Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 787

الفصل 787: الاختبار

بعد التقدم جانغ واحد، حدث شذوذ بالفعل.

كان ظهور ضوء السيف الغريب هذا مرتبطًا بالتأكيد بالفن نفسه؛ يتعلق بأسرار تحمل بالتأكيد أهمية عميقة.

“هم؟ ما الذي يحدث مع السيف الأبنوسي…”

يتعلق بتغذية السيف بالروح الأولية ودمج روح السيف.

من ذلك، كان مؤكدًا أن تغذية الروح الأولية للسيف نشأت من قاعة القتل السبعة!

للأسف، ما حصلوا عليه كان مجرد جزء ناقص دون الأجزاء اللاحقة.

كان ظهور ضوء السيف الغريب هذا مرتبطًا بالتأكيد بالفن نفسه؛ يتعلق بأسرار تحمل بالتأكيد أهمية عميقة.

سمى تشينغ جو ضوء السيف هذا بالذات “روح السيف”، إذ اندمجت حقًا مع روحه.

لا تراجع، فقط تقدم، مضيًا قدمًا بحزم لا يتزعزع!

الغريب أنه هو نفسه لم يشعر بأي شيء غير عادي، وقوة ضوء السيف هذا لم تكن أقوى من الآخرين، مما يجعل الغرباء غير مدركين تمامًا لتميزه.

“السيف الأبنوسي هو سيفي الروحي المرتبط بحياتي، بينما فراشة العين السماوية هي غو حشرتي المرتبطة بحياتي. بحسب المنطق، يجب أن يشاركا الرابط الحميم نفسه معي، ومع ذلك قُيدت فراشة العين السماوية فقط…”

تكهن تشينغ جو بأن فك شيفرة روح السيف قد يكشف أعظم سر في الفن، لكنه في النهاية فشل.

بعد الحصول على جنين الشيطان المزروع، استوحى تشينغ جو. دراسة الفن الشيطاني، خلق تقنية سرية مشابهة بناءً على روح السيف، محاولاً زراعة بذرة شيطان داخل روح السيف.

يمارس الممارسون قوة خارجية؛ بمجرد ختم أدواتهم الروحية، تنخفض قوتهم بشكل كبير.

لدهشته، نجح.

ثم، اكتشف تشين سانغ أن الرابط بينه وبين رايات يان لو قد انقطع بحاجز استثنائي.

علاوة على ذلك، بفضل روح السيف، بقيت بذرة الشيطان مستقرة ولم تتطلب إيذاء كائنات حية. كل ما احتاجته جثة ممارس منخفض المستوى توفي حديثًا لزراعة جنين أولي، مكونًا تجسدًا خارجيًا.

مع ذلك، بقيت المخاطر المخفية المرتبطة بالتجسدات الخارجية.

مع ذلك، بقيت المخاطر المخفية المرتبطة بالتجسدات الخارجية.

نظر إلى الأسفل، فرأى أن اللهب الشيطاني للجحيم التسعة قد تراجع فورًا بعد لمسه بالضوء الأزرق، وسقط قفل اليشم الذهبي على الأرض بصوت كلانغ، مرتدًا عدة مرات.

كان تشين سانغ يعرف منذ زمن بعيد تقنيات التجسد الخارجي التي تستخدمها الطوائف الشيطانية، والتي كانت شريرة وسيئة السمعة وخطرة. لم يتوقع أبدًا أن يتمكن الأخ الأكبر تشينغ جو من إيجاد طريق مختلف عبر فن شيطاني.

ارتجف السيف الأبنوسي قليلاً، منفصلاً عن ضوء سيف.

للأسف، ما حصلوا عليه كان مجرد جزء ناقص دون الأجزاء اللاحقة.

تركته روح السيف محيرًا. استدعى ضوء السيف لفحصه عن كثب لفترة طويلة، لكنه لم يتمكن من استشعار أي من الاختلافات التي وصفها الأخ الأكبر تشينغ جو.

ظهرت كتلة الضوء واختفت فجأة.

كما لم يتمكن من تحديد أي وظيفة خاصة لروح السيف. منذ الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة، استخدمه فقط كتكتيك مفاجئ في المعارك.

مفاجأة، لم تؤذِ الخيوط الزرقاء تشين سانغ بل استهدفت الأدوات الروحية التي يحملها. طافية بلطف، لم يتمكن قفل اليشم الذهبي ورايات يان لو العشرة اتجاهات من الهروب.

كان هذا كل ما احتواه لوح اليشم.

سمى تشينغ جو ضوء السيف هذا بالذات “روح السيف”، إذ اندمجت حقًا مع روحه.

موقع تشكيل النقل الذي يشتهيه تشين سانغ أكثر، مع جزء فن الزراعة في مرحلة الرضيع الروحي، غائب تمامًا.

ظهر شبحا ممارسي السيف، سلما على تشين سانغ بسيوفهما الممسكين بكلتا اليدين، وبدون كلمة، سحبا نصليهما وضربا.

“نجح الأخ الأكبر تشينغ جو في النقل هنا سابقًا، متنكرًا كسيد جزيرة لينغ غوي، وحتى استكشف قاعة القتل السبعة… بمستوى زراعته، لابد أنه كان يعرف أكثر بكثير مما أعرف…”

إدراكه لطريق السيف بعيد عن عباقرة السيف الحقيقيين. لم يدرك حتى تقسيم ضوء السيف.

استعاد تشين سانغ روحه، مقراً بأنه ضروري التحقيق في جزيرة لينغ غوي بمجرد مغادرته هذا المكان.

مستعدًا تمامًا، استدعى تشين سانغ جثة شريرة وخطا داخل الممر.

ربما لا يزال الأخ الأكبر تشينغ جو حيًا.

علاوة على ذلك، بفضل روح السيف، بقيت بذرة الشيطان مستقرة ولم تتطلب إيذاء كائنات حية. كل ما احتاجته جثة ممارس منخفض المستوى توفي حديثًا لزراعة جنين أولي، مكونًا تجسدًا خارجيًا.

نسخ تشين سانغ محتويات لوح اليشم، أعاده باحترام، وقرر عدم الغوص في جنين الشيطان المزروع بعد. وقف على قدميه، انحنى نحو المكان الذي أعاد فيه لوح اليشم، ونظر بتأمل نحو أعماق الممر.

أضاء ضوء ساطع مبهر الممر فجأة. دون سابق إنذار، تجمع كتلة هائلة من الضوء الأزرق فوق رأسه، منهارة عليه.

نشأ الأمل مرة أخرى في قلبه. لابد أن الأخ الأكبر تشينغ جو وجه الأجيال اللاحقة هنا بنية مخفية ما. هل ينتظره شيء في نهاية الممر؟

“ها هم!”

ألقى تشين سانغ نظرة حذرة حوله. رؤية عدم وجود شيء غير عادي، لكنه تذكر الدمى المتنوعة التي واجهها في الأسفل، اختار الحذر. استدعى رايات يان لو العشرة اتجاهات ونادى على الهو ذي الرأسين.

بشكل غير متوقع، في تلك اللحظة بالذات، بدا الضوء الأزرق وكأنه استشعر شيئًا وتبدد بصمت، تاركًا خلفه عدة خيوط فقط، منطلقة بسرعة نحو تشين سانغ.

بما أن هذا المستوى السابع، فإن أي دمية هنا ستكون بالتأكيد ذات قوة هائلة، مما يجعله غير متأكد من فرصته.

نظر إلى الأسفل، فرأى أن اللهب الشيطاني للجحيم التسعة قد تراجع فورًا بعد لمسه بالضوء الأزرق، وسقط قفل اليشم الذهبي على الأرض بصوت كلانغ، مرتدًا عدة مرات.

مستعدًا تمامًا، استدعى تشين سانغ جثة شريرة وخطا داخل الممر.

“نجح الأخ الأكبر تشينغ جو في النقل هنا سابقًا، متنكرًا كسيد جزيرة لينغ غوي، وحتى استكشف قاعة القتل السبعة… بمستوى زراعته، لابد أنه كان يعرف أكثر بكثير مما أعرف…”

بعد التقدم جانغ واحد، حدث شذوذ بالفعل.

مستعدًا تمامًا، استدعى تشين سانغ جثة شريرة وخطا داخل الممر.

أضاء ضوء ساطع مبهر الممر فجأة. دون سابق إنذار، تجمع كتلة هائلة من الضوء الأزرق فوق رأسه، منهارة عليه.

يتعلق بتغذية السيف بالروح الأولية ودمج روح السيف.

كان الضوء الأزرق غير الملموس يحمل قوة مرعبة، كانهيار جبل. تبخرت الجثة الشريرة أمامه فورًا، وتغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري.

بعد التقدم جانغ واحد، حدث شذوذ بالفعل.

بشكل غير متوقع، في تلك اللحظة بالذات، بدا الضوء الأزرق وكأنه استشعر شيئًا وتبدد بصمت، تاركًا خلفه عدة خيوط فقط، منطلقة بسرعة نحو تشين سانغ.

