Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 786

الفصل 786: جنين الشيطان المزروع

وفقًا لكتابات الأخ الأكبر تشينغ جو نفسه، بعد تشكيل نواته الذهبية، تأمل في قدراته الخارقة. تقدمت زراعته في طريق السيف بسرعة، وقبل وقت طويل، أدرك تقسيم ضوء السيف بشكل طبيعي.

برز باب حجري من جدار المنحدر. عند دفعه، كشف عن مدخل أسود حالك.

ضوء السيف الناتج عن الفن يحتوي على قوة الروح الإلهية. يبدو أنه يحمل شظية من روحه الخاصة.

فعّل تشين سانغ قفل اليشم الذهبي بصمت لحمايته، ثم ومض نحو الباب.

كانت نسبة نجاح هذا الفن الشرير منخفضة للغاية.

ما رآه داخلًا، مع ذلك، لم يكن مشابهًا أبدًا للمشهد داخل قصر زيوي. لم تكن هناك قاعة فخمة مليئة بسيوف حجرية مدمجة، بل ممر من الطوب الأزرق يشعر بغرابة بالألفة.

كان تشين سانغ قد سمع الكثير من الشائعات عن الأخ الأكبر تشينغ جو وشكل انطباعًا عنه. كان ممارس سيف حقيقي، يرد الجميل والثأر على حد سواء.

كان أرضية الممر مرصوفة أيضًا بالحجارة الزرقاء، ناعمة ومستوية.

الأحرف الثلاثة الكبيرة لـ”آه” كل منها يحمل وزنًا يبدو أنه يتردد عميقًا في القلب، مليئًا بحزن عاجز.

امتد الممر الواسع مباشرة داخل الظلام. داخله، لم تكن هناك تماثيل، ولا دمى، ولا مذابح، ولا علامات أو رموز على الإطلاق.

داخل لوح اليشم كان النصف الأول من تغذية الروح الأولية للسيف، مع رمزي قتل اثنين خلقهما الأخ الأكبر تشينغ جو بنفسه.

واقفًا عند العتبة، فحص تشين سانغ الداخل بعناية. بمجرد أن تأكد من عدم وجود شذوذ، خطا داخلًا.

كانت نسبة نجاح هذا الفن الشرير منخفضة للغاية.

ثود!

حتى مع موهبة الأخ الأكبر تشينغ جو الاستثنائية، لم يتمكن إلا من دفع تغذية الروح الأولية للسيف إلى المرحلة السابعة قبل أن يعجز عن المواصلة. ومن هنا الكلمات المحبطة التي تركها.

صدى خطواته في الممر الفارغ.

انتقل نظره إلى لوح اليشم بجانب الكتابة. بعد لحظة تفكير، استدعى جثة شريرة وتراجع إلى المدخل.

بالضبط عند دخوله، لمح تشين سانغ شيئًا من زاوية عينه. استدار بحدة ورأى، في زاوية الممر، لوح يشم واحدًا موضوعًا منتصبًا وبدقة.

لكنه الآن، عند قراءة هذا النقش، أدرك أنه ربما أساء الفهم. الإرشاد والرسالة المتروكة من الأخ الأكبر تشينغ جو ربما لم تكن موجهة له أبدًا.

كان يقف هناك وحده. على الأرض بجانبه، كُتبت بضعة أسطر بسيطة:

بينما كان الحصول على هذه التقنيات يستحق الفرح بالفعل، شعر تشين سانغ بإحباط أكثر من السرور.

“هذا بقية فن كنت أزرعه ذات يوم. لم أعد قادرًا على مواصلته.

“العالم غير متوقع. الجهد البشري لا يمكنه التغلب على القدر.

“العالم غير متوقع. الجهد البشري لا يمكنه التغلب على القدر.

استذكر تشين سانغ بعناية أسماء معلمي الرضيع الروحي المعروفين، لكن لا أحد يطابق هذا اللقب. كان متأكدًا ذات يوم أن الأخ الأكبر تشينغ جو قد شكل رضيعًا روحيًا بالفعل، لكنه الآن لم يعد متأكدًا.

“آه!

امتد الممر الواسع مباشرة داخل الظلام. داخله، لم تكن هناك تماثيل، ولا دمى، ولا مذابح، ولا علامات أو رموز على الإطلاق.

“آه!

كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد ترك رسالة سابقًا تفيد بأنه، أثناء صقله في طريق السيف، حصل على إدراك جديد سمح له بإكمال الرمز السابع للقتل. الآن، كان واضحًا أن هذا لم يكن ادعاءً فارغًا. لقد أكمله بالفعل.

“آه!”

ترك فنون الزراعة للأجيال اللاحقة وتوجيه من يأتون بعده، حتى لا تذهب جهود عمره سدى، كان يتناسب تمامًا مع شخصية الأخ الأكبر تشينغ جو.

في النهاية، وقّع بأربعة أحرف: “سيد جزيرة لينغ غوي.”

كان تشين سانغ قد سمع الكثير من الشائعات عن الأخ الأكبر تشينغ جو وشكل انطباعًا عنه. كان ممارس سيف حقيقي، يرد الجميل والثأر على حد سواء.

كان تشين سانغ مصدومًا بوضوح. ثبت نفسه وفحص الكتابة عن كثب أكثر.

في النهاية، وقّع بأربعة أحرف: “سيد جزيرة لينغ غوي.”

الاسم المتروك لم يكن تشينغ جو، بل سيد جزيرة لينغ غوي، ما أدهشه. خمن أن هذا على الأرجح لقب مستعار استخدمه الأخ الأكبر تشينغ جو.

ومع ذلك، قبل هذا الإدراك، لم يشعر بأي شيء على الإطلاق.

ترك فنون الزراعة للأجيال اللاحقة وتوجيه من يأتون بعده، حتى لا تذهب جهود عمره سدى، كان يتناسب تمامًا مع شخصية الأخ الأكبر تشينغ جو.

عندما رأى علامة السيف في الوادي سابقًا، اشتبه في أن الإرشاد كان موجهًا خصيصًا له. لكنه لم يكن لديه خيار. لوحده، كانت فرصته في العثور على تشكيل النقل شبه معدومة، فراهن عليه.

في قصر زيوي سابقًا، حتى أثناء مطاردة أعداء أقوياء، لم ينسَ الأخ الأكبر تشينغ جو ترك ثمار عمره، منحوتًا رمزي قتل اثنين بجانب تشكيل النقل.

“آه!

علاوة على ذلك، الخط هنا وذاك على العمود الحجري عند تشكيل النقل جاء بوضوح من اليد نفسها. الذي ترك هذا لم يكن سوى الأخ الأكبر تشينغ جو.

الأحرف الثلاثة الكبيرة لـ”آه” كل منها يحمل وزنًا يبدو أنه يتردد عميقًا في القلب، مليئًا بحزن عاجز.

هذه المرة، مع ذلك، على الأرجح لم يكن هاربًا من مطاردة. كانت الكتابة نظيفة للغاية، مكونة بضربات ثابتة، مليئة بالثقل والعناية.

“هل انتهى هذا الطريق…؟” تمتم تشين سانغ لنفسه بحزن.

الأحرف الثلاثة الكبيرة لـ”آه” كل منها يحمل وزنًا يبدو أنه يتردد عميقًا في القلب، مليئًا بحزن عاجز.

بخلاف فن الزراعة، احتوى لوح اليشم أيضًا على تقنية سرية لصنع استنساخ خارجي، اشتقها الأخ الأكبر تشينغ جو من فن الشيطان “جنين الشيطان المزروع” وعدلها إلى تقنية استنساخ فريدة.

أصبح تعبير تشين سانغ جادًا، متأثرًا بالكلمات المتروكة.

فعّل تشين سانغ قفل اليشم الذهبي بصمت لحمايته، ثم ومض نحو الباب.

عندما رأى علامة السيف في الوادي سابقًا، اشتبه في أن الإرشاد كان موجهًا خصيصًا له. لكنه لم يكن لديه خيار. لوحده، كانت فرصته في العثور على تشكيل النقل شبه معدومة، فراهن عليه.

“آه!

كان تشين سانغ قد سمع الكثير من الشائعات عن الأخ الأكبر تشينغ جو وشكل انطباعًا عنه. كان ممارس سيف حقيقي، يرد الجميل والثأر على حد سواء.

صياغة بذرة شيطان ليست بسيطة كفصل الروح، بل تتطلب ألمًا هائلاً وتضر طاقة الحياة بشدة. علاوة على ذلك، أثناء الحضانة، عرضة للفشل.

لكنه الآن، عند قراءة هذا النقش، أدرك أنه ربما أساء الفهم. الإرشاد والرسالة المتروكة من الأخ الأكبر تشينغ جو ربما لم تكن موجهة له أبدًا.

في النهاية، وقّع بأربعة أحرف: “سيد جزيرة لينغ غوي.”

أو بالأحرى، ليس لشخص محدد.

بخلاف ما وجده في قصر زيوي، كان رمزا القتل هذان كاملين!

أي شخص زرع تغذية الروح الأولية للسيف ونُقل هنا سيرى رموز القتل التي تركها، وبالتالي يُقاد إلى هذا المكان.

ترك فنون الزراعة للأجيال اللاحقة وتوجيه من يأتون بعده، حتى لا تذهب جهود عمره سدى، كان يتناسب تمامًا مع شخصية الأخ الأكبر تشينغ جو.

كان الأخ الأكبر تشينغ جو يأمل أن يأتي يومًا شخص يواصل السير في الطريق الذي بدأه.

“العالم غير متوقع. الجهد البشري لا يمكنه التغلب على القدر.

“سيد جزيرة لينغ غوي…”

مشى الجثة الشريرة ورفعت لوح اليشم بسهولة، مسلمًا إياه لتشين سانغ دون تفعيل أي فخاخ.

يبدو أن الأخ الأكبر تشينغ جو كان قد سيطر ذات يوم على جزيرة واتخذ هذا اللقب كاسم مستعار.

برز باب حجري من جدار المنحدر. عند دفعه، كشف عن مدخل أسود حالك.

استذكر تشين سانغ بعناية أسماء معلمي الرضيع الروحي المعروفين، لكن لا أحد يطابق هذا اللقب. كان متأكدًا ذات يوم أن الأخ الأكبر تشينغ جو قد شكل رضيعًا روحيًا بالفعل، لكنه الآن لم يعد متأكدًا.

امتد الممر الواسع مباشرة داخل الظلام. داخله، لم تكن هناك تماثيل، ولا دمى، ولا مذابح، ولا علامات أو رموز على الإطلاق.

تعمق الغموض فقط.

شعر تشين سانغ بصداع في رأسه.

انتقل نظره إلى لوح اليشم بجانب الكتابة. بعد لحظة تفكير، استدعى جثة شريرة وتراجع إلى المدخل.

لأنه بخلاف ذلك، لم تكن هناك رسائل إضافية.

مشى الجثة الشريرة ورفعت لوح اليشم بسهولة، مسلمًا إياه لتشين سانغ دون تفعيل أي فخاخ.

(نهاية الفصل)

لم يكن هناك حاجز مخفي قرب لوح اليشم.

بالضبط عند دخوله، لمح تشين سانغ شيئًا من زاوية عينه. استدار بحدة ورأى، في زاوية الممر، لوح يشم واحدًا موضوعًا منتصبًا وبدقة.

ضحك تشين سانغ ساخرًا من نفسه، أخذ لوح اليشم، تردد قليلاً، ثم فعّل وعيه الروحي لفحصه.

في النهاية، وقّع بأربعة أحرف: “سيد جزيرة لينغ غوي.”

بينما يقرأ المحتويات، تغير تعبير تشين سانغ مرارًا – مرة متحمسًا، ومرة محبطًا. في النهاية، فتح عينيه وقف بصمت، غارقًا في التفكير.

صفى تشين سانغ أفكاره وبدأ في دراسة هذه التقنية الاستنساخية بعناية.

داخل لوح اليشم كان النصف الأول من تغذية الروح الأولية للسيف، مع رمزي قتل اثنين خلقهما الأخ الأكبر تشينغ جو بنفسه.

داخل لوح اليشم كان النصف الأول من تغذية الروح الأولية للسيف، مع رمزي قتل اثنين خلقهما الأخ الأكبر تشينغ جو بنفسه.

بخلاف ما وجده في قصر زيوي، كان رمزا القتل هذان كاملين!

“سيد جزيرة لينغ غوي…”

كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد ترك رسالة سابقًا تفيد بأنه، أثناء صقله في طريق السيف، حصل على إدراك جديد سمح له بإكمال الرمز السابع للقتل. الآن، كان واضحًا أن هذا لم يكن ادعاءً فارغًا. لقد أكمله بالفعل.

واقفًا عند العتبة، فحص تشين سانغ الداخل بعناية. بمجرد أن تأكد من عدم وجود شذوذ، خطا داخلًا.

لكن ذلك كل شيء.

كان جنين الشيطان المزروع، دون شك، فنًا شيطانيًا شريرًا. يجب على ممارسه فصل جزء من روحه الإلهية الخاصة لصياغة بذرة شيطان. تكون البذرة هشة للغاية ويجب زرعها داخل ممارس منخفض المستوى، حيث تفقس.

حتى مع موهبة الأخ الأكبر تشينغ جو الاستثنائية، لم يتمكن إلا من دفع تغذية الروح الأولية للسيف إلى المرحلة السابعة قبل أن يعجز عن المواصلة. ومن هنا الكلمات المحبطة التي تركها.

بمجرد أن تفقس البذرة ويبدأ جنين الشيطان في التشكل، يُستهلك المضيف تدريجيًا، شيئًا فشيئًا. بعد ذلك، من خلال التغذية بالدم وتقنيات سرية متنوعة، يُصقل الجنين إلى استنساخ خارجي.

“هل انتهى هذا الطريق…؟” تمتم تشين سانغ لنفسه بحزن.

هل تقدم الأخ الأكبر تشينغ جو إلى مرحلة الرضيع الروحي؟

إرادة السيف الفريدة داخل قاعة النقل كانت شيئًا لا يمكن للأخ الأكبر تشينغ جو أن يفوته. لابد أنه بحث جيدًا. بالحكم من ذلك، على الأرجح فشل.

علاوة على ذلك، الخط هنا وذاك على العمود الحجري عند تشكيل النقل جاء بوضوح من اليد نفسها. الذي ترك هذا لم يكن سوى الأخ الأكبر تشينغ جو.

هل تقدم الأخ الأكبر تشينغ جو إلى مرحلة الرضيع الروحي؟

بينما كان الحصول على هذه التقنيات يستحق الفرح بالفعل، شعر تشين سانغ بإحباط أكثر من السرور.

ماذا يقصد بـ”الجهد البشري لا يمكنه التغلب على القدر”؟ لو كان مجرد عجزه عن مواصلة صقل الفن، لكان مثل هذا التحسر مبالغًا فيه. هل واجه الأخ الأكبر تشينغ جو شيئًا آخر تمامًا؟

واقفًا عند العتبة، فحص تشين سانغ الداخل بعناية. بمجرد أن تأكد من عدم وجود شذوذ، خطا داخلًا.

شعر تشين سانغ بصداع في رأسه.

“هل انتهى هذا الطريق…؟” تمتم تشين سانغ لنفسه بحزن.

بعد قراءة لوح اليشم، لم تبقَ أسئلته دون إجابة فحسب، بل تضاعفت.

كان الأخ الأكبر تشينغ جو يأمل أن يأتي يومًا شخص يواصل السير في الطريق الذي بدأه.

بخلاف فن الزراعة، احتوى لوح اليشم أيضًا على تقنية سرية لصنع استنساخ خارجي، اشتقها الأخ الأكبر تشينغ جو من فن الشيطان “جنين الشيطان المزروع” وعدلها إلى تقنية استنساخ فريدة.

هل تقدم الأخ الأكبر تشينغ جو إلى مرحلة الرضيع الروحي؟

بينما كان الحصول على هذه التقنيات يستحق الفرح بالفعل، شعر تشين سانغ بإحباط أكثر من السرور.

عندما رأى علامة السيف في الوادي سابقًا، اشتبه في أن الإرشاد كان موجهًا خصيصًا له. لكنه لم يكن لديه خيار. لوحده، كانت فرصته في العثور على تشكيل النقل شبه معدومة، فراهن عليه.

لأنه بخلاف ذلك، لم تكن هناك رسائل إضافية.

الاسم المتروك لم يكن تشينغ جو، بل سيد جزيرة لينغ غوي، ما أدهشه. خمن أن هذا على الأرجح لقب مستعار استخدمه الأخ الأكبر تشينغ جو.

حاول البحث عن أي علامات مخفية أو رسائل مشفرة لكنه لم يجد شيئًا.

كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد ترك رسالة سابقًا تفيد بأنه، أثناء صقله في طريق السيف، حصل على إدراك جديد سمح له بإكمال الرمز السابع للقتل. الآن، كان واضحًا أن هذا لم يكن ادعاءً فارغًا. لقد أكمله بالفعل.

“جنين الشيطان المزروع…”

كان تشين سانغ قد سمع الكثير من الشائعات عن الأخ الأكبر تشينغ جو وشكل انطباعًا عنه. كان ممارس سيف حقيقي، يرد الجميل والثأر على حد سواء.

صفى تشين سانغ أفكاره وبدأ في دراسة هذه التقنية الاستنساخية بعناية.

كان تشين سانغ مصدومًا بوضوح. ثبت نفسه وفحص الكتابة عن كثب أكثر.

في البداية، تساءل ما إذا كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد سقط في طريق الشيطان، لكن بعد قراءتها، فهم فجأة وفكر في نفسه أن ذلك منطقي تمامًا لماذا اختار الأخ الأكبر تشينغ جو ترك هذه التقنية السرية هنا بالذات.

ضحك تشين سانغ ساخرًا من نفسه، أخذ لوح اليشم، تردد قليلاً، ثم فعّل وعيه الروحي لفحصه.

كان جنين الشيطان المزروع، دون شك، فنًا شيطانيًا شريرًا. يجب على ممارسه فصل جزء من روحه الإلهية الخاصة لصياغة بذرة شيطان. تكون البذرة هشة للغاية ويجب زرعها داخل ممارس منخفض المستوى، حيث تفقس.

كان الأخ الأكبر تشينغ جو يأمل أن يأتي يومًا شخص يواصل السير في الطريق الذي بدأه.

بمجرد أن تفقس البذرة ويبدأ جنين الشيطان في التشكل، يُستهلك المضيف تدريجيًا، شيئًا فشيئًا. بعد ذلك، من خلال التغذية بالدم وتقنيات سرية متنوعة، يُصقل الجنين إلى استنساخ خارجي.

ما رآه داخلًا، مع ذلك، لم يكن مشابهًا أبدًا للمشهد داخل قصر زيوي. لم تكن هناك قاعة فخمة مليئة بسيوف حجرية مدمجة، بل ممر من الطوب الأزرق يشعر بغرابة بالألفة.

كانت نسبة نجاح هذا الفن الشرير منخفضة للغاية.

في قصر زيوي سابقًا، حتى أثناء مطاردة أعداء أقوياء، لم ينسَ الأخ الأكبر تشينغ جو ترك ثمار عمره، منحوتًا رمزي قتل اثنين بجانب تشكيل النقل.

صياغة بذرة شيطان ليست بسيطة كفصل الروح، بل تتطلب ألمًا هائلاً وتضر طاقة الحياة بشدة. علاوة على ذلك، أثناء الحضانة، عرضة للفشل.

حيّر ذلك الأخ الأكبر تشينغ جو لفترة طويلة.

حتى بعد صقل الاستنساخ بنجاح، يبقى خطر الارتداد المستمر.

“آه!

إذا تحرر الاستنساخ الخارجي من السيطرة، يمكنه التلاعب أو حتى التهام الجسم الأصلي.

ترك فنون الزراعة للأجيال اللاحقة وتوجيه من يأتون بعده، حتى لا تذهب جهود عمره سدى، كان يتناسب تمامًا مع شخصية الأخ الأكبر تشينغ جو.

ومع ذلك، الفوائد لا تُنكر. بمجرد اكتمال الاستنساخ، يمكن أن ترتفع زراعته بسرعة لتطابق زراعة الجسم الأصلي. يمكنه التدرب بشكل مستقل، والعمل بشكل مستقل، والتصرف دون اختلاف عن شخص حقيقي.

هل تقدم الأخ الأكبر تشينغ جو إلى مرحلة الرضيع الروحي؟

السبب في أن الأخ الأكبر تشينغ جو تمكن من زراعة هذا الفن الشيطاني وحتى تعديله كان بفضل تقسيم ضوء السيف الممنوح من تغذية الروح الأولية للسيف.

كان الأخ الأكبر تشينغ جو يأمل أن يأتي يومًا شخص يواصل السير في الطريق الذي بدأه.

وفقًا لكتابات الأخ الأكبر تشينغ جو نفسه، بعد تشكيل نواته الذهبية، تأمل في قدراته الخارقة. تقدمت زراعته في طريق السيف بسرعة، وقبل وقت طويل، أدرك تقسيم ضوء السيف بشكل طبيعي.

مشى الجثة الشريرة ورفعت لوح اليشم بسهولة، مسلمًا إياه لتشين سانغ دون تفعيل أي فخاخ.

لكن مع تعمقه في فهم طريق السيف، بدأ يشعر بشيء غير عادي.

امتد الممر الواسع مباشرة داخل الظلام. داخله، لم تكن هناك تماثيل، ولا دمى، ولا مذابح، ولا علامات أو رموز على الإطلاق.

ضوء السيف الذي يقسمه الفن بدا مختلفًا بشكل خفي عن تلك التي يقسمها بنفسه.

صدى خطواته في الممر الفارغ.

حيّر ذلك الأخ الأكبر تشينغ جو لفترة طويلة.

برز باب حجري من جدار المنحدر. عند دفعه، كشف عن مدخل أسود حالك.

بعد سنوات من التأمل، كشف أخيرًا السر.

حاول البحث عن أي علامات مخفية أو رسائل مشفرة لكنه لم يجد شيئًا.

ضوء السيف الناتج عن الفن يحتوي على قوة الروح الإلهية. يبدو أنه يحمل شظية من روحه الخاصة.

كان تشين سانغ مصدومًا بوضوح. ثبت نفسه وفحص الكتابة عن كثب أكثر.

ومع ذلك، قبل هذا الإدراك، لم يشعر بأي شيء على الإطلاق.

بعد سنوات من التأمل، كشف أخيرًا السر.

(نهاية الفصل)

صياغة بذرة شيطان ليست بسيطة كفصل الروح، بل تتطلب ألمًا هائلاً وتضر طاقة الحياة بشدة. علاوة على ذلك، أثناء الحضانة، عرضة للفشل.

شعر تشين سانغ بصداع في رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط