Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 910

الفصل 910: عامان

ثم عاد إلى مسكن الكهف ورتب طبقات متعددة من الحواجز والمصفوفات. ما لم تحدث حوادث، كان ينوي الزراعة هنا لعقود. لا مقدار من الحذر مفرط.

سرعان ما قُتل ملك النسر الآخر أيضًا. بدون قائد، وقع نسور الجناح الفاسد في الذعر وفروا من جزيرة السم في هزيمة.

“أتساءل إن كان بإمكانهما الوصول إلى المرحلة الوسطى من التحول الثالث قبل فتح قاعة القتل السبعة. بعد التقدم، ستنمو قدراتهما الخارقة وتكون مساعدة أكبر لي.

لم يعفُ تشين سانغ إلا عن الشياطين العظام في عالم الروح الشيطاني فما فوق. لم يطارد الوحوش الأصغر. بدلاً من ذلك، حبسهم على قمم عدة تلال، ناويًا إبقاءهم هناك للحفاظ على الوهم بأن جزيرة السم لم تتغير.

في ليلة ما، بينما كان تشين سانغ يزرع، استشعر شيئًا وفتح عينيه فجأة. ومض الفرح فيهما وهو يتمتم: “أخيرًا!”

بعد ذلك، حدد موقع روح الوريد في الجزيرة وأومأ لنفسه سرًا.

انشق رعد الظلام! ضرب البرق شخصًا وحيدًا.

“ليس سيئًا. بنى هذان ملكا النسر أعشاشهما في أفضل نقطة من روح الوريد. يمكن أن تكون مسكن كهف. لكن الرائحة هنا كريهة جدًا…”

“وصل التجسد الخارجي إلى المرحلة الوسطى من عالم بناء الأساس. يمكنني البدء في التحضير لاستخدام جنين الشيطان المزروع لإعادة تهذيب نواة الجثة. بعد فهم فني زراعة طويلًا، كنت واثقًا بنسبة ستين في المئة من إعادة تهذيب نواة الجثة. بمجرد وصوله إلى عالم النواة الزائفة، سيكتسب رؤى جديدة، تسمح بتهذيب إضافي. النجاح سيكون شبه مؤكد.

عبس داخليًا، ألقى تشين سانغ تعاويذ لتطهير الرائحة الكريهة. بعد تفكير، دار حول الجزيرة كاملة، أطلق نسور الجناح الفاسد، ووضع مصفوفة وهم اشتراها مع مصفوفة روحية مقاومة للعواصف.

في تلك الليلة، بعد زراعة تهذيب الجسم الشيطاني السماوي وجمع شر النجمي الكافي داخلًا، بدأ فورًا ممارسة تقنية التحكم بالبرق لتهذيب الشر النجمي.

مع عمل مصفوفة الوهم مع الضباب السام، اكتملت الطبقة الأولى من الدفاع.

“أما الهو ذو الرأسين، بطبعه، من المحتمل ألا يخضع أبدًا. في هذه الحالة، لن أجبره. طالما يستطيع الاختراق إلى المرحلة المتأخرة بنفسه، أو إذا وجدت وحش روحي أنسب، سأطلقه حرًا.

ثم عاد إلى مسكن الكهف ورتب طبقات متعددة من الحواجز والمصفوفات. ما لم تحدث حوادث، كان ينوي الزراعة هنا لعقود. لا مقدار من الحذر مفرط.

مع عمل مصفوفة الوهم مع الضباب السام، اكتملت الطبقة الأولى من الدفاع.

“تم!” أخرج تشين سانغ وسادة تأمل وجلس متربعًا، الرضا على وجهه.

دون أن يلاحظ، مر شهر.

بعد راحة قصيرة لإزالة التعب، حوّل ذهنه أخيرًا إلى ما يأتي بعد.

“تم!” أخرج تشين سانغ وسادة تأمل وجلس متربعًا، الرضا على وجهه.

“أولاً، دفع التجسد الخارجي إلى عالم تشكيل النواة، ثم يمكنه مساعدتي في حقن جوهر النجم.

وقف تشين سانغ على قمة، يستوعب مشهد نهاية العالم. رفع رأسه أخيرًا نحو السماء، حيث تتقلب السحب وتتلوى البرق. في لحظة، سيصعد لجذب برق السماء.

“وصل التجسد الخارجي إلى المرحلة الوسطى من عالم بناء الأساس. يمكنني البدء في التحضير لاستخدام جنين الشيطان المزروع لإعادة تهذيب نواة الجثة. بعد فهم فني زراعة طويلًا، كنت واثقًا بنسبة ستين في المئة من إعادة تهذيب نواة الجثة. بمجرد وصوله إلى عالم النواة الزائفة، سيكتسب رؤى جديدة، تسمح بتهذيب إضافي. النجاح سيكون شبه مؤكد.

ارتجف جسد تشين سانغ خفيفًا، ومع ذلك أجبر نفسه على الوقوف واستأنف الزراعة دون توقف.

“بحلول ذلك الوقت، يجب أن يصل تهذيب الجسم الشيطاني السماوي إلى ذروة المرحلة الثانية. بمجرد ترتيب كل شيء، سأستقر في زراعة مريرة، وفي أوقات الفراغ، أدرس تهذيب الأدوات. لا يوجد الكثير لقوله عن ذلك…”

مر الزمن. مر عامان في لمح البصر. بقيت جزيرة السم هادئة، غير مضطربة.

انتقل نظره إلى الحشرتين الروحيتين على كتفيه. حدقت الدودة السمينة به بعيون مليئة بالأمل، تنتظر الطعام.

“ليس سيئًا. بنى هذان ملكا النسر أعشاشهما في أفضل نقطة من روح الوريد. يمكن أن تكون مسكن كهف. لكن الرائحة هنا كريهة جدًا…”

بعد إعطائها بلورات أرجوانية، أطلق تشين سانغ فراشة العين السماوية لتتجول بحرية داخل مسكن الكهف وتمتم لنفسه.

كان الألم أقل ما في الأمر.

“أتساءل إن كان بإمكانهما الوصول إلى المرحلة الوسطى من التحول الثالث قبل فتح قاعة القتل السبعة. بعد التقدم، ستنمو قدراتهما الخارقة وتكون مساعدة أكبر لي.

“لا عجب أن تلاميذ قمة دونيو خسروا بشدة، وبعضهم أُسر أحياء. يمكن استخدامها فقط إذا كنت متأكدًا من قتل الخصم بضربة واحدة. وإلا، هي حركة لعندما لا مفر، تراهن بكل شيء على رمية واحدة.”

“أما الهو ذو الرأسين، بطبعه، من المحتمل ألا يخضع أبدًا. في هذه الحالة، لن أجبره. طالما يستطيع الاختراق إلى المرحلة المتأخرة بنفسه، أو إذا وجدت وحش روحي أنسب، سأطلقه حرًا.

هدأ تشين سانغ أفكاره، أطلق التجسد الخارجي، وبعد جلسة تغذية دم، سمح له بالزراعة لوحده. ثم أخرج شريحة اليشم التي سجلت تقنية التحكم بالبرق.

“مع منصة النجوم، لن أحتاج أعشاب روحية لاختراق المرحلة الثالثة من تهذيب الجسم. سأترك ثمرة دم الطاغية له. ساعدني طويلاً، فهذا سيكون مكافأته.”

لم يدرك أي من الممارسين القريبين أن جزيرة السم المرعبة تغيرت أيديها. باتباع روتين ثابت، زرع تشين سانغ واستمتع بفترة سلام نادرة.

هدأ تشين سانغ أفكاره، أطلق التجسد الخارجي، وبعد جلسة تغذية دم، سمح له بالزراعة لوحده. ثم أخرج شريحة اليشم التي سجلت تقنية التحكم بالبرق.

مرة تلو الأخرى، صعد تشين سانغ إلى السماء لجذب برق السماء حتى مرت العاصفة.

خلال هذه الفترة، كان قد درس تقنية التحكم بالبرق مرات لا تُحصى، لكنه أجل الزراعة الفعلية فقط لأنه افتقر إلى مكان آمن حقًا حتى الآن.

لم يعفُ تشين سانغ إلا عن الشياطين العظام في عالم الروح الشيطاني فما فوق. لم يطارد الوحوش الأصغر. بدلاً من ذلك، حبسهم على قمم عدة تلال، ناويًا إبقاءهم هناك للحفاظ على الوهم بأن جزيرة السم لم تتغير.

“تهذيب الشر النجمي، التحكم في برق السماء، وتطوير أقوى فن برق… ادعاء كبير”، تمتم تحت أنفاسه.

(نهاية الفصل)

كانت تقنية التحكم بالبرق قوية فعلاً، لكن ما إذا كانت تبقى أقوى فن برق مع تحسن عالمه يحتاج إلى التحقق.

دون أن يلاحظ، مر شهر.

“لزراعة هذه التقنية الداو، يجب أولاً تهذيب الشر النجمي، ثم جذب برق السماء حتى يُتقن الفن. أرخبيل الرياح ينتج عواصف بكثرة، لذا البرق والمطر لن يكونا مشكلة. لكن إدخال برق السماء إلى الجسم خطير جدًا. تلاميذ طائفة لاندو لديهم حماة سلف رضيع روحي يحرسونهم. أنا أعتمد على نفسي فقط…”

شم رائحة الاحتراق، بدا الهو ذو الرأسين مقرفًا تمامًا.

قراءة خطوات الزراعة جعلت فروة رأسه تتنمّر. قوة التقنية الداو تبرر المخاطرة. قوتها تتناسب مع زراعة المستخدم. كلما ارتفع العالم، زادت قوتها.

لم يعفُ تشين سانغ إلا عن الشياطين العظام في عالم الروح الشيطاني فما فوق. لم يطارد الوحوش الأصغر. بدلاً من ذلك، حبسهم على قمم عدة تلال، ناويًا إبقاءهم هناك للحفاظ على الوهم بأن جزيرة السم لم تتغير.

لكن كان هناك تحذير. بسبب عنف القوتين الشديد، في لحظة إلقاء تقنية التحكم بالبرق، لن يتألم الجسم فحسب، بل سيُستنزف سبعة أو ثمانية أعشار الجوهر الحقيقي. هكذا تنفجر بقوة مرعبة.

دون أن يلاحظ، مر شهر.

“لا عجب أن تلاميذ قمة دونيو خسروا بشدة، وبعضهم أُسر أحياء. يمكن استخدامها فقط إذا كنت متأكدًا من قتل الخصم بضربة واحدة. وإلا، هي حركة لعندما لا مفر، تراهن بكل شيء على رمية واحدة.”

كان الألم أقل ما في الأمر.

أصبح تعبير تشين سانغ جادًا. ذكّر نفسه بالحذر في المستقبل.

“تم!” أخرج تشين سانغ وسادة تأمل وجلس متربعًا، الرضا على وجهه.

لحسن الحظ، كان يهذب جسده أيضًا. بعد اختراق المرحلة الثالثة من تهذيب الجسم الشيطاني السماوي، سيكون جسده أبعد بكثير عن جسد ممارس عادي ويجب أن يتحمل رد فعل تقنية التحكم بالبرق.

بزراعته، مقاومة ذلك البرق الواحد لم تكن صعبة. لكن لممارسة التقنية الداو، كان عليه إزالة معظم دفاعاته والتركيز كليًا على تشكيل الأختام، توجيه برق السماء إلى جسده.

في تلك الليلة، بعد زراعة تهذيب الجسم الشيطاني السماوي وجمع شر النجمي الكافي داخلًا، بدأ فورًا ممارسة تقنية التحكم بالبرق لتهذيب الشر النجمي.

الفصل 910: عامان

دون أن يلاحظ، مر شهر.

“أولاً، دفع التجسد الخارجي إلى عالم تشكيل النواة، ثم يمكنه مساعدتي في حقن جوهر النجم.

لم يدرك أي من الممارسين القريبين أن جزيرة السم المرعبة تغيرت أيديها. باتباع روتين ثابت، زرع تشين سانغ واستمتع بفترة سلام نادرة.

“لا عجب أن تلاميذ قمة دونيو خسروا بشدة، وبعضهم أُسر أحياء. يمكن استخدامها فقط إذا كنت متأكدًا من قتل الخصم بضربة واحدة. وإلا، هي حركة لعندما لا مفر، تراهن بكل شيء على رمية واحدة.”

أخيرًا، وصلت أول عاصفة منذ استيلائه على الجزيرة. ابتلعت شمس الظهيرة الساطعة السحب. في لحظة، حل الظلام. عوى الريح، وارتفعت الأمواج الجبلية. ثبتت المصفوفة الروحية، تحرس جزيرة السم.

انتقل نظره إلى الحشرتين الروحيتين على كتفيه. حدقت الدودة السمينة به بعيون مليئة بالأمل، تنتظر الطعام.

وقف تشين سانغ على قمة، يستوعب مشهد نهاية العالم. رفع رأسه أخيرًا نحو السماء، حيث تتقلب السحب وتتلوى البرق. في لحظة، سيصعد لجذب برق السماء.

حتى مع زراعته، تسلل بعض الرهبة. هدأ ذهنه وانتظر حتى اقتربت العاصفة من نهايتها وخفتت البرق بعض قوتها. ثم شكّل أختامًا وانطلق إلى السماء.

بعد إعطائها بلورات أرجوانية، أطلق تشين سانغ فراشة العين السماوية لتتجول بحرية داخل مسكن الكهف وتمتم لنفسه.

انشق رعد الظلام! ضرب البرق شخصًا وحيدًا.

بعد ذلك، حدد موقع روح الوريد في الجزيرة وأومأ لنفسه سرًا.

همهم تشين سانغ وغاص في البحر، حيث أخرجه الهو ذو الرأسين المنتظر وحمله عائدًا إلى جزيرة السم.

عبس داخليًا، ألقى تشين سانغ تعاويذ لتطهير الرائحة الكريهة. بعد تفكير، دار حول الجزيرة كاملة، أطلق نسور الجناح الفاسد، ووضع مصفوفة وهم اشتراها مع مصفوفة روحية مقاومة للعواصف.

شم رائحة الاحتراق، بدا الهو ذو الرأسين مقرفًا تمامًا.

لم يدرك أي من الممارسين القريبين أن جزيرة السم المرعبة تغيرت أيديها. باتباع روتين ثابت، زرع تشين سانغ واستمتع بفترة سلام نادرة.

ارتجف جسد تشين سانغ خفيفًا، ومع ذلك أجبر نفسه على الوقوف واستأنف الزراعة دون توقف.

“لا عجب أن تلاميذ قمة دونيو خسروا بشدة، وبعضهم أُسر أحياء. يمكن استخدامها فقط إذا كنت متأكدًا من قتل الخصم بضربة واحدة. وإلا، هي حركة لعندما لا مفر، تراهن بكل شيء على رمية واحدة.”

بزراعته، مقاومة ذلك البرق الواحد لم تكن صعبة. لكن لممارسة التقنية الداو، كان عليه إزالة معظم دفاعاته والتركيز كليًا على تشكيل الأختام، توجيه برق السماء إلى جسده.

ثم عاد إلى مسكن الكهف ورتب طبقات متعددة من الحواجز والمصفوفات. ما لم تحدث حوادث، كان ينوي الزراعة هنا لعقود. لا مقدار من الحذر مفرط.

كان الألم أقل ما في الأمر.

همهم تشين سانغ وغاص في البحر، حيث أخرجه الهو ذو الرأسين المنتظر وحمله عائدًا إلى جزيرة السم.

بلا تغيير في التعبير، جلس على قمة الجبل، سحب ذهنه، وقاد قوة الشر النجمي لإخضاع قوة البرق المتجولة داخلًا.

“أما الهو ذو الرأسين، بطبعه، من المحتمل ألا يخضع أبدًا. في هذه الحالة، لن أجبره. طالما يستطيع الاختراق إلى المرحلة المتأخرة بنفسه، أو إذا وجدت وحش روحي أنسب، سأطلقه حرًا.

حرسه الهو ذو الرأسين. مال برأسه وهو يراقب وجه تشين سانغ المركز، بدا أنه فهم شيئًا. أخيرًا خفض نظره، استلقى، وبدا غارقًا في التفكير.

سرعان ما قُتل ملك النسر الآخر أيضًا. بدون قائد، وقع نسور الجناح الفاسد في الذعر وفروا من جزيرة السم في هزيمة.

مرة تلو الأخرى، صعد تشين سانغ إلى السماء لجذب برق السماء حتى مرت العاصفة.

بعد ذلك، حدد موقع روح الوريد في الجزيرة وأومأ لنفسه سرًا.

في النهاية، تمزق رداؤه إلى أسمال، وتسلقت ندوب على شكل برق على جلده.

كان الألم أقل ما في الأمر.

تجاهل حالته البائسة، شكّل أختامًا وقيّم مكاسب اليوم: “جيد. فهمي لتقنية التحكم بالبرق كان صحيحًا. بضع عواصف أخرى، والتقنية يجب أن تصل إلى المرحلة المتوسطة.”

انشق رعد الظلام! ضرب البرق شخصًا وحيدًا.

راضيًا، عاد إلى مسكن الكهف.

تجاهل حالته البائسة، شكّل أختامًا وقيّم مكاسب اليوم: “جيد. فهمي لتقنية التحكم بالبرق كان صحيحًا. بضع عواصف أخرى، والتقنية يجب أن تصل إلى المرحلة المتوسطة.”

مر الزمن. مر عامان في لمح البصر. بقيت جزيرة السم هادئة، غير مضطربة.

همهم تشين سانغ وغاص في البحر، حيث أخرجه الهو ذو الرأسين المنتظر وحمله عائدًا إلى جزيرة السم.

في ليلة ما، بينما كان تشين سانغ يزرع، استشعر شيئًا وفتح عينيه فجأة. ومض الفرح فيهما وهو يتمتم: “أخيرًا!”

“تم!” أخرج تشين سانغ وسادة تأمل وجلس متربعًا، الرضا على وجهه.

قبل أن تتلاشى الكلمات، اختفى وظهر في أعماق مسكن الكهف. نظر إلى تجسيده الخارجي، الذي أصبح الآن في عالم النواة الزائفة، لمعت عيناه بالسرور.

عبس داخليًا، ألقى تشين سانغ تعاويذ لتطهير الرائحة الكريهة. بعد تفكير، دار حول الجزيرة كاملة، أطلق نسور الجناح الفاسد، ووضع مصفوفة وهم اشتراها مع مصفوفة روحية مقاومة للعواصف.

(نهاية الفصل)

“تهذيب الشر النجمي، التحكم في برق السماء، وتطوير أقوى فن برق… ادعاء كبير”، تمتم تحت أنفاسه.

(نهاية الفصل)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط