الفصل 963: إقامة المصفوفة
بعد لحظة تفكير، قال يوان تشو: “إذا كان فعلاً مسكن سلف شيطاني، فلن يكون ضارًا النظر. لدي أمر أحتاج إلى الاعتناء به أيضًا. دعني أفكر في الأمر…”
كانت الجنية تساي يي على دراية كبيرة بالمكان. تقود الطريق، تنسج بسرعة بين الطحالب السامة. تشين سانغ، الذي لم يجد فرصة للانسلال، لم يكن أمامه خيار سوى المتابعة بصبر. لحسن الحظ، لم تنشأ شكوك لدى الوحوش الشيطانية المتحولة نحوه.
ابتسم سليل غوي تشه في صمت فقط.
داخل بحيرة زهر السماء، لم يُرَ تربة على الإطلاق، فقط مستنقعات سامة متعفنة وطبقات كثيفة من قرون البذور تغطي الأرض. سرعان ما وصلوا إلى أعماق البحيرة.
الفصل 963: إقامة المصفوفة
بسبب السموم القاتلة، قليلون هم الممارسون الذين يغامرون بدخول بحيرة زهر السماء بحثًا عن كنوز. في الطريق، لم يصادفوا روحًا واحدة، وسارت الرحلة دون حوادث.
ثم جاء تضييق مفاجئ، كأنهم جميعًا سقطوا في بحر ضباب لا نهائي. استمر الوهم لحظات فقط قبل أن تصل ضرباتهم.
في هذه النقطة، أصبح الشياطين أكثر حذرًا. سرعان ما صادفوا تلًا مستديرًا مرتفعًا.
ضرب كيس بذرة الخردل. انفجرت مئات الخيوط من الضوء، كل يحمل كنزًا يطفو في الهواء، يكاد يملأ المنصة.
أشارت الجنية تساي يي فجأة للمجموعة بالتوقف، ثم اندفعت وحدها داخل الطحالب. اختفت شخصيتها لفترة قصيرة قبل أن تعود مبتسمة: “الحاجز هنا لم يتغير عن السابق؛ لم يزعجه أحد. كان هذا ذات مرة مسكن كهف لممارس قديم. كنوزه نُهبت منذ زمن طويل، تاركة كهفًا فارغًا فقط. الحاجز ما زال سليمًا بما يكفي لصد الاضطرابات. يمكننا إقامة المصفوفة هنا؛ لا حاجة للبحث في مكان آخر.”
أجاب تشين سانغ بإجابة غامضة، لا يوافق ولا يرفض. داخليًا، شعر بالارتياح. بمجرد انتهاء المصفوفة، سينفصل هؤلاء الشياطين. حينها يمكنه الانسلال بسهولة أكبر، بل ومطاردتهم واحدًا تلو الآخر.
أشرقت وجوه الشياطين عند كلماتها: “يا جنية تساي يي، قودي الطريق إذن.”
الفصل 963: إقامة المصفوفة
أومأت، تقودهم صعودًا على التل حتى وصلوا إلى مركزه.
قفز الآخرون وبدأوا الترتيب تحت توجيه غو هينغ والجنية تساي يي. كانت المصفوفة معقدة للغاية. ساعد تشين سانغ في صمت، بينما يدرس هيكلها سرًا.
“المدخل هنا مباشرة.” وسط نظراتهم المحيرة، أشارت تحت قدميها. بحركة يدها، انطلقت ريح كالصلب المسنون تقطع الطبقة الكثيفة من الطحالب المتعفنة، كاشفة سطح التل الحقيقي.
ابتسم سليل غوي تشه في صمت فقط.
تحت النمو كان حجر أسود ناعم، واضح أنه صنع بشري. مع تقشير الطحالب المتحللة، تسرب خيوط من دخان أسود-أخضر، يختم الفتحة فورًا.
أومأت، تقودهم صعودًا على التل حتى وصلوا إلى مركزه.
حدقت الجنية تساي يي في الدخان، نبرتها أصبحت جادة: “السم تحت أقوى بكثير مما يطفو فوق. حتى مع حبة أفعى الألف عام، لا تترخوا حذركم. مدخل مسكن الكهف يقع تحته. الحاجز السماوي قد كُسر بالفعل من ممارسين، لذا الدخول لن يكون صعبًا.”
“أخطط لمغادرة قاعة القتل السبعة—” رد يوان تشو.
ثم وضعت عدة كنوز عند المدخل، ترتب الترتيبات قبل أن تشير للآخرين. شكّلوا دائرة، ونزلوا ببطء داخل الفتحة. الدخان السام المنبعث من الطحالب المتحللة لم يكن أضعف من ضباب نهاية الضباب الأرجواني.
كانت الجنية تساي يي على دراية كبيرة بالمكان. تقود الطريق، تنسج بسرعة بين الطحالب السامة. تشين سانغ، الذي لم يجد فرصة للانسلال، لم يكن أمامه خيار سوى المتابعة بصبر. لحسن الحظ، لم تنشأ شكوك لدى الوحوش الشيطانية المتحولة نحوه.
شعر تشين سانغ بقدميه تغوصان عندما هبط على أرضية الحجر الأسود. التف الدخان حوله بكثافة، باردًا وخانقًا.
بسبب السموم القاتلة، قليلون هم الممارسون الذين يغامرون بدخول بحيرة زهر السماء بحثًا عن كنوز. في الطريق، لم يصادفوا روحًا واحدة، وسارت الرحلة دون حوادث.
“افعلوا!” صاحت الجنية تساي يي بحدة، كمها الحريري يتوهج. انفجر ضوء من خلال الدخان، مصحوبًا بصرخة فينيق مدوية. خرج فينيق بحجم القبضة من كمها، أجنحته منتشرة، وضرب الصخر في المركز.
كان قاعدة المذبح من يشم أبيض، منحوتة بصور لأشهر الوحوش الميمونة: التنانين، الفينيق، الكيلين، الكون بينغ، وغيرها. كل صورة حية لدرجة تبدو جاهزة للقفز إلى العالم.[1]
لم يتخلف يوان تشو والآخرون. أطلق كل منهم طرقه، بعضهم استخدم حتى أدوات. حافظ تشين سانغ على شكل تحول الشيطان السماوي. بخفقة مفاجئة لجناحيه، دفع لكمة قوية للأسفل، مرسلًا ظل قبضة أزرق يصطدم بالصخر.
مع تشكل المذبح، ارتفع فجأة سحابة من الضباب الرمادي من قمته. تحركت تقلبات خفية غامضة داخل الضباب. أخيرًا، اكتملت المصفوفة.
هبطت هجماتهم تقريبًا في الوقت نفسه. تحرك الحاجز القديم. ظهرت رموز كثيفة على الحجر، والدخان السام القادر حتى على تآكل الجوهر الحقيقي، اجتاحته قوة غريبة فورًا.
ضرب كيس بذرة الخردل. انفجرت مئات الخيوط من الضوء، كل يحمل كنزًا يطفو في الهواء، يكاد يملأ المنصة.
ثم جاء تضييق مفاجئ، كأنهم جميعًا سقطوا في بحر ضباب لا نهائي. استمر الوهم لحظات فقط قبل أن تصل ضرباتهم.
1. الكون بينغ هو وحش أسطوري قوي يبدأ كسمكة عملاقة في المحيط الشمالي ثم يتحول إلى طائر هائل، البينغ، قادر على الطيران لـ”عشرات آلاف الأميال”. ☜
بوم! ارتجف التل. اهتز المستنقع وانفجرت بذور شبه ناضجة لا تُحصى في الهواء، تنهمر كمطر من الزهور.
ابتسم سليل غوي تشه في صمت فقط.
مع صوت تصدع مدوٍ، انشق الحجر الأسود من المنتصف وانطوى للداخل، كاشفًا ممرًا يؤدي إلى أعماق أكبر. انكسر الحاجز، وتحرر تشين سانغ والآخرون من قيده.
قفز الآخرون وبدأوا الترتيب تحت توجيه غو هينغ والجنية تساي يي. كانت المصفوفة معقدة للغاية. ساعد تشين سانغ في صمت، بينما يدرس هيكلها سرًا.
“ادخلوا. لا شيء خطير داخل”، قالت الجنية تساي يي وهي تقود الطريق داخل الممر.
“افعلوا!” صاحت الجنية تساي يي بحدة، كمها الحريري يتوهج. انفجر ضوء من خلال الدخان، مصحوبًا بصرخة فينيق مدوية. خرج فينيق بحجم القبضة من كمها، أجنحته منتشرة، وضرب الصخر في المركز.
تبعها الباقون واحدًا تلو الآخر. الممر المستقيم أدى إلى باب حديدي ثقيل. بمجرد دفعه، كشف قاعة حجرية واسعة ومهيبة. غرف جانبية متصلة بجوانبها.
رغم أن أثاث القاعة اختفى منذ زمن، تاركًا فقط التحلل، كان واضحًا أن المكان كان مزينًا بغنى سابقًا. أي كنوز بقيت نُهبت منذ زمن طويل.
بعد لحظة تفكير، قال يوان تشو: “إذا كان فعلاً مسكن سلف شيطاني، فلن يكون ضارًا النظر. لدي أمر أحتاج إلى الاعتناء به أيضًا. دعني أفكر في الأمر…”
“الجنية تساي يي محقة. هذا المكان مثالي”، قال غو هينغ برضا. نظر حوله، ثم خطا على منصة مرتفعة: “لا وقت للإضاعة. لنقم بالمصفوفة.”
ثم وضعت عدة كنوز عند المدخل، ترتب الترتيبات قبل أن تشير للآخرين. شكّلوا دائرة، ونزلوا ببطء داخل الفتحة. الدخان السام المنبعث من الطحالب المتحللة لم يكن أضعف من ضباب نهاية الضباب الأرجواني.
ضرب كيس بذرة الخردل. انفجرت مئات الخيوط من الضوء، كل يحمل كنزًا يطفو في الهواء، يكاد يملأ المنصة.
قفز الآخرون وبدأوا الترتيب تحت توجيه غو هينغ والجنية تساي يي. كانت المصفوفة معقدة للغاية. ساعد تشين سانغ في صمت، بينما يدرس هيكلها سرًا.
قفز الآخرون وبدأوا الترتيب تحت توجيه غو هينغ والجنية تساي يي. كانت المصفوفة معقدة للغاية. ساعد تشين سانغ في صمت، بينما يدرس هيكلها سرًا.
“ادخلوا. لا شيء خطير داخل”، قالت الجنية تساي يي وهي تقود الطريق داخل الممر.
رغم معرفته ببعض المصفوفات والحواجز، حيرته هذه المصفوفة تمامًا. كانت مختلفة عن أي شيء رآه من قبل، تظهر فروقًا واضحة بين طرق البشر والشياطين.
تبعها الباقون واحدًا تلو الآخر. الممر المستقيم أدى إلى باب حديدي ثقيل. بمجرد دفعه، كشف قاعة حجرية واسعة ومهيبة. غرف جانبية متصلة بجوانبها.
مع سير الأمور بسلاسة، كان الشياطين في مزاج عالٍ، يضحكون ويتحدثون أثناء العمل. نظر تشين سانغ إليهم، ثم سأل يوان تشو بجانبه: “يا داوي يوان، بمجرد إكمال مهمة الملك العظيم، ماذا تنوي فعله؟”
“الجنية تساي يي محقة. هذا المكان مثالي”، قال غو هينغ برضا. نظر حوله، ثم خطا على منصة مرتفعة: “لا وقت للإضاعة. لنقم بالمصفوفة.”
“أخطط لمغادرة قاعة القتل السبعة—” رد يوان تشو.
كانت الجنية تساي يي على دراية كبيرة بالمكان. تقود الطريق، تنسج بسرعة بين الطحالب السامة. تشين سانغ، الذي لم يجد فرصة للانسلال، لم يكن أمامه خيار سوى المتابعة بصبر. لحسن الحظ، لم تنشأ شكوك لدى الوحوش الشيطانية المتحولة نحوه.
تدخل سليل دم غوي تشه القريب: “أما أنا، فقد اكتشفت عالمًا مخفيًا هنا في قاعة القتل السبعة. قد يكون مرتبطًا بأسلافنا الشياطين. إذا لم يكن لديكم أعمال أخرى، لمَ لا تنضموا إليّ في استكشافه؟ بعد كل هذا الجهد للوصول إلى أرض البشر المقدسة، لا ينبغي أن نعود خالي الوفاض. سآخذ أول اختيار لأي كنوز، والباقي نقسمه بالتساوي. نهب كنوز البشر خدمة لعرقنا أيضًا.”
بسبب السموم القاتلة، قليلون هم الممارسون الذين يغامرون بدخول بحيرة زهر السماء بحثًا عن كنوز. في الطريق، لم يصادفوا روحًا واحدة، وسارت الرحلة دون حوادث.
ضحك يوان تشو: “إذن لهذا السبب لم تبذل قصارى جهدك في المرة السابقة يا داوي تشه. كنت مشغولًا جدًا بصيد الكنوز؟”
بعد لحظة تفكير، قال يوان تشو: “إذا كان فعلاً مسكن سلف شيطاني، فلن يكون ضارًا النظر. لدي أمر أحتاج إلى الاعتناء به أيضًا. دعني أفكر في الأمر…”
ابتسم سليل غوي تشه في صمت فقط.
بسبب السموم القاتلة، قليلون هم الممارسون الذين يغامرون بدخول بحيرة زهر السماء بحثًا عن كنوز. في الطريق، لم يصادفوا روحًا واحدة، وسارت الرحلة دون حوادث.
بعد لحظة تفكير، قال يوان تشو: “إذا كان فعلاً مسكن سلف شيطاني، فلن يكون ضارًا النظر. لدي أمر أحتاج إلى الاعتناء به أيضًا. دعني أفكر في الأمر…”
ثم جاء تضييق مفاجئ، كأنهم جميعًا سقطوا في بحر ضباب لا نهائي. استمر الوهم لحظات فقط قبل أن تصل ضرباتهم.
أجاب تشين سانغ بإجابة غامضة، لا يوافق ولا يرفض. داخليًا، شعر بالارتياح. بمجرد انتهاء المصفوفة، سينفصل هؤلاء الشياطين. حينها يمكنه الانسلال بسهولة أكبر، بل ومطاردتهم واحدًا تلو الآخر.
مع تشكل المذبح، ارتفع فجأة سحابة من الضباب الرمادي من قمته. تحركت تقلبات خفية غامضة داخل الضباب. أخيرًا، اكتملت المصفوفة.
سيأسر بعضهم ويجبرهم على كشف سر كيفية تحولهم مسبقًا. مع هذه الفكرة، خف قلقه.
أجاب تشين سانغ بإجابة غامضة، لا يوافق ولا يرفض. داخليًا، شعر بالارتياح. بمجرد انتهاء المصفوفة، سينفصل هؤلاء الشياطين. حينها يمكنه الانسلال بسهولة أكبر، بل ومطاردتهم واحدًا تلو الآخر.
بالعمل معًا، بدأت صورة المصفوفة الجنينية تتشكل قريبًا. ظهرت على المنصة مصفوفة عظيمة، مع مذبح مربع في مركزها.
حدقت الجنية تساي يي في الدخان، نبرتها أصبحت جادة: “السم تحت أقوى بكثير مما يطفو فوق. حتى مع حبة أفعى الألف عام، لا تترخوا حذركم. مدخل مسكن الكهف يقع تحته. الحاجز السماوي قد كُسر بالفعل من ممارسين، لذا الدخول لن يكون صعبًا.”
كان قاعدة المذبح من يشم أبيض، منحوتة بصور لأشهر الوحوش الميمونة: التنانين، الفينيق، الكيلين، الكون بينغ، وغيرها. كل صورة حية لدرجة تبدو جاهزة للقفز إلى العالم.[1]
كانت الجنية تساي يي على دراية كبيرة بالمكان. تقود الطريق، تنسج بسرعة بين الطحالب السامة. تشين سانغ، الذي لم يجد فرصة للانسلال، لم يكن أمامه خيار سوى المتابعة بصبر. لحسن الحظ، لم تنشأ شكوك لدى الوحوش الشيطانية المتحولة نحوه.
مع تشكل المذبح، ارتفع فجأة سحابة من الضباب الرمادي من قمته. تحركت تقلبات خفية غامضة داخل الضباب. أخيرًا، اكتملت المصفوفة.
مع صوت تصدع مدوٍ، انشق الحجر الأسود من المنتصف وانطوى للداخل، كاشفًا ممرًا يؤدي إلى أعماق أكبر. انكسر الحاجز، وتحرر تشين سانغ والآخرون من قيده.
نزل غو هينغ والجنية تساي يي ليقفا على جانبي المذبح، بينما انتشر الشياطين الآخرون، محيطين به في صمت.
تبعها الباقون واحدًا تلو الآخر. الممر المستقيم أدى إلى باب حديدي ثقيل. بمجرد دفعه، كشف قاعة حجرية واسعة ومهيبة. غرف جانبية متصلة بجوانبها.
1. الكون بينغ هو وحش أسطوري قوي يبدأ كسمكة عملاقة في المحيط الشمالي ثم يتحول إلى طائر هائل، البينغ، قادر على الطيران لـ”عشرات آلاف الأميال”. ☜
ضحك يوان تشو: “إذن لهذا السبب لم تبذل قصارى جهدك في المرة السابقة يا داوي تشه. كنت مشغولًا جدًا بصيد الكنوز؟”
(نهاية الفصل)
لم يتخلف يوان تشو والآخرون. أطلق كل منهم طرقه، بعضهم استخدم حتى أدوات. حافظ تشين سانغ على شكل تحول الشيطان السماوي. بخفقة مفاجئة لجناحيه، دفع لكمة قوية للأسفل، مرسلًا ظل قبضة أزرق يصطدم بالصخر.
بوم! ارتجف التل. اهتز المستنقع وانفجرت بذور شبه ناضجة لا تُحصى في الهواء، تنهمر كمطر من الزهور.
