الفصل 976: ترتيب الأمور
مر أكثر من قرن. هل قتلت لينغ يون تيان؟ إلى أي مرحلة وصلت؟ بالنظر إلى الوراء، كانت الجدة جينغ دائمًا غريبة. كابنة تشينغ تشو، يبدو طبيعيًا أن ترغب في الانتقام له بقتل لينغ يون تيان. ومع ذلك، كلما ذكرت تشينغ تشو، كانت موقفها غريب اللامبالاة.
“ثلاثة فلوت عظم. واحد جاء من مجال بارد صغير وكان ينتمي أصلاً إلى شيطان نمر. واحد كان في يد ممارس بشري من بحر تسانغ لانغ، رغم أنه اشتري بشكل غير متوقع في بحر الشياطين.
أولاً، لتسليم رسالة الأخ الأكبر تشينغ تشو، ربما يكسب حليفًا قويًا ضد دونغ يانغ بو. ثانيًا، ليسألها أين رأت صورة اللوان الأزرق. إذا أمكن، كان يتوق إلى مشاهدة اللوان الأزرق الحقيقي بنفسه.
آخر كان ينتمي أصلاً إلى حمام اليشمي من بحر الشياطين، لكنه انتهى في بحر تسانغ لانغ بفعل القدر.” لعب تشين سانغ بالفلوت العظمي، يتذكر هوية الرجل ذي الأنف المعقوف والظروف التي حصل فيها على تهذيب جسد الشيطان السماوي. لم يستطع إلا الضحك بمرارة.
كان قطعة خشب تغذية الروح أكثر من كافية لترقية سيف الأبنوس إلى أداة عليا الدرجة. أما ما إذا كان يمكن أن يتحول إلى كنز روحي، فتشين سانغ غير متأكد.
فلوت عظم مقسم إلى ثلاثة، يظهر في ثلاثة عوالم زراعة خالدة متباعدة جدًا عن بعضها. الفكرة نفسها تثير تخيلات لا حدود لها.
قبل ذلك، كان بحاجة إلى لقاء ممارس السيف الملقب بنينغ. بما أن الأخ الأكبر تشينغ تشو أمره بالبحث عن هذا الرجل، لا بد أنه كان قريبًا منه، ربما تلميذه الحقيقي، بالتأكيد من يعرف أسرارًا كثيرة.
تحرك كيس الوحش الروحي مرة أخرى. عندما استشعر هالة ملكة الفينيق التسعة سابقًا، استلقت الدودة السمينة بهدوء دون أن تجرؤ على إصدار صوت. الآن بعد أن نجا تشين سانغ بسلام، انتفخت شجاعتها، وبدأت تطالب بالطعام.
تحرك كيس الوحش الروحي مرة أخرى. عندما استشعر هالة ملكة الفينيق التسعة سابقًا، استلقت الدودة السمينة بهدوء دون أن تجرؤ على إصدار صوت. الآن بعد أن نجا تشين سانغ بسلام، انتفخت شجاعتها، وبدأت تطالب بالطعام.
أخرج تشين سانغ الدودة السمينة. مر أكثر من مئة عام منذ أن اصطاد المخلوق. تقدمت زراعتها كثيرًا، ومع ذلك بدت خارجيًا تمامًا كما كانت سابقًا. كل ما فعلته هو الأكل والنوم.
يجب أن تتقن تقنيات الهروب. يجب أن تقع قوتها في مكان ما بين لينغ يون تيان ودونغ يانغ بو، على الأرجح في المرحلة المبكرة من عالم الرضيع الروحي. لكن بعد كل هذا الوقت، يجب أن تكون زراعتها قد تغيرت إلى ما لا يُعرف… فكر تشين سانغ.
لحسن الحظ، كان المخلوق قادرًا على البحث عن طعامه بنفسه وأثبت قيمته عدة مرات. كان الاستثمار الذي قام به تشين سانغ فيه منذ زمن طويل قد عاد بالفائدة بالفعل.
قبل ذلك، كان بحاجة إلى لقاء ممارس السيف الملقب بنينغ. بما أن الأخ الأكبر تشينغ تشو أمره بالبحث عن هذا الرجل، لا بد أنه كان قريبًا منه، ربما تلميذه الحقيقي، بالتأكيد من يعرف أسرارًا كثيرة.
عندما رأت الدودة ثمرة الطحالب السامة في يد تشين سانغ الأخرى، أضاءت عيناها وكافحت بعنف نحوها.
“يبدو أنني لا أحتاج إلى تهذيبها إلى حبوب بعد كل ذلك…” تمتم تشين سانغ براحة، ملقيًا الثمرة إليها.
“يبدو أنني لا أحتاج إلى تهذيبها إلى حبوب بعد كل ذلك…” تمتم تشين سانغ براحة، ملقيًا الثمرة إليها.
حتى استخدام ست معًا كان يرهقه. قرر قضاء الأيام القادمة في إتقانها حتى يتمكن من التحكم في قوتها فعليًا.
لم تضيع الدودة وقتًا، ابتلعتها كاملة. انتفخ فمها بشكل بشع قبل أن تجبر الثمرة أخيرًا داخل بطنها. ثم، ببطن مدورة منتفخة، استلقت راضية في كف تشين سانغ ونام فورًا.
لحسن الحظ، كان المخلوق قادرًا على البحث عن طعامه بنفسه وأثبت قيمته عدة مرات. كان الاستثمار الذي قام به تشين سانغ فيه منذ زمن طويل قد عاد بالفائدة بالفعل.
حسد تشين سانغ مثل هذه الحياة الخالية من الهموم. حرك الدودة بجوهره الحقيقي. استيقظت مذعورة، تصدر صريرًا غاضبًا احتجاجًا على قسوته، ثم نامت مرة أخرى فورًا.
تذكر تهذيبه قطعة من خشب التوت الدموي اللانهائي، والذي استغرق عشرين عامًا. رغم أن زراعته تقدمت منذ ذلك الحين، فإن تهذيب خشب تغذية الروح سيستغرق وقتًا أيضًا. خلال تلك الفترة، سيبقى سيف الأبنوس هشًا وغير مناسب للقتال.
“يبدو أن هذه الثمار يجب هضمها ببطء. على الأقل لا تنام بعمق كالسابق. هذه علامة جيدة.” أومأ تشين سانغ وخزن ثمار الطحالب السامة المتبقية بحذر.
عندما دخلا قصر زيوي، طلبت من تشين سانغ حتى إحضار جثة تشينغ تشو. أظهرت وجهين متعارضين للعالم: امرأة ذات جمال لا مثيل له، متنكرة كممارسة وضيعة، تتجول في العالم الفاني في هيئة عجوز.
بما أنه لم يفهم خصائصها تمامًا، طبق كل الحواجز التي يعرفها لحفظ قوتها الدوائية. لكن ثمار الطحالب السامة لم تكن أكبر حصاده.
كان الاختراق في العزلة أمرًا حتميًا. رغم توقف زراعته، استمر في دراسة رمز القتل. مع تهذيب خشب تغذية الروح، ستنفجر زراعته قريبًا، واختراق المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة في متناول اليد.
بومضة من خاتم ألف جنيه، ظهرت عدة أشياء أمامه: الثمانية عشر راية شيطانية وخشب تغذية الروح. لمعت عينا تشين سانغ بحرارة عند رؤية خشب تغذية الروح.
عندما رأت الدودة ثمرة الطحالب السامة في يد تشين سانغ الأخرى، أضاءت عيناها وكافحت بعنف نحوها.
التقطه، وبعد تفكير لفترة، فعّل جوهره الحقيقي وفصل عدة لوحات رقيقة حسب تعليمات باي. وضع واحدة على الفتاة الصماء، وأبقى الباقي للحاجة لاحقًا.
عندما دخلا قصر زيوي، طلبت من تشين سانغ حتى إحضار جثة تشينغ تشو. أظهرت وجهين متعارضين للعالم: امرأة ذات جمال لا مثيل له، متنكرة كممارسة وضيعة، تتجول في العالم الفاني في هيئة عجوز.
للهروب من ملكة الفينيق التسعة، اضطر إلى ابتلاع قطرة من سائل اليشم ذو الثلاثة إشعاعات. رغم أنه نجا أسهل مما توقع، بقيت بقايا تلك القوة تتردد داخله. بما أنها لا تستطيع رفع زراعته أو تقوية جسده، وجه جزءًا من الحيوية إلى الفتاة الصماء.
آخر كان ينتمي أصلاً إلى حمام اليشمي من بحر الشياطين، لكنه انتهى في بحر تسانغ لانغ بفعل القدر.” لعب تشين سانغ بالفلوت العظمي، يتذكر هوية الرجل ذي الأنف المعقوف والظروف التي حصل فيها على تهذيب جسد الشيطان السماوي. لم يستطع إلا الضحك بمرارة.
بقيت فاقدة الوعي، ورغم أن خشب تغذية الروح يستريح عليها الآن، لم يظهر تغيير مرئي في الوقت الحالي.
سجلات حقيقية عن الكنوز الروحية لن تُخزن أبدًا في قمة برج الكنز في جبل شاوهوا. لسوء الحظ، لم يتح له الفرصة لرؤيتها. لمعرفة الحقيقة، سيحتاج الوصول إلى طوائف كبرى ذات أساس عميق.
كان قطعة خشب تغذية الروح أكثر من كافية لترقية سيف الأبنوس إلى أداة عليا الدرجة. أما ما إذا كان يمكن أن يتحول إلى كنز روحي، فتشين سانغ غير متأكد.
من خلال التأمل في دمية اللوان الأزرق التي أظهرتها له الجدة جينغ، تمكن تشين سانغ بالكاد من زراعة تهذيب جسد الشيطان السماوي. لكن هالة الدمية لم تستطع مقارنة بالجسم الحقيقي أبدًا.
لم يتعامل مع كنوز روحية من قبل، ولم يسمع حتى عن ممارس رضيع روحي يحمل واحدًا. عندما أمر المؤسس كوي يين بعشر رايات شيطانية، كانت قوتها تضاهي بالفعل أداة عليا الدرجة، مما سمح له بالسيطرة على مجال بارد صغير.
لم يتعامل مع كنوز روحية من قبل، ولم يسمع حتى عن ممارس رضيع روحي يحمل واحدًا. عندما أمر المؤسس كوي يين بعشر رايات شيطانية، كانت قوتها تضاهي بالفعل أداة عليا الدرجة، مما سمح له بالسيطرة على مجال بارد صغير.
من النصوص القديمة التي اطلع عليها تشين سانغ، كانت إشارات غامضة تشير إلى أن تحول أداة إلى كنز روحي ليس بسيطًا كتراكم مواد نادرة؛ هناك عوامل أخرى مطلوبة.
بدت زراعتها أيضًا غير متسقة. كانت عالية أحيانًا ومنخفضة أحيانًا. تسللت إلى جبل شاوهوا وتجولت أمام مسكن كهف دونغ يانغ بو، ومع ذلك عند اغتيال لينغ يون تيان، احتاجت إلى مساعدته.
سجلات حقيقية عن الكنوز الروحية لن تُخزن أبدًا في قمة برج الكنز في جبل شاوهوا. لسوء الحظ، لم يتح له الفرصة لرؤيتها. لمعرفة الحقيقة، سيحتاج الوصول إلى طوائف كبرى ذات أساس عميق.
“التفكير في أن الجدة جينغ كانت ابنة الأخ الأكبر تشينغ تشو. اسمها الحقيقي كان تشينغ جون…” مرت فكرة في ذهن تشين سانغ، وتذكر الجدة جينغ مرة أخرى.
تذكر تهذيبه قطعة من خشب التوت الدموي اللانهائي، والذي استغرق عشرين عامًا. رغم أن زراعته تقدمت منذ ذلك الحين، فإن تهذيب خشب تغذية الروح سيستغرق وقتًا أيضًا. خلال تلك الفترة، سيبقى سيف الأبنوس هشًا وغير مناسب للقتال.
لم يتعامل مع كنوز روحية من قبل، ولم يسمع حتى عن ممارس رضيع روحي يحمل واحدًا. عندما أمر المؤسس كوي يين بعشر رايات شيطانية، كانت قوتها تضاهي بالفعل أداة عليا الدرجة، مما سمح له بالسيطرة على مجال بارد صغير.
الآن لم يكن وقت استقرار. سينتظر حتى يعود الأمان قبل محاولة إعادة التهذيب.
“التفكير في أن الجدة جينغ كانت ابنة الأخ الأكبر تشينغ تشو. اسمها الحقيقي كان تشينغ جون…” مرت فكرة في ذهن تشين سانغ، وتذكر الجدة جينغ مرة أخرى.
في الوقت الحالي، سيهذب جزءًا فقط ليرفع سيف الأبنوس مؤقتًا إلى أداة عليا الدرجة. بهذه الطريقة يمكنه الاستمرار في زراعة تهذيب الروح السيفي الأولي. بمجرد اختراقه إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، سيستأنف تهذيب خشب تغذية الروح.
بدت زراعتها أيضًا غير متسقة. كانت عالية أحيانًا ومنخفضة أحيانًا. تسللت إلى جبل شاوهوا وتجولت أمام مسكن كهف دونغ يانغ بو، ومع ذلك عند اغتيال لينغ يون تيان، احتاجت إلى مساعدته.
بعد حساب خططه، قسم تشين سانغ خشب تغذية الروح إلى نصفين. وضعه جانبًا، تحول نظره إلى الثمانية عشر راية شيطانية.
فلوت عظم مقسم إلى ثلاثة، يظهر في ثلاثة عوالم زراعة خالدة متباعدة جدًا عن بعضها. الفكرة نفسها تثير تخيلات لا حدود لها.
“أتساءل إن كان إطلاق الثمانية عشر كلها سيضاهي كنزًا روحيًا؟” تمتم، يشعر أن الاحتمال مرتفع. كانت الرايات تتحدى المنطق الشائع، إذ كانت قوتها الحقيقية تكمن في لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
سجلات حقيقية عن الكنوز الروحية لن تُخزن أبدًا في قمة برج الكنز في جبل شاوهوا. لسوء الحظ، لم يتح له الفرصة لرؤيتها. لمعرفة الحقيقة، سيحتاج الوصول إلى طوائف كبرى ذات أساس عميق.
حتى استخدام ست معًا كان يرهقه. قرر قضاء الأيام القادمة في إتقانها حتى يتمكن من التحكم في قوتها فعليًا.
عند عودته إلى مجال بارد صغير، سيبحث عن الجدة جينغ مرة أخرى بالتأكيد.
أخيرًا، التقط تشين سانغ آثار الشيخ تشو وأطلق تنهيدة هادئة: “ممارس سيف يُدعى نينغ، طائفة الطريق السماوي…”
من النصوص القديمة التي اطلع عليها تشين سانغ، كانت إشارات غامضة تشير إلى أن تحول أداة إلى كنز روحي ليس بسيطًا كتراكم مواد نادرة؛ هناك عوامل أخرى مطلوبة.
رغم أنه يمسك برية شيطانية، لم يجلس للتأمل. أصبحت عيناه بعيدتين وهو يتأمل الطريق أمامه بعد مغادرة حزام العاصفة.
سجلات حقيقية عن الكنوز الروحية لن تُخزن أبدًا في قمة برج الكنز في جبل شاوهوا. لسوء الحظ، لم يتح له الفرصة لرؤيتها. لمعرفة الحقيقة، سيحتاج الوصول إلى طوائف كبرى ذات أساس عميق.
كان الاختراق في العزلة أمرًا حتميًا. رغم توقف زراعته، استمر في دراسة رمز القتل. مع تهذيب خشب تغذية الروح، ستنفجر زراعته قريبًا، واختراق المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة في متناول اليد.
أخرج تشين سانغ الدودة السمينة. مر أكثر من مئة عام منذ أن اصطاد المخلوق. تقدمت زراعتها كثيرًا، ومع ذلك بدت خارجيًا تمامًا كما كانت سابقًا. كل ما فعلته هو الأكل والنوم.
قبل ذلك، كان بحاجة إلى لقاء ممارس السيف الملقب بنينغ. بما أن الأخ الأكبر تشينغ تشو أمره بالبحث عن هذا الرجل، لا بد أنه كان قريبًا منه، ربما تلميذه الحقيقي، بالتأكيد من يعرف أسرارًا كثيرة.
“التفكير في أن الجدة جينغ كانت ابنة الأخ الأكبر تشينغ تشو. اسمها الحقيقي كان تشينغ جون…” مرت فكرة في ذهن تشين سانغ، وتذكر الجدة جينغ مرة أخرى.
سؤاله عن مصفوفة النقل القديمة كان على الأرجح طريقة لنقل رسالة للأخ الأكبر تشينغ تشو. كان من المؤسف أن تشينغ تشو، المحاصر من الروح الشيطانية، فشل في تكثيف اللؤلؤة البلورية أو ترك دلائل. وإلا، ربما كانت لا تزال هناك فرصة لإنقاذه.
أخيرًا، التقط تشين سانغ آثار الشيخ تشو وأطلق تنهيدة هادئة: “ممارس سيف يُدعى نينغ، طائفة الطريق السماوي…”
في بحر تسانغ لانغ، كان الأخ الأكبر تشينغ تشو ثانيًا فقط بعد الخبيرين العظيمين. في مجال بارد صغير، كان التباين أكثر وضوحًا، إذ كان زعيم طائفة كون يانغ نفسه في منتصف مرحلة الرضيع الروحي فقط.
بومضة من خاتم ألف جنيه، ظهرت عدة أشياء أمامه: الثمانية عشر راية شيطانية وخشب تغذية الروح. لمعت عينا تشين سانغ بحرارة عند رؤية خشب تغذية الروح.
“التفكير في أن الجدة جينغ كانت ابنة الأخ الأكبر تشينغ تشو. اسمها الحقيقي كان تشينغ جون…” مرت فكرة في ذهن تشين سانغ، وتذكر الجدة جينغ مرة أخرى.
بما أنه لم يفهم خصائصها تمامًا، طبق كل الحواجز التي يعرفها لحفظ قوتها الدوائية. لكن ثمار الطحالب السامة لم تكن أكبر حصاده.
مر أكثر من قرن. هل قتلت لينغ يون تيان؟ إلى أي مرحلة وصلت؟ بالنظر إلى الوراء، كانت الجدة جينغ دائمًا غريبة. كابنة تشينغ تشو، يبدو طبيعيًا أن ترغب في الانتقام له بقتل لينغ يون تيان. ومع ذلك، كلما ذكرت تشينغ تشو، كانت موقفها غريب اللامبالاة.
لم يتعامل مع كنوز روحية من قبل، ولم يسمع حتى عن ممارس رضيع روحي يحمل واحدًا. عندما أمر المؤسس كوي يين بعشر رايات شيطانية، كانت قوتها تضاهي بالفعل أداة عليا الدرجة، مما سمح له بالسيطرة على مجال بارد صغير.
عندما دخلا قصر زيوي، طلبت من تشين سانغ حتى إحضار جثة تشينغ تشو. أظهرت وجهين متعارضين للعالم: امرأة ذات جمال لا مثيل له، متنكرة كممارسة وضيعة، تتجول في العالم الفاني في هيئة عجوز.
الفصل 976: ترتيب الأمور
بدت زراعتها أيضًا غير متسقة. كانت عالية أحيانًا ومنخفضة أحيانًا. تسللت إلى جبل شاوهوا وتجولت أمام مسكن كهف دونغ يانغ بو، ومع ذلك عند اغتيال لينغ يون تيان، احتاجت إلى مساعدته.
سؤاله عن مصفوفة النقل القديمة كان على الأرجح طريقة لنقل رسالة للأخ الأكبر تشينغ تشو. كان من المؤسف أن تشينغ تشو، المحاصر من الروح الشيطانية، فشل في تكثيف اللؤلؤة البلورية أو ترك دلائل. وإلا، ربما كانت لا تزال هناك فرصة لإنقاذه.
يجب أن تتقن تقنيات الهروب. يجب أن تقع قوتها في مكان ما بين لينغ يون تيان ودونغ يانغ بو، على الأرجح في المرحلة المبكرة من عالم الرضيع الروحي. لكن بعد كل هذا الوقت، يجب أن تكون زراعتها قد تغيرت إلى ما لا يُعرف… فكر تشين سانغ.
لحسن الحظ، كان المخلوق قادرًا على البحث عن طعامه بنفسه وأثبت قيمته عدة مرات. كان الاستثمار الذي قام به تشين سانغ فيه منذ زمن طويل قد عاد بالفائدة بالفعل.
عند عودته إلى مجال بارد صغير، سيبحث عن الجدة جينغ مرة أخرى بالتأكيد.
بعد حساب خططه، قسم تشين سانغ خشب تغذية الروح إلى نصفين. وضعه جانبًا، تحول نظره إلى الثمانية عشر راية شيطانية.
أولاً، لتسليم رسالة الأخ الأكبر تشينغ تشو، ربما يكسب حليفًا قويًا ضد دونغ يانغ بو. ثانيًا، ليسألها أين رأت صورة اللوان الأزرق. إذا أمكن، كان يتوق إلى مشاهدة اللوان الأزرق الحقيقي بنفسه.
للهروب من ملكة الفينيق التسعة، اضطر إلى ابتلاع قطرة من سائل اليشم ذو الثلاثة إشعاعات. رغم أنه نجا أسهل مما توقع، بقيت بقايا تلك القوة تتردد داخله. بما أنها لا تستطيع رفع زراعته أو تقوية جسده، وجه جزءًا من الحيوية إلى الفتاة الصماء.
من خلال التأمل في دمية اللوان الأزرق التي أظهرتها له الجدة جينغ، تمكن تشين سانغ بالكاد من زراعة تهذيب جسد الشيطان السماوي. لكن هالة الدمية لم تستطع مقارنة بالجسم الحقيقي أبدًا.
سجلات حقيقية عن الكنوز الروحية لن تُخزن أبدًا في قمة برج الكنز في جبل شاوهوا. لسوء الحظ، لم يتح له الفرصة لرؤيتها. لمعرفة الحقيقة، سيحتاج الوصول إلى طوائف كبرى ذات أساس عميق.
(نهاية الفصل)
بدت زراعتها أيضًا غير متسقة. كانت عالية أحيانًا ومنخفضة أحيانًا. تسللت إلى جبل شاوهوا وتجولت أمام مسكن كهف دونغ يانغ بو، ومع ذلك عند اغتيال لينغ يون تيان، احتاجت إلى مساعدته.
“يبدو أنني لا أحتاج إلى تهذيبها إلى حبوب بعد كل ذلك…” تمتم تشين سانغ براحة، ملقيًا الثمرة إليها.
