الفصل 775: الأحمر الزاهي
سرعان ما وصل تشين سانغ إلى قمة الجبل، حيث اختفى وسط مجموعة من الصخور وكمن هناك يراقب الطريق الأمامي. كان المسلك الذي اختاره نائياً، وطوال رحلة الصعود لم يرَ أي علامات على مرور أحد، وبدت الغابة في الأمام هادئة جداً، دون أثر لوجود بشري.
كان طريق الجبل وعرة، مع صخور مسننة متناثرة في كل مكان. كانت التضاريس غادرة، وبدافع الحذر، اختار تشين سانغ عدم الطيران. وعلى الرغم من أن خريطة الجيومانسي قد حددت طرقات، إلا أنه لم يكن هناك شيء ثابت هنا؛ فعلى سبيل المثال، كانت أوكار الوحوش الشرسة تتحول في كل مرة يفتح فيها هذا المكان، وكانت هذه الوحوش تتقاتل أيضاً فيما بينها، لذا لم يكن من الغريب أن يعثر المرء على وكر بالصدفة.
قطع نهر عظيم وادياً بين جبلين، واندفعت التيارات بعنف محطمة الصخور ومرسلة رذاذاً من الرغوة البيضاء. وعلى كلا الجانبين، تدفقت الشلالات نحو الأسفل بدوي يصم الآذان ويتردد صداه عبر الجبال، غامراً كل الأصوات الأخرى.
لم يكن عدد الممارسين الذين ماتوا بسبب الوحوش الشرسة أقل من أولئك الذين هلكوا داخل المناطق المقيدة للعوالم المخفية. سار الهو ذو الرأسين بجانب تشين سانغ، وظل متيقظاً للغاية، إذ كانت قدرته على استشعار الوحوش أشد من قدرة تشين سانغ.
“ها هو أخيرًا…” وقف تشين سانغ على قمة الجبل، محدقاً في بحر الغيوم خلف سلسلة الجبال وهمس لنفسه وعيناه مثبتتان على الأفق. في أعماق الغيوم، كان يمكن رؤية ظل شامخ لمبنى بشكل غامض، بينما تألق ضوء ذهبي في بحر الغيوم وكأن الشمس مخبأة في أحشائه.
سرعان ما وصل تشين سانغ إلى قمة الجبل، حيث اختفى وسط مجموعة من الصخور وكمن هناك يراقب الطريق الأمامي. كان المسلك الذي اختاره نائياً، وطوال رحلة الصعود لم يرَ أي علامات على مرور أحد، وبدت الغابة في الأمام هادئة جداً، دون أثر لوجود بشري.
كان تشين سانغ والهو ذو الرأسين مختبئين داخل شجيرة، ورؤوسهما مائلة للأعلى وهما يحدقان بصمت في جدار حجري رطب أمامها. كان الضباب الناتج عن ارتطام الشلالات يتأرجح في الوادي مشكلاً غشاوة خفيفة ساعدت في إخفاء وجودهما.
ارتفعت الجبال خلفه شيئاً فشيئاً، ولم يكن أمامه سوى اجتيازها خطوة بخطوة. نزل تشين سانغ والهو ذو الرأسين بسرعة، وعبرا وادياً، ثم بدآ في الصعود مجدداً. وبهذه الطريقة، عبرا ثلاثة جبال متتالية دون مواجهة خطر يذكر، مما جعل وتيرتهما تصبح أكثر استرخاءً.
فضلت هذه الطيور عادةً الغابات المظللة والتعشيش فوق الأشجار القديمة، وغالباً ما كانت تحتل مناطق بأكملها. وبسبب إخفاء أوكارها بشكل جيد، كان العديد من الممارسين يتجولون بالخطأ في أراضيها. وبشكل غريب، جعل هذا السرب من الشق الحجري منزلاً له، وهو مكان يكرهونه عادةً. وكاد تشين سانغ أن يُكتشف في البداية، لكنه نجح بالكاد في الاختباء.
