Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 829

الفصل 829: رايات الشيطان الثمانية عشر

ومض ضوء على طوله. اكتمل العمود الأول!

في قمة تشي تيان سابقًا، كان تشين سانغ قد انجر إلى صراع بين الجدة جينغ وطائفة يوان شن. في تلك المعركة، قتل شابًا من طائفة يوان شن وحصل على سجلات تاي شوان المجزأة، التي تحتوي على عدة مصفوفات روحية رائعة.

بالطبع، عرف أن زراعته الحالية، جوهره الحقيقي، ووعيه الروحي لن تسمح له بالسيطرة على الكثير معًا. فقط بعد صياغتها كلها سيعرف حدوده الحقيقية.

كان ينوي تكييف بعض تلك المصفوفات لاستخدامه الخاص. مع أكثر من عشر رايات يان لو العشرة اتجاهات، ستكون قوتها المجتمعة منافسة لأداة روحية عليا. كان مثل هذا الكنز يتطلب معاملة بحذر شديد.

الآن بدا العمود المذاب كعمود سائل أسود، سطحه يتموج بخفة.

بعد التأكد من أن المصفوفة خالية من العيوب، أخرج عدة أحجار روح متوسطة الجودة وأدخلها واحدة تلو الأخرى في المصفوفة، ثم وضع حجر الروح عالي الجودة الوحيد في النواة.

رؤية الإنفاق الباهظ، كبح تشين سانغ ألمه. بحركة من يده، طار العمود الحديدي الأسود إلى قبضته، ورماه في الضوء الفوضوي.

سووش! في اللحظة التي استقرت فيها الأحجار، اضطربت قوى العناصر الخمسة فوقها بعنف. أضاف تشين سانغ مصفوفة كسر حاجز إضافية حول المحيط لكتم الاضطراب حتى لا ينبه الممارسين الآخرين على الجبل.

الثاني كان للمؤسس كوي يين نفسه. رغم عدم قدرته على كسر الحواجز، وجد طريقة لاستخدام عيب العمود، مقسمًا إياه بعناية لصياغة أعمدة رايات قادرة على السيطرة على اللهب الشيطاني للجحيم التسعة.

ثم ومض في الهواء، جلس متربعًا فوق المصفوفة وبدأ في السيطرة عليها.

عمودان لحجر واحد. بحسب تقديره، ثلاثة أحجار أخرى على الأكثر ستكمل العمل.

تحت توجيهه، تدفقت قوى العناصر الخمسة بلا توقف نحو المركز، متكتلة في ضوء رمادي فوضوي. في الوقت نفسه، توهجت الأحجار الروحية المُدخلة بشدة واستهلكت بسرعة.

في قمة تشي تيان سابقًا، كان تشين سانغ قد انجر إلى صراع بين الجدة جينغ وطائفة يوان شن. في تلك المعركة، قتل شابًا من طائفة يوان شن وحصل على سجلات تاي شوان المجزأة، التي تحتوي على عدة مصفوفات روحية رائعة.

رؤية الإنفاق الباهظ، كبح تشين سانغ ألمه. بحركة من يده، طار العمود الحديدي الأسود إلى قبضته، ورماه في الضوء الفوضوي.

تحت توجيهه، تدفقت قوى العناصر الخمسة بلا توقف نحو المركز، متكتلة في ضوء رمادي فوضوي. في الوقت نفسه، توهجت الأحجار الروحية المُدخلة بشدة واستهلكت بسرعة.

في اللحظة التي دخل فيها، بدأ العمود يدور بسرعة. تحركت يداه خلال ختم معقد، يجذب قوة المصفوفة أكثر فأكثر نحو المركز، يضرب العمود الحديدي الأسود.

تدريجيًا، كثف الضوء الأسود. بالنظر عن كثب، أدرك أنه ليس ضوءًا على الإطلاق، بل العمود نفسه يبدأ في الذوبان!

في البداية، لم يكن هناك تغيير مرئي.

‘بحسب حسابي، يمكن للأعمدة الحديدية السوداء إنتاج خمسة عشر عمودًا. مع اللهب الشيطاني للجحيم التسعة، سيكون ذلك أكثر من كافٍ. مع إضافة الثلاثة التي لدي بالفعل، سينتهي بي الأمر بثمانية عشر راية شيطانية!’ أذهله العدد.

انتظر بصبر حتى بدأ طبقة خفيفة من الضوء الأسود تتلألأ عبر السطح. عرف أن هذا تجلي للحواجز الداخلية للعمود تقاوم تآكل المصفوفة.

حدق دون رمش، يغير ختم يديه بسرعة. ببطء، هدأ الجزء، وتحت قوة المصفوفة، أعاد تشكيله إلى عمود راية.

كانت هذه الحواجز معقدة للغاية وقوية هائلة. حتى البريق الأسود الخافت كان يحمل ضغطًا ساحقًا. لم يجرؤ تشين سانغ على استفزازها وعمل بحذر شديد.

تدريجيًا، كثف الضوء الأسود. بالنظر عن كثب، أدرك أنه ليس ضوءًا على الإطلاق، بل العمود نفسه يبدأ في الذوبان!

رغم قوتها، لم تستطع الحواجز حماية العمود كاملاً. كان مكسورًا بالفعل إلى قطعتين، ونقطة الكسر كانت عيبًا يمكنه استغلاله.

رؤية الإنفاق الباهظ، كبح تشين سانغ ألمه. بحركة من يده، طار العمود الحديدي الأسود إلى قبضته، ورماه في الضوء الفوضوي.

التفت قوة المصفوفة حول العمود، تضرب مرة بعد مرة في ذلك العيب، تجبر طريقها إلى الداخل.

رؤية الإنفاق الباهظ، كبح تشين سانغ ألمه. بحركة من يده، طار العمود الحديدي الأسود إلى قبضته، ورماه في الضوء الفوضوي.

تدريجيًا، كثف الضوء الأسود. بالنظر عن كثب، أدرك أنه ليس ضوءًا على الإطلاق، بل العمود نفسه يبدأ في الذوبان!

في إحدى الليالي، بينما يسحب جوهر النجوم لصقل جسده، شعر تشين سانغ بجذب مفاجئ على حواسه. أخرج قلادة يشم من ردائه، توهجها الأبيض الخافت يخبره أن الحاجز الذي تركه على فناء فاني قد اضطرب.

أصبح تعبيره جادًا. كانت هذه خطوة حاسمة. بقيت حركاته بطيئة ودقيقة، فخطأ واحد قد يغضب الحواجز، يدمر المصفوفة ويتركه مصابًا بجروح خطيرة.

تحت توجيهه، تدفقت قوى العناصر الخمسة بلا توقف نحو المركز، متكتلة في ضوء رمادي فوضوي. في الوقت نفسه، توهجت الأحجار الروحية المُدخلة بشدة واستهلكت بسرعة.

بينما يعمل، لم يستطع إلا الشعور باحترام ورهبة عميقين. الأول كان للممارس القديم الذي صاغ العمود الحديدي الأسود.

في البداية، لم يكن هناك تغيير مرئي.

كانت حواجزه كشفًا له. حتى مع مساعدة المصفوفة، استطاع فهم أدنى تلميح فقط عن أسرارها. ومع ذلك، كان ذلك كافيًا لتقدم مهارته في تهذيب الأدوات بشكل كبير بمجرد فهمها كاملاً.

كان ينوي تكييف بعض تلك المصفوفات لاستخدامه الخاص. مع أكثر من عشر رايات يان لو العشرة اتجاهات، ستكون قوتها المجتمعة منافسة لأداة روحية عليا. كان مثل هذا الكنز يتطلب معاملة بحذر شديد.

كان المؤسس كوي يين قد حاول فهم هذه الحواجز لكنه تخلى عن الجهد في النهاية.

بمجرد استعادة طاقته، استأنف. مع كل محاولة، أصبحت تقنيته أكثر دقة، وزادت تقلبات العمود. لكن توهج حجر الروح عالي الجودة كان يخفت بسرعة.

أعلن أن العمود بالتأكيد عمل سيد قديم من أعلى المستويات، كنز من عالم الزراعة القديم مصقول لدرجة أن حتى ممارس رضيع روحي متأخر لا يستطيع فكه.

كانت هذه الحواجز معقدة للغاية وقوية هائلة. حتى البريق الأسود الخافت كان يحمل ضغطًا ساحقًا. لم يجرؤ تشين سانغ على استفزازها وعمل بحذر شديد.

كان المؤسس كوي يين يعجب طويلاً ببراعة العصر القديم، نادمًا أنه لم يولد حينها.

امتلأ صدره بالفرح، لكن العمل لم ينتهِ. ألقى قارورة يشم تحتوي عدة أرواح جوهر وحوش شيطانية.

الثاني كان للمؤسس كوي يين نفسه. رغم عدم قدرته على كسر الحواجز، وجد طريقة لاستخدام عيب العمود، مقسمًا إياه بعناية لصياغة أعمدة رايات قادرة على السيطرة على اللهب الشيطاني للجحيم التسعة.

امتلأ صدره بالفرح، لكن العمل لم ينتهِ. ألقى قارورة يشم تحتوي عدة أرواح جوهر وحوش شيطانية.

الآن بدا العمود المذاب كعمود سائل أسود، سطحه يتموج بخفة.

تدريجيًا، كثف الضوء الأسود. بالنظر عن كثب، أدرك أنه ليس ضوءًا على الإطلاق، بل العمود نفسه يبدأ في الذوبان!

أغلق تشين سانغ عينيه قليلاً، مثبتًا وعيه الروحي عليه وحفظ تفاصيل الحواجز. ستساعد هذه في عمله المستقبلي.

بعد التأكد من أن المصفوفة خالية من العيوب، أخرج عدة أحجار روح متوسطة الجودة وأدخلها واحدة تلو الأخرى في المصفوفة، ثم وضع حجر الروح عالي الجودة الوحيد في النواة.

ثم غير ختم يديه، موجهًا فنًا سريًا لفصل العمود. فشلت عدة محاولات، يرتجف العمود فقط دون إنتاج عمود واحد. منهكًا، توقف تشين سانغ للتعافي.

التفت قوة المصفوفة حول العمود، تضرب مرة بعد مرة في ذلك العيب، تجبر طريقها إلى الداخل.

‘كما توقعت، مع زراعتي الحالية هذا لا يزال كثيرًا عليّ. أهدرت الكثير من أحجار الروح. لو كان المؤسس كوي يين يفعل ذلك بنفسه، ثلاثة أحجار عالية الجودة تكفي. مع ذلك، ليس هدرًا كاملاً. هذه الفشلات ستجعل كل محاولة لاحقة أكثر سلاسة…’ تذبذبت نظرته وجلس متربعًا للتأمل.

‘يجب أن أدرس سجلات تاي شوان المجزأة بعمق عند انتهاء هذا.’

بمجرد استعادة طاقته، استأنف. مع كل محاولة، أصبحت تقنيته أكثر دقة، وزادت تقلبات العمود. لكن توهج حجر الروح عالي الجودة كان يخفت بسرعة.

رؤية الإنفاق الباهظ، كبح تشين سانغ ألمه. بحركة من يده، طار العمود الحديدي الأسود إلى قبضته، ورماه في الضوء الفوضوي.

“تكثف!” بصيحة منخفضة، ارتجف العمود بحدة. تحت تركيز تشين سانغ الشديد، انفصل جزء صغير، يهتز بعنف كأنه يحاول العودة.

بالطبع، عرف أن زراعته الحالية، جوهره الحقيقي، ووعيه الروحي لن تسمح له بالسيطرة على الكثير معًا. فقط بعد صياغتها كلها سيعرف حدوده الحقيقية.

حدق دون رمش، يغير ختم يديه بسرعة. ببطء، هدأ الجزء، وتحت قوة المصفوفة، أعاد تشكيله إلى عمود راية.

في اللحظة التي دخل فيها، بدأ العمود يدور بسرعة. تحركت يداه خلال ختم معقد، يجذب قوة المصفوفة أكثر فأكثر نحو المركز، يضرب العمود الحديدي الأسود.

امتلأ صدره بالفرح، لكن العمل لم ينتهِ. ألقى قارورة يشم تحتوي عدة أرواح جوهر وحوش شيطانية.

زئير! في اللحظة التي هربت فيها، زأرت بغضب واندفعت للضرب.

زئير! في اللحظة التي هربت فيها، زأرت بغضب واندفعت للضرب.

بالطبع، عرف أن زراعته الحالية، جوهره الحقيقي، ووعيه الروحي لن تسمح له بالسيطرة على الكثير معًا. فقط بعد صياغتها كلها سيعرف حدوده الحقيقية.

كان تشين سانغ جاهزًا. هز أصابعه، مرسلًا خيوطًا لا حصر لها من الجوهر الحقيقي لربطها، ثم استخدم الفن السري لتهذيبها إلى نواة بلورية، غرسها في عمود الراية.

ثم غير ختم يديه، موجهًا فنًا سريًا لفصل العمود. فشلت عدة محاولات، يرتجف العمود فقط دون إنتاج عمود واحد. منهكًا، توقف تشين سانغ للتعافي.

ومض ضوء على طوله. اكتمل العمود الأول!

عشر رايات يمكنها بالكاد لمس قوة أداة روحية عليا. ماذا عن ثمانية عشر؟ هل يمكنها تجاوز حدود الأداة الروحية نفسها؟

ناداه إلى يده، مفحصًا إياه برضا. كانت هذه أول أداة روحية صاغها، علامة فارقة في طريقه نحو طريق تهذيب الأدوات.

كانت حواجزه كشفًا له. حتى مع مساعدة المصفوفة، استطاع فهم أدنى تلميح فقط عن أسرارها. ومع ذلك، كان ذلك كافيًا لتقدم مهارته في تهذيب الأدوات بشكل كبير بمجرد فهمها كاملاً.

