الفصل 918: حشرات الظل الليلي
بالكاد يمكن وصف جزيرة السم بأنها جميلة. مغطاة بضباب سام، مليئة بوحوش كريهة الرائحة، كانت أرضًا خطرة. كان مسموحًا لها فقط التحرك في مسكن الكهف والوادي أمامه.
بعد ثلاثة أيام…
انطلق شريطان من ضوء الهروب من جزيرة السم، وبعد الاندفاع لفترة، هبطا على جزيرة قاحلة بعيدة. كانا لا غير باي تشونغ تشيو وزوجته.
انطلق شريطان من ضوء الهروب من جزيرة السم، وبعد الاندفاع لفترة، هبطا على جزيرة قاحلة بعيدة. كانا لا غير باي تشونغ تشيو وزوجته.
كان قد سمع منذ زمن أن أرخبيل الرياح يجذب العديد من الممارسين الغامضين والأقوياء. قبل الفتح الأخير لقاعة القتل السبعة، ظهرت تعاويذ يشم وبيعت في مزاد.
التفت الزوجان نحو جزيرة السم، عيونهما مليئة بالتردد والقلق.
راقبت باي ينغ إر والديها يغادران، ثم عادت بقلق إلى مسكن الكهف. عندما وجدت أن لا أحد يهتم بها، خفت خوفها تدريجيًا. تفكرت في سنوات التجوال مع والديها، العيش كل يوم في خوف دائم، أدركت أن الآن، قادرة على الزراعة بهدوء دون إزعاج، الحياة ليست سيئة جدًا.
“الأخ الكبير، ينغ إر…” لم تستطع باي هونغ كبح دموعها عند التفكير في أن ابنتها قد تضطر لتقديم نفسها لإطعام شيطان.
كانت هذه الحشرات الروحية مختارة ومرباة بعناية لسنوات لا تُحصى. في حالات خاصة معينة، قد تثبت فعاليتها. بالطبع، لم تكن أي منها تنافس الدودة السمينة، التي تستطيع كبح أي سم.
“الأخت الصغيرة، اطمئني. الفن الذي أعطاه السيد لينغ إر كان فن زراعة مائي صالح، مثاليًا لزراعتها، ليس من تلك التقنيات الشيطانية للقدر الفرن. رغم أن ذلك السيد يتصرف بحسم لا رحمة فيه، إلا أنه لا يشبه الشيطان الذي يذبح الأبرياء. وإلا، بعد احتلاله جزيرة السم لفترة طويلة، لما بقي دون أدنى سمعة سيئة، حتى الممارسون القريبون غير مدركين لوجوده. يجب أن يكون من أولئك الزراع المنعزلين المريرين. قد تحول ينغ إر المصيبة إلى نعمة…”
على جزيرة السم…
كان باي تشونغ تشيو يستخدم هذه الكلمات فقط لتهدئة زوجته ونفسه أيضًا. في النهاية تنهد: “يا للأسف. كنت آمل أن أطلب من السيد قبول ينغ إر كتلميذة، لكنه رفض بحزم.”
انطلق شريطان من ضوء الهروب من جزيرة السم، وبعد الاندفاع لفترة، هبطا على جزيرة قاحلة بعيدة. كانا لا غير باي تشونغ تشيو وزوجته.
مسحت باي هونغ دموعها وتكلمت بهدوء: “الأخ الكبير، حكمك دائمًا صائب. بما أنك تقول إنه زراع منعزل مرير، فكيف يقبل تلاميذ بسهولة؟ ذلك الفن الزراعي كان على الأرجح مجرد شكل من أشكال التعويض لنا. أما حبة الشيطان الشريرة التي وعد بها السيد، فلا أجرؤ حتى على الحلم بها.”
كانت مسامير ابتلاع الجوهر أكثر من اثني عشر، نفس تلك التي صاغها تشين سانغ سابقًا لتجسيده الخارجي.
كان تشين سانغ قد زرع لسنوات طويلة وتصادم مع أعداء أقوياء لا يُحصون، انتزع فنون زراعة عديدة، معظمها ينتمي إلى العناصر الخمسة. أي واحد منها مررها بلا مبالاة كان أفضل بكثير مما جمع باي تشونغ تشيو وزوجته لابنتهما.
الحفاظ على هذه الحشرات الروحية لن يضر. استراتيجية الشيطان العجوز في التحكم بالحشرات لم تكن سيئة. تكلفتها قليلة في الصيانة وقد تكون مفيدة يومًا ما. تقنيته تختلف قليلاً عن تلك في طائفة يولينغ، تسمح له بترك علامات داخل الحشرات والسيطرة عليها بالقوة. لكن هذه الطريقة تضر بإمكانياتها وتتطلب زراعة فائقة لفرضها. فكر تشين سانغ وهو يجد كيس الوحش الروحي أفضل جودة من سلة حشراته، فنقل الدودة السمينة داخله.
أومأ باي تشونغ تشيو وقلب كفه، كاشفًا عدة أغراض: “حتى بدون حبة الشيطان الشريرة، لم يعاملنا السيد بسوء. لم يساعدنا فقط في إعادة تهذيب مكوكنا الطائر، بل أعطانا هذه مسامير ابتلاع الجوهر أيضًا. طالما لا نستفز أعداء في منتصف تشكيل النواة، ستمنحنا بعض وسائل الدفاع عن النفس.”
منذ ذلك الحين، كل بضعة أشهر أو عام، كان باي تشونغ تشيو وزوجته يعودان إلى الجزيرة، أحيانًا يجلبان أخبارًا، أحيانًا أغراضًا روحية يحتاجها تشين سانغ.
كانت مسامير ابتلاع الجوهر أكثر من اثني عشر، نفس تلك التي صاغها تشين سانغ سابقًا لتجسيده الخارجي.
سحب تشين سانغ وعيه الروحي من الكيس.
بالإضافة إلى ذلك، كان مكوكهما الطائر القديم، أصلاً متوسط الدرجة بين الأدوات العليا. أخذه تشين سانغ، قضى يومين يطبق رؤى من عمود الحديد الأسود في تهذيب الأدوات، مكملاً بمواد روحية ثمينة.
بالكاد يمكن وصف جزيرة السم بأنها جميلة. مغطاة بضباب سام، مليئة بوحوش كريهة الرائحة، كانت أرضًا خطرة. كان مسموحًا لها فقط التحرك في مسكن الكهف والوادي أمامه.
بعد إعادة تهذيبه، أصبحت سرعة المكوك تحت سيطرة الزوجين المشتركة تنافس ممارسًا في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة. لو لم يكونا مجرد ممارسي بناء الأساس، لما كان ترقية المكوك إلى أداة صعبة.
عند رؤية أن ابنتهما بخير، زراعتها تتقدم بثبات، وأنها حتى صداقت وحش الجزيرة الروحي، اطمأنا تمامًا. بهذه الطريقة، مرت أكثر من عشر سنوات بسرعة.
أومأت باي هونغ بلطف أيضًا: “لم أتوقع أن يكون السيد ماهرًا جدًا في تهذيب الأدوات. مع هذا الكنز، أصبحنا أكثر أمانًا، خاصة أن أرخبيل الرياح ليس مكانًا هادئًا. بالإضافة إلى ذلك، السيد لا يطلب منا مخاطر متهورة، مجرد جمع أغراض روحية مفيدة وأخبار. الخطر انخفض كثيرًا…”
جلس تشين سانغ متربعًا في مسكن كهفه، يراجع الغنائم من اقتلاع كهف عبادة الشيطان. ثم سحب كيسًا، كيس الوحش الروحي لسيد كهف عبادة الشيطان.
“بالفعل.” أومأ باي تشونغ تشيو، مقسمًا نصف مسامير ابتلاع الجوهر لباي هونغ: “الأغراض الروحية يمكن شراؤها دائمًا من نقابات التجار والمتاجر المختلفة. ما يحيرني هو أن السيد يريد منا معرفة أين ستُباع تعاويذ اليشم الداخلة إلى قاعة القتل السبعة. يُقال إن ذلك المكان خطير لا يُقارن، مع لا يُحصى من الممارسين الأقوياء هلكوا داخله. هل يخطط السيد للذهاب إلى هناك أيضًا؟”
الحفاظ على هذه الحشرات الروحية لن يضر. استراتيجية الشيطان العجوز في التحكم بالحشرات لم تكن سيئة. تكلفتها قليلة في الصيانة وقد تكون مفيدة يومًا ما. تقنيته تختلف قليلاً عن تلك في طائفة يولينغ، تسمح له بترك علامات داخل الحشرات والسيطرة عليها بالقوة. لكن هذه الطريقة تضر بإمكانياتها وتتطلب زراعة فائقة لفرضها. فكر تشين سانغ وهو يجد كيس الوحش الروحي أفضل جودة من سلة حشراته، فنقل الدودة السمينة داخله.
واضح أن باي تشونغ تشيو سمع أيضًا بسمعة قاعة القتل السبعة السيئة. للدخول، يحتاج المرء إلى تعويذة يشم قادرة على مقاومة المصفوفة السماوية. بعد تجربته الأخيرة، لم يكن لدى تشين سانغ رغبة في الاختلاط بتحالف دونغ جي مرة أخرى.
لم تجرؤ على إزعاج تشين سانغ، لكنها غالبًا ما كانت ترى الهو ذو الرأسين. في البداية كانت خائفة منه. لاحقًا وجدت أنه ليس شريرًا، وذكاؤه يفوق بكثير أي وحش شيطاني رأته من قبل. في النهاية حاولت تحيته.
كان قد سمع منذ زمن أن أرخبيل الرياح يجذب العديد من الممارسين الغامضين والأقوياء. قبل الفتح الأخير لقاعة القتل السبعة، ظهرت تعاويذ يشم وبيعت في مزاد.
راقبت باي ينغ إر والديها يغادران، ثم عادت بقلق إلى مسكن الكهف. عندما وجدت أن لا أحد يهتم بها، خفت خوفها تدريجيًا. تفكرت في سنوات التجوال مع والديها، العيش كل يوم في خوف دائم، أدركت أن الآن، قادرة على الزراعة بهدوء دون إزعاج، الحياة ليست سيئة جدًا.
بما أنه لم يكن يعرف متى قد يحدث المزاد التالي، أمر الزوجين بالمراقبة والإبلاغ.
واضح أن باي تشونغ تشيو سمع أيضًا بسمعة قاعة القتل السبعة السيئة. للدخول، يحتاج المرء إلى تعويذة يشم قادرة على مقاومة المصفوفة السماوية. بعد تجربته الأخيرة، لم يكن لدى تشين سانغ رغبة في الاختلاط بتحالف دونغ جي مرة أخرى.
“والسيد حتى طلب منا التحقيق في ممارسي الشيطان في الأرخبيل الأكثر مهارة في تهذيب الجثث، ذلك…” عبست حاجبا باي هونغ. معظم قلقهما كان من هذا.
“الأخ الكبير، ينغ إر…” لم تستطع باي هونغ كبح دموعها عند التفكير في أن ابنتها قد تضطر لتقديم نفسها لإطعام شيطان.
“كفى. التفكير الزائد بلا فائدة. دعينا لا نفترض بتهور دوافع السيد. هو فقط يطلب منا الإبلاغ على فترات، مما يسمح لنا برؤية ينغ إر أيضًا. طالما بقيت آمنة، فأي غرض له لا يعنينا. كل ما علينا فعله هو بذل قصارى جهدنا.”
كان قد سمع منذ زمن أن أرخبيل الرياح يجذب العديد من الممارسين الغامضين والأقوياء. قبل الفتح الأخير لقاعة القتل السبعة، ظهرت تعاويذ يشم وبيعت في مزاد.
أمسك باي تشونغ تشيو يد زوجته، وارتفعا معًا في السماء على ضوء هروبهما، سرعان ما اختفيا في البحر اللامحدود.
في الأيام التالية، راقب جزيرة السم، وعندما رأى أن أمر كهف عبادة الشيطان لم يثر أمواجًا أكبر، أغلق مسكن كهفه مرة أخرى وانغمس في الزراعة.
على جزيرة السم…
أومأت باي هونغ بلطف أيضًا: “لم أتوقع أن يكون السيد ماهرًا جدًا في تهذيب الأدوات. مع هذا الكنز، أصبحنا أكثر أمانًا، خاصة أن أرخبيل الرياح ليس مكانًا هادئًا. بالإضافة إلى ذلك، السيد لا يطلب منا مخاطر متهورة، مجرد جمع أغراض روحية مفيدة وأخبار. الخطر انخفض كثيرًا…”
راقبت باي ينغ إر والديها يغادران، ثم عادت بقلق إلى مسكن الكهف. عندما وجدت أن لا أحد يهتم بها، خفت خوفها تدريجيًا. تفكرت في سنوات التجوال مع والديها، العيش كل يوم في خوف دائم، أدركت أن الآن، قادرة على الزراعة بهدوء دون إزعاج، الحياة ليست سيئة جدًا.
مسحت باي هونغ دموعها وتكلمت بهدوء: “الأخ الكبير، حكمك دائمًا صائب. بما أنك تقول إنه زراع منعزل مرير، فكيف يقبل تلاميذ بسهولة؟ ذلك الفن الزراعي كان على الأرجح مجرد شكل من أشكال التعويض لنا. أما حبة الشيطان الشريرة التي وعد بها السيد، فلا أجرؤ حتى على الحلم بها.”
بالكاد يمكن وصف جزيرة السم بأنها جميلة. مغطاة بضباب سام، مليئة بوحوش كريهة الرائحة، كانت أرضًا خطرة. كان مسموحًا لها فقط التحرك في مسكن الكهف والوادي أمامه.
الحفاظ على هذه الحشرات الروحية لن يضر. استراتيجية الشيطان العجوز في التحكم بالحشرات لم تكن سيئة. تكلفتها قليلة في الصيانة وقد تكون مفيدة يومًا ما. تقنيته تختلف قليلاً عن تلك في طائفة يولينغ، تسمح له بترك علامات داخل الحشرات والسيطرة عليها بالقوة. لكن هذه الطريقة تضر بإمكانياتها وتتطلب زراعة فائقة لفرضها. فكر تشين سانغ وهو يجد كيس الوحش الروحي أفضل جودة من سلة حشراته، فنقل الدودة السمينة داخله.
لم تجرؤ على إزعاج تشين سانغ، لكنها غالبًا ما كانت ترى الهو ذو الرأسين. في البداية كانت خائفة منه. لاحقًا وجدت أنه ليس شريرًا، وذكاؤه يفوق بكثير أي وحش شيطاني رأته من قبل. في النهاية حاولت تحيته.
كانت مسامير ابتلاع الجوهر أكثر من اثني عشر، نفس تلك التي صاغها تشين سانغ سابقًا لتجسيده الخارجي.
كان الهو ذو الرأسين يفكر فقط في الاختراق واستعادة الحرية. كلما زاد قلقه، قل تقدمه، وكل يوم كان يعوي على الشمس والقمر بإحباط.
سحب تشين سانغ وعيه الروحي من الكيس.
مع معرفته الآن مدى ندرة الفرص الحقيقية، أصبح أكثر اضطرابًا. في البداية تجاهل الفتاة، لكن ربما من الملل، أصبح تدريجيًا مألوفًا بها. بعد كل شيء، كانت تمسح فراءه، بخلاف ذلك الآخر الذي كان يستخدمه فقط كدرع.
مسحت باي هونغ دموعها وتكلمت بهدوء: “الأخ الكبير، حكمك دائمًا صائب. بما أنك تقول إنه زراع منعزل مرير، فكيف يقبل تلاميذ بسهولة؟ ذلك الفن الزراعي كان على الأرجح مجرد شكل من أشكال التعويض لنا. أما حبة الشيطان الشريرة التي وعد بها السيد، فلا أجرؤ حتى على الحلم بها.”
كانت تلك قصة لاحقًا.
بعد إعادة تهذيبه، أصبحت سرعة المكوك تحت سيطرة الزوجين المشتركة تنافس ممارسًا في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة. لو لم يكونا مجرد ممارسي بناء الأساس، لما كان ترقية المكوك إلى أداة صعبة.
جلس تشين سانغ متربعًا في مسكن كهفه، يراجع الغنائم من اقتلاع كهف عبادة الشيطان. ثم سحب كيسًا، كيس الوحش الروحي لسيد كهف عبادة الشيطان.
انطلق شريطان من ضوء الهروب من جزيرة السم، وبعد الاندفاع لفترة، هبطا على جزيرة قاحلة بعيدة. كانا لا غير باي تشونغ تشيو وزوجته.
كان ذلك الرجل متخصصًا في تقنيات التحكم بالحشرات، وداخل الكيس كانت سبعة أو ثمانية أنواع من الحشرات الروحية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“الحشرة التي أطلقها لنقل الرسائل كانت تُدعى حشرة الظل الليلي. الباقي كان مشابهًا، مجرد مساعدين. لم تكن أي منها حشرات روحية نادرة، ناهيك عن حشرات خارقة. لا عجب أنه لم يستخدمها في القتال. كان يعرف بوضوح أن تربية الحشرات الخارقة تستهلك موارد وطاقة هائلة. بدون الذهب المذهب بالنار القرمزية، لما تجرأت أنا أيضًا على ربط فراشة العين السماوية كغو مرتبطة بحياتي…”
(نهاية الفصل)
سحب تشين سانغ وعيه الروحي من الكيس.
“الأخت الصغيرة، اطمئني. الفن الذي أعطاه السيد لينغ إر كان فن زراعة مائي صالح، مثاليًا لزراعتها، ليس من تلك التقنيات الشيطانية للقدر الفرن. رغم أن ذلك السيد يتصرف بحسم لا رحمة فيه، إلا أنه لا يشبه الشيطان الذي يذبح الأبرياء. وإلا، بعد احتلاله جزيرة السم لفترة طويلة، لما بقي دون أدنى سمعة سيئة، حتى الممارسون القريبون غير مدركين لوجوده. يجب أن يكون من أولئك الزراع المنعزلين المريرين. قد تحول ينغ إر المصيبة إلى نعمة…”
كانت هذه الحشرات الروحية مختارة ومرباة بعناية لسنوات لا تُحصى. في حالات خاصة معينة، قد تثبت فعاليتها. بالطبع، لم تكن أي منها تنافس الدودة السمينة، التي تستطيع كبح أي سم.
في الأيام التالية، راقب جزيرة السم، وعندما رأى أن أمر كهف عبادة الشيطان لم يثر أمواجًا أكبر، أغلق مسكن كهفه مرة أخرى وانغمس في الزراعة.
الحفاظ على هذه الحشرات الروحية لن يضر. استراتيجية الشيطان العجوز في التحكم بالحشرات لم تكن سيئة. تكلفتها قليلة في الصيانة وقد تكون مفيدة يومًا ما. تقنيته تختلف قليلاً عن تلك في طائفة يولينغ، تسمح له بترك علامات داخل الحشرات والسيطرة عليها بالقوة. لكن هذه الطريقة تضر بإمكانياتها وتتطلب زراعة فائقة لفرضها. فكر تشين سانغ وهو يجد كيس الوحش الروحي أفضل جودة من سلة حشراته، فنقل الدودة السمينة داخله.
بما أنه لم يكن يعرف متى قد يحدث المزاد التالي، أمر الزوجين بالمراقبة والإبلاغ.
في الأيام التالية، راقب جزيرة السم، وعندما رأى أن أمر كهف عبادة الشيطان لم يثر أمواجًا أكبر، أغلق مسكن كهفه مرة أخرى وانغمس في الزراعة.
في الأيام التالية، راقب جزيرة السم، وعندما رأى أن أمر كهف عبادة الشيطان لم يثر أمواجًا أكبر، أغلق مسكن كهفه مرة أخرى وانغمس في الزراعة.
منذ ذلك الحين، كل بضعة أشهر أو عام، كان باي تشونغ تشيو وزوجته يعودان إلى الجزيرة، أحيانًا يجلبان أخبارًا، أحيانًا أغراضًا روحية يحتاجها تشين سانغ.
بما أنه لم يكن يعرف متى قد يحدث المزاد التالي، أمر الزوجين بالمراقبة والإبلاغ.
عند رؤية أن ابنتهما بخير، زراعتها تتقدم بثبات، وأنها حتى صداقت وحش الجزيرة الروحي، اطمأنا تمامًا. بهذه الطريقة، مرت أكثر من عشر سنوات بسرعة.
كانت تلك قصة لاحقًا.
(نهاية الفصل)
كانت هذه الحشرات الروحية مختارة ومرباة بعناية لسنوات لا تُحصى. في حالات خاصة معينة، قد تثبت فعاليتها. بالطبع، لم تكن أي منها تنافس الدودة السمينة، التي تستطيع كبح أي سم.
“الأخت الصغيرة، اطمئني. الفن الذي أعطاه السيد لينغ إر كان فن زراعة مائي صالح، مثاليًا لزراعتها، ليس من تلك التقنيات الشيطانية للقدر الفرن. رغم أن ذلك السيد يتصرف بحسم لا رحمة فيه، إلا أنه لا يشبه الشيطان الذي يذبح الأبرياء. وإلا، بعد احتلاله جزيرة السم لفترة طويلة، لما بقي دون أدنى سمعة سيئة، حتى الممارسون القريبون غير مدركين لوجوده. يجب أن يكون من أولئك الزراع المنعزلين المريرين. قد تحول ينغ إر المصيبة إلى نعمة…”
