Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 788

الفصل 788: الإدراك وسط المعركة

لا تقنية سيف، مهما كانت قوية، خالية من العيوب.

كانت تقنيات السيف لهذين الممارسين السيافين رائعة، لكن قوتهما لم تكن هائلة. هزمهما تشين سانغ بجهد قليل. بخلاف الدمى، لم يكن لديهما نقاط حيوية أو نقاط ضعف. عامل تشين سانغ كليهما تمامًا كخصوم أحياء.

فورًا بعد ذلك، انقض زوج آخر من ممارسي السيف من الجدار.

مع ذلك، بمجرد هزيمة الاثنين، انقض زوج آخر من ممارسي السيف من الجدار، دون إعطاء تشين سانغ وقتًا للراحة أو استعادة أنفاسه.

انتفخت عيون تشين سانغ، وأطلق صرخة بالكاد تبدو بشرية. من بداية رحلة زراعته، لم يستسلم أبدًا، مهما كان العائق. حتى أمام الموت المحقق، رفض الخضوع.

مع قطع طريق تراجعه، أدرك تشين سانغ أن هذا الاختبار مصمم لدفعه إلى الأمام دون توقف.

بدأت كل تقنيات السيف التي تعلمها سابقًا في الاندماج والتوافق، وصولاً إلى حالة تكامل سلس.

في الممر الطويل، تصادم ضوء السيف وتشابك.

اكتسب تشين سانغ إدراكًا آخر. للأسف، لم يتدرب على أي تقنيات عليا لصقل الجسد أو الوعي الروحي.

أصبح تنفس تشين سانغ ثقيلاً، لكن نظرته أصبحت أكثر حدة وتركيزًا.

دون خيار، اضطر تشين سانغ أخيرًا إلى كشف تقسيم ضوء السيف.

كان قد خاض أكثر من عشرة معارك الآن، متقدمًا خطوة بخطوة عبر الممر. يمكنه التحرك فقط إلى الأمام، لا إلى الخلف. كان الظلام أمامه يتبدد تدريجيًا، لكن نهاية الممر لا تزال مخفية عن النظر.

اقترب الموت.

كل زوج جديد من ممارسي السيف كان أقوى من السابق، قوتهم ترتفع بنمط ثابت، تارة في فن السيف، وتارة في قاعدة الزراعة. مع ذلك، لم يتمكن تشين سانغ إلا من الاعتماد على تقنيات سيفه وقدراته الخارقة الخاصة، إذ بقيت أدواته الروحية مختومة.

في تلك اللحظة، عوى السيف كالرعد إذ انطلق السيف الأبنوسي فجأة في الهواء.

كان لديه شعور متزايد بأنه سيسقط قبل الوصول إلى نهاية الممر.

أثناء هذه العملية، سلم تشين سانغ نفسه لها تمامًا، ناسيًا كل شيء آخر، مع بقاء السيف في يده فقط في قلبه. غمر نفسه كليًا في طريق السيف. حتى هو لم يدرك أن فن سيفه يتحسن بشكل غير ملحوظ.

لم يكن لديه فكرة عما ينتظره في النهاية.

كان لديه شعور متزايد بأنه سيسقط قبل الوصول إلى نهاية الممر.

كان قد جرب كل ما بوسعه، لكن الحاجز الموضوع على هذا الممر بقي تمامًا خارج قدرته على فكه.

لكن حتى مع ذلك، أمام رعد طاقة السيف، كانت سرعتهما لا تزال أبطأ قليلاً.

سويش!

بعد راحة قصيرة، وقف تشين سانغ، تعبيره هادئًا مرة أخرى. حدق في أعماق الممر، مستذكرًا الإدراكات التي اكتسبها للتو، ثم دخل داخلًا دون تردد.

انقض زوج آخر من ممارسي السيف، يستخدمان تقنيات سيف مختلفة تمامًا عن السابقين.

علاوة على ذلك، كان لدى تشين سانغ حدس بأن إدراكه لطريق السيف على وشك أن يشهد اختراقًا هائلاً.

كان كل ممارس سيف يستخدم تقنية واحدة، لكنها كلها مكررة بشكل مذهل. أي ممارس سيف يسير في هذا الطريق السيفي سيشهد، دون استثناء، تحسنًا هائلاً في فن السيف.

لم يكن لديه فكرة عما ينتظره في النهاية.

كان هؤلاء ممارسو السيف خصومه، وفي الوقت نفسه كمعلمين.

حتى رعد طاقة السيف بدأ يطور تغييرات جديدة خفيفة.

كان تشين سانغ يشعر بوضوح أنه هو أيضًا يكتسب إدراكات أثناء هذه المعارك. للأسف، ظل الظل المجهول لمصير غامض يثقل قلبه، مسلبًا إياه أي فرح.

كان زخم سيوفهما غريبًا. مع سيوف روحية موضوعة جنبًا إلى جنب، دارت طاقة السيف حولهما كقشرة سلحفاة، مما جعلهما مختومين بإحكام، دون فجوات.

“قوتهما المجتمعة تقترب من قوتي!”

نجح التكتيك. دفع تشين سانغ كفيه إلى الأمام، مهزًا الهواء بجوهره الحقيقي، واستخدم تقنية طريق لصد سيف واحد بينما يشتبك السيف الأبنوسي مع الآخر. في الوقت نفسه، نجح كمين ضوء السيف، مسقطًا أحد الممارسين.

شعر تشين سانغ بثقل خفيف يستقر في صدره عند استشعاره حدة ضوء سيفهما، عالمًا أنه لن يتقدم أكثر بكثير.

في هذه النقطة، أصبح الضغط عليه هائلاً، والمعارك أكثر وحشية.

مع ذلك، بقيت حركاته غير متأثرة.

تنهد تشين سانغ بعجز. مهما استخدم تقنية سيف في المعركة السابقة، فإن الخصوم التاليين سيردون حتماً بتقنية مصممة خصيصًا لمواجهته.

ارتجف السيف الأبنوسي بخفة وأصدر صوت سيف نقيًا. ثم تحول إلى خيط برق، منفجرًا بأقصى سرعة بالضبط قبل أن يتمكن السيافان من دمج هجومهما، وانطلق نحو أحدهما.

مع ذلك، بمجرد هزيمة الاثنين، انقض زوج آخر من ممارسي السيف من الجدار، دون إعطاء تشين سانغ وقتًا للراحة أو استعادة أنفاسه.

يمكن وصف هؤلاء ممارسي السيف بأنهم سيافون مثاليون. كانوا بلا خوف تمامًا، بلا عواطف، قادرين على إعطاء الرد الأكثر دقة عند الهجوم.

هذا النوع من المبارزة السيفية النقية كان شيئًا لم يختبره تشين سانغ من قبل، والمكاسب كانت مذهلة.

لكن حتى مع ذلك، أمام رعد طاقة السيف، كانت سرعتهما لا تزال أبطأ قليلاً.

غير مستعد، رفع تشين سانغ السيف بسرعة للصد. اهتز قلبه وعقله من الاصطدام، وطار السيف الأبنوسي بقوة هائلة، مصطدمًا بجدار الممر.

بالضبط عندما بدأ زخم سيوفهما في الارتفاع، تحطم بضربة البرق السريعة من السيف الأبنوسي.

كل زوج جديد من ممارسي السيف كان أقوى من السابق، قوتهم ترتفع بنمط ثابت، تارة في فن السيف، وتارة في قاعدة الزراعة. مع ذلك، لم يتمكن تشين سانغ إلا من الاعتماد على تقنيات سيفه وقدراته الخارقة الخاصة، إذ بقيت أدواته الروحية مختومة.

اخترقت طاقة السيف الشكل اللوتس أمامه ببرق. لم يتباطأ السيف الأبنوسي، اخترق صدره وبعد منحنى سريع، انطلق فورًا نحو الممارس الثاني.

يمكن وصف هؤلاء ممارسي السيف بأنهم سيافون مثاليون. كانوا بلا خوف تمامًا، بلا عواطف، قادرين على إعطاء الرد الأكثر دقة عند الهجوم.

تجمد الممارس السيف المصاب في مكانه. تبددت طاقة سيفه. أعاد سيفه إلى غمده، سلم على تشين سانغ بصمت، وتحلل إلى خيط من الضوء الأزرق.

لا تقنية سيف، مهما كانت قوية، خالية من العيوب.

لم يدم الآخر أكثر بكثير.

اقترب الموت.

فورًا بعد ذلك، انقض زوج آخر من ممارسي السيف من الجدار.

“قوتهما المجتمعة تقترب من قوتي!”

في التصادم الأول، تغير تعبير تشين سانغ. كان هذان قد توقعا بوضوح رعد طاقة السيف. قبل أن يضرب السيف الأبنوسي حتى، اتحدا واتخذا وضعية دفاعية.

لم يتوقع أن يُقابل حتى رعد طاقة السيف.

كان زخم سيوفهما غريبًا. مع سيوف روحية موضوعة جنبًا إلى جنب، دارت طاقة السيف حولهما كقشرة سلحفاة، مما جعلهما مختومين بإحكام، دون فجوات.

(نهاية الفصل)

“هذا الطريق…”

سويش!

تنهد تشين سانغ بعجز. مهما استخدم تقنية سيف في المعركة السابقة، فإن الخصوم التاليين سيردون حتماً بتقنية مصممة خصيصًا لمواجهته.

لا تقنية سيف، مهما كانت قوية، خالية من العيوب.

لم يتوقع أن يُقابل حتى رعد طاقة السيف.

انكمشت حدقتا تشين سانغ فجأة.

هذه المرة، أصبح تشين سانغ حذرًا. امتنع عن كشف تقسيم ضوء السيف، واعتمد فقط على رعد طاقة السيف، محاربًا الاثنين ببطء في معركة طويلة.

هذه المرة، أصبح تشين سانغ حذرًا. امتنع عن كشف تقسيم ضوء السيف، واعتمد فقط على رعد طاقة السيف، محاربًا الاثنين ببطء في معركة طويلة.

لا تقنية سيف، مهما كانت قوية، خالية من العيوب.

لكن حتى مع ذلك، أمام رعد طاقة السيف، كانت سرعتهما لا تزال أبطأ قليلاً.

من ذلك الحين فصاعدًا، استقر تشين سانغ في المعارك، مركزًا عقله ومبحثًا بصبر عن طرق للتغلب على كل عدو.

حقيقة أنه صمد طويلاً حتى الآن جعلته أكثر من راضٍ. لو كان هذا قبل دخول الممر، لكان سقط أمام أول السيافين.

ثود! ثود! ثود!

أثناء هذه العملية، سلم تشين سانغ نفسه لها تمامًا، ناسيًا كل شيء آخر، مع بقاء السيف في يده فقط في قلبه. غمر نفسه كليًا في طريق السيف. حتى هو لم يدرك أن فن سيفه يتحسن بشكل غير ملحوظ.

صدى خطواته ببطء عبر الممر. رغم أن وتيرته غير مستعجلة، كانت كل خطوة صلبة وحازمة.

كل زوج جديد من ممارسي السيف كان أقوى من السابق، قوتهم ترتفع بنمط ثابت، تارة في فن السيف، وتارة في قاعدة الزراعة. مع ذلك، لم يتمكن تشين سانغ إلا من الاعتماد على تقنيات سيفه وقدراته الخارقة الخاصة، إذ بقيت أدواته الروحية مختومة.

أثناء هذه العملية، سلم تشين سانغ نفسه لها تمامًا، ناسيًا كل شيء آخر، مع بقاء السيف في يده فقط في قلبه. غمر نفسه كليًا في طريق السيف. حتى هو لم يدرك أن فن سيفه يتحسن بشكل غير ملحوظ.

اكتسب تشين سانغ إدراكًا آخر. للأسف، لم يتدرب على أي تقنيات عليا لصقل الجسد أو الوعي الروحي.

بدأت كل تقنيات السيف التي تعلمها سابقًا في الاندماج والتوافق، وصولاً إلى حالة تكامل سلس.

في الممر الطويل، تصادم ضوء السيف وتشابك.

حتى رعد طاقة السيف بدأ يطور تغييرات جديدة خفيفة.

نجح التكتيك. دفع تشين سانغ كفيه إلى الأمام، مهزًا الهواء بجوهره الحقيقي، واستخدم تقنية طريق لصد سيف واحد بينما يشتبك السيف الأبنوسي مع الآخر. في الوقت نفسه، نجح كمين ضوء السيف، مسقطًا أحد الممارسين.

هذا النوع من المبارزة السيفية النقية كان شيئًا لم يختبره تشين سانغ من قبل، والمكاسب كانت مذهلة.

انكمشت حدقتا تشين سانغ فجأة.

“يا للكارثة! قوتهما زادت مرة أخرى!”

انقض زوج آخر من ممارسي السيف، يستخدمان تقنيات سيف مختلفة تمامًا عن السابقين.

انكمشت حدقتا تشين سانغ فجأة.

سويش!

السيافان الجديدان اللذان ظهرا يعرفان أيضًا استخدام رعد طاقة السيف، وكانا على دراية جيدة بنقاط ضعف تشين سانغ.

هذه المرة، أصبح تشين سانغ حذرًا. امتنع عن كشف تقسيم ضوء السيف، واعتمد فقط على رعد طاقة السيف، محاربًا الاثنين ببطء في معركة طويلة.

كان قد انتهى للتو من الزوج السابق ولم يستعد أنفاسه حتى، عندما انطلق سيفان طائران، سريعان كالبرق، نحوه من الجانبين. للحظة، كان من الصعب عليه الرد.

من ذلك الحين فصاعدًا، استقر تشين سانغ في المعارك، مركزًا عقله ومبحثًا بصبر عن طرق للتغلب على كل عدو.

دون خيار، اضطر تشين سانغ أخيرًا إلى كشف تقسيم ضوء السيف.

كانت تقنيات السيف لهذين الممارسين السيافين رائعة، لكن قوتهما لم تكن هائلة. هزمهما تشين سانغ بجهد قليل. بخلاف الدمى، لم يكن لديهما نقاط حيوية أو نقاط ضعف. عامل تشين سانغ كليهما تمامًا كخصوم أحياء.

حقيقة أنه صمد طويلاً حتى الآن جعلته أكثر من راضٍ. لو كان هذا قبل دخول الممر، لكان سقط أمام أول السيافين.

مع قطع طريق تراجعه، أدرك تشين سانغ أن هذا الاختبار مصمم لدفعه إلى الأمام دون توقف.

انقسم السيف الأبنوسي إلى اثنين، لكن بدلاً من أن يعترض ضوء سيف واحد السيف الطائر القادم، انحرف لشن هجوم مفاجئ على أحد الأعداء.

“قوتهما المجتمعة تقترب من قوتي!”

نجح التكتيك. دفع تشين سانغ كفيه إلى الأمام، مهزًا الهواء بجوهره الحقيقي، واستخدم تقنية طريق لصد سيف واحد بينما يشتبك السيف الأبنوسي مع الآخر. في الوقت نفسه، نجح كمين ضوء السيف، مسقطًا أحد الممارسين.

حقيقة أنه صمد طويلاً حتى الآن جعلته أكثر من راضٍ. لو كان هذا قبل دخول الممر، لكان سقط أمام أول السيافين.

“طالما أنها قوتي الخاصة، مثل جسدي، أو وعيي الروحي، أو تقنيات الطريق، يمكنني استخدامها… لكن فعالية تقنيات الطريق مرتبطة بإحكام بالجوهر الحقيقي، لذا من الصعب اختراق حدود زراعتي. الوعي الروحي والجسد قد يقدمان فتحة، لكن التقنيات السرية التي تدربهما نادرة جدًا.”

من ذلك الحين فصاعدًا، استقر تشين سانغ في المعارك، مركزًا عقله ومبحثًا بصبر عن طرق للتغلب على كل عدو.

اكتسب تشين سانغ إدراكًا آخر. للأسف، لم يتدرب على أي تقنيات عليا لصقل الجسد أو الوعي الروحي.

شعر تشين سانغ بثقل خفيف يستقر في صدره عند استشعاره حدة ضوء سيفهما، عالمًا أنه لن يتقدم أكثر بكثير.

في هذه النقطة، أصبح الضغط عليه هائلاً، والمعارك أكثر وحشية.

مع ذلك، بمجرد هزيمة الاثنين، انقض زوج آخر من ممارسي السيف من الجدار، دون إعطاء تشين سانغ وقتًا للراحة أو استعادة أنفاسه.

عندما بدأ ممارسو السيف في استخدام تقسيم ضوء السيف أيضًا، وصل تشين سانغ أخيرًا إلى نهاية قوته.

على الأقل، يجب أن يرى ما في نهاية الممر.

كان وجهه مليئًا بعدم الرغبة وهو يحدق بعيون واسعة في أعماق الممر. كان الظلام هناك قد خف، وكان على وشك رؤية ما خلفه، لكن الهزيمة أصبحت الآن حتمية.

لا تقنية سيف، مهما كانت قوية، خالية من العيوب.

سويش!

مبللاً بالعرق، استدعى تشين سانغ السيف الأبنوسي فورًا لفحصه. رؤيته سليمًا، أطلق أخيرًا زفيرًا طويلاً وانهار على الأرض، مبتسمًا بابتسامة متعبة تتسلل إلى وجهه.

جاءت طاقة سيف هلالية الشكل شاقة نحوه.

شعر تشين سانغ بثقل خفيف يستقر في صدره عند استشعاره حدة ضوء سيفهما، عالمًا أنه لن يتقدم أكثر بكثير.

غير مستعد، رفع تشين سانغ السيف بسرعة للصد. اهتز قلبه وعقله من الاصطدام، وطار السيف الأبنوسي بقوة هائلة، مصطدمًا بجدار الممر.

اقترب الموت.

فورًا بعد ذلك، انفجر ضوء سيف كشبح أمام عينيه، ضاربًا بعنف عاصفة.

تجمد الممارس السيف المصاب في مكانه. تبددت طاقة سيفه. أعاد سيفه إلى غمده، سلم على تشين سانغ بصمت، وتحلل إلى خيط من الضوء الأزرق.

اقترب الموت.

بالضبط عندما بدأ زخم سيوفهما في الارتفاع، تحطم بضربة البرق السريعة من السيف الأبنوسي.

انتفخت عيون تشين سانغ، وأطلق صرخة بالكاد تبدو بشرية. من بداية رحلة زراعته، لم يستسلم أبدًا، مهما كان العائق. حتى أمام الموت المحقق، رفض الخضوع.

نجح التكتيك. دفع تشين سانغ كفيه إلى الأمام، مهزًا الهواء بجوهره الحقيقي، واستخدم تقنية طريق لصد سيف واحد بينما يشتبك السيف الأبنوسي مع الآخر. في الوقت نفسه، نجح كمين ضوء السيف، مسقطًا أحد الممارسين.

في تلك اللحظة، عوى السيف كالرعد إذ انطلق السيف الأبنوسي فجأة في الهواء.

مع ذلك، بمجرد هزيمة الاثنين، انقض زوج آخر من ممارسي السيف من الجدار، دون إعطاء تشين سانغ وقتًا للراحة أو استعادة أنفاسه.

في اللحظة التالية، مر ضوء سيف مبهر أمام عينيه.

بدأت كل تقنيات السيف التي تعلمها سابقًا في الاندماج والتوافق، وصولاً إلى حالة تكامل سلس.

لجزء من الثانية، اعتقد تشين سانغ أنه ميت بالفعل.

كان وجهه مليئًا بعدم الرغبة وهو يحدق بعيون واسعة في أعماق الممر. كان الظلام هناك قد خف، وكان على وشك رؤية ما خلفه، لكن الهزيمة أصبحت الآن حتمية.

لكن بعد لحظة ذهول، لم يشعر بألم. اجتاحت نظرته المحيط، فأدرك أنه، في لحظة ما، نُقل إلى مدخل الممر.

بدأت كل تقنيات السيف التي تعلمها سابقًا في الاندماج والتوافق، وصولاً إلى حالة تكامل سلس.

اختفى ممارسو السيف. كان الممر هادئًا وساكنًا، كأن كل شيء كان حلمًا.

حقيقة أنه صمد طويلاً حتى الآن جعلته أكثر من راضٍ. لو كان هذا قبل دخول الممر، لكان سقط أمام أول السيافين.

مبللاً بالعرق، استدعى تشين سانغ السيف الأبنوسي فورًا لفحصه. رؤيته سليمًا، أطلق أخيرًا زفيرًا طويلاً وانهار على الأرض، مبتسمًا بابتسامة متعبة تتسلل إلى وجهه.

“هذا الطريق…”

بعد راحة قصيرة، وقف تشين سانغ، تعبيره هادئًا مرة أخرى. حدق في أعماق الممر، مستذكرًا الإدراكات التي اكتسبها للتو، ثم دخل داخلًا دون تردد.

كل زوج جديد من ممارسي السيف كان أقوى من السابق، قوتهم ترتفع بنمط ثابت، تارة في فن السيف، وتارة في قاعدة الزراعة. مع ذلك، لم يتمكن تشين سانغ إلا من الاعتماد على تقنيات سيفه وقدراته الخارقة الخاصة، إذ بقيت أدواته الروحية مختومة.

على الأقل، يجب أن يرى ما في نهاية الممر.

مبللاً بالعرق، استدعى تشين سانغ السيف الأبنوسي فورًا لفحصه. رؤيته سليمًا، أطلق أخيرًا زفيرًا طويلاً وانهار على الأرض، مبتسمًا بابتسامة متعبة تتسلل إلى وجهه.

علاوة على ذلك، كان لدى تشين سانغ حدس بأن إدراكه لطريق السيف على وشك أن يشهد اختراقًا هائلاً.

كان قد انتهى للتو من الزوج السابق ولم يستعد أنفاسه حتى، عندما انطلق سيفان طائران، سريعان كالبرق، نحوه من الجانبين. للحظة، كان من الصعب عليه الرد.

(نهاية الفصل)

كان كل ممارس سيف يستخدم تقنية واحدة، لكنها كلها مكررة بشكل مذهل. أي ممارس سيف يسير في هذا الطريق السيفي سيشهد، دون استثناء، تحسنًا هائلاً في فن السيف.

لم يدم الآخر أكثر بكثير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط