الفصل 962: تحت البحيرة
جسده الحقيقي، تجسيده الخارجي، مع باي الذي لم يتعافَ بعد من الإفراط في التمدد، والهو ذو الرأسين، يمكنهم التعامل مع ثلاثة منهم على الأكثر، وحتى ذلك بدون ضمان النصر.
لم يكن تشين سانغ مهتمًا بشكل خاص بمخططات عرق الشياطين. أمور بهذا الحجم كانت شأن خبراء عالم الرضيع الروحي من العرقين.
نمت الطحالب السامة كثيفة وطويلة، أقصرها بطول إنسان، وأطولها كالأشجار القديمة. مجتمعة، تتوهج بلمعان أخضر، كبحار من الضوء.
رغم أنه لم يكن ممارسًا من بحر تسانغ لانغ، وقلبه يشتاق للعودة إلى مجال بارد صغير، إلا أنه كبشري لم يتردد في فعل ما في وسعه.
نمت الطحالب السامة كثيفة وطويلة، أقصرها بطول إنسان، وأطولها كالأشجار القديمة. مجتمعة، تتوهج بلمعان أخضر، كبحار من الضوء.
لو سنحت له فرصة قتل هؤلاء الجواسيس الشياطين، لما أظهر أدنى رحمة. للأسف، كان الشياطين الحاضرون جميعًا من عشائر ملكية عظمى في بحر الشياطين. دماؤهم استثنائية، وكل واحد منهم يملك قوة هائلة.
بعض الطحالب كانت تتفتح، ومعظمها مزهر بالفعل. تطفو قرون بذورها كبراعم زهور على ريح غير مرئية، تصدر حفيفًا وهي تدور في بحار من الزهور تتلوى وتتدفق بلا نهاية.
الجنية تساي يي وغو هينغ مثالان بارزان. واحدة تحمل دم الفينيق الغامض، والأخرى سليل عشيرة الجياو الملكية. كلاهما يحمل دماء شيطانية عليا، قوتهما تتحدى المقاييس العادية.
رؤيتهم يعتمدون على الحبات للوقاية من السم، تنهد تشين سانغ داخليًا. لو كانت أداة أو شيء مشابه للوقاية من السم، لكان استطاع تعطيل أحدهم بمجرد بدء القتال. لكن ضوء التلويث الدموي الإلهي الخاص به لن يفيد هنا.
كانت إتقانهما لتقنيات الهروب مذهلة لدرجة أذهلت تشين سانغ. عندما تتقدم زراعته وجسده أكثر، ستتفوق سرعته وتقنية هروبه على هذين الشيطانين. الآن، مع ذلك، كان يفتقر إلى الثقة في قدرته على التخلص منهما.
كان يُشار إليها بجسر خشبي قديم آخر، مثل الذي رآه سابقًا. تطفو بتلات لا تُحصى في الهواء، حالمة وساحرة، ومع ذلك تخفي سمومًا قاتلة.
لو تصرف بتهور أو كشف خللًا في تنكره، سيواجه هجومًا مشتركًا من سبعة خبراء عليا. تقنية الهروب التي كان يفخر بها دائمًا بدت شبه عديمة الفائدة أمام هؤلاء الشياطين العظماء.
كانت تضاريس بحيرة زهر السماء غير مستوية، مع جبال ترتفع داخلها. كان المكان مشرقًا بشكل غير عادي، ومع ذلك لسبب غريب كانت الرؤية محدودة. في البعيد، يذوب كل شيء في الظلام.
جسده الحقيقي، تجسيده الخارجي، مع باي الذي لم يتعافَ بعد من الإفراط في التمدد، والهو ذو الرأسين، يمكنهم التعامل مع ثلاثة منهم على الأكثر، وحتى ذلك بدون ضمان النصر.
كانت إتقانهما لتقنيات الهروب مذهلة لدرجة أذهلت تشين سانغ. عندما تتقدم زراعته وجسده أكثر، ستتفوق سرعته وتقنية هروبه على هذين الشيطانين. الآن، مع ذلك، كان يفتقر إلى الثقة في قدرته على التخلص منهما.
كان هؤلاء الشياطين ذكيين مثل البشر. لن ينتظروا ساكنين ليُضربوا بالبرق. بمجرد تعاونهم، ستنحصر قوة القتل لتقنية التحكم بالبرق.
كان يوان تشو ثرثارًا جدًا. طائرًا بجانب تشين سانغ، تحدث بلا توقف، يتخيل كيف سيُكافأ بعد تقديم إسهام عظيم، وكيف ستكون حياته خالية من الهموم بعد اجتياز محنة التحول.
في أحسن الأحوال، قد يجد لحظة مفاجأة لإصابة واحد أو اثنين بجروح خطيرة. لكن بينما ينفذ تقنيات الداو، سيغتنم الآخرون الفرصة للهجوم. القتال ضد عدد كبير لن يعطيه أي فرصة. حتى مع سائل اليشم ذو الثلاثة إشعاعات، سيكون العثور على فرصة أخرى للعمل صعبًا. ستكون حالته خطيرة للغاية.
فكر في خطة دفع النمور لتأكل الذئاب[2].
في الوقت الحالي، كان خياره الوحيد هو الحفاظ على تنكره بلا عيب، تجنب الشك، ثم البحث عن فرصة للهروب. دار عقله بسرعة وهو يفكر في كيفية خداعهم.
في كل مكان مستنقعات سامة، ومع ذلك لم يقتصر الخطر على تلك المياه. تتلألأ أحيانًا تموجات في بحر الزهور فوقهم، خافتة للعين. كانت هذه علامات حواجز قديمة، لم يجرؤ أحد على اختبار قوتها.
تحدثت الجنية تساي يي فجأة: “المكان في بحيرة زهر السماء اكتشفته أنا. في المرة السابقة بحثت لفترة طويلة قبل العثور عليه. لا تقلقوا، ليس في قاع البحيرة تمامًا. السم هناك ليس شديدًا. من يفتقر إلى تقنيات الوقاية من السم، تناولوا إحدى هذه الحبات المصنعة من غدة سم أفعى الألف عام. لمدة ساعة، ستحميكم من أسوأ السموم.”
قادت الجنية تساي يي، المألوفة بالطريق، المجموعة إلى الأمام. امتد الجسر بعيدًا داخل البحيرة، يأخذهم إلى العمق. سرعان ما وصلوا إلى نهايته.
بينما كانت تتحدث، أخرجت قارورة يشم مليئة بحبات غريبة الألوان. لم يتناول غو هينغ ولا الجنية تساي يي واحدة، ولا الرجل الكئيب من دم غوي تشه[1].
من خارج الجسر، بدا اللمعان أخضر. لكن عند الصعود على الجسر، ما قابلهم كان ضوءًا أزرق سماوي، صافيًا كسماء بلورية.
قبل يوان تشو، رغم أنه من عشيرة الجياو نفسها مثل غو هينغ، حبة دون تردد وابتلعها.
“بحيرة زهر السماء ليست مكانًا لإخفاء آثارنا. ابقوا يقظين. إذا صادفتم ممارس خالد، اقتلوه فورًا.” أمر غو هينغ البارد أعاد الجميع من سحر المنظر.
مدت الجنية تساي يي القارورة نحو تشين سانغ. بعد نجاته للتو من أزمة، استرخى تشين سانغ قليلاً ورفض بسرعة بحركات متكررة.
كان الجسر متداخلاً بين امتدادات لا نهائية من الطحالب السامة. إلى مد البصر، امتدت الطحالب إلى أعماق البحيرة دون نهاية.
شكر في سره أنه يملك الدودة السمينة. بدونها، لكان تنكره كسليل عشيرة الحمام اليشمي انكشف فورًا، إذ لم يكن ليصمد أمام أثر من الضباب السام.
حاول تشين سانغ عمدًا التأخر، لكن تشكيلهم كان منظمًا جدًا، كل واحد يحافظ على مسافة قصيرة فقط من الذي يليه. لم يكن لديه فرصة للانسلال. لم يسعه إلا الانتظار حتى يدخلوا بحيرة زهر السماء للبحث عن فرصة.
رؤيتهم يعتمدون على الحبات للوقاية من السم، تنهد تشين سانغ داخليًا. لو كانت أداة أو شيء مشابه للوقاية من السم، لكان استطاع تعطيل أحدهم بمجرد بدء القتال. لكن ضوء التلويث الدموي الإلهي الخاص به لن يفيد هنا.
كان هؤلاء الشياطين ذكيين مثل البشر. لن ينتظروا ساكنين ليُضربوا بالبرق. بمجرد تعاونهم، ستنحصر قوة القتل لتقنية التحكم بالبرق.
عندما انتهى الشياطين من تناول حباتهم، أعطى غو هينغ أمرًا. فعّلوا جميعًا تقنيات هروبهم وطاروا بهدوء نحو بحيرة زهر السماء.
(نهاية الفصل)
حاول تشين سانغ عمدًا التأخر، لكن تشكيلهم كان منظمًا جدًا، كل واحد يحافظ على مسافة قصيرة فقط من الذي يليه. لم يكن لديه فرصة للانسلال. لم يسعه إلا الانتظار حتى يدخلوا بحيرة زهر السماء للبحث عن فرصة.
سيجذب هؤلاء الشياطين إلى خبير الرضيع الروحي المنتظر على السهل القاحل. ثم، بينما يقاتلون بعضهم، يمكنه الانسلال. لكن بعد تفكير قصير، رفض الخطة.
كان يوان تشو ثرثارًا جدًا. طائرًا بجانب تشين سانغ، تحدث بلا توقف، يتخيل كيف سيُكافأ بعد تقديم إسهام عظيم، وكيف ستكون حياته خالية من الهموم بعد اجتياز محنة التحول.
مختلطًا بالمجموعة، جالت عينا تشين سانغ بلا هدوء. ظل يبحث عن فرصة للهروب.
خوفًا من الزلل، لم يجرؤ تشين سانغ على الرد، واكتفى بالإيماء بغموض موافقًا. لحسن الحظ، لم تكن البحيرة بعيدة. سرعان ما وصلوا إلى إحدى مداخلها.
جسده الحقيقي، تجسيده الخارجي، مع باي الذي لم يتعافَ بعد من الإفراط في التمدد، والهو ذو الرأسين، يمكنهم التعامل مع ثلاثة منهم على الأكثر، وحتى ذلك بدون ضمان النصر.
كان يُشار إليها بجسر خشبي قديم آخر، مثل الذي رآه سابقًا. تطفو بتلات لا تُحصى في الهواء، حالمة وساحرة، ومع ذلك تخفي سمومًا قاتلة.
بينما كانت تتحدث، أخرجت قارورة يشم مليئة بحبات غريبة الألوان. لم يتناول غو هينغ ولا الجنية تساي يي واحدة، ولا الرجل الكئيب من دم غوي تشه[1].
عند وصولهم إلى الجسر، لوّح غو هينغ بيده. توقف الجميع. ومضت شخصيته واختفت، ثم عاد بعد استطلاع المنطقة القريبة. أشار لهم بالمتابعة.
فكر في خطة دفع النمور لتأكل الذئاب[2].
لم تكن هذه المرة الأولى لتشين سانغ في بحيرة زهر السماء. سابقًا، أخرته قضية تسوي جي، فلم يتح له الفرصة للدخول.
جسده الحقيقي، تجسيده الخارجي، مع باي الذي لم يتعافَ بعد من الإفراط في التمدد، والهو ذو الرأسين، يمكنهم التعامل مع ثلاثة منهم على الأكثر، وحتى ذلك بدون ضمان النصر.
كانت بحيرة زهر السماء تُخشى كواحدة من الأراضي السامة الثلاث الكبرى في قاعة القتل السبعة، ومع ذلك اشتهرت أيضًا كأجمل منظر داخلها. مغمورة بضوء الشمس الساطع، تلمع البحيرة بألوان مذهلة.
قد يفشل تنكره في أي لحظة. كلما طال بقاؤه معهم، زاد الخطر. كان هذا خطيرًا جدًا. قد ينكشف ويُهاجم قبل مغادرة قاعة القتل السبعة بوقت طويل.
نمت الطحالب السامة كثيفة وطويلة، أقصرها بطول إنسان، وأطولها كالأشجار القديمة. مجتمعة، تتوهج بلمعان أخضر، كبحار من الضوء.
2. هذا مثل صيني، يعني استخدام عدو لمحاربة عدو آخر. ☜
بعض الطحالب كانت تتفتح، ومعظمها مزهر بالفعل. تطفو قرون بذورها كبراعم زهور على ريح غير مرئية، تصدر حفيفًا وهي تدور في بحار من الزهور تتلوى وتتدفق بلا نهاية.
من خارج الجسر، بدا اللمعان أخضر. لكن عند الصعود على الجسر، ما قابلهم كان ضوءًا أزرق سماوي، صافيًا كسماء بلورية.
رؤيتهم يعتمدون على الحبات للوقاية من السم، تنهد تشين سانغ داخليًا. لو كانت أداة أو شيء مشابه للوقاية من السم، لكان استطاع تعطيل أحدهم بمجرد بدء القتال. لكن ضوء التلويث الدموي الإلهي الخاص به لن يفيد هنا.
للحظة، بدا كأنهم يمشون تحت البحر، بينما تحولت البتلات الطافية إلى قناديل بحر جميلة تسبح في الأعماق. ملأ رائحة غنية الهواء.
“بحيرة زهر السماء ليست مكانًا لإخفاء آثارنا. ابقوا يقظين. إذا صادفتم ممارس خالد، اقتلوه فورًا.” أمر غو هينغ البارد أعاد الجميع من سحر المنظر.
أمر تشين سانغ فورًا الدودة السمينة بإطلاق درعها الواقي من السم. جاءت الرائحة من حبوب لقاح الطحالب، مصدر السم. حتى القوة الروحية والوعي الروحي يمكن أن يتآكلا بها.
خوفًا من الزلل، لم يجرؤ تشين سانغ على الرد، واكتفى بالإيماء بغموض موافقًا. لحسن الحظ، لم تكن البحيرة بعيدة. سرعان ما وصلوا إلى إحدى مداخلها.
تفاعل بعض الشياطين متأخرًا خطوة. انفجروا في سعال عنيف واضطروا لتوجيه القوة الدوائية داخل أجسادهم بسرعة لتخفيف الأعراض. بقي الخوف على وجوههم.
في أحسن الأحوال، قد يجد لحظة مفاجأة لإصابة واحد أو اثنين بجروح خطيرة. لكن بينما ينفذ تقنيات الداو، سيغتنم الآخرون الفرصة للهجوم. القتال ضد عدد كبير لن يعطيه أي فرصة. حتى مع سائل اليشم ذو الثلاثة إشعاعات، سيكون العثور على فرصة أخرى للعمل صعبًا. ستكون حالته خطيرة للغاية.
“بحيرة زهر السماء ليست مكانًا لإخفاء آثارنا. ابقوا يقظين. إذا صادفتم ممارس خالد، اقتلوه فورًا.” أمر غو هينغ البارد أعاد الجميع من سحر المنظر.
من خارج الجسر، بدا اللمعان أخضر. لكن عند الصعود على الجسر، ما قابلهم كان ضوءًا أزرق سماوي، صافيًا كسماء بلورية.
كان الجسر متداخلاً بين امتدادات لا نهائية من الطحالب السامة. إلى مد البصر، امتدت الطحالب إلى أعماق البحيرة دون نهاية.
1. الكلمة الأصلية المستخدمة هنا هي 鬼车 (غوي تشه)، وهو اسم آخر لطائر الرؤوس التسعة أو الفينيق التسعة. طائر الرؤوس التسعة، المعروف أيضًا باسم الفينيق التسعة، هو أحد أشكال الفينيق الأولى، عُبد من قبل السكان الأصليين القدماء في مقاطعة هوبي، التي كانت خلال فترة الدول المتحاربة جزءًا من مملكة تشو. بسبب العلاقة العدائية بين مملكة تشو وحاكمها السابق سلالة تشو الحاكمة، تم شيطنة طائر الرؤوس التسعة، كونه رمز عشيرة تشو. ☜
كانت تضاريس بحيرة زهر السماء غير مستوية، مع جبال ترتفع داخلها. كان المكان مشرقًا بشكل غير عادي، ومع ذلك لسبب غريب كانت الرؤية محدودة. في البعيد، يذوب كل شيء في الظلام.
الفصل 962: تحت البحيرة
في كل مكان مستنقعات سامة، ومع ذلك لم يقتصر الخطر على تلك المياه. تتلألأ أحيانًا تموجات في بحر الزهور فوقهم، خافتة للعين. كانت هذه علامات حواجز قديمة، لم يجرؤ أحد على اختبار قوتها.
بعض الطحالب كانت تتفتح، ومعظمها مزهر بالفعل. تطفو قرون بذورها كبراعم زهور على ريح غير مرئية، تصدر حفيفًا وهي تدور في بحار من الزهور تتلوى وتتدفق بلا نهاية.
قادت الجنية تساي يي، المألوفة بالطريق، المجموعة إلى الأمام. امتد الجسر بعيدًا داخل البحيرة، يأخذهم إلى العمق. سرعان ما وصلوا إلى نهايته.
لم يكن تشين سانغ مهتمًا بشكل خاص بمخططات عرق الشياطين. أمور بهذا الحجم كانت شأن خبراء عالم الرضيع الروحي من العرقين.
أعطت الجنية تساي يي بعض التحذيرات قبل أن ترتفع في الهواء، تطير منخفضة بين الطحالب. قلّد الآخرون حركاتها، يمرون قريبًا من النمو السام.
كانت تضاريس بحيرة زهر السماء غير مستوية، مع جبال ترتفع داخلها. كان المكان مشرقًا بشكل غير عادي، ومع ذلك لسبب غريب كانت الرؤية محدودة. في البعيد، يذوب كل شيء في الظلام.
مختلطًا بالمجموعة، جالت عينا تشين سانغ بلا هدوء. ظل يبحث عن فرصة للهروب.
كان الجسر متداخلاً بين امتدادات لا نهائية من الطحالب السامة. إلى مد البصر، امتدت الطحالب إلى أعماق البحيرة دون نهاية.
فكر في خطة دفع النمور لتأكل الذئاب[2].
جسده الحقيقي، تجسيده الخارجي، مع باي الذي لم يتعافَ بعد من الإفراط في التمدد، والهو ذو الرأسين، يمكنهم التعامل مع ثلاثة منهم على الأكثر، وحتى ذلك بدون ضمان النصر.
سيجذب هؤلاء الشياطين إلى خبير الرضيع الروحي المنتظر على السهل القاحل. ثم، بينما يقاتلون بعضهم، يمكنه الانسلال. لكن بعد تفكير قصير، رفض الخطة.
رؤيتهم يعتمدون على الحبات للوقاية من السم، تنهد تشين سانغ داخليًا. لو كانت أداة أو شيء مشابه للوقاية من السم، لكان استطاع تعطيل أحدهم بمجرد بدء القتال. لكن ضوء التلويث الدموي الإلهي الخاص به لن يفيد هنا.
قد يفشل تنكره في أي لحظة. كلما طال بقاؤه معهم، زاد الخطر. كان هذا خطيرًا جدًا. قد ينكشف ويُهاجم قبل مغادرة قاعة القتل السبعة بوقت طويل.
عندما انتهى الشياطين من تناول حباتهم، أعطى غو هينغ أمرًا. فعّلوا جميعًا تقنيات هروبهم وطاروا بهدوء نحو بحيرة زهر السماء.
بينما كان تشين سانغ يتصارع مع أفكاره، تقدمت المجموعة أعمق داخل بحيرة زهر السماء، تخترق الطحالب الشبيهة بالغابة.
2. هذا مثل صيني، يعني استخدام عدو لمحاربة عدو آخر. ☜
1. الكلمة الأصلية المستخدمة هنا هي 鬼车 (غوي تشه)، وهو اسم آخر لطائر الرؤوس التسعة أو الفينيق التسعة. طائر الرؤوس التسعة، المعروف أيضًا باسم الفينيق التسعة، هو أحد أشكال الفينيق الأولى، عُبد من قبل السكان الأصليين القدماء في مقاطعة هوبي، التي كانت خلال فترة الدول المتحاربة جزءًا من مملكة تشو. بسبب العلاقة العدائية بين مملكة تشو وحاكمها السابق سلالة تشو الحاكمة، تم شيطنة طائر الرؤوس التسعة، كونه رمز عشيرة تشو. ☜
بينما كانت تتحدث، أخرجت قارورة يشم مليئة بحبات غريبة الألوان. لم يتناول غو هينغ ولا الجنية تساي يي واحدة، ولا الرجل الكئيب من دم غوي تشه[1].
2. هذا مثل صيني، يعني استخدام عدو لمحاربة عدو آخر. ☜
أعطت الجنية تساي يي بعض التحذيرات قبل أن ترتفع في الهواء، تطير منخفضة بين الطحالب. قلّد الآخرون حركاتها، يمرون قريبًا من النمو السام.
(نهاية الفصل)
2. هذا مثل صيني، يعني استخدام عدو لمحاربة عدو آخر. ☜
حاول تشين سانغ عمدًا التأخر، لكن تشكيلهم كان منظمًا جدًا، كل واحد يحافظ على مسافة قصيرة فقط من الذي يليه. لم يكن لديه فرصة للانسلال. لم يسعه إلا الانتظار حتى يدخلوا بحيرة زهر السماء للبحث عن فرصة.
