الفصل 926: دعوة الشيخ تشو
بينما كان يتكلم، أخرج الشيخ تشو خريطة جيومنسية وأشار إلى المواقع لتشين سانغ.
قبل أي شيء آخر، أراد تشين سانغ محاولة الاستفادة من قوة ثمرة دم الطاغية لفرض اختراق إلى المرحلة الثالثة المتأخرة من تهذيب الجسم الشيطاني السماوي.
ومع ذلك، الجزء الذي هذبه استفاد منه كثيرًا. وإلا لما تقدم بهذه السرعة.
داخل قاعة القتل السبعة المليئة بالمخاطر، كل ذرة قوة إضافية تعني فرصة بقاء أكبر قليلاً.
مع ذوبان الطاقة الدوائية في بطنه، تبع روتينًا مألوفًا. تشوه تعبيره، ومع ذلك حافظ على وضعيته دون حركة، يتحمل الموجة الأولى ويهدي الطاقة بمنهجية.
داخل غرفة هادئة في مسكن الكهف، جلس تشين سانغ متربعًا فوق منصة النجوم، يهدئ حالته. بجانبه راح صندوق يشم يحتوي ثمرة دم الطاغية. مع صلابة جسده الآن، لم يعد يخشى تأثير الطاقة الدوائية كثيرًا.
ضحك الشيخ تشو، مقاطعًا: “لا تقلق. سنتحرك فقط في أطراف البحيرة. السموم هناك ليست عنيفة كالأعماق، لذا بزراعتنا، يمكننا التحمل لفترة. أعددت أيضًا حبوب إزالة السم كافية للاستمرار حتى ننسحب. خذ هذه الرمز الأمري. عندما تصل إلى المدخل، احطمها، وسأشعر بها.”
سابقًا عندما اخترق إلى المرحلة الثالثة، تناول عشب القصب الأزرق متبوعًا بثمرة دم الطاغية لفرض الحاجز. بعد اصطدام الاختناق، كانت الطاقة الدوائية المتبقية تخاطر بانفجار الجسد بسبب عدم كفاية بنيته، لذا فعّل تحول الشيطان السماوي وشحن معظمها إلى أجنحة العنقاء.
توقف الشيخ تشو، ثم تابع: “على مر هذه السنوات سافرت في كل مكان أسأل أسئلة وأكدت أخيرًا ثلاثة أماكن يجب أن أزورها. في الأولين، لدي بعض الثقة. فقط الموقع السري الأخير يُقال إنه يحتوي حواجز قديمة ومخاطر متنوعة؛ سأحتاج مساعدة. أقنعت داويين للمساعدة حينئذ. إذا تمكنت من الحصول على الكنز الذي تبحث عنه مبكرًا، لمَ لا تأتي هناك وتستكشف معنا؟ بمجرد الدخول، بجانب العشبة الروحية الواحدة التي أحتاجها، باقي الغنائم ستُقسم بيننا بالتساوي.”
ومع ذلك، الجزء الذي هذبه استفاد منه كثيرًا. وإلا لما تقدم بهذه السرعة.
(نهاية الفصل)
الآن، حتى لو فشل تناول ثمرة دم الطاغية في الاختراق، سيظل يعزز جسده أكثر.
عندما رأى تشين سانغ النقطة التي أشار إليها الشيخ تشو، مرت المفاجأة على وجهه. كانت مدخل بحيرة زهرة السماء، نفس المكان الذي كمن فيه هو والسيدة ليو لكوي جي.
عدل تشين سانغ حالته إلى ذروتها. أغمض عينيه، فتح فمه واسعًا، وابتلع ثمرة دم طاغية كاملة.
لاحظ الشيخ تشو التغيير في نبرة تشين سانغ: “الداوي، هل كنت هناك؟”
مع ذوبان الطاقة الدوائية في بطنه، تبع روتينًا مألوفًا. تشوه تعبيره، ومع ذلك حافظ على وضعيته دون حركة، يتحمل الموجة الأولى ويهدي الطاقة بمنهجية.
في الأوقات العادية، يمكنه فقط إبقاءه محبوسًا في تابوت جثة السماء، غارقًا في النوم.
اندفع المد الدوائي العنيف عبر جسده كسيل. شحب وجه تشين سانغ وأطلق همهمة مكتومة، لكنه لم يظهر أجنحة العنقاء. تحمل الألم، ناويًا أن يهذب لحمه قوة الثمرة بنفسه.
من تحت قبعة الخيزران، مر نظر تشين سانغ على الشيخ تشو، وهز رأسه: “مررت فقط؛ لم أجرؤ على الدخول. الشيخ تشو، أنت لا تخطط للذهاب داخل بحيرة زهرة السماء، أليس كذلك؟ إنها واحدة من ثلاثة أراضي سم قاتلة في قاعة القتل السبعة.”
أصبح جلده زجاجيًا شفافًا؛ تحته، يمكن رؤية اللحم والدم الغليان.
أخيرًا زفر، مكتشفًا أن العرق غمره. قبض قبضتيه ببطء. أصبح جسده أقوى بوضوح، ومع ذلك العتبة ما زالت بعيدة. بعد كل شيء، لم يزرع هذا الفن طويلاً.
تسلل وهم تمزيق على أطرافه، نخاع العظام يؤلم من الأعماق. كان هذا ألمًا لا يمكن لشخص عادي تحمله. سال العرق منه، وانتشر رائحة غريبة من جسده.
في الأوقات العادية، يمكنه فقط إبقاءه محبوسًا في تابوت جثة السماء، غارقًا في النوم.
بدت شوائب إضافية تُطرد، رغم أنها لا تقارب تأثير اختراقه الأخير. اندفعت موجة بعد موجة من الطاقة الدوائية، وتحمل تشين سانغ كلها.
سابقًا عندما اخترق إلى المرحلة الثالثة، تناول عشب القصب الأزرق متبوعًا بثمرة دم الطاغية لفرض الحاجز. بعد اصطدام الاختناق، كانت الطاقة الدوائية المتبقية تخاطر بانفجار الجسد بسبب عدم كفاية بنيته، لذا فعّل تحول الشيطان السماوي وشحن معظمها إلى أجنحة العنقاء.
أخيرًا زفر، مكتشفًا أن العرق غمره. قبض قبضتيه ببطء. أصبح جسده أقوى بوضوح، ومع ذلك العتبة ما زالت بعيدة. بعد كل شيء، لم يزرع هذا الفن طويلاً.
أصبح الفجوة بين زراعة تشين سانغ وزراعة التجسد كبيرة جدًا. قوة بوذا اليشم المتبقية داخل روح السيف والتقنيات السرية في جنين الشيطان المزروع لم تعد تستطيع قمع روح التجسد الشيطانية.
موجها بصره الداخلي لفحص نفسه، تمتم تشين سانغ: “معظم الطاقة الدوائية غرقت في سبات. يجب أن أهذبها قبل تناول ثمرة دم طاغية أخرى. ثمرة دم الطاغية ليست مثل عشب القصب الأزرق. اثنتين معًا تخاطران بانفجار الجسد، وسأضطر لتحويل الفائض إلى الأجنحة مرة أخرى، مما سيكون إهدارًا. ليس لدي حاجة لتعزيز الأجنحة أو تقنية هروبي الآن. يجب تعزيز الجسد خطوة بخطوة بأساس متين؛ الاعتماد فقط على الأعشاب الروحية سيزرع مخاطر خفية فقط.”
قبل أي شيء آخر، أراد تشين سانغ محاولة الاستفادة من قوة ثمرة دم الطاغية لفرض اختراق إلى المرحلة الثالثة المتأخرة من تهذيب الجسم الشيطاني السماوي.
مع تسوية ذلك، هدأ أفكاره، فعّل فنه، وهذب القوة المتبقية.
اندفع المد الدوائي العنيف عبر جسده كسيل. شحب وجه تشين سانغ وأطلق همهمة مكتومة، لكنه لم يظهر أجنحة العنقاء. تحمل الألم، ناويًا أن يهذب لحمه قوة الثمرة بنفسه.
مرت أكثر من عام بهذه الطريقة. طار شخص خارج مسكن الكهف واختفى بعد بضع ومضات في امتداد بحر الشياطين الأزرق. مع تابوت جثة السماء على ظهره، اندفع تشين سانغ نحو جزيرة الخراب.
موجها بصره الداخلي لفحص نفسه، تمتم تشين سانغ: “معظم الطاقة الدوائية غرقت في سبات. يجب أن أهذبها قبل تناول ثمرة دم طاغية أخرى. ثمرة دم الطاغية ليست مثل عشب القصب الأزرق. اثنتين معًا تخاطران بانفجار الجسد، وسأضطر لتحويل الفائض إلى الأجنحة مرة أخرى، مما سيكون إهدارًا. ليس لدي حاجة لتعزيز الأجنحة أو تقنية هروبي الآن. يجب تعزيز الجسد خطوة بخطوة بأساس متين؛ الاعتماد فقط على الأعشاب الروحية سيزرع مخاطر خفية فقط.”
كان تجسيده الخارجي الآن محبوسًا داخل تابوت جثة السماء. بعد تهذيب خرزة الدم، وصلت زراعته إلى ذروة عالم تشكيل النواة.
بينما كان يتكلم، أخرج الشيخ تشو خريطة جيومنسية وأشار إلى المواقع لتشين سانغ.
في تلك اللحظة نفسها، برزت المخاطر الخفية للفن المختصر كاملة.
هرع الشيخ تشو داخل المتجر. مسح نظره الغرفة، وعندما رأى تشين سانغ، زفر براحة: “الداوي تشينغ فينغ، أنت أخيرًا جئت! أنت مراوغ كتنين؛ ذهبت مرة أخرى لسنوات دون كلمة. اعتقدت أن…”
أصبح الفجوة بين زراعة تشين سانغ وزراعة التجسد كبيرة جدًا. قوة بوذا اليشم المتبقية داخل روح السيف والتقنيات السرية في جنين الشيطان المزروع لم تعد تستطيع قمع روح التجسد الشيطانية.
كانت الخريطة مفصلة جدًا. اثنان من المواقع السرية كانا لم يسمع بهما تشين سانغ أبدًا. كان هذا دليلاً واضحًا على الجهد الذي صبه الشيخ تشو في هذه المغامرة.
لم يمكن طرد النية الشيطانية العطشة للدم. بمجرد الإفراج عنه، سيكون التجسد الخارجي شيطانًا حقيقيًا، وسيكون تشين سانغ نفسه الهدف الأول.
عندما رأى تشين سانغ النقطة التي أشار إليها الشيخ تشو، مرت المفاجأة على وجهه. كانت مدخل بحيرة زهرة السماء، نفس المكان الذي كمن فيه هو والسيدة ليو لكوي جي.
فقط بتفعيل تحول الشيطان السماوي يمكن لتشين سانغ قمع رد الفعل بالقوة وقيادة التجسد للقتال.
(نهاية الفصل)
في الأوقات العادية، يمكنه فقط إبقاءه محبوسًا في تابوت جثة السماء، غارقًا في النوم.
عدل تشين سانغ حالته إلى ذروتها. أغمض عينيه، فتح فمه واسعًا، وابتلع ثمرة دم طاغية كاملة.
بعد عشرات الأيام، طوى ضوء هروبه وهبط على جزيرة الخراب واستخدم مصفوفة النقل للعودة إلى البحر الداخلي.
هرع الشيخ تشو داخل المتجر. مسح نظره الغرفة، وعندما رأى تشين سانغ، زفر براحة: “الداوي تشينغ فينغ، أنت أخيرًا جئت! أنت مراوغ كتنين؛ ذهبت مرة أخرى لسنوات دون كلمة. اعتقدت أن…”
كان قد رتب اللقاء مع الشيخ تشو على جزيرة تيان شينغ قبل فتح قاعة القتل السبعة؛ تساءل إن كان الشيخ تشو قد صبر للانتظار طويلاً هكذا.
لاحظ الشيخ تشو التغيير في نبرة تشين سانغ: “الداوي، هل كنت هناك؟”
عودة إلى مدينة تيان شينغ، توجه تشين سانغ مباشرة إلى متجر نقابة تجار تشيونغ يو.
الآن، حتى لو فشل تناول ثمرة دم الطاغية في الاختراق، سيظل يعزز جسده أكثر.
هرع الشيخ تشو داخل المتجر. مسح نظره الغرفة، وعندما رأى تشين سانغ، زفر براحة: “الداوي تشينغ فينغ، أنت أخيرًا جئت! أنت مراوغ كتنين؛ ذهبت مرة أخرى لسنوات دون كلمة. اعتقدت أن…”
كان قد رتب اللقاء مع الشيخ تشو على جزيرة تيان شينغ قبل فتح قاعة القتل السبعة؛ تساءل إن كان الشيخ تشو قد صبر للانتظار طويلاً هكذا.
“اعتقدت أنني هلكت؟” انحنت فم تشين سانغ في ابتسامة، ثم هدأ نفسه: “كنت أعد للدخول إلى قاعة القتل السبعة وتأخرت بضعة أيام. لحسن الحظ لم أفوت الوقت. الشيخ تشو، هل تأكدت أنك ستتصرف مع داوي تحالف دونغ جي؟”
كان يعرف الرجل جيدًا ويثق في شخصيته؛ إذا وصل الشيخ تشو حقًا إلى عالم الرضيع الروحي، سيكسب تشين سانغ حليفًا قويًا. بالطبع، فهم تشين سانغ أيضًا أن تشكيل الرضيع الروحي ليس أمرًا سهلاً.
أومأ الشيخ تشو: “نعم. تصرفت متأخرًا قليلاً. التعاويذ خارجًا قسمت منذ زمن، والقليلة التي ظهرت لاحقًا بيعت بأسعار فلكية. مثل المرة السابقة، يجب أن أقوم بمهمة للتحالف أولاً. لحسن الحظ، بين من يسافرون معنا هناك داويان صديقان لي؛ يمكنهما الاعتناء بي قليلاً.”
في تلك اللحظة نفسها، برزت المخاطر الخفية للفن المختصر كاملة.
عند سماع ذلك، أومأ تشين سانغ. لم يسأل أكثر وليس لديه رغبة في الانجرار إلى نزاعات التحالف.
ومع ذلك، الجزء الذي هذبه استفاد منه كثيرًا. وإلا لما تقدم بهذه السرعة.
توقف الشيخ تشو، ثم تابع: “على مر هذه السنوات سافرت في كل مكان أسأل أسئلة وأكدت أخيرًا ثلاثة أماكن يجب أن أزورها. في الأولين، لدي بعض الثقة. فقط الموقع السري الأخير يُقال إنه يحتوي حواجز قديمة ومخاطر متنوعة؛ سأحتاج مساعدة. أقنعت داويين للمساعدة حينئذ. إذا تمكنت من الحصول على الكنز الذي تبحث عنه مبكرًا، لمَ لا تأتي هناك وتستكشف معنا؟ بمجرد الدخول، بجانب العشبة الروحية الواحدة التي أحتاجها، باقي الغنائم ستُقسم بيننا بالتساوي.”
في الأوقات العادية، يمكنه فقط إبقاءه محبوسًا في تابوت جثة السماء، غارقًا في النوم.
بينما كان يتكلم، أخرج الشيخ تشو خريطة جيومنسية وأشار إلى المواقع لتشين سانغ.
أصبح جلده زجاجيًا شفافًا؛ تحته، يمكن رؤية اللحم والدم الغليان.
كانت الخريطة مفصلة جدًا. اثنان من المواقع السرية كانا لم يسمع بهما تشين سانغ أبدًا. كان هذا دليلاً واضحًا على الجهد الذي صبه الشيخ تشو في هذه المغامرة.
عندما رأى تشين سانغ النقطة التي أشار إليها الشيخ تشو، مرت المفاجأة على وجهه. كانت مدخل بحيرة زهرة السماء، نفس المكان الذي كمن فيه هو والسيدة ليو لكوي جي.
كان عمره قد نفد تقريبًا؛ ستكون هذه مقامرته الأخيرة.
كان عمره قد نفد تقريبًا؛ ستكون هذه مقامرته الأخيرة.
“بحيرة زهرة السماء؟”
كان عمره قد نفد تقريبًا؛ ستكون هذه مقامرته الأخيرة.
عندما رأى تشين سانغ النقطة التي أشار إليها الشيخ تشو، مرت المفاجأة على وجهه. كانت مدخل بحيرة زهرة السماء، نفس المكان الذي كمن فيه هو والسيدة ليو لكوي جي.
مرت أكثر من عام بهذه الطريقة. طار شخص خارج مسكن الكهف واختفى بعد بضع ومضات في امتداد بحر الشياطين الأزرق. مع تابوت جثة السماء على ظهره، اندفع تشين سانغ نحو جزيرة الخراب.
لاحظ الشيخ تشو التغيير في نبرة تشين سانغ: “الداوي، هل كنت هناك؟”
الآن، حتى لو فشل تناول ثمرة دم الطاغية في الاختراق، سيظل يعزز جسده أكثر.
من تحت قبعة الخيزران، مر نظر تشين سانغ على الشيخ تشو، وهز رأسه: “مررت فقط؛ لم أجرؤ على الدخول. الشيخ تشو، أنت لا تخطط للذهاب داخل بحيرة زهرة السماء، أليس كذلك؟ إنها واحدة من ثلاثة أراضي سم قاتلة في قاعة القتل السبعة.”
“اعتقدت أنني هلكت؟” انحنت فم تشين سانغ في ابتسامة، ثم هدأ نفسه: “كنت أعد للدخول إلى قاعة القتل السبعة وتأخرت بضعة أيام. لحسن الحظ لم أفوت الوقت. الشيخ تشو، هل تأكدت أنك ستتصرف مع داوي تحالف دونغ جي؟”
ضحك الشيخ تشو، مقاطعًا: “لا تقلق. سنتحرك فقط في أطراف البحيرة. السموم هناك ليست عنيفة كالأعماق، لذا بزراعتنا، يمكننا التحمل لفترة. أعددت أيضًا حبوب إزالة السم كافية للاستمرار حتى ننسحب. خذ هذه الرمز الأمري. عندما تصل إلى المدخل، احطمها، وسأشعر بها.”
“بما أن الشيخ تشو فكر في الأمر، إذا تمكنت من تسوية أمري بسلاسة، سأفكر في الانضمام إليكم”، قال تشين سانغ، آخذًا الرمز.
“بما أن الشيخ تشو فكر في الأمر، إذا تمكنت من تسوية أمري بسلاسة، سأفكر في الانضمام إليكم”، قال تشين سانغ، آخذًا الرمز.
فقط بتفعيل تحول الشيطان السماوي يمكن لتشين سانغ قمع رد الفعل بالقوة وقيادة التجسد للقتال.
داخليًا، حسب أنه حتى بدون دعوة الشيخ تشو، سيرغب في رحلة إلى بحيرة زهرة السماء إذا سنحت الفرصة، ليرى ما إذا كانت قدرات الدودة السمينة تستطيع كسب له أي فائدة. إذا استطاع مساعدة الشيخ تشو على طول الطريق، كلما كان أفضل.
بدت شوائب إضافية تُطرد، رغم أنها لا تقارب تأثير اختراقه الأخير. اندفعت موجة بعد موجة من الطاقة الدوائية، وتحمل تشين سانغ كلها.
كان يعرف الرجل جيدًا ويثق في شخصيته؛ إذا وصل الشيخ تشو حقًا إلى عالم الرضيع الروحي، سيكسب تشين سانغ حليفًا قويًا. بالطبع، فهم تشين سانغ أيضًا أن تشكيل الرضيع الروحي ليس أمرًا سهلاً.
من تحت قبعة الخيزران، مر نظر تشين سانغ على الشيخ تشو، وهز رأسه: “مررت فقط؛ لم أجرؤ على الدخول. الشيخ تشو، أنت لا تخطط للذهاب داخل بحيرة زهرة السماء، أليس كذلك؟ إنها واحدة من ثلاثة أراضي سم قاتلة في قاعة القتل السبعة.”
(نهاية الفصل)
لم يمكن طرد النية الشيطانية العطشة للدم. بمجرد الإفراج عنه، سيكون التجسد الخارجي شيطانًا حقيقيًا، وسيكون تشين سانغ نفسه الهدف الأول.
أومأ الشيخ تشو: “نعم. تصرفت متأخرًا قليلاً. التعاويذ خارجًا قسمت منذ زمن، والقليلة التي ظهرت لاحقًا بيعت بأسعار فلكية. مثل المرة السابقة، يجب أن أقوم بمهمة للتحالف أولاً. لحسن الحظ، بين من يسافرون معنا هناك داويان صديقان لي؛ يمكنهما الاعتناء بي قليلاً.”
