الفصل 965: الحديقة المهجورة
بقي الشياطين صامتين، يتبعون عن كثب. لكن بعد فترة قصيرة من مغادرتهم، دوى رعد مكتوم فجأة من الأمام، كزلزال. بعد لحظة، انتشر اهتزاز خفيف من بين الطحالب السامة. تجمد الشياطين جميعًا.
“هذه بحيرة زهر السماء؟” لم تقل ملكة الفينيق التسعة شيئًا آخر. ألقت نظرة خارج القاعة الحجرية، وومضت شخصيتها وهي تطير خارجًا، تاركة وراءها تعليقًا خافتًا فقط: “ما زالت هناك أمور تحتاج إلى انتباهكم. اتبعوني.”
تبعهما الاثنان بسرعة الآخرين عائدين فوق التلال. ألقت ملكة الفينيق التسعة عدة خطوط من الضوء المتدفق. في لحظة، استعاد مدخل الكهف حالته كأنه لم يُمس، معززًا الآن بحاجز قوي لمنع ممارسي الخلود من الدخول بالصدفة.
تبادل الشياطين النظرات. كانوا يظنون أن المهمة انتهت بسهولة، لكن يبدو أن هناك تطورات إضافية. لم يجرؤ أحد على عصيان أمر ملكة الفينيق التسعة، فهرعوا خلفها.
“هذه بحيرة زهر السماء؟” لم تقل ملكة الفينيق التسعة شيئًا آخر. ألقت نظرة خارج القاعة الحجرية، وومضت شخصيتها وهي تطير خارجًا، تاركة وراءها تعليقًا خافتًا فقط: “ما زالت هناك أمور تحتاج إلى انتباهكم. اتبعوني.”
شعر تشين سانغ بالعجز ولم يكن أمامه سوى الصبر. لاحظ، مع ذلك، أن يوان تشو تعمد البقاء في المؤخرة، نظرته غريبة بعض الشيء.
تبعهما الاثنان بسرعة الآخرين عائدين فوق التلال. ألقت ملكة الفينيق التسعة عدة خطوط من الضوء المتدفق. في لحظة، استعاد مدخل الكهف حالته كأنه لم يُمس، معززًا الآن بحاجز قوي لمنع ممارسي الخلود من الدخول بالصدفة.
“يا داوي يوان، ما الأمر؟” سأل تشين سانغ بفضول.
ذُهل الشياطين، أقاموا حمايات بسرعة قبل الدخول بحذر. مذهلًا، كانت السموم عند مدخل الحديقة تضاهي بالفعل تلك في أعماق بحيرة زهر السماء. من لديهم فقط حبات أفعى الألف عام دون وسائل مقاومة أخرى لم يجرؤوا على الاستهتار. بقي تشين سانغ، غو هينغ، الجنية تساي يي، ويوان تشو هادئين.
هز يوان تشو رأسه وابتسم بإجبار: “كان لدي أمر مهم أحتاج إلى الاعتناء به. أتساءل إن كان لا يزال هناك وقت… آه!”
“يا داوي يوان، ما الأمر؟” سأل تشين سانغ بفضول.
تبعهما الاثنان بسرعة الآخرين عائدين فوق التلال. ألقت ملكة الفينيق التسعة عدة خطوط من الضوء المتدفق. في لحظة، استعاد مدخل الكهف حالته كأنه لم يُمس، معززًا الآن بحاجز قوي لمنع ممارسي الخلود من الدخول بالصدفة.
واقفًا خارج الباب مباشرة، مسح تشين سانغ نظره على الامتداد الواسع من الطحالب السامة. لمعت عيناه بدهشة. عند دخول الحديقة، تحركت الدودة داخل جسده فجأة، تنقل جوعًا عميقًا.
“تساي يي، أين ممارسو الرضيع الروحي من أولئك الخالدين الآن؟” بعد وضع الحاجز، سألت ملكة الفينيق التسعة الجنية تساي يي بجانبها.
هز يوان تشو رأسه وابتسم بإجبار: “كان لدي أمر مهم أحتاج إلى الاعتناء به. أتساءل إن كان لا يزال هناك وقت… آه!”
أجابت الجنية تساي يي: “العمة التاسعة، دخل الداوي غو هينغ وأنا فور فتح قاعة القتل السبعة وبحثنا بعناية. وجدنا أن بعض ممارسي الرضيع الروحي من كلا العرقين قد دخلوا بالفعل المستوى السابع من برج السماء، بما في ذلك لينغ تشو زي من طائفة الطريق السماوي والكاهن الأعظم لعرق السحرة. لم يخرجا بعد. الرضيع الروحي الآخرون متناثرون، معظم عرق السحرة يتبعهم ممارسو البشر علنًا. العمة التاسعة، إذا كنتِ تنوين الذهاب إلى برج السماء، يجب أن تكوني حذرة.”
قبل أن ينهي، دارت عيناه فجأة للخلف. تشنجت أطرافه، تشوه تعبيره بالألم، ورن صوت أجش من حلقه قبل أن ينقطع نفسه.
“لن نذهب إلى برج السماء.” بردت عينا ملكة الفينيق التسعة: “وجود لينغ تشو زي والكاهن الأعظم في برج السماء أفضل. يمنعهما من التدخل في خططي.”
هز يوان تشو رأسه وابتسم بإجبار: “كان لدي أمر مهم أحتاج إلى الاعتناء به. أتساءل إن كان لا يزال هناك وقت… آه!”
قادت الجنية تساي يي الطريق بجانب ملكة الفينيق التسعة. أبطأت ملكة الفينيق التسعة تقنية هروبها عمدًا. أخرجت خريطة جيومانسية، تسأل الجنية تساي يي بين الحين والآخر، كأنها تؤكد شيئًا.
تبعهما الاثنان بسرعة الآخرين عائدين فوق التلال. ألقت ملكة الفينيق التسعة عدة خطوط من الضوء المتدفق. في لحظة، استعاد مدخل الكهف حالته كأنه لم يُمس، معززًا الآن بحاجز قوي لمنع ممارسي الخلود من الدخول بالصدفة.
بقي الشياطين صامتين، يتبعون عن كثب. لكن بعد فترة قصيرة من مغادرتهم، دوى رعد مكتوم فجأة من الأمام، كزلزال. بعد لحظة، انتشر اهتزاز خفيف من بين الطحالب السامة. تجمد الشياطين جميعًا.
تبادل الشياطين النظرات. كانوا يظنون أن المهمة انتهت بسهولة، لكن يبدو أن هناك تطورات إضافية. لم يجرؤ أحد على عصيان أمر ملكة الفينيق التسعة، فهرعوا خلفها.
“هل اكتشفتم شيئًا عند دخولكم؟” توقفت ملكة الفينيق التسعة عن ضوئها، ضيّقت عينيها الجميلتين وحدقت أمامها.
“كما توقعت!” ألقت ملكة الفينيق التسعة الجثة، تمتمت بفرحة خفيفة على وجهها. دون كلمة أخرى، اندفعت للأمام مرة أخرى.
هزت الجنية تساي يي رأسها بشك: “لا. كان كل شيء طبيعيًا عندما جئنا. لم نصادف أي ممارس. ربما أُثير حاجز ما بالصدفة. العمة التاسعة، هل نذهب للنظر؟”
“تساي يي، أين ممارسو الرضيع الروحي من أولئك الخالدين الآن؟” بعد وضع الحاجز، سألت ملكة الفينيق التسعة الجنية تساي يي بجانبها.
هزت ملكة الفينيق التسعة رأسها: “انسَي الأمر. الأمر الأكبر أولوية. لا تدعوا مشكلة غير ضرورية.”
بين الأبراج كانت هناك أيضًا عدة قاعات خشبية متناثرة بشكل منظم، مغمورة أيضًا تحت النمو السام.
استأنف الشياطين طيرانهم، وإن بمزيد من الحذر. باستثناء ذلك الاهتزاز، لم يحدث شيء آخر. قبل فترة طويلة، وصلوا إلى محيط بحيرة زهر السماء الخارجي مرة أخرى، متجهين نحو المخرج.
تشين سانغ والآخرون، مليئين بالأسئلة، لم يكن لديهم وقت سوى نظرة سريعة على جثتي الممارس والوحش قبل مطاردتها. لم يتعرف تشين سانغ على الممارس. ما جذب انتباهه كان جثة الوحش.
في تلك اللحظة، بدت ملكة الفينيق التسعة تستشعر شيئًا. توقفت فجأة، عابسة وهي تنظر نحو اتجاه آخر من البحيرة. لاحظ تشين سانغ والآخرون أخيرًا الاضطراب البعيد. جاءت زئيرات وحوش خافتة وانفجارات صوتية من بعيد.
تشين سانغ والآخرون، مليئين بالأسئلة، لم يكن لديهم وقت سوى نظرة سريعة على جثتي الممارس والوحش قبل مطاردتها. لم يتعرف تشين سانغ على الممارس. ما جذب انتباهه كان جثة الوحش.
لدهشتهم، ثبتت ملكة الفينيق التسعة نظرها في ذلك الاتجاه للحظة، ثم ومضت شخصيتها. غيرت مسارها واندفعت نحو الأصوات. كانت تقنية هروبها سريعة جدًا لدرجة أنها تركت تشين سانغ والآخرين خلفها بسهولة.
استأنف الشياطين طيرانهم، وإن بمزيد من الحذر. باستثناء ذلك الاهتزاز، لم يحدث شيء آخر. قبل فترة طويلة، وصلوا إلى محيط بحيرة زهر السماء الخارجي مرة أخرى، متجهين نحو المخرج.
هرع الشياطين للحاق بها. عندما فعلوا أخيرًا، رأوا ملكة الفينيق التسعة تمسك بممارس من حلقه. تحتها، في المستنقع السام، كانت جثة وحش شرس.
واقفًا خارج الباب مباشرة، مسح تشين سانغ نظره على الامتداد الواسع من الطحالب السامة. لمعت عيناه بدهشة. عند دخول الحديقة، تحركت الدودة داخل جسده فجأة، تنقل جوعًا عميقًا.
كان الممارس لا يزال حيًا. بقي الرعب على وجهه. رؤية هذا العدد الكبير من الناس يظهر فجأة، ازداد خوفه، وكافح ليتكلم: “شكرًا يا أخت عليا على قتل الوحش وإنقاذ حياتي. أنا مستعد لـ…”
بقي الشياطين صامتين، يتبعون عن كثب. لكن بعد فترة قصيرة من مغادرتهم، دوى رعد مكتوم فجأة من الأمام، كزلزال. بعد لحظة، انتشر اهتزاز خفيف من بين الطحالب السامة. تجمد الشياطين جميعًا.
قبل أن ينهي، دارت عيناه فجأة للخلف. تشنجت أطرافه، تشوه تعبيره بالألم، ورن صوت أجش من حلقه قبل أن ينقطع نفسه.
لدهشتهم، ثبتت ملكة الفينيق التسعة نظرها في ذلك الاتجاه للحظة، ثم ومضت شخصيتها. غيرت مسارها واندفعت نحو الأصوات. كانت تقنية هروبها سريعة جدًا لدرجة أنها تركت تشين سانغ والآخرين خلفها بسهولة.
“كما توقعت!” ألقت ملكة الفينيق التسعة الجثة، تمتمت بفرحة خفيفة على وجهها. دون كلمة أخرى، اندفعت للأمام مرة أخرى.
“هذه بحيرة زهر السماء؟” لم تقل ملكة الفينيق التسعة شيئًا آخر. ألقت نظرة خارج القاعة الحجرية، وومضت شخصيتها وهي تطير خارجًا، تاركة وراءها تعليقًا خافتًا فقط: “ما زالت هناك أمور تحتاج إلى انتباهكم. اتبعوني.”
تشين سانغ والآخرون، مليئين بالأسئلة، لم يكن لديهم وقت سوى نظرة سريعة على جثتي الممارس والوحش قبل مطاردتها. لم يتعرف تشين سانغ على الممارس. ما جذب انتباهه كان جثة الوحش.
الفصل 965: الحديقة المهجورة
كان يشبه ذئبًا أسود، شرسًا ووحشيًا. كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا المخلوق.
هزت الجنية تساي يي رأسها بشك: “لا. كان كل شيء طبيعيًا عندما جئنا. لم نصادف أي ممارس. ربما أُثير حاجز ما بالصدفة. العمة التاسعة، هل نذهب للنظر؟”
سرعان ما، بعد عبور تلال جبلية اثنتين، صادفوا مشهدًا غير متوقع. على تل مرتفع وقفت عدة أبراج خشبية قديمة، معظمها مغمور في بحر الطحالب السامة مع تعرض قممها فقط.
في تلك اللحظة، بدت ملكة الفينيق التسعة تستشعر شيئًا. توقفت فجأة، عابسة وهي تنظر نحو اتجاه آخر من البحيرة. لاحظ تشين سانغ والآخرون أخيرًا الاضطراب البعيد. جاءت زئيرات وحوش خافتة وانفجارات صوتية من بعيد.
بين الأبراج كانت هناك أيضًا عدة قاعات خشبية متناثرة بشكل منظم، مغمورة أيضًا تحت النمو السام.
“لن نذهب إلى برج السماء.” بردت عينا ملكة الفينيق التسعة: “وجود لينغ تشو زي والكاهن الأعظم في برج السماء أفضل. يمنعهما من التدخل في خططي.”
“كان هذا المكان معروفًا بعض الشيء ذات مرة. النادر أنه يقع على محيط البحيرة، حيث السموم أضعف. جاء العديد من الممارسين سابقًا لاستكشافه، لكنه أُهمل مع الوقت”، شرحت الجنية تساي يي، متعرفة عليه من بحثها عن بحيرة زهر السماء.
خطت ملكة الفينيق التسعة عبر الباب. تغير وجهها قليلاً وهي تحذر: “كلها طحالب سامة، والسموم هنا أقوى بكثير من الخارج. لا تذهبوا عميقًا جدًا.”
لكنها لم تفهم لماذا غيرت ملكة الفينيق التسعة مسارها فجأة لتأتي إلى هنا. اجتاحت نظرة ملكة الفينيق التسعة الأطلال، ثم أشارت نحو قاعة واحدة: “هناك!”
“العمة التاسعة، هل هناك سر مخفي هنا؟” سألت الجنية تساي يي بحيرة، محدقة في الجدار.
دخل الشياطين واحدًا تلو الآخر. كان حاجز القاعة القديمة قد كُسر بالفعل. داخلها، وقفت ملكة الفينيق التسعة ويداها متشابكتان خلف ظهرها، تواجه جدارًا عاريًا.
أومأت ملكة الفينيق التسعة بخفة: “نحن سليلي الفينيق السماوي حساسون بشكل خاص لتقلبات الفضاء. سابقًا استشعرت شيئًا غير عادي. بعد تفتيش روح الممارس، علمت أنه تعثر في حاجز قديم واكتشف مكانًا يبدو غير مُمس من الآخرين.”
كانت القاعة فارغة، نُهبت منذ زمن طويل. لولا الحواجز القديمة، لكانت حتى الجدران فُككت.
تشين سانغ والآخرون، مليئين بالأسئلة، لم يكن لديهم وقت سوى نظرة سريعة على جثتي الممارس والوحش قبل مطاردتها. لم يتعرف تشين سانغ على الممارس. ما جذب انتباهه كان جثة الوحش.
“العمة التاسعة، هل هناك سر مخفي هنا؟” سألت الجنية تساي يي بحيرة، محدقة في الجدار.
كانت القاعة فارغة، نُهبت منذ زمن طويل. لولا الحواجز القديمة، لكانت حتى الجدران فُككت.
أومأت ملكة الفينيق التسعة بخفة: “نحن سليلي الفينيق السماوي حساسون بشكل خاص لتقلبات الفضاء. سابقًا استشعرت شيئًا غير عادي. بعد تفتيش روح الممارس، علمت أنه تعثر في حاجز قديم واكتشف مكانًا يبدو غير مُمس من الآخرين.”
تبادل الشياطين النظرات. كانوا يظنون أن المهمة انتهت بسهولة، لكن يبدو أن هناك تطورات إضافية. لم يجرؤ أحد على عصيان أمر ملكة الفينيق التسعة، فهرعوا خلفها.
“حاجز لم يُفتح من قبل؟ هنا؟” تحول عدم تصديق الجنية تساي يي سريعًا إلى فرح: “العمة التاسعة، حظك عميق. اكتشاف أرض كنوز كهذه بعد دخول قاعة القتل السبعة بوقت قصير… إذا لم يستولِ عليها ممارسو الخلود بعد، يجب أن تكون هناك كنوز كثيرة داخلها. هل هي عالم مخفي؟ هل كان ذلك الذئب من داخل الحاجز؟”
“حاجز لم يُفتح من قبل؟ هنا؟” تحول عدم تصديق الجنية تساي يي سريعًا إلى فرح: “العمة التاسعة، حظك عميق. اكتشاف أرض كنوز كهذه بعد دخول قاعة القتل السبعة بوقت قصير… إذا لم يستولِ عليها ممارسو الخلود بعد، يجب أن تكون هناك كنوز كثيرة داخلها. هل هي عالم مخفي؟ هل كان ذلك الذئب من داخل الحاجز؟”
فتحت ملكة الفينيق التسعة كفها، كاشفة ختم يشم أبيض مربع. ضغطته بخفة على مركز الجدار. انتشرت تموجات على السطح، ثم ظهر باب قمري، يؤدي إلى حديقة مهجورة غير معروفة.
هزت الجنية تساي يي رأسها بشك: “لا. كان كل شيء طبيعيًا عندما جئنا. لم نصادف أي ممارس. ربما أُثير حاجز ما بالصدفة. العمة التاسعة، هل نذهب للنظر؟”
كانت الحديقة أيضًا مليئة بالأعشاب السامة. بدا المشهد مشابهًا للخارج، دون نهاية في الأفق.
“هذه بحيرة زهر السماء؟” لم تقل ملكة الفينيق التسعة شيئًا آخر. ألقت نظرة خارج القاعة الحجرية، وومضت شخصيتها وهي تطير خارجًا، تاركة وراءها تعليقًا خافتًا فقط: “ما زالت هناك أمور تحتاج إلى انتباهكم. اتبعوني.”
خطت ملكة الفينيق التسعة عبر الباب. تغير وجهها قليلاً وهي تحذر: “كلها طحالب سامة، والسموم هنا أقوى بكثير من الخارج. لا تذهبوا عميقًا جدًا.”
(نهاية الفصل)
ذُهل الشياطين، أقاموا حمايات بسرعة قبل الدخول بحذر. مذهلًا، كانت السموم عند مدخل الحديقة تضاهي بالفعل تلك في أعماق بحيرة زهر السماء. من لديهم فقط حبات أفعى الألف عام دون وسائل مقاومة أخرى لم يجرؤوا على الاستهتار. بقي تشين سانغ، غو هينغ، الجنية تساي يي، ويوان تشو هادئين.
“كان هذا المكان معروفًا بعض الشيء ذات مرة. النادر أنه يقع على محيط البحيرة، حيث السموم أضعف. جاء العديد من الممارسين سابقًا لاستكشافه، لكنه أُهمل مع الوقت”، شرحت الجنية تساي يي، متعرفة عليه من بحثها عن بحيرة زهر السماء.
واقفًا خارج الباب مباشرة، مسح تشين سانغ نظره على الامتداد الواسع من الطحالب السامة. لمعت عيناه بدهشة. عند دخول الحديقة، تحركت الدودة داخل جسده فجأة، تنقل جوعًا عميقًا.
أومأت ملكة الفينيق التسعة بخفة: “نحن سليلي الفينيق السماوي حساسون بشكل خاص لتقلبات الفضاء. سابقًا استشعرت شيئًا غير عادي. بعد تفتيش روح الممارس، علمت أنه تعثر في حاجز قديم واكتشف مكانًا يبدو غير مُمس من الآخرين.”
منذ وصولهم إلى بحيرة زهر السماء، كانت الدودة صامتة. افترض تشين سانغ أن لا شيء هنا يثير اهتمامها. بشكل غير متوقع، تفاعلت بقوة في اللحظة التي خطوا فيها إلى هذا المكان.
في تلك اللحظة، بدت ملكة الفينيق التسعة تستشعر شيئًا. توقفت فجأة، عابسة وهي تنظر نحو اتجاه آخر من البحيرة. لاحظ تشين سانغ والآخرون أخيرًا الاضطراب البعيد. جاءت زئيرات وحوش خافتة وانفجارات صوتية من بعيد.
(نهاية الفصل)
قادت الجنية تساي يي الطريق بجانب ملكة الفينيق التسعة. أبطأت ملكة الفينيق التسعة تقنية هروبها عمدًا. أخرجت خريطة جيومانسية، تسأل الجنية تساي يي بين الحين والآخر، كأنها تؤكد شيئًا.
“حاجز لم يُفتح من قبل؟ هنا؟” تحول عدم تصديق الجنية تساي يي سريعًا إلى فرح: “العمة التاسعة، حظك عميق. اكتشاف أرض كنوز كهذه بعد دخول قاعة القتل السبعة بوقت قصير… إذا لم يستولِ عليها ممارسو الخلود بعد، يجب أن تكون هناك كنوز كثيرة داخلها. هل هي عالم مخفي؟ هل كان ذلك الذئب من داخل الحاجز؟”
