Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1017

الفصل 1017: الأحفاد

عبست الفتاة. “منطقة الاختبار؟ تقصد الأشخاص الذين كانوا ينتظرون خارج القاعة الداخلية عندما دخلنا؟ اكتشف الينبوع البارد من قبل أجدادنا، والأعشاب الأخرى زرعناها بجهدكم الشاق. هم ليسوا حتى مرتبطين بنا، لماذا يجب أن نعطيهم الكثير من سائل تنظيف الروح؟ حتى الثلث — لا! حتى العُشر سيكون كرمًا زائدًا!”

خطا الأربعة داخل الممر الذهبي وساروا بداخله.

لدهشتهما، كانت الداخلية تحتوي على مصفوفة نقل. خطا الأربعة عليها، وفي ومضة من الضوء، ظهروا داخل كهف خافت. اجتاحت برودة الهواء، مما جعل الصبي والفتاة يرتجفان. دارا فن زراعتهما بسرعة، وبعد إكمال دورة كونية واحدة، طردا البرد أخيرًا.

استندت العجوز على عصاها، تتحرك ببطء، وصوتها هادئ ومدروس. “عندما تأتيان إلى هنا في المستقبل، يجب أن تتبعا الخطوات نفسها بالضبط كما فعلنا الآن. لا يُسمح بخطأ واحد.”

استمر: “لا يمكن العثور على هذا السائل الروحي إلا هنا. يبدو أن هذا المكان كان ينبوع برد تحت الأرض مشبع بقوة غريبة. رغم أن الينبوع جف منذ ذلك الحين، إلا أن الحاجز داخل القدر الحجري يهذب ويكثف ببطء هذا السائل الخاص من الكهف. يحتوي على أنقى طاقة وهو مثالي لتهذيب سائل تنظيف الروح. الآن، ابتعدا أنتما وشاهدوا بعناية. راقبا كل تعويذة يد وكل خطوة أثناء قيامنا بعملية التهذيب. يجب أن تحفظاها كلها.”

رد الصبي والفتاة بسرعة معًا. بجانبها، تنهد الشيخ بلطف. “الفترة بين كل ظهور للقاعة الداخلية تُصبح أقصر فأقصر. بهذا المعدل، من يدري ما سيصبح عليه الوضع في عصرهما؟ لم يكن أسلافنا يتخيلون أبدًا أن قاعة السبعة قتلة ستتغير بهذه الطريقة. لو ظهرت قاعة السبعة قتلة بالكامل يومًا ما ولدى عرق السحرة وقت كافٍ لكسر الحاجز السماوي، فلن يستطيع نحن، أحفادهم العاجزين، إيقافهم تمامًا.”

رد الصبي والفتاة بسرعة معًا. بجانبها، تنهد الشيخ بلطف. “الفترة بين كل ظهور للقاعة الداخلية تُصبح أقصر فأقصر. بهذا المعدل، من يدري ما سيصبح عليه الوضع في عصرهما؟ لم يكن أسلافنا يتخيلون أبدًا أن قاعة السبعة قتلة ستتغير بهذه الطريقة. لو ظهرت قاعة السبعة قتلة بالكامل يومًا ما ولدى عرق السحرة وقت كافٍ لكسر الحاجز السماوي، فلن يستطيع نحن، أحفادهم العاجزين، إيقافهم تمامًا.”

ضحكت العجوز بلطف. “يا أخي الأكبر، لماذا تقلق كثيرًا؟ لكل جيل مصيره. لم يكلفنا جدنا بحماية الجنس البشري، بل بتنفيذ تعليماته فقط. لا يزال الجنس البشري يحتفظ بالتفوق في القوة. حتى لو ظهرت قاعة السبعة قتلة حقًا، فلن يحصل عرق السحرة على الكثير منها.”

رد الصبي والفتاة بسرعة معًا. بجانبها، تنهد الشيخ بلطف. “الفترة بين كل ظهور للقاعة الداخلية تُصبح أقصر فأقصر. بهذا المعدل، من يدري ما سيصبح عليه الوضع في عصرهما؟ لم يكن أسلافنا يتخيلون أبدًا أن قاعة السبعة قتلة ستتغير بهذه الطريقة. لو ظهرت قاعة السبعة قتلة بالكامل يومًا ما ولدى عرق السحرة وقت كافٍ لكسر الحاجز السماوي، فلن يستطيع نحن، أحفادهم العاجزين، إيقافهم تمامًا.”

طرقت عصاها بلطف، وتردد صوتها في الممر. “بالإضافة إلى ذلك، ألم نتفقد كل شيء آخر مرة؟ لا يزال الحاجز السماوي سليمًا، والحواجز التي تركها جدنا لم تتأثر بالاستيقاظ المبكر.”

صرير! تسرب الضوء إلى الداخل، يطرد الظلام.

تبادل الصبي والفتاة نظرات مرتبكة. رغم أنهما كانا بالكاد يفهمان الحديث، إلا أنهما لم يجرؤا على السؤال، يتبعان خلفهما بهدوء.

في المركز وقفت منصة حجرية مرتفعة، وعلى سطحها كان هناك قدر حجري مربع ذو مقابض على الجانبين. طار الشيخان فوق المنصة وألقيا نظرة داخل القدر. كانت سطحه خشنًا، مغطى بحبيبات رطوبة صغيرة. تجمعت طبقة رقيقة من الماء الصافي في قاعه. رغم أن الماء يفوح برودة لاذعة، إلا أنه لم يتجمد.

بعد السير لفترة من الوقت، وصلوا إلى نهاية الممر. عندما ظهر المشهد أمامهم، شهق الصبي والفتاة بدهشة.

طرقت عصاها بلطف، وتردد صوتها في الممر. “بالإضافة إلى ذلك، ألم نتفقد كل شيء آخر مرة؟ لا يزال الحاجز السماوي سليمًا، والحواجز التي تركها جدنا لم تتأثر بالاستيقاظ المبكر.”

في مركز بحر من السحب طفت جبل معلق في الهواء. لم يكن الجبل كبيرًا، لكنه خصب وأخضر، محاطًا بسحب سماوية. كانت ينابيع صافية تتدفق حول أجنحة وجداول متعرجة.

ومع ذلك، لم يظهر الشيخان أي دهشة. بقيت تعابيرهما هادئة وهما يخرجان من الممر ويطيران نحو الجبل المعلق. تبعهما الزوجان الصغيران بسرعة بعد أن استعادا رباطة جأشهما.

من كان يتخيل أن داخل القاعة الداخلية الخطرة هذه، يوجد مكان هادئ ومتناغم مليء بالحياة، مثل كهف خالد؟

تبادل الصبي والفتاة نظرات مرتبكة. رغم أنهما كانا بالكاد يفهمان الحديث، إلا أنهما لم يجرؤا على السؤال، يتبعان خلفهما بهدوء.

ومع ذلك، لم يظهر الشيخان أي دهشة. بقيت تعابيرهما هادئة وهما يخرجان من الممر ويطيران نحو الجبل المعلق. تبعهما الزوجان الصغيران بسرعة بعد أن استعادا رباطة جأشهما.

بدأ عطر خفيف ينتشر، يملأ الكهف. مع مرور الوقت، أصبح العطر أخف، يتلاشى حتى بقي فقط أثر من رائحة باردة أثيرية في الهواء.

هبط الأربعة أمام قاعة خشبية عميقة داخل الغابة. كانت القاعة وحيدة، محاطة بالأعشاب المتضخمة والأوراق المتساقطة. في الغابة الهادئة المظلمة، بدت القاعة مهجورة قليلاً.

رد الصبي والفتاة بسرعة معًا. بجانبها، تنهد الشيخ بلطف. “الفترة بين كل ظهور للقاعة الداخلية تُصبح أقصر فأقصر. بهذا المعدل، من يدري ما سيصبح عليه الوضع في عصرهما؟ لم يكن أسلافنا يتخيلون أبدًا أن قاعة السبعة قتلة ستتغير بهذه الطريقة. لو ظهرت قاعة السبعة قتلة بالكامل يومًا ما ولدى عرق السحرة وقت كافٍ لكسر الحاجز السماوي، فلن يستطيع نحن، أحفادهم العاجزين، إيقافهم تمامًا.”

توقفت العجوز وطرقت عصاها بلطف على الأرض. انتشر تموج من قوة غير مرئية إلى الخارج، يمسح فورًا كل الأعشاب والأوراق حولهم. تقدم الشيخ ودفع الباب الخشبي بلطف.

بدأ عطر خفيف ينتشر، يملأ الكهف. مع مرور الوقت، أصبح العطر أخف، يتلاشى حتى بقي فقط أثر من رائحة باردة أثيرية في الهواء.

صرير! تسرب الضوء إلى الداخل، يطرد الظلام.

الفصل 1017: الأحفاد

لدهشتهما، كانت الداخلية تحتوي على مصفوفة نقل. خطا الأربعة عليها، وفي ومضة من الضوء، ظهروا داخل كهف خافت. اجتاحت برودة الهواء، مما جعل الصبي والفتاة يرتجفان. دارا فن زراعتهما بسرعة، وبعد إكمال دورة كونية واحدة، طردا البرد أخيرًا.

استندت العجوز على عصاها، تتحرك ببطء، وصوتها هادئ ومدروس. “عندما تأتيان إلى هنا في المستقبل، يجب أن تتبعا الخطوات نفسها بالضبط كما فعلنا الآن. لا يُسمح بخطأ واحد.”

قطر… قطر… تردد صوت تقطير الماء من الأمام.

في المركز وقفت منصة حجرية مرتفعة، وعلى سطحها كان هناك قدر حجري مربع ذو مقابض على الجانبين. طار الشيخان فوق المنصة وألقيا نظرة داخل القدر. كانت سطحه خشنًا، مغطى بحبيبات رطوبة صغيرة. تجمعت طبقة رقيقة من الماء الصافي في قاعه. رغم أن الماء يفوح برودة لاذعة، إلا أنه لم يتجمد.

بعد السير لفترة قصيرة، تجمد الزوجان عندما دخلا كهفًا دائريًا. كان الكهف رطبًا، مع قطرات ملتصقة بجدران الحجر وتسقط بين الحين والآخر. كانت البرودة التي شعرا بها سابقًا تنبعث من هذا المكان نفسه.

(نهاية الفصل )

في المركز وقفت منصة حجرية مرتفعة، وعلى سطحها كان هناك قدر حجري مربع ذو مقابض على الجانبين. طار الشيخان فوق المنصة وألقيا نظرة داخل القدر. كانت سطحه خشنًا، مغطى بحبيبات رطوبة صغيرة. تجمعت طبقة رقيقة من الماء الصافي في قاعه. رغم أن الماء يفوح برودة لاذعة، إلا أنه لم يتجمد.

رفعت العجوز نظرها وقالت بجدية: “السائل الروحي أقل من النصف مما كان عليه سابقًا.”

ثم وضع الشيخان راحات يديهما على جانبي القدر، يغرسان جوهرهما الحقيقي فيه.

أومأ الشيخ برأسه. “كان ذلك متوقعًا. لم يمضِ سوى أكثر من مائة عام قليلة منذ ظهور القاعة الداخلية آخر مرة.”

مرر يده على كيس خردل البذور عند خصره، وطارت عدة صناديق يشم، كل منها يحتوي على أعشاب روحية مختلفة، بعضها زهور وبعضها فواكه، كل منها يفوح بخفة بطاقة روحية.

اقترب الزوجان الصغيران، ينظران بفضول إلى القدر الحجري الخشن والسائل الذي يتلألأ بخفة بداخله.

بدأ عطر خفيف ينتشر، يملأ الكهف. مع مرور الوقت، أصبح العطر أخف، يتلاشى حتى بقي فقط أثر من رائحة باردة أثيرية في الهواء.

“يا جدتي، هل هذا سائل تنظيف الروح؟ لماذا ينمو داخل قدر حجري؟” سأل الصبي، غير قادر على كبح فضوله.

تبادل الصبي والفتاة نظرات مرتبكة. رغم أنهما كانا بالكاد يفهمان الحديث، إلا أنهما لم يجرؤا على السؤال، يتبعان خلفهما بهدوء.

“هذا السائل ليس سائل تنظيف الروح بعد. إنه مجرد واحد من المكونات الحاسمة المطلوبة لتهذيبه. فقط عندما يُجمع مع عدة أعشاب روحية أخرى يمكن تحويله إلى سائل تنظيف الروح الحقيقي. لحسن الحظ، المكونات الأخرى ليست نادرة جدًا”، شرح الشيخ بلطف.

ثم وضع الشيخان راحات يديهما على جانبي القدر، يغرسان جوهرهما الحقيقي فيه.

استمر: “لا يمكن العثور على هذا السائل الروحي إلا هنا. يبدو أن هذا المكان كان ينبوع برد تحت الأرض مشبع بقوة غريبة. رغم أن الينبوع جف منذ ذلك الحين، إلا أن الحاجز داخل القدر الحجري يهذب ويكثف ببطء هذا السائل الخاص من الكهف. يحتوي على أنقى طاقة وهو مثالي لتهذيب سائل تنظيف الروح. الآن، ابتعدا أنتما وشاهدوا بعناية. راقبا كل تعويذة يد وكل خطوة أثناء قيامنا بعملية التهذيب. يجب أن تحفظاها كلها.”

