الفصل 924: عجلة السيف
عند رؤية ذلك، أدرك الداوي فانغ أنه لن يكون هناك نهاية سهلة اليوم. الاستسلام مستحيل. خياره الوحيد كان القتال حتى الموت.
هم! مع انفجار سيف الدم، جاء ترنيمة سيف منخفضة ورنانة من الجانب المقابل.
“الأخ الأكبر، أنقذني!” صاح الممارس الأكبر، صوته بائس.
ضيق الداوي فانغ عينيه قليلاً. في اللحظة التالية، انفجر ضوء سيف مذهل.
رغم أنها بعيدة عن مصفوفة سيف حقيقية، إلا أنها بين ممارسي تشكيل النواة كانت قدرة خارقة هائلة. في أرخبيل الرياح سابقًا، عندما تدرب مع ذلك خبير تشكيل نواة من طائفة جثث النتير، كانت العجلة السيفية ما زالت في شكلها الجنيني. وإلا لكان هزم ذلك الرجل بسهولة.
اختفت شخصية تشين سانغ، وحل محلها عجلة سيف منسوجة من لا تُحصى خيوط ضوء سيف وتشي سيف. مثل قمر مكتمل ساطع، ازدهرت أمام نظرة الداوي فانغ المذعورة.
تداخلت ضوء السيف الحقيقية لسيف الأبنوس مع تشي السيف الوهمي، مشكلة عجلة لامعة مستحيل تمييز الحقيقي من الزائف فيها، رغم أن قوتها كانت حقيقية جدًا!
بحلول الآن، كان تشين سانغ قد أتقن تقسيم ضوء السيف إلى المرحلة المتقدمة. ومع ذلك، محدودًا بزراعته، كان عدد ضوء السيف الحقيقي الذي يمكنه تقسيمه قليلاً. معظمها كان في الواقع تشي سيف متنكرًا.
بحلول الآن، كان تشين سانغ قد أتقن تقسيم ضوء السيف إلى المرحلة المتقدمة. ومع ذلك، محدودًا بزراعته، كان عدد ضوء السيف الحقيقي الذي يمكنه تقسيمه قليلاً. معظمها كان في الواقع تشي سيف متنكرًا.
تداخلت ضوء السيف الحقيقية لسيف الأبنوس مع تشي السيف الوهمي، مشكلة عجلة لامعة مستحيل تمييز الحقيقي من الزائف فيها، رغم أن قوتها كانت حقيقية جدًا!
بعد عدة محاولات، توقف الداوي فانغ، محدقًا في تشين سانغ، وجهه رمادي، مرعوبًا داخليًا. سرعة تشين سانغ كانت مرعبة جدًا.
بعد إدراك تقسيم ضوء السيف، حاول تشين سانغ مرة فهم المرحلة التالية لطريق السيف “سيف واحد يولد مصفوفة السيف”، لكنه لم يجد أي دليل.
الفصل 924: عجلة السيف
حسب النصوص التي جمعها، للوصول إلى تلك المرحلة يجب فهم المبدأ العميق للزخم، والإمساك بقوة السيف الحقيقية وإرادة السيف. فقط حينئذ يمكن لآلاف ضوء السيف التجمع وإنشاء مصفوفة سيف.
(نهاية الفصل)
رغم أن تشين سانغ لم يجد الطريق، لم يستسلم. مستلهمًا تقنيات السيف التي تعلمها في طريق السيوف، ابتكر في النهاية نسخة مخففة، هذه العجلة السيفية، التي اكتملت شكلها الحقيقي مؤخرًا فقط.
بوم! مع انفجار مدوي، انفصلا الاثنان.
رغم أنها بعيدة عن مصفوفة سيف حقيقية، إلا أنها بين ممارسي تشكيل النواة كانت قدرة خارقة هائلة. في أرخبيل الرياح سابقًا، عندما تدرب مع ذلك خبير تشكيل نواة من طائفة جثث النتير، كانت العجلة السيفية ما زالت في شكلها الجنيني. وإلا لكان هزم ذلك الرجل بسهولة.
حسب النصوص التي جمعها، للوصول إلى تلك المرحلة يجب فهم المبدأ العميق للزخم، والإمساك بقوة السيف الحقيقية وإرادة السيف. فقط حينئذ يمكن لآلاف ضوء السيف التجمع وإنشاء مصفوفة سيف.
بمجرد إدراكه المعنى الحقيقي لقوة السيف، سترتفع قوتها أكثر.
تشوه وجه الداوي فانغ. عض على أسنانه بقوة، ثم استدار فجأة ليفر. كان يعرف أن أخاه الصغير لن يصمد. بمجرد موته، سيواجه الداوي فانغ ثلاثة خصوم وحده. قوة تشين سانغ الحقيقية كانت بالفعل لا تقل عنه. إذا استمر في التشابك، قد يهلك هو أيضًا.
الآن، مع إطلاقها كاملة، اندفع ضوء سيف تشين سانغ كسحب أزرق لا حدود لها، العجلة تلمع كقمر مشع، مذهلة ولا تُقاوم. حيث مرت، بدا لا شيء غير قابل للكسر، زخمها مرعب.
تساءل طويلاً عن حشرة الغو المرتبطة بحياة الداوي فانغ. الآن بعد ظهورها، أدرك أنها خنفساء السماء البلورية الأرجوانية، المصنفة السابعة عشرة في سجل حشرات السحرة.
من بعيد، أي من رأى هذا المشهد سيعتقد بالتأكيد أنه ضربة سلف رضيع روحي، غير مدرك أنها في الغالب واجهة، أكثر من نصفها للترهيب.
صب الداوي فانغ جهدًا لا يُقاس في خنفسائه. كانت قد وصلت بالفعل إلى المرحلة المتأخرة من التحول الثالث. مع تقنيتها السرية، يمكن للدرع الحشري تحمل ضربات لا يستطيع ممارسو تشكيل النواة في المرحلة المبكرة حتى اختراقها، ناهيك عن إيذاء الداوي فانغ نفسه.
ومع ذلك، كان الداوي فانغ يعرف بوضوح أن مهارة سيف خصمه ليست مرعبة كما تبدو. ومع ذلك، ضمن عالم تشكيل النواة، كان تشين سانغ بلا شك من الأفضل. الآن، شعر بخطر حقيقي.
في الوقت نفسه، اندفع جوهره الحقيقي بجنون إلى سيف الدم. نما تشي سيفه القرمزي أقوى وأكثر سمكًا كعمود شاهق، مدًا من الضوء القرمزي يضرب مباشرة نحو عجلة السيف.
هم، هم… جاءت من جسد الداوي فانغ جوقة صرخات حشرات. داخل درعه الحشري، انتشرت فجأة خيوط ضوء أرجواني، في ومضة ملأت الدرع كله، جعلته يبدو كحجر أرجواني بلوري.
بدت الداوي فانغ مشوشًا لكنه غير مصاب. فقط شبح الخنفساء أصبح خافتًا، وكان درعه الحشري يحمل بعض الندوب الضحلة.
اشتدت الصرخات، وانفجر ضوء أرجواني شديد، محيطًا به. في غمضة عين، تحول إلى خنفساء عملاقة.
هم! مع انفجار سيف الدم، جاء ترنيمة سيف منخفضة ورنانة من الجانب المقابل.
أضاء جسد الخنفساء كله بضوء أرجواني، ظهرها مغطى بشوك حاد، مخالبها كالشفرات، تنبعث منها شراسة متوحشة.
بعد تصادم مرعب، اجتاحت موجات صدمة مرئية في كل الاتجاهات. الأشجار القديمة أسفل، التي وقفت لسنوات لا تُحصى، تحولت فورًا إلى مسحوق.
“هذه خنفساء السماء البلورية الأرجوانية…” ذُهل تشين سانغ.
في مركز المعركة، احترقت عجلة السيف ببريق هائل كقرص عملاق. تمزق تشي السيف القرمزي، ينكسر سنتيمترًا بسنتيمتر.
تساءل طويلاً عن حشرة الغو المرتبطة بحياة الداوي فانغ. الآن بعد ظهورها، أدرك أنها خنفساء السماء البلورية الأرجوانية، المصنفة السابعة عشرة في سجل حشرات السحرة.
في هذه الدرجة، كانت مثل هذه الحشرات الروحية تُربى فقط من طوائف عرق السحرة. كتلميذ أكبر لجبل الثعبان الأسود، لم يكن مفاجئًا أن يمتلك الداوي فانغ مثل هذه الحشرة المرتبطة بالحياة.
في هذه الدرجة، كانت مثل هذه الحشرات الروحية تُربى فقط من طوائف عرق السحرة. كتلميذ أكبر لجبل الثعبان الأسود، لم يكن مفاجئًا أن يمتلك الداوي فانغ مثل هذه الحشرة المرتبطة بالحياة.
رغم أن تشين سانغ لم يجد الطريق، لم يستسلم. مستلهمًا تقنيات السيف التي تعلمها في طريق السيوف، ابتكر في النهاية نسخة مخففة، هذه العجلة السيفية، التي اكتملت شكلها الحقيقي مؤخرًا فقط.
كانت قشرة خنفساء السماء البلورية الأرجوانية صلبة استثنائيًا. تحولت إلى درع، اشتهرت كواحدة من أكثر الحشرات دفاعًا في سجل حشرات السحرة، ثانية فقط للحشرات الخارقة النادرة.
“هذه خنفساء السماء البلورية الأرجوانية…” ذُهل تشين سانغ.
الأثمن من كل ذلك، كانت تربية خنفساء السماء البلورية الأرجوانية أسهل بكثير من تربية الحشرات الخارقة.
غُمرت شبح خنفساء السماء البلورية الأرجوانية بضوء السيف. امتلأ الهواء بأصوات كعاصفة مطر، لكن لم يتبع صراخ من الداوي فانغ. ضاقت عينا تشين سانغ. ومض شخصيته بعد عجلة السيف دون تردد، ضاربًا بكفه على شبح الحشرة.
صب الداوي فانغ جهدًا لا يُقاس في خنفسائه. كانت قد وصلت بالفعل إلى المرحلة المتأخرة من التحول الثالث. مع تقنيتها السرية، يمكن للدرع الحشري تحمل ضربات لا يستطيع ممارسو تشكيل النواة في المرحلة المبكرة حتى اختراقها، ناهيك عن إيذاء الداوي فانغ نفسه.
بعد لحظة، ارتجفت العجلة، وانهالت ضوء السيف المتبقي للأسفل.
لا عجب أنه نجا حتى بعد أن أصيب بتقنية التحكم بالبرق. رغم أنه كان مستعدًا منذ زمن، إلا أن حماية هذا الدرع لا تُنكر.
بمجرد إدراكه المعنى الحقيقي لقوة السيف، سترتفع قوتها أكثر.
بمجرد ظهورها، سحبت خنفساء السماء البلورية الأرجوانية مخالبها، محولة إياها إلى حاجز أرجواني يحمي الداوي فانغ بقوة.
الأثمن من كل ذلك، كانت تربية خنفساء السماء البلورية الأرجوانية أسهل بكثير من تربية الحشرات الخارقة.
في الوقت نفسه، اندفع جوهره الحقيقي بجنون إلى سيف الدم. نما تشي سيفه القرمزي أقوى وأكثر سمكًا كعمود شاهق، مدًا من الضوء القرمزي يضرب مباشرة نحو عجلة السيف.
من بعيد، أي من رأى هذا المشهد سيعتقد بالتأكيد أنه ضربة سلف رضيع روحي، غير مدرك أنها في الغالب واجهة، أكثر من نصفها للترهيب.
بوم!
“الأخ الأكبر، أنقذني!” صاح الممارس الأكبر، صوته بائس.
بعد تصادم مرعب، اجتاحت موجات صدمة مرئية في كل الاتجاهات. الأشجار القديمة أسفل، التي وقفت لسنوات لا تُحصى، تحولت فورًا إلى مسحوق.
أضاء جسد الخنفساء كله بضوء أرجواني، ظهرها مغطى بشوك حاد، مخالبها كالشفرات، تنبعث منها شراسة متوحشة.
في مركز المعركة، احترقت عجلة السيف ببريق هائل كقرص عملاق. تمزق تشي السيف القرمزي، ينكسر سنتيمترًا بسنتيمتر.
رغم أنها بعيدة عن مصفوفة سيف حقيقية، إلا أنها بين ممارسي تشكيل النواة كانت قدرة خارقة هائلة. في أرخبيل الرياح سابقًا، عندما تدرب مع ذلك خبير تشكيل نواة من طائفة جثث النتير، كانت العجلة السيفية ما زالت في شكلها الجنيني. وإلا لكان هزم ذلك الرجل بسهولة.
بعد لحظة، ارتجفت العجلة، وانهالت ضوء السيف المتبقي للأسفل.
بمجرد ظهورها، سحبت خنفساء السماء البلورية الأرجوانية مخالبها، محولة إياها إلى حاجز أرجواني يحمي الداوي فانغ بقوة.
غُمرت شبح خنفساء السماء البلورية الأرجوانية بضوء السيف. امتلأ الهواء بأصوات كعاصفة مطر، لكن لم يتبع صراخ من الداوي فانغ. ضاقت عينا تشين سانغ. ومض شخصيته بعد عجلة السيف دون تردد، ضاربًا بكفه على شبح الحشرة.
اشتدت الصرخات، وانفجر ضوء أرجواني شديد، محيطًا به. في غمضة عين، تحول إلى خنفساء عملاقة.
بوم! مع انفجار مدوي، انفصلا الاثنان.
عند رؤية ذلك، أدرك الداوي فانغ أنه لن يكون هناك نهاية سهلة اليوم. الاستسلام مستحيل. خياره الوحيد كان القتال حتى الموت.
بدت الداوي فانغ مشوشًا لكنه غير مصاب. فقط شبح الخنفساء أصبح خافتًا، وكان درعه الحشري يحمل بعض الندوب الضحلة.
“هذه خنفساء السماء البلورية الأرجوانية…” ذُهل تشين سانغ.
لمع في عينيه شراسة. فتح فمه ليتكلم، لكن صرخة شقت الهواء. من زاوية عينه، رأى أخاه الصغير يُسقط من تجسد تشين سانغ، ثم يُمزق من الهو ذو الرأسين، يفقد ذراعًا.
رغم أن الداوي فانغ لم يكن ماهرًا في تقنيات الهروب، كخبير في ذروة تشكيل النواة اعتقد أن لا أحد في عالمه يمكنه منعه من الفرار. الآن فقط أدرك أن بعض ممارسي تشكيل النواة يمكنهم فعلاً الوصول إلى مثل هذه السرعة.
كان ذلك الرجل ممارسًا في منتصف تشكيل النواة فقط. ضد تجسد تشين سانغ في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة والهو ذو الرأسين، لم يكن لديه فرصة للمقاومة، غير قادر حتى على الخروج والفرار.
“هذه خنفساء السماء البلورية الأرجوانية…” ذُهل تشين سانغ.
“الأخ الأكبر، أنقذني!” صاح الممارس الأكبر، صوته بائس.
اختار القتال مع الداوي فانغ لاختبار نتائج زراعته. من المنظر، لم تذهب عقود من التدريب المرير سدى.
تشوه وجه الداوي فانغ. عض على أسنانه بقوة، ثم استدار فجأة ليفر. كان يعرف أن أخاه الصغير لن يصمد. بمجرد موته، سيواجه الداوي فانغ ثلاثة خصوم وحده. قوة تشين سانغ الحقيقية كانت بالفعل لا تقل عنه. إذا استمر في التشابك، قد يهلك هو أيضًا.
لا عجب أنه نجا حتى بعد أن أصيب بتقنية التحكم بالبرق. رغم أنه كان مستعدًا منذ زمن، إلا أن حماية هذا الدرع لا تُنكر.
لكن ما إن اندفع الداوي فانغ عشرة جانغ، تموجت رؤيته. حجب تشين سانغ طريقه. أظلم وجهه. غير الاتجاه، لكن تشين سانغ قطع عليه الطريق بسهولة مرة أخرى.
كانت قشرة خنفساء السماء البلورية الأرجوانية صلبة استثنائيًا. تحولت إلى درع، اشتهرت كواحدة من أكثر الحشرات دفاعًا في سجل حشرات السحرة، ثانية فقط للحشرات الخارقة النادرة.
بعد عدة محاولات، توقف الداوي فانغ، محدقًا في تشين سانغ، وجهه رمادي، مرعوبًا داخليًا. سرعة تشين سانغ كانت مرعبة جدًا.
في الوقت نفسه، اندفع جوهره الحقيقي بجنون إلى سيف الدم. نما تشي سيفه القرمزي أقوى وأكثر سمكًا كعمود شاهق، مدًا من الضوء القرمزي يضرب مباشرة نحو عجلة السيف.
رغم أن الداوي فانغ لم يكن ماهرًا في تقنيات الهروب، كخبير في ذروة تشكيل النواة اعتقد أن لا أحد في عالمه يمكنه منعه من الفرار. الآن فقط أدرك أن بعض ممارسي تشكيل النواة يمكنهم فعلاً الوصول إلى مثل هذه السرعة.
ما لم يهزم تشين سانغ، لم يكن هناك مخرج. هذه كانت الحقيقة.
ما لم يهزم تشين سانغ، لم يكن هناك مخرج. هذه كانت الحقيقة.
رمى الداوي فانغ رأسه للخلف وضحك بجنون. استشعرت حشرة الغو المرتبطة بحياته عزم سيدها، أعطت صرخة منخفضة حزينة.
مع تحول الشيطان السماوي، كانت سرعة تشين سانغ من بين الأسرع في عالمه. مع دمج تعويذة عربة التنانين السماوية التسعة، رغم أنها لم تصل بعد إلى مستوى سلف رضيع روحي، إلا أنها كانت بعيدة جدًا عن متناول الداوي فانغ.
“هذه خنفساء السماء البلورية الأرجوانية…” ذُهل تشين سانغ.
وإلا، بنزعته، لكان تشين سانغ قد كمن لهما منذ زمن بتقنية التحكم بالبرق لقتل سريع.
رغم أن الداوي فانغ لم يكن ماهرًا في تقنيات الهروب، كخبير في ذروة تشكيل النواة اعتقد أن لا أحد في عالمه يمكنه منعه من الفرار. الآن فقط أدرك أن بعض ممارسي تشكيل النواة يمكنهم فعلاً الوصول إلى مثل هذه السرعة.
اختار القتال مع الداوي فانغ لاختبار نتائج زراعته. من المنظر، لم تذهب عقود من التدريب المرير سدى.
في هذه الدرجة، كانت مثل هذه الحشرات الروحية تُربى فقط من طوائف عرق السحرة. كتلميذ أكبر لجبل الثعبان الأسود، لم يكن مفاجئًا أن يمتلك الداوي فانغ مثل هذه الحشرة المرتبطة بالحياة.
بوم! تحول جثة الممارس السحري الأكبر إلى قشرة مجففة، مرمية جانبًا كقماش ممزق.
لكن ما إن اندفع الداوي فانغ عشرة جانغ، تموجت رؤيته. حجب تشين سانغ طريقه. أظلم وجهه. غير الاتجاه، لكن تشين سانغ قطع عليه الطريق بسهولة مرة أخرى.
ختم الهو ذو الرأسين والتجسد الاتجاهات الأخرى، واقفين لحراسة تشين سانغ. ثبت تشين سانغ نفسه، سيف الأبنوس في يده، وضغط للأمام مرة أخرى، عجلة السيف تعود للظهور.
اشتدت الصرخات، وانفجر ضوء أرجواني شديد، محيطًا به. في غمضة عين، تحول إلى خنفساء عملاقة.
عند رؤية ذلك، أدرك الداوي فانغ أنه لن يكون هناك نهاية سهلة اليوم. الاستسلام مستحيل. خياره الوحيد كان القتال حتى الموت.
الأثمن من كل ذلك، كانت تربية خنفساء السماء البلورية الأرجوانية أسهل بكثير من تربية الحشرات الخارقة.
رمى الداوي فانغ رأسه للخلف وضحك بجنون. استشعرت حشرة الغو المرتبطة بحياته عزم سيدها، أعطت صرخة منخفضة حزينة.
بعد لحظة، ارتجفت العجلة، وانهالت ضوء السيف المتبقي للأسفل.
(نهاية الفصل)
لا عجب أنه نجا حتى بعد أن أصيب بتقنية التحكم بالبرق. رغم أنه كان مستعدًا منذ زمن، إلا أن حماية هذا الدرع لا تُنكر.
صب الداوي فانغ جهدًا لا يُقاس في خنفسائه. كانت قد وصلت بالفعل إلى المرحلة المتأخرة من التحول الثالث. مع تقنيتها السرية، يمكن للدرع الحشري تحمل ضربات لا يستطيع ممارسو تشكيل النواة في المرحلة المبكرة حتى اختراقها، ناهيك عن إيذاء الداوي فانغ نفسه.
