
مع الاصطدام، انفجر الكريستال، محطمًا إلى شظايا انطلقت في كل الاتجاهات.
كان الكريستال يحتوي بوضوح على سم قوي، مما جعل الوحوش تتوق إليه وتخافه.
بعض الشظايا ذابت في الضباب الأرجواني، لكن شظايا الكريستال الأكبر قليلاً نجحت في الهروب من الدوامة. وصلت الوحوش المنزلقة إليها في الوقت المناسب وبدأت في التزاحم لانتزاع القطع.
ومع ذلك، كان هناك قطيع كبير من الوحوش الشرسة.
تزاحمهم اتبع ترتيبًا معينًا.
توتّر تشين سانغ، مختبئًا داخل شق في الحجر، غير جريء على إطلاق أدنى أثر من الهالة. أبقى نظره مثبتًا على الوحوش أعلاه، في تفكير عميق.
ذهبت الوحوش الأقوى وراء الشظايا الأكبر. لم تجرؤ الأضعف على منافستهم. بدلاً من ذلك، حافظت على مسافة ولقطت فقط أصغر الشظايا. ابتلع القائد أكبر قطعة بالكامل.
ما أقلق تشين سانغ أكثر كان قوة هذه الوحوش.
أخيرًا فهم تشين سانغ النمط.
موجة واحدة من الداخل قد تكون كافية لدفن كل من هو والدودة.
كان الكريستال يحتوي بوضوح على سم قوي، مما جعل الوحوش تتوق إليه وتخافه.
تمامًا عندما كان الكريستال على وشك اختراق سطح البحيرة—
الآن، كان قد قاس أيضًا قوتهم. بدا أن هناك فرصة حقيقية لانتزاع الكنز من وسطهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
كان القائد قويًا، نعم، لكنه لم يكن بالقرب من مستوى شيطان عظيم في مرحلة التحول. سرعته لم تكن سريعة بشكل خاص أيضًا. ما أعطاه ميزة كانت الرشاقة التي وفرتها أجنحته.
ومع ذلك، أي نوع من الكنز سيكون؟ كم من الضجة ستحدث عند ظهوره؟ وكيف سيعيده؟ كل هذه كانت مجهولة.
بعض الوحوش، بعد أن حصلت على حصتها من الكريستال الأرجواني، طارت وعادت إلى الجرف لصقل جائزتها.
في النهاية، أصبح الشكل الحقيقي للضوء واضحًا. كان جسمًا بلوريًا، وكان بطول ذراع. أخذ شكل عمود، مع أحد طرفيه ناعمًا تمامًا بينما بدا الآخر مكسورًا حديثًا.
بقي القائد خلفه، مستمرًا في مساعدة أبناء جنسه في الحصول على المزيد من الكريستال. وإلا، لكان الكريستال قد تلاشى إلى الضباب الأرجواني قبل أن يتمكنوا من الوصول إليه، تاركًا لا أحد لتناوله.
بدا تشين سانغ كما لو أنه شعر بشيء ما. نظر فجأة إلى الأعلى، محدقًا في الهواء فوق الضفة المقابلة للبحيرة. ثم تراجع ببطء، دار حول البحيرة بصمت، وتسلل أقرب.
كان جزء كبير من الكريستال لا يزال باقيًا، ومن يعرف كم من الزمن سيكون قبل ظهور آخر. قرر تشين سانغ أن يتصرف على الفور ويستولي على الباقي.
كان الكريستال يحتوي بوضوح على سم قوي، مما جعل الوحوش تتوق إليه وتخافه.
بذلت دودة القز السمينة كل قوتها لتعزيز درع الوقاية من السموم على الهو ذي الرأسين. كان الوحش أول من تحرك، ظهر من الشق في الصخر وانقسم إلى عدة أوهام بينما انقض على مجموعة الوحوش الشرسة، جاذبًا على الفور كل انتباههم.
تحرك قلب تشين سانغ. حوّل فورًا نظره إلى البحيرة.
(نهاية الفصل)
(نهاية الفصل)
بذلت دودة القز السمينة كل قوتها لتعزيز درع الوقاية من السموم على الهو ذي الرأسين. كان الوحش أول من تحرك، ظهر من الشق في الصخر وانقسم إلى عدة أوهام بينما انقض على مجموعة الوحوش الشرسة، جاذبًا على الفور كل انتباههم.