يمارس الممارسون قوة خارجية؛ بمجرد ختم أدواتهم الروحية، تنخفض قوتهم بشكل كبير.

ظهرت كتلة الضوء واختفت فجأة.

مع ذلك، بقيت المخاطر المخفية المرتبطة بالتجسدات الخارجية.

كان تشين سانغ مرتبكًا. رؤية الخيوط تطير مباشرة نحوه، لم يجرؤ على السماح لها بلمسه واستدار فورًا، مخططًا للتراجع ودراسة ذلك ببطء.

يمارس الممارسون قوة خارجية؛ بمجرد ختم أدواتهم الروحية، تنخفض قوتهم بشكل كبير.

لكن صدمة مفاجئة أمسكت به.

أي ممارس يدخل الممر ستُختم كل قواه الخارجية بحاجز. من ذلك الحين فصاعدًا، يمكنه الاعتماد فقط على السيف في يده – شخص واحد، سيف واحد – لهزيمة كل السيافين الناشئين من الجدران.

اكتشف تشين سانغ برعب أن طريق تراجعه قد اختفى!

قفزت العبارتان في ذهن تشين سانغ، وخمن تقريبًا غرض تصميم هذا الممر.

لم يكن هناك شيء مرئي خلفه، لكن حاجزًا غير مرئي يعيق طريقه. مهما كافح، لم يتمكن من التحرك قيد أنملة.

في تلك اللحظة، تحول السيف الأبنوسي إلى سيف تشينغ فينغ بطول ثلاثة أقدام وهبط بثبات في كفه.

في اللحظة التالية، وصل الضوء الأزرق.

مع وميض ضوء السيف، تحرك السيف الأبنوسي بخفة في الهواء دون أي شذوذ.

مفاجأة، لم تؤذِ الخيوط الزرقاء تشين سانغ بل استهدفت الأدوات الروحية التي يحملها. طافية بلطف، لم يتمكن قفل اليشم الذهبي ورايات يان لو العشرة اتجاهات من الهروب.

“هم؟ ما الذي يحدث مع السيف الأبنوسي…”

ثم، اكتشف تشين سانغ أن الرابط بينه وبين رايات يان لو قد انقطع بحاجز استثنائي.

لا تراجع، فقط تقدم، مضيًا قدمًا بحزم لا يتزعزع!

نظر إلى الأسفل، فرأى أن اللهب الشيطاني للجحيم التسعة قد تراجع فورًا بعد لمسه بالضوء الأزرق، وسقط قفل اليشم الذهبي على الأرض بصوت كلانغ، مرتدًا عدة مرات.

(نهاية الفصل)

أنين الهو ذو الرأسين واختفى فجأة، تاركًا خاتم الوحدة البدائية على الأرض.

كان الضوء الأزرق غير الملموس يحمل قوة مرعبة، كانهيار جبل. تبخرت الجثة الشريرة أمامه فورًا، وتغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري.

مذهولاً، حدق تشين سانغ في الأحداث فارغًا، مرتاحًا فقط عند إدراكه أن الضوء الأزرق لم يؤذه. بسرعة، التقط الأدوات الروحية لفحصها عن كثب.

تركته روح السيف محيرًا. استدعى ضوء السيف لفحصه عن كثب لفترة طويلة، لكنه لم يتمكن من استشعار أي من الاختلافات التي وصفها الأخ الأكبر تشينغ جو.

بعد فحص دقيق، وجد أن الأدوات الروحية لم تتضرر لكنها خُتمت بحاجز غريب ما. كان الهو ذو الرأسين نائمًا بعمق داخل خاتم الوحدة البدائية، وحتى دودة الحرير السمينة وفراشة العين السماوية قد غرقا بشكل غير مفهوم في نوم عميق.

نشأ الأمل مرة أخرى في قلبه. لابد أن الأخ الأكبر تشينغ جو وجه الأجيال اللاحقة هنا بنية مخفية ما. هل ينتظره شيء في نهاية الممر؟

“هم؟ ما الذي يحدث مع السيف الأبنوسي…”

سويش! سويش!

دار قلب تشين سانغ، واستدعى السيف الأبنوسي.

اختفت الشخصيتان. في مجال رؤيته، بقي فقط ضوء سيف مبهر.

مع وميض ضوء السيف، تحرك السيف الأبنوسي بخفة في الهواء دون أي شذوذ.

بعد الحصول على جنين الشيطان المزروع، استوحى تشينغ جو. دراسة الفن الشيطاني، خلق تقنية سرية مشابهة بناءً على روح السيف، محاولاً زراعة بذرة شيطان داخل روح السيف.

“السيف الأبنوسي هو سيفي الروحي المرتبط بحياتي، بينما فراشة العين السماوية هي غو حشرتي المرتبطة بحياتي. بحسب المنطق، يجب أن يشاركا الرابط الحميم نفسه معي، ومع ذلك قُيدت فراشة العين السماوية فقط…”

بعد التقدم جانغ واحد، حدث شذوذ بالفعل.

غرق تشين سانغ في التفكير، ثم خبأ السيف الأبنوسي ومسح محيطه.

ظهرت كتلة الضوء واختفت فجأة.

رغم أن الضوء الأزرق قد اختفى والممر يبدو دون تغيير، إلا أن تشين سانغ علم أن شيئًا قد تغير.

نشأ الأمل مرة أخرى في قلبه. لابد أن الأخ الأكبر تشينغ جو وجه الأجيال اللاحقة هنا بنية مخفية ما. هل ينتظره شيء في نهاية الممر؟

بقي الحاجز خلفه. عند اقترابه منه، دفعته قوة ناعمة إلى الخلف، مانعة أي تراجع.

مذهولاً، حدق تشين سانغ في الأحداث فارغًا، مرتاحًا فقط عند إدراكه أن الضوء الأزرق لم يؤذه. بسرعة، التقط الأدوات الروحية لفحصها عن كثب.

في تلك اللحظة، أضاء قسم من جدار الطوب، وانقضت فجأة شخصيتان ظليلتان.

قفزت العبارتان في ذهن تشين سانغ، وخمن تقريبًا غرض تصميم هذا الممر.

“ها هم!”

الآن، معتمدًا على السيف الأبنوسي وحده، كم يمكنه التقدم في هذا الممر؟ كم قوة السيافين المنتظرين في النهاية؟

ومضت عينا تشين سانغ. لدهشته، لم تكن الشخصيتان دمى، بل شخصان يحملان سيوفًا!

بما أن هذا المستوى السابع، فإن أي دمية هنا ستكون بالتأكيد ذات قوة هائلة، مما يجعله غير متأكد من فرصته.

كان الاثنان متطابقين في المظهر، تعبيراتهما فارغة، كلاهما يمسكان سيفًا بذراعيهما. يشبهان ممارسي سيف مكرسين تمامًا للسيف. مظهرهما ووضعيتهما بشرية، مختلفة تمامًا عن الدمى الغريبة التي واجهها في المستويات الأدنى.

الفصل 787: الاختبار

ظهر شبحا ممارسي السيف، سلما على تشين سانغ بسيوفهما الممسكين بكلتا اليدين، وبدون كلمة، سحبا نصليهما وضربا.

من ذلك، كان مؤكدًا أن تغذية الروح الأولية للسيف نشأت من قاعة القتل السبعة!

اختبار! طريق السيوف!

لدهشته، نجح.

قفزت العبارتان في ذهن تشين سانغ، وخمن تقريبًا غرض تصميم هذا الممر.

بشكل غير متوقع، في تلك اللحظة بالذات، بدا الضوء الأزرق وكأنه استشعر شيئًا وتبدد بصمت، تاركًا خلفه عدة خيوط فقط، منطلقة بسرعة نحو تشين سانغ.

أي ممارس يدخل الممر ستُختم كل قواه الخارجية بحاجز. من ذلك الحين فصاعدًا، يمكنه الاعتماد فقط على السيف في يده – شخص واحد، سيف واحد – لهزيمة كل السيافين الناشئين من الجدران.

ما سمح له بالسيطرة على أقرانه في المستوى نفسه كانت أدواته الروحية.

لا تراجع، فقط تقدم، مضيًا قدمًا بحزم لا يتزعزع!

نشأ الأمل مرة أخرى في قلبه. لابد أن الأخ الأكبر تشينغ جو وجه الأجيال اللاحقة هنا بنية مخفية ما. هل ينتظره شيء في نهاية الممر؟

هذا هو طريق السيوف الحقيقي، متوافق تمامًا مع طريق السيف، ومصمم بوضوح لممارسي تغذية الروح الأولية للسيف. تذكر قوة كتلة الضوء المرعبة، خمن تشين سانغ أنه لو كان ممارسًا آخر، لكان قد سُحق إلى لب.

هذا هو طريق السيوف الحقيقي، متوافق تمامًا مع طريق السيف، ومصمم بوضوح لممارسي تغذية الروح الأولية للسيف. تذكر قوة كتلة الضوء المرعبة، خمن تشين سانغ أنه لو كان ممارسًا آخر، لكان قد سُحق إلى لب.

من ذلك، كان مؤكدًا أن تغذية الروح الأولية للسيف نشأت من قاعة القتل السبعة!

بشكل غير متوقع، في تلك اللحظة بالذات، بدا الضوء الأزرق وكأنه استشعر شيئًا وتبدد بصمت، تاركًا خلفه عدة خيوط فقط، منطلقة بسرعة نحو تشين سانغ.

يمارس الممارسون قوة خارجية؛ بمجرد ختم أدواتهم الروحية، تنخفض قوتهم بشكل كبير.

كما لم يتمكن من تحديد أي وظيفة خاصة لروح السيف. منذ الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة، استخدمه فقط كتكتيك مفاجئ في المعارك.

كان تشين سانغ مدركًا لذاته أنه رغم ممارسته تقنيات سيف طريق القتل، إلا أنه دائمًا عامل فنه كأداة لرفع زراعته. مقارنة بأولئك المكرسين حقًا لطريق السيف، لا يمكن اعتباره ممارس سيف حقيقي.

إدراكه لطريق السيف بعيد عن عباقرة السيف الحقيقيين. لم يدرك حتى تقسيم ضوء السيف.

نظر إلى الأسفل، فرأى أن اللهب الشيطاني للجحيم التسعة قد تراجع فورًا بعد لمسه بالضوء الأزرق، وسقط قفل اليشم الذهبي على الأرض بصوت كلانغ، مرتدًا عدة مرات.

ما سمح له بالسيطرة على أقرانه في المستوى نفسه كانت أدواته الروحية.

دار قلب تشين سانغ، واستدعى السيف الأبنوسي.

الآن، معتمدًا على السيف الأبنوسي وحده، كم يمكنه التقدم في هذا الممر؟ كم قوة السيافين المنتظرين في النهاية؟

كان ظهور ضوء السيف الغريب هذا مرتبطًا بالتأكيد بالفن نفسه؛ يتعلق بأسرار تحمل بالتأكيد أهمية عميقة.

لم يكن هناك وقت للتفكير أكثر إذ هاجم الاثنان بالفعل.

نشأ الأمل مرة أخرى في قلبه. لابد أن الأخ الأكبر تشينغ جو وجه الأجيال اللاحقة هنا بنية مخفية ما. هل ينتظره شيء في نهاية الممر؟

سويش! سويش!

مفاجأة، لم تؤذِ الخيوط الزرقاء تشين سانغ بل استهدفت الأدوات الروحية التي يحملها. طافية بلطف، لم يتمكن قفل اليشم الذهبي ورايات يان لو العشرة اتجاهات من الهروب.

اختفت الشخصيتان. في مجال رؤيته، بقي فقط ضوء سيف مبهر.

تكهن تشينغ جو بأن فك شيفرة روح السيف قد يكشف أعظم سر في الفن، لكنه في النهاية فشل.

خيطان مزدوجان من ضوء السيف شقا نحوه بنمط تقاطع مميت، حادين وقاسيين.

ظهر شبحا ممارسي السيف، سلما على تشين سانغ بسيوفهما الممسكين بكلتا اليدين، وبدون كلمة، سحبا نصليهما وضربا.

ضيق تشين سانغ عينيه، مصابًا ببريق ضوء السيف. مد يده وأمسك.

كان تشين سانغ مدركًا لذاته أنه رغم ممارسته تقنيات سيف طريق القتل، إلا أنه دائمًا عامل فنه كأداة لرفع زراعته. مقارنة بأولئك المكرسين حقًا لطريق السيف، لا يمكن اعتباره ممارس سيف حقيقي.

في تلك اللحظة، تحول السيف الأبنوسي إلى سيف تشينغ فينغ بطول ثلاثة أقدام وهبط بثبات في كفه.

اختبار! طريق السيوف!

(نهاية الفصل)

بما أن هذا المستوى السابع، فإن أي دمية هنا ستكون بالتأكيد ذات قوة هائلة، مما يجعله غير متأكد من فرصته.

كان الاثنان متطابقين في المظهر، تعبيراتهما فارغة، كلاهما يمسكان سيفًا بذراعيهما. يشبهان ممارسي سيف مكرسين تمامًا للسيف. مظهرهما ووضعيتهما بشرية، مختلفة تمامًا عن الدمى الغريبة التي واجهها في المستويات الأدنى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط