الفصل 923: الكمين
كانت زراعة الداوي فانغ قد نمت أقوى من السابق، خبيرًا في ذروة تشكيل النواة بالفعل، خطوة واحدة فقط من عالم الرضيع الروحي.
عند الغسق، غادر شخصان جزيرة ضفدع البحر بهدوء. بعد الطيران مسافة ما، رفعا ضوء هروبهما واندفعا إلى أعماق بحر الشياطين.
ومع ذلك، لم يقبل الداوي فانغ مثل هذه الأعذار. لن يتخلى أبدًا عن رغبته في الانتقام. مرت لمحة من القسوة في عينيه. ذلك الرجل أفضل أن يصلي ألا يقع في يدي أبدًا.
كان أحدهما رجلاً ذا لحية طويلة يبدو في الخمسين تقريبًا، يعامل الشاب الآخر باحترام شديد. تبين أن ذلك الشاب هو نفسه الشاب ذو اللقب فانغ الذي عبر طريقه مع تشين سانغ سابقًا، التلميذ الأكبر لجبل الثعبان الأسود.
تجمد الممارس الأكبر، ثم رد بحزم: “اطمئن يا الأخ الأكبر. كنت حذرًا جدًا ولم أسرّب كلمة عن وحش ضوء الغسق. كما استكشفت محيط العرين لفترة طويلة ولم أجد أي علامات على فصيلة أخرى.”
“الأخ الأكبر، بحثت في تلك المنطقة البحرية لأشهر وتأكدت بالفعل أن العرين يعود لوحش ضوء الغسق النادر. من المحتمل جدًا وجود شيطان عظيم في المرحلة المتأخرة أو حتى ذروة عالم النواة الشيطانية. بزراعتي الضحلة، لم أجرؤ على الاقتراب كثيرًا، خوفًا من الكشف، فلم أستطع إلا أن أطلب منك المجيء للتحقق من وضع العرين…” طار الممارس الأكبر سنًا أمامه ليقود الطريق، ينقل كلماته.
كان تشين سانغ يعرف جيدًا أن اللحظة التي يتصرف فيها، سيصبح سلف جبل الثعبان الأسود حذرًا. يمكن للجانب الآخر وضع فخ بسهولة ليوقعه.
أقر الداوي فانغ بـ”مم” خفيفة وقال بلامبالاة: “إذا كان العرين يحتوي فقط على هذا وحش ضوء الغسق، سنضرب مباشرة ونقتله. إذا كان هناك شياطين عظماء آخرون موجودون، فعلينا الانتظار بضعة أيام ودعوة بعض المساعدين قبل التصرف. حدقتا الوحش هي المكون الأكثر أهمية في وصفة السيد، لذا كلما حصلنا عليهما أسرع كان أفضل.”
لكن ذلك الرجل اختفى كأنه من العالم، تاركًا لا أثر. بحر تسانغ لانغ وبحر الشياطين واسعان لا يُقارنان، ومن السهل إخفاء شخص واحد. بالإضافة إلى ذلك، لم يكونوا من عرق البشر، مما جعل تتبع الأخبار الدقيقة أصعب.
بينما كان يتكلم، عبس: “أنت متأكد أن لا فصيلة أخرى تراقب هذا الشيطان؟”
كانت زراعة الداوي فانغ قد نمت أقوى من السابق، خبيرًا في ذروة تشكيل النواة بالفعل، خطوة واحدة فقط من عالم الرضيع الروحي.
تجمد الممارس الأكبر، ثم رد بحزم: “اطمئن يا الأخ الأكبر. كنت حذرًا جدًا ولم أسرّب كلمة عن وحش ضوء الغسق. كما استكشفت محيط العرين لفترة طويلة ولم أجد أي علامات على فصيلة أخرى.”
الأسوأ، أُمسكوا هم أنفسهم. خرج الكثير من الإخوة معًا، لكن في النهاية عاد ثلاثة فقط أحياء.
أومأ الداوي فانغ قليلاً ولم يقل شيئًا آخر. ومع ذلك، في قلبه، لم يستطع إلا أن يتذكر حادثة مخزية من سنوات مضت، يصر على أسنانه سرًا. إلى اليوم لم يفهم كيف فشل.
اعتقد أن الذي سي هاجمه سيكون ذلك الممارس الغريب في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، لا تشين سانغ. في غمضة عين، كان تشين سانغ قد وصل إليه.
راجع الخطة لا تُحصى مرات، كل خطوة مدروسة بعناية. لم يكن لإخوته الصغار فرصة لخيانته، ومع ذلك في اللحظة الأخيرة انهارت الجهود، تاركة عدوه ينتزع الجائزة.
اندفع تشي شيطاني منه، أجنحة منتشرة كوحش شرس عطشان للدم، يندفع بوحشية.
الأسوأ، أُمسكوا هم أنفسهم. خرج الكثير من الإخوة معًا، لكن في النهاية عاد ثلاثة فقط أحياء.
“ما هذه التقنية السرية؟” ضرب إحساس حاد بالشؤم الداوي فانغ.
السرطان يتربص بالصرصور، لكن العندليب يتربص خلفه.
راجع الخطة لا تُحصى مرات، كل خطوة مدروسة بعناية. لم يكن لإخوته الصغار فرصة لخيانته، ومع ذلك في اللحظة الأخيرة انهارت الجهود، تاركة عدوه ينتزع الجائزة.
كيف اكتشف ذلك العندليب سرهم، وتبعهم بهدوء دون أثر؟
أومأ الداوي فانغ. طوى ضوءه للأسفل، لكن في اللحظة التي كان على وشك الهبوط، انفجر بريق حاد من عينيه: “من يختبئ في الظلال؟!”
رغم أن سيده لم يعاقبه بقسوة بعد ذلك، لم ينسَ الداوي فانغ الإهانة أبدًا. اعتبرها عارًا مدى الحياة، ولم يتوقف عن البحث عن ذلك الشخص، يتمنى فقط تمزيقه إرباً.
أومأ الداوي فانغ قليلاً ولم يقل شيئًا آخر. ومع ذلك، في قلبه، لم يستطع إلا أن يتذكر حادثة مخزية من سنوات مضت، يصر على أسنانه سرًا. إلى اليوم لم يفهم كيف فشل.
لكن ذلك الرجل اختفى كأنه من العالم، تاركًا لا أثر. بحر تسانغ لانغ وبحر الشياطين واسعان لا يُقارنان، ومن السهل إخفاء شخص واحد. بالإضافة إلى ذلك، لم يكونوا من عرق البشر، مما جعل تتبع الأخبار الدقيقة أصعب.
كانت زراعة الداوي فانغ قد نمت أقوى من السابق، خبيرًا في ذروة تشكيل النواة بالفعل، خطوة واحدة فقط من عالم الرضيع الروحي.
ومع ذلك، لم يقبل الداوي فانغ مثل هذه الأعذار. لن يتخلى أبدًا عن رغبته في الانتقام. مرت لمحة من القسوة في عينيه. ذلك الرجل أفضل أن يصلي ألا يقع في يدي أبدًا.
بينما كان يتكلم، عبس: “أنت متأكد أن لا فصيلة أخرى تراقب هذا الشيطان؟”
بعد تبادل بضع كلمات، طار الاثنان بهدوء نحو العرين. بعد ثلاثة أيام، وصلا فوق جزيرة قاحلة غير ملحوظة.
كان لديه فرصة واحدة فقط، لذا اختار الداوي فانغ طبعًا كهدف. علاوة على ذلك، كان تجسيده الخارجي يحتاج إلى تضحية دم خبير للتقدم أكثر نحو الذروة، مما يجعل الداوي فانغ عرضًا مثاليًا.
أوقف الممارس الأكبر ضوء هروبه وأشار: “الأخ الأكبر، العرين ليس بعيدًا أمامنا. فتحت مسكن كهف هنا. قد نستريح لحظة ونعدل حالتنا قبل الذهاب للتحقيق.”
كان أحدهما رجلاً ذا لحية طويلة يبدو في الخمسين تقريبًا، يعامل الشاب الآخر باحترام شديد. تبين أن ذلك الشاب هو نفسه الشاب ذو اللقب فانغ الذي عبر طريقه مع تشين سانغ سابقًا، التلميذ الأكبر لجبل الثعبان الأسود.
