الفصل 856: متشابك في الوضع الحالي
طبعًا، أراد تجنب التورط، لكن العالم لا ينحني لإرادة الفرد. كل ما يمكنه فعله هو الاستعداد. إذا تعرضت هوية واحدة للخطر، يمكنه الاعتماد على الأخرى، محافظًا على نظافته وقدرته على الحركة بحرية.
“كان هناك من مستعد للدفع بأحجار روح عالية الجودة لتجنيد مساعدين…”
كلما تعامل مع المزيد من الأمور، أدرك كم من الأسرار تكمن داخل قاعة القتل السبعة. قوى وشؤون كثيرة متشابكة، معقدة للغاية لفكها.
تغير تعبير تشين سانغ بدهشة وهو يقرأ محتوى تعويذة نقل الصوت.
قبل فترة قصيرة، وصل إلى فناء منعزل في ضواحي مدينة تيان شينغ وطرق البوابة.
تفقد التاريخ، وأدرك أنها تُركت قبل عدة أشهر، في الوقت الذي كان لا يزال مع الجدة يوي ورفاقها في مهمة الإنقاذ.
“هناك أمر واحد. أخي الكبير، هل تتذكر الرجل الذي اشترى منك أحجار الروح عالية الجودة؟ اتضح أنه كان في عزلة. خرج للتو، رأى التعويذة، وجاء إليّ فورًا. هو بدون شك ممارس منفرد نقي. لكنني لا أعرف ما إذا كان لا يزال لديكم استخدام له…” همس التاجر.
لم تحدد التعويذة غرض التجنيد، فقط ذكرت أنه إذا كان تشين سانغ مهتمًا، فعليه زيارة المتجر للتفاصيل.
لم تحتوِ التعاويذ الأخرى على شيء عاجل. ختم تشين سانغ كهفه وتوجه نحو السوق. خلع غطاء رأسه وسار في مدينة تيان شينغ بهويته الحقيقية.
مر وقت طويل جدًا، فمن المحتمل أن الشخص قد وجد مساعدين كافيين بالفعل.
كلما تعامل مع المزيد من الأمور، أدرك كم من الأسرار تكمن داخل قاعة القتل السبعة. قوى وشؤون كثيرة متشابكة، معقدة للغاية لفكها.
شعر تشين سانغ بألم ندم، مفكرًا أنه فاتته الفرصة.
مر وقت طويل جدًا، فمن المحتمل أن الشخص قد وجد مساعدين كافيين بالفعل.
ومع ذلك، بعد تفكير لحظة، قرر زيارة المتجر على أي حال. مثل هذه الفرص نادرة؛ ربما لم يبدأوا مغامرتهم بعد.
أومأ الرجل ذو الرداء الأسود.
لم تحتوِ التعاويذ الأخرى على شيء عاجل. ختم تشين سانغ كهفه وتوجه نحو السوق. خلع غطاء رأسه وسار في مدينة تيان شينغ بهويته الحقيقية.
قبل فترة قصيرة، وصل إلى فناء منعزل في ضواحي مدينة تيان شينغ وطرق البوابة.
كان المتجر مفتوحًا. تفاجأ التاجر عندما دخل تشين سانغ ونهض بسرعة لتحيته: “داوي تشين، أين كنت؟ لم أسمع عنك منذ زمن طويل.”
نظر إليه الرجل ذو الرداء الأسود: “لا تقلق. لن يسيء السيد معاملة من يساهم. لقد أبلغت كل ما فعلته بالكامل. السيد يعرف. الآن، ما الذي أتى بك اليوم؟”
“أغلقت على نفسي في عزلة حياة أو موت. بعد خروجي، اكتشفت التعويذة التي تركتها وجئت مباشرة إلى هنا”، رد تشين سانغ بهدوء وهو يجلس.
“إذن يجب أن أشكرك، داوي”، قال تشين سانغ، نهض من مقعده وقبض يديه. بعد تبادل مجاملات قصير، غادر نحو دار المزاد.
كان قد قرر الحفاظ على هوياته منفصلة وعدم السماح بتداخلها. لذا أخفى كل شيء عن رحلته إلى بحر الشياطين.
“ليس بعد.”
كلما تعامل مع المزيد من الأمور، أدرك كم من الأسرار تكمن داخل قاعة القتل السبعة. قوى وشؤون كثيرة متشابكة، معقدة للغاية لفكها.
دفع التاجر الباب. داخلًا وقف رجل يرتدي رداء أسود. كان نفس الرجل الذي باع أحجار الروح عالية الجودة لتشين سانغ. انحنى باحترام وسأل: “أخي الكبير، هل هناك أي أخبار من الأخ الأكبر؟”
طبعًا، أراد تجنب التورط، لكن العالم لا ينحني لإرادة الفرد. كل ما يمكنه فعله هو الاستعداد. إذا تعرضت هوية واحدة للخطر، يمكنه الاعتماد على الأخرى، محافظًا على نظافته وقدرته على الحركة بحرية.
تذكر الرجل ذو الرداء الأسود: “آه؟ ذلك الواحد؟ كانت زراعته في منتصف مرحلة تشكيل النواة، أليس كذلك؟”
رمش التاجر، ثم أومأ فجأة مدركًا: “آه، كدت أنسى. لا بد أن سيد الداو تشين يقصد ذلك الأمر.”
تذكر الرجل ذو الرداء الأسود: “آه؟ ذلك الواحد؟ كانت زراعته في منتصف مرحلة تشكيل النواة، أليس كذلك؟”
“هل لا يزال الذي يجند هنا؟ أنا بحاجة ماسة إلى أحجار روح عالية الجودة، كما تعلم. فرص مثل هذه لا تأتي بسهولة”، سأل تشين سانغ، مقتربًا إلى الأمام.
“ادخل”، نادى صوت عميق من الداخل.
هز التاجر رأسه وارتشف الشاي: “لا أستطيع التأكيد. سيد الداو تشين، سلمت تلك التعويذة قبل أشهر. في ذلك الوقت، طلب مني العميل التوصية بممارسين موثوقين ذوي قوة ملحوظة، وكنت أول من خطر ببالي. لكن بما أنك لم ترد، اضطررت لإخباره بصراحة، ولم أتابع بعد ذلك. يبدو أن عزلتك جاءت في وقت غير مناسب.”
رؤية خيبة أمل تشين سانغ، فكر التاجر لحظة وأضاف: “سيد الداو تشين، دعني أحاول الاتصال بهم مرة أخرى. يجب أن تعود إلى كهفك وتنتظر الأخبار. مع فوضى بحر الشياطين، لا أحد يستطيع الخروج، فقط الدخول. هذا جعل البحر الداخلي متوترًا، وهرب الكثير من الممارسين من جزيرة تيان شينغ خوفًا من التجنيد. ممارس بمستواك صعب الإيجاد. أتذكر أن متطلبات المجند كانت صارمة جدًا. من الممكن أنهم لا يزالون ينقصهم الناس.”
كان المتجر مفتوحًا. تفاجأ التاجر عندما دخل تشين سانغ ونهض بسرعة لتحيته: “داوي تشين، أين كنت؟ لم أسمع عنك منذ زمن طويل.”
“إذن يجب أن أشكرك، داوي”، قال تشين سانغ، نهض من مقعده وقبض يديه. بعد تبادل مجاملات قصير، غادر نحو دار المزاد.
“حتى لو استولينا على الكنز، لن نستطيع قمع المنفردين. ومع ذلك، لم تذهب جهودنا سدى. فرصة كهذه تأتي مرة في قرن. الأخ الأكبر أرسل خبرًا بالفعل. أمر السيد بإيجاد مكان الكنز بأي ثمن، سواء بالتسلل أو بالقوة. الأخ الأكبر يحسب بعناية. خارجنا، لا أحد يعرف أسرار الكنز. فرصنا لا تزال قوية. سيخرج السيد أيضًا من جزيرة تيان وو قريبًا. عندما يحين ذلك الوقت، ستكون هناك حاجة للقوى البشرية. احتفظ بهؤلاء المنفردين في الاحتياط الآن…”
بمجرد مغادرة تشين سانغ، طرق التاجر أصابعه بخفة على الطاولة، فكر لحظة، ثم أغلق باب المتجر وهرع بعيدًا.
كان المتجر مفتوحًا. تفاجأ التاجر عندما دخل تشين سانغ ونهض بسرعة لتحيته: “داوي تشين، أين كنت؟ لم أسمع عنك منذ زمن طويل.”
قبل فترة قصيرة، وصل إلى فناء منعزل في ضواحي مدينة تيان شينغ وطرق البوابة.
رمش التاجر، ثم أومأ فجأة مدركًا: “آه، كدت أنسى. لا بد أن سيد الداو تشين يقصد ذلك الأمر.”
“ادخل”، نادى صوت عميق من الداخل.
“ليس بعد.”
دفع التاجر الباب. داخلًا وقف رجل يرتدي رداء أسود. كان نفس الرجل الذي باع أحجار الروح عالية الجودة لتشين سانغ. انحنى باحترام وسأل: “أخي الكبير، هل هناك أي أخبار من الأخ الأكبر؟”
ومع ذلك، بعد تفكير لحظة، قرر زيارة المتجر على أي حال. مثل هذه الفرص نادرة؛ ربما لم يبدأوا مغامرتهم بعد.
“ليس بعد.”
تنفس التاجر الصعداء: “هذا جيد. لمساعدة السيد وتخفيف أعبائه، لم تذهب جهودنا سدى.”
هز الرجل ذو الرداء الأسود رأسه قليلاً: “لكن يجب أن تأتي قريبًا. بحر الشياطين ليس أمرًا تافهًا. جذب كل فصيل بشري، وتم تجنيد خبرائهم لحراسة الجزر. هذا يقدم لنا فرصة. بالنسبة للأخ الأكبر، استخراج المعلومات سيكون سهلاً. يؤسف أن السيد أيضًا محاصر في بحر الشياطين. وإلا، كنا شن هجومًا مباشرًا ووفرنا على أنفسنا المتاعب.”
مر وقت طويل جدًا، فمن المحتمل أن الشخص قد وجد مساعدين كافيين بالفعل.
سأل التاجر بقلق: “السيد بالتأكيد لا يستطيع المجيء؟ كل ترتيباتنا، هل كل الممارسين المنفردين الذين رشوناهم أصبحوا هباءً؟”
أكد التاجر: “نعم. رغم أنه كان في عزلة، يبدو تقدمه ضئيلًا. من المحتمل أنه كان يصقل بعض تقنية الداو. لممارس منفرد أن يصل إلى هذه المرحلة، قوته لن تكون ناقصة، وشجاعته جريئة.”
تنهد الرجل ذو الرداء الأسود: “خطط الإنسان لا تقارن بخطط السماء. رغم أن سيدنا توقع تحرك الوحوش الشيطانية وتدهور وضع البحر، إلا أنه لم يتوقع انتشارًا هائلًا كهذا. جن جنون عرق الشياطين. ذلك الكاهنة الأعظم، رغم قوتها، امرأة غير كفؤة. سمحت للشياطين باختراق جزيرة تيان وو، كادت تفقد تشكيل النقل. أصبح السيد محاصرًا بسبب ذلك. بدونه، لا نستطيع اقتحام طائفة أخرى.
تنهد الرجل ذو الرداء الأسود: “خطط الإنسان لا تقارن بخطط السماء. رغم أن سيدنا توقع تحرك الوحوش الشيطانية وتدهور وضع البحر، إلا أنه لم يتوقع انتشارًا هائلًا كهذا. جن جنون عرق الشياطين. ذلك الكاهنة الأعظم، رغم قوتها، امرأة غير كفؤة. سمحت للشياطين باختراق جزيرة تيان وو، كادت تفقد تشكيل النقل. أصبح السيد محاصرًا بسبب ذلك. بدونه، لا نستطيع اقتحام طائفة أخرى.
“حتى لو استولينا على الكنز، لن نستطيع قمع المنفردين. ومع ذلك، لم تذهب جهودنا سدى. فرصة كهذه تأتي مرة في قرن. الأخ الأكبر أرسل خبرًا بالفعل. أمر السيد بإيجاد مكان الكنز بأي ثمن، سواء بالتسلل أو بالقوة. الأخ الأكبر يحسب بعناية. خارجنا، لا أحد يعرف أسرار الكنز. فرصنا لا تزال قوية. سيخرج السيد أيضًا من جزيرة تيان وو قريبًا. عندما يحين ذلك الوقت، ستكون هناك حاجة للقوى البشرية. احتفظ بهؤلاء المنفردين في الاحتياط الآن…”
“ليس بعد.”
تنفس التاجر الصعداء: “هذا جيد. لمساعدة السيد وتخفيف أعبائه، لم تذهب جهودنا سدى.”
“هل لا يزال الذي يجند هنا؟ أنا بحاجة ماسة إلى أحجار روح عالية الجودة، كما تعلم. فرص مثل هذه لا تأتي بسهولة”، سأل تشين سانغ، مقتربًا إلى الأمام.
نظر إليه الرجل ذو الرداء الأسود: “لا تقلق. لن يسيء السيد معاملة من يساهم. لقد أبلغت كل ما فعلته بالكامل. السيد يعرف. الآن، ما الذي أتى بك اليوم؟”
مر وقت طويل جدًا، فمن المحتمل أن الشخص قد وجد مساعدين كافيين بالفعل.
“هناك أمر واحد. أخي الكبير، هل تتذكر الرجل الذي اشترى منك أحجار الروح عالية الجودة؟ اتضح أنه كان في عزلة. خرج للتو، رأى التعويذة، وجاء إليّ فورًا. هو بدون شك ممارس منفرد نقي. لكنني لا أعرف ما إذا كان لا يزال لديكم استخدام له…” همس التاجر.
دفع التاجر الباب. داخلًا وقف رجل يرتدي رداء أسود. كان نفس الرجل الذي باع أحجار الروح عالية الجودة لتشين سانغ. انحنى باحترام وسأل: “أخي الكبير، هل هناك أي أخبار من الأخ الأكبر؟”
تذكر الرجل ذو الرداء الأسود: “آه؟ ذلك الواحد؟ كانت زراعته في منتصف مرحلة تشكيل النواة، أليس كذلك؟”
لم تحدد التعويذة غرض التجنيد، فقط ذكرت أنه إذا كان تشين سانغ مهتمًا، فعليه زيارة المتجر للتفاصيل.
أكد التاجر: “نعم. رغم أنه كان في عزلة، يبدو تقدمه ضئيلًا. من المحتمل أنه كان يصقل بعض تقنية الداو. لممارس منفرد أن يصل إلى هذه المرحلة، قوته لن تكون ناقصة، وشجاعته جريئة.”
طبعًا، أراد تجنب التورط، لكن العالم لا ينحني لإرادة الفرد. كل ما يمكنه فعله هو الاستعداد. إذا تعرضت هوية واحدة للخطر، يمكنه الاعتماد على الأخرى، محافظًا على نظافته وقدرته على الحركة بحرية.
زأر الرجل ذو الرداء الأسود، ثم تأمل: “حسب خطتنا الأصلية، كان إشراكه أو عدمه اختياريًا. لكن مع عدم قدرة السيد على التصرف شخصيًا، سيكون صعبًا على قلة منا قمع خبراء في أواخر تشكيل النواة. أولئك المنفردون، بعد أخذ منافعنا، قد يخونونا في أي لحظة. لحسن الحظ، أخفينا غرضنا الحقيقي عنهم. وإلا لكان من الصعب إنهاء الأمور بسلاسة. شخص مثل المكنى تشين أسهل في السيطرة. ومع ذلك، القرار النهائي بشأن كيفية التقدم وكم شخص نجند يجب أن ينتظر كلمة الأخ الأكبر…”
“هناك أمر واحد. أخي الكبير، هل تتذكر الرجل الذي اشترى منك أحجار الروح عالية الجودة؟ اتضح أنه كان في عزلة. خرج للتو، رأى التعويذة، وجاء إليّ فورًا. هو بدون شك ممارس منفرد نقي. لكنني لا أعرف ما إذا كان لا يزال لديكم استخدام له…” همس التاجر.
“إذن ما رأيك، أخي الكبير؟”
طبعًا، أراد تجنب التورط، لكن العالم لا ينحني لإرادة الفرد. كل ما يمكنه فعله هو الاستعداد. إذا تعرضت هوية واحدة للخطر، يمكنه الاعتماد على الأخرى، محافظًا على نظافته وقدرته على الحركة بحرية.
“أدخله. ما هي بضع أحجار روح عالية الجودة مقارنة بالكنز الذي يبحث عنه السيد؟” ضرب الرجل ذو الرداء الأسود الطاولة بحسم.
تنهد الرجل ذو الرداء الأسود: “خطط الإنسان لا تقارن بخطط السماء. رغم أن سيدنا توقع تحرك الوحوش الشيطانية وتدهور وضع البحر، إلا أنه لم يتوقع انتشارًا هائلًا كهذا. جن جنون عرق الشياطين. ذلك الكاهنة الأعظم، رغم قوتها، امرأة غير كفؤة. سمحت للشياطين باختراق جزيرة تيان وو، كادت تفقد تشكيل النقل. أصبح السيد محاصرًا بسبب ذلك. بدونه، لا نستطيع اقتحام طائفة أخرى.
أضاء وجه التاجر بالفرح: “قلت له بالفعل أن ينتظر في كهفه للأخبار. في بضعة أيام، تعال إلى متجري وسأستدعيه.”
لم تحتوِ التعاويذ الأخرى على شيء عاجل. ختم تشين سانغ كهفه وتوجه نحو السوق. خلع غطاء رأسه وسار في مدينة تيان شينغ بهويته الحقيقية.
أومأ الرجل ذو الرداء الأسود.
زأر الرجل ذو الرداء الأسود، ثم تأمل: “حسب خطتنا الأصلية، كان إشراكه أو عدمه اختياريًا. لكن مع عدم قدرة السيد على التصرف شخصيًا، سيكون صعبًا على قلة منا قمع خبراء في أواخر تشكيل النواة. أولئك المنفردون، بعد أخذ منافعنا، قد يخونونا في أي لحظة. لحسن الحظ، أخفينا غرضنا الحقيقي عنهم. وإلا لكان من الصعب إنهاء الأمور بسلاسة. شخص مثل المكنى تشين أسهل في السيطرة. ومع ذلك، القرار النهائي بشأن كيفية التقدم وكم شخص نجند يجب أن ينتظر كلمة الأخ الأكبر…”
في الوقت نفسه، كان تشين سانغ في طريقه إلى دار المزاد. رؤية مدى الخراب الذي أصاب السوق، بدأ يتساءل إن كان من الأحكم مغادرة جزيرة تيان شينغ لفترة وتجنب العاصفة تمامًا.
لم تحدد التعويذة غرض التجنيد، فقط ذكرت أنه إذا كان تشين سانغ مهتمًا، فعليه زيارة المتجر للتفاصيل.
(نهاية الفصل)
أكد التاجر: “نعم. رغم أنه كان في عزلة، يبدو تقدمه ضئيلًا. من المحتمل أنه كان يصقل بعض تقنية الداو. لممارس منفرد أن يصل إلى هذه المرحلة، قوته لن تكون ناقصة، وشجاعته جريئة.”
“ادخل”، نادى صوت عميق من الداخل.
