الفصل 1040: طريق الهرب
وسط فوضى أرواح الأرض، كان المبجل يي يحمل نفسه براحة غير عادية. رغم أن زراعته كانت مخفية، إلا أن كل حركة منه كشفت عن دقة غير طبيعية في السيطرة على الجوهر الحقيقي مما جعل قلب تشين سانغ يرتجف إعجابًا.
قبل التفكير في النصر، يجب التخطيط أولاً للهزيمة. عند مواجهة معلم كبير في مرحلة الرضيع الروحي، لا يمكن أن يكون هناك مجال للإهمال.
لم يقترب تشين سانغ كثيرًا من الختم. بقي على الحافة الخارجية، يصد أرواح الأرض المحيطة بينما يسيطر على السيف الأبنوسي، مرسلًا خطوط تشي السيف وضوء السيف نحو القبة الضوئية.
كان قلق تشين سانغ الأول هو ماذا يفعل إذا فشل صيد الكنز وغضب المبجل يي، وكيف يستطيع الانسحاب بسلام وتجنب المطاردة.
بف، بف، بف… غاصت الرايات التسع في الأرض واختفت تمامًا عن الأنظار. أومأ قليلاً لمينغ وي، ثم استدار عائدًا نحو الكهف الرئيسي.
كانت مينغ وي وتعويذة الحياة الخاصة بها هي طريق الانسحاب الأكثر أمانًا. لكن حتى تعويذة الحياة قد لا تضمن سلامتهما، لذا كان يحتاج إلى التخطيط بعناية لكيفية استخدامها بأقصى فعالية.
بقيت مينغ وي صامتة. كانت تعرف جيدًا أنه بهذا الفعل، سيكون الذي سيواجه غضب ممارس في مرحلة الرضيع الروحي ويتحمل أكبر خطر هو تشين سانغ، بينما ستكون هي فقط تشاهد من الخلف.
“أيها السيد الطاوي، تقصد…” سألت مينغ وي، غير متأكدة. لم تصدق كلمات تشين سانغ تمامًا.
اتسعت عينا مينغ وي قليلاً وهي تراقب الرايات. كانت تستطيع أن تشعر بخفة أن هذه الرايات السوداء الظاهرة العادية بعيدة كل البعد عن البساطة. بعد أن تبعت معلمًا كبيرًا لسنوات، كان بصيرتها تفوق بكثير أقرانها، ومع ذلك لم تستطع حتى هي تمييز طبيعتها الحقيقية.
كانت فكرة أن معلمًا كبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي يمكنه اختراق الحواجز السماوية ودخول منطقة اختبار مرحلة تشكيل النواة تبدو بعيدة الاحتمال جدًا، شيئًا لم يحدث من قبل.
في الوسط كان هناك منصة حجرية طويلة. كانت رموز غريبة منحوتة على سطحها كالرونات. كانت المنصة شاسعة، لكنها كانت تحتوي فقط على أربع زجاجات من سائل تنقية الروح، وجودها بارز ضد الفراغ.
لكن موقف تشين سانغ الحذر أجبرها على التفكير في أن ذلك قد يكون حقيقيًا.
في الوسط كان هناك منصة حجرية طويلة. كانت رموز غريبة منحوتة على سطحها كالرونات. كانت المنصة شاسعة، لكنها كانت تحتوي فقط على أربع زجاجات من سائل تنقية الروح، وجودها بارز ضد الفراغ.
داخل الغرفة، كانت القوى من جميع الجهات متشابكة مع بعضها. كان من بينها خبراء رفيعو المستوى مثل خفاش الدم والسيد الطاوي شياو يون، وكل منهما يشكل تهديدًا أكبر منها.
وسط فوضى أرواح الأرض، كان المبجل يي يحمل نفسه براحة غير عادية. رغم أن زراعته كانت مخفية، إلا أن كل حركة منه كشفت عن دقة غير طبيعية في السيطرة على الجوهر الحقيقي مما جعل قلب تشين سانغ يرتجف إعجابًا.
لم يكن لدى تشين سانغ سبب لخداعها، لأن ذلك سيكون كقطع ذراعه الخاصة.
لم يقترب تشين سانغ كثيرًا من الختم. بقي على الحافة الخارجية، يصد أرواح الأرض المحيطة بينما يسيطر على السيف الأبنوسي، مرسلًا خطوط تشي السيف وضوء السيف نحو القبة الضوئية.
استدار تشين سانغ نحو المدخل على حافة الغرفة: “بمجرد أن يتصرف المبجل يي، سيُرهب الآخرون. لن يتفاعلوا فورًا، وسيكون عدونا الحقيقي الوحيد هو هو. طالما نستطيع الهروب من المبجل يي، سنكون آمنين. يجب أن تبقي مختبئة مع تعويذة الحياة. بمجرد أن أنجح، فعّليها فورًا…”
بف، بف، بف… غاصت الرايات التسع في الأرض واختفت تمامًا عن الأنظار. أومأ قليلاً لمينغ وي، ثم استدار عائدًا نحو الكهف الرئيسي.
بقيت مينغ وي صامتة. كانت تعرف جيدًا أنه بهذا الفعل، سيكون الذي سيواجه غضب ممارس في مرحلة الرضيع الروحي ويتحمل أكبر خطر هو تشين سانغ، بينما ستكون هي فقط تشاهد من الخلف.
عند رؤية نظرتها المحيرة، شرح تشين سانغ: “المبجل يي يفهم بالتأكيد ما تستطيع تعويذة الحياة فعله. لا يمكننا استخدامها تحت نظره. إذا وقف يحرس في مكانه، لن نتمكن من الهروب. يجب أن نرتب بعض الترتيبات لإخفاء آثارنا…”
إذا سارت الأمور خطأ، يمكنها الانسحاب بسهولة، وسيكون الخطر حقًا ضئيلاً. ومع ذلك، كان هذا يعني أيضًا أنها ستكون بعيدة جدًا عن سائل تنقية الروح ويمكنها فقط وضع كل آمالها على تشين سانغ.
في الوسط كان هناك منصة حجرية طويلة. كانت رموز غريبة منحوتة على سطحها كالرونات. كانت المنصة شاسعة، لكنها كانت تحتوي فقط على أربع زجاجات من سائل تنقية الروح، وجودها بارز ضد الفراغ.
رفعت رأسها ونظرت في عينيه: “عندما يحين الوقت، لن تأخذ زجاجة واحدة من سائل تنقية الروح لنفسك وتغادر، أليس كذلك؟”
“أيها السيد الطاوي، تقصد…” سألت مينغ وي، غير متأكدة. لم تصدق كلمات تشين سانغ تمامًا.
“بمجرد أن اخترت إغضاب المبجل يي، ما الفرق بين زجاجة واحدة أو اثنتين؟ ستكون تعويذة الحياة في يديك، لذا بالطبع سأساعدك على تأمين زجاجة. وإلا، إذا مزقتِ اتفاقنا غاضبة وفقدت طريق انسحابي، ألن أكون بلا مكان أبكي فيه للعدالة؟ إذا كنتِ قلقة، سأقسم على قلبي الشيطاني،” رد تشين سانغ.
دوي! ضربة واحدة من سيف تشين سانغ قطعت روح أرضية، مرسلة جسدها يطير بينما اخترق حصارهم.
كان سائل تنقية الروح مصلحتهما المشتركة، وكان هو السبب الذي يجعل تشين سانغ يثق بمينغ وي. ضد عدو قوي، لا يمكن للاثنين إلا أن يربطا نفسيهما معًا.
كانت مينغ وي تستطيع تخمين غرض استعداداته تقريبًا. راقبته وهو يختفي داخل جيش أرواح الأرض، ترددت، ثم أخرجت عدة دمى من كيس خردل البذور وأرسلتها عميقًا داخل الأنفاق.
“حسنًا جدًا! أتمنى فقط أن تفي بوعدك!” قالت مينغ وي.
أنشأ تشين سانغ أثرًا كاذبًا. ربت على كيس الجثث الدمية، وقفزت عدة جثث شريرة، كل واحدة تأخذ نفقًا مختلفًا وتكمن في كمين بأمره.
كانت مينغ وي تعرف أن الاحتمالات ضدها. مع هذا العدد الكبير من المنافسين وعدد الكنوز القليل، كان لديها أمل ضئيل بالفعل. وعد تشين سانغ أعطاها على الأقل شيئًا تتمسك به. قفزت خارج الغرفة، فقط لتجد أن تشين سانغ يتبعها.
قبل التفكير في النصر، يجب التخطيط أولاً للهزيمة. عند مواجهة معلم كبير في مرحلة الرضيع الروحي، لا يمكن أن يكون هناك مجال للإهمال.
عند رؤية نظرتها المحيرة، شرح تشين سانغ: “المبجل يي يفهم بالتأكيد ما تستطيع تعويذة الحياة فعله. لا يمكننا استخدامها تحت نظره. إذا وقف يحرس في مكانه، لن نتمكن من الهروب. يجب أن نرتب بعض الترتيبات لإخفاء آثارنا…”
دوي! دوي! تشي السيف، ضوء السيف، تقنيات الطريق، والأستراس… كل أنواع الهجمات انهالت واحدة تلو الأخرى على القبة الضوئية.
حول الكهف، كانت هناك أنفاق صغيرة لا تُحصى تنقط الجدران الحجرية. بعد البحث، وجدا واحدًا يحتوي على ممرات معقدة أكثر، ينقسم إلى عدة ممرات داخلية.
لو لم يكن المبجل يي متورطًا، لكان هذا الوضع سينفجر حتمًا في عرض كبير من الثقة والخيانة.
أنشأ تشين سانغ أثرًا كاذبًا. ربت على كيس الجثث الدمية، وقفزت عدة جثث شريرة، كل واحدة تأخذ نفقًا مختلفًا وتكمن في كمين بأمره.
الفصل 1040: طريق الهرب
ثم، بلوحة من كمه، انطلقت سلسلة من الرايات الشيطانية المصغرة. كانت هناك تسع رايات في المجموع.
بقيت مينغ وي صامتة. كانت تعرف جيدًا أنه بهذا الفعل، سيكون الذي سيواجه غضب ممارس في مرحلة الرضيع الروحي ويتحمل أكبر خطر هو تشين سانغ، بينما ستكون هي فقط تشاهد من الخلف.
لأكثر من عشر سنوات، كان تشين سانغ يعمل على السيطرة على مصفوفة الرايات الشيطانية التسعة وبحلول الآن، كان قد حقق إتقانًا كبيرًا.
كان سائل تنقية الروح مصلحتهما المشتركة، وكان هو السبب الذي يجعل تشين سانغ يثق بمينغ وي. ضد عدو قوي، لا يمكن للاثنين إلا أن يربطا نفسيهما معًا.
اتسعت عينا مينغ وي قليلاً وهي تراقب الرايات. كانت تستطيع أن تشعر بخفة أن هذه الرايات السوداء الظاهرة العادية بعيدة كل البعد عن البساطة. بعد أن تبعت معلمًا كبيرًا لسنوات، كان بصيرتها تفوق بكثير أقرانها، ومع ذلك لم تستطع حتى هي تمييز طبيعتها الحقيقية.
بف، بف، بف… غاصت الرايات التسع في الأرض واختفت تمامًا عن الأنظار. أومأ قليلاً لمينغ وي، ثم استدار عائدًا نحو الكهف الرئيسي.
بدت كرايات مصفوفة، ومع ذلك أيضًا كأستراس. كان ذلك غريبًا جدًا. كانت تعرف أن هذا الكنز لا بد أن يكون أحد أكبر أسرار تشين سانغ، لذا كبت فضولها ولم تسأل.
الفصل 1040: طريق الهرب
هس! هس! انطلقت الرايات التسع في الحركة، تدور بسرعة حتى شكلت مصفوفة معقدة أمامه. على سطحها، لمعت لهيب شيطاني أسود خافت، مهددًا بالانفجار. درس تشين سانغ المصفوفة، شعورًا بقوتها. ثم ضغط راحة يده إلى الأسفل.
دوي! ضربة واحدة من سيف تشين سانغ قطعت روح أرضية، مرسلة جسدها يطير بينما اخترق حصارهم.
بف، بف، بف… غاصت الرايات التسع في الأرض واختفت تمامًا عن الأنظار. أومأ قليلاً لمينغ وي، ثم استدار عائدًا نحو الكهف الرئيسي.
رفعت رأسها ونظرت في عينيه: “عندما يحين الوقت، لن تأخذ زجاجة واحدة من سائل تنقية الروح لنفسك وتغادر، أليس كذلك؟”
كانت مينغ وي تستطيع تخمين غرض استعداداته تقريبًا. راقبته وهو يختفي داخل جيش أرواح الأرض، ترددت، ثم أخرجت عدة دمى من كيس خردل البذور وأرسلتها عميقًا داخل الأنفاق.
لم يجرؤ تشين سانغ على استخدام فراشة العين السماوية لمراقبته، خوفًا من أن تُكتشف. ومع ذلك، بمجرد مشاهدة أفعال المبجل يي، لاحظ شيئًا غريبًا.
بقيت هي نفسها قرب المدخل، ممسكة بتعويذة الحياة بإحكام وتحدق بثبات في القبة الضوئية في الوسط. كانت راحتا يديها مبللتين بالعرق، وأعصابها متوترة.
بدت كرايات مصفوفة، ومع ذلك أيضًا كأستراس. كان ذلك غريبًا جدًا. كانت تعرف أن هذا الكنز لا بد أن يكون أحد أكبر أسرار تشين سانغ، لذا كبت فضولها ولم تسأل.
في الوقت نفسه، عاد تشين سانغ إلى الغرفة. راكبًا سيفه، غاص في قطيع أرواح الأرض وتقدم بسرعة.
كان سائل تنقية الروح مصلحتهما المشتركة، وكان هو السبب الذي يجعل تشين سانغ يثق بمينغ وي. ضد عدو قوي، لا يمكن للاثنين إلا أن يربطا نفسيهما معًا.
كان ممارسون لا تُحصى يهاجمون الحاجز الضوئي الذي يختم سائل تنقية الروح. كان اللحظة الحاسمة لمن سيحصل على الكنز تقترب بسرعة.
كان ممارسون لا تُحصى يهاجمون الحاجز الضوئي الذي يختم سائل تنقية الروح. كان اللحظة الحاسمة لمن سيحصل على الكنز تقترب بسرعة.
في منتصف الطريق، خرج باي من كيس الجثث الدمية. بعد تبادل قصير، افترقا. كانت الفوضى في الغرفة كبيرة جدًا لدرجة أن أحدًا لم يلاحظ هوية باي كجثة مصفاة.
حول الكهف، كانت هناك أنفاق صغيرة لا تُحصى تنقط الجدران الحجرية. بعد البحث، وجدا واحدًا يحتوي على ممرات معقدة أكثر، ينقسم إلى عدة ممرات داخلية.
دوي! ضربة واحدة من سيف تشين سانغ قطعت روح أرضية، مرسلة جسدها يطير بينما اخترق حصارهم.
عند رؤية نظرتها المحيرة، شرح تشين سانغ: “المبجل يي يفهم بالتأكيد ما تستطيع تعويذة الحياة فعله. لا يمكننا استخدامها تحت نظره. إذا وقف يحرس في مكانه، لن نتمكن من الهروب. يجب أن نرتب بعض الترتيبات لإخفاء آثارنا…”
لكن المزيد من أرواح الأرض اندفع سريعًا من جميع الاتجاهات. كلما اقترب من القبة الضوئية، أصبحت أقوى.
بقيت هي نفسها قرب المدخل، ممسكة بتعويذة الحياة بإحكام وتحدق بثبات في القبة الضوئية في الوسط. كانت راحتا يديها مبللتين بالعرق، وأعصابها متوترة.
خطوة بخطوة، سيفًا في يده، قاتل تشين سانغ طريقه إلى الأمام. أصبحت القبة الضوئية أوضح حتى تمكن أخيرًا من رؤية المشهد الكامل داخلها.
كان كل انتباهه، ومع ذلك، مثبتًا على المبجل يي.
في الوسط كان هناك منصة حجرية طويلة. كانت رموز غريبة منحوتة على سطحها كالرونات. كانت المنصة شاسعة، لكنها كانت تحتوي فقط على أربع زجاجات من سائل تنقية الروح، وجودها بارز ضد الفراغ.
بقيت مينغ وي صامتة. كانت تعرف جيدًا أنه بهذا الفعل، سيكون الذي سيواجه غضب ممارس في مرحلة الرضيع الروحي ويتحمل أكبر خطر هو تشين سانغ، بينما ستكون هي فقط تشاهد من الخلف.
فحص تشين سانغها عن كثب، ولم يجد أي علامة على آليات أو فخاخ. لم يستطع معرفة كيف ظهرت الزجاجات هناك أو من أين أتت.
لم يجرؤ تشين سانغ على استخدام فراشة العين السماوية لمراقبته، خوفًا من أن تُكتشف. ومع ذلك، بمجرد مشاهدة أفعال المبجل يي، لاحظ شيئًا غريبًا.
لم يكن الختم قد كُسر بعد، لذا لم تبدأ المعركة الحقيقية. ومع ذلك، كان لكل ممارس مخططاته الخاصة. كانت مواقعهم وحركاتهم تكشف نوايا مخفية. لم يكن أحد يعرف من شكل تحالفات سرية بالفعل.
إذا سارت الأمور خطأ، يمكنها الانسحاب بسهولة، وسيكون الخطر حقًا ضئيلاً. ومع ذلك، كان هذا يعني أيضًا أنها ستكون بعيدة جدًا عن سائل تنقية الروح ويمكنها فقط وضع كل آمالها على تشين سانغ.
لو لم يكن المبجل يي متورطًا، لكان هذا الوضع سينفجر حتمًا في عرض كبير من الثقة والخيانة.
بقيت هي نفسها قرب المدخل، ممسكة بتعويذة الحياة بإحكام وتحدق بثبات في القبة الضوئية في الوسط. كانت راحتا يديها مبللتين بالعرق، وأعصابها متوترة.
مسح تشين سانغ نظره على المنطقة ومرّ بخفة على المبجل يي. مثل خفاش الدم والآخرين، كان المبجل يي يهاجم الختم بجد، وهيئته هادئة ومتماسكة. لن يخمن أحد أبدًا أن معلمًا كبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي يتربص بينهم.
لم يكن هناك حماس في عيني سو نو، بل قلق عميق فقط. لم تكن تعرف إلى أي مدى كان تشين سانغ واثقًا حقًا. إذا سقط تشين سانغ أمام المبجل يي، فلن يكون لديها فرصة نجاة متبقية، ويمكنها فقط الانتظار بلا حول ولا قوة ليأتي الموت.
لم يجرؤ تشين سانغ على استخدام فراشة العين السماوية لمراقبته، خوفًا من أن تُكتشف. ومع ذلك، بمجرد مشاهدة أفعال المبجل يي، لاحظ شيئًا غريبًا.
مسح تشين سانغ نظره على المنطقة ومرّ بخفة على المبجل يي. مثل خفاش الدم والآخرين، كان المبجل يي يهاجم الختم بجد، وهيئته هادئة ومتماسكة. لن يخمن أحد أبدًا أن معلمًا كبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي يتربص بينهم.
وسط فوضى أرواح الأرض، كان المبجل يي يحمل نفسه براحة غير عادية. رغم أن زراعته كانت مخفية، إلا أن كل حركة منه كشفت عن دقة غير طبيعية في السيطرة على الجوهر الحقيقي مما جعل قلب تشين سانغ يرتجف إعجابًا.
“بمجرد أن اخترت إغضاب المبجل يي، ما الفرق بين زجاجة واحدة أو اثنتين؟ ستكون تعويذة الحياة في يديك، لذا بالطبع سأساعدك على تأمين زجاجة. وإلا، إذا مزقتِ اتفاقنا غاضبة وفقدت طريق انسحابي، ألن أكون بلا مكان أبكي فيه للعدالة؟ إذا كنتِ قلقة، سأقسم على قلبي الشيطاني،” رد تشين سانغ.
خلف المبجل يي، كانت سو نو ورفاقها قد شكلوا تشكيلة قتالية، يتصدون لقطيع أرواح الأرض.
لم يقترب تشين سانغ كثيرًا من الختم. بقي على الحافة الخارجية، يصد أرواح الأرض المحيطة بينما يسيطر على السيف الأبنوسي، مرسلًا خطوط تشي السيف وضوء السيف نحو القبة الضوئية.
لم يكن هناك حماس في عيني سو نو، بل قلق عميق فقط. لم تكن تعرف إلى أي مدى كان تشين سانغ واثقًا حقًا. إذا سقط تشين سانغ أمام المبجل يي، فلن يكون لديها فرصة نجاة متبقية، ويمكنها فقط الانتظار بلا حول ولا قوة ليأتي الموت.
لم يكن الختم قد كُسر بعد، لذا لم تبدأ المعركة الحقيقية. ومع ذلك، كان لكل ممارس مخططاته الخاصة. كانت مواقعهم وحركاتهم تكشف نوايا مخفية. لم يكن أحد يعرف من شكل تحالفات سرية بالفعل.
كان العجوز ذو اللحية الطويلة والاثنان الآخران يتبادلان الرسائل الصوتية بالفعل، يتحدثان بخفة عن مستقبلهما المشرق ويظهرون ثقة كاملة في المبجل يي. عند سماع حديثهما، أجبرت سو نو ابتسامة خفيفة وردت بطريقة سطحية.
كانت فكرة أن معلمًا كبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي يمكنه اختراق الحواجز السماوية ودخول منطقة اختبار مرحلة تشكيل النواة تبدو بعيدة الاحتمال جدًا، شيئًا لم يحدث من قبل.
دوي! دوي! تشي السيف، ضوء السيف، تقنيات الطريق، والأستراس… كل أنواع الهجمات انهالت واحدة تلو الأخرى على القبة الضوئية.
لم يكن لدى تشين سانغ سبب لخداعها، لأن ذلك سيكون كقطع ذراعه الخاصة.
ارتجفت القبة الضوئية باستمرار، وخفت توهجها وترقق مع كل تأثير. كانت نظرة كل ممارس مثبتة على زجاجات سائل تنقية الروح داخلها، تنتظر اللحظة للضرب.
بقيت هي نفسها قرب المدخل، ممسكة بتعويذة الحياة بإحكام وتحدق بثبات في القبة الضوئية في الوسط. كانت راحتا يديها مبللتين بالعرق، وأعصابها متوترة.
لم يقترب تشين سانغ كثيرًا من الختم. بقي على الحافة الخارجية، يصد أرواح الأرض المحيطة بينما يسيطر على السيف الأبنوسي، مرسلًا خطوط تشي السيف وضوء السيف نحو القبة الضوئية.
بقيت هي نفسها قرب المدخل، ممسكة بتعويذة الحياة بإحكام وتحدق بثبات في القبة الضوئية في الوسط. كانت راحتا يديها مبللتين بالعرق، وأعصابها متوترة.
كان كل انتباهه، ومع ذلك، مثبتًا على المبجل يي.
كان كل انتباهه، ومع ذلك، مثبتًا على المبجل يي.
(نهاية الفصل )
في منتصف الطريق، خرج باي من كيس الجثث الدمية. بعد تبادل قصير، افترقا. كانت الفوضى في الغرفة كبيرة جدًا لدرجة أن أحدًا لم يلاحظ هوية باي كجثة مصفاة.
قبل التفكير في النصر، يجب التخطيط أولاً للهزيمة. عند مواجهة معلم كبير في مرحلة الرضيع الروحي، لا يمكن أن يكون هناك مجال للإهمال.