“ها هو أخيرًا…” وقف تشين سانغ على قمة الجبل، محدقاً في بحر الغيوم خلف سلسلة الجبال وهمس لنفسه وعيناه مثبتتان على الأفق. في أعماق الغيوم، كان يمكن رؤية ظل شامخ لمبنى بشكل غامض، بينما تألق ضوء ذهبي في بحر الغيوم وكأن الشمس مخبأة في أحشائه.
“ها هو أخيرًا…” وقف تشين سانغ على قمة الجبل، محدقاً في بحر الغيوم خلف سلسلة الجبال وهمس لنفسه وعيناه مثبتتان على الأفق. في أعماق الغيوم، كان يمكن رؤية ظل شامخ لمبنى بشكل غامض، بينما تألق ضوء ذهبي في بحر الغيوم وكأن الشمس مخبأة في أحشائه.
تحولت الغيوم وتماوجت بشكل لا يمكن التنبؤ به، وبسبب المسافة الشاسعة، لم يستطع تشين سانغ رؤية سوى الجزء الأوسط من برج السماء، أما القمة فكانت مدفونة في أعماق السحاب. من بعيد، وتحت الضوء الذهبي، بدت المنطقة المحيطة ببرج السماء وكأنها محاطة بطيور ووحوش ميمونة تشع هالة سماوية استثنائية، مما جعل تشين سانغ يشعر بالافتتان وعظمة ذلك البناء.
سرعان ما وصل تشين سانغ إلى قمة الجبل، حيث اختفى وسط مجموعة من الصخور وكمن هناك يراقب الطريق الأمامي. كان المسلك الذي اختاره نائياً، وطوال رحلة الصعود لم يرَ أي علامات على مرور أحد، وبدت الغابة في الأمام هادئة جداً، دون أثر لوجود بشري.
نظر إلى أعماق السحب البيضاء، متسائلاً إن كان ذلك هو المكان الذي سقطت منه. وبقي يحدق لفترة طويلة في حيرة، لكنه لم يرَ شيئاً بجانب السحب اللا متناهية، ولم يكن مستغرباً أن الممارسين عند قاعدة البرج قد أخطأوا في التعرف عليه وظنوه جثة قديمة.
فضلت هذه الطيور عادةً الغابات المظللة والتعشيش فوق الأشجار القديمة، وغالباً ما كانت تحتل مناطق بأكملها. وبسبب إخفاء أوكارها بشكل جيد، كان العديد من الممارسين يتجولون بالخطأ في أراضيها. وبشكل غريب، جعل هذا السرب من الشق الحجري منزلاً له، وهو مكان يكرهونه عادةً. وكاد تشين سانغ أن يُكتشف في البداية، لكنه نجح بالكاد في الاختباء.
“لنذهب!” سحب تشين سانغ نظره، وربت على رأس الهو ذو الرأسين وواصل طريقه.
كانا يحدقان في شق في جانب المنحدر، حيث كانت تطير منه بانتظام طيور سماوية بيضاء الريش وحمراء الذيل، وبعد تحليق قصير كانت تعود إلى الشق. ومن مكانهما، استطاع تشين سانغ رؤية جزء من المشهد داخل الشق؛ لقد كان عشاً اتخذته الطيور السماوية مسكناً لها، وكان هناك أكثر من عشرة منها في الداخل، وكل واحدة تمتلك مظهراً لافتاً.
قطع نهر عظيم وادياً بين جبلين، واندفعت التيارات بعنف محطمة الصخور ومرسلة رذاذاً من الرغوة البيضاء. وعلى كلا الجانبين، تدفقت الشلالات نحو الأسفل بدوي يصم الآذان ويتردد صداه عبر الجبال، غامراً كل الأصوات الأخرى.
لم يكن عدد الممارسين الذين ماتوا بسبب الوحوش الشرسة أقل من أولئك الذين هلكوا داخل المناطق المقيدة للعوالم المخفية. سار الهو ذو الرأسين بجانب تشين سانغ، وظل متيقظاً للغاية، إذ كانت قدرته على استشعار الوحوش أشد من قدرة تشين سانغ.
كان تشين سانغ والهو ذو الرأسين مختبئين داخل شجيرة، ورؤوسهما مائلة للأعلى وهما يحدقان بصمت في جدار حجري رطب أمامها. كان الضباب الناتج عن ارتطام الشلالات يتأرجح في الوادي مشكلاً غشاوة خفيفة ساعدت في إخفاء وجودهما.
كان طريق الجبل وعرة، مع صخور مسننة متناثرة في كل مكان. كانت التضاريس غادرة، وبدافع الحذر، اختار تشين سانغ عدم الطيران. وعلى الرغم من أن خريطة الجيومانسي قد حددت طرقات، إلا أنه لم يكن هناك شيء ثابت هنا؛ فعلى سبيل المثال، كانت أوكار الوحوش الشرسة تتحول في كل مرة يفتح فيها هذا المكان، وكانت هذه الوحوش تتقاتل أيضاً فيما بينها، لذا لم يكن من الغريب أن يعثر المرء على وكر بالصدفة.
كانا يحدقان في شق في جانب المنحدر، حيث كانت تطير منه بانتظام طيور سماوية بيضاء الريش وحمراء الذيل، وبعد تحليق قصير كانت تعود إلى الشق. ومن مكانهما، استطاع تشين سانغ رؤية جزء من المشهد داخل الشق؛ لقد كان عشاً اتخذته الطيور السماوية مسكناً لها، وكان هناك أكثر من عشرة منها في الداخل، وكل واحدة تمتلك مظهراً لافتاً.
“لنذهب!” سحب تشين سانغ نظره، وربت على رأس الهو ذو الرأسين وواصل طريقه.
كان طول الطائر البالغ، بما في ذلك ريش ذيله الطويل، يبلغ حوالي زانغ. تعرف تشين سانغ على النوع؛ كانت هذه طيور حمراء الذيل، وهي وحوش شرسة فريدة في قاعة القتل السباعي، عُرفت بمزاجها العصبي ومخالبها التي تشبه السيوف، ورغم بنيتها النحيفة إلا أن أجسادها المادية كانت قوية للغاية. في مواجهة سرب من هذه الطيور البالغة، لن يكون حتى أمام ممارس في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة خيار سوى الهروب.
اندفعت عاصفة شرسة نحو وجه المنحدر، وأطلقت الطيور هالة ساحقة بمخالب تتألق بضوء بارد. لم يجرؤ الهو ذو الرأسين على الاستخفاف بالأمر، فقسم جسده إلى نسخ متعددة اندفعت في اتجاهات مختلفة. لم تستطع الطيور تمييز الحقيقي منها فانقسمن لمطاردتها، ولم يلاحظ أي منها ذلك الشخص الذي كان يتسلل على الصخور بصمت وسرعة مذهلة بينما كانت منشغلة بالمطاردة.
فضلت هذه الطيور عادةً الغابات المظللة والتعشيش فوق الأشجار القديمة، وغالباً ما كانت تحتل مناطق بأكملها. وبسبب إخفاء أوكارها بشكل جيد، كان العديد من الممارسين يتجولون بالخطأ في أراضيها. وبشكل غريب، جعل هذا السرب من الشق الحجري منزلاً له، وهو مكان يكرهونه عادةً. وكاد تشين سانغ أن يُكتشف في البداية، لكنه نجح بالكاد في الاختباء.
قطع نهر عظيم وادياً بين جبلين، واندفعت التيارات بعنف محطمة الصخور ومرسلة رذاذاً من الرغوة البيضاء. وعلى كلا الجانبين، تدفقت الشلالات نحو الأسفل بدوي يصم الآذان ويتردد صداه عبر الجبال، غامراً كل الأصوات الأخرى.
الممارسون العاديون كانوا سيهربون عند رؤية هذا العدد، لكن تشين سانغ الواثق من مهارته تجرأ على الاقتراب واكتشف السبب: كانت هناك كرمة عجوز ملتوية قد تأصلت في الشق، متشبثة بقوة بالصخر، وتتدلى منها عدة ثمار حمراء زاهية. لم يستطع تشين سانغ تحديد نوع هذه الفاكهة الروحية، لكنها إذا كانت قد جذبت سرباً كاملاً للهجرة، فهي بالتأكيد ثمينة. وبدافع الإغراء، تسلل تشين سانغ والهو ذو الرأسين ليريا إن كان بإمكانهما انتزاع الفاكهة.
كان طول الطائر البالغ، بما في ذلك ريش ذيله الطويل، يبلغ حوالي زانغ. تعرف تشين سانغ على النوع؛ كانت هذه طيور حمراء الذيل، وهي وحوش شرسة فريدة في قاعة القتل السباعي، عُرفت بمزاجها العصبي ومخالبها التي تشبه السيوف، ورغم بنيتها النحيفة إلا أن أجسادها المادية كانت قوية للغاية. في مواجهة سرب من هذه الطيور البالغة، لن يكون حتى أمام ممارس في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة خيار سوى الهروب.
لو كان المكان عالماً مخفياً محمياً بحواجز قديمة لغادر تشين سانغ فوراً، فبرج السماء هو أولويته، لكن سرقة الفاكهة كانت مجرد مسألة انتزاع وهرب لن تستغرق وقتاً. كما أنه كان يعرف القليل عن هذه الطيور وواثق من قدرته على مراوغتها. كانت الفاكهة حمراء زاهية ومغرية لدرجة أن تركها سيجعله يشعر بالندم. في قاعة القتل السباعي، توجد أعشاب وفواكه روحية كثيرة، لكنها إما محمية بحواجز أو وحوش شرسة، والحصول عليها يعتمد تماماً على القوة.
تحولت الغيوم وتماوجت بشكل لا يمكن التنبؤ به، وبسبب المسافة الشاسعة، لم يستطع تشين سانغ رؤية سوى الجزء الأوسط من برج السماء، أما القمة فكانت مدفونة في أعماق السحاب. من بعيد، وتحت الضوء الذهبي، بدت المنطقة المحيطة ببرج السماء وكأنها محاطة بطيور ووحوش ميمونة تشع هالة سماوية استثنائية، مما جعل تشين سانغ يشعر بالافتتان وعظمة ذلك البناء.
تراجع تشين سانغ بهدوء ليدرس التضاريس، ثم عاد وأعطى الهو ذو الرأسين تعليمات لإرساله كطعم، وهو أمر صار تشين سانغ ماهراً فيه جداً. بدا الهو ذو الرأسين غير راغب، فهذا السرب أقوى بكثير من الوحوش السابقة، وإذا قُبض عليه فقد لا ينجو.
تراجع تشين سانغ بهدوء ليدرس التضاريس، ثم عاد وأعطى الهو ذو الرأسين تعليمات لإرساله كطعم، وهو أمر صار تشين سانغ ماهراً فيه جداً. بدا الهو ذو الرأسين غير راغب، فهذا السرب أقوى بكثير من الوحوش السابقة، وإذا قُبض عليه فقد لا ينجو.
“اقفز إلى النهر عندما تهرب، فلن يتمكنوا من العثور عليك، وسنلتقي في الأسفل. بمجرد أن أعرف نوع الفاكهة سأعطيك واحدة”، همس تشين سانغ واعداً إياه. حدق الهو ذو الرأسين فيه بشك، فقد كان يُعامل كعامل يقوم بكل المهام القذرة والمتعبة دون مكافأة، بينما الدودة السمينة تأكل وتنام طوال اليوم. ولولا وعد تشين سانغ بالحرية لتوقف عن التعاون.
فعل إلى قمة المنحدر.
“ألا تخاف أن تكون الفاكهة سامة؟” سأله تشين سانغ بحدة. تذكر الهو ذو الرأسين المعارك السابقة وانطلق خارج الشجيرات، وبحركات رشيقة قفز نحو المنحدر، حافراً مخالبه في الصخر وهو ينطلق للأعلى. وفي تلك اللحظة، رأت الطيور وجوده وأطلقت صرخات حادة، وانطلقت عدة طيور بالغة من الشق مثل البرق.
