الفصل 909: نسر الجناح الفاسد
بصق ملك النسر سحابة قوس قزح من السم، أدرك برعب أن أقوى هجوم له لم يؤثر. لم يكن لديه فرصة للدفاع قبل أن يُقتل.
مرّ تشين سانغ بجزيرة تشو هينغ دون توقف، وطار مباشرة نحو المنطقة الجنوبية من أرخبيل الرياح، حيث كانت الفوضى أعظم.
غالبًا ما تنفجر الظلال من القمم، تدور في الضباب، تبتلع وتبصق الغاز السام. حتى من هنا، استشعر أن الجزيرة تحمل تشي روحي كثيفًا، علامة مؤكدة على روح وريدية.
بدت تأثيرات أسر الشيطان العجوز يين قبل بضع سنوات قد خفت. لم يواجه تشين سانغ أي عقبات ووصل بسلاسة قرب جزيرة لينغ غوي، المكان الذي أقام فيه السيد تشينغ جو دوجو ذات مرة.
انفجرت الجزيرة بصرخات، قاسية ومزعجة للأذن. تصاعد الضباب السام بينما اندفعت نسور لا تُحصى خارجًا، مظلمة السماء برائحة كريهة وظلال.
اشتبه تشين سانغ أن سقوط الشيطان العجوز يين ربما كان مرتبطًا بالسيد تشينغ جو. إذا حقق السيد الشيطاني، فسيكون قد وضع أشخاصًا لمراقبة الجزر القريبة بالتأكيد.
“ساعديني في التعامل مع هذه النسور، وسأعطيك بلورات أرجوانية.” انتزع الدودة السمينة.
للأمان، تجنب تشين سانغ جزيرة با مين واستمر جنوبًا.
لم يكن يرغب في الانجرار إلى نزاعات أكثر. ومع ذلك، ما لم ينضم إلى فصيل، فإن العثور على مسكن كهف آمن للزراعة في عزلة لم يكن أمرًا سهلاً.
في الطريق، كان يستخدم أسماء مزيفة كثيرًا لجمع الأخبار. اكتشف أن أرخبيل الرياح، رغم فوضاه، له نظامه الخاص، مع فصائل كبيرة وصغيرة، وحتى سلف رضيع روحي بينهم.
بدت تأثيرات أسر الشيطان العجوز يين قبل بضع سنوات قد خفت. لم يواجه تشين سانغ أي عقبات ووصل بسلاسة قرب جزيرة لينغ غوي، المكان الذي أقام فيه السيد تشينغ جو دوجو ذات مرة.
لم يكن يرغب في الانجرار إلى نزاعات أكثر. ومع ذلك، ما لم ينضم إلى فصيل، فإن العثور على مسكن كهف آمن للزراعة في عزلة لم يكن أمرًا سهلاً.
غالبًا ما تنفجر الظلال من القمم، تدور في الضباب، تبتلع وتبصق الغاز السام. حتى من هنا، استشعر أن الجزيرة تحمل تشي روحي كثيفًا، علامة مؤكدة على روح وريدية.
بعد أشهر…
في الطريق، كان يستخدم أسماء مزيفة كثيرًا لجمع الأخبار. اكتشف أن أرخبيل الرياح، رغم فوضاه، له نظامه الخاص، مع فصائل كبيرة وصغيرة، وحتى سلف رضيع روحي بينهم.
في منطقة قاحلة من أرخبيل الرياح، عبر شخص وحيد عدة جزر جرداء. بعد ساعات من الطيران، توقف أخيرًا أمام جزيرة صغيرة.
كان الوافد تشين سانغ. في حافة المنطقة الفوضوية، كان يخفي هويته بينما يبحث عن أخبار ومسكن كهف. فحص عدة مواقع سابقًا، لكن لم يكن أي منها مرضيًا.
كانت الجزيرة لا تتجاوز اثني عشر لي في العرض، مع عدة تلال منخفضة.
بدت تأثيرات أسر الشيطان العجوز يين قبل بضع سنوات قد خفت. لم يواجه تشين سانغ أي عقبات ووصل بسلاسة قرب جزيرة لينغ غوي، المكان الذي أقام فيه السيد تشينغ جو دوجو ذات مرة.
من مركزها، ارتفعت أضباب متعددة الألوان وتعلقت بين النباتات. أي ممارس خالد يراها سيعرفها كضباب سام.
اشتبه تشين سانغ أن سقوط الشيطان العجوز يين ربما كان مرتبطًا بالسيد تشينغ جو. إذا حقق السيد الشيطاني، فسيكون قد وضع أشخاصًا لمراقبة الجزر القريبة بالتأكيد.
لكن الخطر الحقيقي لم يكن الضباب السام. الخطر الحقيقي جاء من الأعشاش على التلال.
انفجرت الجزيرة بصرخات، قاسية ومزعجة للأذن. تصاعد الضباب السام بينما اندفعت نسور لا تُحصى خارجًا، مظلمة السماء برائحة كريهة وظلال.
“إذن هذه جزيرة السم التي ذكرها أولئك الناس؟”
حتى ممارسو الخلود يجدونهم مزعجين. يظهرون دائمًا في قطعان كبيرة، وقلة تجرؤ على استفزازهم. لذا لم يكن لجزيرة السم ممارسون؛ أسيادها النسور.
كان الوافد تشين سانغ. في حافة المنطقة الفوضوية، كان يخفي هويته بينما يبحث عن أخبار ومسكن كهف. فحص عدة مواقع سابقًا، لكن لم يكن أي منها مرضيًا.
كانت نسور الجناح الفاسد كثيرة فعلاً. ما إن دخل تشين سانغ حتى اكتشفته قطيع. بصرخات حادة، أطلقوا سحبًا سامة.
قبل أيام قليلة، سمع من ممارسين قريبين أن هذه الجزيرة استولى عليها قطيع من نسور الجناح الفاسد. أثار ذلك اهتمامه فورًا، فجاء للتحقيق.
انفجرت الجزيرة بصرخات، قاسية ومزعجة للأذن. تصاعد الضباب السام بينما اندفعت نسور لا تُحصى خارجًا، مظلمة السماء برائحة كريهة وظلال.
كان نسر الجناح الفاسد وحشًا سامًا سيئ السمعة. لا يستطيع تنفس سحب سامة فحسب، بل ريشه ومخالبه مغموسة في السم. ضربة واحدة ترسل السم يجري في جسد الضحية، يغزو الأعضاء خلال أنفاس.
صرير!
ربما من العيش مع السم لفترة طويلة، أصبحت النسور نفسها متآكلة، مظهرها بشع لا يوصف.
جاء تشين سانغ يبحث عن الاستقرار. كلما راقب أكثر، شعر برضا أكبر.
كانت أجسامها سوداء داكنة، ريشها محترق كأنه محروق، ينبعث منه عفن. جلدها وريشها ممزق، مع عظام مكشوفة في أماكن، كجثث متعفنة. كانت أجنحتها بشعة بشكل خاص، مما أكسبها اسم “نسر الجناح الفاسد”.
كانت نسور الجناح الفاسد كثيرة فعلاً. ما إن دخل تشين سانغ حتى اكتشفته قطيع. بصرخات حادة، أطلقوا سحبًا سامة.
يخافها البشر كثيرًا، يسمونها تجسيدًا لملك يان، إله الموت.
كانت أجسامها سوداء داكنة، ريشها محترق كأنه محروق، ينبعث منه عفن. جلدها وريشها ممزق، مع عظام مكشوفة في أماكن، كجثث متعفنة. كانت أجنحتها بشعة بشكل خاص، مما أكسبها اسم “نسر الجناح الفاسد”.
حتى ممارسو الخلود يجدونهم مزعجين. يظهرون دائمًا في قطعان كبيرة، وقلة تجرؤ على استفزازهم. لذا لم يكن لجزيرة السم ممارسون؛ أسيادها النسور.
كانت أجسامها سوداء داكنة، ريشها محترق كأنه محروق، ينبعث منه عفن. جلدها وريشها ممزق، مع عظام مكشوفة في أماكن، كجثث متعفنة. كانت أجنحتها بشعة بشكل خاص، مما أكسبها اسم “نسر الجناح الفاسد”.
مع تكاثر القطيع، لم يجرؤ أحد على الاقتراب بعد الآن.
ومع ذلك، مع درع الدودة الواقي من السم، لم يتأثر تشين سانغ. سرعان ما تحرك باقي القطيع.
كبح تشين سانغ حضوره ودرس الجزيرة من بعيد.
ومع ذلك، كان أكبر مساهمة للفراشة هو الكشافة عن الأعداء.
تدفق الضباب السام عبر الجبال، يتموج أحيانًا بتذبذبات غريبة وصرخات نسور مرعبة.
للأمان، تجنب تشين سانغ جزيرة با مين واستمر جنوبًا.
غالبًا ما تنفجر الظلال من القمم، تدور في الضباب، تبتلع وتبصق الغاز السام. حتى من هنا، استشعر أن الجزيرة تحمل تشي روحي كثيفًا، علامة مؤكدة على روح وريدية.
رصدت فراشة العين السماوية تحركاتهما. أظلمت وجه تشين سانغ. بموجة من ذراعه، اخترق تيار من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني القطيع، مفجراً في ظل أسود هائل.
لم يكن الضباب السام عقبة حقيقية. مع الحواجز والمصفوفات المناسبة، يمكن ختمه تمامًا، وفتح مسكن كهف. في الواقع، يمكن للغطاء السام أن يخدم كتمويه وحماية، يصد المتطفلين.
يخافها البشر كثيرًا، يسمونها تجسيدًا لملك يان، إله الموت.
جاء تشين سانغ يبحث عن الاستقرار. كلما راقب أكثر، شعر برضا أكبر.
مع تكاثر القطيع، لم يجرؤ أحد على الاقتراب بعد الآن.
طالما كان الروح الوريدي قويًا بما يكفي لزراعتي، سأبقى هنا.
“إذن هذه جزيرة السم التي ذكرها أولئك الناس؟”
المحيط كان مناسبًا له أيضًا. بسبب ندرة الموارد، نادرًا ما يأتي ممارسون عاليو المستوى. المشكلة الوحيدة كانت أسياد الجزيرة الحاليين. بعد سنوات عديدة، من المحتمل أن يكون لدى نسور الجناح الفاسد ملك في عالم النواة الشيطانية.
اشتبه تشين سانغ أنها تلعنه. لو كان لديها قوة حقيقية، لكانت حاولت سرقته بالفعل.
بينما كان تشين سانغ يفكر، جاء حفيف من سلة الحشرات على خصره. كانت الدودة السمينة جائعة مرة أخرى.
صرير!
قبل يومين، استيقظت وطالبت ببلورات أرجوانية، رفضها تشين سانغ. ما زال يحتاجها لمنحه درعًا واقيًا من السم ضد سموم النسور.
قبل يومين، استيقظت وطالبت ببلورات أرجوانية، رفضها تشين سانغ. ما زال يحتاجها لمنحه درعًا واقيًا من السم ضد سموم النسور.
بدون هذه الحماية، حتى هو سيتردد أمام سم نسر في عالم النواة الشيطانية.
كان الوافد تشين سانغ. في حافة المنطقة الفوضوية، كان يخفي هويته بينما يبحث عن أخبار ومسكن كهف. فحص عدة مواقع سابقًا، لكن لم يكن أي منها مرضيًا.
بمجرد نوم الدودة، لا شيء يوقظها. بعد حرمانها من الطعام ليومين، كانت الآن تحتج باستمرار، تتقلب في السلة.
من مركزها، ارتفعت أضباب متعددة الألوان وتعلقت بين النباتات. أي ممارس خالد يراها سيعرفها كضباب سام.
اشتبه تشين سانغ أنها تلعنه. لو كان لديها قوة حقيقية، لكانت حاولت سرقته بالفعل.
في منطقة قاحلة من أرخبيل الرياح، عبر شخص وحيد عدة جزر جرداء. بعد ساعات من الطيران، توقف أخيرًا أمام جزيرة صغيرة.
“ساعديني في التعامل مع هذه النسور، وسأعطيك بلورات أرجوانية.” انتزع الدودة السمينة.
كبح تشين سانغ حضوره ودرس الجزيرة من بعيد.
رفرفت ذيلها، صفيرت مرتين لتفريغ استيائها، ثم بصقت هالة سبعة ألوان استقرت على تشين سانغ والهو ذو الرأسين. بعد ذلك، تسلقت على كتف تشين سانغ بجانب فراشة العين السماوية لتراقب.
رصدت فراشة العين السماوية تحركاتهما. أظلمت وجه تشين سانغ. بموجة من ذراعه، اخترق تيار من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني القطيع، مفجراً في ظل أسود هائل.
أومأ تشين سانغ للهو ذو الرأسين، ثم ومض على الجزيرة. للأمان، أخرج أولاً راية يان لو ذات العشر اتجاهات، تلتها سيفه الأبنوس.
قبل أيام قليلة، سمع من ممارسين قريبين أن هذه الجزيرة استولى عليها قطيع من نسور الجناح الفاسد. أثار ذلك اهتمامه فورًا، فجاء للتحقيق.
كانت نسور الجناح الفاسد كثيرة فعلاً. ما إن دخل تشين سانغ حتى اكتشفته قطيع. بصرخات حادة، أطلقوا سحبًا سامة.
من مركزها، ارتفعت أضباب متعددة الألوان وتعلقت بين النباتات. أي ممارس خالد يراها سيعرفها كضباب سام.
رغم أنهم كانوا في عالم الشيطان العادي فقط، إلا أن سمومهم المشتركة تفوق مستواهم بكثير.
بينما كان تشين سانغ يفكر، جاء حفيف من سلة الحشرات على خصره. كانت الدودة السمينة جائعة مرة أخرى.
ومع ذلك، مع درع الدودة الواقي من السم، لم يتأثر تشين سانغ. سرعان ما تحرك باقي القطيع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
انفجرت الجزيرة بصرخات، قاسية ومزعجة للأذن. تصاعد الضباب السام بينما اندفعت نسور لا تُحصى خارجًا، مظلمة السماء برائحة كريهة وظلال.
بمجرد نوم الدودة، لا شيء يوقظها. بعد حرمانها من الطعام ليومين، كانت الآن تحتج باستمرار، تتقلب في السلة.
تجاهل تشين سانغ السحب السامة، أطلق سيفه الأبنوس وذبح بحرية.
لم يكن يرغب في الانجرار إلى نزاعات أكثر. ومع ذلك، ما لم ينضم إلى فصيل، فإن العثور على مسكن كهف آمن للزراعة في عزلة لم يكن أمرًا سهلاً.
كانت فراشة العين السماوية في مزاج عالٍ، ترفرف أجنحتها أحيانًا لإطلاق برق، تمسح مساحات واسعة من القطيع، ثم ترفرف بفخر أمام الدودة السمينة.
جاء تشين سانغ يبحث عن الاستقرار. كلما راقب أكثر، شعر برضا أكبر.
دارت عيون الدودة السمينة، مليئة بالغيرة. كادت تلغي درع الواقي من السم على الفراشة فقط لإذلالها، لكنها خافت غضب تشين سانغ وتجهمت بدلاً من ذلك.
كانت نسور الجناح الفاسد كثيرة فعلاً. ما إن دخل تشين سانغ حتى اكتشفته قطيع. بصرخات حادة، أطلقوا سحبًا سامة.
ومع ذلك، كان أكبر مساهمة للفراشة هو الكشافة عن الأعداء.
بينما كان تشين سانغ يفكر، جاء حفيف من سلة الحشرات على خصره. كانت الدودة السمينة جائعة مرة أخرى.
مع سقوط قطعان النسور، انتشر الخوف بينهم. جاءت صرخات غاضبة من قلب الجزيرة. اندفعت هالة قوية للخارج.
كانت نسور الجناح الفاسد كثيرة فعلاً. ما إن دخل تشين سانغ حتى اكتشفته قطيع. بصرخات حادة، أطلقوا سحبًا سامة.
“خرج ملوك النسور… اثنان منهم.”
ومع ذلك، كان أكبر مساهمة للفراشة هو الكشافة عن الأعداء.
رصدت فراشة العين السماوية تحركاتهما. أظلمت وجه تشين سانغ. بموجة من ذراعه، اخترق تيار من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني القطيع، مفجراً في ظل أسود هائل.
رفرفت ذيلها، صفيرت مرتين لتفريغ استيائها، ثم بصقت هالة سبعة ألوان استقرت على تشين سانغ والهو ذو الرأسين. بعد ذلك، تسلقت على كتف تشين سانغ بجانب فراشة العين السماوية لتراقب.
صرير!
لم يكن يرغب في الانجرار إلى نزاعات أكثر. ومع ذلك، ما لم ينضم إلى فصيل، فإن العثور على مسكن كهف آمن للزراعة في عزلة لم يكن أمرًا سهلاً.
رن صراخ مرعب. تمزق جناح أحد ملوك النسور وترنح للخلف. قبل أن يستقر، اقترب تشين سانغ والهو ذو الرأسين من الجانبين.
قبل يومين، استيقظت وطالبت ببلورات أرجوانية، رفضها تشين سانغ. ما زال يحتاجها لمنحه درعًا واقيًا من السم ضد سموم النسور.
أطلق الهو ذو الرأسين شفرات رياح من عينيه، أقوى من أي وقت مضى، انضمت إلى لهيب الجحيم لتمزيق ملك النسر.
تجاهل تشين سانغ السحب السامة، أطلق سيفه الأبنوس وذبح بحرية.
بصق ملك النسر سحابة قوس قزح من السم، أدرك برعب أن أقوى هجوم له لم يؤثر. لم يكن لديه فرصة للدفاع قبل أن يُقتل.
صرير!
(نهاية الفصل)
انفجرت الجزيرة بصرخات، قاسية ومزعجة للأذن. تصاعد الضباب السام بينما اندفعت نسور لا تُحصى خارجًا، مظلمة السماء برائحة كريهة وظلال.
من مركزها، ارتفعت أضباب متعددة الألوان وتعلقت بين النباتات. أي ممارس خالد يراها سيعرفها كضباب سام.