‘بحسب حسابي، يمكن للأعمدة الحديدية السوداء إنتاج خمسة عشر عمودًا. مع اللهب الشيطاني للجحيم التسعة، سيكون ذلك أكثر من كافٍ. مع إضافة الثلاثة التي لدي بالفعل، سينتهي بي الأمر بثمانية عشر راية شيطانية!’ أذهله العدد.

أعلن أن العمود بالتأكيد عمل سيد قديم من أعلى المستويات، كنز من عالم الزراعة القديم مصقول لدرجة أن حتى ممارس رضيع روحي متأخر لا يستطيع فكه.

عشر رايات يمكنها بالكاد لمس قوة أداة روحية عليا. ماذا عن ثمانية عشر؟ هل يمكنها تجاوز حدود الأداة الروحية نفسها؟

كانت حواجزه كشفًا له. حتى مع مساعدة المصفوفة، استطاع فهم أدنى تلميح فقط عن أسرارها. ومع ذلك، كان ذلك كافيًا لتقدم مهارته في تهذيب الأدوات بشكل كبير بمجرد فهمها كاملاً.

بالطبع، عرف أن زراعته الحالية، جوهره الحقيقي، ووعيه الروحي لن تسمح له بالسيطرة على الكثير معًا. فقط بعد صياغتها كلها سيعرف حدوده الحقيقية.

كانت هذه الحواجز معقدة للغاية وقوية هائلة. حتى البريق الأسود الخافت كان يحمل ضغطًا ساحقًا. لم يجرؤ تشين سانغ على استفزازها وعمل بحذر شديد.

‘يجب أن أدرس سجلات تاي شوان المجزأة بعمق عند انتهاء هذا.’

الفصل 829: رايات الشيطان الثمانية عشر

بعزم، استمر بينما لا تزال أحجار الروح تحتفظ بقوتها، صاغ عمودًا ثانيًا قبل أن تنفد طاقة حجر الروح عالي الجودة ويتحطم.

‘كما توقعت، مع زراعتي الحالية هذا لا يزال كثيرًا عليّ. أهدرت الكثير من أحجار الروح. لو كان المؤسس كوي يين يفعل ذلك بنفسه، ثلاثة أحجار عالية الجودة تكفي. مع ذلك، ليس هدرًا كاملاً. هذه الفشلات ستجعل كل محاولة لاحقة أكثر سلاسة…’ تذبذبت نظرته وجلس متربعًا للتأمل.

عمودان لحجر واحد. بحسب تقديره، ثلاثة أحجار أخرى على الأكثر ستكمل العمل.

ثم غير ختم يديه، موجهًا فنًا سريًا لفصل العمود. فشلت عدة محاولات، يرتجف العمود فقط دون إنتاج عمود واحد. منهكًا، توقف تشين سانغ للتعافي.

لوح بيده، خزن العمود والمصفوفة، ثم بدأ في دراسة الحواجز القديمة التي لاحظها للتو.

التفت قوة المصفوفة حول العمود، تضرب مرة بعد مرة في ذلك العيب، تجبر طريقها إلى الداخل.

مرّت الأيام في زراعة هادئة. مر نصف عام منذ عودته إلى الجزيرة قبل أن تظهر السيدة ليو أخيرًا.

حدق دون رمش، يغير ختم يديه بسرعة. ببطء، هدأ الجزء، وتحت قوة المصفوفة، أعاد تشكيله إلى عمود راية.

في إحدى الليالي، بينما يسحب جوهر النجوم لصقل جسده، شعر تشين سانغ بجذب مفاجئ على حواسه. أخرج قلادة يشم من ردائه، توهجها الأبيض الخافت يخبره أن الحاجز الذي تركه على فناء فاني قد اضطرب.

بعد التأكد من أن المصفوفة خالية من العيوب، أخرج عدة أحجار روح متوسطة الجودة وأدخلها واحدة تلو الأخرى في المصفوفة، ثم وضع حجر الروح عالي الجودة الوحيد في النواة.

‘إذن حان الوقت أخيرًا. أتساءل ما الأخبار التي تحملها…’ وضع طريقة زراعته، ارتدى عباءته المغطاة بالغطاء، وخرج.

بمجرد استعادة طاقته، استأنف. مع كل محاولة، أصبحت تقنيته أكثر دقة، وزادت تقلبات العمود. لكن توهج حجر الروح عالي الجودة كان يخفت بسرعة.

(نهاية الفصل)

انتظر بصبر حتى بدأ طبقة خفيفة من الضوء الأسود تتلألأ عبر السطح. عرف أن هذا تجلي للحواجز الداخلية للعمود تقاوم تآكل المصفوفة.

امتلأ صدره بالفرح، لكن العمل لم ينتهِ. ألقى قارورة يشم تحتوي عدة أرواح جوهر وحوش شيطانية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط