Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 857

الفصل 857: صاحب العمل

“داوي تشين، هذه المرة جئت بسرعة”، مازح التاجر عندما دخل تشين سانغ.

في دار مزاد شيانغان، التقى تشين سانغ بالكيميائي يي.

مقارنة بالفراشة، ظلت الدودة لغزًا.

بدت على الكيميائي يي علامات الإرهاق الشديد. عندما سأله تشين سانغ، علم أنه منذ احتجاز الممارسين على جزيرة الخراب، شددت التحالفات التجارية الثلاث استعداداتها الحربية. أُسند إلى الكيميائي يي مهام لا تنتهي في تهذيب الحبوب، يعمل ليل نهار حتى أنهك.

“صحيح.” أومأ التاجر.

قال الكيميائي يي، وهو يبتلع جرعة ويتكئ متعبًا على الكرسي: “ليس لدي خيار في الأمر. أنت يا داوي تشين من كان لديه بصيرة، حر من القيود، لا يزال قادرًا على التجوال براحة.”

وافق تشين سانغ صامتًا. حصل على ثمرة دم الطاغية وكرمة ماو شان بالصدفة البحتة. أما العشبة الأخيرة، عشب سم العقرب، فكل ما يمكنه فعله هو رمي شبكة واسعة.

استطاع تشين سانغ أن يدرك أن هذه كلمات ضد مشاعره الحقيقية: “قد أبدو بلا هموم، لكن بدون مظلة طائفة كبيرة، عندما يُظلم المرء لا مكان يلجأ إليه، فقط يبتلع الثمرة المرة وحده. إرهاقك يا داوي يي لن يدوم إلا لفترة. بمجرد أن تهدأ اضطرابات الشياطين، ستستعيد راحتك أنت أيضًا.”

بدت على الكيميائي يي علامات الإرهاق الشديد. عندما سأله تشين سانغ، علم أنه منذ احتجاز الممارسين على جزيرة الخراب، شددت التحالفات التجارية الثلاث استعداداتها الحربية. أُسند إلى الكيميائي يي مهام لا تنتهي في تهذيب الحبوب، يعمل ليل نهار حتى أنهك.

“أسهل قولًا من فعلًا.” هز الكيميائي يي رأسه، نبرته قاتمة: “فوضى الشياطين هذه غير مسبوقة في حجمها. عندما يواجه الجانبان جيوشهما، من يدري متى ستُرد موجات الوحوش.”

“سألت الكثير من الأصدقاء القدامى، كلهم غارقون في علم الكيمياء منذ سنوات. لم يسمع أحد منهم بكلمة عن الأعشاب الثلاث التي تبحث عنها، خاصة ثمرة دم الطاغية. قد يضطر داوي تشين إلى الاعتماد على الحظ وحده.” حمل صوت الكيميائي يي ندمًا.

تنهد الاثنان على الوضع الحالي، قبل أن يرفع تشين سانغ غرضه الحقيقي. للأسف، لم يكن لدى الكيميائي يي أخبار جيدة.

حتى قبل الوصول إلى قاعدته، استشعر تشين سانغ عدة هالات فوق القمة. كان الآخرون قد لاحظوهما بالفعل.

“سألت الكثير من الأصدقاء القدامى، كلهم غارقون في علم الكيمياء منذ سنوات. لم يسمع أحد منهم بكلمة عن الأعشاب الثلاث التي تبحث عنها، خاصة ثمرة دم الطاغية. قد يضطر داوي تشين إلى الاعتماد على الحظ وحده.” حمل صوت الكيميائي يي ندمًا.

بالنسبة لحشرة خارقة مثل فراشة العين السماوية، النمو الطبيعي بطيء مؤلم. بدون تغذية الدم وسجلات طائفة يولينغ، قد لا يعيش تشين سانغ ليرى تحولها الثالث.

وافق تشين سانغ صامتًا. حصل على ثمرة دم الطاغية وكرمة ماو شان بالصدفة البحتة. أما العشبة الأخيرة، عشب سم العقرب، فكل ما يمكنه فعله هو رمي شبكة واسعة.

في دار مزاد شيانغان، التقى تشين سانغ بالكيميائي يي.

أخرج صندوق يشم. داخله كان هناك دستة من الأزهار الروحية تُدعى أوركيد المطر والرياح، محبوبة من فراشة العين السماوية ومفيدة جدًا لنموها.

متابعًا له، لاحظ تشين سانغ أن الطريق يتعرج مرارًا وتكرارًا، متجهًا نحو بوابة المدينة: “أليس صاحب العمل في مدينة تيان شينغ؟” سأل بشك.

“لا أجرؤ على إزعاجك بهذه أوركيد المطر والرياح، داوي يي. أتمنى فقط أن ترتب لكيميائي يهذبها إلى حبوب.” سلم الوصفة مع الأزهار.

حتى قبل الوصول إلى قاعدته، استشعر تشين سانغ عدة هالات فوق القمة. كان الآخرون قد لاحظوهما بالفعل.

بنظرة واحدة على الوصفة، أضاءت عينا الكيميائي يي بالاهتمام: “أوه؟ لم أرَ مثل هذه الوصفة والطريقة من قبل. بحكمي، هذه العشبة ليست مخصصة للممارسين على الإطلاق، أليس كذلك؟ داوي تشين، انتظر لحظة. سأهذب هذه الدفعة بنفسي.”

كان ينوي زيارة طائفة لاندو قريبًا. لكن في سعيه لأحجار روح عالية الجودة، وضع ذلك الأمر جانبًا وانتظر في كهفه للأخبار.

كان قد أدرك غرض الوصفة بلمحة، مما أذهل تشين سانغ سرًا. لكن بما أن الكيميائي يي مستعد للقيام بها شخصيًا، رحب تشين سانغ بذلك بسرور. بينما ينتظر، بحث في دار المزاد عن موارد زراعة.

توجها شمالًا لنصف يوم قبل الوصول إلى جزيرة مأهولة بالبشر العاديين. أشار التاجر إلى الأمام: “المكان المعين هنا.”

***

بالنسبة لحشرة خارقة مثل فراشة العين السماوية، النمو الطبيعي بطيء مؤلم. بدون تغذية الدم وسجلات طائفة يولينغ، قد لا يعيش تشين سانغ ليرى تحولها الثالث.

عودة إلى كهفه على جبل باوغو، أخرج تشين سانغ حبة من زجاجة يشم.

اندفع خارجًا ووجد تعويذة نقل صوت. قرأها، أضاء وجهه بالفرح. ختم الكهف فورًا، ترك التجسد يزرع، وهرع خارجًا.

ملأ العبير الغرفة. كانت هذه الحبوب التي هذبها الكيميائي يي من أوركيد المطر والرياح.

عودة إلى كهفه على جبل باوغو، أخرج تشين سانغ حبة من زجاجة يشم.

في اللحظة التي انتشر فيها العبير، رفرف فراشة العين السماوية المتكئة على كتفه بجناحيها بعنف، مخالبها تخدش أصابعه، متلهفة ومتوسلة من خلال وعيها.

“أنا مجرد وسيط. لا أعرف شيئًا عن خلفية صاحب العمل، مثلك تمامًا. إنه مجرد عمل. مكان اللقاء خارج جزيرة تيان شينغ. سآخذك إلى هناك. يمكنك التحدث مباشرة. بالطبع، إذا لم ترغب، يمكنني إرسال خبر الرفض نيابة عنك.”

“ها هي، هذه لك.” ضحك تشين سانغ وأطعمها الحبة.

خلال هذه السباتات، لا شيء يوقظها. لحسن الحظ، لم تظهر وحوش أو أراضٍ سامة في هذه الفترة. ومع ذلك رغم ابتلاع تلك البلورات الأرجوانية، أظهرت تغييرًا ضئيلًا، تنمو أبطأ حتى من الفراشة.

ابتلعتها بلقمة واحدة ورفرف فرحًا، تدور حوله بعنف.

“أسهل قولًا من فعلًا.” هز الكيميائي يي رأسه، نبرته قاتمة: “فوضى الشياطين هذه غير مسبوقة في حجمها. عندما يواجه الجانبان جيوشهما، من يدري متى ستُرد موجات الوحوش.”

كان حجمها قد نما عدة مرات أكبر من قبل، كل جناح الآن بحجم يد إنسان. ومع ذلك تباطأ نموها. رغم جهود تشين سانغ في توفير أفضل الحبوب والأزهار الروحية، تحول الحشرات الروحية الطبيعي صعب للغاية.

عبس تشين سانغ قليلاً لكنه فكر الأمر. يمكن لتجسده الخارجي الزراعة وحده في الكهف، بينما يحمل كل شيء آخر معه: “إذن من فضلك، قدني.”

بالنسبة لحشرة خارقة مثل فراشة العين السماوية، النمو الطبيعي بطيء مؤلم. بدون تغذية الدم وسجلات طائفة يولينغ، قد لا يعيش تشين سانغ ليرى تحولها الثالث.

“إذن أنت لا تعرف حتى لماذا يجمعون مساعدين؟”

“اختيار فراشة العين السماوية كحشرة حياتي المرتبطة كان الخيار الصحيح. آمل أن تساعدني عندما أصل إلى مرحلة الرضيع الروحي.”

في اللحظة التي انتشر فيها العبير، رفرف فراشة العين السماوية المتكئة على كتفه بجناحيها بعنف، مخالبها تخدش أصابعه، متلهفة ومتوسلة من خلال وعيها.

مقارنة بالفراشة، ظلت الدودة لغزًا.

(نهاية الفصل)

بمجرد أن عضت بلورة أرجوانية، غرقت في سبات عميق. كل مرة تستيقظ، تطالب بلقمة أخرى، ثم تنام مرة أخرى، تاركة تشين سانغ مجرد حارس لها.

بنظرة واحدة على الوصفة، أضاءت عينا الكيميائي يي بالاهتمام: “أوه؟ لم أرَ مثل هذه الوصفة والطريقة من قبل. بحكمي، هذه العشبة ليست مخصصة للممارسين على الإطلاق، أليس كذلك؟ داوي تشين، انتظر لحظة. سأهذب هذه الدفعة بنفسي.”

خلال هذه السباتات، لا شيء يوقظها. لحسن الحظ، لم تظهر وحوش أو أراضٍ سامة في هذه الفترة. ومع ذلك رغم ابتلاع تلك البلورات الأرجوانية، أظهرت تغييرًا ضئيلًا، تنمو أبطأ حتى من الفراشة.

“أنا مجرد وسيط. لا أعرف شيئًا عن خلفية صاحب العمل، مثلك تمامًا. إنه مجرد عمل. مكان اللقاء خارج جزيرة تيان شينغ. سآخذك إلى هناك. يمكنك التحدث مباشرة. بالطبع، إذا لم ترغب، يمكنني إرسال خبر الرفض نيابة عنك.”

“هل تبني قوة لاختراق مفاجئ، أم هناك سبب آخر؟” لم يستطع فهمه.

في دار مزاد شيانغان، التقى تشين سانغ بالكيميائي يي.

كانت الدودة لغزًا، أصولها مجهولة، اختارت سيدها طواعية، بجسد هش يبتلع السموم القاتلة كأنها لذائذ.

“تعال معي إذن.” أغلق التاجر المتجر وقاده.

بعد إطعام فراشة العين السماوية، اتبع تشين سانغ روتينه: أولاً تغذية دم تجسده الخارجي، ثم زراعة تغذية سيف الروح الأولية، وفي الليل تقوية جسده تحت ضوء النجوم.

“أنا مدفوع بالضرورة، ماذا يمكنني أن أفعل غير ذلك؟” رد.

رتيب، منظم، كله استعدادًا لمغامرته التالية في قاعة القتل السبعة.

“اختيار فراشة العين السماوية كحشرة حياتي المرتبطة كان الخيار الصحيح. آمل أن تساعدني عندما أصل إلى مرحلة الرضيع الروحي.”

كان ينوي زيارة طائفة لاندو قريبًا. لكن في سعيه لأحجار روح عالية الجودة، وضع ذلك الأمر جانبًا وانتظر في كهفه للأخبار.

استطاع تشين سانغ أن يدرك أن هذه كلمات ضد مشاعره الحقيقية: “قد أبدو بلا هموم، لكن بدون مظلة طائفة كبيرة، عندما يُظلم المرء لا مكان يلجأ إليه، فقط يبتلع الثمرة المرة وحده. إرهاقك يا داوي يي لن يدوم إلا لفترة. بمجرد أن تهدأ اضطرابات الشياطين، ستستعيد راحتك أنت أيضًا.”

مر أكثر من شهر في العزلة دون كلمة من التاجر. تمامًا عندما كان تشين سانغ على وشك الذهاب بنفسه، أُثير حاجز كهفه الخارجي.

رتيب، منظم، كله استعدادًا لمغامرته التالية في قاعة القتل السبعة.

اندفع خارجًا ووجد تعويذة نقل صوت. قرأها، أضاء وجهه بالفرح. ختم الكهف فورًا، ترك التجسد يزرع، وهرع خارجًا.

متابعًا له، لاحظ تشين سانغ أن الطريق يتعرج مرارًا وتكرارًا، متجهًا نحو بوابة المدينة: “أليس صاحب العمل في مدينة تيان شينغ؟” سأل بشك.

“داوي تشين، هذه المرة جئت بسرعة”، مازح التاجر عندما دخل تشين سانغ.

عودة إلى كهفه على جبل باوغو، أخرج تشين سانغ حبة من زجاجة يشم.

“أنا مدفوع بالضرورة، ماذا يمكنني أن أفعل غير ذلك؟” رد.

“داوي تشين، هذه المرة جئت بسرعة”، مازح التاجر عندما دخل تشين سانغ.

“تعال معي إذن.” أغلق التاجر المتجر وقاده.

مر أكثر من شهر في العزلة دون كلمة من التاجر. تمامًا عندما كان تشين سانغ على وشك الذهاب بنفسه، أُثير حاجز كهفه الخارجي.

متابعًا له، لاحظ تشين سانغ أن الطريق يتعرج مرارًا وتكرارًا، متجهًا نحو بوابة المدينة: “أليس صاحب العمل في مدينة تيان شينغ؟” سأل بشك.

رتيب، منظم، كله استعدادًا لمغامرته التالية في قاعة القتل السبعة.

“أنا مجرد وسيط. لا أعرف شيئًا عن خلفية صاحب العمل، مثلك تمامًا. إنه مجرد عمل. مكان اللقاء خارج جزيرة تيان شينغ. سآخذك إلى هناك. يمكنك التحدث مباشرة. بالطبع، إذا لم ترغب، يمكنني إرسال خبر الرفض نيابة عنك.”

“أسهل قولًا من فعلًا.” هز الكيميائي يي رأسه، نبرته قاتمة: “فوضى الشياطين هذه غير مسبوقة في حجمها. عندما يواجه الجانبان جيوشهما، من يدري متى ستُرد موجات الوحوش.”

“إذن أنت لا تعرف حتى لماذا يجمعون مساعدين؟”

عودة إلى كهفه على جبل باوغو، أخرج تشين سانغ حبة من زجاجة يشم.

“صحيح.” أومأ التاجر.

مقارنة بالفراشة، ظلت الدودة لغزًا.

عبس تشين سانغ قليلاً لكنه فكر الأمر. يمكن لتجسده الخارجي الزراعة وحده في الكهف، بينما يحمل كل شيء آخر معه: “إذن من فضلك، قدني.”

“لا أجرؤ على إزعاجك بهذه أوركيد المطر والرياح، داوي يي. أتمنى فقط أن ترتب لكيميائي يهذبها إلى حبوب.” سلم الوصفة مع الأزهار.

لين التاجر نبرته: “لا داعي للقلق. من ما أراه، من المحتمل أنهم تأخروا بشيء ما وهم بحاجة ماسة للناس. في اللحظة التي اتصلت بهم، أمروني بإحضارك فورًا.”

توقف التاجر أيضًا. عندما اقترب الشاب، قدمهما: “داوي فانغ، هذا داوي تشين، الذي ذكرته. داوي تشين، داوي فانغ هو صاحب العمل. الآن وبما أنني أحضرته، سأغادر.”

يتحدثان وهما يسيران، غادرا مدينة تيان شينغ، رفعا أضواء هروبهما، وطارا خارج الجزيرة.

***

توجها شمالًا لنصف يوم قبل الوصول إلى جزيرة مأهولة بالبشر العاديين. أشار التاجر إلى الأمام: “المكان المعين هنا.”

أخرج صندوق يشم. داخله كان هناك دستة من الأزهار الروحية تُدعى أوركيد المطر والرياح، محبوبة من فراشة العين السماوية ومفيدة جدًا لنموها.

رؤية أنها ليست أرضًا مهجورة، استرخى تشين سانغ وهبط معه، طائرين نحو جبل أخضر.

كان قد أدرك غرض الوصفة بلمحة، مما أذهل تشين سانغ سرًا. لكن بما أن الكيميائي يي مستعد للقيام بها شخصيًا، رحب تشين سانغ بذلك بسرور. بينما ينتظر، بحث في دار المزاد عن موارد زراعة.

حتى قبل الوصول إلى قاعدته، استشعر تشين سانغ عدة هالات فوق القمة. كان الآخرون قد لاحظوهما بالفعل.

“أسهل قولًا من فعلًا.” هز الكيميائي يي رأسه، نبرته قاتمة: “فوضى الشياطين هذه غير مسبوقة في حجمها. عندما يواجه الجانبان جيوشهما، من يدري متى ستُرد موجات الوحوش.”

عند القمة، نبع ينبوع. وقف شاب هناك، محدقًا أسفل المنحدر.

“ها هي، هذه لك.” ضحك تشين سانغ وأطعمها الحبة.

عند سفح الجبل، أصبح تشين سانغ حذرًا فجأة، أوقف ضوء هروبه. رن صافرة حادة من الأعلى، واندفع شاب يرتدي رداء أبيض نحوهما.

يتحدثان وهما يسيران، غادرا مدينة تيان شينغ، رفعا أضواء هروبهما، وطارا خارج الجزيرة.

توقف التاجر أيضًا. عندما اقترب الشاب، قدمهما: “داوي فانغ، هذا داوي تشين، الذي ذكرته. داوي تشين، داوي فانغ هو صاحب العمل. الآن وبما أنني أحضرته، سأغادر.”

رؤية أنها ليست أرضًا مهجورة، استرخى تشين سانغ وهبط معه، طائرين نحو جبل أخضر.

(نهاية الفصل)

عند سفح الجبل، أصبح تشين سانغ حذرًا فجأة، أوقف ضوء هروبه. رن صافرة حادة من الأعلى، واندفع شاب يرتدي رداء أبيض نحوهما.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط