الفصل 958: الوحش الغريب
أومأ باي: “لم أتعافَ بعد، وهذا الجسد المليء بتشي الجثة بارز للغاية. ليس من الحكمة أن أتجول به. أما أنت فأنت ماهر في تقنيات الهروب. طالما لا نستفز ممارس رضيع روحي، يمكنك ضمان سلامتنا. إذا لم يكن لديك أمور ملحة، فلم لا ترافقني لبعض الوقت؟ ربما يثير شيء ما ذكرياتي ويساعد في حل محنتنا الحالية.”
“يا داوي، هل تنوي التوجه إلى مكان آخر؟” التفت تشين سانغ وسأل.
“يا داوي، هل تنوي التوجه إلى مكان آخر؟” التفت تشين سانغ وسأل.
أومأ باي: “لم أتعافَ بعد، وهذا الجسد المليء بتشي الجثة بارز للغاية. ليس من الحكمة أن أتجول به. أما أنت فأنت ماهر في تقنيات الهروب. طالما لا نستفز ممارس رضيع روحي، يمكنك ضمان سلامتنا. إذا لم يكن لديك أمور ملحة، فلم لا ترافقني لبعض الوقت؟ ربما يثير شيء ما ذكرياتي ويساعد في حل محنتنا الحالية.”
بعد توقف قصير للتفكير، أومأ تشين سانغ: “حسنًا جدًا. طالما نحافظ على مراقبة الحركة قرب برج السماء، يجب أن نتمكن من العودة في الوقت المناسب. صدفة، لدي أمر أحتاج إلى الاعتناء به أيضًا.”
بعد توقف قصير للتفكير، أومأ تشين سانغ: “حسنًا جدًا. طالما نحافظ على مراقبة الحركة قرب برج السماء، يجب أن نتمكن من العودة في الوقت المناسب. صدفة، لدي أمر أحتاج إلى الاعتناء به أيضًا.”
ومع ذلك، كانت زراعته فقط في منتصف مرحلة تشكيل النواة. رغم أنه مارس بعض التقنيات السرية المتوسطة ووعيه الروحي يفوق ممارسي نفس المرحلة العاديين، فإن حتى التحكم في أداة عليا واحدة كان يرهقه بشدة. التحكم في مصفوفة من عدة أدوات يتطلب أكثر بكثير.
“أوه؟” بدا باي متفاجئًا: “ما الذي تحتاج إلى فعله أيضًا؟ إذن فلنتبع خطاك.”
الانضمام إلى الشيخ تشو في صيد كنوز كان أمرًا مختلفًا تمامًا. كسر حاجز قديم لعالم مخفي لا يمكن إنجازه في وقت قصير.
ربت تشين سانغ على كيس الوحش الروحي عند خصره: “ليس أمرًا كبيرًا. وعدت هذا الرفيق الصغير بمساعدته في العثور على عشب روحي. أصلاً، داخل نهاية الضباب الأرجواني كان هناك نوع من البلورة الأرجوانية يمكن أن تساعد نموه، لكن مصيبة تلو الأخرى منعتني. الآن أعرف أن البلورة الأرجوانية محمية بوحوش شرسة عليا، فلم أجرؤ على قطفها. لا يسعنا إلا تجربة حظنا في بحيرة زهر السماء بدلاً من ذلك.”
الفصل 958: الوحش الغريب
كان الدودة السمينة لا تملك موهبة أخرى سوى إحساس حاد جدًا بالطعام. بمجرد دخول بحيرة زهر السماء، يكفي أن يدورا ويتركا الدودة تبحث بنفسها. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً، ولن يؤخر أمورًا مهمة.
زأر! هز الصوت السحب.
الانضمام إلى الشيخ تشو في صيد كنوز كان أمرًا مختلفًا تمامًا. كسر حاجز قديم لعالم مخفي لا يمكن إنجازه في وقت قصير.
“نأمل ذلك…” قال باي.
“أوه؟ تلك الدودة الروحية التي قاومت السم لنا في الضباب السام؟” نظر باي إلى كيس الوحش الروحي.
وجد تشين سانغ دربًا مخفيًا، تسلل إلى القمة، ووقف خارج الحواجز حيث كانت المنصة مرئية بوضوح. خرج باي شخصيًا، درسها لفترة، وهز رأسه: “لا أتذكر شيئًا عن هذا الجبل.”
تحرك الكيس. تلوّت الدودة السمينة بحماس، واضح أنها سمعت كلام تشين سانغ.
في الطريق، استدعى تشين سانغ الهو ذو الرأسين، ركب ظهره، وجعل باي يراقب بينما هو نفسه وجه نظره نحو برج السماء، وفي الوقت نفسه أخرج رايات الشيطان لتهذيبها وممارستها.
“لم أنظر إليها عن كثب في ذلك الوقت، لكن هذه الدودة حشرة روحية في التحول الثالث، أليس كذلك؟ لقد ربيت حشرتين روحيتين إلى التحول الثالث. هذا يتطلب ثروة هائلة. حتى لو لم يكن لديك سبب لخداعي، لما صدّقت أنك مجرد ممارس متجول”، صاح باي متعجبًا.
“أوه؟” بدا باي متفاجئًا: “ما الذي تحتاج إلى فعله أيضًا؟ إذن فلنتبع خطاك.”
ابتسم تشين سانغ بخفة: “كان معظمها حظًا. صادفت دواءً خاصًا سمح لي بتربيتهما. هذه الدودة السمينة لم تكلفني جهدًا كبيرًا فعلاً. تلك البلورة الأرجوانية وجدتها بنفسها. بدلاً من ذلك، كانت قدراتها مفيدة جدًا لي. بدون درعها الواقي من السم، لما تجرأت على دخول أعماق نهاية الضباب الأرجواني، ولما التقيتك. قاعة القتل السبعة تغطي مساحة شاسعة، مليئة بالأطلال القديمة. بعضها يضاهي برج السماء. من يدري، ربما يثير شيء هنا ذكرياتك. يجب أن ننطلق بسرعة.”
ابتسم تشين سانغ بخفة: “كان معظمها حظًا. صادفت دواءً خاصًا سمح لي بتربيتهما. هذه الدودة السمينة لم تكلفني جهدًا كبيرًا فعلاً. تلك البلورة الأرجوانية وجدتها بنفسها. بدلاً من ذلك، كانت قدراتها مفيدة جدًا لي. بدون درعها الواقي من السم، لما تجرأت على دخول أعماق نهاية الضباب الأرجواني، ولما التقيتك. قاعة القتل السبعة تغطي مساحة شاسعة، مليئة بالأطلال القديمة. بعضها يضاهي برج السماء. من يدري، ربما يثير شيء هنا ذكرياتك. يجب أن ننطلق بسرعة.”
“حسنًا!” عاد باي إلى كيس الجثث الدمية. غادر تشين سانغ الغابة بهدوء، درس خريطته الجيومانسية لفترة، خطط طريقًا، وطار نحو أطلال قريبة تُدعى جبل المنصة السماوية.
استشعر الهو ذو الرأسين الخطر أيضًا. ارتجف جسده وتوقف فورًا، هابطًا بخفة دون صوت. انتفض تشين سانغ، وضع الرايات بسرعة، قفز من على ظهر الوحش، وتسلل إلى قمة الجبل.
في الطريق، استدعى تشين سانغ الهو ذو الرأسين، ركب ظهره، وجعل باي يراقب بينما هو نفسه وجه نظره نحو برج السماء، وفي الوقت نفسه أخرج رايات الشيطان لتهذيبها وممارستها.
تغير تعبير تشين سانغ، وشكّل ختمًا بسرعة لسحب اللهب إلى الرايات.
كان ماهرًا بالفعل في الرايات ويستطيع التحكم في ثلاث بسهولة. لكن التعامل مع أكثر من ذلك كان مرهقًا. ضغط آخر جاء من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. سيستغرق وقتًا للتكيف قبل أن يتمكن من استخدامها بحرية.
بدت صاحبة ذلك الضوء مذعورة، واضح أنها تفر من شيء ما. بالفعل، في اللحظة التالية دوى زئير وحشي مدوٍ خلفها.
الخطر يلوح أمامه، والوقت قصير. أي زيادة في القوة تعني أملًا أكبر في النجاة. أخرج ست رايات معًا وحاول التحكم فيها. كان هناك تصلب واضح في تعامله. عند الجمع، شكّلت الست مصفوفة قوتها تضاهي أداة عليا الدرجة.
في الطريق، استدعى تشين سانغ الهو ذو الرأسين، ركب ظهره، وجعل باي يراقب بينما هو نفسه وجه نظره نحو برج السماء، وفي الوقت نفسه أخرج رايات الشيطان لتهذيبها وممارستها.
ومع ذلك، كانت زراعته فقط في منتصف مرحلة تشكيل النواة. رغم أنه مارس بعض التقنيات السرية المتوسطة ووعيه الروحي يفوق ممارسي نفس المرحلة العاديين، فإن حتى التحكم في أداة عليا واحدة كان يرهقه بشدة. التحكم في مصفوفة من عدة أدوات يتطلب أكثر بكثير.
“حسنًا!” عاد باي إلى كيس الجثث الدمية. غادر تشين سانغ الغابة بهدوء، درس خريطته الجيومانسية لفترة، خطط طريقًا، وطار نحو أطلال قريبة تُدعى جبل المنصة السماوية.
بعد جهد كبير، نجح تشين سانغ أخيرًا في تثبيت الرايات حتى لا تنهار المصفوفة. ارتجفت الرايات. انسكبت أكاليل من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، تجتمع في المركز في كتلة، لكن تمامًا عندما كانت على وشك التشكل، انفجرت.
كان ماهرًا بالفعل في الرايات ويستطيع التحكم في ثلاث بسهولة. لكن التعامل مع أكثر من ذلك كان مرهقًا. ضغط آخر جاء من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. سيستغرق وقتًا للتكيف قبل أن يتمكن من استخدامها بحرية.
تغير تعبير تشين سانغ، وشكّل ختمًا بسرعة لسحب اللهب إلى الرايات.
أقر تشين سانغ بهمهمة: “لا عجلة.”
“كما توقعت، ليس سهلاً. يجب ألا أثبت الرايات فقط، بل أدفع اللهب أيضًا. وعيي الروحي ما زال ضعيفًا جدًا. ومع ذلك، بمجرد أن أعتاد على هذه المصفوفة، يجب أن أتمكن من استخدام ست رايات في القتال. بعد الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، يمكنني تجربة تسع. حتى بضع ضربات حينها ستحمل قوة هائلة…” تمتم لنفسه دون إحباط، مستقرًا عقله لتهذيب الأداة أكثر.
حسب اسمه، كانت على القمة منصة سماوية. كانت المنصة عارية، بدون قاعات أو قصور على جانبيها. ومع ذلك، كانت القمة مغطاة بحواجز سماوية كثيفة، محاطة بضباب متمايل يشبه القاعة الداخلية. كانت خطيرة للغاية. يشتبه البعض أنها كانت منصة قتال قديمة لممارس.
اندفع الهو ذو الرأسين عبر الجبال. كلما استشعر خطرًا، كان باي يعطي تحذيرًا في الوقت المناسب. قبل فترة طويلة، وصلا إلى سفح جبل المنصة السماوية.
“يا داوي، هل تنوي التوجه إلى مكان آخر؟” التفت تشين سانغ وسأل.
“جبل المنصة السماوية وبرج السماء هما أبرز موقعين في القاعة الخارجية. هذا أيضًا عالم مخفي مشهور. يُقال إن كنزًا عليًا ظهر هنا ذات مرة، أشعل معركة رضيع روحي امتدت حتى بحر تسانغ لانغ”، تمتم تشين سانغ وهو يحدق في الجبل.
أقر تشين سانغ بهمهمة: “لا عجلة.”
حسب اسمه، كانت على القمة منصة سماوية. كانت المنصة عارية، بدون قاعات أو قصور على جانبيها. ومع ذلك، كانت القمة مغطاة بحواجز سماوية كثيفة، محاطة بضباب متمايل يشبه القاعة الداخلية. كانت خطيرة للغاية. يشتبه البعض أنها كانت منصة قتال قديمة لممارس.
استشعر الهو ذو الرأسين الخطر أيضًا. ارتجف جسده وتوقف فورًا، هابطًا بخفة دون صوت. انتفض تشين سانغ، وضع الرايات بسرعة، قفز من على ظهر الوحش، وتسلل إلى قمة الجبل.
نظر حوله، لم يجد تشين سانغ أثرًا لآخرين. قيل إنه بعد تلك المعركة، لم تظهر كنوز على الجبل مرة أخرى. لا بد أن الداخل قد نُهب بالكامل، لذا قليلون يغامرون هنا الآن.
اختبأ خلف صخرة، ونظر من خلفها. امتدت أمامه سلسلة جبال لا نهائية، وفي البعيد التقطت رؤيته الجانبية برج السماء الشاهق يخترق السماء.
وجد تشين سانغ دربًا مخفيًا، تسلل إلى القمة، ووقف خارج الحواجز حيث كانت المنصة مرئية بوضوح. خرج باي شخصيًا، درسها لفترة، وهز رأسه: “لا أتذكر شيئًا عن هذا الجبل.”
أقر تشين سانغ بهمهمة: “لا عجلة.”
أقر تشين سانغ بهمهمة: “لا عجلة.”
“لم أنظر إليها عن كثب في ذلك الوقت، لكن هذه الدودة حشرة روحية في التحول الثالث، أليس كذلك؟ لقد ربيت حشرتين روحيتين إلى التحول الثالث. هذا يتطلب ثروة هائلة. حتى لو لم يكن لديك سبب لخداعي، لما صدّقت أنك مجرد ممارس متجول”، صاح باي متعجبًا.
استدار ونزل. بعد فترة، وصلا إلى عالم مخفي مشهور ثانٍ. ما زال باي لا يتذكر شيئًا.
“كما توقعت، ليس سهلاً. يجب ألا أثبت الرايات فقط، بل أدفع اللهب أيضًا. وعيي الروحي ما زال ضعيفًا جدًا. ومع ذلك، بمجرد أن أعتاد على هذه المصفوفة، يجب أن أتمكن من استخدام ست رايات في القتال. بعد الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، يمكنني تجربة تسع. حتى بضع ضربات حينها ستحمل قوة هائلة…” تمتم لنفسه دون إحباط، مستقرًا عقله لتهذيب الأداة أكثر.
“هذا المكان ليس بعيدًا عن بحيرة زهر السماء. لنتوجه إليها أولاً.” لم يبد تشين سانغ إحباطًا. كان نبرته مليئة بالتوقع: “نهاية الضباب الأرجواني وبحيرة زهر السماء كلاهما أرض سامة. ربما تتعرف على شيء هناك.”
حسب اسمه، كانت على القمة منصة سماوية. كانت المنصة عارية، بدون قاعات أو قصور على جانبيها. ومع ذلك، كانت القمة مغطاة بحواجز سماوية كثيفة، محاطة بضباب متمايل يشبه القاعة الداخلية. كانت خطيرة للغاية. يشتبه البعض أنها كانت منصة قتال قديمة لممارس.
“نأمل ذلك…” قال باي.
بدت صاحبة ذلك الضوء مذعورة، واضح أنها تفر من شيء ما. بالفعل، في اللحظة التالية دوى زئير وحشي مدوٍ خلفها.
دار الهو ذو الرأسين، يندفع نحو بحيرة زهر السماء، بينما استمر تشين سانغ في التعود على مصفوفة الرايات. في منتصف الطريق، تمامًا عندما كانا على وشك عبور سلسلة جبال، صاح باي فجأة بحدة: “توقف! هناك شيء أمامنا!”
“كما توقعت، ليس سهلاً. يجب ألا أثبت الرايات فقط، بل أدفع اللهب أيضًا. وعيي الروحي ما زال ضعيفًا جدًا. ومع ذلك، بمجرد أن أعتاد على هذه المصفوفة، يجب أن أتمكن من استخدام ست رايات في القتال. بعد الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، يمكنني تجربة تسع. حتى بضع ضربات حينها ستحمل قوة هائلة…” تمتم لنفسه دون إحباط، مستقرًا عقله لتهذيب الأداة أكثر.
استشعر الهو ذو الرأسين الخطر أيضًا. ارتجف جسده وتوقف فورًا، هابطًا بخفة دون صوت. انتفض تشين سانغ، وضع الرايات بسرعة، قفز من على ظهر الوحش، وتسلل إلى قمة الجبل.
بدت صاحبة ذلك الضوء مذعورة، واضح أنها تفر من شيء ما. بالفعل، في اللحظة التالية دوى زئير وحشي مدوٍ خلفها.
اختبأ خلف صخرة، ونظر من خلفها. امتدت أمامه سلسلة جبال لا نهائية، وفي البعيد التقطت رؤيته الجانبية برج السماء الشاهق يخترق السماء.
اختبأ خلف صخرة، ونظر من خلفها. امتدت أمامه سلسلة جبال لا نهائية، وفي البعيد التقطت رؤيته الجانبية برج السماء الشاهق يخترق السماء.
من الأمام جاء صوت انفجار صوتي حاد. سرعان ما رآه تشين سانغ. انطلق شريط ضوء هروب من الغابة البعيدة، ساطع لدرجة أنه مرئي حتى من بعيد.
حسب اسمه، كانت على القمة منصة سماوية. كانت المنصة عارية، بدون قاعات أو قصور على جانبيها. ومع ذلك، كانت القمة مغطاة بحواجز سماوية كثيفة، محاطة بضباب متمايل يشبه القاعة الداخلية. كانت خطيرة للغاية. يشتبه البعض أنها كانت منصة قتال قديمة لممارس.
داخل قاعة القتل السبعة، إلا في ظروف حرجة، لا يجرؤ أي ممارس على إظهار تقنيات هروب بهذه الجرأة. فعل ذلك يخاطر بجذب وحوش شرسة أو ممارسين آخرين، مما يضعه في خطر شديد.
أقر تشين سانغ بهمهمة: “لا عجلة.”
بدت صاحبة ذلك الضوء مذعورة، واضح أنها تفر من شيء ما. بالفعل، في اللحظة التالية دوى زئير وحشي مدوٍ خلفها.
أومأ باي: “لم أتعافَ بعد، وهذا الجسد المليء بتشي الجثة بارز للغاية. ليس من الحكمة أن أتجول به. أما أنت فأنت ماهر في تقنيات الهروب. طالما لا نستفز ممارس رضيع روحي، يمكنك ضمان سلامتنا. إذا لم يكن لديك أمور ملحة، فلم لا ترافقني لبعض الوقت؟ ربما يثير شيء ما ذكرياتي ويساعد في حل محنتنا الحالية.”
زأر! هز الصوت السحب.
كان الدودة السمينة لا تملك موهبة أخرى سوى إحساس حاد جدًا بالطعام. بمجرد دخول بحيرة زهر السماء، يكفي أن يدورا ويتركا الدودة تبحث بنفسها. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً، ولن يؤخر أمورًا مهمة.
(نهاية الفصل)
كان ماهرًا بالفعل في الرايات ويستطيع التحكم في ثلاث بسهولة. لكن التعامل مع أكثر من ذلك كان مرهقًا. ضغط آخر جاء من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. سيستغرق وقتًا للتكيف قبل أن يتمكن من استخدامها بحرية.
“نأمل ذلك…” قال باي.
