Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1056

الفصل 1056: مجال كبح الروح، قمة يي تيان

باتباع نظره، رأى تشين سانغ جبلًا مهيبًا يرتفع بين عدد لا يُحصى من الجبال الأخرى، متميزًا كالكركي بين الدجاج، يخترق الغيوم والضباب المتوهج، ويختفي في ضوء سماوي بعيد.

“يمتد وادي الظلام على مساحة واسعة جدًا. التضاريس بداخله ليست كلها أرضًا قاحلة.” قال نينغ ووهوي.

تحولت الأرض، التي كانت حصوية وتشبه الصحراء، إلى حجر صلب. برزت صخور حادة من السطح، وحوافها المكسورة حادة كالشفرات.

أخرج نينغ ووهوي زجاجة يشم وسلمها إلى تشين سانغ: “السم في وادي الظلام عديم اللون والطعم، ومن الصعب جدًا اكتشافه. بحلول الوقت الذي يدرك فيه المرء وجوده، يكون قد فات الأوان. تحتوي هذه الزجاجة على حبوب الضفدع الثلجي؛ فهي قادرة على إبطال السم.”

من حولهما، وقفت القمم كصفوف من الجنود، طبقة فوق طبقة. بعضها بدا مورقًا من بعيد، لكن النباتات تحولت إلى حجر منذ زمن.

شكره تشين سانغ وفتح الزجاجة. كانت الحبوب بداخلها بيضاء نقية، لكنه شم رائحة حارة خفيفة.

أومأ نينغ ووهوي: “لا تقلق. أعرف طريقًا آخر، سيسمح لنا بتجاوز قوة الكبح في المجال.”

“كلما تعمقنا في وادي الظلام، أصبحت السموم أقوى. في البداية، يمكن مقاومته باستخدام الجوهر الحقيقي، لكن فيما بعد، لا يمكن الاعتماد إلا على كنوز الوقاية من السم. وإلا فلن تستطيع اتخاذ خطوة واحدة. لقد استعددت، أليس كذلك؟” سأل نينغ ووهوي.

تسلقا تلًا بعد تل. بحلول الآن، أصبح الجبل الذي كانا عليه لا يقل ارتفاعًا عن السلاسل الجبلية المحيطة بوادي الظلام.

أومأ تشين سانغ. منذ نقاشه مع نينغ ووهوي قبل سنوات، أخذ التحذير على محمل الجد واتخذ الاستعدادات. وعلى الرغم من أنه يمتلك درع الوقاية من السم الذي هذبه دودة الحرير السمينة، إلا أنه للاحتياط اشترى بعض كنوز وأدوية إبطال السم في مدينة تيان شينغ.

كانت قوة درع الوقاية من السم مثبتة جيدًا. لتجنب استنزاف قوة الدودة، قرر تشين سانغ عدم السماح لها بتفعيل الدرع الآن. كان لا يزال قادرًا على التعامل مع المراحل الأولى من الرحلة بنفسه.

ومع ذلك، كانت حبوب إبطال السم التي اشتراها أقل جودة بالتأكيد من حبوب الضفدع الثلجي.

بعد سير طويل، غير نينغ ووهوي اتجاهه فجأة. بدلًا من الاستمرار على حافة الوادي، انحرف قطريًا نحو مركزه. بعد مسافة، لاحظ تشين سانغ أن المناظر الطبيعية تتغير مرة أخرى.

أومأ نينغ ووهوي بخفة، ثم أخرج سلاحًا قادرًا على حمايته من السم. ومع ذلك، وبشيء من عدم الارتياح، أضاف: “إذا استشعرت أي شيء خاطئ، أو إذا اخترق السم دفاعك، تناول حبة الضفدع الثلجي فورًا. لدي أيضًا بعض كنوز الوقاية من السم الإضافية التي يجب أن تكفي للتعامل مع الحالات الطارئة.”

كل فترة، كان نينغ ووهوي يطلق رضيعه الروحي الخارجي للاستكشاف أمامهما. حتى أدنى شذوذ كان يجعله يغير الاتجاه دون تردد. تبعه تشين سانغ عن كثب، يفعّل قدرة عيون السماء سرًا للحفاظ على اليقظة.

“شكرًا على التحذير، الطاوي. أنا أفهم.” أيقظ تشين سانغ دودة الحرير السمينة وأخفاها تحت درعه الداخلي.

مع كل جزء من رحلتهما، أصبحت السموم في الهواء أكثر حدة. فقدت اللؤلؤة قوتها تدريجيًا. بدأ لون رمادي أسود خفيف يلطخ الغشاء الشفاف على بشرة تشين سانغ، كأن السم على وشك اختراق الحاجز. خفت سطح اللؤلؤة، الذي كان لامعًا، بشكل ملحوظ.

تمسكت دودة الحرير بثمرة طحالب سامة، تأكلها بارتياح، مما سمح لتشين سانغ بالتعامل معها كما يشاء.

“الطاوي نينغ، كم بقي لنا؟” لم يستطع تشين سانغ إلا أن يسأل.

كانت قوة درع الوقاية من السم مثبتة جيدًا. لتجنب استنزاف قوة الدودة، قرر تشين سانغ عدم السماح لها بتفعيل الدرع الآن. كان لا يزال قادرًا على التعامل مع المراحل الأولى من الرحلة بنفسه.

شكره تشين سانغ وفتح الزجاجة. كانت الحبوب بداخلها بيضاء نقية، لكنه شم رائحة حارة خفيفة.

بعد ذلك، أخرج لؤلؤة وقاية من السم ووضعها في فمه. عند تفعيلها، انتشر طبقة رقيقة شفافة من الغشاء السائل على بشرته، بالكاد مرئية للعين.

لم يظهر نينغ ووهوي أي علامة على التباطؤ. لاحظ تشين سانغ أنه كلما تعمقا، ارتفع التضاريس تدريجيًا، مشكلاً منحدرًا هائلًا بلطف.

عندما أصبح الاثنان جاهزين، دخلا وادي الظلام. في البداية، لم يكن هناك تغيير ملحوظ. بعد السير لفترة، بدأت آثار السم تظهر، وبدأت اللؤلؤة في العمل.

“طريق آخر…” تفاجأ تشين سانغ، مدركًا أن هذا لا بد أن يكون شيئًا علمه الشيخ تشينغ زهو لنينغ ووهوي شخصيًا.

كانا قد افترضا أنه بما أن البومة الليلية هربت من وادي الظلام مصابة بجروح خطيرة، فلا بد أن يكون هناك اضطراب ما بداخله. ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، بدا الوادي هادئًا، وبدون أي علامات للفوضى على الإطلاق.

هكذا العديد من معلمي الرضيع الروحي في بحر تسانغلانغ ليس لديهم أدنى فكرة عن وجود هذا الطريق، بينما وجده الشيخ تشينغ زهو. من الواضح أنه يعرف عن قاعة السبع قتل أكثر بكثير مما يتخيله أي شخص.

ربما اختارا طريقًا نائيًا. على أي حال، تجنب المشاكل كان دائمًا أمرًا جيدًا.

عندما أصبح الاثنان جاهزين، دخلا وادي الظلام. في البداية، لم يكن هناك تغيير ملحوظ. بعد السير لفترة، بدأت آثار السم تظهر، وبدأت اللؤلؤة في العمل.

على الرغم من أن نينغ ووهوي قد هذب رضيعًا روحيًا خارجيًا، إلا أنه لم يجرؤ على التصرف بتهور هنا. كان كل من يستطيع الوصول إلى هذا المكان على الأقل معلمًا في مرحلة الرضيع الروحي، مما يجعل الاثنين من بين الأضعف حضورًا.

باتباع نظره، رأى تشين سانغ جبلًا مهيبًا يرتفع بين عدد لا يُحصى من الجبال الأخرى، متميزًا كالكركي بين الدجاج، يخترق الغيوم والضباب المتوهج، ويختفي في ضوء سماوي بعيد.

كل فترة، كان نينغ ووهوي يطلق رضيعه الروحي الخارجي للاستكشاف أمامهما. حتى أدنى شذوذ كان يجعله يغير الاتجاه دون تردد. تبعه تشين سانغ عن كثب، يفعّل قدرة عيون السماء سرًا للحفاظ على اليقظة.

كل فترة، كان نينغ ووهوي يطلق رضيعه الروحي الخارجي للاستكشاف أمامهما. حتى أدنى شذوذ كان يجعله يغير الاتجاه دون تردد. تبعه تشين سانغ عن كثب، يفعّل قدرة عيون السماء سرًا للحفاظ على اليقظة.

مع كل جزء من رحلتهما، أصبحت السموم في الهواء أكثر حدة. فقدت اللؤلؤة قوتها تدريجيًا. بدأ لون رمادي أسود خفيف يلطخ الغشاء الشفاف على بشرة تشين سانغ، كأن السم على وشك اختراق الحاجز. خفت سطح اللؤلؤة، الذي كان لامعًا، بشكل ملحوظ.

أومأ تشين سانغ. منذ نقاشه مع نينغ ووهوي قبل سنوات، أخذ التحذير على محمل الجد واتخذ الاستعدادات. وعلى الرغم من أنه يمتلك درع الوقاية من السم الذي هذبه دودة الحرير السمينة، إلا أنه للاحتياط اشترى بعض كنوز وأدوية إبطال السم في مدينة تيان شينغ.

مستعدًا لذلك، استبدل تشين سانغ اللؤلؤة فورًا بكنز وقاية من السم آخر. هكذا تقدما، يتوقفان ويستأنفان، أعمق وأعمق داخل وادي الظلام.

لم يظهر نينغ ووهوي أي علامة على التباطؤ. لاحظ تشين سانغ أنه كلما تعمقا، ارتفع التضاريس تدريجيًا، مشكلاً منحدرًا هائلًا بلطف.

لم يظهر نينغ ووهوي أي علامة على التباطؤ. لاحظ تشين سانغ أنه كلما تعمقا، ارتفع التضاريس تدريجيًا، مشكلاً منحدرًا هائلًا بلطف.

عندما أصبح الاثنان جاهزين، دخلا وادي الظلام. في البداية، لم يكن هناك تغيير ملحوظ. بعد السير لفترة، بدأت آثار السم تظهر، وبدأت اللؤلؤة في العمل.

تحولت الأرض، التي كانت حصوية وتشبه الصحراء، إلى حجر صلب. برزت صخور حادة من السطح، وحوافها المكسورة حادة كالشفرات.

كان يشك في أن نينغ ووهوي قد يكون الاحتياطي الذي تركه الشيخ تشينغ زهو للتعامل مع تجسده الشيطاني، وهي مسألة بالغة الأهمية. لذا امتنع عن الاستفسار أكثر.

“الطاوي نينغ، كم بقي لنا؟” لم يستطع تشين سانغ إلا أن يسأل.

“اتبعني.” قال نينغ ووهوي وهو يقفز من أعلى الجبل.

لقد سارا مسافة طويلة جدًا لدرجة أنهما كانا قد عبروا نهاية الضباب الأرجواني بها، ومع ذلك لم يظهر الوادي نهاية له بعد.

تحولت التلال المتدحرجة إلى جبال حجرية صغيرة عارية. كلما تقدما، أصبحت القمم أطول وأكثر كثافة. بين الحين والآخر، دوت زئير الوحوش الشرسة بين الجبال، يتردد بلا نهاية.

كان نينغ ووهوي صامتًا طوال الوقت. لم يخبر تشين سانغ سوى أنهما سيدخلان وادي الظلام ويجب الاستعداد بكنوز الوقاية من السم؛ وما عدا ذلك، لم يكشف شيئًا.

بعد سير طويل، غير نينغ ووهوي اتجاهه فجأة. بدلًا من الاستمرار على حافة الوادي، انحرف قطريًا نحو مركزه. بعد مسافة، لاحظ تشين سانغ أن المناظر الطبيعية تتغير مرة أخرى.

على الرغم من أن تشين سانغ قد اقترب منه تحت إرشاد الشيخ تشينغ زهو، إلا أنه لم يكن يحمل أي رمز إثبات. كان منّة بالفعل أن نينغ ووهوي وافق على اصطحابه.

توقف نينغ ووهوي، وفحص محيطهما، وقال بعد لحظة: “هذه فقط المنطقة الوسطى من وادي الظلام. يجب أن نصل إلى أعماقه.”

كان يشك في أن نينغ ووهوي قد يكون الاحتياطي الذي تركه الشيخ تشينغ زهو للتعامل مع تجسده الشيطاني، وهي مسألة بالغة الأهمية. لذا امتنع عن الاستفسار أكثر.

لقد سارا مسافة طويلة جدًا لدرجة أنهما كانا قد عبروا نهاية الضباب الأرجواني بها، ومع ذلك لم يظهر الوادي نهاية له بعد.

توقف نينغ ووهوي، وفحص محيطهما، وقال بعد لحظة: “هذه فقط المنطقة الوسطى من وادي الظلام. يجب أن نصل إلى أعماقه.”

أومأ تشين سانغ. منذ نقاشه مع نينغ ووهوي قبل سنوات، أخذ التحذير على محمل الجد واتخذ الاستعدادات. وعلى الرغم من أنه يمتلك درع الوقاية من السم الذي هذبه دودة الحرير السمينة، إلا أنه للاحتياط اشترى بعض كنوز وأدوية إبطال السم في مدينة تيان شينغ.

“الأعماق؟” شد قلب تشين سانغ. كانت تلك أبعد مكان وصله البشر على الإطلاق، وكانا يتجهان إليه مباشرة.

لم يظهر نينغ ووهوي أي علامة على التباطؤ. لاحظ تشين سانغ أنه كلما تعمقا، ارتفع التضاريس تدريجيًا، مشكلاً منحدرًا هائلًا بلطف.

ماذا يريد الشيخ تشينغ زهو بالضبط؟ هل له علاقة بمصفوفة النقل القديمة؟ فكر تشين سانغ.

الفصل 1056: مجال كبح الروح، قمة يي تيان

“نعم.” أومأ نينغ ووهوي، ثم تابع: “في أعمق نقطة من وادي الظلام توجد منطقة تُعرف باسم مجال كبح الروح. هل سمعت عنها من قبل؟”

(نهاية الفصل )

فكر تشين سانغ للحظة ورد بلا حول: “لم أسمع. لقد اختلطت فقط بمزارعي مرحلة تشكيل النواة، وقليل منهم دخل حتى وادي الظلام، ناهيك عن الوصول إلى مجال كبح الروح.”

أومأ نينغ ووهوي: “لا تقلق. أعرف طريقًا آخر، سيسمح لنا بتجاوز قوة الكبح في المجال.”

لم يتفاجأ نينغ ووهوي. شرح قائلًا: “مجال كبح الروح منطقة غير عادية. لا أحد يعرف ما إذا كان يخفي مصفوفة قديمة أو شيئًا آخر، لكن أي مزارع يدخله سيشعر بكبح غير مبرر. يُقال إن المزارعين العظماء أو مزارعي الرضيع الروحي في منتصف المرحلة في ذروتهم فقط هم من يستطيعون تحمله. أما الباقون فيستطيعون فقط التراجع.”

تسلقا تلًا بعد تل. بحلول الآن، أصبح الجبل الذي كانا عليه لا يقل ارتفاعًا عن السلاسل الجبلية المحيطة بوادي الظلام.

“هل توجد مثل هذه المنطقة؟” لمعت عينا تشين سانغ عندما أدرك: “الطاوي نينغ، هل تخطط لدخول مجال كبح الروح؟”

كانت قوة درع الوقاية من السم مثبتة جيدًا. لتجنب استنزاف قوة الدودة، قرر تشين سانغ عدم السماح لها بتفعيل الدرع الآن. كان لا يزال قادرًا على التعامل مع المراحل الأولى من الرحلة بنفسه.

أومأ نينغ ووهوي: “لا تقلق. أعرف طريقًا آخر، سيسمح لنا بتجاوز قوة الكبح في المجال.”

“هل توجد مثل هذه المنطقة؟” لمعت عينا تشين سانغ عندما أدرك: “الطاوي نينغ، هل تخطط لدخول مجال كبح الروح؟”

“طريق آخر…” تفاجأ تشين سانغ، مدركًا أن هذا لا بد أن يكون شيئًا علمه الشيخ تشينغ زهو لنينغ ووهوي شخصيًا.

تحولت التلال المتدحرجة إلى جبال حجرية صغيرة عارية. كلما تقدما، أصبحت القمم أطول وأكثر كثافة. بين الحين والآخر، دوت زئير الوحوش الشرسة بين الجبال، يتردد بلا نهاية.

هكذا العديد من معلمي الرضيع الروحي في بحر تسانغلانغ ليس لديهم أدنى فكرة عن وجود هذا الطريق، بينما وجده الشيخ تشينغ زهو. من الواضح أنه يعرف عن قاعة السبع قتل أكثر بكثير مما يتخيله أي شخص.

أخرج نينغ ووهوي زجاجة يشم وسلمها إلى تشين سانغ: “السم في وادي الظلام عديم اللون والطعم، ومن الصعب جدًا اكتشافه. بحلول الوقت الذي يدرك فيه المرء وجوده، يكون قد فات الأوان. تحتوي هذه الزجاجة على حبوب الضفدع الثلجي؛ فهي قادرة على إبطال السم.”

أعطى نينغ ووهوي شرحًا مختصرًا، ثم صمت مرة أخرى. كبح تشين سانغ فضوله وتبعه بهدوء.

بعد ذلك، أخرج لؤلؤة وقاية من السم ووضعها في فمه. عند تفعيلها، انتشر طبقة رقيقة شفافة من الغشاء السائل على بشرته، بالكاد مرئية للعين.

بعد سير طويل، غير نينغ ووهوي اتجاهه فجأة. بدلًا من الاستمرار على حافة الوادي، انحرف قطريًا نحو مركزه. بعد مسافة، لاحظ تشين سانغ أن المناظر الطبيعية تتغير مرة أخرى.

“طريق آخر…” تفاجأ تشين سانغ، مدركًا أن هذا لا بد أن يكون شيئًا علمه الشيخ تشينغ زهو لنينغ ووهوي شخصيًا.

تحولت التلال المتدحرجة إلى جبال حجرية صغيرة عارية. كلما تقدما، أصبحت القمم أطول وأكثر كثافة. بين الحين والآخر، دوت زئير الوحوش الشرسة بين الجبال، يتردد بلا نهاية.

ومع ذلك، كانت حبوب إبطال السم التي اشتراها أقل جودة بالتأكيد من حبوب الضفدع الثلجي.

تسلقا تلًا بعد تل. بحلول الآن، أصبح الجبل الذي كانا عليه لا يقل ارتفاعًا عن السلاسل الجبلية المحيطة بوادي الظلام.

فكر تشين سانغ للحظة ورد بلا حول: “لم أسمع. لقد اختلطت فقط بمزارعي مرحلة تشكيل النواة، وقليل منهم دخل حتى وادي الظلام، ناهيك عن الوصول إلى مجال كبح الروح.”

من حولهما، وقفت القمم كصفوف من الجنود، طبقة فوق طبقة. بعضها بدا مورقًا من بعيد، لكن النباتات تحولت إلى حجر منذ زمن.

“هل توجد مثل هذه المنطقة؟” لمعت عينا تشين سانغ عندما أدرك: “الطاوي نينغ، هل تخطط لدخول مجال كبح الروح؟”

“أخيرًا، قمة يي تيان!” أشار نينغ ووهوي إلى الأمام.

الفصل 1056: مجال كبح الروح، قمة يي تيان

باتباع نظره، رأى تشين سانغ جبلًا مهيبًا يرتفع بين عدد لا يُحصى من الجبال الأخرى، متميزًا كالكركي بين الدجاج، يخترق الغيوم والضباب المتوهج، ويختفي في ضوء سماوي بعيد.

تحولت التلال المتدحرجة إلى جبال حجرية صغيرة عارية. كلما تقدما، أصبحت القمم أطول وأكثر كثافة. بين الحين والآخر، دوت زئير الوحوش الشرسة بين الجبال، يتردد بلا نهاية.

فقط من حيث الارتفاع، قد تنافس قمة يي تيان برج السماء في القاعة الخارجية.

فقط من حيث الارتفاع، قد تنافس قمة يي تيان برج السماء في القاعة الخارجية.

“تقع قمة يي تيان في قلب مجال كبح الروح تمامًا. الآن بعد أن أصبحت مرئية، لم يبقَ لنا بعيد!” زفر نينغ ووهوي الصعداء؛ كانت الرحلة قد أثقلت كاهله.

كل فترة، كان نينغ ووهوي يطلق رضيعه الروحي الخارجي للاستكشاف أمامهما. حتى أدنى شذوذ كان يجعله يغير الاتجاه دون تردد. تبعه تشين سانغ عن كثب، يفعّل قدرة عيون السماء سرًا للحفاظ على اليقظة.

“إلى أين نذهب الآن؟” سأل تشين سانغ بسرعة.

عندما أصبح الاثنان جاهزين، دخلا وادي الظلام. في البداية، لم يكن هناك تغيير ملحوظ. بعد السير لفترة، بدأت آثار السم تظهر، وبدأت اللؤلؤة في العمل.

“اتبعني.” قال نينغ ووهوي وهو يقفز من أعلى الجبل.

تحولت الأرض، التي كانت حصوية وتشبه الصحراء، إلى حجر صلب. برزت صخور حادة من السطح، وحوافها المكسورة حادة كالشفرات.

(نهاية الفصل )

أومأ تشين سانغ. منذ نقاشه مع نينغ ووهوي قبل سنوات، أخذ التحذير على محمل الجد واتخذ الاستعدادات. وعلى الرغم من أنه يمتلك درع الوقاية من السم الذي هذبه دودة الحرير السمينة، إلا أنه للاحتياط اشترى بعض كنوز وأدوية إبطال السم في مدينة تيان شينغ.

تسلقا تلًا بعد تل. بحلول الآن، أصبح الجبل الذي كانا عليه لا يقل ارتفاعًا عن السلاسل الجبلية المحيطة بوادي الظلام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط