Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1018

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1018: معركة الدمى

في الطرف البعيد من القاعة كان هناك درج يؤدي إلى الأعلى، لكنه كان مختومًا تحت طبقة من الضوء المتألق.

“سائل تنظيف الروح يعمل بأفضل شكل فقط في المرة الأولى التي يُؤخذ فيها، وفقط قبل الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي. بعد ذلك، يقل تأثيره كثيرًا، لذا إعطاؤكما المزيد سيكون بلا فائدة.” سلّم الشيخ الزجاجتين اليشميتين إلى الصبي والفتاة وهو يشرح.

غادرت العجوز وحدها، بينما قاد الشيخ تلميذيه نحو أعماق القاعة الداخلية.

ثم أشار بإصبعه بلطف نحو القدر الحجري وضغط عليه بلطف. تقلب الحاجز داخل القدر وأخذ يدور، مشكلاً دوامة. اختفى سائل تنظيف الروح المتبقي، ولا أحد يعرف إلى أين ذهب.

“سائل تنظيف الروح يعمل بأفضل شكل فقط في المرة الأولى التي يُؤخذ فيها، وفقط قبل الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي. بعد ذلك، يقل تأثيره كثيرًا، لذا إعطاؤكما المزيد سيكون بلا فائدة.” سلّم الشيخ الزجاجتين اليشميتين إلى الصبي والفتاة وهو يشرح.

احتفظ التلميذان بالزجاجتين بفرح، يحفظانهما بعناية كأنهما أثمن كنوز في العالم.

“هذه ليست مصفوفة دمى، إنها مصفوفة سيف!” انفجر إدراك في ذهن تشين سانغ كالبرق.

“حسنًا! يا أختي الصغرى، سنفترق هنا. ابقي على الأطراف وتحققي مرة أخرى من حال الحواجز الأسلاف والسماوية. سآخذ هذين إلى القاعة الداخلية وأخبرهما بتعاليم أسلافنا الحقيقية”، قال الشيخ.

سكتت العجوز عند ذلك، وتعبيرها معقد. بعد ذلك، نقل الأربعة أنفسهم مرة أخرى إلى القاعة الخشبية وخرجوا من السحب.

أومأت العجوز برأسها، ثم أضافت بصوت جدي: “يا أخي الأكبر، كن حذرًا. لينغ تشو زي واللورد الشيطاني كلاهما ثعالب عجوزة ماكرة. تجنب لقاءهما إن استطعت. إذا علما يومًا بموقع قصر الأربعة قديسين، فلن يتركا الأمر يمر. منذ زمن أسلافنا، كان قصر الأربعة قديسين يضعف تدريجيًا، مجبرًا على الانسحاب من العالم. لم نعد نستطيع تحمل أي اضطراب.”

“حسنًا! يا أختي الصغرى، سنفترق هنا. ابقي على الأطراف وتحققي مرة أخرى من حال الحواجز الأسلاف والسماوية. سآخذ هذين إلى القاعة الداخلية وأخبرهما بتعاليم أسلافنا الحقيقية”، قال الشيخ.

تنهد الشيخ بلطف. “أتمنى فقط أن يصل أحدهم بينهم إلى مرحلة التحول الإلهي ويفتح الإرث الذي تركه أسلافنا. ربما يكمن داخلها طريقة للهروب من بحر تسانغ لانغ. لكن للأسف، نحن أحفادهم لم ننجز شيئًا. لم يصل أحد إلى مرحلة التحول الإلهي، ونحن محاصرون هنا كالسجناء.”

بمجرد أن خطا تشين سانغ على الدرج، شد جسده مرة أخرى. نقل إلى المنصة الثانية. كان المستوى الثاني شبه متطابق مع الأول.

سكتت العجوز عند ذلك، وتعبيرها معقد. بعد ذلك، نقل الأربعة أنفسهم مرة أخرى إلى القاعة الخشبية وخرجوا من السحب.

هس! انقضت إحدى الدمى فجأة إلى الأمام.

غادرت العجوز وحدها، بينما قاد الشيخ تلميذيه نحو أعماق القاعة الداخلية.

أومأ تشين سانغ برأسه، وأعاد سيفه إلى غمده وهو يتجه نحو الدرج. في اللحظة التي دمر فيها الوحوش الستة، اختفت الشاشة فوق الدرج. تبع باي خلفه، ممسكًا ببذرة لعنة النار، مركزًا على تهذيبها.

***

الفصل 1018: معركة الدمى

خطا تشين سانغ عبر بوابات قاعة السبعة قتلة، داخلًا منطقة الاختبار. كان في حالة تأهب كامل، غير متأكد مما سيكون عليه الاختبار الأول.

في اللحظة التي عبر فيها الحاجز، شد جسده كله. غمر الظلام رؤيته، واختفى جميع الممارسين الذين دخلوا معه. كان وحيدًا.

بدت شرسة ومتطابقة، تشبه نمورًا منخفضة على المنصة، تكشف عن أنيابها نحوه.

ثم انفجر الضوء أمام عينيه. ضيق تشين سانغ عينيه قليلاً، يمسح محيطه، ورأى أنه يقف في قاعة دائرية شاسعة. كانت فارغة تمامًا باستثناء منصة معركة دائرية تحت قدميه.

دون منحه لحظة راحة، ظهرت دمى جديدة، أقوى مما كانت عليه، تعادل ممارسين في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة. قطع تشين سانغ طريقه من خلالها بسهولة، واخترق مستويين آخرين بسرعة ووصل إلى الرابع.

في الطرف البعيد من القاعة كان هناك درج يؤدي إلى الأعلى، لكنه كان مختومًا تحت طبقة من الضوء المتألق.

يُقال إن قوة الدمى ليست مفرطة، والتحدي ليس مرتفعًا بشكل خاص. أي شخص يجرؤ على دخول القاعة الداخلية يجب أن يمتلك على الأقل القدرة على اجتياز معركة الدمى. وإلا فإنهم يبالغون في تقدير أنفسهم.

“هذه معركة الدمى؟” عند التعرف على المشهد، ضيقت عينا تشين سانغ وهو يتذكر ما سمعه.

وحوش دمى من المستوى السادس في برج السماء… حتى ممارسو المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة سيضطرون إلى بذل بعض الجهد لإلحاق الهزيمة بها. هل هذه بنفس القوة؟ فكر تشين سانغ في نفسه.

كان ما يُسمى بمعركة الدمى يتطلب من المتحدين مواجهة دمى مختلفة في القتال داخل الساحة، يقاتلون حتى تُدمر الدمى أو يُقتلوا هم أنفسهم. لا يوجد شيء اسمه الاستسلام. رغم أن القواعد بدت قاسية، إلا أنها كانت في الواقع تعتبر واحدة من أبسط الاختبارات.

ثم أشار بإصبعه بلطف نحو القدر الحجري وضغط عليه بلطف. تقلب الحاجز داخل القدر وأخذ يدور، مشكلاً دوامة. اختفى سائل تنظيف الروح المتبقي، ولا أحد يعرف إلى أين ذهب.

يُقال إن قوة الدمى ليست مفرطة، والتحدي ليس مرتفعًا بشكل خاص. أي شخص يجرؤ على دخول القاعة الداخلية يجب أن يمتلك على الأقل القدرة على اجتياز معركة الدمى. وإلا فإنهم يبالغون في تقدير أنفسهم.

“من صنع هذه الوحوش الدمى لم يكن صانعًا عاديًا. للأسف، قوة الدمى مقيدة. وإلا، حتى لو قاتلنا أنا وأنت معًا، فإنها ستشكل تهديدًا لا يزال.” جاء صوت باي من الخلف، ونبرته مليئة بالإعجاب النادر.

بالفعل، بين الاختبارات الثلاثة الأولى، كانت معركة الدمى واحدة من أكثرها شيوعًا. بالطبع، هذا لا يعني أنه يمكن أخذها باستخفاف. كانت الدمى تختلف على نطاق واسع، وبعضها يمتلك قدرات غريبة، ولحظة إهمال واحدة قد تؤدي إلى كارثة.

يُقال إن قوة الدمى ليست مفرطة، والتحدي ليس مرتفعًا بشكل خاص. أي شخص يجرؤ على دخول القاعة الداخلية يجب أن يمتلك على الأقل القدرة على اجتياز معركة الدمى. وإلا فإنهم يبالغون في تقدير أنفسهم.

واقفًا في مركز المنصة، نظر تشين سانغ حوله. بقيت القاعة ساكنة تمامًا.

أومأ تشين سانغ برأسه، وأعاد سيفه إلى غمده وهو يتجه نحو الدرج. في اللحظة التي دمر فيها الوحوش الستة، اختفت الشاشة فوق الدرج. تبع باي خلفه، ممسكًا ببذرة لعنة النار، مركزًا على تهذيبها.

عبس قليلاً، متسائلًا ما إذا كان هناك آلية لم يثيرها بعد. ثم، دون سابق إنذار، ارتجفت المنصة تحت قدميه. انبثقت عدة أشكال مظلمة إلى الأعلى، محاصرة إياه في لحظة.

في اللحظة التي عبر فيها الحاجز، شد جسده كله. غمر الظلام رؤيته، واختفى جميع الممارسين الذين دخلوا معه. كان وحيدًا.

“ستة منها…” فحص تشين سانغ الدمى.

يُقال إن قوة الدمى ليست مفرطة، والتحدي ليس مرتفعًا بشكل خاص. أي شخص يجرؤ على دخول القاعة الداخلية يجب أن يمتلك على الأقل القدرة على اجتياز معركة الدمى. وإلا فإنهم يبالغون في تقدير أنفسهم.

بدت شرسة ومتطابقة، تشبه نمورًا منخفضة على المنصة، تكشف عن أنيابها نحوه.

استدعى سيف الأبنوس مرة أخرى، ولم يجرؤ على خفض حذره.

أطلق همهمة هادئة. شعر بشيء مألوف فيها. كانت هذه الدمى تشبه إلى حد كبير الوحوش الدمى من المستويات الستة الأولى في برج السماء؛ حتى مظهرها وطريقة ظهورها كانت شبه متطابقة.

“هذه معركة الدمى؟” عند التعرف على المشهد، ضيقت عينا تشين سانغ وهو يتذكر ما سمعه.

وحوش دمى من المستوى السادس في برج السماء… حتى ممارسو المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة سيضطرون إلى بذل بعض الجهد لإلحاق الهزيمة بها. هل هذه بنفس القوة؟ فكر تشين سانغ في نفسه.

“هذه معركة الدمى؟” عند التعرف على المشهد، ضيقت عينا تشين سانغ وهو يتذكر ما سمعه.

في تلك اللحظة، اندفعت عاصفة قوية نحوه من الخلف. دون أن يستدير، استدعى سيف الأبنوس ولوح بأصابعه بحركة قطع.

“هذه معركة الدمى؟” عند التعرف على المشهد، ضيقت عينا تشين سانغ وهو يتذكر ما سمعه.

هس! توقف سيف الأبنوس في الهواء وانقسم إلى ستة تيارات من ضوء السيف انطلقت نحو الوحوش الدمى الستة في وقت واحد.

بالفعل، بين الاختبارات الثلاثة الأولى، كانت معركة الدمى واحدة من أكثرها شيوعًا. بالطبع، هذا لا يعني أنه يمكن أخذها باستخفاف. كانت الدمى تختلف على نطاق واسع، وبعضها يمتلك قدرات غريبة، ولحظة إهمال واحدة قد تؤدي إلى كارثة.

دوي! أصابت ضوء السيف كل دمية بين حاجبيها مباشرة، مخترقة جماجمها وتاركة ثقوبًا بحجم الإصبع. تجمدت الوحوش الدمى الستة، ثم تفككت إلى غبار، متناثرة في الهواء.

في الطرف البعيد من القاعة كان هناك درج يؤدي إلى الأعلى، لكنه كان مختومًا تحت طبقة من الضوء المتألق.

“كما توقعت، إنها من نفس النوع الموجود في برج السماء، من نفس الأصل. لكن هذه لا تبدأ من مرحلة بناء الأساس؛ كل واحدة تعادل ممارسًا في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس. إذا استمرت الاختبارات القادمة بهذا الشكل، مع الكثير في وقت واحد، فإن معظم الناس سيتغلب عليهم تمامًا”، قال تشين سانغ.

بعد أن دخل برج السماء مرتين سابقًا، كان تشين سانغ على دراية تامة بالوحوش الدمى وأكثر الطرق كفاءة للتعامل معها. لم يكن هذا الدور الأول تحديًا على الإطلاق.

بعد أن دخل برج السماء مرتين سابقًا، كان تشين سانغ على دراية تامة بالوحوش الدمى وأكثر الطرق كفاءة للتعامل معها. لم يكن هذا الدور الأول تحديًا على الإطلاق.

حدقت عيناه وهو يحدق في الدمى بتركيز، مدركًا أن هذا الدور من معركة الدمى ليس عاديًا على الإطلاق.

“دارمي، هل تريد التدرب قليلاً؟ إذا كان الأمر كذلك، فسأستريح”، قال وهو يستدير برأسه.

دوي! أصابت ضوء السيف كل دمية بين حاجبيها مباشرة، مخترقة جماجمها وتاركة ثقوبًا بحجم الإصبع. تجمدت الوحوش الدمى الستة، ثم تفككت إلى غبار، متناثرة في الهواء.

لأسباب غير معروفة، خرج باي من كيس الجثث الدمية. رد باي بلامبالاة: “خارجًا، لاحظت بعض العيوب في بذرة لعنة النار. إذا بقيت قريبًا جدًا، قد يشعر الشيخ الشيطاني مو بها. سأهذب الحاجز قليلاً أكثر.”

دوي! أصابت ضوء السيف كل دمية بين حاجبيها مباشرة، مخترقة جماجمها وتاركة ثقوبًا بحجم الإصبع. تجمدت الوحوش الدمى الستة، ثم تفككت إلى غبار، متناثرة في الهواء.

أومأ تشين سانغ برأسه، وأعاد سيفه إلى غمده وهو يتجه نحو الدرج. في اللحظة التي دمر فيها الوحوش الستة، اختفت الشاشة فوق الدرج. تبع باي خلفه، ممسكًا ببذرة لعنة النار، مركزًا على تهذيبها.

خطا تشين سانغ عبر بوابات قاعة السبعة قتلة، داخلًا منطقة الاختبار. كان في حالة تأهب كامل، غير متأكد مما سيكون عليه الاختبار الأول.

بمجرد أن خطا تشين سانغ على الدرج، شد جسده مرة أخرى. نقل إلى المنصة الثانية. كان المستوى الثاني شبه متطابق مع الأول.

أومأ تشين سانغ برأسه، وأعاد سيفه إلى غمده وهو يتجه نحو الدرج. في اللحظة التي دمر فيها الوحوش الستة، اختفت الشاشة فوق الدرج. تبع باي خلفه، ممسكًا ببذرة لعنة النار، مركزًا على تهذيبها.

دون منحه لحظة راحة، ظهرت دمى جديدة، أقوى مما كانت عليه، تعادل ممارسين في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة. قطع تشين سانغ طريقه من خلالها بسهولة، واخترق مستويين آخرين بسرعة ووصل إلى الرابع.

“هذه معركة الدمى؟” عند التعرف على المشهد، ضيقت عينا تشين سانغ وهو يتذكر ما سمعه.

هناك، لاحظ أن الدرج لم يعد يستمر إلى الأعلى. “إذن هذه هي المرحلة النهائية؟”

لاحظ أن مخالب الدمى النمرية تلمع بضوء بارد كالشفرات، ولم تكن مواقعها عشوائية. لم تكن قد حاصرته فحسب، بل كانت مرتبة في تشكيل دقيق.

استدعى سيف الأبنوس مرة أخرى، ولم يجرؤ على خفض حذره.

بالفعل، بين الاختبارات الثلاثة الأولى، كانت معركة الدمى واحدة من أكثرها شيوعًا. بالطبع، هذا لا يعني أنه يمكن أخذها باستخفاف. كانت الدمى تختلف على نطاق واسع، وبعضها يمتلك قدرات غريبة، ولحظة إهمال واحدة قد تؤدي إلى كارثة.

هس، هس، هس… قفزت ست دمى على شكل نمور في وقت واحد.

بدت شرسة ومتطابقة، تشبه نمورًا منخفضة على المنصة، تكشف عن أنيابها نحوه.

في الوقت نفسه، شعر تشين سانغ فجأة بشيء وفهم على الفور. كان هدف هذا الاختبار ليس تدمير الدمى، بل تحمل هجومها لمدة عصا بخور واحدة. إذا استطاع الصمود طوال تلك المدة، فسيُحسب ناجحًا.

بعد أن دخل برج السماء مرتين سابقًا، كان تشين سانغ على دراية تامة بالوحوش الدمى وأكثر الطرق كفاءة للتعامل معها. لم يكن هذا الدور الأول تحديًا على الإطلاق.

حدقت عيناه وهو يحدق في الدمى بتركيز، مدركًا أن هذا الدور من معركة الدمى ليس عاديًا على الإطلاق.

“ستة منها…” فحص تشين سانغ الدمى.

لاحظ أن مخالب الدمى النمرية تلمع بضوء بارد كالشفرات، ولم تكن مواقعها عشوائية. لم تكن قد حاصرته فحسب، بل كانت مرتبة في تشكيل دقيق.

دوي! أصابت ضوء السيف كل دمية بين حاجبيها مباشرة، مخترقة جماجمها وتاركة ثقوبًا بحجم الإصبع. تجمدت الوحوش الدمى الستة، ثم تفككت إلى غبار، متناثرة في الهواء.

هس! انقضت إحدى الدمى فجأة إلى الأمام.

بعد أن دخل برج السماء مرتين سابقًا، كان تشين سانغ على دراية تامة بالوحوش الدمى وأكثر الطرق كفاءة للتعامل معها. لم يكن هذا الدور الأول تحديًا على الإطلاق.

تبعتها الباقيات بتنسيق مثالي. في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ بخداع غريب، كأن الدمى حوله اختفت، واستُبدلت فقط بخطوط لا تُحصى من ضوء السيف الشرس المتحرك.

في تلك اللحظة، اندفعت عاصفة قوية نحوه من الخلف. دون أن يستدير، استدعى سيف الأبنوس ولوح بأصابعه بحركة قطع.

“من صنع هذه الوحوش الدمى لم يكن صانعًا عاديًا. للأسف، قوة الدمى مقيدة. وإلا، حتى لو قاتلنا أنا وأنت معًا، فإنها ستشكل تهديدًا لا يزال.” جاء صوت باي من الخلف، ونبرته مليئة بالإعجاب النادر.

بمجرد أن خطا تشين سانغ على الدرج، شد جسده مرة أخرى. نقل إلى المنصة الثانية. كان المستوى الثاني شبه متطابق مع الأول.

“هذه ليست مصفوفة دمى، إنها مصفوفة سيف!” انفجر إدراك في ذهن تشين سانغ كالبرق.

بالفعل، بين الاختبارات الثلاثة الأولى، كانت معركة الدمى واحدة من أكثرها شيوعًا. بالطبع، هذا لا يعني أنه يمكن أخذها باستخفاف. كانت الدمى تختلف على نطاق واسع، وبعضها يمتلك قدرات غريبة، ولحظة إهمال واحدة قد تؤدي إلى كارثة.

من صنع هذه الوحوش الدمى قد حقق إنجازًا مذهلاً، مغرسًا مصفوفة سيف داخلها. عندما هاجمت، حملت حركاتها حتى آثار قوة سيف حقيقية.

بدت شرسة ومتطابقة، تشبه نمورًا منخفضة على المنصة، تكشف عن أنيابها نحوه.

بدلاً من القلق، فرح تشين سانغ. كان يعاني منذ زمن طويل لإدراك جوهر قوة السيف ولم يجد معلمًا يرشده، مجبرًا على التخبط في تطوير عجلة سيف غير مثالية.

“من صنع هذه الوحوش الدمى لم يكن صانعًا عاديًا. للأسف، قوة الدمى مقيدة. وإلا، حتى لو قاتلنا أنا وأنت معًا، فإنها ستشكل تهديدًا لا يزال.” جاء صوت باي من الخلف، ونبرته مليئة بالإعجاب النادر.

كان ينوي في الأصل الدفاع عن نفسه فقط والصمود طوال مدة العصا. لكنه الآن صادف مصفوفة سيف حقيقية، فلن يدع مثل هذه الفرصة تفلت.

ثم انفجر الضوء أمام عينيه. ضيق تشين سانغ عينيه قليلاً، يمسح محيطه، ورأى أنه يقف في قاعة دائرية شاسعة. كانت فارغة تمامًا باستثناء منصة معركة دائرية تحت قدميه.

(نهاية الفصل )

كان ينوي في الأصل الدفاع عن نفسه فقط والصمود طوال مدة العصا. لكنه الآن صادف مصفوفة سيف حقيقية، فلن يدع مثل هذه الفرصة تفلت.

في الطرف البعيد من القاعة كان هناك درج يؤدي إلى الأعلى، لكنه كان مختومًا تحت طبقة من الضوء المتألق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط