الفصل 854: تعويذة نقل الصوت
لم يقل تشين سانغ شيئًا وتبع الجندي. داخل قاعة تهدئة الشياطين، كان عدة أشخاص جالسين بالفعل.
هل هذا الرجل ليس أحد شركاء الجدة يوي؟ ألقت سو نو نظرة على تشين سانغ، أفكارها تتحرك. لم تستطع معرفة ما إذا كان حقًا لم يلاحظ أم أنه يتظاهر بالجهل فقط.
“السيد فينغ، هؤلاء الأشخاص المرسلون اليوم من كل فصيل”، انحنى الجنرال مو وقال باحترام.
بقي تعبير تشين سانغ هادئًا كعادته.
“اثنان من الأعشاب الثلاثة في اليد. يبقى عشب سم العقرب فقط، لكن حتى الآن لا أثر له. سأحتاج إلى تحضير بديل. ربما تعطيني طائفة لاندو مفاجأة…”
عادت المجموعة إلى نقطة اللقاء، وبعد فترة قصيرة وصل كونغ يون.
داخلها، رأى تشين سانغ مدى صرامة الدفاعات حقًا. جلس شيخان أبيضا الشعر داخلها، وكلاهما معلم رضيع روحي.
بشكل عام، كانت مهمتهم ناجحة. تم إنقاذ سو نو بأمان، لم يصب أحد من الأربعة بأذى، وكان الجميع سعيدًا. قرروا فورًا العودة.
ضحك الشيخ الآخر، ثم خاطب المجموعة بلطف: “قفوا على التشكيل. عندما تعودون، احتفظوا بصمتكم. لا تثيروا مشكلة.”
بما أن وجود الهو ذي الرأسين قد كُشف بالفعل، لم يعد تشين سانغ يخفيه. بقي الوحش خارجًا، يحمل الأضعف بينهم — سو نو — عائدًا نحو جزيرة الخراب.
تدفق المزيد والمزيد من الناس. انتظروا قرابة ساعتين، حتى تعمقت الغسق، قبل أن يصل الجنرال مو الغامض أخيرًا وقادهم نحو قاعة النقل.
في الطريق، اقترب تشين سانغ عمدًا من الشيخ تشو شان، سائلاً إياه عن طائفة لاندو وتشي يونزي. الشيخ تشو شان، الذي كان ينوي الصداقة مع تشين سانغ، لم يكشف استفساراته وأجاب على كل شيء بصراحة، كاشفًا الكثير من التفاصيل المفيدة.
أمرت الجدة يوي بهدوء: “انتظروا هنا. تلقيت خبرًا منذ زمن أن جميع الفصائل من البحر الداخلي سترسل خبراء هنا. ممارسو جزيرة الخراب ليسوا أضعف من الوحوش الشيطانية، ولن يجلسوا مكتوفي الأيدي. عندما يتصادم الجانبان، سنستغل الفوضى للانسلال. بمجرد إرسال الإشارة، سيأتي أحدهم لاستقبالنا.”
بخمسة خبراء يعادلون أواخر مرحلة تشكيل النواة يرافقون سو نو واحدة، كانت الرحلة العودة إلى جزيرة الخراب سلسة وبدون حوادث.
كان حاجز كهفه سليمًا، وتنفس الصعداء وهو يدخل. لكنه لاحظ بعد ذلك عدة تعاويذ نقل صوت تطفو في الفناء.
لكن عندما اقتربوا من الجزيرة، انتظرهم مشهد خانق.
“اثنان من الأعشاب الثلاثة في اليد. يبقى عشب سم العقرب فقط، لكن حتى الآن لا أثر له. سأحتاج إلى تحضير بديل. ربما تعطيني طائفة لاندو مفاجأة…”
غطت كتل سوداء من الوحوش الشيطانية البحر، سادة الطريق. كانت أعدادهم لا تُحصى مقارنة بوقت مغادرتهم. أظلمت السرب السماء، وبينها هالات قوية تنبعث بصراحة. كانت تنتمي إلى وحوش عظمى في مرحلة التحول، كل منها يخنق بالقوة.
دون توقف، عاد تشين سانغ إلى كهفه.
عند هذا المشهد، غرق قلب الجميع. من يجرؤ على شق موجة الوحوش في مثل هذا الوقت للوصول إلى جزيرة الخراب؟
بدلاً من التسرع للمطالبة بكنوزه والمغادرة من بحر الشياطين، زار تشين سانغ أولاً الشيخ تشو.
ومع ذلك، بدت الجدة يوي واثقة. قادتهم في طريق التفاف، ولسعادتهم، كانت كتلة الوحوش في اتجاه آخر أقل كثافة. تغير الوضع. وقف ممارسو البشر والوحوش الشيطانية الآن في تشكيلات قتالية مقابل بعضهما. صُبغت مياه البحر بينهما باللون القرمزي بالدم، شهادة على شراسة القتال.
كان متلهفًا. بعد غياب طويل، يجب أن يكون تجسده الخارجي عند النقطة الحرجة، خطوة واحدة فقط من الاكتمال.
أمرت الجدة يوي بهدوء: “انتظروا هنا. تلقيت خبرًا منذ زمن أن جميع الفصائل من البحر الداخلي سترسل خبراء هنا. ممارسو جزيرة الخراب ليسوا أضعف من الوحوش الشيطانية، ولن يجلسوا مكتوفي الأيدي. عندما يتصادم الجانبان، سنستغل الفوضى للانسلال. بمجرد إرسال الإشارة، سيأتي أحدهم لاستقبالنا.”
أمام مثل هؤلاء، حتى تلاميذ الطوائف الكبرى الفخورون انحنوا رؤوسهم.
بدون خيار آخر، تراجعوا بعيدًا وانتظروا بصبر.
أمرت الجدة يوي بهدوء: “انتظروا هنا. تلقيت خبرًا منذ زمن أن جميع الفصائل من البحر الداخلي سترسل خبراء هنا. ممارسو جزيرة الخراب ليسوا أضعف من الوحوش الشيطانية، ولن يجلسوا مكتوفي الأيدي. عندما يتصادم الجانبان، سنستغل الفوضى للانسلال. بمجرد إرسال الإشارة، سيأتي أحدهم لاستقبالنا.”
بعد أيام قليلة، اندلعت المعركة. كانت واسعة وشديدة. اغتنمت المجموعة الفرصة، اندفعت إلى الأمام بإشارة الجدة يوي. بالتأكيد، التقوا بهم وتم مرافقتهم بأمان خلالها.
بقي تعبير تشين سانغ هادئًا كعادته.
“زملائي الداويون، خذوا هذه الرموز. قدموها في دار مزاد شيانغان للمطالبة بمكافآتكم.” سلمت الجدة يوي لكل منهم رمز يشم.
“اثنان من الأعشاب الثلاثة في اليد. يبقى عشب سم العقرب فقط، لكن حتى الآن لا أثر له. سأحتاج إلى تحضير بديل. ربما تعطيني طائفة لاندو مفاجأة…”
قبل تشين سانغ رمزه وودع. راقبته سو نو وهو يغادر.
داخل دار المزاد، طلب غرفة خاصة فورًا. دون تأخير، أخرج كرمة ماو شان.
لاحظ تشين سانغ نظرتها لكنه لم يرد. في رحلة العودة، كان قد استشعر بالفعل شيئًا غريبًا في سلوكها. عدة مرات بدت على وشك الكلام، ومع ذلك كانت تكبح نفسها دائمًا، لا تنطق بكلمة.
الجندي، مستشعرًا زراعة تشين سانغ، عامله باحترام وغادر. عاد قريبًا، منحنيًا: “أعطى الجنرال مو أوامر. سيد الداو، من فضلك انتظر لحظة في قاعة تهدئة الشياطين.”
بدلاً من التسرع للمطالبة بكنوزه والمغادرة من بحر الشياطين، زار تشين سانغ أولاً الشيخ تشو.
لم يقل تشين سانغ شيئًا وتبع الجندي. داخل قاعة تهدئة الشياطين، كان عدة أشخاص جالسين بالفعل.
مع إزالة شيانغ يي كتهديد، أعاد تشين سانغ ربط علاقاته بنقابة تشيونغ يو التجارية، وكان من الحكمة تعزيز العلاقة. بدعم النقابة، يمكن إنجاز الكثير بسلاسة أكبر.
من ملابسهم، كان معظمهم تلاميذ طوائف كبرى في البحر الداخلي. كانت هيئتهم استثنائية، وكان لديهم سبب لفخرهم.
فقط بعد زيارة الشيخ تشو توجه تشين سانغ إلى جزيرة الخراب.
بدلاً من التسرع للمطالبة بكنوزه والمغادرة من بحر الشياطين، زار تشين سانغ أولاً الشيخ تشو.
بعد عدة تفتيشات، دخل مدينة الجزيرة، ذهب إلى دار مزاد شيانغان، واستلم عنصرين. أخيرًا، رفع الثقل عن قلبه.
ضحك الشيخ الآخر، ثم خاطب المجموعة بلطف: “قفوا على التشكيل. عندما تعودون، احتفظوا بصمتكم. لا تثيروا مشكلة.”
داخل دار المزاد، طلب غرفة خاصة فورًا. دون تأخير، أخرج كرمة ماو شان.
في الطريق، اقترب تشين سانغ عمدًا من الشيخ تشو شان، سائلاً إياه عن طائفة لاندو وتشي يونزي. الشيخ تشو شان، الذي كان ينوي الصداقة مع تشين سانغ، لم يكشف استفساراته وأجاب على كل شيء بصراحة، كاشفًا الكثير من التفاصيل المفيدة.
بين عرق الشياطين، كانت هذه العشبة تُعرف بجذر القصب الأزرق. قشرتها الخشنة الزرقاء تجعلها تبدو كجذر شجرة، لا أكبر من قبضة اليد. كانت بالفعل نفس التي أرسلها شيانغ يي.
(نهاية الفصل)
فك تشين سانغ الحاجز المغلق للعشبة. غمره ضوء أزرق، وعبق دوائي غامر ملأ الغرفة.
“السيد فينغ، هؤلاء الأشخاص المرسلون اليوم من كل فصيل”، انحنى الجنرال مو وقال باحترام.
الأعشاب الروحية الثلاث المطلوبة للفن لكل منها تأثير فريد. جذر القصب الأزرق يقوي العظام والعضلات بشدة، يعزز القوة الجسدية، وخصائصه الدوائية معتدلة نسبيًا.
مع إزالة شيانغ يي كتهديد، أعاد تشين سانغ ربط علاقاته بنقابة تشيونغ يو التجارية، وكان من الحكمة تعزيز العلاقة. بدعم النقابة، يمكن إنجاز الكثير بسلاسة أكبر.
لو هذبه الآن، لتقدم تقدمه في صقل جسد الشيطان السماوي بشكل كبير. لكن للحفاظ عليه للاختراق، قاوم تشين سانغ الإغراء، أعاد ختم العشبة، وخزنها مع ثمرة دم الطاغية.
بشكل عام، كانت مهمتهم ناجحة. تم إنقاذ سو نو بأمان، لم يصب أحد من الأربعة بأذى، وكان الجميع سعيدًا. قرروا فورًا العودة.
“اثنان من الأعشاب الثلاثة في اليد. يبقى عشب سم العقرب فقط، لكن حتى الآن لا أثر له. سأحتاج إلى تحضير بديل. ربما تعطيني طائفة لاندو مفاجأة…”
هل هذا الرجل ليس أحد شركاء الجدة يوي؟ ألقت سو نو نظرة على تشين سانغ، أفكارها تتحرك. لم تستطع معرفة ما إذا كان حقًا لم يلاحظ أم أنه يتظاهر بالجهل فقط.
دار تشين سانغ تعويذة النقل بين أصابعه، غارقًا في التفكير.
كان حاجز كهفه سليمًا، وتنفس الصعداء وهو يدخل. لكنه لاحظ بعد ذلك عدة تعاويذ نقل صوت تطفو في الفناء.
معها، كان لا يزال يحمل رمزًا آخر.
أمام مثل هؤلاء، حتى تلاميذ الطوائف الكبرى الفخورون انحنوا رؤوسهم.
غادر دار المزاد، سار بسرعة نحو تشكيل النقل. أراد المغادرة في أقرب وقت، خشية أن يجلب التأخير متاعب غير متوقعة.
لم يقل تشين سانغ شيئًا وتبع الجندي. داخل قاعة تهدئة الشياطين، كان عدة أشخاص جالسين بالفعل.
لم يرَ أثرًا لكونغ يون أو الشيخ تشو شان، ولم يكن يعرف ما هي المكافآت التي حصلا عليها.
دون توقف، عاد تشين سانغ إلى كهفه.
كانت قاعة النقل محروسة بشدة، دفاعاتها هائلة. لم يجرؤ تشين سانغ على التصرف بتهور. تقدم وقدم الرمز: “أنا صديق قديم للجنرال مو. من فضلك تأكد من تسليم هذا العنصر إليه.”
هل هذا الرجل ليس أحد شركاء الجدة يوي؟ ألقت سو نو نظرة على تشين سانغ، أفكارها تتحرك. لم تستطع معرفة ما إذا كان حقًا لم يلاحظ أم أنه يتظاهر بالجهل فقط.
الجندي، مستشعرًا زراعة تشين سانغ، عامله باحترام وغادر. عاد قريبًا، منحنيًا: “أعطى الجنرال مو أوامر. سيد الداو، من فضلك انتظر لحظة في قاعة تهدئة الشياطين.”
عند هذا المشهد، غرق قلب الجميع. من يجرؤ على شق موجة الوحوش في مثل هذا الوقت للوصول إلى جزيرة الخراب؟
حاليًا، لا يُسمح لأحد بالدخول أو الخروج من قاعة النقل. بدون أوامر، لن يُفعل التشكيل. إذا أراد أحدهم مغادرة جزيرة الخراب، يجب اتباع الإجراءات.
بخمسة خبراء يعادلون أواخر مرحلة تشكيل النواة يرافقون سو نو واحدة، كانت الرحلة العودة إلى جزيرة الخراب سلسة وبدون حوادث.
لم يقل تشين سانغ شيئًا وتبع الجندي. داخل قاعة تهدئة الشياطين، كان عدة أشخاص جالسين بالفعل.
فجأة، ضرب أحد الشيخين الطاولة، لحيته تنفش، عيناه تلمعان بالغضب: “بحر الشياطين على حافة الحياة والموت، أسسنا على وشك الضياع. وماذا تفعل هذه الفصائل؟ بكلمات عالية تضغط على الآخرين، ومع ذلك تهرع لإرسال تلاميذها إلى الأمان! بدون تجارب، لنرَ كم منهم سيصبحون يستحقون شيئًا!”
تنوعت ملابسهم. بعضهم جلس مغمض العينين في تأمل، وآخرون يمارسون تقنيات الداو بلا هدف. كانت القاعة هادئة ومهيبة.
ومع ذلك، بدت الجدة يوي واثقة. قادتهم في طريق التفاف، ولسعادتهم، كانت كتلة الوحوش في اتجاه آخر أقل كثافة. تغير الوضع. وقف ممارسو البشر والوحوش الشيطانية الآن في تشكيلات قتالية مقابل بعضهما. صُبغت مياه البحر بينهما باللون القرمزي بالدم، شهادة على شراسة القتال.
من ملابسهم، كان معظمهم تلاميذ طوائف كبرى في البحر الداخلي. كانت هيئتهم استثنائية، وكان لديهم سبب لفخرهم.
بخمسة خبراء يعادلون أواخر مرحلة تشكيل النواة يرافقون سو نو واحدة، كانت الرحلة العودة إلى جزيرة الخراب سلسة وبدون حوادث.
مسح تشين سانغ نظره حول، لم يرَ وجوهًا مألوفة، واختار مقعدًا بهدوء.
أمرت الجدة يوي بهدوء: “انتظروا هنا. تلقيت خبرًا منذ زمن أن جميع الفصائل من البحر الداخلي سترسل خبراء هنا. ممارسو جزيرة الخراب ليسوا أضعف من الوحوش الشيطانية، ولن يجلسوا مكتوفي الأيدي. عندما يتصادم الجانبان، سنستغل الفوضى للانسلال. بمجرد إرسال الإشارة، سيأتي أحدهم لاستقبالنا.”
تدفق المزيد والمزيد من الناس. انتظروا قرابة ساعتين، حتى تعمقت الغسق، قبل أن يصل الجنرال مو الغامض أخيرًا وقادهم نحو قاعة النقل.
ضحك الشيخ الآخر، ثم خاطب المجموعة بلطف: “قفوا على التشكيل. عندما تعودون، احتفظوا بصمتكم. لا تثيروا مشكلة.”
داخلها، رأى تشين سانغ مدى صرامة الدفاعات حقًا. جلس شيخان أبيضا الشعر داخلها، وكلاهما معلم رضيع روحي.
قبل تشين سانغ رمزه وودع. راقبته سو نو وهو يغادر.
أمام مثل هؤلاء، حتى تلاميذ الطوائف الكبرى الفخورون انحنوا رؤوسهم.
لم يرَ أثرًا لكونغ يون أو الشيخ تشو شان، ولم يكن يعرف ما هي المكافآت التي حصلا عليها.
“السيد فينغ، هؤلاء الأشخاص المرسلون اليوم من كل فصيل”، انحنى الجنرال مو وقال باحترام.
الفصل 854: تعويذة نقل الصوت
فجأة، ضرب أحد الشيخين الطاولة، لحيته تنفش، عيناه تلمعان بالغضب: “بحر الشياطين على حافة الحياة والموت، أسسنا على وشك الضياع. وماذا تفعل هذه الفصائل؟ بكلمات عالية تضغط على الآخرين، ومع ذلك تهرع لإرسال تلاميذها إلى الأمان! بدون تجارب، لنرَ كم منهم سيصبحون يستحقون شيئًا!”
بين عرق الشياطين، كانت هذه العشبة تُعرف بجذر القصب الأزرق. قشرتها الخشنة الزرقاء تجعلها تبدو كجذر شجرة، لا أكبر من قبضة اليد. كانت بالفعل نفس التي أرسلها شيانغ يي.
“كفى. مثل هذه الأمور ليست مفاجئة. لماذا تضيع غضبك؟”
أمرت الجدة يوي بهدوء: “انتظروا هنا. تلقيت خبرًا منذ زمن أن جميع الفصائل من البحر الداخلي سترسل خبراء هنا. ممارسو جزيرة الخراب ليسوا أضعف من الوحوش الشيطانية، ولن يجلسوا مكتوفي الأيدي. عندما يتصادم الجانبان، سنستغل الفوضى للانسلال. بمجرد إرسال الإشارة، سيأتي أحدهم لاستقبالنا.”
ضحك الشيخ الآخر، ثم خاطب المجموعة بلطف: “قفوا على التشكيل. عندما تعودون، احتفظوا بصمتكم. لا تثيروا مشكلة.”
داخلها، رأى تشين سانغ مدى صرامة الدفاعات حقًا. جلس شيخان أبيضا الشعر داخلها، وكلاهما معلم رضيع روحي.
خطا تشين سانغ على تشكيل النقل. اشتعل الضوء، وبينما دار العالم، سحق تعويذة النقل. عندما زال الدوار، وقف مرة أخرى أمام قاعة النقل المألوفة.
عند هذا المشهد، غرق قلب الجميع. من يجرؤ على شق موجة الوحوش في مثل هذا الوقت للوصول إلى جزيرة الخراب؟
أخيرًا، عدت! تمتم داخليًا، ثم لاحظ أن هذه القاعة أيضًا محروسة بمعلم رضيع روحي. مذعورًا، انحنى بسرعة.
ابتسم تشين سانغ بسخرية من نفسه وتبع الحراس بسرعة خارجًا.
لم ينظر إليه الشيخ حتى.
“زملائي الداويون، خذوا هذه الرموز. قدموها في دار مزاد شيانغان للمطالبة بمكافآتكم.” سلمت الجدة يوي لكل منهم رمز يشم.
ابتسم تشين سانغ بسخرية من نفسه وتبع الحراس بسرعة خارجًا.
تدفق المزيد والمزيد من الناس. انتظروا قرابة ساعتين، حتى تعمقت الغسق، قبل أن يصل الجنرال مو الغامض أخيرًا وقادهم نحو قاعة النقل.
بدت مدينة تيان شينغ كما هي، لكن الجو تغير. هرع الممارسون في الشوارع، القلق محفور في كل وجه.
ضحك الشيخ الآخر، ثم خاطب المجموعة بلطف: “قفوا على التشكيل. عندما تعودون، احتفظوا بصمتكم. لا تثيروا مشكلة.”
دون توقف، عاد تشين سانغ إلى كهفه.
مسح تشين سانغ نظره حول، لم يرَ وجوهًا مألوفة، واختار مقعدًا بهدوء.
كان متلهفًا. بعد غياب طويل، يجب أن يكون تجسده الخارجي عند النقطة الحرجة، خطوة واحدة فقط من الاكتمال.
بدون خيار آخر، تراجعوا بعيدًا وانتظروا بصبر.
كان حاجز كهفه سليمًا، وتنفس الصعداء وهو يدخل. لكنه لاحظ بعد ذلك عدة تعاويذ نقل صوت تطفو في الفناء.
بدون خيار آخر، تراجعوا بعيدًا وانتظروا بصبر.
(نهاية الفصل)
بما أن وجود الهو ذي الرأسين قد كُشف بالفعل، لم يعد تشين سانغ يخفيه. بقي الوحش خارجًا، يحمل الأضعف بينهم — سو نو — عائدًا نحو جزيرة الخراب.
في الطريق، اقترب تشين سانغ عمدًا من الشيخ تشو شان، سائلاً إياه عن طائفة لاندو وتشي يونزي. الشيخ تشو شان، الذي كان ينوي الصداقة مع تشين سانغ، لم يكشف استفساراته وأجاب على كل شيء بصراحة، كاشفًا الكثير من التفاصيل المفيدة.
