الفصل 937: القسم
“بما أنه جاء مباشرة بعد مغادرتي المرة السابقة، فمن المؤكد أنه لاحظ آثاري آنذاك. هذا الرجل يملك صبرًا حقيقيًا، ينتظر هنا كصياد لعقود!” أظلم وجه تشين سانغ وهو يرفع رأسه: “يجب أن يكون يطمع في كنز ما داخل الأرض الشبحية.”
لو كان خصمه في المرحلة المبكرة من الرضيع الروحي فقط، فربما كان لدى تشين سانغ فرصة ضئيلة للبقاء في مكان غريب كـنهاية الضباب الأرجواني، باستخدام تقنية التحكم بالبرق وطرقه الأخرى.
شرح باي الخطة بالتفصيل.
لكن الآن، مع خبير لا يقل عن الشيطان اللورد وزعيم طائفة الطريق السماوي يحرس خارج لهيب الشياطين، لم يستطع تخيل كيف يمكنه الهروب تحت مثل هذه العيون.
مر لمحة من الحيرة على وجه باي. هز رأسه بابتسامة مريرة: “لا أعرف. ربما، في الحياة، جعلت هذا القسم فقط لتهدئة البال. أعرف فقط أن داخل هذه الأرض الشبحية توجد مصفوفة كبرى لإيصال الأرواح إلى الخلاص. ربما تركتها بنفسي. سواء كانت قادرة على فدائها أم لا، يعتمد على القدر. هذا القسم هو السبب في تحملي. فقط بتحقيقه يمكنني البحث عن من أكون حقًا.”
“بما أنه جاء مباشرة بعد مغادرتي المرة السابقة، فمن المؤكد أنه لاحظ آثاري آنذاك. هذا الرجل يملك صبرًا حقيقيًا، ينتظر هنا كصياد لعقود!” أظلم وجه تشين سانغ وهو يرفع رأسه: “يجب أن يكون يطمع في كنز ما داخل الأرض الشبحية.”
وضع باي خطته بسرعة: “بعد ذلك، سأفعّل المصفوفة الكبرى، أضرب الحاجز مباشرة، وأوصل الأرواح. بمجرد تحطم الحاجز، سينفجر الضباب الشبحي المحبوس. مع اندماج كل هذه القوى، سيكون الاضطراب هائلاً. الشخص خارجًا سيتفاجأ ويُصاب برد الفعل. في الفوضى، يمكننا اغتنام الفرصة للهروب…”
سخر باي: “ما الغرض الآخر؟ ألم تكن أنت أيضًا تعتقد سابقًا أن كنزًا قديمًا محبوس خلف الحواجز الشيطانية؟ على مر السنين، حاول لا يُحصى من الممارسين كسرها، لكنهم جميعًا فشلوا. وإلا لكنت هربت من هذا السجن منذ زمن. من كان يظن أن هذا مجرد مكان ميت مغلق بالحواجز، مليء فقط بأرواح متجولة وجبال عظام؟”
أعطاه تشين سانغ نظرة طويلة، ثم ضحك بخفة: “لا تفرح سريعًا. لم نتحدث بعد عن الأمر الحقيقي. ماذا تريدني أن أفعل؟ ما شروط هذه الصفقة؟”
“تريد المساومة معي. هل لديك طريقة لخداع السماء وإخراجي؟” سأل تشين سانغ.
عبس تشين سانغ قليلاً. بعد تردد قصير، رفس كمه، فطارت ثلاث رايات شيطانية صغيرة تدور في الهواء. بما أنه لم يوجه جوهره الحقيقي إليها، لم تكشف لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
“بالفعل!” عند رؤية تشين سانغ مستعدًا أخيرًا للحديث عن الأعمال، ازداد باي نفاد صبر: “ليس فقط إخراجك، بل أنوي الخروج معك. لذا يمكنك الثقة بي تمامًا.”
“قلت لك سابقًا أنني تحملت هذه الأرض الشبحية المظلمة بسبب هوس. هل تعرف ما هو هذا الهوس؟” دون انتظار إجابة تشين سانغ، قال باي بهدوء: “إنه هوس وقسم في آن واحد. تحللت ذكرياتي كلها. نسيت من كنت. بقي هذا القسم فقط، ذكري الوحيد الباقي، لم أنسَه أبدًا.”
توقف تشين سانغ، مفاجأً: “تستطيع مغادرة الأرض الشبحية؟ رغم أن زراعتي منخفضة، إلا أنني أرى قليلاً. هذا الحاجز الشيطاني غريب فعلاً. إن لم أكن مخطئًا، فمن وضعه قصد حبس أمثالك هنا إلى الأبد، دون تناسخ. الآن بعد أن استوليت على جسد ياكشا طائرة، ألم تعد تخاف من ختم الحاجز الشيطاني؟ يمكنني محاولة مساعدتك، لكن إذا أثرت غضب الحواجز، سنتحول كلانا إلى رماد تحت اللهب.”
إذن اللهب لا يحجب مدخل الخليج فقط، بل يتغلغل في الحاجز كله. بهذه الطريقة، يمكنني صياغة ثمانية عشر راية سرًا. بعد الاستماع، أصبح تعبير تشين سانغ تأمليًا.
سكت باي للحظة قبل أن يرد بهدوء: “يبدو أن لديك بعض الفهم لطريق الحواجز. لكن الحاجز ضعف بعد العصور، وقوته لم تعد كما كانت. لذا لا عجب أنك ترى بعض الثغرات. أنت محق، لم أندمج تمامًا مع هذا الجسد. حتى بمساعدتك، لا أستطيع كسر قيودي بعد. لهذا السبب يجب أن أرى أولاً الأداة التي تستخدمها للسيطرة على لهيب الشياطين…” توقف نبرته.
سخر باي: “ما الغرض الآخر؟ ألم تكن أنت أيضًا تعتقد سابقًا أن كنزًا قديمًا محبوس خلف الحواجز الشيطانية؟ على مر السنين، حاول لا يُحصى من الممارسين كسرها، لكنهم جميعًا فشلوا. وإلا لكنت هربت من هذا السجن منذ زمن. من كان يظن أن هذا مجرد مكان ميت مغلق بالحواجز، مليء فقط بأرواح متجولة وجبال عظام؟”
عبس تشين سانغ قليلاً. بعد تردد قصير، رفس كمه، فطارت ثلاث رايات شيطانية صغيرة تدور في الهواء. بما أنه لم يوجه جوهره الحقيقي إليها، لم تكشف لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
وضع باي خطته بسرعة: “بعد ذلك، سأفعّل المصفوفة الكبرى، أضرب الحاجز مباشرة، وأوصل الأرواح. بمجرد تحطم الحاجز، سينفجر الضباب الشبحي المحبوس. مع اندماج كل هذه القوى، سيكون الاضطراب هائلاً. الشخص خارجًا سيتفاجأ ويُصاب برد الفعل. في الفوضى، يمكننا اغتنام الفرصة للهروب…”
“هذا هو!” لمعت عينا باي ببريق، وجهه يفيض بالفرح: “اللهب محبوس داخل هذه الرايات. الثلاث ترتبط لتشكل مصفوفة كبرى! العمود الأسود الذي أخرجته سابقًا بدا مشابهًا جدًا لهذه الأعمدة. هل كنت تخطط لجمع المزيد من اللهب لصنع رايات إضافية؟”
مر لمحة من الحيرة على وجه باي. هز رأسه بابتسامة مريرة: “لا أعرف. ربما، في الحياة، جعلت هذا القسم فقط لتهدئة البال. أعرف فقط أن داخل هذه الأرض الشبحية توجد مصفوفة كبرى لإيصال الأرواح إلى الخلاص. ربما تركتها بنفسي. سواء كانت قادرة على فدائها أم لا، يعتمد على القدر. هذا القسم هو السبب في تحملي. فقط بتحقيقه يمكنني البحث عن من أكون حقًا.”
بعد لحظة صمت، رد تشين سانغ: “عيناك حادتان. نعم، عدت إلى الأرض الشبحية بالضبط لتهذيب هذه الأداة…”
فرح باي: “سأبذل قصارى جهدي للمساعدة!”
في هذه النقطة، لم يكن الإخفاء مفيدًا. شرح خطته باختصار: تهذيب خيوط الروح، الاستيلاء على لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، وإعادة صياغة الرايات. في النهاية، نظر إلى باي بابتسامة خفيفة: “يبدو أن الأرواح الحقودة هنا كانت على الأرجح معارفك القديمة. لن تعارض تهذيبي لخيوط الروح، أليس كذلك؟”
بعد لحظة صمت، رد تشين سانغ: “عيناك حادتان. نعم، عدت إلى الأرض الشبحية بالضبط لتهذيب هذه الأداة…”
عند هذه الكلمات، لم يجب باي فورًا. تحول نظره إلى عميق، كأنه يخترق سنوات لا نهائية ونهر الزمن.
سكت باي للحظة قبل أن يرد بهدوء: “يبدو أن لديك بعض الفهم لطريق الحواجز. لكن الحاجز ضعف بعد العصور، وقوته لم تعد كما كانت. لذا لا عجب أنك ترى بعض الثغرات. أنت محق، لم أندمج تمامًا مع هذا الجسد. حتى بمساعدتك، لا أستطيع كسر قيودي بعد. لهذا السبب يجب أن أرى أولاً الأداة التي تستخدمها للسيطرة على لهيب الشياطين…” توقف نبرته.
“قلت لك سابقًا أنني تحملت هذه الأرض الشبحية المظلمة بسبب هوس. هل تعرف ما هو هذا الهوس؟” دون انتظار إجابة تشين سانغ، قال باي بهدوء: “إنه هوس وقسم في آن واحد. تحللت ذكرياتي كلها. نسيت من كنت. بقي هذا القسم فقط، ذكري الوحيد الباقي، لم أنسَه أبدًا.”
“إذن تنوي منعي من تهذيب خيوط الروح؟” ضاقت عينا تشين سانغ، تومضان بخطر.
استدار لينظر إلى أعماق الأرض الشبحية. هناك، اندفع الضباب الشبحي كبحر، وتراكمت العظام البيضاء جبالاً.
الفصل 937: القسم
فقدت الأرواح الحقودة ذكاءها وذاتها، تتجول حائرة، محاصرة إلى الأبد بالحاجز، دون أمل في التناسخ.
“إذن تنوي منعي من تهذيب خيوط الروح؟” ضاقت عينا تشين سانغ، تومضان بخطر.
“يجب أن أكسر الحاجز، أمنحها التحرر، وأرسلها إلى التناسخ!” نظر باي إلى تشين سانغ، عيناه صافيتان، صوته يرن بالعزم المهيب.
سكت باي للحظة قبل أن يرد بهدوء: “يبدو أن لديك بعض الفهم لطريق الحواجز. لكن الحاجز ضعف بعد العصور، وقوته لم تعد كما كانت. لذا لا عجب أنك ترى بعض الثغرات. أنت محق، لم أندمج تمامًا مع هذا الجسد. حتى بمساعدتك، لا أستطيع كسر قيودي بعد. لهذا السبب يجب أن أرى أولاً الأداة التي تستخدمها للسيطرة على لهيب الشياطين…” توقف نبرته.
حدق تشين سانغ فيه، الجسد الجثثي المألوف يلمع الآن ببريق لا مثيل له.
سكت باي للحظة قبل أن يرد بهدوء: “يبدو أن لديك بعض الفهم لطريق الحواجز. لكن الحاجز ضعف بعد العصور، وقوته لم تعد كما كانت. لذا لا عجب أنك ترى بعض الثغرات. أنت محق، لم أندمج تمامًا مع هذا الجسد. حتى بمساعدتك، لا أستطيع كسر قيودي بعد. لهذا السبب يجب أن أرى أولاً الأداة التي تستخدمها للسيطرة على لهيب الشياطين…” توقف نبرته.
قسم حمل عبر سنوات لا نهائية أبقاه واقفًا، يتحمل الوحدة واليأس، ينتظر فرصة قد لا تأتي أبدًا.
“هذا هو!” لمعت عينا باي ببريق، وجهه يفيض بالفرح: “اللهب محبوس داخل هذه الرايات. الثلاث ترتبط لتشكل مصفوفة كبرى! العمود الأسود الذي أخرجته سابقًا بدا مشابهًا جدًا لهذه الأعمدة. هل كنت تخطط لجمع المزيد من اللهب لصنع رايات إضافية؟”
“هل التناسخ موجود حقًا؟” سأل تشين سانغ دون وعي، سؤال أزعجه طويلاً. مسح عيناه على جبال العظام: “حتى لو وجد، فقدت هذه الأرواح جوهرها الروحي منذ زمن. كيف يمكن أن تُعاد ولادتها؟ بمجرد كسر الحاجز، ألن تصبح مجرد أشباح متجولة في العالم؟”
وضع باي خطته بسرعة: “بعد ذلك، سأفعّل المصفوفة الكبرى، أضرب الحاجز مباشرة، وأوصل الأرواح. بمجرد تحطم الحاجز، سينفجر الضباب الشبحي المحبوس. مع اندماج كل هذه القوى، سيكون الاضطراب هائلاً. الشخص خارجًا سيتفاجأ ويُصاب برد الفعل. في الفوضى، يمكننا اغتنام الفرصة للهروب…”
مر لمحة من الحيرة على وجه باي. هز رأسه بابتسامة مريرة: “لا أعرف. ربما، في الحياة، جعلت هذا القسم فقط لتهدئة البال. أعرف فقط أن داخل هذه الأرض الشبحية توجد مصفوفة كبرى لإيصال الأرواح إلى الخلاص. ربما تركتها بنفسي. سواء كانت قادرة على فدائها أم لا، يعتمد على القدر. هذا القسم هو السبب في تحملي. فقط بتحقيقه يمكنني البحث عن من أكون حقًا.”
فرح باي: “سأبذل قصارى جهدي للمساعدة!”
“إذن تنوي منعي من تهذيب خيوط الروح؟” ضاقت عينا تشين سانغ، تومضان بخطر.
“قلت لك سابقًا أنني تحملت هذه الأرض الشبحية المظلمة بسبب هوس. هل تعرف ما هو هذا الهوس؟” دون انتظار إجابة تشين سانغ، قال باي بهدوء: “إنه هوس وقسم في آن واحد. تحللت ذكرياتي كلها. نسيت من كنت. بقي هذا القسم فقط، ذكري الوحيد الباقي، لم أنسَه أبدًا.”
هز باي رأسه: “لا تسيء فهمي. لن أعيقك. بل على العكس، فقط بتهذيب الرايات يمكنك مساعدتي في تحقيق قسمي. لكن فن تهذيب خيوط الروح السري يمكن تعديله. سيكون أكثر تعقيدًا، لكنه كافٍ. الأرواح هنا لا تُحصى. لا تحتاج إلى إبادتها كلها. اسحب خيطًا واحدًا فقط من تشي الروح من كل واحدة، وسيكون ذلك أكثر من كافٍ.”
الفصل 937: القسم
عند سماع ذلك، تأمل تشين سانغ، وخف تعبيره. أومأ قليلاً: “قد يكون ذلك قابلًا للتنفيذ، رغم أنه أكثر تعقيدًا. ومع ذلك، إذا استطعت كبح الأرواح وأمرها بالسماح لي بسحب تشي روحها، فلن تكون العملية أبطأ كثيرًا.”
قسم حمل عبر سنوات لا نهائية أبقاه واقفًا، يتحمل الوحدة واليأس، ينتظر فرصة قد لا تأتي أبدًا.
فرح باي: “سأبذل قصارى جهدي للمساعدة!”
أعطاه تشين سانغ نظرة طويلة، ثم ضحك بخفة: “لا تفرح سريعًا. لم نتحدث بعد عن الأمر الحقيقي. ماذا تريدني أن أفعل؟ ما شروط هذه الصفقة؟”
أعطاه تشين سانغ نظرة طويلة، ثم ضحك بخفة: “لا تفرح سريعًا. لم نتحدث بعد عن الأمر الحقيقي. ماذا تريدني أن أفعل؟ ما شروط هذه الصفقة؟”
“إذن تنوي منعي من تهذيب خيوط الروح؟” ضاقت عينا تشين سانغ، تومضان بخطر.
“ما أحتاجه بسيط. على مر السنين، تطورت في الحاجز الكثير من الثغرات. عندما تحصد اللهب، أريدك أن تتصرف في نقاط معينة، تضعف قوته.”
حدق تشين سانغ فيه، الجسد الجثثي المألوف يلمع الآن ببريق لا مثيل له.
وضع باي خطته بسرعة: “بعد ذلك، سأفعّل المصفوفة الكبرى، أضرب الحاجز مباشرة، وأوصل الأرواح. بمجرد تحطم الحاجز، سينفجر الضباب الشبحي المحبوس. مع اندماج كل هذه القوى، سيكون الاضطراب هائلاً. الشخص خارجًا سيتفاجأ ويُصاب برد الفعل. في الفوضى، يمكننا اغتنام الفرصة للهروب…”
قسم حمل عبر سنوات لا نهائية أبقاه واقفًا، يتحمل الوحدة واليأس، ينتظر فرصة قد لا تأتي أبدًا.
شرح باي الخطة بالتفصيل.
(نهاية الفصل)
إذن اللهب لا يحجب مدخل الخليج فقط، بل يتغلغل في الحاجز كله. بهذه الطريقة، يمكنني صياغة ثمانية عشر راية سرًا. بعد الاستماع، أصبح تعبير تشين سانغ تأمليًا.
عند هذه الكلمات، لم يجب باي فورًا. تحول نظره إلى عميق، كأنه يخترق سنوات لا نهائية ونهر الزمن.
كان قد قلق سابقًا أن الاضطرابات الناتجة عن الاستيلاء على لهيب الجحيم التسعة الشيطاني ستكون مستحيلة الإخفاء وستوقظ العدو خارجًا.
حدق تشين سانغ فيه، الجسد الجثثي المألوف يلمع الآن ببريق لا مثيل له.
(نهاية الفصل)
توقف تشين سانغ، مفاجأً: “تستطيع مغادرة الأرض الشبحية؟ رغم أن زراعتي منخفضة، إلا أنني أرى قليلاً. هذا الحاجز الشيطاني غريب فعلاً. إن لم أكن مخطئًا، فمن وضعه قصد حبس أمثالك هنا إلى الأبد، دون تناسخ. الآن بعد أن استوليت على جسد ياكشا طائرة، ألم تعد تخاف من ختم الحاجز الشيطاني؟ يمكنني محاولة مساعدتك، لكن إذا أثرت غضب الحواجز، سنتحول كلانا إلى رماد تحت اللهب.”
فقدت الأرواح الحقودة ذكاءها وذاتها، تتجول حائرة، محاصرة إلى الأبد بالحاجز، دون أمل في التناسخ.