كان طول الطائر البالغ، بما في ذلك ريش ذيله الطويل، يبلغ حوالي زانغ. تعرف تشين سانغ على النوع؛ كانت هذه طيور حمراء الذيل، وهي وحوش شرسة فريدة في قاعة القتل السباعي، عُرفت بمزاجها العصبي ومخالبها التي تشبه السيوف، ورغم بنيتها النحيفة إلا أن أجسادها المادية كانت قوية للغاية. في مواجهة سرب من هذه الطيور البالغة، لن يكون حتى أمام ممارس في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة خيار سوى الهروب.
اندفعت عاصفة شرسة نحو وجه المنحدر، وأطلقت الطيور هالة ساحقة بمخالب تتألق بضوء بارد. لم يجرؤ الهو ذو الرأسين على الاستخفاف بالأمر، فقسم جسده إلى نسخ متعددة اندفعت في اتجاهات مختلفة. لم تستطع الطيور تمييز الحقيقي منها فانقسمن لمطاردتها، ولم يلاحظ أي منها ذلك الشخص الذي كان يتسلل على الصخور بصمت وسرعة مذهلة بينما كانت منشغلة بالمطاردة.
“ها هو أخيرًا…” وقف تشين سانغ على قمة الجبل، محدقاً في بحر الغيوم خلف سلسلة الجبال وهمس لنفسه وعيناه مثبتتان على الأفق. في أعماق الغيوم، كان يمكن رؤية ظل شامخ لمبنى بشكل غامض، بينما تألق ضوء ذهبي في بحر الغيوم وكأن الشمس مخبأة في أحشائه.
دُمّرت النسخ واحدة تلو الأخرى، وكاد الهو ذو الرأسين أن يُقبض عليه، وحين أدرك أنه لن يستطيع الصمود أكثر، قلب جسده وقفز مباشرة من المنحدر نحو الأرض وانطلق مسرعاً والطيور تلاحقه بلا هوادة. وفي تلك الأثناء، كان تشين سانغ قد وصل بال
لو كان المكان عالماً مخفياً محمياً بحواجز قديمة لغادر تشين سانغ فوراً، فبرج السماء هو أولويته، لكن سرقة الفاكهة كانت مجرد مسألة انتزاع وهرب لن تستغرق وقتاً. كما أنه كان يعرف القليل عن هذه الطيور وواثق من قدرته على مراوغتها. كانت الفاكهة حمراء زاهية ومغرية لدرجة أن تركها سيجعله يشعر بالندم. في قاعة القتل السباعي، توجد أعشاب وفواكه روحية كثيرة، لكنها إما محمية بحواجز أو وحوش شرسة، والحصول عليها يعتمد تماماً على القوة.
فعل إلى قمة المنحدر.
تحولت الغيوم وتماوجت بشكل لا يمكن التنبؤ به، وبسبب المسافة الشاسعة، لم يستطع تشين سانغ رؤية سوى الجزء الأوسط من برج السماء، أما القمة فكانت مدفونة في أعماق السحاب. من بعيد، وتحت الضوء الذهبي، بدت المنطقة المحيطة ببرج السماء وكأنها محاطة بطيور ووحوش ميمونة تشع هالة سماوية استثنائية، مما جعل تشين سانغ يشعر بالافتتان وعظمة ذلك البناء.
لو كان المكان عالماً مخفياً محمياً بحواجز قديمة لغادر تشين سانغ فوراً، فبرج السماء هو أولويته، لكن سرقة الفاكهة كانت مجرد مسألة انتزاع وهرب لن تستغرق وقتاً. كما أنه كان يعرف القليل عن هذه الطيور وواثق من قدرته على مراوغتها. كانت الفاكهة حمراء زاهية ومغرية لدرجة أن تركها سيجعله يشعر بالندم. في قاعة القتل السباعي، توجد أعشاب وفواكه روحية كثيرة، لكنها إما محمية بحواجز أو وحوش شرسة، والحصول عليها يعتمد تماماً على القوة.
