Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 858

الفصل 858: صيد وحش شيطاني

“صحيح. الوحش الذي أطارده هو بالفعل وحش عظيم في أواخر نواة الشيطان. علاوة على ذلك، لديه مواهب فريدة وقدرات استثنائية، لا يُقارن بالوحوش العادية. لضمان النجاح، أعددت مصفوفة روحية. هؤلاء الداويون يمارسون تنويعاتها الآن…”

غادر التاجر.

هز الشاب رأسه: “ليس بحر الشياطين. الوحش داخل بحرنا الداخلي. الجميع يعرف وضع بحر الشياطين. لن أخاطر بحياتي من أجل وحش شيطاني واحد.”

درس تشين سانغ الشاب بهدوء.

إلى جانب داوي تشيو، بدا وجه آخر مألوفًا لتشين سانغ. كان شخصًا رآه سابقًا لكنه لم يتحدث إليه.

كان هذا الرجل ذا ملامح وسيمة، وزراعته قد وصلت بالفعل إلى أواخر مرحلة تشكيل النواة. كانت هالته مخفية جيدًا لدرجة أن تشين سانغ لم يستطع اختراقها، بل أكثر من الجدة يوي.

مثل هذا الوحش نادر حتى في بحر الشياطين. حتى لو صادفه، يفكر معظم الممارسين أولاً في الهروب، لا في الصيد.

الأهم من ذلك، لم يكن هناك أثر لتشي شيطاني على جسده. هذا يعني أنه إما استخدم عشبة روحية لتطهير تشي الشيطاني الشرير، أو أنه لم يتناول حبة شيطانية شريرة أبدًا ووصل إلى تشكيل النواة بنفسه.

درس تشين سانغ الشاب بهدوء.

على مر السنين، بين كل ممارسي تشكيل النواة الذين صادفهم تشين سانغ، كان القليلون جدًا مثل هذا الشاب.

وضع الأربعة لوحاتهم. نهض الرجل القوي فورًا، ضاحكًا بصوت عالٍ وهو يتقدم بخطى واسعة: “لم أتوقع أبدًا أن يكون المساعد الأخير داوي تشين! مع وجودك هنا، أنا مطمئن. ذلك الوحش سيقع في أيدينا بسهولة.”

مقاومة إغراء حبة الشيطان الشريرة تتطلب ليس فقط موهبة استثنائية بل إرادة حديدية أيضًا. بدون شك، تفوق قوة هذا الشاب على ممارسي نفس المرحلة.

الفصل 858: صيد وحش شيطاني

“كنت متشابكًا في متاعب ولم أستطع الذهاب إلى جزيرة تيان شينغ شخصيًا للقائك، داوي. لم يكن أمامي خيار سوى إزعاجك برحلة إلى هنا. أتمنى ألا تأخذ الأمر على محمل الجد”، قال الشاب المكنى فانغ وهو ينحني.

نظر تشين سانغ إليه: “سأحتاج على الأقل ستة أحجار روح عالية الجودة.”

ابتسم تشين سانغ بحرية: “داوي فانغ يبالغ في الأمر. طالما يمكن إنجاز المهمة، فالرحلة ليست كبيرة.”

كان ذلك جيدًا. كان تشين سانغ صيادًا مخضرمًا للوحوش الشيطانية، بل انضم مرة لقتل سلحفاة عملاقة في أواخر مرحلة نواة الشيطان.

“داوي تشين صريح فعلاً! إذن سأتكلم بصراحة. لدي أمر مهم في اليد وأبحث عن مساعدين قادرين. الذي دعوته سابقًا صادف مصيبة ولم يستطع المجيء. التاجر ذاك أوصى بك بشدة…” تحدث الشاب المكنى فانغ مطولاً، موضحًا الوضع.

“صحيح. الوحش الذي أطارده هو بالفعل وحش عظيم في أواخر نواة الشيطان. علاوة على ذلك، لديه مواهب فريدة وقدرات استثنائية، لا يُقارن بالوحوش العادية. لضمان النجاح، أعددت مصفوفة روحية. هؤلاء الداويون يمارسون تنويعاتها الآن…”

أومأ تشين سانغ داخليًا. بعد الاستماع، نظر نحو قمة الجبل وسأل: “أتساءل كم آخر دعا داوي فانغ؟ أم أننا نحن الاثنين فقط؟”

بمجرد اتفاقهما، توجه الاثنان نحو قمة الجبل.

هز الشاب رأسه: “لا يزال هناك عدة داويين يزرعون فوق الجبل. هم مساعدون دعوتهم أيضًا وسيرافقوننا. إذا وافقت على المساعدة، سأعرفك عليهم.”

عند حافة البركة جلس أربعة رجال، كل منهم يحمل لوحًا بلوريًا. اللوحات الأربعة المتطابقة تربط تشيهم معًا.

قال تشين سانغ بجدية: “لدي بعض الاهتمام، لكنني لا أعرف شيئًا عن هدفك. من الصعب اتخاذ قرار بدون ذلك.”

قال تشين سانغ بجدية: “لدي بعض الاهتمام، لكنني لا أعرف شيئًا عن هدفك. من الصعب اتخاذ قرار بدون ذلك.”

ابتسم الشاب: “لا يوجد ما يُخفى كثيرًا. غرضي بسيط. أريد أن أطلب منكم مساعدتي في قتل وحش شيطاني.”

هز الشاب رأسه: “ليس بحر الشياطين. الوحش داخل بحرنا الداخلي. الجميع يعرف وضع بحر الشياطين. لن أخاطر بحياتي من أجل وحش شيطاني واحد.”

“صيد وحش؟” تفاجأ تشين سانغ، عابسًا: “هل تقصد في بحر الشياطين؟”

“صيد وحش؟” تفاجأ تشين سانغ، عابسًا: “هل تقصد في بحر الشياطين؟”

بحر الشياطين حاليًا ليس إلا مكانًا مميتًا. بعد أن نجا مرة، لم يرغب في السحب إليه مرة أخرى.

عبس داوي فانغ: “إنه مجرد صيد وحش. داوي تشين، أنت فقط تحتاج إلى الإشراف على المصفوفة. كم حجرًا تريد؟”

هز الشاب رأسه: “ليس بحر الشياطين. الوحش داخل بحرنا الداخلي. الجميع يعرف وضع بحر الشياطين. لن أخاطر بحياتي من أجل وحش شيطاني واحد.”

أومأ تشين سانغ بخفة، متفاديًا العناق الدبي بهدوء، ورد تحية الرجل بالقبضة والكف.

كان ذلك جيدًا. كان تشين سانغ صيادًا مخضرمًا للوحوش الشيطانية، بل انضم مرة لقتل سلحفاة عملاقة في أواخر مرحلة نواة الشيطان.

يبدو أن داوي فانغ لم يكذب. جميعهم تم تجنيدهم من مدينة تيان شينغ. فكر تشين سانغ بهزة رأس هادئة.

خف تعبيره، ونظر إلى الشاب: “بزراعتك، يجب ألا تشكل الوحوش العادية مشكلة. هل هو وحش عظيم في أواخر نواة الشيطان؟”

“داوي تشين صريح فعلاً! إذن سأتكلم بصراحة. لدي أمر مهم في اليد وأبحث عن مساعدين قادرين. الذي دعوته سابقًا صادف مصيبة ولم يستطع المجيء. التاجر ذاك أوصى بك بشدة…” تحدث الشاب المكنى فانغ مطولاً، موضحًا الوضع.

مثل هذا الوحش نادر حتى في بحر الشياطين. حتى لو صادفه، يفكر معظم الممارسين أولاً في الهروب، لا في الصيد.

كان ذلك جيدًا. كان تشين سانغ صيادًا مخضرمًا للوحوش الشيطانية، بل انضم مرة لقتل سلحفاة عملاقة في أواخر مرحلة نواة الشيطان.

خارج جزيرة الخراب، يجب أن يكون هناك الكثير من مثل هذه الوحوش الآن. السؤال هو ما إذا كان لدى المرء المهارة لصيدها.

على مر السنين، بين كل ممارسي تشكيل النواة الذين صادفهم تشين سانغ، كان القليلون جدًا مثل هذا الشاب.

وحش عظيم بقدرة دم قوية يمكن أن يعيق حتى معلم رضيع روحي. إذا كان ذلك هدف داوي فانغ، لا عجب أنه يطلب المساعدة.

كان ذلك جيدًا. كان تشين سانغ صيادًا مخضرمًا للوحوش الشيطانية، بل انضم مرة لقتل سلحفاة عملاقة في أواخر مرحلة نواة الشيطان.

“صحيح. الوحش الذي أطارده هو بالفعل وحش عظيم في أواخر نواة الشيطان. علاوة على ذلك، لديه مواهب فريدة وقدرات استثنائية، لا يُقارن بالوحوش العادية. لضمان النجاح، أعددت مصفوفة روحية. هؤلاء الداويون يمارسون تنويعاتها الآن…”

وصلا إلى كهف في ظهر الجبل. شعر تشين سانغ ببرودة تنبعث من الداخل. كانت هالات الممارسين التي استشعرها سابقًا داخلًا. ألقى نظرة فضولية على الشاب.

لكن عندما ضغط عليه تشين سانغ أكثر، رفض داوي فانغ الكشف عن نوع الوحش.

عندما غمروا جوهرهم الحقيقي فيها، أطلقت اللوحات تشي باردًا تحول بينهما إلى تيارات جليدية، تتشكل وتتشتت في دورات.

قال داوي فانغ بحزم: “داوي تشين، لا تسأل مرة أخرى. حتى النهاية، لن أتكلم عنه. هذا الوحش نادر جدًا ويحمل عليه عنصرًا غريبًا أحتاجه لزراعتي. لهذا السبب مستعد لدفع مثل هذا الثمن لطلب مساعدتك. عند الانتهاء، جثة الوحش ملكي. لا يمكنك أخذ شظية واحدة!”

إلى جانب داوي تشيو، بدا وجه آخر مألوفًا لتشين سانغ. كان شخصًا رآه سابقًا لكنه لم يتحدث إليه.

خيبت مكافأة داوي فانغ أمل تشين سانغ. كانت حجر روح عالي الجودة واحد فقط.

عندما غمروا جوهرهم الحقيقي فيها، أطلقت اللوحات تشي باردًا تحول بينهما إلى تيارات جليدية، تتشكل وتتشتت في دورات.

“الوحش في بحر الشمال؟ رحلة ذهابًا وإيابًا قد تستغرق عدة أشهر. السفر لهذا البعد من أجل حجر روح عالي واحد…” أظهر تشين سانغ ترددًا.

خارج جزيرة الخراب، يجب أن يكون هناك الكثير من مثل هذه الوحوش الآن. السؤال هو ما إذا كان لدى المرء المهارة لصيدها.

عبس داوي فانغ: “إنه مجرد صيد وحش. داوي تشين، أنت فقط تحتاج إلى الإشراف على المصفوفة. كم حجرًا تريد؟”

لكنهما لم يكن لهما روابط عميقة. كان داوي تشيو يتمتع بطباع دافئة ومألوفة طبيعيًا، يعامل الجميع كصديق قديم.

نظر تشين سانغ إليه: “سأحتاج على الأقل ستة أحجار روح عالية الجودة.”

وقعت عينا تشين سانغ على رجل قوي البنية ذي لحية كثيفة، وأظهر دهشة: “داوي تشيو؟”

“ستة!” تجعد حاجب داوي فانغ بعمق: “أولاً، ليس لدي حتى هذا العدد من الأحجار. حتى لو كان لدي، لن أنفق كل هذا على وحش واحد. أنت لست مساعدي الوحيد. حتى لو أعطيت كل ما أملك، لن أستطيع تحمله. ماذا عن هذا… أنا أنقص القوى البشرية حاليًا. إذا تعاونت كاملاً في قتل الوحش، يمكنني إضافة حجر آخر بعد ذلك وتشكيل رابطة جيدة معك.”

هز الشاب رأسه: “لا يزال هناك عدة داويين يزرعون فوق الجبل. هم مساعدون دعوتهم أيضًا وسيرافقوننا. إذا وافقت على المساعدة، سأعرفك عليهم.”

يبدو هذا الشخص ثريًا جدًا! فكر تشين سانغ.

وصلا إلى كهف في ظهر الجبل. شعر تشين سانغ ببرودة تنبعث من الداخل. كانت هالات الممارسين التي استشعرها سابقًا داخلًا. ألقى نظرة فضولية على الشاب.

قبل تشين سانغ الدعوة دون تردد. في الوقت نفسه، حسب أنه من الحكمة الحفاظ على علاقات جيدة مع هذا الرجل. لاحقًا، يمكنه الضغط للحصول على حجر آخر. مع ذلك، سيكون لديه ما يكفي لتهذيب راية يان لوو ذات العشر اتجاهات.

درس تشين سانغ الشاب بهدوء.

بمجرد اتفاقهما، توجه الاثنان نحو قمة الجبل.

وضع الأربعة لوحاتهم. نهض الرجل القوي فورًا، ضاحكًا بصوت عالٍ وهو يتقدم بخطى واسعة: “لم أتوقع أبدًا أن يكون المساعد الأخير داوي تشين! مع وجودك هنا، أنا مطمئن. ذلك الوحش سيقع في أيدينا بسهولة.”

وصلا إلى كهف في ظهر الجبل. شعر تشين سانغ ببرودة تنبعث من الداخل. كانت هالات الممارسين التي استشعرها سابقًا داخلًا. ألقى نظرة فضولية على الشاب.

(نهاية الفصل)

شرح داوي فانغ وهو يقوده إلى الأسفل: “هذا كهف الجليد اكتشف بالصدفة. داخلها ينبوع بارد. باستعارة برودة الينبوع، هذبت مصفوفة رياح البرد السماوية…”

كلما تعمقا، ازداد البرد حدة، يتجعد الضباب الأبيض في الهواء.

كلما تعمقا، ازداد البرد حدة، يتجعد الضباب الأبيض في الهواء.

عبس داوي فانغ: “إنه مجرد صيد وحش. داوي تشين، أنت فقط تحتاج إلى الإشراف على المصفوفة. كم حجرًا تريد؟”

بعد عدة منعطفات، ظهر كهف واسع أمامهما. في مركزه بركة، تنبعث منها تشي بارد شديد ومع ذلك لا تتجمد أبدًا.

يبدو هذا الشخص ثريًا جدًا! فكر تشين سانغ.

عند حافة البركة جلس أربعة رجال، كل منهم يحمل لوحًا بلوريًا. اللوحات الأربعة المتطابقة تربط تشيهم معًا.

كلما تعمقا، ازداد البرد حدة، يتجعد الضباب الأبيض في الهواء.

عندما غمروا جوهرهم الحقيقي فيها، أطلقت اللوحات تشي باردًا تحول بينهما إلى تيارات جليدية، تتشكل وتتشتت في دورات.

كان لقب هذا الرجل تشيو. كان ممارسًا منفردًا من جبل باوغو، مشهورًا بإتقانه الشرس لتقنيات الداو المعدنية. كانت زراعته قد وصلت إلى عنق الزجاجة في أواخر المرحلة. تعرف تشين سانغ عليه عندما زرع في جبل باوغو.

كانوا يمارسون المصفوفة، رغم أن أربعة فقط جعلت التنويعات غير مكتملة. بقي تشين سانغ وداوي فانغ صامتين، يراقبان حتى اكتمال التغيير الأخير.

كانوا يمارسون المصفوفة، رغم أن أربعة فقط جعلت التنويعات غير مكتملة. بقي تشين سانغ وداوي فانغ صامتين، يراقبان حتى اكتمال التغيير الأخير.

وقعت عينا تشين سانغ على رجل قوي البنية ذي لحية كثيفة، وأظهر دهشة: “داوي تشيو؟”

“داوي تشين صريح فعلاً! إذن سأتكلم بصراحة. لدي أمر مهم في اليد وأبحث عن مساعدين قادرين. الذي دعوته سابقًا صادف مصيبة ولم يستطع المجيء. التاجر ذاك أوصى بك بشدة…” تحدث الشاب المكنى فانغ مطولاً، موضحًا الوضع.

وضع الأربعة لوحاتهم. نهض الرجل القوي فورًا، ضاحكًا بصوت عالٍ وهو يتقدم بخطى واسعة: “لم أتوقع أبدًا أن يكون المساعد الأخير داوي تشين! مع وجودك هنا، أنا مطمئن. ذلك الوحش سيقع في أيدينا بسهولة.”

قال تشين سانغ بجدية: “لدي بعض الاهتمام، لكنني لا أعرف شيئًا عن هدفك. من الصعب اتخاذ قرار بدون ذلك.”

“إذن أنتما تعرفان بعضكما بالفعل. إذن لا حاجة لتعريفكما”، قال داوي فانغ مبتسمًا، تعبيره لا يكشف شيئًا.

أومأ تشين سانغ بخفة، متفاديًا العناق الدبي بهدوء، ورد تحية الرجل بالقبضة والكف.

أومأ تشين سانغ داخليًا. بعد الاستماع، نظر نحو قمة الجبل وسأل: “أتساءل كم آخر دعا داوي فانغ؟ أم أننا نحن الاثنين فقط؟”

كان لقب هذا الرجل تشيو. كان ممارسًا منفردًا من جبل باوغو، مشهورًا بإتقانه الشرس لتقنيات الداو المعدنية. كانت زراعته قد وصلت إلى عنق الزجاجة في أواخر المرحلة. تعرف تشين سانغ عليه عندما زرع في جبل باوغو.

مقاومة إغراء حبة الشيطان الشريرة تتطلب ليس فقط موهبة استثنائية بل إرادة حديدية أيضًا. بدون شك، تفوق قوة هذا الشاب على ممارسي نفس المرحلة.

لكنهما لم يكن لهما روابط عميقة. كان داوي تشيو يتمتع بطباع دافئة ومألوفة طبيعيًا، يعامل الجميع كصديق قديم.

مثل هذا الوحش نادر حتى في بحر الشياطين. حتى لو صادفه، يفكر معظم الممارسين أولاً في الهروب، لا في الصيد.

إلى جانب داوي تشيو، بدا وجه آخر مألوفًا لتشين سانغ. كان شخصًا رآه سابقًا لكنه لم يتحدث إليه.

وصلا إلى كهف في ظهر الجبل. شعر تشين سانغ ببرودة تنبعث من الداخل. كانت هالات الممارسين التي استشعرها سابقًا داخلًا. ألقى نظرة فضولية على الشاب.

يبدو أن داوي فانغ لم يكذب. جميعهم تم تجنيدهم من مدينة تيان شينغ. فكر تشين سانغ بهزة رأس هادئة.

بحر الشياطين حاليًا ليس إلا مكانًا مميتًا. بعد أن نجا مرة، لم يرغب في السحب إليه مرة أخرى.

(نهاية الفصل)

ابتسم تشين سانغ بحرية: “داوي فانغ يبالغ في الأمر. طالما يمكن إنجاز المهمة، فالرحلة ليست كبيرة.”

عندما غمروا جوهرهم الحقيقي فيها، أطلقت اللوحات تشي باردًا تحول بينهما إلى تيارات جليدية، تتشكل وتتشتت في دورات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط