الفصل 964: ملكة الفينيق التسعة
“تحية لملكة الفينيق التسعة!” هرع الشياطين للانحناء. اندمج تشين سانغ بينهم، لا يجرؤ على التأخر.
تبادلا الشيطانان نظرة سريعة، شكّلا ختمي يد بسرعة قبل أن يلقيا آخر الأغراض الروحية في الضباب الرمادي فوق المذبح.
تجمد الشياطين صدمة. لم يتخيل أي منهم أن تفعيل المصفوفة سيستدعي شخصًا من الضباب. لم يكن هذا مصفوفة نقل على الإطلاق.
“ابدأوا!” صاح غو هينغ بالأمر، صوته مشدود.
“ابدأوا!” صاح غو هينغ بالأمر، صوته مشدود.
عرف الجميع دوره. ضغط كل منهم كفه على المذبح، يصب الجوهر الحقيقي. تنكر تشين سانغ مساهمته بتشي شيطاني، نجح في عدم كشف نفسه.
تشين سانغ أيضًا فهم فجأة. قبل عقود، اندلعت الفوضى في بحر الشياطين عندما شن الشياطين هجومًا شرسًا على جزيرة تيان وو. تفاقمت الأمور لدرجة أن عرق السحرة كاد يغلق مصفوفة النقل ويتخلى عن الجزيرة كلها.
سواء كان ذلك بجهودهم المشتركة أو تأثير القرابين الأخيرة، أضاءت النقوش المنحوتة للوحوش السماوية على مذبح اليشم الأبيض فجأة بإشراق مذهل.
كانت هذه المرأة ملكة الفينيق التسعة من عشيرة الفينيق في بحر الشياطين، شيطانة عظيمة في عالم التحول. لم يتخيل أحد أن ملكة الفينيق التسعة، التي يفترض أن تكون في بحر الشياطين، ستظهر فجأة في قاعة القتل السبعة.
ازداد سطوع المذبح، مضيءًا كل زاوية في القاعة الحجرية. في الوقت نفسه، اضطرب الضباب الرمادي بعنف. أصدر المذبح همهمة مدوية، وانطلق شعاع ضوء للأعلى، مصطدمًا بسقف الحجر في غمضة عين.
الفصل 964: ملكة الفينيق التسعة
ألقى الارتداد الشياطين بعيدًا. دوت أنين وهم يهرعون نحو مدخل القاعة لتجنب القوة المتدفقة، وجوههم مليئة بالصدمة.
غو هينغ، صامت حتى الآن، ضيّق نظره فجأة: “الأخت العليا ملكة الفينيق التسعة، هل أبي أيضًا خارج قاعة القتل السبعة؟”
لا عجب أن أمر ملك الشياطين بإقامة المصفوفة في مكان كهذا. كانت قوة هذه المصفوفة مرعبة. بدون الحاجز القديم لقمعها، لكان الشعاع اخترق مباشرة إلى السماء، مرئيًا عبر قاعة القتل السبعة كلها، ليجذب ممارسي الخلود عليهم بالتأكيد.
تمتم في سره: أين خبراء عالم الرضيع الروحي من عرق البشر والسحرة، من طريق الصالح والشيطاني؟ شيطانة عظيمة في عالم التحول تسللت، وبحر تسانغ لانغ يبدو كغربال.
اشتعل الحاجز القديم فوق السقف، يعترض الشعاع. تصادمت قوتان هائلتان لكن الحاجز صمد، مثبتًا الشعاع.
“مستحيل! كيف تظهر هنا؟”
لم يخفت الضوء. بل ازداد تألقًا، قوته تتصاعد، تهز مسكن الكهف كله. ومع ذلك، لم يستطع أي منهم تمييز غرض هذه المصفوفة.
“ريشة الفينيق السماوية؟ العمة التاسعة، أحضرتِها أيضًا؟” شهقت الجنية تساي يي، كاشفة عن فقدانها للهدوء.
في تلك اللحظة، أطلقت الجنية تساي يي شهقة خفيفة. حدّت عيناها الجميلتان، مثبتتان على المذبح بشك من الشك.
لا عجب أن أمر ملك الشياطين بإقامة المصفوفة في مكان كهذا. كانت قوة هذه المصفوفة مرعبة. بدون الحاجز القديم لقمعها، لكان الشعاع اخترق مباشرة إلى السماء، مرئيًا عبر قاعة القتل السبعة كلها، ليجذب ممارسي الخلود عليهم بالتأكيد.
في اللحظة التالية، انشق الضباب الرمادي تحت عمود الضوء. ظهر شريط فضي، كباب يُفتح، وخرجت شخصية أنيقة بخطى واثقة.
غرق قلب تشين سانغ، شعور شؤم يمسكه. مع خروج الشخصية، سكن المذبح، انسحب الشعاع، وأصبحت ملامح الشخصية واضحة. كانت امرأة نبيلة المظهر ترتدي زي قصري.
تجمد الشياطين صدمة. لم يتخيل أي منهم أن تفعيل المصفوفة سيستدعي شخصًا من الضباب. لم يكن هذا مصفوفة نقل على الإطلاق.
“مصيبة تحدث مرة كل ألف عام!” تمنى لو يقفز خارجًا ويلعن تشين سانغ وجهًا لوجه، لكنه لم يجرؤ على تحريك إصبع. كان إحباطه هائلاً.
غرق قلب تشين سانغ، شعور شؤم يمسكه. مع خروج الشخصية، سكن المذبح، انسحب الشعاع، وأصبحت ملامح الشخصية واضحة. كانت امرأة نبيلة المظهر ترتدي زي قصري.
لم يخفت الضوء. بل ازداد تألقًا، قوته تتصاعد، تهز مسكن الكهف كله. ومع ذلك، لم يستطع أي منهم تمييز غرض هذه المصفوفة.
“العمة التاسعة؟” تحطم هدوء الجنية تساي يي. صاحت بعدم تصديق، وجهها مليء بالذهول.[1]
“العمة التاسعة؟” تحطم هدوء الجنية تساي يي. صاحت بعدم تصديق، وجهها مليء بالذهول.[1]
“العمة التاسعة… إنها هي، ملكة الفينيق التسعة؟”
ازداد سطوع المذبح، مضيءًا كل زاوية في القاعة الحجرية. في الوقت نفسه، اضطرب الضباب الرمادي بعنف. أصدر المذبح همهمة مدوية، وانطلق شعاع ضوء للأعلى، مصطدمًا بسقف الحجر في غمضة عين.
“مستحيل! كيف تظهر هنا؟”
تبادلا الشيطانان نظرة سريعة، شكّلا ختمي يد بسرعة قبل أن يلقيا آخر الأغراض الروحية في الضباب الرمادي فوق المذبح.
“هل يمكن أن…”
“تحية لملكة الفينيق التسعة!” هرع الشياطين للانحناء. اندمج تشين سانغ بينهم، لا يجرؤ على التأخر.
أدرك الشياطين من هي، فاندلعت الفوضى.
“مستحيل! كيف تظهر هنا؟”
كانت هذه المرأة ملكة الفينيق التسعة من عشيرة الفينيق في بحر الشياطين، شيطانة عظيمة في عالم التحول. لم يتخيل أحد أن ملكة الفينيق التسعة، التي يفترض أن تكون في بحر الشياطين، ستظهر فجأة في قاعة القتل السبعة.
داخل كيس الجثث الدمية، كاد باي يتقيأ دمًا من الغضب.
اعتمدت قدرتهم على التسلل إلى بحر تسانغ لانغ على عاملين. أولاً، تقنية حرق الدم التي سمحت لهم باتخاذ شكل بشري مبكرًا. ثانيًا، بقيت زراعتهم منخفضة بما يكفي لئلا يشك ممارسو النواة الشيطانية في قدرتهم على مثل هذا التحول. لذا كانت الاحتياطات متساهلة.
كانت هذه المرأة ملكة الفينيق التسعة من عشيرة الفينيق في بحر الشياطين، شيطانة عظيمة في عالم التحول. لم يتخيل أحد أن ملكة الفينيق التسعة، التي يفترض أن تكون في بحر الشياطين، ستظهر فجأة في قاعة القتل السبعة.
لكن شيطانة عظيمة متحولة حقيقية كانت أمرًا آخر تمامًا. كان العرقان يحرسان ضدها بأقصى يقظة. أي ممارس رضيع روحي يمر عبر مصفوفة نقل يواجه تفتيشًا صارمًا. مهما كان الإخفاء جيدًا، لا يمكن لشيطان عظيم التسلل إلى بحر تسانغ لانغ بهذه الطريقة.
غو هينغ، صامت حتى الآن، ضيّق نظره فجأة: “الأخت العليا ملكة الفينيق التسعة، هل أبي أيضًا خارج قاعة القتل السبعة؟”
سماع همهماتهم، لعن تشين سانغ في سره. التعامل مع بضعة شياطين متحولين مزيفين كان خطيرًا بالفعل. كان يفكر في الانسلال بمجرد انتهاء المهمة، لكن الآن ظهرت شيطانة عظيمة حقيقية متحولة.
الفصل 964: ملكة الفينيق التسعة
تمتم في سره: أين خبراء عالم الرضيع الروحي من عرق البشر والسحرة، من طريق الصالح والشيطاني؟ شيطانة عظيمة في عالم التحول تسللت، وبحر تسانغ لانغ يبدو كغربال.
إذن، الغرض الحقيقي من تلك الحرب كان تهريب ملكة الفينيق التسعة إلى بحر تسانغ لانغ؟ لكن كيف؟ لم يتوقع تشين سانغ أبدًا سماع سر كهذا.
داخل كيس الجثث الدمية، كاد باي يتقيأ دمًا من الغضب.
تبادلوا الآخرون نظرات فضولية. رغم عدم معرفتهم ما هي، من رد فعل الجنية تساي يي كانت بالتأكيد كنزًا لعشيرة الفينيق، ربما ريشة فينيق سماوي قديم نفسه.
“مصيبة تحدث مرة كل ألف عام!” تمنى لو يقفز خارجًا ويلعن تشين سانغ وجهًا لوجه، لكنه لم يجرؤ على تحريك إصبع. كان إحباطه هائلاً.
تجمد الشياطين صدمة. لم يتخيل أي منهم أن تفعيل المصفوفة سيستدعي شخصًا من الضباب. لم يكن هذا مصفوفة نقل على الإطلاق.
“تحية لملكة الفينيق التسعة!” هرع الشياطين للانحناء. اندمج تشين سانغ بينهم، لا يجرؤ على التأخر.
لكن شيطانة عظيمة متحولة حقيقية كانت أمرًا آخر تمامًا. كان العرقان يحرسان ضدها بأقصى يقظة. أي ممارس رضيع روحي يمر عبر مصفوفة نقل يواجه تفتيشًا صارمًا. مهما كان الإخفاء جيدًا، لا يمكن لشيطان عظيم التسلل إلى بحر تسانغ لانغ بهذه الطريقة.
“قوموا”، قالت ملكة الفينيق التسعة بلامبالاة، عيناها تقعان على الجنية تساي يي. لانت ابتسامة رقيقة على وجهها: “تساي يي، ما الأمر؟ ألستِ سعيدة برؤية عمتك التاسعة؟”
كانت هذه المرأة ملكة الفينيق التسعة من عشيرة الفينيق في بحر الشياطين، شيطانة عظيمة في عالم التحول. لم يتخيل أحد أن ملكة الفينيق التسعة، التي يفترض أن تكون في بحر الشياطين، ستظهر فجأة في قاعة القتل السبعة.
“كيف يمكن ذلك؟” عادت الجنية تساي يي فورًا إلى فتاة خجولة، تهز رأسها كطبلة الرقص: “لم أتخيل أبدًا أن أراكِ مرة أخرى، ناهيك عن هنا! هذه المصفوفة… هل هي مصفوفة نقل أحضرتكِ من مسكن كهفكِ؟”
(نهاية الفصل)
ابتسمت ملكة الفينيق التسعة بمرارة: “لو كان الأمر بهذه البساطة. كنت خارج قاعة القتل السبعة مباشرة، أنتظر تفعيلكم للمصفوفة. هذه المصفوفة تستمد من ريشة الفينيق السماوية التي أحملها، تكسر الفضاء نفسه لتحضرني هنا. بالطبع، لو لم يكسر ممارسو الخلود ثغرة في الحاجز السماوي الخارجي أولاً، حتى مع الريشة، لما استطعت الاختراق.”
لون الكراهية نبرتها: “هذه المرة، جئت وحدي. لإرسالي هنا، دفع ملك الجياو والآخرون ثمنًا باهظًا. أصبت أنا نفسها بجروح خطيرة، كدت أفقد حياتي. فقط بفضل حملي كنوزًا كثيرة استطعت النجاة، مختبئة على جزيرة قاحلة لعقود للتعافي.”
“ريشة الفينيق السماوية؟ العمة التاسعة، أحضرتِها أيضًا؟” شهقت الجنية تساي يي، كاشفة عن فقدانها للهدوء.
قالت ملكة الفينيق التسعة بجدية: “هذا الأمر طويل الحكاية. لا توجد مصفوفة نقل، ولم أعبر حزام العاصفة. لو وجد ممر كهذا إلى بحر تسانغ لانغ، هل كنا لنتحمل ممارسي الخلود يعيثون في بحر الشياطين، يذبحون أبناء جنسنا دون رد؟”
تبادلوا الآخرون نظرات فضولية. رغم عدم معرفتهم ما هي، من رد فعل الجنية تساي يي كانت بالتأكيد كنزًا لعشيرة الفينيق، ربما ريشة فينيق سماوي قديم نفسه.
في تلك اللحظة، أطلقت الجنية تساي يي شهقة خفيفة. حدّت عيناها الجميلتان، مثبتتان على المذبح بشك من الشك.
“انتظري، العمة التاسعة، كيف كنتِ خارج قاعة القتل السبعة؟ كيف وصلتِ إلى بحر تسانغ لانغ؟ هل وجدنا مصفوفة نقل تؤدي إلى هنا؟” أدركت تساي يي، وجهها مضيء بالحماس.
“هل يمكن أن…”
غو هينغ، صامت حتى الآن، ضيّق نظره فجأة: “الأخت العليا ملكة الفينيق التسعة، هل أبي أيضًا خارج قاعة القتل السبعة؟”
كانت هذه المرأة ملكة الفينيق التسعة من عشيرة الفينيق في بحر الشياطين، شيطانة عظيمة في عالم التحول. لم يتخيل أحد أن ملكة الفينيق التسعة، التي يفترض أن تكون في بحر الشياطين، ستظهر فجأة في قاعة القتل السبعة.
تدافع الآخرون بالأسئلة. صاح شيطان واحد، عيناه تلمعان بحماس متهور: “الأخت العليا، هل تنوين القضاء على كل ممارسي الخلود في قاعة القتل السبعة؟ سأقدم قوتي بسعادة!”
في تلك اللحظة، أطلقت الجنية تساي يي شهقة خفيفة. حدّت عيناها الجميلتان، مثبتتان على المذبح بشك من الشك.
قالت ملكة الفينيق التسعة بجدية: “هذا الأمر طويل الحكاية. لا توجد مصفوفة نقل، ولم أعبر حزام العاصفة. لو وجد ممر كهذا إلى بحر تسانغ لانغ، هل كنا لنتحمل ممارسي الخلود يعيثون في بحر الشياطين، يذبحون أبناء جنسنا دون رد؟”
لكن شيطانة عظيمة متحولة حقيقية كانت أمرًا آخر تمامًا. كان العرقان يحرسان ضدها بأقصى يقظة. أي ممارس رضيع روحي يمر عبر مصفوفة نقل يواجه تفتيشًا صارمًا. مهما كان الإخفاء جيدًا، لا يمكن لشيطان عظيم التسلل إلى بحر تسانغ لانغ بهذه الطريقة.
لون الكراهية نبرتها: “هذه المرة، جئت وحدي. لإرسالي هنا، دفع ملك الجياو والآخرون ثمنًا باهظًا. أصبت أنا نفسها بجروح خطيرة، كدت أفقد حياتي. فقط بفضل حملي كنوزًا كثيرة استطعت النجاة، مختبئة على جزيرة قاحلة لعقود للتعافي.”
سواء كان ذلك بجهودهم المشتركة أو تأثير القرابين الأخيرة، أضاءت النقوش المنحوتة للوحوش السماوية على مذبح اليشم الأبيض فجأة بإشراق مذهل.
“الحرب المقدسة… هل يمكن أن…” أضاءت وجوه الشياطين بالإدراك.
ابتسمت ملكة الفينيق التسعة بمرارة: “لو كان الأمر بهذه البساطة. كنت خارج قاعة القتل السبعة مباشرة، أنتظر تفعيلكم للمصفوفة. هذه المصفوفة تستمد من ريشة الفينيق السماوية التي أحملها، تكسر الفضاء نفسه لتحضرني هنا. بالطبع، لو لم يكسر ممارسو الخلود ثغرة في الحاجز السماوي الخارجي أولاً، حتى مع الريشة، لما استطعت الاختراق.”
تشين سانغ أيضًا فهم فجأة. قبل عقود، اندلعت الفوضى في بحر الشياطين عندما شن الشياطين هجومًا شرسًا على جزيرة تيان وو. تفاقمت الأمور لدرجة أن عرق السحرة كاد يغلق مصفوفة النقل ويتخلى عن الجزيرة كلها.
تشين سانغ أيضًا فهم فجأة. قبل عقود، اندلعت الفوضى في بحر الشياطين عندما شن الشياطين هجومًا شرسًا على جزيرة تيان وو. تفاقمت الأمور لدرجة أن عرق السحرة كاد يغلق مصفوفة النقل ويتخلى عن الجزيرة كلها.
قريبًا بعد ذلك، حاصر الشياطين جزيرة الخراب للبشر. تكبد البشر خسائر فادحة قبل أن يجبر الشياطين على التراجع أخيرًا.
“مستحيل! كيف تظهر هنا؟”
إذن، الغرض الحقيقي من تلك الحرب كان تهريب ملكة الفينيق التسعة إلى بحر تسانغ لانغ؟ لكن كيف؟ لم يتوقع تشين سانغ أبدًا سماع سر كهذا.
“الحرب المقدسة… هل يمكن أن…” أضاءت وجوه الشياطين بالإدراك.
لماذا جاءت؟ الدخول كان شبه مستحيل؛ الخروج سيكون أصعب. حتى لو كانت قوية، مع بضعة شياطين مزيفي التحول في عالم نواة شيطانية بجانبها، أي عاصفة يمكنها إثارة فعلاً؟ ما الفائدة؟ قاعة القتل السبعة! هل يمكن أن تكون المخططات الطويلة الأمد لعرق الشياطين كلها مركزة على هذا المكان؟ اهتز قلب تشين سانغ.
غو هينغ، صامت حتى الآن، ضيّق نظره فجأة: “الأخت العليا ملكة الفينيق التسعة، هل أبي أيضًا خارج قاعة القتل السبعة؟”
1. من الشائع في الثقافة الصينية مخاطبة العمة حسب ترتيب أقدميتها. على سبيل المثال، أكبر أخت الأم تُخاطب بـ”العمة الأولى” أو “العمة الكبرى”. ☜
تجمد الشياطين صدمة. لم يتخيل أي منهم أن تفعيل المصفوفة سيستدعي شخصًا من الضباب. لم يكن هذا مصفوفة نقل على الإطلاق.
(نهاية الفصل)
“العمة التاسعة… إنها هي، ملكة الفينيق التسعة؟”
سواء كان ذلك بجهودهم المشتركة أو تأثير القرابين الأخيرة، أضاءت النقوش المنحوتة للوحوش السماوية على مذبح اليشم الأبيض فجأة بإشراق مذهل.
