Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1054

الفصل 1054: الرضيع الروحي الخارجي

بعد لحظة، دوى صراخ شبحي حاد، يحمل الألم والغضب معًا.

وقف الاثنان أمام غابة الحجر.

“هناك وحوش شرسة في الغابة. كن حذرًا، الطاوي تشين. الأشجار كثيفة جدًا، وستكون تقنيات التهرب لدينا مقيدة،” حذّر نينغ ووهوي عبر نقل الصوت.

“هذا هو! بمجرد أن نعبر غابة الحجر، سنصل إلى وادي الظلام،” قال نينغ ووهوي بعد أن راقب لفترة. ثم تقدم داخل الغابة، مشيرًا إلى تشين سانغ باتباعه.

بدت الرضيع الروحي لنينغ ووهوي صغيرًا ودقيقًا، لكن تعبيره مطابق له، جاد وهادئ، يشع بهيبة وهو يواجه البومة الليلية مباشرة. ركز الوحش عينيه على الرضيع الروحي، ولمعت حدقتاه الوحشيتان بنهم.

عوت ريح يين عبر الأشجار المتحجرة. وعلى الرغم من أن الرياح لم تستطع تحريك جذوع الحجر، إلا أنها أنتجت صوتًا مرعبًا يشبه النوح، حادًا أحيانًا، وحزينًا ومؤلمًا أحيانًا أخرى.

أصبح الوضع حرجًا. اتخذ نينغ ووهوي قراره بسرعة، مستعدًا لجذب الوحش بعيدًا بنفسه حتى يتمكن تشين سانغ من الهرب.

“هناك وحوش شرسة في الغابة. كن حذرًا، الطاوي تشين. الأشجار كثيفة جدًا، وستكون تقنيات التهرب لدينا مقيدة،” حذّر نينغ ووهوي عبر نقل الصوت.

من خلال عيون فراشة عين السماء، رأى ظلًا أسود يخرج من الغبار. كان وحشًا عملاقًا على شكل بومة ليلية. أطلق جسده الضخم هالة مرعبة، ولمعت عيونه الوحشية بحماسة دموية.

أومأ تشين سانغ، وأيقظ فراشة عين السماء بهدوء للحراسة. أبطآ سرعتهما، ينزلقان بصمت بين جذوع الحجر. لحسن الحظ، حتى بعد الوصول إلى الجزء الأعمق من الغابة، لم يواجها أي خطر.

فعّل تشين سانغ تقنية التهرب بحزم، واندلع جسده بضوء التهرب وهو ينطلق نحو اتجاه آخر، واختفى في أعماق غابة الحجر في طرفة عين.

تدريجيًا، أصبحت الأشجار المتحجرة أقل كثافة. بعد السير لفترة، سمع تشين سانغ فجأة صوتًا غريبًا يشبه النحيب أمامهما، كأن شخصًا يبكي من الألم.

كانت تقنية السيطرة على البرق قادرة على تهديد خصم في مرحلة الرضيع الروحي. ولضمان السلامة، كان قد أعار العمامة النجمية إلى باي مسبقًا.

في البداية، كان الصوت خافتًا. وبعد أن سارا في الغابة طويلاً، لم يهتما به كثيرًا، ظانين أنه مجرد صوت الريح وهي تعصف بتيجان الحجر.

متى أصبح تشكيل الرضيع الروحي بهذه السهولة؟ فكر تشين سانغ.

لكن كلما تقدما، أصبح النحيب أعلى، حتى أصبح يشبه عويل الأشباح. أرسل الصوت قشعريرة في جسديهما.

“كن حذرًا، الطاوي نينغ! مهما حدث، لا تنجر إلى قتال طويل!” قال تشين سانغ.

تبادلا النظرات، مدركين أن هناك شيئًا خاطئًا تمامًا. كان الصوت قادمًا من الأمام مباشرة، لكن الغابة كانت كثيفة ومظلمة جدًا لدرجة منعتهما من رؤية أي شيء. لم يجرؤ أي منهما على إطلاق وعيه الروحي بتهور.

في هذه المرحلة، يجب أن يستغرق تثبيت العالم الجديد وحده وقتًا أطول بكثير، ومع ذلك لم يبدُ نينغ ووهوي ضعيفًا على الإطلاق.

“هل يمكن أن تكون هناك كائنات شبحية في مستوى ملك الأشباح داخل القاعة الداخلية؟” شد قلب تشين سانغ.

ما كان أغرب هو أن نينغ ووهوي اختار الطريقة الأكثر تحريمًا، وهي السماح لرضيعه الروحي بالخروج من الجسد، بينما كان شكله الجسدي لا يزال يحمل هالة مزارع في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة.

هز نينغ ووهوي رأسه: “لم أسمع عن مثل هذا الشيء من قبل. سقط الكثير من مزارعي الرضيع الروحي هنا، لكن أيًا منهم لم يتحول إلى أشباح تعيش. الأشياء الحية الوحيدة في القاعة الداخلية هي الوحوش الشرسة. في أفضل الأحوال، عندما تُفتح بعض العوالم المخفية، قد يجد المرء دمى حارسة أو ما شابه. لنلتف حولها!”

تبادلا النظرات، مدركين أن هناك شيئًا خاطئًا تمامًا. كان الصوت قادمًا من الأمام مباشرة، لكن الغابة كانت كثيفة ومظلمة جدًا لدرجة منعتهما من رؤية أي شيء. لم يجرؤ أي منهما على إطلاق وعيه الروحي بتهور.

اتخذ قراره فورًا، غير راغب في المخاطرة. لكنهما قبل أن يغيرا الاتجاه، أصبح عويل الأشباح أعلى وبدأ يتحرك نحوهما.

“رضيع روحي!” تجمد تشين سانغ مذهولًا تمامًا. لا عجب أنني شعرت بهذا الضغط من نينغ ووهوي سابقًا.

تغيرت تعابيرهما بشكل كبير. استدارا فورًا وهربا في اتجاه آخر لتجنب الكائن المجهول.

كانت صعوبة تشكيل الرضيع الروحي معروفة جيدًا. كانت تأتي مع المحن السماوية المرعبة التي نجا منها القليل.

رعد! انفجر تصادم مدوي أمامهما حيث تحطمت أشجار الحجر. مهما كان الشيء، فقد اكتشفهما بالفعل وأصبح يتقدم نحوهما، يمزق الغابة في حماسة.

بقوة باي الأعلى، ستكون قوة العمامة النجمية في يديه تفوق قوة تشين سانغ نفسه.

انهارت جذوع الحجر تباعًا، مما ملأ الهواء بالغبار والفوضى. استشعرا هالته أخيرًا.

بدت الأمور غير حقيقية. بالكاد يستطيع تصديق أن نينغ ووهوي قد اخترق إلى عالم الرضيع الروحي داخل عالم التجربة.

“وحش شرس من الدرجة العليا!” صاح تشين سانغ مذعورًا.

“اختراق جسم وحش شرس من الدرجة العليا بضربة سيف واحدة… من فعل ذلك لا يمكن أن يكون معلم رضيع روحي عاديًا!”

من خلال عيون فراشة عين السماء، رأى ظلًا أسود يخرج من الغبار. كان وحشًا عملاقًا على شكل بومة ليلية. أطلق جسده الضخم هالة مرعبة، ولمعت عيونه الوحشية بحماسة دموية.

قال نينغ ووهوي بجدية: “لا بد أن شيئًا ما حدث في وادي الظلام. الطاوي تشين، تقدم أنت أولاً. سأجذبها بعيدًا. سنلتقي مرة أخرى بعد أن تغادر الغابة.”

“يجب أن يكون هذا النوع من الوحوش الشرسة يظهر فقط في أعماق وادي الظلام. لماذا هو هنا؟” قال نينغ ووهوي مذهولًا.

اتخذ قراره فورًا، غير راغب في المخاطرة. لكنهما قبل أن يغيرا الاتجاه، أصبح عويل الأشباح أعلى وبدأ يتحرك نحوهما.

لاحظت فراشة عين السماء شيئًا غير عادي بسرعة: “انظر إلى جروحه! لقد أُصيبت هذه البومة الليلية بإصابات خطيرة على يد شخص ما وهربت إلى هنا.”

أصبح الوضع حرجًا. اتخذ نينغ ووهوي قراره بسرعة، مستعدًا لجذب الوحش بعيدًا بنفسه حتى يتمكن تشين سانغ من الهرب.

على الرغم من أن جسدها بدا سليمًا في الغالب، إلا أن ريش صدرها كان مكسورًا، وكان هناك جرح سيف نظيف يخترقها مباشرة.

رعد! انفجر تصادم مدوي أمامهما حيث تحطمت أشجار الحجر. مهما كان الشيء، فقد اكتشفهما بالفعل وأصبح يتقدم نحوهما، يمزق الغابة في حماسة.

“اختراق جسم وحش شرس من الدرجة العليا بضربة سيف واحدة… من فعل ذلك لا يمكن أن يكون معلم رضيع روحي عاديًا!”

في هذه المرحلة، يجب أن يستغرق تثبيت العالم الجديد وحده وقتًا أطول بكثير، ومع ذلك لم يبدُ نينغ ووهوي ضعيفًا على الإطلاق.

قال نينغ ووهوي بجدية: “لا بد أن شيئًا ما حدث في وادي الظلام. الطاوي تشين، تقدم أنت أولاً. سأجذبها بعيدًا. سنلتقي مرة أخرى بعد أن تغادر الغابة.”

كان نفس السيف، ونفس المعلم، لكن هذه المرة كانت الهالة التي أطلقها مختلفة تمامًا.

اقتحمت البومة الليلية المزيد من الأشجار، مقتربة بسرعة. أصبح صياحها الحاد أكثر حدة، كأنه يحفر في عقولهما، مضطربًا روحهما الأولية.

ما كان أغرب هو أن نينغ ووهوي اختار الطريقة الأكثر تحريمًا، وهي السماح لرضيعه الروحي بالخروج من الجسد، بينما كان شكله الجسدي لا يزال يحمل هالة مزارع في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة.

أصبح الوضع حرجًا. اتخذ نينغ ووهوي قراره بسرعة، مستعدًا لجذب الوحش بعيدًا بنفسه حتى يتمكن تشين سانغ من الهرب.

كان انتباه البومة الليلية مثبتًا تمامًا على نينغ ووهوي. لم يكن لديها نية مطاردة تشين سانغ. في اللحظة الأخيرة، التقط تشين سانغ لمحة من نينغ ووهوي وهو يتحرك.

تفاجأ تشين سانغ. على الرغم من أن البومة الليلية كانت مصابة، إلا أنها كانت كائنًا في عالم الرضيع الروحي. سيكون القتال معًا خطيرًا بالفعل، فكيف يستطيع نينغ ووهوي التعامل معها لوحده؟ هل لديه ورقة رابحة مخفية؟

ومع ذلك، كان نينغ ووهوي قد تجول فقط في عالم التجربة، وعثر على عشبة روحية واحدة، واخترق إلى عالم الرضيع الروحي بسهولة. لم يكن هناك أي أثر للصعوبة، ولا حتى أثر للمحنة.

كانا قريبين جدًا من وجهتهما، فلم يرد تشين سانغ أن يحدث له أي شيء الآن.

تفاجأ تشين سانغ. على الرغم من أن البومة الليلية كانت مصابة، إلا أنها كانت كائنًا في عالم الرضيع الروحي. سيكون القتال معًا خطيرًا بالفعل، فكيف يستطيع نينغ ووهوي التعامل معها لوحده؟ هل لديه ورقة رابحة مخفية؟

كانت تقنية السيطرة على البرق قادرة على تهديد خصم في مرحلة الرضيع الروحي. ولضمان السلامة، كان قد أعار العمامة النجمية إلى باي مسبقًا.

ارتجفت الأرض. انهارت غابة الحجر. لمعت شكل تشين سانغ بسرعة وهو يبتعد بعيدًا عن ساحة المعركة.

كان باي يفتقر إلى سلاح دفاعي مناسب، وتشين سانغ، الذي يمتلك الرايات الشيطانية وعجلة السيف وتقنية السيطرة على البرق، لم يستطع استخدامها كلها في معركة واحدة لأن كل واحدة تتطلب طاقة هائلة. إعارة العمامة النجمية إلى باي كانت احتياطيًا.

تغيرت تعابيرهما بشكل كبير. استدارا فورًا وهربا في اتجاه آخر لتجنب الكائن المجهول.

بقوة باي الأعلى، ستكون قوة العمامة النجمية في يديه تفوق قوة تشين سانغ نفسه.

وقف الاثنان أمام غابة الحجر.

عند استخدامها مع تقنية السيطرة على البرق، سيكون انفجار القوة هائلًا. هذه كانت أكبر ورقة رابحة لتشين سانغ في هذه الرحلة.

بعد لحظة، دوى صراخ شبحي حاد، يحمل الألم والغضب معًا.

ومع ذلك، يمكن استخدام العمامة النجمية مرة واحدة فقط، وكان باي قد امتنع عن تفعيلها في كهف سحر الروح، حيث كان تركيزه على الاستيلاء على سائل تنقية الروح.

الفصل 1054: الرضيع الروحي الخارجي

فتح تشين سانغ فمه ليتكلم، لكن قبل أن يفعل، رفع نينغ ووهوي يده فجأة إلى تاجه.

هز نينغ ووهوي رأسه: “لم أسمع عن مثل هذا الشيء من قبل. سقط الكثير من مزارعي الرضيع الروحي هنا، لكن أيًا منهم لم يتحول إلى أشباح تعيش. الأشياء الحية الوحيدة في القاعة الداخلية هي الوحوش الشرسة. في أفضل الأحوال، عندما تُفتح بعض العوالم المخفية، قد يجد المرء دمى حارسة أو ما شابه. لنلتف حولها!”

قفز شكل صغير بحجم القبضة من رأسه. كانت ملامحه مطابقة تمامًا لنينغ ووهوي — حية وواقعية، مثل نسخة مصغرة منه.

“هل يمكن أن تكون هناك كائنات شبحية في مستوى ملك الأشباح داخل القاعة الداخلية؟” شد قلب تشين سانغ.

“رضيع روحي!” تجمد تشين سانغ مذهولًا تمامًا. لا عجب أنني شعرت بهذا الضغط من نينغ ووهوي سابقًا.

أومأ تشين سانغ، وأيقظ فراشة عين السماء بهدوء للحراسة. أبطآ سرعتهما، ينزلقان بصمت بين جذوع الحجر. لحسن الحظ، حتى بعد الوصول إلى الجزء الأعمق من الغابة، لم يواجها أي خطر.

بدت الأمور غير حقيقية. بالكاد يستطيع تصديق أن نينغ ووهوي قد اخترق إلى عالم الرضيع الروحي داخل عالم التجربة.

متى أصبح تشكيل الرضيع الروحي بهذه السهولة؟ فكر تشين سانغ.

كانت صعوبة تشكيل الرضيع الروحي معروفة جيدًا. كانت تأتي مع المحن السماوية المرعبة التي نجا منها القليل.

هز نينغ ووهوي رأسه: “لم أسمع عن مثل هذا الشيء من قبل. سقط الكثير من مزارعي الرضيع الروحي هنا، لكن أيًا منهم لم يتحول إلى أشباح تعيش. الأشياء الحية الوحيدة في القاعة الداخلية هي الوحوش الشرسة. في أفضل الأحوال، عندما تُفتح بعض العوالم المخفية، قد يجد المرء دمى حارسة أو ما شابه. لنلتف حولها!”

حتى مع حماية البوذا اليشمي، لم يكن تشين سانغ نفسه ليجرؤ على الإهمال، وكان يستعد دائمًا بأقصى درجات الحذر.

“كن حذرًا، الطاوي نينغ! مهما حدث، لا تنجر إلى قتال طويل!” قال تشين سانغ.

ومع ذلك، كان نينغ ووهوي قد تجول فقط في عالم التجربة، وعثر على عشبة روحية واحدة، واخترق إلى عالم الرضيع الروحي بسهولة. لم يكن هناك أي أثر للصعوبة، ولا حتى أثر للمحنة.

“كن حذرًا، الطاوي نينغ! مهما حدث، لا تنجر إلى قتال طويل!” قال تشين سانغ.

في هذه المرحلة، يجب أن يستغرق تثبيت العالم الجديد وحده وقتًا أطول بكثير، ومع ذلك لم يبدُ نينغ ووهوي ضعيفًا على الإطلاق.

عوت ريح يين عبر الأشجار المتحجرة. وعلى الرغم من أن الرياح لم تستطع تحريك جذوع الحجر، إلا أنها أنتجت صوتًا مرعبًا يشبه النوح، حادًا أحيانًا، وحزينًا ومؤلمًا أحيانًا أخرى.

متى أصبح تشكيل الرضيع الروحي بهذه السهولة؟ فكر تشين سانغ.

بدت الأمور غير حقيقية. بالكاد يستطيع تصديق أن نينغ ووهوي قد اخترق إلى عالم الرضيع الروحي داخل عالم التجربة.

ما كان أغرب هو أن نينغ ووهوي اختار الطريقة الأكثر تحريمًا، وهي السماح لرضيعه الروحي بالخروج من الجسد، بينما كان شكله الجسدي لا يزال يحمل هالة مزارع في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة.

اقتحمت البومة الليلية المزيد من الأشجار، مقتربة بسرعة. أصبح صياحها الحاد أكثر حدة، كأنه يحفر في عقولهما، مضطربًا روحهما الأولية.

بدت الرضيع الروحي لنينغ ووهوي صغيرًا ودقيقًا، لكن تعبيره مطابق له، جاد وهادئ، يشع بهيبة وهو يواجه البومة الليلية مباشرة. ركز الوحش عينيه على الرضيع الروحي، ولمعت حدقتاه الوحشيتان بنهم.

كان باي يفتقر إلى سلاح دفاعي مناسب، وتشين سانغ، الذي يمتلك الرايات الشيطانية وعجلة السيف وتقنية السيطرة على البرق، لم يستطع استخدامها كلها في معركة واحدة لأن كل واحدة تتطلب طاقة هائلة. إعارة العمامة النجمية إلى باي كانت احتياطيًا.

“الطاوي تشين، اذهب بسرعة. هذا رضيع روحي خارجي هذبته بتقنية سرية. له الكثير من القيود. يمكنني التراجع بسلام، لكن أثناء المعركة لن أتمكن من حمايتك.”

انهارت جذوع الحجر تباعًا، مما ملأ الهواء بالغبار والفوضى. استشعرا هالته أخيرًا.

نظر تشين سانغ بعمق إلى نينغ ووهوي. هذا الرجل يمتلك فعلًا مثل هذه التقنية السرية. الرضيع الروحي الخارجي لا يزال رضيعًا روحيًا، وهذا يفسر سبب جرأة نينغ ووهوي على مواجهة البومة الليلية لوحده.

(نهاية الفصل )

على الرغم من أن تشين سانغ كان مليئًا بالأسئلة، إلا أنه علم أن الآن ليس الوقت المناسب للسؤال. بمجرد بدء المعركة، قد تجذب المزيد من الوحوش الشرسة. أفضل خيار هو الامتثال لتعليمات نينغ ووهوي وتجنب أن يصبح عبئًا.

ارتجفت الأرض. انهارت غابة الحجر. لمعت شكل تشين سانغ بسرعة وهو يبتعد بعيدًا عن ساحة المعركة.

“كن حذرًا، الطاوي نينغ! مهما حدث، لا تنجر إلى قتال طويل!” قال تشين سانغ.

فعّل تشين سانغ تقنية التهرب بحزم، واندلع جسده بضوء التهرب وهو ينطلق نحو اتجاه آخر، واختفى في أعماق غابة الحجر في طرفة عين.

فعّل تشين سانغ تقنية التهرب بحزم، واندلع جسده بضوء التهرب وهو ينطلق نحو اتجاه آخر، واختفى في أعماق غابة الحجر في طرفة عين.

“هل يمكن أن تكون هناك كائنات شبحية في مستوى ملك الأشباح داخل القاعة الداخلية؟” شد قلب تشين سانغ.

كان انتباه البومة الليلية مثبتًا تمامًا على نينغ ووهوي. لم يكن لديها نية مطاردة تشين سانغ. في اللحظة الأخيرة، التقط تشين سانغ لمحة من نينغ ووهوي وهو يتحرك.

الفصل 1054: الرضيع الروحي الخارجي

فتح الرضيع الروحي لنينغ ووهوي فمه الصغير وبصق سيفًا روحيًا دقيقًا. كان نفس السيف القرمزي الذهبي الذي استخدمه سابقًا لقتل الطائر الغريب.

تبادلا النظرات، مدركين أن هناك شيئًا خاطئًا تمامًا. كان الصوت قادمًا من الأمام مباشرة، لكن الغابة كانت كثيفة ومظلمة جدًا لدرجة منعتهما من رؤية أي شيء. لم يجرؤ أي منهما على إطلاق وعيه الروحي بتهور.

كان نفس السيف، ونفس المعلم، لكن هذه المرة كانت الهالة التي أطلقها مختلفة تمامًا.

(نهاية الفصل )

اتسع السيف الروحي القرمزي الذهبي مع الريح، وضوء السيف أنار غابة الحجر بأكملها. انطلق النصل مثل نجمة ساقطة.

من خلال عيون فراشة عين السماء، رأى ظلًا أسود يخرج من الغبار. كان وحشًا عملاقًا على شكل بومة ليلية. أطلق جسده الضخم هالة مرعبة، ولمعت عيونه الوحشية بحماسة دموية.

بعد لحظة، دوى صراخ شبحي حاد، يحمل الألم والغضب معًا.

“كن حذرًا، الطاوي نينغ! مهما حدث، لا تنجر إلى قتال طويل!” قال تشين سانغ.

ارتجفت الأرض. انهارت غابة الحجر. لمعت شكل تشين سانغ بسرعة وهو يبتعد بعيدًا عن ساحة المعركة.

بدت الرضيع الروحي لنينغ ووهوي صغيرًا ودقيقًا، لكن تعبيره مطابق له، جاد وهادئ، يشع بهيبة وهو يواجه البومة الليلية مباشرة. ركز الوحش عينيه على الرضيع الروحي، ولمعت حدقتاه الوحشيتان بنهم.

(نهاية الفصل )

اقتحمت البومة الليلية المزيد من الأشجار، مقتربة بسرعة. أصبح صياحها الحاد أكثر حدة، كأنه يحفر في عقولهما، مضطربًا روحهما الأولية.

كان باي يفتقر إلى سلاح دفاعي مناسب، وتشين سانغ، الذي يمتلك الرايات الشيطانية وعجلة السيف وتقنية السيطرة على البرق، لم يستطع استخدامها كلها في معركة واحدة لأن كل واحدة تتطلب طاقة هائلة. إعارة العمامة النجمية إلى باي كانت احتياطيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط