Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 789

الفصل 789: الاختراق

سيحتاج إلى مواجهة اثنين من هؤلاء الأعداء النخبة في الوقت نفسه.

لم يكن لتشين سانغ معلم حقيقي أبدًا.

انطلق تشين سانغ مرة أخرى داخل الممر، رغم أنه لم يتعافَ تمامًا بعد.

الذي وجهه أكثر كان المتجول، الذي كان معلماً وصديقًا في الوقت نفسه. لكن منذ نقله إلى بحر الأمواج المتلاطمة، انفصل الاثنان ولم يلتقيا لعقود.

كانت هذه فرصة نادرة. الوقت محدود، ويحتاج إلى الإمساك بأكبر قدر من الإدراك قبل إغلاق قاعة القتل السبعة.

خاصة في طريق السيف، كان تشين سانغ دائمًا يتلمس طريقه وحده. متى صادف معلمًا مجتهدًا ومسؤولاً كهذا؟

الآن، عندما يضرب بسيفه، لم يعد يلتزم بدقة بأي تقنية واحدة. يمكنه التصرف بحدس وحده، مستخدمًا أنسب الحركات في اللحظة. أخيرًا، خطا عتبة فن السيف الحقيقي.

في كل مرة، يضرب هذا المعلم بدقة في نقاط ضعفه.

لكن المشكلة وجدته قريبًا مرة أخرى.

بفضل فن زراعته، تمكن تشين سانغ من إدراك رعد طاقة السيف بنفسه. لكن دون دليل من أحد، كانت العملية طويلة وشاقة، وتقدمه في تقسيم ضوء السيف بقي بطيئًا.

كانت المكاسب من هذه الرحلة هائلة. رغم أنه لم يعثر على تشكيل النقل، إلا أن الأدلة المتروكة من تشينغ جو واكتشاف هذا الممر، الذي يؤدي على الأرجح إلى التشكيل، كافية لإشعال الأمل.

مع ذلك، لم تكن تلك الرحلة الطويلة خالية من الفوائد. بدون تلك التجربة، لما تقدم بهذه السرعة الآن.

لو كرس نفسه للدراسة، ربما يخلق تقنية سيف خاصة به يومًا ما.

الآن بعد أن صادف معلمًا حقيقيًا، بدأت كل جهوده المتراكمة أخيرًا تؤتي ثمارها.

***

انطلق تشين سانغ مرة أخرى داخل الممر، رغم أنه لم يتعافَ تمامًا بعد.

بالطبع، يعرف جيدًا أن مثل هذا التقدم السريع يدين كثيرًا للسيافين وتغذية الروح الأولية للسيف.

النصول لا تعرف الرحمة. تلك الأشكال الحاملة للسيوف لن تقتله، لكن الإصابات حتمية. خاصة في المعارك القليلة الأخيرة، التي تركت جروح سيف متعددة عبر جسده.

الأعداء الذين بدوا مخيفين سابقًا لم يعودوا تحديًا الآن.

ابتلع حبة دواء لكبح إصاباته وخطا داخلًا دون النظر خلفه.

عند إعادة دخوله الممر، هبط الضوء الأزرق المألوف مرة أخرى وظهر السيافون.

كانت هذه فرصة نادرة. الوقت محدود، ويحتاج إلى الإمساك بأكبر قدر من الإدراك قبل إغلاق قاعة القتل السبعة.

كان طريق سيفه يتقدم بسرعة مذهلة.

عند إعادة دخوله الممر، هبط الضوء الأزرق المألوف مرة أخرى وظهر السيافون.

كانت المكاسب من هذه الرحلة هائلة. رغم أنه لم يعثر على تشكيل النقل، إلا أن الأدلة المتروكة من تشينغ جو واكتشاف هذا الممر، الذي يؤدي على الأرجح إلى التشكيل، كافية لإشعال الأمل.

هذه المرة، كان لدى تشين سانغ خبرة. لم يعد يستعجل هزيمتهم. بدلاً من ذلك، تخلى عن كل المشتتات، نسي كل شيء آخر، وبحث عن الإدراكات من خلال المعركة.

بذرة الشيطان للتجسد الخارجي تُصاغ باستخدام روح السيف، والحاجز في الممر لا يقمع السيف الأبنوسي. هل لأن وجود روح السيف يسمح لتجسد خارجي بالدخول؟

هُزم مرة تلو الأخرى، ومرة تلو الأخرى، عاد إلى الممر.

“انتظر…”

تراكمت الجروح عبر جسده، لكن تشين سانغ لم يبالِ بها. مسح الدم، ابتلع حبة أخرى، وانطلق داخل الممر مرة أخرى، جائعًا للنمو وممتصًا كل لحظة.

النصول لا تعرف الرحمة. تلك الأشكال الحاملة للسيوف لن تقتله، لكن الإصابات حتمية. خاصة في المعارك القليلة الأخيرة، التي تركت جروح سيف متعددة عبر جسده.

كان طريق سيفه يتقدم بسرعة مذهلة.

انتقل نظره إلى المكان الذي وضع فيه الأخ الأكبر تشينغ جو لوح اليشم.

الآن، عندما يضرب بسيفه، لم يعد يلتزم بدقة بأي تقنية واحدة. يمكنه التصرف بحدس وحده، مستخدمًا أنسب الحركات في اللحظة. أخيرًا، خطا عتبة فن السيف الحقيقي.

بذرة الشيطان للتجسد الخارجي تُصاغ باستخدام روح السيف، والحاجز في الممر لا يقمع السيف الأبنوسي. هل لأن وجود روح السيف يسمح لتجسد خارجي بالدخول؟

لو كرس نفسه للدراسة، ربما يخلق تقنية سيف خاصة به يومًا ما.

كان السيافون يتطورون أيضًا، قوتهم تنمو أكثر فأكثر هولاً.

في الماضي، كان رعد طاقة السيف يخدمه فقط كهجوم مفاجئ، ناقصًا في التنوع. لكنه الآن وصل إلى مستوى جديد. يضرب سيفه الطائر ببريق غير متوقع، مسيطرًا على خصوم بالكاد يلحقون به.

في تلك اللحظة، ضربت تشين سانغ فكرة. أخرج بسرعة لوح يشم، ذلك الذي تركه تشينغ جو بالضبط.

مع ذلك، لم يكن أي من هذا ما أسعده أكثر.

هذه المرة، لم يستعجل. جلس متربعًا وبدأ في تدوير فن زراعته، مركزًا كليًا على الشفاء واستعادة حالته القمة. فقط حينها ضاقت عيناه بحزم وخطا داخل الممر مرة أخرى.

ما أثاره أكثر هو أنه يشعر بوضوح بأنه يقترب أكثر فأكثر من إدراك تقسيم ضوء السيف بشكل كامل.

النصول لا تعرف الرحمة. تلك الأشكال الحاملة للسيوف لن تقتله، لكن الإصابات حتمية. خاصة في المعارك القليلة الأخيرة، التي تركت جروح سيف متعددة عبر جسده.

***

رغم أن ما لديه الآن شكل جنيني فقط، إلا أن كل البدايات صعبة. يؤمن تشين سانغ أنه لن يستغرق وقتًا طويلاً قبل أن يتمكن من تقسيم ضوء سيفه حقًا. مع السيف في يده فقط، ربما يتمكن حتى من تحدي خصوم فوق مستواه.

“هاهاها…”

بفكرة واحدة، ارتجف السيف الأبنوسي بخفة، وانفصل خيط من ضوء السيف. ثم، برز ظل سيف وهمي ببطء آخر!

صدح ضحك فجأة عبر الممر، مشرقًا وغير مقيد.

استعاد السيف الأبنوسي، عيناه مليئتين بالثقة وهو يحدق في أعماق الممر.

وقف تشين سانغ شامخًا عند مدخل الممر، السيف الأبنوسي طافيًا أمامه.

أخرج رمزه اليشمي للتحقق من الوقت وأدرك أنه أمضى وقتًا طويلاً جدًا في إدراك طريق السيف داخل الممر. وقت المغادرة يقترب بسرعة.

بفكرة واحدة، ارتجف السيف الأبنوسي بخفة، وانفصل خيط من ضوء السيف. ثم، برز ظل سيف وهمي ببطء آخر!

“طالما لا أقارن نفسي بوحوش مثل الأخ الأكبر تشينغ جو، فموهبتي ليست سيئة إلى هذا الحد. حتى بين ممارسي تشكيل النواة السيافين، كم منهم أدرك تقسيم ضوء السيف حقًا؟”

كان ذلك الظل السيف المتلألئ الخافت الشكل الجنيني لتقسيم ضوء السيف.

يعرف قليلاً جدًا عن حياة تشينغ جو ليحكم بأي شيء بيقين. لو تمكن من تتبع تاريخ تشينغ جو عبر جزيرة لينغ غوي، ربما يقدم بعض الإجابات.

“طالما لا أقارن نفسي بوحوش مثل الأخ الأكبر تشينغ جو، فموهبتي ليست سيئة إلى هذا الحد. حتى بين ممارسي تشكيل النواة السيافين، كم منهم أدرك تقسيم ضوء السيف حقًا؟”

توقف في الممر لفترة أطول قليلاً. أخيرًا، انحنى بعمق نحوه، إيماءة شكر لتوجيه السيافين.

انحنت زوايا شفتي تشين سانغ مبتسمًا على وجهه.

كان تشين سانغ قد استنفد قوته الكاملة فقط للوصول إلى المنتصف. بناءً على حساباته، زراعة السياف الحارس الأخير على الأرجح تعادل ممارس تشكيل نواة متأخر قمة، وفن السيف الذي يستخدمه من أعلى درجة. خصم ساحق القوة.

حتى هو لم يتوقع ذلك. بعد معارك لا حصر لها، ضربت إدراك مفاجئ عقله، مما سمح له بإدراك تقسيم ضوء السيف في الموقع.

كان ذلك الظل السيف المتلألئ الخافت الشكل الجنيني لتقسيم ضوء السيف.

بالطبع، يعرف جيدًا أن مثل هذا التقدم السريع يدين كثيرًا للسيافين وتغذية الروح الأولية للسيف.

الآن بعد أن صادف معلمًا حقيقيًا، بدأت كل جهوده المتراكمة أخيرًا تؤتي ثمارها.

رغم أن ما لديه الآن شكل جنيني فقط، إلا أن كل البدايات صعبة. يؤمن تشين سانغ أنه لن يستغرق وقتًا طويلاً قبل أن يتمكن من تقسيم ضوء سيفه حقًا. مع السيف في يده فقط، ربما يتمكن حتى من تحدي خصوم فوق مستواه.

استعاد السيف الأبنوسي، عيناه مليئتين بالثقة وهو يحدق في أعماق الممر.

تقول الأسطورة عن سيافين قمة يواجهون عشرة آلاف عدو وحدهم.

هذه المرة، كان لدى تشين سانغ خبرة. لم يعد يستعجل هزيمتهم. بدلاً من ذلك، تخلى عن كل المشتتات، نسي كل شيء آخر، وبحث عن الإدراكات من خلال المعركة.

بسحب سيف واحد، يتبعه عشرة آلاف!

كان ذلك الظل السيف المتلألئ الخافت الشكل الجنيني لتقسيم ضوء السيف.

لم يكن لدى تشين سانغ طموحات سامية كهذه. طالما أن قوته تنمو، فهو راضٍ.

تراكمت الجروح عبر جسده، لكن تشين سانغ لم يبالِ بها. مسح الدم، ابتلع حبة أخرى، وانطلق داخل الممر مرة أخرى، جائعًا للنمو وممتصًا كل لحظة.

استعاد السيف الأبنوسي، عيناه مليئتين بالثقة وهو يحدق في أعماق الممر.

جعل ذلك تشين سانغ يتوقف. معرفة قوة هؤلاء السيافين، أدرك أنه حتى لو نجح في التقدم إلى قمة مرحلة تشكيل النواة في المحاولة التالية، فرص نصره ستظل ضئيلة.

تشين سانغ الآن يمكنه هزيمة تشين سانغ الذي دخل أول مرة بسهولة.

وقعت عيناه على التقنية السرية الشيطانية، جنين الشيطان المزروع، وظهر تعبير تأملي على وجهه.

كان متأكدًا أنه يمكنه التقدم أبعد داخل الممر.

في الوقت الحاضر، واضح أنه لا يمكنه اختراقه بالقوة.

هذه المرة، لم يستعجل. جلس متربعًا وبدأ في تدوير فن زراعته، مركزًا كليًا على الشفاء واستعادة حالته القمة. فقط حينها ضاقت عيناه بحزم وخطا داخل الممر مرة أخرى.

خاصة في طريق السيف، كان تشين سانغ دائمًا يتلمس طريقه وحده. متى صادف معلمًا مجتهدًا ومسؤولاً كهذا؟

الأعداء الذين بدوا مخيفين سابقًا لم يعودوا تحديًا الآن.

لو أحضرت تجسدًا خارجيًا في قمة مرحلة تشكيل النواة، ستتحسن فرصي بشكل جذري.

تقدم تشين سانغ بثبات، مهزمًا السيافين بسهولة حتى وصل إلى النقطة التي فشل فيها سابقًا. نظر إلى المكان الذي سقط فيه ذات مرة، ثم خطا إلى الأمام بثقة.

لكن المشكلة وجدته قريبًا مرة أخرى.

مهما كان الخطر، يستحق المحاولة. صقل تجسد خارجي لن يضره. حتى لو كان تخمينه خاطئًا، سيظل يكتسب سلاح قتال قوي.

كان السيافون يتطورون أيضًا، قوتهم تنمو أكثر فأكثر هولاً.

لم يكن لتشين سانغ معلم حقيقي أبدًا.

أصبحت كل معركة صراعًا وحشيًا.

هُزم مرة تلو الأخرى، ومرة تلو الأخرى، عاد إلى الممر.

كانت نظرة تشين سانغ ثابتة وهو يحدق نحو نهاية الممر، متقدمًا خطوة بخطوة، مصبًا كل ذرة قوة في مواجهة السيافين وجهاً لوجه.

تشين سانغ الآن يمكنه هزيمة تشين سانغ الذي دخل أول مرة بسهولة.

أخيرًا، لمح ما في نهاية الممر.

توقف في الممر لفترة أطول قليلاً. أخيرًا، انحنى بعمق نحوه، إيماءة شكر لتوجيه السيافين.

لم يكن هناك باب حجري، ولا مذبح، فقط درج حجري يؤدي صعودًا. كان الضوء خافتًا، يكشف فقط أربع درجات من السلالم، كل منها مصقولة إلى نعومة مرآة.

لو أحضرت تجسدًا خارجيًا في قمة مرحلة تشكيل النواة، ستتحسن فرصي بشكل جذري.

استسلم تشين سانغ للمقاومة ونُقل إلى مدخل الممر. وقف هناك، محدقًا في الظلام، غارقًا في التفكير.

كان تشين سانغ قد استنفد قوته الكاملة فقط للوصول إلى المنتصف. بناءً على حساباته، زراعة السياف الحارس الأخير على الأرجح تعادل ممارس تشكيل نواة متأخر قمة، وفن السيف الذي يستخدمه من أعلى درجة. خصم ساحق القوة.

كان فضوليًا بعمق عما يؤدي إليه الدرج. مهما كان خلفه، يجب أن يسلك ذلك الطريق. حتى لو لم يكن هناك تشكيل نقل، فهو بالتأكيد مرتبط بتغذية الروح الأولية للسيف.

مع مثل هذا الوقت المحدود المتبقي، إجراء أي اكتشافات جديدة في برج السماء شبه مستحيل.

انتقل نظره إلى المكان الذي وضع فيه الأخ الأكبر تشينغ جو لوح اليشم.

رغم أن ما لديه الآن شكل جنيني فقط، إلا أن كل البدايات صعبة. يؤمن تشين سانغ أنه لن يستغرق وقتًا طويلاً قبل أن يتمكن من تقسيم ضوء سيفه حقًا. مع السيف في يده فقط، ربما يتمكن حتى من تحدي خصوم فوق مستواه.

“إذا كان ذلك الدرج يؤدي حقًا إلى تشكيل نقل قديم، هل عاد الأخ الأكبر تشينغ جو بالفعل إلى نطاق البرد الصغير؟” تمتم تشين سانغ، غير متأكد.

هذه المرة، كان لدى تشين سانغ خبرة. لم يعد يستعجل هزيمتهم. بدلاً من ذلك، تخلى عن كل المشتتات، نسي كل شيء آخر، وبحث عن الإدراكات من خلال المعركة.

يعرف قليلاً جدًا عن حياة تشينغ جو ليحكم بأي شيء بيقين. لو تمكن من تتبع تاريخ تشينغ جو عبر جزيرة لينغ غوي، ربما يقدم بعض الإجابات.

أخرج رمزه اليشمي للتحقق من الوقت وأدرك أنه أمضى وقتًا طويلاً جدًا في إدراك طريق السيف داخل الممر. وقت المغادرة يقترب بسرعة.

في الوقت الحاضر، واضح أنه لا يمكنه اختراقه بالقوة.

أصبحت كل معركة صراعًا وحشيًا.

كان تشين سانغ قد استنفد قوته الكاملة فقط للوصول إلى المنتصف. بناءً على حساباته، زراعة السياف الحارس الأخير على الأرجح تعادل ممارس تشكيل نواة متأخر قمة، وفن السيف الذي يستخدمه من أعلى درجة. خصم ساحق القوة.

الذي وجهه أكثر كان المتجول، الذي كان معلماً وصديقًا في الوقت نفسه. لكن منذ نقله إلى بحر الأمواج المتلاطمة، انفصل الاثنان ولم يلتقيا لعقود.

سيحتاج إلى مواجهة اثنين من هؤلاء الأعداء النخبة في الوقت نفسه.

كان متأكدًا أنه يمكنه التقدم أبعد داخل الممر.

جعل ذلك تشين سانغ يتوقف. معرفة قوة هؤلاء السيافين، أدرك أنه حتى لو نجح في التقدم إلى قمة مرحلة تشكيل النواة في المحاولة التالية، فرص نصره ستظل ضئيلة.

انتقل نظره إلى المكان الذي وضع فيه الأخ الأكبر تشينغ جو لوح اليشم.

فوق ذلك، لا يزال ليس لديه حل لمشكلة السيف الأبنوسي. زراعته يمكن أن تتوقف في أي لحظة.

انحنت زوايا شفتي تشين سانغ مبتسمًا على وجهه.

“انتظر…”

مع ذلك، لم يكن أي من هذا ما أسعده أكثر.

في تلك اللحظة، ضربت تشين سانغ فكرة. أخرج بسرعة لوح يشم، ذلك الذي تركه تشينغ جو بالضبط.

لم يكن لدى تشين سانغ طموحات سامية كهذه. طالما أن قوته تنمو، فهو راضٍ.

وقعت عيناه على التقنية السرية الشيطانية، جنين الشيطان المزروع، وظهر تعبير تأملي على وجهه.

كان طريق سيفه يتقدم بسرعة مذهلة.

هل ترك الأخ الأكبر تشينغ جو هذه التقنية السرية بالذات لسبب أعمق؟

أخرج رمزه اليشمي للتحقق من الوقت وأدرك أنه أمضى وقتًا طويلاً جدًا في إدراك طريق السيف داخل الممر. وقت المغادرة يقترب بسرعة.

بذرة الشيطان للتجسد الخارجي تُصاغ باستخدام روح السيف، والحاجز في الممر لا يقمع السيف الأبنوسي. هل لأن وجود روح السيف يسمح لتجسد خارجي بالدخول؟

الذي وجهه أكثر كان المتجول، الذي كان معلماً وصديقًا في الوقت نفسه. لكن منذ نقله إلى بحر الأمواج المتلاطمة، انفصل الاثنان ولم يلتقيا لعقود.

لو أحضرت تجسدًا خارجيًا في قمة مرحلة تشكيل النواة، ستتحسن فرصي بشكل جذري.

تقدم تشين سانغ بثبات، مهزمًا السيافين بسهولة حتى وصل إلى النقطة التي فشل فيها سابقًا. نظر إلى المكان الذي سقط فيه ذات مرة، ثم خطا إلى الأمام بثقة.

مع هذه الفكرة، اتخذ تشين سانغ قراره فورًا.

تشين سانغ الآن يمكنه هزيمة تشين سانغ الذي دخل أول مرة بسهولة.

مهما كان الخطر، يستحق المحاولة. صقل تجسد خارجي لن يضره. حتى لو كان تخمينه خاطئًا، سيظل يكتسب سلاح قتال قوي.

انطلق تشين سانغ مرة أخرى داخل الممر، رغم أنه لم يتعافَ تمامًا بعد.

توقف في الممر لفترة أطول قليلاً. أخيرًا، انحنى بعمق نحوه، إيماءة شكر لتوجيه السيافين.

مهما كان الخطر، يستحق المحاولة. صقل تجسد خارجي لن يضره. حتى لو كان تخمينه خاطئًا، سيظل يكتسب سلاح قتال قوي.

“مجرد طريق سيوف واحد قد أعطاني فرصة عظيمة كهذه. حتى أدركت تقسيم ضوء السيف… الممارسون القدماء، قاعة القتل السبعة…”

انتقل نظره إلى المكان الذي وضع فيه الأخ الأكبر تشينغ جو لوح اليشم.

خرج تشين سانغ ونظر إلى الجدار الحجري، مليئًا بالشوق.

بسحب سيف واحد، يتبعه عشرة آلاف!

نظر حوله، غير متأكد من أين يذهب التالي.

كان ذلك الظل السيف المتلألئ الخافت الشكل الجنيني لتقسيم ضوء السيف.

كانت المكاسب من هذه الرحلة هائلة. رغم أنه لم يعثر على تشكيل النقل، إلا أن الأدلة المتروكة من تشينغ جو واكتشاف هذا الممر، الذي يؤدي على الأرجح إلى التشكيل، كافية لإشعال الأمل.

“مجرد طريق سيوف واحد قد أعطاني فرصة عظيمة كهذه. حتى أدركت تقسيم ضوء السيف… الممارسون القدماء، قاعة القتل السبعة…”

أخرج رمزه اليشمي للتحقق من الوقت وأدرك أنه أمضى وقتًا طويلاً جدًا في إدراك طريق السيف داخل الممر. وقت المغادرة يقترب بسرعة.

مع ذلك، لم تكن تلك الرحلة الطويلة خالية من الفوائد. بدون تلك التجربة، لما تقدم بهذه السرعة الآن.

مع مثل هذا الوقت المحدود المتبقي، إجراء أي اكتشافات جديدة في برج السماء شبه مستحيل.

تراكمت الجروح عبر جسده، لكن تشين سانغ لم يبالِ بها. مسح الدم، ابتلع حبة أخرى، وانطلق داخل الممر مرة أخرى، جائعًا للنمو وممتصًا كل لحظة.

(نهاية الفصل)

كان تشين سانغ قد استنفد قوته الكاملة فقط للوصول إلى المنتصف. بناءً على حساباته، زراعة السياف الحارس الأخير على الأرجح تعادل ممارس تشكيل نواة متأخر قمة، وفن السيف الذي يستخدمه من أعلى درجة. خصم ساحق القوة.

صدح ضحك فجأة عبر الممر، مشرقًا وغير مقيد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط