الفصل 975: مسكن الكهف
أيقظ فراشة العين السماوية سرًا. ومع ذلك، حتى بقدرة عينيها السماوية، لم يكتشف أي شذوذ. لا عجب أن يوان تشو كان واثقًا جدًا.
كان حزام العاصفة مليئًا بتشي روحي فوضوي. حث تشين سانغ جوهره الحقيقي لحماية روح يوان تشو المنقسمة من صدمة العاصفة. طار الاثنان واحدًا خلف الآخر، يندفعان عبر الرياح العنيفة والأمواج الشاهقة. في الطريق، لم يروا سوى العاصفة اللامتناهية.
لم يكن واضحًا إن كان يوان تشو استخدم تقنية سرية أم أن تابوت الجليد نفسه يقمعها. ما زال لهيب الدم ينتشر على جسده، لكن اللهيب ضعف مرات لا تُحصى مقارنة بالبداية، الآن طبقة رقيقة فقط.
بدون دليل، من يضيع هنا سيبتلعه اليأس سريعًا. أشار يوان تشو بالطريق. سأله تشين سانغ كثيرًا عن بحر الشياطين وعرق الشياطين.
(نهاية الفصل)
أجاب يوان تشو على بعضها دون تحفظ، لكنه عندما وصل الأمر إلى أسرار العرق الحقيقية، أصبح حذرًا. في النهاية، كان أولئك ملوك الشياطين هم من خانوا جنسهم.
لم يكن واضحًا إن كان يوان تشو استخدم تقنية سرية أم أن تابوت الجليد نفسه يقمعها. ما زال لهيب الدم ينتشر على جسده، لكن اللهيب ضعف مرات لا تُحصى مقارنة بالبداية، الآن طبقة رقيقة فقط.
ومع ذلك، ما تعلمه تشين سانغ من يوان تشو أعطاه فهمًا أعمق لعرق الشياطين.
ارتجفت ستارة الضوء، منفتحة لتكشف فتحة ضيقة. استخدم تشين سانغ قدرة عينيه السماوية للتأكد من عدم وجود كمين داخل، تردد قليلاً، ثم تبع يوان تشو داخلها.
“وجدتها!” صاح يوان تشو فجأة بصوت منخفض، فرحة تتلألأ في عينيه. استشعر موقع جسده الحقيقي.
“أخيرًا، خرجت.” عائدًا إلى مسكنه المؤقت، جلس تشين سانغ متربعًا، يطلق تنهيدة ارتياح.
عدّل تشين سانغ ضوء هروبه فورًا وطار نحو الاتجاه الذي أشار إليه يوان تشو. بعد اندفاع سريع، رأيا أخيرًا ضوءًا أبيض خافتًا يومض داخل العاصفة أمامهما، بارزًا في الأمواج المظلمة.
رفض تشين سانغ رفضًا قاطعًا الاعتراف بأن ذلك له علاقة به. أخرج رقاقة يشم، يسجل كل ما تعلمه عن بحر تسانغ لانغ ومختلف الكنوز، وسلمها إلى باي: “في الوقت الحالي، لا يمكننا سوى البقاء هنا. يا داوي، استعِد زراعتك أولاً. انظر في هذه، ربما تثير بعض الذكريات.”
كان جسد يوان تشو الحقيقي. كان الضوء الأبيض يومض كأنه على وشك الانطفاء، يطفو بلا حول مع الأمواج.
هرع يوان تشو عائدًا إلى مسكن كهفه وأخبر تشين سانغ: “يجب أن أدخل في عزلة لفترة للتعافي. بخلاف هذا المسكن، لا توجد أسرار أخرى هنا. يا داوي، تفضل بحرية.”
كان جسد يوان تشو الحقيقي ضعيفًا جدًا، على حافة الانهيار. كانت هالته شبه غير محسوسة، ولم يكن لديه حتى القوة لمقاومة الأمواج. فقط عندما اجتاح إعصار رمادي، جمع كل ما لديه ليتفادى، متجنبًا الموت بشعرة.
أومأ تشين سانغ: “قمت بتحضيرات واسعة النطاق، ومع ذلك اشتريت لنفسك فرصة صغيرة فقط للبقاء. إلا إذا كان لدى غو هينغ والجنية تساي يي كنز نادر قادر على قمع هذا اللهب الشرير، فبقاؤهم شبه مستحيل.”
بدون إنقاذ، كان يوان تشو محكومًا عليه بالهلاك. اندفعت الروح المنقسمة نحو الجسد، وتبعها تشين سانغ بسيفه بسرعة.
لم يكن البحر هادئًا أبدًا، مع أمواج شاهقة تبدو قادرة على سحق كل شيء. الآن، نبض تقلب غريب من الأعماق. بعد لحظات، انفجر عمود ضوء أبيض حليبي للأعلى بزئير مدوٍ، تحول إلى ستارة ضوء تحت أقدامهم.
عند الاقتراب، رأى تشين سانغ تابوت جليد. استلقى يوان تشو داخله، عيناه مغمضتان بإحكام، محاصر داخل.
كان حزام العاصفة مليئًا بتشي روحي فوضوي. حث تشين سانغ جوهره الحقيقي لحماية روح يوان تشو المنقسمة من صدمة العاصفة. طار الاثنان واحدًا خلف الآخر، يندفعان عبر الرياح العنيفة والأمواج الشاهقة. في الطريق، لم يروا سوى العاصفة اللامتناهية.
كانت حالته مروعة. كان لحمه ممزقًا، جلده مشققًا مع لحم خام مكشوف، حتى عظم ذراعه مرئي.
بالنظر إلى رحلته في قاعة القتل السبعة، رغم أن حصاده كان كبيرًا، إلا أنه صادف ثلاثة خبراء رضيع روحي تباعًا، مع الخطر دائمًا على كعبه. ما زال يشعر ببعض الخوف المتبقي، لكنه في النهاية نجا.
كان لهيب الدم لا يزال يحترق. نشأت النار من الداخل، تحترق للخارج، تحرق دمه وجوهره، نخاعه، تدمر أعضاءه قبل أن تنفجر خارجًا.
عند الاقتراب، رأى تشين سانغ تابوت جليد. استلقى يوان تشو داخله، عيناه مغمضتان بإحكام، محاصر داخل.
لم يكن واضحًا إن كان يوان تشو استخدم تقنية سرية أم أن تابوت الجليد نفسه يقمعها. ما زال لهيب الدم ينتشر على جسده، لكن اللهيب ضعف مرات لا تُحصى مقارنة بالبداية، الآن طبقة رقيقة فقط.
ومع ذلك، كان لهيب الدم لا يزال كشوكة في الجانب، مستحيل إزالته. رغم ضعفه الشديد، ما زال يوان تشو يتمسك بنفس حياة. اندمجت الروح المنقسمة مرة أخرى في الجسد الحقيقي.
ومع ذلك، كان لهيب الدم لا يزال كشوكة في الجانب، مستحيل إزالته. رغم ضعفه الشديد، ما زال يوان تشو يتمسك بنفس حياة. اندمجت الروح المنقسمة مرة أخرى في الجسد الحقيقي.
عند الاقتراب، رأى تشين سانغ تابوت جليد. استلقى يوان تشو داخله، عيناه مغمضتان بإحكام، محاصر داخل.
فتح يوان تشو عينيه ببطء. رؤية تشين سانغ، حاول الابتسام، لكنه فشل. بصعوبة، همس: “يجب أن أكون قد جعلت الداوي مينغ يوي يضحك.”
قبل باي بتذمر ودخل مسكنًا آخر. عاد الصمت إلى المكان مرة أخرى.
صب تشين سانغ جوهره الحقيقي لحماية جسد يوان تشو من العاصفة ورد: “يا داوي يوان، حلفت مع روحك المنقسمة. سأنقذك، وستقودني خارج حزام العاصفة. كيف حالك الآن؟ كيف يمكنني مساعدتك؟”
“ما زلت حيًا. لن أموت. أما قسمنا، فأنا مدرك له بالفعل…”
“ما زلت حيًا. لن أموت. أما قسمنا، فأنا مدرك له بالفعل…”
تحت الستارة ظهر ما يبدو جزءًا من قمة جبل. كان الجبل قاحلًا تمامًا، خاليًا من العشب أو الأشجار، مبعثرًا فقط بصخور حادة. شكل الحاجز القديم ستارة ضوء تحيط به، محافظًا على شظية القمة إلى اليوم.
سكت يوان تشو للحظة، عيناه تتحركان وهو يمسح المحيط. مرت لمحة حزن على وجهه وهو يتمتم: “عدم إصابتك لا يفاجئني. لكن غو هينغ والآخرين… أخشى أن فرصهم ضئيلة.”
أيقظ فراشة العين السماوية سرًا. ومع ذلك، حتى بقدرة عينيها السماوية، لم يكتشف أي شذوذ. لا عجب أن يوان تشو كان واثقًا جدًا.
أومأ تشين سانغ: “قمت بتحضيرات واسعة النطاق، ومع ذلك اشتريت لنفسك فرصة صغيرة فقط للبقاء. إلا إذا كان لدى غو هينغ والجنية تساي يي كنز نادر قادر على قمع هذا اللهب الشرير، فبقاؤهم شبه مستحيل.”
بدون إنقاذ، كان يوان تشو محكومًا عليه بالهلاك. اندفعت الروح المنقسمة نحو الجسد، وتبعها تشين سانغ بسيفه بسرعة.
تنهد يوان تشو بخفة: “كفى. يا داوي مينغ يوي، لدي طريقة لطرد لهيب الدم واستعادة زراعتي، لكن يجب أن أتجنب اضطراب العاصفة وأجد مكانًا للتأمل في سلام. يجب أن أزعجك لترافقني عائدًا إلى مسكن كهفي.”
بعد طيران مسافة ما، تكلم يوان تشو فجأة، يخبره بالتوقف. كان تشين سانغ يتوقع أن يكون مسكن الكهف مبنيًا على جزيرة صغيرة، لكن البحر حولهم كان فارغًا. امتدت المياه قاحلة وشاسعة، بدون أثر لمسكن.
ذُهل تشين سانغ: “يا داوي، ألست خائفًا من كشف موقع مسكن كهفك؟”
ومع ذلك، كان لهيب الدم لا يزال كشوكة في الجانب، مستحيل إزالته. رغم ضعفه الشديد، ما زال يوان تشو يتمسك بنفس حياة. اندمجت الروح المنقسمة مرة أخرى في الجسد الحقيقي.
“الحاجز القديم الذي يحمي مسكن كهفي خاص جدًا. استغرق الأمر جهدًا كبيرًا للسيطرة عليه جزئيًا. بدون توجيهي الشخصي، حتى لو عرفت موقعه، لن تجد مدخله الحقيقي أبدًا. بمجرد رؤيته، ستفهم…” بقي تعبير يوان تشو هادئًا وهو يتحدث بلامبالاة.
“تشي الروح هنا رقيق…” فحص تشين سانغ باختصار ولاحظ داخليًا.
“في هذه الحالة، أنا أيضًا فضولي لرؤية كيف يبدو مسكن كهف داخل حزام العاصفة.” لمعت عينا تشين سانغ، وابتسم بخفة.
سكت يوان تشو للحظة، عيناه تتحركان وهو يمسح المحيط. مرت لمحة حزن على وجهه وهو يتمتم: “عدم إصابتك لا يفاجئني. لكن غو هينغ والآخرين… أخشى أن فرصهم ضئيلة.”
لف تابوت الجليد بجوهره الحقيقي ووجه سيفه نحو الاتجاه الذي أشار إليه يوان تشو. في الطريق، بقيت تعويذة اليشم غير مستجيبة. تساءل تشين سانغ إن كان ما زال بعيدًا عن قاعة القتل السبعة، أم أن القاعة أغلقت بالفعل.
“ما زلت حيًا. لن أموت. أما قسمنا، فأنا مدرك له بالفعل…”
بعد طيران مسافة ما، تكلم يوان تشو فجأة، يخبره بالتوقف. كان تشين سانغ يتوقع أن يكون مسكن الكهف مبنيًا على جزيرة صغيرة، لكن البحر حولهم كان فارغًا. امتدت المياه قاحلة وشاسعة، بدون أثر لمسكن.
صب تشين سانغ جوهره الحقيقي لحماية جسد يوان تشو من العاصفة ورد: “يا داوي يوان، حلفت مع روحك المنقسمة. سأنقذك، وستقودني خارج حزام العاصفة. كيف حالك الآن؟ كيف يمكنني مساعدتك؟”
أيقظ فراشة العين السماوية سرًا. ومع ذلك، حتى بقدرة عينيها السماوية، لم يكتشف أي شذوذ. لا عجب أن يوان تشو كان واثقًا جدًا.
“وجدتها!” صاح يوان تشو فجأة بصوت منخفض، فرحة تتلألأ في عينيه. استشعر موقع جسده الحقيقي.
تحول نظر تشين سانغ إلى تابوت الجليد. تحركت شفتا يوان تشو قليلاً، تشكلان تعويذة صامتة. في اللحظة التالية، شعر تشين سانغ بتغيير مفاجئ. نظر لأسفل بحدة.
عدّل تشين سانغ ضوء هروبه فورًا وطار نحو الاتجاه الذي أشار إليه يوان تشو. بعد اندفاع سريع، رأيا أخيرًا ضوءًا أبيض خافتًا يومض داخل العاصفة أمامهما، بارزًا في الأمواج المظلمة.
لم يكن البحر هادئًا أبدًا، مع أمواج شاهقة تبدو قادرة على سحق كل شيء. الآن، نبض تقلب غريب من الأعماق. بعد لحظات، انفجر عمود ضوء أبيض حليبي للأعلى بزئير مدوٍ، تحول إلى ستارة ضوء تحت أقدامهم.
تنهد يوان تشو بخفة: “كفى. يا داوي مينغ يوي، لدي طريقة لطرد لهيب الدم واستعادة زراعتي، لكن يجب أن أتجنب اضطراب العاصفة وأجد مكانًا للتأمل في سلام. يجب أن أزعجك لترافقني عائدًا إلى مسكن كهفي.”
تحت الستارة ظهر ما يبدو جزءًا من قمة جبل. كان الجبل قاحلًا تمامًا، خاليًا من العشب أو الأشجار، مبعثرًا فقط بصخور حادة. شكل الحاجز القديم ستارة ضوء تحيط به، محافظًا على شظية القمة إلى اليوم.
قبل باي بتذمر ودخل مسكنًا آخر. عاد الصمت إلى المكان مرة أخرى.
ارتجفت ستارة الضوء، منفتحة لتكشف فتحة ضيقة. استخدم تشين سانغ قدرة عينيه السماوية للتأكد من عدم وجود كمين داخل، تردد قليلاً، ثم تبع يوان تشو داخلها.
كان حزام العاصفة مليئًا بتشي روحي فوضوي. حث تشين سانغ جوهره الحقيقي لحماية روح يوان تشو المنقسمة من صدمة العاصفة. طار الاثنان واحدًا خلف الآخر، يندفعان عبر الرياح العنيفة والأمواج الشاهقة. في الطريق، لم يروا سوى العاصفة اللامتناهية.
أغلقت الفتحة خلفهم بومضة، تغوص مرة أخرى في البحر وتختفي داخل الأمواج الهائجة. داخلها، اختفى هدير العاصفة فورًا.
ومع ذلك، ما تعلمه تشين سانغ من يوان تشو أعطاه فهمًا أعمق لعرق الشياطين.
“تشي الروح هنا رقيق…” فحص تشين سانغ باختصار ولاحظ داخليًا.
سكت يوان تشو للحظة، عيناه تتحركان وهو يمسح المحيط. مرت لمحة حزن على وجهه وهو يتمتم: “عدم إصابتك لا يفاجئني. لكن غو هينغ والآخرين… أخشى أن فرصهم ضئيلة.”
فحص المحيط. لم يكن المكان صغيرًا. أمامه كهف جبلي، واضح أنه مسكن الكهف. فوقه، تدور سحب سوداء ثقيلة. كانت تجسيدات للحاجز القديم. حجز الحاجز كل الفوضى الخارجية، مما جعل هذا المكان يشعر كأرض نقية.
كان حزام العاصفة مليئًا بتشي روحي فوضوي. حث تشين سانغ جوهره الحقيقي لحماية روح يوان تشو المنقسمة من صدمة العاصفة. طار الاثنان واحدًا خلف الآخر، يندفعان عبر الرياح العنيفة والأمواج الشاهقة. في الطريق، لم يروا سوى العاصفة اللامتناهية.
هرع يوان تشو عائدًا إلى مسكن كهفه وأخبر تشين سانغ: “يجب أن أدخل في عزلة لفترة للتعافي. بخلاف هذا المسكن، لا توجد أسرار أخرى هنا. يا داوي، تفضل بحرية.”
بعد طيران مسافة ما، تكلم يوان تشو فجأة، يخبره بالتوقف. كان تشين سانغ يتوقع أن يكون مسكن الكهف مبنيًا على جزيرة صغيرة، لكن البحر حولهم كان فارغًا. امتدت المياه قاحلة وشاسعة، بدون أثر لمسكن.
مع ذلك، فتح يوان تشو حاجز الكهف ودخل. أومأ تشين سانغ. رؤيته يختم الحاجز خلفه، اختار مكانًا بشكل عشوائي، نحت مسكن كهف مؤقتًا بسيفه، ووضع عدة مصفوفات وحواجز واقية لاستخدامها كموقع تأمل أثناء انتظار خروج يوان تشو. بعد ذلك، مشى حول. كما قال يوان تشو، كان المكان قاحلًا.
كان جسد يوان تشو الحقيقي ضعيفًا جدًا، على حافة الانهيار. كانت هالته شبه غير محسوسة، ولم يكن لديه حتى القوة لمقاومة الأمواج. فقط عندما اجتاح إعصار رمادي، جمع كل ما لديه ليتفادى، متجنبًا الموت بشعرة.
“أخيرًا، خرجت.” عائدًا إلى مسكنه المؤقت، جلس تشين سانغ متربعًا، يطلق تنهيدة ارتياح.
فتح يوان تشو عينيه ببطء. رؤية تشين سانغ، حاول الابتسام، لكنه فشل. بصعوبة، همس: “يجب أن أكون قد جعلت الداوي مينغ يوي يضحك.”
بالنظر إلى رحلته في قاعة القتل السبعة، رغم أن حصاده كان كبيرًا، إلا أنه صادف ثلاثة خبراء رضيع روحي تباعًا، مع الخطر دائمًا على كعبه. ما زال يشعر ببعض الخوف المتبقي، لكنه في النهاية نجا.
كان حزام العاصفة مليئًا بتشي روحي فوضوي. حث تشين سانغ جوهره الحقيقي لحماية روح يوان تشو المنقسمة من صدمة العاصفة. طار الاثنان واحدًا خلف الآخر، يندفعان عبر الرياح العنيفة والأمواج الشاهقة. في الطريق، لم يروا سوى العاصفة اللامتناهية.
“تمكنت من التمسك بالحياة حتى الآن. من كان يظن، بعد النجاة من الحاجز الشيطاني، أنني كدت أهلك عدة مرات أخرى.” خرج باي من كيس الجثث الدمية، يلقي نظرة جانبية مليئة بالاحتقار على تشين سانغ.
بعد طيران مسافة ما، تكلم يوان تشو فجأة، يخبره بالتوقف. كان تشين سانغ يتوقع أن يكون مسكن الكهف مبنيًا على جزيرة صغيرة، لكن البحر حولهم كان فارغًا. امتدت المياه قاحلة وشاسعة، بدون أثر لمسكن.
رفض تشين سانغ رفضًا قاطعًا الاعتراف بأن ذلك له علاقة به. أخرج رقاقة يشم، يسجل كل ما تعلمه عن بحر تسانغ لانغ ومختلف الكنوز، وسلمها إلى باي: “في الوقت الحالي، لا يمكننا سوى البقاء هنا. يا داوي، استعِد زراعتك أولاً. انظر في هذه، ربما تثير بعض الذكريات.”
ارتجفت ستارة الضوء، منفتحة لتكشف فتحة ضيقة. استخدم تشين سانغ قدرة عينيه السماوية للتأكد من عدم وجود كمين داخل، تردد قليلاً، ثم تبع يوان تشو داخلها.
قبل باي بتذمر ودخل مسكنًا آخر. عاد الصمت إلى المكان مرة أخرى.
كان حزام العاصفة مليئًا بتشي روحي فوضوي. حث تشين سانغ جوهره الحقيقي لحماية روح يوان تشو المنقسمة من صدمة العاصفة. طار الاثنان واحدًا خلف الآخر، يندفعان عبر الرياح العنيفة والأمواج الشاهقة. في الطريق، لم يروا سوى العاصفة اللامتناهية.
(نهاية الفصل)
“وجدتها!” صاح يوان تشو فجأة بصوت منخفض، فرحة تتلألأ في عينيه. استشعر موقع جسده الحقيقي.
سكت يوان تشو للحظة، عيناه تتحركان وهو يمسح المحيط. مرت لمحة حزن على وجهه وهو يتمتم: “عدم إصابتك لا يفاجئني. لكن غو هينغ والآخرين… أخشى أن فرصهم ضئيلة.”
