Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 880

PDF

الفصل 880: الداوي العجوز

حتى هنا، لم تكن فانغ تينغ موجودة في أي مكان.

حتى هنا، لم تكن فانغ تينغ موجودة في أي مكان.

سماع كلام الداوي، كبح العم تشين استياءه ورد بهدوء بارد: “الداوي هوايانغ، لا تمزح بشأن أخي الكبير. زراعته لم تصل بعد إلى الكمال، ولا يزال هناك مسافة إلى عالم الرضيع الروحي. علاوة على ذلك، تشكيل رضيع روحي أصعب من تسلق السماء. كم يمكن أن تفيد لحظة أو اثنتين من الإلهام حقًا؟ عالم الرضيع الروحي ليس شيئًا يُحقق بمجرد الإعلان.”

بقي وجه التجسد هادئًا وهو يتبع الآخرين خطوة بخطوة نحو القمة. سرعان ما خرجوا من الغابة ووصلوا أمام قاعة فخمة.

“بزراعتك، تهذيب قلب مستقر كهذا ليس أمرًا سهلاً. بناء الأساس قد لا يكون مستحيلاً تمامًا.” كان نبرة العم تشين تجاه تشاو سونغ تشياو لطيفة: “اذهب إلى قاعة ظل الثلج أولاً. رئيس القاعة هناك تلميذي. سيرشدك لتغيير إلى إحدى فنون طائفتنا ويرى إن كان لديك فرصة.”

تقدم الممارس متوسط العمر وأعلن بصوت واضح: “الإبلاغ للسيد، أُمرت بإجراء حفل تجنيد التلاميذ واختيار تلاميذ جدد. اخترتهم الآن وأحضرتهم إلى الجبل لمراجعة السيد.”

“لمَ جاء هذا العجوز؟”

“ادخلوا…” انفتحت أبواب القاعة الكبرى من تلقاء نفسها، وجاء صوت مألوف من الداخل.

استشعرت فانغ تينغ شيئًا خاطئًا وأغلقت فمها. لم يكونوا الآخرون أغبياء وقد خمنوا الأمر، ينتظرون مشاهدة عرض.

“العم تشين؟” تفاجأ الممارس متوسط العمر.

ألقى للشاب رمز أمر أحمر وأشار له بالابتعاد. بعد ذلك، نادى الآخرين بدوره. سأل بعضهم باختصار، ولم يسأل آخرين أبدًا، مجردًا يرمي لهم رمز أمر.

دخل الممارس متوسط العمر بسرعة ورأى شخصين داخل القاعة. لم يكونا سوى العم تشين والفتاة الشابة فانغ تينغ التي قبلها سابقًا. صُدم وقال بسرعة: “السيد، هو…”

تحرك الحشد بعدم ارتياح تحت تدقيقه. ومع ذلك، رؤية حتى ممارس تشكيل النواة في جناح يانمياو يعاملة باحترام، لم يجرؤ أحد على الكلام. كان التجسد مذهولًا سرًا.

قال الممارس ذو اللقب تشين بهدوء بارد: “صادف أن صاحب الجناح أُلهم أثناء تأمله في فنه ودخل في عزلة. الأمور التالية سأرتبها أنا. هل لديك أي اعتراض؟”

وقف جسد تشين سانغ الحقيقي على تل بجانب ضفة البحيرة، يحدق في جناح يانمياو المغطى بالضباب بعيون متأملة.

“لا أجرؤ!” تغير تعبير الممارس متوسط العمر، وتقدم بسرعة مقدماً شريحة يشم: “العم تشين، تحتوي هذه الشريحة على معلومات هؤلاء التلاميذ الجدد.”

لم يتخيل أبدًا أن الذي سيحدد مصيرهم سيكون هذا الرجل. كان يأمل فقط أن يتصرف بعدل.

قبل العم تشين الشريحة بزمجرة وجال بنظره على الحشد. تحت نظرة ممارس في تشكيل النواة، لم يبدُ أحد مرتاحًا، جميعهم قلقون سرًا.

إذن كانت جناح يانمياو مرتبطة فعلاً بطائفة لاندو ارتباطًا وثيقًا. عند الدخول، واجه بالفعل تلميذًا حقيقيًا من طائفة لاندو.

عند دخولهم، لمحت فانغ تينغ التجسد وسلمت عليه بفرح. تنهد التجسد داخليًا بمرارة، خافضًا عينيه ومثبتًا قلبه.

وقف جسد تشين سانغ الحقيقي على تل بجانب ضفة البحيرة، يحدق في جناح يانمياو المغطى بالضباب بعيون متأملة.

لم يتخيل أبدًا أن الذي سيحدد مصيرهم سيكون هذا الرجل. كان يأمل فقط أن يتصرف بعدل.

استشعرت فانغ تينغ شيئًا خاطئًا وأغلقت فمها. لم يكونوا الآخرون أغبياء وقد خمنوا الأمر، ينتظرون مشاهدة عرض.

“اختارت طائفة لاندو للتو دفعة من التلاميذ. وجود هذا العدد هذه المرة جيد جدًا. لقد أديتم واجبكم جميعًا،” قال العم تشين بإيماءة موافقة.

قال الممارس ذو اللقب تشين بهدوء بارد: “صادف أن صاحب الجناح أُلهم أثناء تأمله في فنه ودخل في عزلة. الأمور التالية سأرتبها أنا. هل لديك أي اعتراض؟”

أظهر الأربعة المشرفون فرحًا عند مدحه. ثم أدار العم تشين نظره وأشار إلى الشاب ذي الجذور الروحية الثلاثة: “أنت. تقدم.”

لم يتخيل أبدًا أن الذي سيحدد مصيرهم سيكون هذا الرجل. كان يأمل فقط أن يتصرف بعدل.

ارتجف الصبي خوفًا، شحب وجهه، وركبتاه ترتعشان.

“العم تشين؟” تفاجأ الممارس متوسط العمر.

“هل أنا مرعب حقًا إلى هذا الحد؟” عبس تشين بعمق، غير راضٍ: “لا عجب أن حكم عليك بضعف الطباع. حسب تقريرهم، سيُرسل إلى قاعة القدر للتقوية ثلاث سنوات وينتظر تقييمًا إضافيًا.”

طار السهم من القمة، ثم انفجر على مسافة. انتشرت تموجات في الهواء، وظهر شكلان ببطء.

ألقى للشاب رمز أمر أحمر وأشار له بالابتعاد. بعد ذلك، نادى الآخرين بدوره. سأل بعضهم باختصار، ولم يسأل آخرين أبدًا، مجردًا يرمي لهم رمز أمر.

وقف جسد تشين سانغ الحقيقي على تل بجانب ضفة البحيرة، يحدق في جناح يانمياو المغطى بالضباب بعيون متأملة.

جاءت أسئلته دون نمط، أحيانًا عن الأصول أو التجارب، وأحيانًا عن رؤى في الزراعة، تاركًا لا مجال للتحضير.

استشعرت فانغ تينغ شيئًا خاطئًا وأغلقت فمها. لم يكونوا الآخرون أغبياء وقد خمنوا الأمر، ينتظرون مشاهدة عرض.

كانت رموز الأوامر بألوان مختلفة، كل لون يمثل قاعة مختلفة في جناح يانمياو.

بدت الداوي العجوز لا يلاحظ تلميح العم تشين للمغادرة. تقدم بخطى واسعة، يجول بنظره على التلاميذ الجدد واحدًا تلو الآخر، عيناه تحملان لمعة مقلقة.

مع تعيين تلميذ تلو الآخر، غرق قلب التجسد أكثر. أخيرًا، بقي اثنان فقط: هو والشيخ العجوز.

سماع كلام الداوي، كبح العم تشين استياءه ورد بهدوء بارد: “الداوي هوايانغ، لا تمزح بشأن أخي الكبير. زراعته لم تصل بعد إلى الكمال، ولا يزال هناك مسافة إلى عالم الرضيع الروحي. علاوة على ذلك، تشكيل رضيع روحي أصعب من تسلق السماء. كم يمكن أن تفيد لحظة أو اثنتين من الإلهام حقًا؟ عالم الرضيع الروحي ليس شيئًا يُحقق بمجرد الإعلان.”

هل يستهدفني هذا العجوز؟ تمتم التجسد داخليًا. إذا فشل خطة تسلله بسبب حادث صغير كهذا، سيكون أمرًا مضحكًا فعلاً.

تقدم الممارس متوسط العمر وأعلن بصوت واضح: “الإبلاغ للسيد، أُمرت بإجراء حفل تجنيد التلاميذ واختيار تلاميذ جدد. اخترتهم الآن وأحضرتهم إلى الجبل لمراجعة السيد.”

“أنت تشاو سونغ تشياو؟ تقدم،” نادى العم تشين الشيخ، تاركًا التجسد وحده.

لم يرَ وجه الداوي بوضوح، لكن ضوء الهروب الأسود والأبيض الفريد كان لا يُخطئ في جزيرة لاندو. اشتبه أنه لا بد تلميذ حقيقي من طائفة لاندو. جاء الضوء من اتجاه أرض طائفة لاندو.

استشعرت فانغ تينغ شيئًا خاطئًا وأغلقت فمها. لم يكونوا الآخرون أغبياء وقد خمنوا الأمر، ينتظرون مشاهدة عرض.

“إذا كان الداوي هوايانغ يبحث عن صاحب الجناح، فأخشى أن يُخيب أمله. هو مشغول وليس في الجناح. إذا كان لديك أمر عاجل، سأبلغه عند عودته.” رد العم تشين التحية، ومع ذلك كانت نبرته تحمل برودة.

“بزراعتك، تهذيب قلب مستقر كهذا ليس أمرًا سهلاً. بناء الأساس قد لا يكون مستحيلاً تمامًا.” كان نبرة العم تشين تجاه تشاو سونغ تشياو لطيفة: “اذهب إلى قاعة ظل الثلج أولاً. رئيس القاعة هناك تلميذي. سيرشدك لتغيير إلى إحدى فنون طائفتنا ويرى إن كان لديك فرصة.”

استشعرت فانغ تينغ شيئًا خاطئًا وأغلقت فمها. لم يكونوا الآخرون أغبياء وقد خمنوا الأمر، ينتظرون مشاهدة عرض.

“نعم!” قبل تشاو سونغ تشياو الرمز الأبيض، وجهه مليء بالعاطفة.

قبل العم تشين الشريحة بزمجرة وجال بنظره على الحشد. تحت نظرة ممارس في تشكيل النواة، لم يبدُ أحد مرتاحًا، جميعهم قلقون سرًا.

أخيرًا، جاء دور التجسد. أشار العم تشين إليه، على وشك الكلام، عندما تغير تعبيره فجأة. دار برأسه نحو مدخل القاعة. نظر الآخرون أيضًا، لكنهم رأوا فقط مياه متدحرجة.

“إذا كان الداوي هوايانغ يبحث عن صاحب الجناح، فأخشى أن يُخيب أمله. هو مشغول وليس في الجناح. إذا كان لديك أمر عاجل، سأبلغه عند عودته.” رد العم تشين التحية، ومع ذلك كانت نبرته تحمل برودة.

“لمَ جاء هذا العجوز؟”

“ادخلوا…” انفتحت أبواب القاعة الكبرى من تلقاء نفسها، وجاء صوت مألوف من الداخل.

عبس العم تشين، متفاجئًا. بزمجرة باردة، لوّح بكمه وأطلق سهم ضوء أزرق ينطلق إلى الخارج.

استشعرت فانغ تينغ شيئًا خاطئًا وأغلقت فمها. لم يكونوا الآخرون أغبياء وقد خمنوا الأمر، ينتظرون مشاهدة عرض.

طار السهم من القمة، ثم انفجر على مسافة. انتشرت تموجات في الهواء، وظهر شكلان ببطء.

لم يتخيل أبدًا أن الذي سيحدد مصيرهم سيكون هذا الرجل. كان يأمل فقط أن يتصرف بعدل.

كلاهما يرتدي رداء داوي أسود وأبيض مزين بنمط يين يانغ. أحدهما عجوز نحيف يحمل مكنسة ذباب، يحمل هالة خالدة. الآخر قصير القامة يقف قليلاً خلفه، يشبه ولد داوي. بعد كشف أنفسهما، توقفا لحظة، ثم طارا نحو القاعة.

حتى هنا، لم تكن فانغ تينغ موجودة في أي مكان.

“الأخ تشين، جئت دون دعوة وأطلب العذر.” انحنى الداوي بيدين مضمومتين، ينظر حوله متفاجئًا: “لمَ ليس الداوي تشي هنا؟”

كانت رموز الأوامر بألوان مختلفة، كل لون يمثل قاعة مختلفة في جناح يانمياو.

“إذا كان الداوي هوايانغ يبحث عن صاحب الجناح، فأخشى أن يُخيب أمله. هو مشغول وليس في الجناح. إذا كان لديك أمر عاجل، سأبلغه عند عودته.” رد العم تشين التحية، ومع ذلك كانت نبرته تحمل برودة.

طار السهم من القمة، ثم انفجر على مسافة. انتشرت تموجات في الهواء، وظهر شكلان ببطء.

“سمعت أن جناحكم يعقد حفل تجنيد تلاميذ اليوم. هؤلاء لا بد أنهم التلاميذ الجدد؟ ما الأمر الذي يمكن أن يكون أهم من استمرار تراث الطائفة؟ هل شعر الداوي تشي بفرصة اختراق ويستعد لتشكيل رضيع روحي؟”

هل يستهدفني هذا العجوز؟ تمتم التجسد داخليًا. إذا فشل خطة تسلله بسبب حادث صغير كهذا، سيكون أمرًا مضحكًا فعلاً.

بدت الداوي العجوز لا يلاحظ تلميح العم تشين للمغادرة. تقدم بخطى واسعة، يجول بنظره على التلاميذ الجدد واحدًا تلو الآخر، عيناه تحملان لمعة مقلقة.

سماع كلام الداوي، كبح العم تشين استياءه ورد بهدوء بارد: “الداوي هوايانغ، لا تمزح بشأن أخي الكبير. زراعته لم تصل بعد إلى الكمال، ولا يزال هناك مسافة إلى عالم الرضيع الروحي. علاوة على ذلك، تشكيل رضيع روحي أصعب من تسلق السماء. كم يمكن أن تفيد لحظة أو اثنتين من الإلهام حقًا؟ عالم الرضيع الروحي ليس شيئًا يُحقق بمجرد الإعلان.”

تحرك الحشد بعدم ارتياح تحت تدقيقه. ومع ذلك، رؤية حتى ممارس تشكيل النواة في جناح يانمياو يعاملة باحترام، لم يجرؤ أحد على الكلام. كان التجسد مذهولًا سرًا.

استشعرت فانغ تينغ شيئًا خاطئًا وأغلقت فمها. لم يكونوا الآخرون أغبياء وقد خمنوا الأمر، ينتظرون مشاهدة عرض.

رغم أنه لم يلتقِ بهذا الداوي العجوز من قبل، إلا أن رداءه الأسود والأبيض المميز جعل هويته واضحة. كان ممارسًا من طائفة لاندو، وليس أي ممارس، بل يزرع إحدى تعاليمهم الموروثة، تقنية يين يانغ تياندو السرية.

“بزراعتك، تهذيب قلب مستقر كهذا ليس أمرًا سهلاً. بناء الأساس قد لا يكون مستحيلاً تمامًا.” كان نبرة العم تشين تجاه تشاو سونغ تشياو لطيفة: “اذهب إلى قاعة ظل الثلج أولاً. رئيس القاعة هناك تلميذي. سيرشدك لتغيير إلى إحدى فنون طائفتنا ويرى إن كان لديك فرصة.”

إذن كانت جناح يانمياو مرتبطة فعلاً بطائفة لاندو ارتباطًا وثيقًا. عند الدخول، واجه بالفعل تلميذًا حقيقيًا من طائفة لاندو.

دخل الممارس متوسط العمر بسرعة ورأى شخصين داخل القاعة. لم يكونا سوى العم تشين والفتاة الشابة فانغ تينغ التي قبلها سابقًا. صُدم وقال بسرعة: “السيد، هو…”

ومع ذلك، لم يفهم لمَ عالج العم تشين الداوي العجوز بهذا البرود. كونه جديدًا، لم يستطع تخمين السبب الخفي.

“هل أنا مرعب حقًا إلى هذا الحد؟” عبس تشين بعمق، غير راضٍ: “لا عجب أن حكم عليك بضعف الطباع. حسب تقريرهم، سيُرسل إلى قاعة القدر للتقوية ثلاث سنوات وينتظر تقييمًا إضافيًا.”

وقف جسد تشين سانغ الحقيقي على تل بجانب ضفة البحيرة، يحدق في جناح يانمياو المغطى بالضباب بعيون متأملة.

“أنت تشاو سونغ تشياو؟ تقدم،” نادى العم تشين الشيخ، تاركًا التجسد وحده.

مختبئًا في التخفي، كان يخطط للتأكد من سلامة تجسيده قبل المغادرة للتجول حول جبل لاندو، آملاً في صنع علاقات والتنسيق مع تجسيده.

“هل أنا مرعب حقًا إلى هذا الحد؟” عبس تشين بعمق، غير راضٍ: “لا عجب أن حكم عليك بضعف الطباع. حسب تقريرهم، سيُرسل إلى قاعة القدر للتقوية ثلاث سنوات وينتظر تقييمًا إضافيًا.”

قبل لحظات، شعر بتموج طاقة ورأى ضوء هروب يطير من بعيد إلى الضباب.

عند دخولهم، لمحت فانغ تينغ التجسد وسلمت عليه بفرح. تنهد التجسد داخليًا بمرارة، خافضًا عينيه ومثبتًا قلبه.

لم يرَ وجه الداوي بوضوح، لكن ضوء الهروب الأسود والأبيض الفريد كان لا يُخطئ في جزيرة لاندو. اشتبه أنه لا بد تلميذ حقيقي من طائفة لاندو. جاء الضوء من اتجاه أرض طائفة لاندو.

أخيرًا، جاء دور التجسد. أشار العم تشين إليه، على وشك الكلام، عندما تغير تعبيره فجأة. دار برأسه نحو مدخل القاعة. نظر الآخرون أيضًا، لكنهم رأوا فقط مياه متدحرجة.

“ما الذي يجعل تلميذًا من طائفة لاندو يأتي هنا الآن؟ سأنتظر وأرى. ربما تكون هناك فرصة للتواصل…” تمتم تشين سانغ لنفسه، ثم عاد إلى التخفي.

مع تعيين تلميذ تلو الآخر، غرق قلب التجسد أكثر. أخيرًا، بقي اثنان فقط: هو والشيخ العجوز.

***

عند دخولهم، لمحت فانغ تينغ التجسد وسلمت عليه بفرح. تنهد التجسد داخليًا بمرارة، خافضًا عينيه ومثبتًا قلبه.

داخل القاعة الكبرى لجناح يانمياو…

“هل أنا مرعب حقًا إلى هذا الحد؟” عبس تشين بعمق، غير راضٍ: “لا عجب أن حكم عليك بضعف الطباع. حسب تقريرهم، سيُرسل إلى قاعة القدر للتقوية ثلاث سنوات وينتظر تقييمًا إضافيًا.”

سماع كلام الداوي، كبح العم تشين استياءه ورد بهدوء بارد: “الداوي هوايانغ، لا تمزح بشأن أخي الكبير. زراعته لم تصل بعد إلى الكمال، ولا يزال هناك مسافة إلى عالم الرضيع الروحي. علاوة على ذلك، تشكيل رضيع روحي أصعب من تسلق السماء. كم يمكن أن تفيد لحظة أو اثنتين من الإلهام حقًا؟ عالم الرضيع الروحي ليس شيئًا يُحقق بمجرد الإعلان.”

ألقى للشاب رمز أمر أحمر وأشار له بالابتعاد. بعد ذلك، نادى الآخرين بدوره. سأل بعضهم باختصار، ولم يسأل آخرين أبدًا، مجردًا يرمي لهم رمز أمر.

(نهاية الفصل)

قبل العم تشين الشريحة بزمجرة وجال بنظره على الحشد. تحت نظرة ممارس في تشكيل النواة، لم يبدُ أحد مرتاحًا، جميعهم قلقون سرًا.

قبل لحظات، شعر بتموج طاقة ورأى ضوء هروب يطير من بعيد إلى الضباب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط