الفصل 855: التجسد
عمل طوال الليل. عندما تأكد أن كل شيء خالٍ من العيوب، ضغط تشين سانغ قطرة من دمه وجوهره من طرف إصبعه.
خلال عزلته على جزيرة تيان شينغ، كان تشين سانغ قد تعرف على بعض الداويين. معظم تعاويذ نقل الصوت تركها هؤلاء. التقط تشين سانغ اثنتين بلا مبالاة.
خلال عزلته على جزيرة تيان شينغ، كان تشين سانغ قد تعرف على بعض الداويين. معظم تعاويذ نقل الصوت تركها هؤلاء. التقط تشين سانغ اثنتين بلا مبالاة.
بعضها دعوات للتجمع مع أصدقاء مقربين لمناقشة الداو.
بعد أن هذب التجسد الخارجي أخيرًا، سمح تشين سانغ لنفسه بابتسامة خفيفة وهو يفحص حالة التجسد.
وأخرى دعوات للانضمام إليهم للاستماع إلى محاضرات يلقيها خبراء كبار في مكان آخر.
كانت معظم الرسائل داخلها قديمة. لكن واحدة جذبت انتباهه. تركها تاجر، نفس التاجر الذي ساعده سابقًا في تبادل أحجار روح عالية الجودة.
لكن تشين سانغ كان متلهفًا لفحص حالة تجسده الخارجي. ترك تعاويذ نقل الصوت حيث هي الآن واندفع بسرعة داخل الكهف.
توهجت عيناه باللون الأحمر، كأن بركتي دم تملآن نظرته. بدت ابتسامة شريرة تلوح بخفة على وجهه.
داخل الكهف، ألقت أحجار القمر ضوءًا خافتًا.
في الوقت نفسه، وجه تشين سانغ وعيه الروحي مع ظل الدم إلى دانتيان العلوي. هناك رأى شرنقة ضوء سوداء. داخلها كان روح السيف وبذرة الشيطان نائمين، على وشك التحرر كفراشة من شرنقتها.
جلس التجسد الخارجي متربعًا على وسادة. معزولًا بالحواجز، لم يستشعر وصول تشين سانغ.
عندما اكتمل العمل أخيرًا، زفر تشين سانغ ببطء، وجهه شاحب قليلاً. فحص التجسد الخارجي، وتأكد أن التقنية السرية نجحت دون عوائق.
كان تنفسه منتظمًا، جالسًا مستقيمًا كالجرس.
بقيت روح السيف وبذرة الشيطان مستقرة بشكل ملحوظ. بهذا المعدل، مع بضع جولات إضافية من تغذية الدم، سيتم تهذيب التجسد الخارجي بنجاح.
كانت هذه علامة جيدة، تظهر أن شيئًا سيئًا لم يحدث خلال غياب تشين سانغ.
بوف! بوف! بوف!
رفع الحاجز ودخل. بقي التجسد الخارجي ساكنًا.
(نهاية الفصل)
جلس تشين سانغ مقابله وفحص حالته. اكتشف أن بذرة الشيطان قد استهلكت، أو بالأحرى اندمجت مع الجسد، ووصلت إلى اللحظة الأكثر حرجًا في حمل الجنين.
بينه وبين التجسد الآن كان هناك اتصال خفيف ودقيق.
لم يتوقع أن يغيب لفترة طويلة كهذه، يكاد يفوت فرصة حاسمة.
لمنع الحوادث، حتى يكتسب قدرًا من الحفاظ على الذات، لم يستطع تشين سانغ سوى تركه في الكهف.
أصبح تعبير تشين سانغ جادًا. بعد تفكير قصير، نهض وختم الكهف. ثم أخرج أحجار روح وأقام مصفوفة تجميع روح حوله.
في الوقت نفسه، وجه تشين سانغ وعيه الروحي مع ظل الدم إلى دانتيان العلوي. هناك رأى شرنقة ضوء سوداء. داخلها كان روح السيف وبذرة الشيطان نائمين، على وشك التحرر كفراشة من شرنقتها.
بمجرد جلوسه مرة أخرى، وجه تشين سانغ وعيه الروحي ليتصل بوعي التجسد الخارجي، مستعدًا لطقس تغذية الدم.
كان تشي الروح على جبل باوغو غنيًا بالفعل. بدعم مصفوفة تجميع الروح، احتوت القاعة الآن على تشي روح أكثر من كافٍ لدعم تشين سانغ خلال التقنية السرية.
كان تشي الروح على جبل باوغو غنيًا بالفعل. بدعم مصفوفة تجميع الروح، احتوت القاعة الآن على تشي روح أكثر من كافٍ لدعم تشين سانغ خلال التقنية السرية.
إلا إذا ظهر تشين سانغ وتجسده جنبًا إلى جنب، أو إذا كانت زراعة الطرف الآخر تفوق زراعته بكثير، فلن يتمكن أحد من تمييز طبيعة التجسد الحقيقية بلمحة.
عمل طوال الليل. عندما تأكد أن كل شيء خالٍ من العيوب، ضغط تشين سانغ قطرة من دمه وجوهره من طرف إصبعه.
أظلمت تعابير تشين سانغ. بصوت كالرعد يتدحرج من لسانه، استدعى التقنية السرية لبذرة الشيطان الجنينية، مبددًا أفكار التجسد غير المرغوبة وساحبًا إياه تحت سيطرته الكاملة.
طفت الدم والجوهر بينه وبين التجسد. أصبح تعبير تشين سانغ جادًا وهو يغير أختام يديه بسرعة. اندفع تشي الروح في الكهف، وظهرت رموز من العدم، تسقط بسرعة على قطرة الدم.
كان تشي الروح على جبل باوغو غنيًا بالفعل. بدعم مصفوفة تجميع الروح، احتوت القاعة الآن على تشي روح أكثر من كافٍ لدعم تشين سانغ خلال التقنية السرية.
امتص الدم الرموز، متوهجًا بلون أحمر مذهل.
عمل طوال الليل. عندما تأكد أن كل شيء خالٍ من العيوب، ضغط تشين سانغ قطرة من دمه وجوهره من طرف إصبعه.
رغم أنها قطرة دم واحدة، إلا أنها كان عليها تحمل مئات، بل آلاف الرموز. اختبرت ذلك سيطرة تشين سانغ بشدة. لحسن الحظ، لم تعد زراعته ضحلة، وسارت كل الأمور بسلاسة.
أخيرًا، غرقت الرمز الأخير في القطرة.
بصوت تكسر حاد، انفجرت القطرة كفقاعة. تكثف الدم والتشي دون تشتت وتحول أخيرًا إلى ظل دم بشري صغير.
بعد أن هذب التجسد الخارجي أخيرًا، سمح تشين سانغ لنفسه بابتسامة خفيفة وهو يفحص حالة التجسد.
كان الشكل لا أكبر من إصبع، ملامحه مشابهة بشكل مذهل لتشين سانغ، رغم أن حاجبه يحمل هواءً شريرًا.
تمتلك الطائفة فن زراعة يستغل قوة النجوم الكونية. أنتجت سابقًا ممارسين في تشكيل النواة، ومع ذلك أصبحت الآن شبه مجهولة. هل بسبب عيب في الفن نفسه، تاركًا لا أحد قادرًا على ممارسته؟ أم حلت بهم مصيبة ما؟
انحنى ابتسامة غريبة على وجهه، نظرة واحدة كافية لجعل العمود الفقري يقشعر.
عندما اكتمل العمل أخيرًا، زفر تشين سانغ ببطء، وجهه شاحب قليلاً. فحص التجسد الخارجي، وتأكد أن التقنية السرية نجحت دون عوائق.
“لا عجب أن يُسمى هذا فنًا شيطانيًا، إنه ينضح شرًا حقًا”، تمتم تشين سانغ لنفسه.
بعد أن هذب التجسد الخارجي أخيرًا، سمح تشين سانغ لنفسه بابتسامة خفيفة وهو يفحص حالة التجسد.
منذ البداية، زرع الفن بذرة الارتداد.
ومع ذلك، أصبح الخيط الرفيع للاتصال بين تشين سانغ وتجسده المهذب الآن دقيقًا وصعب الكشف.
حتى بزراعته الحالية، استطاع استشعار نية الظل بخفة. رغم ضعفها الشديد، إلا أنها كانت موجودة.
لكن تشين سانغ كان متلهفًا لفحص حالة تجسده الخارجي. ترك تعاويذ نقل الصوت حيث هي الآن واندفع بسرعة داخل الكهف.
“اذهب!” أمر تشين سانغ بصوت منخفض، مشيرًا نحو التجسد الخارجي. تعمقت ابتسامة الظل الشريرة، واندفع بحماس داخل التجسد، محفرًا من خلال مركز جبهته.
علاوة على ذلك، كان للتجسد وعي خاص به ويمكنه التصرف بشكل مستقل. حتى خارج نظر تشين سانغ، لم يتصرف بشكل مختلف عن أي ممارس عادي.
ارتجف التجسد الخارجي بخفة، ثم سكن مرة أخرى.
لكشف الحقيقة، من المحتمل أن يحتاج إلى الاقتراب من بوابة طائفة لاندو وإيجاد طريقة للاقتراب من تلاميذها الأساسيين أو ممارسيها الأقوى.
في الوقت نفسه، وجه تشين سانغ وعيه الروحي مع ظل الدم إلى دانتيان العلوي. هناك رأى شرنقة ضوء سوداء. داخلها كان روح السيف وبذرة الشيطان نائمين، على وشك التحرر كفراشة من شرنقتها.
بمجرد جلوسه مرة أخرى، وجه تشين سانغ وعيه الروحي ليتصل بوعي التجسد الخارجي، مستعدًا لطقس تغذية الدم.
عندما اندمج ظل الدم مع الشرنقة، اختفى. لكن تشين سانغ لم يتوقف. أجبر عدة قطرات دم أخرى، هذبها إلى ظلال. بعضها دخل دانتيان العلوي، وبعضها الآخر اندمج في جسد التجسد.
من جزيرة تيان شينغ، لم تكن الرحلة إلى طائفة لاندو بعيدة. بسرعة سفره، يمكنه الوصول إليها في أقل من شهر.
عندما اكتمل العمل أخيرًا، زفر تشين سانغ ببطء، وجهه شاحب قليلاً. فحص التجسد الخارجي، وتأكد أن التقنية السرية نجحت دون عوائق.
تجسدت ظلال دم عند أطراف أصابعه، ثم اندفعت داخل التجسد الخارجي. ظهرت ندوب قرمزية عبر جسد التجسد. الأكثر لفتًا للنظر كانت شرنقة الضوء داخل دانتيان العلوي، الآن ملطخة بالكامل بلون أحمر دم عميق.
بينه وبين التجسد الآن كان هناك اتصال خفيف ودقيق.
إلا إذا ظهر تشين سانغ وتجسده جنبًا إلى جنب، أو إذا كانت زراعة الطرف الآخر تفوق زراعته بكثير، فلن يتمكن أحد من تمييز طبيعة التجسد الحقيقية بلمحة.
بقيت روح السيف وبذرة الشيطان مستقرة بشكل ملحوظ. بهذا المعدل، مع بضع جولات إضافية من تغذية الدم، سيتم تهذيب التجسد الخارجي بنجاح.
منذ البداية، زرع الفن بذرة الارتداد.
بعد استنزاف الكثير من دمه وجوهره، ابتلع عدة حبوب روح بسرعة.
من جزيرة تيان شينغ، لم تكن الرحلة إلى طائفة لاندو بعيدة. بسرعة سفره، يمكنه الوصول إليها في أقل من شهر.
في غمضة عين، مرت تسعة أيام.
بصوت تكسر حاد، انفجرت القطرة كفقاعة. تكثف الدم والتشي دون تشتت وتحول أخيرًا إلى ظل دم بشري صغير.
كل يوم، كرر تشين سانغ التقنية السرية، مستخدمًا دمه وجوهره لتحفيز الجنين. الآن جاءت الجولة التاسعة والأخيرة.
أصبح تعبير تشين سانغ جادًا. بعد تفكير قصير، نهض وختم الكهف. ثم أخرج أحجار روح وأقام مصفوفة تجميع روح حوله.
بوف! بوف! بوف!
لكن عواقب هذا الطريق واضحة. سيصبح التجسد أكثر عرضة للانقلاب على سيده، مما يخلق في النهاية شيطانًا يدمره.
تجسدت ظلال دم عند أطراف أصابعه، ثم اندفعت داخل التجسد الخارجي. ظهرت ندوب قرمزية عبر جسد التجسد. الأكثر لفتًا للنظر كانت شرنقة الضوء داخل دانتيان العلوي، الآن ملطخة بالكامل بلون أحمر دم عميق.
بما أن تغذية سيف الروح الأولية توقفت، كان تشين سانغ يعتمد على زراعته في منتصف تشكيل النواة للسيطرة على تجسد يمكنه الوصول في النهاية إلى قمة مرحلة تشكيل النواة. للبقاء حذرًا، اختار تربيته فقط من خلال تغذية الدم، تدريجيًا وبثبات.
عندما دخل ظل الدم الأخير، انشقت الشرنقة فجأة. قفزت روح السيف وبذرة الشيطان خارجًا، وفي تلك اللحظة، فتح التجسد الخارجي عينيه فجأة.
ومع ذلك، أصبح الخيط الرفيع للاتصال بين تشين سانغ وتجسده المهذب الآن دقيقًا وصعب الكشف.
توهجت عيناه باللون الأحمر، كأن بركتي دم تملآن نظرته. بدت ابتسامة شريرة تلوح بخفة على وجهه.
بمجرد جلوسه مرة أخرى، وجه تشين سانغ وعيه الروحي ليتصل بوعي التجسد الخارجي، مستعدًا لطقس تغذية الدم.
أظلمت تعابير تشين سانغ. بصوت كالرعد يتدحرج من لسانه، استدعى التقنية السرية لبذرة الشيطان الجنينية، مبددًا أفكار التجسد غير المرغوبة وساحبًا إياه تحت سيطرته الكاملة.
عمل طوال الليل. عندما تأكد أن كل شيء خالٍ من العيوب، ضغط تشين سانغ قطرة من دمه وجوهره من طرف إصبعه.
تصلب التجسد الخارجي كأنه أصيب بصاعقة. تراجع اللون القرمزي في عينيه تدريجيًا، وعادت تعابيره إلى الطبيعي.
لم يتوقع أن يغيب لفترة طويلة كهذه، يكاد يفوت فرصة حاسمة.
كان الشكلان مختلفين، ومع ذلك كانت هالتهما تحمل تشابهًا مذهلاً.
كان الشكل لا أكبر من إصبع، ملامحه مشابهة بشكل مذهل لتشين سانغ، رغم أن حاجبه يحمل هواءً شريرًا.
ومع ذلك، أصبح الخيط الرفيع للاتصال بين تشين سانغ وتجسده المهذب الآن دقيقًا وصعب الكشف.
منذ البداية، زرع الفن بذرة الارتداد.
إلا إذا ظهر تشين سانغ وتجسده جنبًا إلى جنب، أو إذا كانت زراعة الطرف الآخر تفوق زراعته بكثير، فلن يتمكن أحد من تمييز طبيعة التجسد الحقيقية بلمحة.
“لا عجب أن يُسمى هذا فنًا شيطانيًا، إنه ينضح شرًا حقًا”، تمتم تشين سانغ لنفسه.
علاوة على ذلك، كان للتجسد وعي خاص به ويمكنه التصرف بشكل مستقل. حتى خارج نظر تشين سانغ، لم يتصرف بشكل مختلف عن أي ممارس عادي.
كانت هذه علامة جيدة، تظهر أن شيئًا سيئًا لم يحدث خلال غياب تشين سانغ.
بعد أن هذب التجسد الخارجي أخيرًا، سمح تشين سانغ لنفسه بابتسامة خفيفة وهو يفحص حالة التجسد.
كان الشكلان مختلفين، ومع ذلك كانت هالتهما تحمل تشابهًا مذهلاً.
كانت زراعته الأصلية في مرحلة تهذيب التشي فقط، وتحوله إلى تجسد لم يرفعها أعلى. لزيادة قوته، سيتعين على تشين سانغ الاستمرار في تغذية الدم، مدعومًا بالتقنية السرية، لتسريع تقدمه.
كانت معظم الرسائل داخلها قديمة. لكن واحدة جذبت انتباهه. تركها تاجر، نفس التاجر الذي ساعده سابقًا في تبادل أحجار روح عالية الجودة.
بالطبع، سجلت بذرة الشيطان الجنينية طريقة أخرى، وهي ابتلاع ممارسين خالدين آخرين. كلما كان الضحية أقوى، ارتفعت زراعة التجسد أسرع.
بصوت تكسر حاد، انفجرت القطرة كفقاعة. تكثف الدم والتشي دون تشتت وتحول أخيرًا إلى ظل دم بشري صغير.
لكن عواقب هذا الطريق واضحة. سيصبح التجسد أكثر عرضة للانقلاب على سيده، مما يخلق في النهاية شيطانًا يدمره.
جلس التجسد الخارجي متربعًا على وسادة. معزولًا بالحواجز، لم يستشعر وصول تشين سانغ.
بما أن تغذية سيف الروح الأولية توقفت، كان تشين سانغ يعتمد على زراعته في منتصف تشكيل النواة للسيطرة على تجسد يمكنه الوصول في النهاية إلى قمة مرحلة تشكيل النواة. للبقاء حذرًا، اختار تربيته فقط من خلال تغذية الدم، تدريجيًا وبثبات.
تمتلك الطائفة فن زراعة يستغل قوة النجوم الكونية. أنتجت سابقًا ممارسين في تشكيل النواة، ومع ذلك أصبحت الآن شبه مجهولة. هل بسبب عيب في الفن نفسه، تاركًا لا أحد قادرًا على ممارسته؟ أم حلت بهم مصيبة ما؟
الأسف أن التجسد لم يزرع جنينًا ثانيًا، ولا يمكن تخزينه كجثة مهذبة داخل كيس دمية الجثث. كان عليه البقاء خارجًا طوال الوقت.
لكن تشين سانغ كان متلهفًا لفحص حالة تجسده الخارجي. ترك تعاويذ نقل الصوت حيث هي الآن واندفع بسرعة داخل الكهف.
لمنع الحوادث، حتى يكتسب قدرًا من الحفاظ على الذات، لم يستطع تشين سانغ سوى تركه في الكهف.
وأخرى دعوات للانضمام إليهم للاستماع إلى محاضرات يلقيها خبراء كبار في مكان آخر.
ضغط تشين سانغ بضع قطرات دم وجوهر، أكمل تغذية أخرى، وأمر التجسد بالبقاء في عزلة.
أظلمت تعابير تشين سانغ. بصوت كالرعد يتدحرج من لسانه، استدعى التقنية السرية لبذرة الشيطان الجنينية، مبددًا أفكار التجسد غير المرغوبة وساحبًا إياه تحت سيطرته الكاملة.
جلس هو متربعًا، دخل حالة النسيان. غمر نفسه في التأمل طوال الليل، مغسلًا إجهاده.
إلا إذا ظهر تشين سانغ وتجسده جنبًا إلى جنب، أو إذا كانت زراعة الطرف الآخر تفوق زراعته بكثير، فلن يتمكن أحد من تمييز طبيعة التجسد الحقيقية بلمحة.
عند الفجر، ألقى تشين سانغ نظرة أخيرة على التجسد قبل أن يخرج من الكهف.
تمتلك الطائفة فن زراعة يستغل قوة النجوم الكونية. أنتجت سابقًا ممارسين في تشكيل النواة، ومع ذلك أصبحت الآن شبه مجهولة. هل بسبب عيب في الفن نفسه، تاركًا لا أحد قادرًا على ممارسته؟ أم حلت بهم مصيبة ما؟
تحولت أفكاره نحو طائفة لاندو.
كانت هذه علامة جيدة، تظهر أن شيئًا سيئًا لم يحدث خلال غياب تشين سانغ.
تمتلك الطائفة فن زراعة يستغل قوة النجوم الكونية. أنتجت سابقًا ممارسين في تشكيل النواة، ومع ذلك أصبحت الآن شبه مجهولة. هل بسبب عيب في الفن نفسه، تاركًا لا أحد قادرًا على ممارسته؟ أم حلت بهم مصيبة ما؟
طفت الدم والجوهر بينه وبين التجسد. أصبح تعبير تشين سانغ جادًا وهو يغير أختام يديه بسرعة. اندفع تشي الروح في الكهف، وظهرت رموز من العدم، تسقط بسرعة على قطرة الدم.
لكشف الحقيقة، من المحتمل أن يحتاج إلى الاقتراب من بوابة طائفة لاندو وإيجاد طريقة للاقتراب من تلاميذها الأساسيين أو ممارسيها الأقوى.
علاوة على ذلك، كان للتجسد وعي خاص به ويمكنه التصرف بشكل مستقل. حتى خارج نظر تشين سانغ، لم يتصرف بشكل مختلف عن أي ممارس عادي.
من جزيرة تيان شينغ، لم تكن الرحلة إلى طائفة لاندو بعيدة. بسرعة سفره، يمكنه الوصول إليها في أقل من شهر.
كانت زراعته الأصلية في مرحلة تهذيب التشي فقط، وتحوله إلى تجسد لم يرفعها أعلى. لزيادة قوته، سيتعين على تشين سانغ الاستمرار في تغذية الدم، مدعومًا بالتقنية السرية، لتسريع تقدمه.
“قبل المغادرة، يجب أن أزور الكيميائي يي وأرى إن كان هناك أي أخبار عن عشب سم العقرب. الآن، الأولوية لا تزال في البحث عن الأعشاب الروحية. آه، صحيح…”
بالطبع، سجلت بذرة الشيطان الجنينية طريقة أخرى، وهي ابتلاع ممارسين خالدين آخرين. كلما كان الضحية أقوى، ارتفعت زراعة التجسد أسرع.
وقعت عينا تشين سانغ على تعاويذ نقل الصوت خارجًا. مد يده وسحبها إليه.
عندما اندمج ظل الدم مع الشرنقة، اختفى. لكن تشين سانغ لم يتوقف. أجبر عدة قطرات دم أخرى، هذبها إلى ظلال. بعضها دخل دانتيان العلوي، وبعضها الآخر اندمج في جسد التجسد.
كانت معظم الرسائل داخلها قديمة. لكن واحدة جذبت انتباهه. تركها تاجر، نفس التاجر الذي ساعده سابقًا في تبادل أحجار روح عالية الجودة.
انحنى ابتسامة غريبة على وجهه، نظرة واحدة كافية لجعل العمود الفقري يقشعر.
(نهاية الفصل)
طفت الدم والجوهر بينه وبين التجسد. أصبح تعبير تشين سانغ جادًا وهو يغير أختام يديه بسرعة. اندفع تشي الروح في الكهف، وظهرت رموز من العدم، تسقط بسرعة على قطرة الدم.
وأخرى دعوات للانضمام إليهم للاستماع إلى محاضرات يلقيها خبراء كبار في مكان آخر.