أومأ الداوي فانغ. طوى ضوءه للأسفل، لكن في اللحظة التي كان على وشك الهبوط، انفجر بريق حاد من عينيه: “من يختبئ في الظلال؟!”
“ما هذه التقنية السرية؟” ضرب إحساس حاد بالشؤم الداوي فانغ.
تقريبًا في نفس اللحظة مع صراخه الغاضب، انطلق ضوء سيف مذهل من الغابة أسفل، سريع جدًا يصرخ كشفرة تمزق الهواء، يندفع مباشرة نحوهما.
أوقف الممارس الأكبر ضوء هروبه وأشار: “الأخ الأكبر، العرين ليس بعيدًا أمامنا. فتحت مسكن كهف هنا. قد نستريح لحظة ونعدل حالتنا قبل الذهاب للتحقيق.”
بوم!
تقريبًا في نفس اللحظة مع صراخه الغاضب، انطلق ضوء سيف مذهل من الغابة أسفل، سريع جدًا يصرخ كشفرة تمزق الهواء، يندفع مباشرة نحوهما.
تفاعل الداوي فانغ بسرعة مذهلة، صفع كيس بذرة الخردل على خصره. انطلق سيف الدم الذي رافقه لسنوات كقوس قرمزي، يعترض الضربة القادمة.
أوقف الممارس الأكبر ضوء هروبه وأشار: “الأخ الأكبر، العرين ليس بعيدًا أمامنا. فتحت مسكن كهف هنا. قد نستريح لحظة ونعدل حالتنا قبل الذهاب للتحقيق.”
تصادما السيفان الطائران وانفصلا فورًا، يبدوان متساويين. انتشرت تموجات حاجز من الغابة أسفل، وظهر ثلاثة أشكال.
قبل أن تتلاشى الكلمات، ضرب تشين سانغ وتجسيده والهو ذو الرأسين معًا. انفصلت أشكالهم في ثلاثة اتجاهات.
“الأخ الأكبر، لم يكن أنا…”
السرطان يتربص بالصرصور، لكن العندليب يتربص خلفه.
في الاضطراب المفاجئ، لم يفهم الممارس الأكبر بعد عندما رأى أخاه الأكبر يحدق فيه بشراسة، مملوءًا بالرعب. سارع للتوضيح.
الأسوأ، أُمسكوا هم أنفسهم. خرج الكثير من الإخوة معًا، لكن في النهاية عاد ثلاثة فقط أحياء.
“الداوي فانغ، ألا تتعرف عليّ؟” خلع رجل قناعه عن وجهه. كان تشين سانغ.
تقريبًا في نفس اللحظة مع صراخه الغاضب، انطلق ضوء سيف مذهل من الغابة أسفل، سريع جدًا يصرخ كشفرة تمزق الهواء، يندفع مباشرة نحوهما.
الاثنان الآخران كانا بالطبع تجسيده الخارجي والهو ذو الرأسين.
بينما كان يتكلم، عبس: “أنت متأكد أن لا فصيلة أخرى تراقب هذا الشيطان؟”
نظر تشين سانغ إلى الداوي فانغ بتعبير ساخر خفيف، يتنهد: “بحثت في بحر الشياطين لثلاث سنوات كاملة، وأخيرًا، أمسكت بك.”
الاثنان الآخران كانا بالطبع تجسيده الخارجي والهو ذو الرأسين.
الآن بعد أن امتلك القوة لتسوية هذا الدين القديم، لم يكن لديه نية للصمت بعد الآن.
أقر الداوي فانغ بـ”مم” خفيفة وقال بلامبالاة: “إذا كان العرين يحتوي فقط على هذا وحش ضوء الغسق، سنضرب مباشرة ونقتله. إذا كان هناك شياطين عظماء آخرون موجودون، فعلينا الانتظار بضعة أيام ودعوة بعض المساعدين قبل التصرف. حدقتا الوحش هي المكون الأكثر أهمية في وصفة السيد، لذا كلما حصلنا عليهما أسرع كان أفضل.”
كان تشين سانغ يعرف جيدًا أن اللحظة التي يتصرف فيها، سيصبح سلف جبل الثعبان الأسود حذرًا. يمكن للجانب الآخر وضع فخ بسهولة ليوقعه.
تصادما السيفان الطائران وانفصلا فورًا، يبدوان متساويين. انتشرت تموجات حاجز من الغابة أسفل، وظهر ثلاثة أشكال.
كان لديه فرصة واحدة فقط، لذا اختار الداوي فانغ طبعًا كهدف. علاوة على ذلك، كان تجسيده الخارجي يحتاج إلى تضحية دم خبير للتقدم أكثر نحو الذروة، مما يجعل الداوي فانغ عرضًا مثاليًا.
الآن بعد أن امتلك القوة لتسوية هذا الدين القديم، لم يكن لديه نية للصمت بعد الآن.
متخفيًا بهويته، قضى ثلاث سنوات في تهذيب جسده والبحث عن آثار تلاميذ جبل الثعبان الأسود، ينتظر بصبر حتى اليوم لاعتراض الجاني الرئيسي.
تصادما السيفان الطائران وانفصلا فورًا، يبدوان متساويين. انتشرت تموجات حاجز من الغابة أسفل، وظهر ثلاثة أشكال.
كانت زراعة الداوي فانغ قد نمت أقوى من السابق، خبيرًا في ذروة تشكيل النواة بالفعل، خطوة واحدة فقط من عالم الرضيع الروحي.
رغم أن سيده لم يعاقبه بقسوة بعد ذلك، لم ينسَ الداوي فانغ الإهانة أبدًا. اعتبرها عارًا مدى الحياة، ولم يتوقف عن البحث عن ذلك الشخص، يتمنى فقط تمزيقه إرباً.
لكن طالما لم يكن سلف رضيع روحي، كان لدى تشين سانغ ثقة مطلقة أن لا أحد يمكنه الهروب من قبضته.
قبل أن تتلاشى الكلمات، ضرب تشين سانغ وتجسيده والهو ذو الرأسين معًا. انفصلت أشكالهم في ثلاثة اتجاهات.
“أنت! تجرؤ على الظهور أمامي!” تعرف الداوي فانغ فورًا على الرجل الذي يكرهه أكثر. احمرت عيناه، ضحك بغضب: “جيد! جيد! لقد سلمني الحظ إياك مباشرة! سلم اللوح، وسأمنحك موتًا سريعًا!”
ومع ذلك، لم يقبل الداوي فانغ مثل هذه الأعذار. لن يتخلى أبدًا عن رغبته في الانتقام. مرت لمحة من القسوة في عينيه. ذلك الرجل أفضل أن يصلي ألا يقع في يدي أبدًا.
سخر تشين سانغ: “إذن ما زال الداوي فانغ يتذكر اللوح؟ من الأفضل أن تقلق على حياتك أولاً. اقتل!”
كيف اكتشف ذلك العندليب سرهم، وتبعهم بهدوء دون أثر؟
قبل أن تتلاشى الكلمات، ضرب تشين سانغ وتجسيده والهو ذو الرأسين معًا. انفصلت أشكالهم في ثلاثة اتجاهات.
السرطان يتربص بالصرصور، لكن العندليب يتربص خلفه.
اندفع تشين سانغ مباشرة نحو الداوي فانغ، بينما اندفع تجسيده والهو ذو الرأسين نحو ممارس عرق السحرة، ناوين القضاء عليه أولاً.
أقر الداوي فانغ بـ”مم” خفيفة وقال بلامبالاة: “إذا كان العرين يحتوي فقط على هذا وحش ضوء الغسق، سنضرب مباشرة ونقتله. إذا كان هناك شياطين عظماء آخرون موجودون، فعلينا الانتظار بضعة أيام ودعوة بعض المساعدين قبل التصرف. حدقتا الوحش هي المكون الأكثر أهمية في وصفة السيد، لذا كلما حصلنا عليهما أسرع كان أفضل.”
ذُهل الداوي فانغ قليلاً. كان قد رأى زراعتهم بالفعل وعرف أن أيًا يجرؤ على كمينه يعني الشر.
ذُهل الداوي فانغ تمامًا، لكن ردود أفعاله لم تكن بطيئة. ومض ضوء أسود عبر جسده، وظهر درع حشري غريب حوله. برفسة ذراعه، زأر سيف الدم، مطلقًا اندفاعًا من تشي سيف قرمزي يقطع نحو تشين سانغ.
اعتقد أن الذي سي هاجمه سيكون ذلك الممارس الغريب في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، لا تشين سانغ. في غمضة عين، كان تشين سانغ قد وصل إليه.
ذُهل الداوي فانغ تمامًا، لكن ردود أفعاله لم تكن بطيئة. ومض ضوء أسود عبر جسده، وظهر درع حشري غريب حوله. برفسة ذراعه، زأر سيف الدم، مطلقًا اندفاعًا من تشي سيف قرمزي يقطع نحو تشين سانغ.
اندفع ضوء أزرق فوق جسد تشين سانغ. بانفجار مفاجئ، انتشر زوج من أجنحة العنقاء الرائعة خلفه، مذهلاً الداوي فانغ.
بعد تبادل بضع كلمات، طار الاثنان بهدوء نحو العرين. بعد ثلاثة أيام، وصلا فوق جزيرة قاحلة غير ملحوظة.
في الوقت نفسه، ارتفعت هالة تشين سانغ إلى السماء، منتفخة إلى مستوى جعل تعبير خصمه يتغير بشكل كبير.
اندفع تشين سانغ مباشرة نحو الداوي فانغ، بينما اندفع تجسيده والهو ذو الرأسين نحو ممارس عرق السحرة، ناوين القضاء عليه أولاً.
“ما هذه التقنية السرية؟” ضرب إحساس حاد بالشؤم الداوي فانغ.
تفاعل الداوي فانغ بسرعة مذهلة، صفع كيس بذرة الخردل على خصره. انطلق سيف الدم الذي رافقه لسنوات كقوس قرمزي، يعترض الضربة القادمة.
كان تشين سانغ بوضوح في منتصف عالم تشكيل النواة فقط، ومع ذلك مع هذا التحول أصبحت هالته تقارب هالته تقريبًا. لأول مرة، شعر بخطر حقيقي.
لكن ذلك الرجل اختفى كأنه من العالم، تاركًا لا أثر. بحر تسانغ لانغ وبحر الشياطين واسعان لا يُقارنان، ومن السهل إخفاء شخص واحد. بالإضافة إلى ذلك، لم يكونوا من عرق البشر، مما جعل تتبع الأخبار الدقيقة أصعب.
سووش!
أوقف الممارس الأكبر ضوء هروبه وأشار: “الأخ الأكبر، العرين ليس بعيدًا أمامنا. فتحت مسكن كهف هنا. قد نستريح لحظة ونعدل حالتنا قبل الذهاب للتحقيق.”
مع انفتاح أجنحة العنقاء، انفجرت سرعة تشين سانغ. في ومضة واحدة، ظهر مباشرة أمام عدوه.
بعد تبادل بضع كلمات، طار الاثنان بهدوء نحو العرين. بعد ثلاثة أيام، وصلا فوق جزيرة قاحلة غير ملحوظة.
اندفع تشي شيطاني منه، أجنحة منتشرة كوحش شرس عطشان للدم، يندفع بوحشية.
لكن طالما لم يكن سلف رضيع روحي، كان لدى تشين سانغ ثقة مطلقة أن لا أحد يمكنه الهروب من قبضته.
ذُهل الداوي فانغ تمامًا، لكن ردود أفعاله لم تكن بطيئة. ومض ضوء أسود عبر جسده، وظهر درع حشري غريب حوله. برفسة ذراعه، زأر سيف الدم، مطلقًا اندفاعًا من تشي سيف قرمزي يقطع نحو تشين سانغ.
مع انفتاح أجنحة العنقاء، انفجرت سرعة تشين سانغ. في ومضة واحدة، ظهر مباشرة أمام عدوه.
(نهاية الفصل)
كيف اكتشف ذلك العندليب سرهم، وتبعهم بهدوء دون أثر؟
متخفيًا بهويته، قضى ثلاث سنوات في تهذيب جسده والبحث عن آثار تلاميذ جبل الثعبان الأسود، ينتظر بصبر حتى اليوم لاعتراض الجاني الرئيسي.