تحركت أصابعهما في تعاقب سريع، مشكلين تعويذات يد لا تُحصى تنطلق داخل القدر. اندفع ضوء ساطع بداخله، والداخل مغطى بضباب من الألوان المتحركة. تقلب الحاجز، يخفي الأعشاب عن النظر.

“نعم!” تراجع الزوجان الصغيران إلى قاعدة المنصة، وجوههما متوترة، وعيونهما مثبتة بتركيز على كل حركة من الشيخين.

ومع ذلك، لم يظهر الشيخان أي دهشة. بقيت تعابيرهما هادئة وهما يخرجان من الممر ويطيران نحو الجبل المعلق. تبعهما الزوجان الصغيران بسرعة بعد أن استعادا رباطة جأشهما.

“يا أختي الصغرى، لنبدأ”، قال الشيخ.

تحركت أصابعهما في تعاقب سريع، مشكلين تعويذات يد لا تُحصى تنطلق داخل القدر. اندفع ضوء ساطع بداخله، والداخل مغطى بضباب من الألوان المتحركة. تقلب الحاجز، يخفي الأعشاب عن النظر.

مرر يده على كيس خردل البذور عند خصره، وطارت عدة صناديق يشم، كل منها يحتوي على أعشاب روحية مختلفة، بعضها زهور وبعضها فواكه، كل منها يفوح بخفة بطاقة روحية.

رفعت العجوز نظرها وقالت بجدية: “السائل الروحي أقل من النصف مما كان عليه سابقًا.”

“اذهب!” بلوحة من إصبعه، سقطت كل الأعشاب بدقة داخل القدر.

بعد السير لفترة قصيرة، تجمد الزوجان عندما دخلا كهفًا دائريًا. كان الكهف رطبًا، مع قطرات ملتصقة بجدران الحجر وتسقط بين الحين والآخر. كانت البرودة التي شعرا بها سابقًا تنبعث من هذا المكان نفسه.

ثم وضع الشيخان راحات يديهما على جانبي القدر، يغرسان جوهرهما الحقيقي فيه.

“نعم!” تراجع الزوجان الصغيران إلى قاعدة المنصة، وجوههما متوترة، وعيونهما مثبتة بتركيز على كل حركة من الشيخين.

همم! ارتجف القدر، مطلقًا صوتًا عميقًا رنانًا. لمعت رموز غامضة على سطحه، وتوهجها يبدد خشونته السابقة ويعطيه لمعانًا غامضًا.

رد الصبي والفتاة بسرعة معًا. بجانبها، تنهد الشيخ بلطف. “الفترة بين كل ظهور للقاعة الداخلية تُصبح أقصر فأقصر. بهذا المعدل، من يدري ما سيصبح عليه الوضع في عصرهما؟ لم يكن أسلافنا يتخيلون أبدًا أن قاعة السبعة قتلة ستتغير بهذه الطريقة. لو ظهرت قاعة السبعة قتلة بالكامل يومًا ما ولدى عرق السحرة وقت كافٍ لكسر الحاجز السماوي، فلن يستطيع نحن، أحفادهم العاجزين، إيقافهم تمامًا.”

تحركت أصابعهما في تعاقب سريع، مشكلين تعويذات يد لا تُحصى تنطلق داخل القدر. اندفع ضوء ساطع بداخله، والداخل مغطى بضباب من الألوان المتحركة. تقلب الحاجز، يخفي الأعشاب عن النظر.

في المركز وقفت منصة حجرية مرتفعة، وعلى سطحها كان هناك قدر حجري مربع ذو مقابض على الجانبين. طار الشيخان فوق المنصة وألقيا نظرة داخل القدر. كانت سطحه خشنًا، مغطى بحبيبات رطوبة صغيرة. تجمعت طبقة رقيقة من الماء الصافي في قاعه. رغم أن الماء يفوح برودة لاذعة، إلا أنه لم يتجمد.

بدأ عطر خفيف ينتشر، يملأ الكهف. مع مرور الوقت، أصبح العطر أخف، يتلاشى حتى بقي فقط أثر من رائحة باردة أثيرية في الهواء.

أومأ الشيخ برأسه. “كان ذلك متوقعًا. لم يمضِ سوى أكثر من مائة عام قليلة منذ ظهور القاعة الداخلية آخر مرة.”

“استرجع!” أعطى الشيخ أمرًا منخفضًا. سحب الشيخان راحات يديهما ونظرا داخل القدر، وتشكلت ابتسامات راضية على وجهيهما.

في المركز وقفت منصة حجرية مرتفعة، وعلى سطحها كان هناك قدر حجري مربع ذو مقابض على الجانبين. طار الشيخان فوق المنصة وألقيا نظرة داخل القدر. كانت سطحه خشنًا، مغطى بحبيبات رطوبة صغيرة. تجمعت طبقة رقيقة من الماء الصافي في قاعه. رغم أن الماء يفوح برودة لاذعة، إلا أنه لم يتجمد.

ثم أخرج زجاجتين يشم و، بخيط من الجوهر الحقيقي، سحب جزءًا صغيرًا من سائل تنظيف الروح، محفظًا إياه بعناية داخلها. اندهش الزوجان الصغيران عندما رأيا أنه توقف رغم بقاء الكثير من السائل.

توقفت العجوز وطرقت عصاها بلطف على الأرض. انتشر تموج من قوة غير مرئية إلى الخارج، يمسح فورًا كل الأعشاب والأوراق حولهم. تقدم الشيخ ودفع الباب الخشبي بلطف.

“يا جدي، لماذا نترك الكثير خلفنا؟” سأل الصبي مرتبكًا.

“اذهب!” بلوحة من إصبعه، سقطت كل الأعشاب بدقة داخل القدر.

رد الشيخ: “هذا قاعدة أسلافنا. علاوة على ذلك، يحد الحاجز داخل القدر من الكمية التي يمكن أخذها في كل مرة. يمكننا سحب هذه الكمية فقط. يجب إرسال الباقي إلى منطقة الاختبار كمكافأة.”

“يا جدتي، هل هذا سائل تنظيف الروح؟ لماذا ينمو داخل قدر حجري؟” سأل الصبي، غير قادر على كبح فضوله.

عبست الفتاة. “منطقة الاختبار؟ تقصد الأشخاص الذين كانوا ينتظرون خارج القاعة الداخلية عندما دخلنا؟ اكتشف الينبوع البارد من قبل أجدادنا، والأعشاب الأخرى زرعناها بجهدكم الشاق. هم ليسوا حتى مرتبطين بنا، لماذا يجب أن نعطيهم الكثير من سائل تنظيف الروح؟ حتى الثلث — لا! حتى العُشر سيكون كرمًا زائدًا!”

“نعم!” تراجع الزوجان الصغيران إلى قاعدة المنصة، وجوههما متوترة، وعيونهما مثبتة بتركيز على كل حركة من الشيخين.

تبادل الشيخان نظرات مرحة.

ثم وضع الشيخان راحات يديهما على جانبي القدر، يغرسان جوهرهما الحقيقي فيه.

“يا فتاتي الطماعة الصغيرة”، قالت العجوز مبتسمة، وطرقت جبين الفتاة بلطف بعصاها.

هبط الأربعة أمام قاعة خشبية عميقة داخل الغابة. كانت القاعة وحيدة، محاطة بالأعشاب المتضخمة والأوراق المتساقطة. في الغابة الهادئة المظلمة، بدت القاعة مهجورة قليلاً.

“سائل تنظيف الروح ومنطقة الاختبار أُنشئا كلاهما من قبل الأربعة أجداد العظماء لضمان استمرار ازدهار جنسنا البشري وعدم انحدار أبدًا. بفضل هذه الترتيبات، أنتج جنسنا دائمًا مواهب استثنائية وحافظ على سيطرته على عرق السحرة، مجبرًا إياهم على الاختباء داخل قارة إله السحرة. رؤية أسلافنا الواسعة تفوق بكثير ما تستطيع فتاة صغيرة مثلك فهمه.”

همم! ارتجف القدر، مطلقًا صوتًا عميقًا رنانًا. لمعت رموز غامضة على سطحه، وتوهجها يبدد خشونته السابقة ويعطيه لمعانًا غامضًا.

(نهاية الفصل )

همم! ارتجف القدر، مطلقًا صوتًا عميقًا رنانًا. لمعت رموز غامضة على سطحه، وتوهجها يبدد خشونته السابقة ويعطيه لمعانًا غامضًا.

“سائل تنظيف الروح ومنطقة الاختبار أُنشئا كلاهما من قبل الأربعة أجداد العظماء لضمان استمرار ازدهار جنسنا البشري وعدم انحدار أبدًا. بفضل هذه الترتيبات، أنتج جنسنا دائمًا مواهب استثنائية وحافظ على سيطرته على عرق السحرة، مجبرًا إياهم على الاختباء داخل قارة إله السحرة. رؤية أسلافنا الواسعة تفوق بكثير ما تستطيع فتاة صغيرة مثلك فهمه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط