الفصل 977: روابط الصداقة
“يبدو أن إصابات الداوي يوان قد شفيت. تهانينا”، قال تشين سانغ بابتسامة خفيفة.
بعد شهرين…
“يا داوي يوان، إلى اللقاء.” كوّر تشين سانغ يديه واستدار ليطير خارجًا عبر الحاجز. راقب يوان تشو ذهابه، ثم تراجع مرة أخرى داخل العاصفة، شخصيته تختفي. مغادرًا حزام العاصفة، أخرج تشين سانغ الخريطة الجيومانسية وحدد موقعه.
كان تشين سانغ منغمسًا تمامًا في تهذيب الرايات الشيطانية. استشعر تغييرًا، ففتح عينيه ببطء ونظر نحو مدخل مسكن الكهف. لمعت نظرته، وقام ليخرج خارجًا، حيث رأى يوان تشو ينتظره.
في تلك اللحظة، دخل شخص يرتدي قبعة خيزران سوداء داخل. كان الرجل العجوز قد انتهى للتو من كوب شاي روحي عندما استشعر الهالة العميقة الغامضة التي تغلف الوافد. ضيّق عينيه. وضع الكوب فورًا وهرع لأسفل.
لم تكن هناك جروح خارجية ظاهرة على يوان تشو، وإن كان غير واضح ما إذا كان لهيب الدم قد قُمع تمامًا.
من بعيد اقترب شريط ضوء سيف. على مسافة من دايو تشو، انكمش الضوء ليكشف عن شاب. كان تشين سانغ. نظر إلى الجزيرة، ثم ارتدى قبعة خيزران، كبح هالته، واتخذ هيئة ممارس عادي.
“يبدو أن إصابات الداوي يوان قد شفيت. تهانينا”، قال تشين سانغ بابتسامة خفيفة.
كان واجهة الفرع، المبنية على ضفة نهر، مثيرة للإعجاب. كانت تتعامل في كل التجارات التي تلبي احتياجات الممارسين، ولها سمعة ممتازة، وكانت معروفة جيدًا في المنطقة.
تنهد يوان تشو بخفة، كأن هناك المزيد من القصة. كوّر يديه لتشين سانغ: “لم أشكرك بعد على مد يد العون وعلى انتظارك. استعادت جزءًا من قوتي ويمكنني الوفاء بوعدي بمرافقتك خارج حزام العاصفة.”
سكت تشين سانغ للحظة، ثم وضع القشرة جانبًا. بعد تفكير قصير، شارك برأي: “لماذا تتمسك بالدماء يا داوي؟ في رأيي، مفتاح كسر محنتك قد لا يكمن في عرق الشياطين على الإطلاق، بل في تقنيات سرية بشرية أو سحرية.”
أشرق وجه تشين سانغ. كان يرغب فعلاً في المغادرة منذ فترة، مع مهام كثيرة لا تزال تنتظره.
راقب تشين سانغ بخفة. كانت العاصفة تعيث في كل اتجاه. لم يستطع معرفة ما إذا كان هذا المكان نفسه الذي دخلاه سابقًا. اشتبه أنه ليس كذلك. حتى لو عاد وحده، لن يجد مسكن الكهف مرة أخرى. كانت هذه ثقة يوان تشو في إحضاره إلى هناك.
“من فضلك انتظر لحظة يا داوي يوان.” استدار عائدًا داخل مسكن الكهف.
لم تكن هناك جروح خارجية ظاهرة على يوان تشو، وإن كان غير واضح ما إذا كان لهيب الدم قد قُمع تمامًا.
كان باي قد استيقظ أيضًا وخرج. لمدة شهرين بقيا كلاهما في العزلة ولم يزعجا بعضهما؛ كان هذا أول لقاء لهما منذ ذلك الحين.
الفصل 977: روابط الصداقة
“يا داوي، قرأت الرقاقة اليشمية، أليس كذلك؟ أي مكاسب؟” سأل تشين سانغ بأمل.
خزن تشين سانغ كل شيء داخل خاتم ألف جنيه وخرج من مسكن الكهف.
لم يكن هناك فرح كبير على وجه باي. بعد تردد، قال: “تذكرت بعض الشظايا، لكنها غامضة ولا تكشف أي حقيقة. تبدو تافهة، عديمة الفائدة لاستعادة هويتي. أخشى أنني يجب أن أسافر معك وأشهد العالم الحالي بعيني قبل أن أتأكد. بالمناسبة…”
راقب تشين سانغ بخفة. كانت العاصفة تعيث في كل اتجاه. لم يستطع معرفة ما إذا كان هذا المكان نفسه الذي دخلاه سابقًا. اشتبه أنه ليس كذلك. حتى لو عاد وحده، لن يجد مسكن الكهف مرة أخرى. كانت هذه ثقة يوان تشو في إحضاره إلى هناك.
أعاد الرقاقة اليشمية إلى تشين سانغ: “اخترت عدة أعشاب روحية لمحاولة تثبيت الحيوية داخلي ومنع التآكل الإضافي من تشي الجثة. إذا نجحت، ستستقر زراعتي، وحتى لو ظلت تعويذة الجثة السماوية دون حل، قد أظل لدي أمل ضئيل في التقدم إلى ملك الجثث. ومع ذلك، في حالتي الحالية، يجب ألا أظهر نفسي علنًا. أتمنى أن تساعدني في جمع هذه الأعشاب. بالطبع، لن أطلب منك المساعدة مجانًا. بمجرد تجاوزي هذه الصعوبة، سأرد لك جميلك.”
“إذا اتبعت توجيهاتي، يجب أن تظهر شمال جزيرة دونغ مين، شمال شرق جزيرة تيان شينغ…”
فرح تشين سانغ كثيرًا. لو كان لدى باي فرصة حقيقية للتقدم إلى ملك الجثث، فسيكون ذلك مساعدة هائلة له. قبل حل تعويذة الجثة السماوية، لن يتمكن باي من مغادرته على أي حال.
“شكرًا على التذكير!” أشرقت عينا يوان تشو، وارتفع شرارة أمل.
ومع ذلك، لم يوافق تشين سانغ فورًا. مسح الرقاقة اليشمية بوعيه الروحي واكتشف أن باي كتب قائمة بالأعشاب في النهاية. بعضها ثمين للغاية، وبعضها غير شائع فقط. بقدرات تشين سانغ، لن يكون صعبًا الحصول عليها، رغم أن الكميات كبيرة.
“كما تأمر.” انحنى الخادم للزائر وانسحب.
بعد تفكير قصير، أومأ تشين سانغ: “كثير من الأعشاب. لحسن الحظ، ما زال لدي بعض العملات الروحية ويمكنني شراء جزء منها أولاً. لكن إذا كنت بحاجة إليها بشكل عاجل، سنضطر للاعتماد على نقابة تجارية لجمعها بسرعة. يحدث أن لدي أمر آخر أحتاج إلى الاعتناء به. بعد مغادرتنا حزام العاصفة، لنتوجه إلى نقابة تجار قيونغ يو.”
كان باي قد استيقظ أيضًا وخرج. لمدة شهرين بقيا كلاهما في العزلة ولم يزعجا بعضهما؛ كان هذا أول لقاء لهما منذ ذلك الحين.
“كلما أسرع كان أفضل…” أشرق وجه باي وشكره، ثم عاد إلى كيس الجثث الدمية.
حدد تشين سانغ جزيرة تدعى دايو تشو، التي تضم فرعًا متوسط الحجم لنقابة تجار قيونغ يو. بعد تحديد طريقه، ركب سيفه وانطلق فورًا.
خزن تشين سانغ كل شيء داخل خاتم ألف جنيه وخرج من مسكن الكهف.
الفصل 977: روابط الصداقة
فتح يوان تشو الحاجز القديم. مرا عبر الشق، وفي اللحظة التالية، وقفا وسط العاصفة الهائجة.
رغم أن الرجل كان ممارسًا في عالم تشكيل النواة، إلا أن هالة الغروب كانت تلتصق به. من المحتمل أنه استقر هنا ليعيش سنواته الأخيرة في سلام.
راقب تشين سانغ بخفة. كانت العاصفة تعيث في كل اتجاه. لم يستطع معرفة ما إذا كان هذا المكان نفسه الذي دخلاه سابقًا. اشتبه أنه ليس كذلك. حتى لو عاد وحده، لن يجد مسكن الكهف مرة أخرى. كانت هذه ثقة يوان تشو في إحضاره إلى هناك.
“كلما أسرع كان أفضل…” أشرق وجه باي وشكره، ثم عاد إلى كيس الجثث الدمية.
نظر يوان تشو حوله، ثم طار في اتجاه واحد. تبعه تشين سانغ عن كثب. في الطريق، استخدما الوقت المتبقي للحديث.
كان تشين سانغ منغمسًا تمامًا في تهذيب الرايات الشيطانية. استشعر تغييرًا، ففتح عينيه ببطء ونظر نحو مدخل مسكن الكهف. لمعت نظرته، وقام ليخرج خارجًا، حيث رأى يوان تشو ينتظره.
“بمجرد مغادرتنا حزام العاصفة، ما المسافة إلى جزيرة دونغ مين؟” سأل تشين سانغ.
من بعيد اقترب شريط ضوء سيف. على مسافة من دايو تشو، انكمش الضوء ليكشف عن شاب. كان تشين سانغ. نظر إلى الجزيرة، ثم ارتدى قبعة خيزران، كبح هالته، واتخذ هيئة ممارس عادي.
“إذا اتبعت توجيهاتي، يجب أن تظهر شمال جزيرة دونغ مين، شمال شرق جزيرة تيان شينغ…”
خزن تشين سانغ كل شيء داخل خاتم ألف جنيه وخرج من مسكن الكهف.
أخرج يوان تشو من تشين سانغ الخريطة الجيومانسية وأشار له على الاتجاهات. ثم تردد يوان تشو، أخرج قشرة، وسلمها إلى تشين سانغ.
أشرق وجه تشين سانغ. كان يرغب فعلاً في المغادرة منذ فترة، مع مهام كثيرة لا تزال تنتظره.
كانت القشرة تشبه السابقة لكنها أغمق لمعانًا، مع نوع من الحاجز محكمًا داخلها على ما يبدو.
بعد شهرين…
“ماذا تعني بهذا يا داوي؟” سأل تشين سانغ، يقلب القشرة في يده بدهشة خفيفة.
“عدم الاقتراب من جزيرة دونغ مين أمر جيد. فرصة أقل للانجرار إلى فوضى أخرى”، تمتم لنفسه.
“لقد طُردت من قبل عشيرتي وأقف الآن وحيدًا. رغم أننا قد لا نكون أصدقاء يا داوي، إلا أننا نجونا معًا من قبضة ملكة الفينيق التسعة. هذا يحسب لشيء. إذا لم تمانع الفرق في دمائنا، خذ هذه القشرة. عندما ترغب في العثور عليّ، تعال إلى المنطقة المجاورة وفعّل الحاجز داخلها. سآتي للقائك.” مرت لمحة وحدة على وجه يوان تشو، نبرته مشوبة بالحزن.
“أيها الأخ الأكبر المحترم—” بدأ خادم مبتسم في الترحيب بالوافد، لكن صوت الرجل العجوز قاطعه: “يمكنك الذهاب. سأهتم شخصيًا بهذا الضيف المحترم.”
سكت تشين سانغ للحظة، ثم وضع القشرة جانبًا. بعد تفكير قصير، شارك برأي: “لماذا تتمسك بالدماء يا داوي؟ في رأيي، مفتاح كسر محنتك قد لا يكمن في عرق الشياطين على الإطلاق، بل في تقنيات سرية بشرية أو سحرية.”
“يا داوي، هل أنت مدير نقابة تجار قيونغ يو؟” سأل تشين سانغ، يدرس العجوز.
“شكرًا على التذكير!” أشرقت عينا يوان تشو، وارتفع شرارة أمل.
ذُهل. أي شخص يستقبله المدير شخصيًا كان على الأقل خبير نواة وهمية. الرجل تحت قبعة الخيزران أخفى حدته جيدًا، ومع ذلك كانت زراعته عالية إلى هذا الحد.
مدفوعًا بهذا الأمل، أصبح يوان تشو ثرثارًا. سأل تشين سانغ عن رمز و اقترح أن يلتقيا مرة أخرى إذا سمح القدر. بعد طيران لفترة طويلة، وصلا أخيرًا إلى حافة حزام العاصفة.
“شكرًا على التذكير!” أشرقت عينا يوان تشو، وارتفع شرارة أمل.
“يا داوي يوان، إلى اللقاء.” كوّر تشين سانغ يديه واستدار ليطير خارجًا عبر الحاجز. راقب يوان تشو ذهابه، ثم تراجع مرة أخرى داخل العاصفة، شخصيته تختفي. مغادرًا حزام العاصفة، أخرج تشين سانغ الخريطة الجيومانسية وحدد موقعه.
لم يكن هناك فرح كبير على وجه باي. بعد تردد، قال: “تذكرت بعض الشظايا، لكنها غامضة ولا تكشف أي حقيقة. تبدو تافهة، عديمة الفائدة لاستعادة هويتي. أخشى أنني يجب أن أسافر معك وأشهد العالم الحالي بعيني قبل أن أتأكد. بالمناسبة…”
“عدم الاقتراب من جزيرة دونغ مين أمر جيد. فرصة أقل للانجرار إلى فوضى أخرى”، تمتم لنفسه.
“من فضلك انتظر لحظة يا داوي يوان.” استدار عائدًا داخل مسكن الكهف.
خطط لزيارة طائفة الطريق السماوي ولقاء ممارس السيف الملقب بنينغ أولاً. العثور على مصفوفة النقل القديمة كان الأولوية القصوى.
“كما تأمر.” انحنى الخادم للزائر وانسحب.
طائفة الطريق السماوي، أقوى طائفة صالحة لعرق البشر، كانت تملك ثروة شاسعة ومهيبة، ومع ذلك كان بوابة جبلها بعيدة نسبيًا في شمال بحر تسانغ لانغ. لن يحتاج إلى المرور بجزيرة تيان شينغ للوصول إليها.
الفصل 977: روابط الصداقة
حدد تشين سانغ جزيرة تدعى دايو تشو، التي تضم فرعًا متوسط الحجم لنقابة تجار قيونغ يو. بعد تحديد طريقه، ركب سيفه وانطلق فورًا.
مدفوعًا بهذا الأمل، أصبح يوان تشو ثرثارًا. سأل تشين سانغ عن رمز و اقترح أن يلتقيا مرة أخرى إذا سمح القدر. بعد طيران لفترة طويلة، وصلا أخيرًا إلى حافة حزام العاصفة.
كانت دايو تشو جزيرة واسعة، تضم سوق ممارسين يخدم كمركز للبحار المحيطة.
كان واجهة الفرع، المبنية على ضفة نهر، مثيرة للإعجاب. كانت تتعامل في كل التجارات التي تلبي احتياجات الممارسين، ولها سمعة ممتازة، وكانت معروفة جيدًا في المنطقة.
من بعيد اقترب شريط ضوء سيف. على مسافة من دايو تشو، انكمش الضوء ليكشف عن شاب. كان تشين سانغ. نظر إلى الجزيرة، ثم ارتدى قبعة خيزران، كبح هالته، واتخذ هيئة ممارس عادي.
“لقد طُردت من قبل عشيرتي وأقف الآن وحيدًا. رغم أننا قد لا نكون أصدقاء يا داوي، إلا أننا نجونا معًا من قبضة ملكة الفينيق التسعة. هذا يحسب لشيء. إذا لم تمانع الفرق في دمائنا، خذ هذه القشرة. عندما ترغب في العثور عليّ، تعال إلى المنطقة المجاورة وفعّل الحاجز داخلها. سآتي للقائك.” مرت لمحة وحدة على وجه يوان تشو، نبرته مشوبة بالحزن.
كانت المدينة تقف على السهول في مركز الجزيرة. بعد فترة من الطيران، رأى تشين سانغ مخططها. بحلول ذلك الوقت، كانت الشمس قد غربت نحو الغرب.
أعاد الرقاقة اليشمية إلى تشين سانغ: “اخترت عدة أعشاب روحية لمحاولة تثبيت الحيوية داخلي ومنع التآكل الإضافي من تشي الجثة. إذا نجحت، ستستقر زراعتي، وحتى لو ظلت تعويذة الجثة السماوية دون حل، قد أظل لدي أمل ضئيل في التقدم إلى ملك الجثث. ومع ذلك، في حالتي الحالية، يجب ألا أظهر نفسي علنًا. أتمنى أن تساعدني في جمع هذه الأعشاب. بالطبع، لن أطلب منك المساعدة مجانًا. بمجرد تجاوزي هذه الصعوبة، سأرد لك جميلك.”
مستغلًا الغسق، دخل المدينة وتوجه مباشرة إلى السوق. بعد سؤال الاتجاهات إلى فرع نقابة تجار قيونغ يو، ذهب إلى هناك مباشرة.
طائفة الطريق السماوي، أقوى طائفة صالحة لعرق البشر، كانت تملك ثروة شاسعة ومهيبة، ومع ذلك كان بوابة جبلها بعيدة نسبيًا في شمال بحر تسانغ لانغ. لن يحتاج إلى المرور بجزيرة تيان شينغ للوصول إليها.
كان واجهة الفرع، المبنية على ضفة نهر، مثيرة للإعجاب. كانت تتعامل في كل التجارات التي تلبي احتياجات الممارسين، ولها سمعة ممتازة، وكانت معروفة جيدًا في المنطقة.
“يا داوي يوان، إلى اللقاء.” كوّر تشين سانغ يديه واستدار ليطير خارجًا عبر الحاجز. راقب يوان تشو ذهابه، ثم تراجع مرة أخرى داخل العاصفة، شخصيته تختفي. مغادرًا حزام العاصفة، أخرج تشين سانغ الخريطة الجيومانسية وحدد موقعه.
كانت المتجر مزدحمًا بالزبائن بينما يهرع الخدم. في الطابق الثاني، استلقى رجل عجوز في كرسي استرخاء، يرتشف الشاي بهدوء وهو يشرف على المكان. كان يستقبل شخصيًا الضيوف المهمين فقط.
أشرق وجه تشين سانغ. كان يرغب فعلاً في المغادرة منذ فترة، مع مهام كثيرة لا تزال تنتظره.
في تلك اللحظة، دخل شخص يرتدي قبعة خيزران سوداء داخل. كان الرجل العجوز قد انتهى للتو من كوب شاي روحي عندما استشعر الهالة العميقة الغامضة التي تغلف الوافد. ضيّق عينيه. وضع الكوب فورًا وهرع لأسفل.
مدفوعًا بهذا الأمل، أصبح يوان تشو ثرثارًا. سأل تشين سانغ عن رمز و اقترح أن يلتقيا مرة أخرى إذا سمح القدر. بعد طيران لفترة طويلة، وصلا أخيرًا إلى حافة حزام العاصفة.
“أيها الأخ الأكبر المحترم—” بدأ خادم مبتسم في الترحيب بالوافد، لكن صوت الرجل العجوز قاطعه: “يمكنك الذهاب. سأهتم شخصيًا بهذا الضيف المحترم.”
“يبدو أن إصابات الداوي يوان قد شفيت. تهانينا”، قال تشين سانغ بابتسامة خفيفة.
“كما تأمر.” انحنى الخادم للزائر وانسحب.
الفصل 977: روابط الصداقة
ذُهل. أي شخص يستقبله المدير شخصيًا كان على الأقل خبير نواة وهمية. الرجل تحت قبعة الخيزران أخفى حدته جيدًا، ومع ذلك كانت زراعته عالية إلى هذا الحد.
“يا داوي يوان، إلى اللقاء.” كوّر تشين سانغ يديه واستدار ليطير خارجًا عبر الحاجز. راقب يوان تشو ذهابه، ثم تراجع مرة أخرى داخل العاصفة، شخصيته تختفي. مغادرًا حزام العاصفة، أخرج تشين سانغ الخريطة الجيومانسية وحدد موقعه.
“يا داوي، هل أنت مدير نقابة تجار قيونغ يو؟” سأل تشين سانغ، يدرس العجوز.
لم يكن هناك فرح كبير على وجه باي. بعد تردد، قال: “تذكرت بعض الشظايا، لكنها غامضة ولا تكشف أي حقيقة. تبدو تافهة، عديمة الفائدة لاستعادة هويتي. أخشى أنني يجب أن أسافر معك وأشهد العالم الحالي بعيني قبل أن أتأكد. بالمناسبة…”
رغم أن الرجل كان ممارسًا في عالم تشكيل النواة، إلا أن هالة الغروب كانت تلتصق به. من المحتمل أنه استقر هنا ليعيش سنواته الأخيرة في سلام.
كانت القشرة تشبه السابقة لكنها أغمق لمعانًا، مع نوع من الحاجز محكمًا داخلها على ما يبدو.
(نهاية الفصل)
“أيها الأخ الأكبر المحترم—” بدأ خادم مبتسم في الترحيب بالوافد، لكن صوت الرجل العجوز قاطعه: “يمكنك الذهاب. سأهتم شخصيًا بهذا الضيف المحترم.”
كان واجهة الفرع، المبنية على ضفة نهر، مثيرة للإعجاب. كانت تتعامل في كل التجارات التي تلبي احتياجات الممارسين، ولها سمعة ممتازة، وكانت معروفة جيدًا في المنطقة.
