الفصل 911: اختراق مزدوج
أطلق تشين سانغ همهمة مكتومة، جسده يرتجف بعنف، تشوه وجهه بتجهم وهو يجبر نفسه على البقاء ثابتًا.
عزز التجسد الخارجي زراعته. بعد يومين، فتح عينيه ببطء، ناظرًا إلى تشين سانغ الجالس متربعًا أمامه. كان تشين سانغ قد استدعى نواة جثته بالفعل وكان جاهزًا لإعادة تهذيبها.
ركز التجسد الخارجي كل انتباهه، مفعلاً فنه. فعّل تشين سانغ أيضًا التقنية السرية من جنين الشيطان المزروع، مجبرًا دمًا وجوهرًا خارجًا، ينسجهما في تعاويذ، ويطبعها في نواة الجثة.
علّمت جنين الشيطان المزروع أن إعادة تهذيب نواة الجثة ثم تمريرها إلى التجسد الخارجي يوفر الكثير من الوقت. كان هذا مسارًا لم يسلكه حتى السيد تشينغ جو من قبل. كان لدى تشين سانغ فرصة واحدة فقط، والفشل سيدمر نواة الجثة بالكامل على الأرجح.
انفجرت نواة الجثة في مقاومة عنيفة. اندفع الجوهر الحقيقي فوضويًا، وحتى تشي العاصفة السماوية وتشي الشر الأرضي الثابتين طويلاً بدآ يتمايلان. بدا تشين سانغ مستعدًا لهذا وتدخل بسرعة، مكبحًا المقاومة.
خلال العامين الماضيين، فكر في ذلك مرات لا تُحصى في قلبه.
***
مع تحسن زراعة التجسد الخارجي مرة تلو الأخرى، حصل تشين سانغ على رؤى جديدة في كل مرة. بعد تصحيحات عديدة، شعر أنه لم يبقَ مجال كبير للتحسين. قرر اغتنام اللحظة والبدء.
قسم تشين سانغ انتباهه، يحضر فنه بينما يوجه جوهره الحقيقي إلى منصة النجوم لتكبير ضوء نجومها.
طفت نواة الجثة بينهما. بعد اندماجها مع تشي العاصفة السماوية وتشي الشر الأرضي، أضاءت بلون أزرق-أسود.
رغم أن نواة الجثة كانت نواة خارجية، إلا أنها تغذت في جسد تشين سانغ لعقود، أصبحت غير منفصلة عنه. توقفت فقط لأن تشين سانغ لم يكن لديه طاقة فائضة لتهذيبها أكثر، ولم يجد طريقة لتقدمها.
ركز التجسد الخارجي كل انتباهه، مفعلاً فنه. فعّل تشين سانغ أيضًا التقنية السرية من جنين الشيطان المزروع، مجبرًا دمًا وجوهرًا خارجًا، ينسجهما في تعاويذ، ويطبعها في نواة الجثة.
استدعي فراشة العين السماوية والدودة والـهو ذو الرأسين أيضًا.
رغم أن نواة الجثة كانت نواة خارجية، إلا أنها تغذت في جسد تشين سانغ لعقود، أصبحت غير منفصلة عنه. توقفت فقط لأن تشين سانغ لم يكن لديه طاقة فائضة لتهذيبها أكثر، ولم يجد طريقة لتقدمها.
عزز التجسد الخارجي زراعته. بعد يومين، فتح عينيه ببطء، ناظرًا إلى تشين سانغ الجالس متربعًا أمامه. كان تشين سانغ قد استدعى نواة جثته بالفعل وكان جاهزًا لإعادة تهذيبها.
قدم جنين الشيطان المزروع فرصة. بمجرد إعادة تهذيبها، يمكن لنواة الجثة كسر قيودها والتقدم أكثر.
كان هذان الشخصان لا غير تشين سانغ وتجسيده. بحلول الآن، كان التجسد الخارجي قد هذب نواة الشيطان ووصل إلى عالم تشكيل النواة!
ومع ذلك، إذا استخدم التجسد الخارجي نواة الجثة للتحسن، فمن المؤكد تقريبًا أنه لن يخترق عالم الرضيع الروحي أبدًا. لكن مثل هذه المخاوف بعيدة. حتى اختراق تشين سانغ نفسه إلى عالم الرضيع الروحي لم يكن في الأفق، فلم يكن بإمكانه القلق بشأن ذلك الآن.
لم تترك عيناه نواة الجثة. لم يجرؤ على الاسترخاء لحظة. كانت هذه الخطوة الأكثر أهمية. بمجرد إكمال التجسد الخارجي التقنية السرية، ستسمح وحدته مع تشين سانغ بإخضاع النواة.
بدأت العملية بسلاسة. أثبتت نواة الجثة طاعتها، امتصت دم وجوهر تشين سانغ وتحولت إلى نواة دم.
في الحال، ارتجف قلبه. انهالت قوة أثيرية غامضة من السماء، تصطدم بجسده كسيل جارف، لا تُوقف. داخلها كمن حضور خفي للشر النجمي.
من فقدان الدم والجوهر الثقيل، شحب وجه تشين سانغ قليلاً. فورًا بعد ذلك، صاح التجسد الخارجي بصوت منخفض، مفعلاً التقنية السرية، مطلقًا تعاويذ تحولت إلى تيارات ضوء شيطاني ضربت نواة الجثة، محاولة الاندماج معها والاستيلاء عليها.
مغمورًا بضوء النجوم، دار تشين سانغ فنه بكل قوته فورًا.
انفجرت نواة الجثة في مقاومة عنيفة. اندفع الجوهر الحقيقي فوضويًا، وحتى تشي العاصفة السماوية وتشي الشر الأرضي الثابتين طويلاً بدآ يتمايلان. بدا تشين سانغ مستعدًا لهذا وتدخل بسرعة، مكبحًا المقاومة.
كان تشين سانغ قد زرع تهذيب الجسم الشيطاني السماوي إلى كمال المرحلة الثانية، ينتظر فقط حقن جوهر النجم. لزيادة فرصة النجاح، انتظر حتى اختراق تجسيده قبل التصرف.
لم تترك عيناه نواة الجثة. لم يجرؤ على الاسترخاء لحظة. كانت هذه الخطوة الأكثر أهمية. بمجرد إكمال التجسد الخارجي التقنية السرية، ستسمح وحدته مع تشين سانغ بإخضاع النواة.
في الحال، ارتجف قلبه. انهالت قوة أثيرية غامضة من السماء، تصطدم بجسده كسيل جارف، لا تُوقف. داخلها كمن حضور خفي للشر النجمي.
استمرت نواة الجثة في المقاومة، لكن مع تشين سانغ يعمل كـ”جاسوس”، اخترقت التقنية السرية أخيرًا.
***
“استرجع!” فتح التجسد فمه واسعًا. بومضة قرمزية، انطلقت نواة الجثة إلى جسده.
الآن يمتلك التجسد قوة تشكيل نواة مبكرة حقيقية. علاوة على ذلك، بسبب الفن الشيطاني، يمكن لهجماته مفاجأة الخصوم، ربما تجبرهم على الخسارة.
في الوقت نفسه، ومض تشين سانغ أمام تجسيده، ضاغطًا كفه بلطف على دانتيانه. اندفع الجوهر الحقيقي بجنون إلى بحر تشي التجسد، مساعدًا في إخضاع نواة الجثة.
طفت نواة الجثة بينهما. بعد اندماجها مع تشي العاصفة السماوية وتشي الشر الأرضي، أضاءت بلون أزرق-أسود.
بعد فترة قصيرة، سحب تشين سانغ يده ببطء، متأملًا: “الخطوة الأولى مرت بسلاسة. بعد ذلك، يجب على تجسدي وأنا استخدام تغذية الدم والتقنية السرية لجنين الشيطان المزروع لتهذيب تشي العاصفة الشريرة داخل النواة، تحولها إلى نواة شيطانية خاصة به. قد يستمر ذلك العملية لعدة أشهر. في هذه الأثناء، يمكنني البدء في التحضير لاختراقي الخاص إلى المرحلة الثالثة من تهذيب الجسم الشيطاني السماوي…”
انهارت فراشة العين السماوية والدودة أولاً.
جلس التجسد الخارجي متصلبًا بلا حراك. نظر تشين سانغ إليه للأسفل، ثم خرج من مسكن الكهف.
بعد عام، في الساحة المفتوحة أمام مسكن الكهف، مفصولة بمصفوفة روحية…
***
كان هذان الشخصان لا غير تشين سانغ وتجسيده. بحلول الآن، كان التجسد الخارجي قد هذب نواة الشيطان ووصل إلى عالم تشكيل النواة!
بعد عام، في الساحة المفتوحة أمام مسكن الكهف، مفصولة بمصفوفة روحية…
علّمت جنين الشيطان المزروع أن إعادة تهذيب نواة الجثة ثم تمريرها إلى التجسد الخارجي يوفر الكثير من الوقت. كان هذا مسارًا لم يسلكه حتى السيد تشينغ جو من قبل. كان لدى تشين سانغ فرصة واحدة فقط، والفشل سيدمر نواة الجثة بالكامل على الأرجح.
تصادم شخصان، ومض ضوء دم، وانفصلا فورًا. ترنح أحدهما للخلف سبع أو ثماني خطوات قبل أن يستقر بالكاد، جسده يرتجف.
علّمت جنين الشيطان المزروع أن إعادة تهذيب نواة الجثة ثم تمريرها إلى التجسد الخارجي يوفر الكثير من الوقت. كان هذا مسارًا لم يسلكه حتى السيد تشينغ جو من قبل. كان لدى تشين سانغ فرصة واحدة فقط، والفشل سيدمر نواة الجثة بالكامل على الأرجح.
سحب تشين سانغ كفه، ضاقت عيناه قليلاً. كبح دمه وتشيه المتدفقين بدهشة في قلبه: “الفن الذي يزرعه التجسد الخارجي يؤثر فعلاً على دم وتشي الخصم. ربما هذا تأثير تغذية الدم المستمرة؟”
خلال العامين الماضيين، فكر في ذلك مرات لا تُحصى في قلبه.
كان هذان الشخصان لا غير تشين سانغ وتجسيده. بحلول الآن، كان التجسد الخارجي قد هذب نواة الشيطان ووصل إلى عالم تشكيل النواة!
قفز على منصة النجوم، جالسًا. اقترب التجسد وفراشة العين السماوية والآخرون، ضاغطين على المنصة وصبوا جوهرهم الحقيقي فيها.
من الحذر، تقدم تشين سانغ ببطء، فقط عندما كانت كل خطوة آمنة. لذا استمرت عملية التهذيب كلها عامًا.
مغمورًا بضوء النجوم، دار تشين سانغ فنه بكل قوته فورًا.
حدثت مصيبتان مرتين، لكن بما أن نواة الجثة كانت أصلاً ملك تشين سانغ، حلها بنجاح، وفي النهاية هذب التجسد إلى نواة شيطانية.
من فقدان الدم والجوهر الثقيل، شحب وجه تشين سانغ قليلاً. فورًا بعد ذلك، صاح التجسد الخارجي بصوت منخفض، مفعلاً التقنية السرية، مطلقًا تعاويذ تحولت إلى تيارات ضوء شيطاني ضربت نواة الجثة، محاولة الاندماج معها والاستيلاء عليها.
الآن يمتلك التجسد قوة تشكيل نواة مبكرة حقيقية. علاوة على ذلك، بسبب الفن الشيطاني، يمكن لهجماته مفاجأة الخصوم، ربما تجبرهم على الخسارة.
استمرت نواة الجثة في المقاومة، لكن مع تشين سانغ يعمل كـ”جاسوس”، اخترقت التقنية السرية أخيرًا.
بعد اختبار قوته، أظهر تشين سانغ رضا. أعاد التجسد لتثبيت أساسه، بينما بدأ التحضير لأموره الخاصة.
استمرت نواة الجثة في المقاومة، لكن مع تشين سانغ يعمل كـ”جاسوس”، اخترقت التقنية السرية أخيرًا.
لم يمضِ وقت طويل بعد نجاح اختراق التجسد…
انهارت فراشة العين السماوية والدودة أولاً.
في منتصف الليل.
مغمورًا بضوء النجوم، دار تشين سانغ فنه بكل قوته فورًا.
رتب تشين سانغ مصفوفة تجميع روح كبيرة، ملأها بحجارة روح متوسطة الدرجة. حوله جلسات عدة زجاجات يشم تحتوي أعشاب شفاء واستعادة جوهر حقيقي، بالإضافة إلى صناديق يشم تحمل ثمرة دم الطاغية وعشب القصب الأزرق.
بعد اختبار قوته، أظهر تشين سانغ رضا. أعاد التجسد لتثبيت أساسه، بينما بدأ التحضير لأموره الخاصة.
راحت منصة النجوم أمامه، مع التجسد الخارجي متربعًا مقابلها.
مغمورًا بضوء النجوم، دار تشين سانغ فنه بكل قوته فورًا.
استدعي فراشة العين السماوية والدودة والـهو ذو الرأسين أيضًا.
كان الألم الذي تحمله هذه المرة يفوق بكثير ما عاناه عند اختراق المرحلة الثانية.
معًا، ملأ خمسة كائنات في عالم تشكيل النواة أو وجود مشابه مسكن الكهف. بالطبع، اعتمدت الدودة وفراشة العين السماوية على قدرات خارقة بدلاً من قوة تطابق عالمهما.
(نهاية الفصل)
كان تشين سانغ قد زرع تهذيب الجسم الشيطاني السماوي إلى كمال المرحلة الثانية، ينتظر فقط حقن جوهر النجم. لزيادة فرصة النجاح، انتظر حتى اختراق تجسيده قبل التصرف.
في الحال، ارتجف قلبه. انهالت قوة أثيرية غامضة من السماء، تصطدم بجسده كسيل جارف، لا تُوقف. داخلها كمن حضور خفي للشر النجمي.
كل شيء جاهز.
كان تشين سانغ قد زرع تهذيب الجسم الشيطاني السماوي إلى كمال المرحلة الثانية، ينتظر فقط حقن جوهر النجم. لزيادة فرصة النجاح، انتظر حتى اختراق تجسيده قبل التصرف.
جال تشين سانغ بنظره حوله وهمس: “لنبدأ.”
طفت نواة الجثة بينهما. بعد اندماجها مع تشي العاصفة السماوية وتشي الشر الأرضي، أضاءت بلون أزرق-أسود.
قفز على منصة النجوم، جالسًا. اقترب التجسد وفراشة العين السماوية والآخرون، ضاغطين على المنصة وصبوا جوهرهم الحقيقي فيها.
بعد فترة قصيرة، سحب تشين سانغ يده ببطء، متأملًا: “الخطوة الأولى مرت بسلاسة. بعد ذلك، يجب على تجسدي وأنا استخدام تغذية الدم والتقنية السرية لجنين الشيطان المزروع لتهذيب تشي العاصفة الشريرة داخل النواة، تحولها إلى نواة شيطانية خاصة به. قد يستمر ذلك العملية لعدة أشهر. في هذه الأثناء، يمكنني البدء في التحضير لاختراقي الخاص إلى المرحلة الثالثة من تهذيب الجسم الشيطاني السماوي…”
قسم تشين سانغ انتباهه، يحضر فنه بينما يوجه جوهره الحقيقي إلى منصة النجوم لتكبير ضوء نجومها.
بعد فترة قصيرة، سحب تشين سانغ يده ببطء، متأملًا: “الخطوة الأولى مرت بسلاسة. بعد ذلك، يجب على تجسدي وأنا استخدام تغذية الدم والتقنية السرية لجنين الشيطان المزروع لتهذيب تشي العاصفة الشريرة داخل النواة، تحولها إلى نواة شيطانية خاصة به. قد يستمر ذلك العملية لعدة أشهر. في هذه الأثناء، يمكنني البدء في التحضير لاختراقي الخاص إلى المرحلة الثالثة من تهذيب الجسم الشيطاني السماوي…”
ثم! ثم!
في الحال، ارتجف قلبه. انهالت قوة أثيرية غامضة من السماء، تصطدم بجسده كسيل جارف، لا تُوقف. داخلها كمن حضور خفي للشر النجمي.
انهارت فراشة العين السماوية والدودة أولاً.
احمر جسده كله، انتفخت عروقه كأن الدم على وشك الانسكاب من جلده.
لفّت الفراشة أجنحتها حول نفسها كأنها نائمة. انقلبت الدودة واستلقت ككلب ميت.
أطلق تشين سانغ همهمة مكتومة، جسده يرتجف بعنف، تشوه وجهه بتجهم وهو يجبر نفسه على البقاء ثابتًا.
بعد ذلك، نفد جوهر التجسد، تاركًا إياه بلا حراك.
كانت منصة النجوم كحفرة بلا قاع، تبتلع كل ذرة جوهر حقيقي دون قيد.
استمر تشين سانغ والهو ذو الرأسين فقط في التحمل.
قسم تشين سانغ انتباهه، يحضر فنه بينما يوجه جوهره الحقيقي إلى منصة النجوم لتكبير ضوء نجومها.
في الحقيقة، كان للهو ذو الرأسين أعلى زراعة بينهم. سرعان ما شعر تشين سانغ بجسده يفرغ، فأمسك زجاجة يشم بسرعة، ابتلع كل الحبوب داخلها.
قدم جنين الشيطان المزروع فرصة. بمجرد إعادة تهذيبها، يمكن لنواة الجثة كسر قيودها والتقدم أكثر.
كانت منصة النجوم كحفرة بلا قاع، تبتلع كل ذرة جوهر حقيقي دون قيد.
ركز التجسد الخارجي كل انتباهه، مفعلاً فنه. فعّل تشين سانغ أيضًا التقنية السرية من جنين الشيطان المزروع، مجبرًا دمًا وجوهرًا خارجًا، ينسجهما في تعاويذ، ويطبعها في نواة الجثة.
أضاء سطحها بخفة. جذبت منصة النجوم قوة النجوم ومدار الكون للأسفل.
بعد عام، في الساحة المفتوحة أمام مسكن الكهف، مفصولة بمصفوفة روحية…
في اللحظة التي سقط فيها الهو ذو الرأسين أيضًا من الإرهاق، ظهر عمود ضوء فوق الجزيرة، يخترق السماء ويربط بالنجوم. انسكب جوهر النجم بغزارة. لحسن الحظ، موقع الجزيرة النائي يعني أن لا أحد سيشهد الشذوذ.
علّمت جنين الشيطان المزروع أن إعادة تهذيب نواة الجثة ثم تمريرها إلى التجسد الخارجي يوفر الكثير من الوقت. كان هذا مسارًا لم يسلكه حتى السيد تشينغ جو من قبل. كان لدى تشين سانغ فرصة واحدة فقط، والفشل سيدمر نواة الجثة بالكامل على الأرجح.
مغمورًا بضوء النجوم، دار تشين سانغ فنه بكل قوته فورًا.
في الحال، ارتجف قلبه. انهالت قوة أثيرية غامضة من السماء، تصطدم بجسده كسيل جارف، لا تُوقف. داخلها كمن حضور خفي للشر النجمي.
في الحال، ارتجف قلبه. انهالت قوة أثيرية غامضة من السماء، تصطدم بجسده كسيل جارف، لا تُوقف. داخلها كمن حضور خفي للشر النجمي.
عزز التجسد الخارجي زراعته. بعد يومين، فتح عينيه ببطء، ناظرًا إلى تشين سانغ الجالس متربعًا أمامه. كان تشين سانغ قد استدعى نواة جثته بالفعل وكان جاهزًا لإعادة تهذيبها.
أطلق تشين سانغ همهمة مكتومة، جسده يرتجف بعنف، تشوه وجهه بتجهم وهو يجبر نفسه على البقاء ثابتًا.
من الحذر، تقدم تشين سانغ ببطء، فقط عندما كانت كل خطوة آمنة. لذا استمرت عملية التهذيب كلها عامًا.
احمر جسده كله، انتفخت عروقه كأن الدم على وشك الانسكاب من جلده.
بعد عام، في الساحة المفتوحة أمام مسكن الكهف، مفصولة بمصفوفة روحية…
كان الاضطراب الداخلي أكثر رعبًا. مسح جوهر النجم الهائل لحمه كأنه يمزقه، يقطع بآلاف الشفرات، بينما شعر بعظامه تُعض من قبل سرب نمل.
مغمورًا بضوء النجوم، دار تشين سانغ فنه بكل قوته فورًا.
كان الألم الذي تحمله هذه المرة يفوق بكثير ما عاناه عند اختراق المرحلة الثانية.
بعد ذلك، نفد جوهر التجسد، تاركًا إياه بلا حراك.
(نهاية الفصل)
لم تترك عيناه نواة الجثة. لم يجرؤ على الاسترخاء لحظة. كانت هذه الخطوة الأكثر أهمية. بمجرد إكمال التجسد الخارجي التقنية السرية، ستسمح وحدته مع تشين سانغ بإخضاع النواة.
رغم أن نواة الجثة كانت نواة خارجية، إلا أنها تغذت في جسد تشين سانغ لعقود، أصبحت غير منفصلة عنه. توقفت فقط لأن تشين سانغ لم يكن لديه طاقة فائضة لتهذيبها أكثر، ولم يجد طريقة لتقدمها.
