الفصل 1048: وادي الظلام
أومأ الشيخ بجدية. ترك هذا الكشف الباقين في حالة من عدم الارتياح.
بعد لحظات، فعّلت الكاهنة الكبرى فجأة الأنماط الإلهية ومدت يدها نحو العمود الحجري. اهتز العمود بضوء خافت، ورقصت الرونات وظهر مشهد غريب للحظة قبل أن يختفي مجددًا.
ردت الكاهنة الكبرى بهدوء: “تحتوي قاعة السبع قتل على ثلاث أراضٍ سامة عظيمة. نهاية الضباب الأرجواني المليئة بالضباب الأرجواني، وبحيرة زهرة السماء المغطاة بالطحالب السامة، كلاهما في القاعة الخارجية. لكن ما لم يدخل أحدهم أعماقها، فإن سمومها ليست بهذه القوة. إصابة مزارع رضيع روحي فورًا تعني إمكانية واحدة فقط: وادي الظلام داخل القاعة الداخلية، حيث يُقال إن سمًا خفيًا عديم اللون والرائحة يملأ كل نفس، ولا يمكن الدفاع ضده.”
لم تيأس، واستمرت في المحاولة مرارًا وتكرارًا. مع كل محاولة، استمر تألق العمود لفترة أطول.
أومأ الشيخ وان شاكرًا وجلس متربعًا، يهذب الطاقة الدوائية لطرد السم المتبقي شيئًا فشيئًا. تدريجيًا، تحسنت بشرته.
أشرقت وجوه من حولها بحماس متزايد. أما الشيطان العجوز فانغ فانتظر بهدوء قريبًا دون أن يزعجها.
أومأ الشيخ بجدية. ترك هذا الكشف الباقين في حالة من عدم الارتياح.
أحيانًا كانت الكاهنة الكبرى تمد يدها للتجربة، وأحيانًا أخرى تقف ساكنة، غارقة في الاستيعاب.
في تلك اللحظة، تقدم أحد الشيوخ، وطرق كيس الوحش الروحي على خصره. ظهر وحش روحي في مرحلة النواة الشيطانية أمامه.
بعد وقت طويل، بدا أنها فهمت شيئًا أخيرًا. لمعت عيناها ببصيرة، وشكّلت تعويذات يد بسرعة، مرسلة خيوطًا منها إلى جميع الأعمدة الثمانية.
أحيانًا كانت الكاهنة الكبرى تمد يدها للتجربة، وأحيانًا أخرى تقف ساكنة، غارقة في الاستيعاب.
في لحظة، اشتعلت الأعمدة بضوء مذهل. أضاءت القاعة الحجرية بأكملها كأنها نهار.
“مسافة النقل قصيرة جدًا. من المحتمل أنها لا تزال داخل قاعة السبع قتل، وربما تؤدي إلى عالم مخفي.” حللت الكاهنة الكبرى.
انتشر تقلب غريب من الأعمدة الثمانية، متجهًا نحو مركز المصفوفة. لكن بعد لحظة فقط، خفت التألق مرة أخرى، كأنه على وشك التلاشي.
توقفت الكاهنة الكبرى، أصدرت صوت دهشة خفيف، ثم غيرت تعويذاتها بسرعة، مفّعلة النمط الإلهي بكل قوتها للحفاظ على المصفوفة.
توقفت الكاهنة الكبرى، أصدرت صوت دهشة خفيف، ثم غيرت تعويذاتها بسرعة، مفّعلة النمط الإلهي بكل قوتها للحفاظ على المصفوفة.
“لقد تسمم الطاوي وان،” قال المزارع ذو الرداء الرمادي بهدوء.
أخيرًا، استقرت المصفوفة، وأصبح التقلب بين الأعمدة أكثر وضوحًا. بدأ الآخرون يستشعرون شيئًا أيضًا، وتحولت تعابيرهم إلى الغرابة.
عند هذه الفكرة، لمعت عيون عدة شيوخ بحماس. عالم زراعة جديد يعني إمكانيات جديدة، وربما طريقًا إلى عالم التحول الإلهي، أو بقايا من أقاربهم، أو على الأقل موارد جديدة.
“كيف يمكن أن يكون…” قبل أن ينهي المتحدث، تفعّلت المصفوفة بالكامل. ارتفع ضوء قمري ناعم من المنصة، مشكلاً مصفوفة نقل مضيئة تلمع بضوء فضي.
لم يستطع أحد الشيوخ كبح نفسه فصاح: “مصفوفة نقل! لا شك في ذلك، إنها بالتأكيد مصفوفة نقل! لكن لماذا توجد هنا، وإلى أين تؤدي؟”
عند رؤية المصفوفة كاملة، تجمدت حتى الكاهنة الكبرى. تبادل الجميع النظرات بحيرة، ووجوههم مليئة بالارتباك.
“مسافة النقل قصيرة جدًا. من المحتمل أنها لا تزال داخل قاعة السبع قتل، وربما تؤدي إلى عالم مخفي.” حللت الكاهنة الكبرى.
لم يستطع أحد الشيوخ كبح نفسه فصاح: “مصفوفة نقل! لا شك في ذلك، إنها بالتأكيد مصفوفة نقل! لكن لماذا توجد هنا، وإلى أين تؤدي؟”
أحيانًا كانت الكاهنة الكبرى تمد يدها للتجربة، وأحيانًا أخرى تقف ساكنة، غارقة في الاستيعاب.
اتضح أن المصفوفة التي أيقظتها كانت مصفوفة نقل! كانت هناك بالفعل مصفوفة نقل واحدة في جبل إله السحرة تربط بالبحر الشيطاني. وعلى الرغم من اختلاف شكل المصفوفتين بشكل كبير، إلا أنهما تشتركان في نفس التقلب المكاني المميز.
أحيانًا كانت الكاهنة الكبرى تمد يدها للتجربة، وأحيانًا أخرى تقف ساكنة، غارقة في الاستيعاب.
لم يتوقع أحد العثور على مصفوفة نقل قديمة لعرق السحرة مخفية هنا. حاجز خارجي، وطبقتان من مصفوفات الختم داخليًا… هل كان كل ذلك فقط لإخفاء مصفوفة النقل هذه؟ وجده الجميع أمرًا لا يُصدق ولم يستطيعوا استنتاج الغرض.
أحيانًا كانت الكاهنة الكبرى تمد يدها للتجربة، وأحيانًا أخرى تقف ساكنة، غارقة في الاستيعاب.
“ربما كانت تلك الأختام تهدف إلى إخفاء وجود مصفوفة النقل هذه،” قالت الكاهنة الكبرى بعد تفكير قصير. “من المستحيل معرفة الآن ما إذا كان عرقنا وعرق البشر حلفاء أم أعداء في العصور القديمة. هذا المكان يقع في أعماق أرض طائفة بشرية. ربما بنى أسلافنا هذه الأختام لمنع البشر من اكتشافها…”
قبل أن تنهي كلامها، شحب وجه الشيخ الذي أرسل الوحش فجأة وأصدر أنينًا مكتومًا.
أومأ الآخرون بهدوء. بدت نظريتها معقولة بما فيه الكفاية. مرت سنوات لا تُحصى، وفقدت الحقيقة منذ زمن. لكن إلى أين تؤدي مصفوفة النقل هذه؟ هل تربط بعالم زراعة خالد آخر، مثل البحر الشيطاني؟
لم يستطع أحد الشيوخ كبح نفسه فصاح: “مصفوفة نقل! لا شك في ذلك، إنها بالتأكيد مصفوفة نقل! لكن لماذا توجد هنا، وإلى أين تؤدي؟”
عند هذه الفكرة، لمعت عيون عدة شيوخ بحماس. عالم زراعة جديد يعني إمكانيات جديدة، وربما طريقًا إلى عالم التحول الإلهي، أو بقايا من أقاربهم، أو على الأقل موارد جديدة.
“كيف يمكن أن يكون…” قبل أن ينهي المتحدث، تفعّلت المصفوفة بالكامل. ارتفع ضوء قمري ناعم من المنصة، مشكلاً مصفوفة نقل مضيئة تلمع بضوء فضي.
رأى الشيطان العجوز فانغ آمالهم فازدرى: “لا تُعلوا بها كثيرًا. مصفوفة النقل تقع داخل قاعة السبع قتل. بقوتنا، لا نستطيع الاستيلاء عليها من البشر. وحتى لو أدت إلى عالم زراعة آخر، فلن نتمكن من السفر إلا مرة كل بضعة عقود. بالإضافة إلى ذلك، أشك في أن هذه المصفوفة تستطيع نقلنا بعيدًا جدًا…”
أخيرًا، استقرت المصفوفة، وأصبح التقلب بين الأعمدة أكثر وضوحًا. بدأ الآخرون يستشعرون شيئًا أيضًا، وتحولت تعابيرهم إلى الغرابة.
السؤال الآن: ماذا يوجد على الجانب الآخر؟ هل هو آمن أم خطير؟
مع ومضة ضوء، اختفى الوحش الروحي. وقع نظر الجميع على أحجار الروح، ولاحظوا أنها استهلكت قدرًا قليلًا جدًا من الطاقة الروحية.
ظل الشيطان العجوز فانغ معلقًا دون حراك، هادئًا ومتماسكًا. الدخول دون يقين هو دعوة للموت. إذا كان الخطر ينتظرهم خلفها، فقد لا يكون هناك عودة. لم يكن لديه نية أن يكون فأر تجارب لأحد.
انتشر تقلب غريب من الأعمدة الثمانية، متجهًا نحو مركز المصفوفة. لكن بعد لحظة فقط، خفت التألق مرة أخرى، كأنه على وشك التلاشي.
في تلك اللحظة، تقدم أحد الشيوخ، وطرق كيس الوحش الروحي على خصره. ظهر وحش روحي في مرحلة النواة الشيطانية أمامه.
استقامت الكاهنة الكبرى وقالت بجدية: “اطمئن، الطاوي وان. سأضمن نقلهم إلى جبل إله السحرة ليزرعوا بسلام.”
“يمكننا اختبار ما يوجد خلفها. لدي تقنية سرية تسمح لي بتعليق وعيي على وحش روحي.” وبينما كان يتحدث، أمر الوحش بالصعود إلى المنصة.
أخرجت الكاهنة الكبرى عدة أحجار روحية متوسطة الدرجة وبدأت في تفعيل مصفوفة النقل.
أخرجت الكاهنة الكبرى عدة أحجار روحية متوسطة الدرجة وبدأت في تفعيل مصفوفة النقل.
أخرجت الكاهنة الكبرى عدة أحجار روحية متوسطة الدرجة وبدأت في تفعيل مصفوفة النقل.
مع ومضة ضوء، اختفى الوحش الروحي. وقع نظر الجميع على أحجار الروح، ولاحظوا أنها استهلكت قدرًا قليلًا جدًا من الطاقة الروحية.
كان هذا الرجل خبيرًا في تربية الوحوش. الوحش الروحي الذي رباه لم يكن عاديًا. كان في مرحلة النواة الشيطانية وماهرًا في تقنيات التهرب، ومع ذلك لم ينجُ حتى بضع لحظات.
“مسافة النقل قصيرة جدًا. من المحتمل أنها لا تزال داخل قاعة السبع قتل، وربما تؤدي إلى عالم مخفي.” حللت الكاهنة الكبرى.
ظل الشيطان العجوز فانغ معلقًا دون حراك، هادئًا ومتماسكًا. الدخول دون يقين هو دعوة للموت. إذا كان الخطر ينتظرهم خلفها، فقد لا يكون هناك عودة. لم يكن لديه نية أن يكون فأر تجارب لأحد.
قبل أن تنهي كلامها، شحب وجه الشيخ الذي أرسل الوحش فجأة وأصدر أنينًا مكتومًا.
الفصل 1048: وادي الظلام
تحت أنظار الجميع المذهولة، ابتلع حبة دواء. عاد اللون تدريجيًا إلى وجهه، وزفر بعمق وقال بأسف: “لقد مات.”
بعد سماع ذلك، تبادلت الكاهنة الكبرى والشيطان العجوز فانغ النظرات. ضحك الشيطان العجوز فانغ ضحكة مظلمة: “كما توقعت، لا بد أنه وادي الظلام. لم أتوقع أن تتصل مصفوفة النقل هذه مباشرة بالقاعة الداخلية. احتكر البشر ذلك المكان لفترة طويلة، والآن يمكننا أخيرًا نيل حصتنا.”
صُعق الجميع: “مات فور وصوله؟”
أومأ الآخرون بهدوء. بدت نظريتها معقولة بما فيه الكفاية. مرت سنوات لا تُحصى، وفقدت الحقيقة منذ زمن. لكن إلى أين تؤدي مصفوفة النقل هذه؟ هل تربط بعالم زراعة خالد آخر، مثل البحر الشيطاني؟
أومأ الشيخ بجدية. ترك هذا الكشف الباقين في حالة من عدم الارتياح.
“مسافة النقل قصيرة جدًا. من المحتمل أنها لا تزال داخل قاعة السبع قتل، وربما تؤدي إلى عالم مخفي.” حللت الكاهنة الكبرى.
كان هذا الرجل خبيرًا في تربية الوحوش. الوحش الروحي الذي رباه لم يكن عاديًا. كان في مرحلة النواة الشيطانية وماهرًا في تقنيات التهرب، ومع ذلك لم ينجُ حتى بضع لحظات.
“ربما كانت تلك الأختام تهدف إلى إخفاء وجود مصفوفة النقل هذه،” قالت الكاهنة الكبرى بعد تفكير قصير. “من المستحيل معرفة الآن ما إذا كان عرقنا وعرق البشر حلفاء أم أعداء في العصور القديمة. هذا المكان يقع في أعماق أرض طائفة بشرية. ربما بنى أسلافنا هذه الأختام لمنع البشر من اكتشافها…”
ساد الصمت. بعد أن وجدوا أخيرًا آثار أسلافهم من عرق السحرة، لم يستطيعوا الاستسلام ببساطة. لا بد أن يخاطر أحدهم. لكن من؟
استقامت الكاهنة الكبرى وقالت بجدية: “اطمئن، الطاوي وان. سأضمن نقلهم إلى جبل إله السحرة ليزرعوا بسلام.”
كُسر الصمت عندما تقدم رجل عجوز وقال بوقار: “كاهنة السحرة الكبرى، المحنة الكبرى الخاصة بي ستحل خلال سنوات قليلة، وليس لدي أمل كبير في النجاة منها. الموت هنا ليس خسارة. إذا استطعت أن أساهم بشيء للعرق قبل ذلك، فسأموت دون ندم. ليس لدي طائفة ولا تلاميذ، لكن بقي لي بعض الأحفاد. إذا لم أعد، أرجو أن تعتني بهم.”
“ربما كانت تلك الأختام تهدف إلى إخفاء وجود مصفوفة النقل هذه،” قالت الكاهنة الكبرى بعد تفكير قصير. “من المستحيل معرفة الآن ما إذا كان عرقنا وعرق البشر حلفاء أم أعداء في العصور القديمة. هذا المكان يقع في أعماق أرض طائفة بشرية. ربما بنى أسلافنا هذه الأختام لمنع البشر من اكتشافها…”
استقامت الكاهنة الكبرى وقالت بجدية: “اطمئن، الطاوي وان. سأضمن نقلهم إلى جبل إله السحرة ليزرعوا بسلام.”
أومأ الآخرون بهدوء. بدت نظريتها معقولة بما فيه الكفاية. مرت سنوات لا تُحصى، وفقدت الحقيقة منذ زمن. لكن إلى أين تؤدي مصفوفة النقل هذه؟ هل تربط بعالم زراعة خالد آخر، مثل البحر الشيطاني؟
أومأ الشيخ وان، ثم تقدم وفعّل مصفوفة النقل. انتظر الآخرون في توتر شديد.
ساد الصمت. بعد أن وجدوا أخيرًا آثار أسلافهم من عرق السحرة، لم يستطيعوا الاستسلام ببساطة. لا بد أن يخاطر أحدهم. لكن من؟
بعد فترة، اشتعلت المصفوفة فجأة بضوء. قفزت قلوبهم فرحًا حتى رأوا حال الشيخ وان.
كان هذا الرجل خبيرًا في تربية الوحوش. الوحش الروحي الذي رباه لم يكن عاديًا. كان في مرحلة النواة الشيطانية وماهرًا في تقنيات التهرب، ومع ذلك لم ينجُ حتى بضع لحظات.
كانت بشرته قد تحولت إلى اللون الأسود، وتصاعدت خيوط خفيفة من التشي الأسود من مسامه، وكانت هالته ضعيفة ومتقلبة.
ساد الصمت. بعد أن وجدوا أخيرًا آثار أسلافهم من عرق السحرة، لم يستطيعوا الاستسلام ببساطة. لا بد أن يخاطر أحدهم. لكن من؟
اندفع مزارع مرتدي رداء رمادي إلى جانبه، فحص حالته، وأخرج فورًا زجاجة حبوب روحية ليتناولها.
أخيرًا، استقرت المصفوفة، وأصبح التقلب بين الأعمدة أكثر وضوحًا. بدأ الآخرون يستشعرون شيئًا أيضًا، وتحولت تعابيرهم إلى الغرابة.
“لقد تسمم الطاوي وان،” قال المزارع ذو الرداء الرمادي بهدوء.
استقامت الكاهنة الكبرى وقالت بجدية: “اطمئن، الطاوي وان. سأضمن نقلهم إلى جبل إله السحرة ليزرعوا بسلام.”
أومأ الشيخ وان شاكرًا وجلس متربعًا، يهذب الطاقة الدوائية لطرد السم المتبقي شيئًا فشيئًا. تدريجيًا، تحسنت بشرته.
“مسافة النقل قصيرة جدًا. من المحتمل أنها لا تزال داخل قاعة السبع قتل، وربما تؤدي إلى عالم مخفي.” حللت الكاهنة الكبرى.
“لا عجب أن ذلك الوحش الروحي مات فور عبوره،” قال الطاوي وان بابتسامة مرة، “الجانب الآخر أرض مميتة مليئة بالسم — عديم اللون والرائحة، ولا يمكن الحذر منه. أُخذت على حين غرة وتسممت فورًا. حتى بعد تناول حبوب الترياق الخاصة بي، لم يتراجع السم إلا قليلاً، فعدت بأسرع ما أستطيع. لم يكن لدي وقت للنظر حولي، لكن بخلاف السم، لم يبدُ أن هناك أخطار أخرى. ومع ذلك، يجب على الجميع الحذر الشديد. إذا استنشق أحدهم الكثير من هذا الضباب السام، فقد يهلك حتى مزارع الرضيع الروحي.”
بعد لحظات، فعّلت الكاهنة الكبرى فجأة الأنماط الإلهية ومدت يدها نحو العمود الحجري. اهتز العمود بضوء خافت، ورقصت الرونات وظهر مشهد غريب للحظة قبل أن يختفي مجددًا.
بعد سماع ذلك، تبادلت الكاهنة الكبرى والشيطان العجوز فانغ النظرات. ضحك الشيطان العجوز فانغ ضحكة مظلمة: “كما توقعت، لا بد أنه وادي الظلام. لم أتوقع أن تتصل مصفوفة النقل هذه مباشرة بالقاعة الداخلية. احتكر البشر ذلك المكان لفترة طويلة، والآن يمكننا أخيرًا نيل حصتنا.”
قبل أن تنهي كلامها، شحب وجه الشيخ الذي أرسل الوحش فجأة وأصدر أنينًا مكتومًا.
ردت الكاهنة الكبرى بهدوء: “تحتوي قاعة السبع قتل على ثلاث أراضٍ سامة عظيمة. نهاية الضباب الأرجواني المليئة بالضباب الأرجواني، وبحيرة زهرة السماء المغطاة بالطحالب السامة، كلاهما في القاعة الخارجية. لكن ما لم يدخل أحدهم أعماقها، فإن سمومها ليست بهذه القوة. إصابة مزارع رضيع روحي فورًا تعني إمكانية واحدة فقط: وادي الظلام داخل القاعة الداخلية، حيث يُقال إن سمًا خفيًا عديم اللون والرائحة يملأ كل نفس، ولا يمكن الدفاع ضده.”
“مسافة النقل قصيرة جدًا. من المحتمل أنها لا تزال داخل قاعة السبع قتل، وربما تؤدي إلى عالم مخفي.” حللت الكاهنة الكبرى.
(نهاية الفصل )
مع ومضة ضوء، اختفى الوحش الروحي. وقع نظر الجميع على أحجار الروح، ولاحظوا أنها استهلكت قدرًا قليلًا جدًا من الطاقة الروحية.
عند هذه الفكرة، لمعت عيون عدة شيوخ بحماس. عالم زراعة جديد يعني إمكانيات جديدة، وربما طريقًا إلى عالم التحول الإلهي، أو بقايا من أقاربهم، أو على الأقل موارد جديدة.
