الفصل 1057: القصور السماوية
ركز بصره ورأى أن الجبل مرتفع، وقمته تلامس الحاجز السماوي، مغطاة بغيوم متوهجة. ومع ذلك، بين الجبال المحيطة بقمة يي تيان، كانت هناك الكثير من الجبال التي تبدو مرتفعة ومهيبة بنفس القدر. لم يستطع معرفة ما الذي يميز هذا الجبل.
تقدم نينغ ووهوي ببطء، متوقفًا بين الحين والآخر كأنه يبحث عن شيء ما. بعد أن عبرا عدة سلاسل جبلية متتالية، جالت عيناه في البعيد واستقرتا على قمة شاهقة.
غطى الغبار كل شيء، وعلامات الانهيار والخراب منتشرة في كل مكان. كانت البوابة الرئيسية قد اختفت منذ زمن.
راقب للحظة، ثم لمعت في وجهه بادرة فرح: “وجدتها!”
لا بد أن هذا ما تخيله البشر على أنه بلاط السماء. ومع ذلك، وبدون وجود خالد واحد، كانت القصور، على جمالها، صامتة تمامًا.
تفاجأ تشين سانغ قليلاً. لم يكونا قد وصلا بعد إلى مجال كبح الروح.
بقي تشين سانغ صامتًا، يراقب حركات نينغ ووهوي بعناية. لمعت في عينيه بادرة إدراك. لقد خمن بخفة أين قد يكون “الطريق” الذي يتحدث عنه نينغ ووهوي.
ركز بصره ورأى أن الجبل مرتفع، وقمته تلامس الحاجز السماوي، مغطاة بغيوم متوهجة. ومع ذلك، بين الجبال المحيطة بقمة يي تيان، كانت هناك الكثير من الجبال التي تبدو مرتفعة ومهيبة بنفس القدر. لم يستطع معرفة ما الذي يميز هذا الجبل.
كانا يقفان وسط الغيوم والتوهج، محاطين بلا شيء ملموس سوى ممر اليشم الأبيض تحت أقدامهما. بدا كل شيء آخر وهميًا.
وصل الاثنان إلى سفح الجبل. كان الفضاء داخل وادي الظلام أكثر استقرارًا من أي مكان آخر، على الرغم من وجود شق مكاني عرضي. كان لهذا الجبل بالذات شق يقطع منتصفه.
سار نينغ ووهوي إلى المركز ورفع رأسه إلى الأعلى، محدقًا في الحاجز السماوي فوقه.
كانا قد اعتادا على مثل هذه المشاهد. بعد التأكد من عدم وجود خطر آخر فوق الجبل، أخفيا هالاتهما وطارا إلى الأعلى.
ركز بصره ورأى أن الجبل مرتفع، وقمته تلامس الحاجز السماوي، مغطاة بغيوم متوهجة. ومع ذلك، بين الجبال المحيطة بقمة يي تيان، كانت هناك الكثير من الجبال التي تبدو مرتفعة ومهيبة بنفس القدر. لم يستطع معرفة ما الذي يميز هذا الجبل.
كان واضحًا أن هناك طريقًا حجريًا من صنع البشر يلتف حول الجبل، يقطع الوديان والغابات متجهًا نحو القمة.
الخبر السار أنه بخلاف هذه العاصفة، لم يظهر رد فعل الحاجز السماوي. ومع ذلك، أصبحت الريح أشد شراسة.
على طول الطريق كانت هناك أسرة أنهار جافة، وأجنحة مهدمة، وقاعات قديمة منهارة. لكن هذه المشاهد كانت عادية. لم يكن هناك حواجز متبقية، ولا أي أثر يشير إلى عالم مخفي.
راقب للحظة، ثم لمعت في وجهه بادرة فرح: “وجدتها!”
لا شك أن مثل هذا الجبل قد استُكشف منذ زمن طويل. وبمجرد التأكد من عدم قيمته، فقد المزارعون الاهتمام به تدريجيًا.
كانا قد اعتادا على مثل هذه المشاهد. بعد التأكد من عدم وجود خطر آخر فوق الجبل، أخفيا هالاتهما وطارا إلى الأعلى.
تبع تشين سانغ نينغ ووهوي إلى القمة، حيث توقفا أخيرًا. كانا الآن يقفان تقريبًا أسفل الحاجز السماوي مباشرة. كان توهج الغيوم يلمع من حولهما. شعور الضغط من الحاجز السماوي عن قرب يجعل القلب يرتجف.
استمر نينغ ووهوي في الضرب إلى الأعلى، راحة يد تلو الأخرى، وكل موجة من الجوهر الحقيقي تختفي داخل الضوء. تحركت خطواته بدقة. اضطرب التوهج بخفة لكنه بدون رد فعل عنيف. على الرغم من الضربات المتكررة، لم يرد الحاجز السماوي.
على القمة كانت هناك بقايا قاعات قديمة، كانت يومًا رائعة وفاخرة. وبدون مزارعين قديمين لصيانتها، تلاشت الحواجز، وتحللت الهياكل مع مرور الزمن.
مذهولًا، فتح تشين سانغ عينيه، وما رآه أخذ أنفاسه. لم يستطع معرفة ما إذا كانا فوق الحاجز السماوي أم بداخله. كانت السماء لا تزال مليئة بضوء الغروب، لكن المشهد لم يعد رتيبًا.
غطى الغبار كل شيء، وعلامات الانهيار والخراب منتشرة في كل مكان. كانت البوابة الرئيسية قد اختفت منذ زمن.
غطى الغبار كل شيء، وعلامات الانهيار والخراب منتشرة في كل مكان. كانت البوابة الرئيسية قد اختفت منذ زمن.
دخل الاثنان بحذر من خلال المدخل الفارغ، دون أن يتركا أي أثر. بعد المرور عبر عدة غرف، خرجا إلى فضاء واسع مفتوح.
كانا قد اعتادا على مثل هذه المشاهد. بعد التأكد من عدم وجود خطر آخر فوق الجبل، أخفيا هالاتهما وطارا إلى الأعلى.
كان الفضاء دائريًا، محاطًا بأعمدة حجرية مكسورة، بعضها انخفض إلى قواعده فقط. حتى تلك التي لا تزال قائمة فقدت لمعانها، وعادت إلى حجر عادي.
لم تكن الغيوم والتوهج ساكنة. مع اندفاعها وتحركها، كانت تلك القصور والجبال تظهر وتختفي، تارة كاملة وتارة مهدمة.
سار نينغ ووهوي إلى المركز ورفع رأسه إلى الأعلى، محدقًا في الحاجز السماوي فوقه.
في الشمال والغرب والشرق، كانت هناك قصور عظيمة وسلاسل جبال محجوبة بالضباب. كانت الجبال تتفتح بالألوان، كأنها ملفوفة بالزهور والضوء.
بقي تشين سانغ صامتًا، يراقب حركات نينغ ووهوي بعناية. لمعت في عينيه بادرة إدراك. لقد خمن بخفة أين قد يكون “الطريق” الذي يتحدث عنه نينغ ووهوي.
الفصل 1057: القصور السماوية
كان التوهج مذهلاً. لمعت عينا نينغ ووهوي كنجمين، تخترقان التوهج لتلمحا الشكل الحقيقي للحاجز.
الفصل 1057: القصور السماوية
بعد البحث لفترة، تقدم نينغ ووهوي فجأة، ورفع يده كالشفرة وضرب إلى الأعلى بقوة.
“اذهب! وتذكر، لا تطلق ولو خيطًا واحدًا من الجوهر الحقيقي أو الوعي الروحي!” صاح نينغ ووهوي بصوت منخفض وصعد إلى الأعلى.
هب! تكثف الجوهر الحقيقي إلى شفرة هلالية من الضوء، تقطع في أعماق التوهج.
كان من المستحيل معرفة ما إذا كان هذا وهمًا ناتجًا عن حاجز أم أن القصور حقيقية، ومجرد محجوبة بالحاجز السماوي. لم يستطع أحد معرفة أيهما الحقيقي.
شد قلب تشين سانغ. دار جوهره الحقيقي سرًا، خائفًا من أن يرد الحاجز السماوي. حتى لو نجحا في الهرب، فإن الاضطراب سيجذب الانتباه بالتأكيد.
“هل نحن حقًا فوق الحاجز؟ لا، هناك حواجز سماوية في كل مكان حولنا!” رفع تشين سانغ رأسه ونظر حوله.
لو وصل معلم رضيع روحي، لأصبحت الأمور مزعجة. ومع ذلك، لم يحدث المشهد الذي كان يخشاه.
تبع تشين سانغ نينغ ووهوي إلى القمة، حيث توقفا أخيرًا. كانا الآن يقفان تقريبًا أسفل الحاجز السماوي مباشرة. كان توهج الغيوم يلمع من حولهما. شعور الضغط من الحاجز السماوي عن قرب يجعل القلب يرتجف.
استمر نينغ ووهوي في الضرب إلى الأعلى، راحة يد تلو الأخرى، وكل موجة من الجوهر الحقيقي تختفي داخل الضوء. تحركت خطواته بدقة. اضطرب التوهج بخفة لكنه بدون رد فعل عنيف. على الرغم من الضربات المتكررة، لم يرد الحاجز السماوي.
تفاجأ تشين سانغ قليلاً. لم يكونا قد وصلا بعد إلى مجال كبح الروح.
فجأة، انبعث نبض عميق ومرعب من داخل الحاجز. تغير وجه تشين سانغ فورًا. لحسن الحظ، اختفى التقلب بسرعة ظهوره. اضطرب الضوء بلطف مثل الماء، وانتشر مسافة قصيرة فقط قبل أن يهدأ.
غطى الغبار كل شيء، وعلامات الانهيار والخراب منتشرة في كل مكان. كانت البوابة الرئيسية قد اختفت منذ زمن.
“اذهب! وتذكر، لا تطلق ولو خيطًا واحدًا من الجوهر الحقيقي أو الوعي الروحي!” صاح نينغ ووهوي بصوت منخفض وصعد إلى الأعلى.
حدق تشين سانغ في دهشة، غير قادر على تخيل أن مثل هذا العالم موجود داخل الحاجز السماوي.
شد تشين سانغ أسنانه، وطرد كل تردد، وتبعه إلى الساحة. بومضة، اندفع هو أيضًا مباشرة نحو الحاجز.
تحت الحاجز السماوي، بما في ذلك القاعة الداخلية، لم يكن هناك سوى الخراب. حتى الفراغ هناك كان ممزقًا، والشقوق المكانية متناثرة في كل مكان.
شاهد وهو يرى الضوء المتوهج يبتلعه تمامًا. ابيضت رؤيته، وأُعمي فورًا. لم يجرؤ على مد وعيه الروحي للاستكشاف.
شد تشين سانغ أسنانه، وطرد كل تردد، وتبعه إلى الساحة. بومضة، اندفع هو أيضًا مباشرة نحو الحاجز.
كانت كل إجراءات الدفاع لديه جاهزة للتفعيل في أي لحظة. ومع صعوده، ضربته فجأة عاصفة قوية، تضغط على جسده كجبل خفي. ثبت نفسه وشق طريقه إلى الأعلى عبر الريح.
في الشمال والغرب والشرق، كانت هناك قصور عظيمة وسلاسل جبال محجوبة بالضباب. كانت الجبال تتفتح بالألوان، كأنها ملفوفة بالزهور والضوء.
الخبر السار أنه بخلاف هذه العاصفة، لم يظهر رد فعل الحاجز السماوي. ومع ذلك، أصبحت الريح أشد شراسة.
عند النظر إلى الأسفل، رأى أنه يقف على ممر من اليشم الأبيض يمتد من أعماق بحر الغيوم، وينتهي فجأة تحت قدميه.
في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ بجسده يخف. أمسك نينغ ووهوي بذراعه، وفجأة وجدت قدماه أرضًا صلبة.
كانا يقفان وسط الغيوم والتوهج، محاطين بلا شيء ملموس سوى ممر اليشم الأبيض تحت أقدامهما. بدا كل شيء آخر وهميًا.
مذهولًا، فتح تشين سانغ عينيه، وما رآه أخذ أنفاسه. لم يستطع معرفة ما إذا كانا فوق الحاجز السماوي أم بداخله. كانت السماء لا تزال مليئة بضوء الغروب، لكن المشهد لم يعد رتيبًا.
الفصل 1057: القصور السماوية
انتشر بحر لا نهاية له من الغيوم حولهما، متشابكًا مع أضواء متعددة الألوان، مخلقًا مشهدًا خلابًا حالمًا.
في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ بجسده يخف. أمسك نينغ ووهوي بذراعه، وفجأة وجدت قدماه أرضًا صلبة.
حدق تشين سانغ في دهشة، غير قادر على تخيل أن مثل هذا العالم موجود داخل الحاجز السماوي.
فجأة، انبعث نبض عميق ومرعب من داخل الحاجز. تغير وجه تشين سانغ فورًا. لحسن الحظ، اختفى التقلب بسرعة ظهوره. اضطرب الضوء بلطف مثل الماء، وانتشر مسافة قصيرة فقط قبل أن يهدأ.
عند النظر إلى الأسفل، رأى أنه يقف على ممر من اليشم الأبيض يمتد من أعماق بحر الغيوم، وينتهي فجأة تحت قدميه.
كانت كل إجراءات الدفاع لديه جاهزة للتفعيل في أي لحظة. ومع صعوده، ضربته فجأة عاصفة قوية، تضغط على جسده كجبل خفي. ثبت نفسه وشق طريقه إلى الأعلى عبر الريح.
والأكثر إثارة للدهشة، كان يمكن رؤية عيب أسفل الممر، فتحة في الحاجز السماوي نفسه. لم يكن واضحًا ما إذا كانت قد خُلقت عمدًا أم بفعل قوة خارجية. كان العيب مرئيًا فقط من الأعلى.
كانت كل ضربات راحة يد نينغ ووهوي السابقة قد هبطت بدقة على ذلك النقطة الضعيفة، مفتحة فجوة صغيرة كافية لي الانزلاق من خلالها.
كانت كل ضربات راحة يد نينغ ووهوي السابقة قد هبطت بدقة على ذلك النقطة الضعيفة، مفتحة فجوة صغيرة كافية لي الانزلاق من خلالها.
استمر نينغ ووهوي في الضرب إلى الأعلى، راحة يد تلو الأخرى، وكل موجة من الجوهر الحقيقي تختفي داخل الضوء. تحركت خطواته بدقة. اضطرب التوهج بخفة لكنه بدون رد فعل عنيف. على الرغم من الضربات المتكررة، لم يرد الحاجز السماوي.
“هل نحن حقًا فوق الحاجز؟ لا، هناك حواجز سماوية في كل مكان حولنا!” رفع تشين سانغ رأسه ونظر حوله.
استمر نينغ ووهوي في الضرب إلى الأعلى، راحة يد تلو الأخرى، وكل موجة من الجوهر الحقيقي تختفي داخل الضوء. تحركت خطواته بدقة. اضطرب التوهج بخفة لكنه بدون رد فعل عنيف. على الرغم من الضربات المتكررة، لم يرد الحاجز السماوي.
في كل مكان حول ممر اليشم الأبيض، كان التوهج ينبض بالرونات، مشعًا بهالة خطر.
والأكثر إثارة للدهشة، كان يمكن رؤية عيب أسفل الممر، فتحة في الحاجز السماوي نفسه. لم يكن واضحًا ما إذا كانت قد خُلقت عمدًا أم بفعل قوة خارجية. كان العيب مرئيًا فقط من الأعلى.
كانا يقفان وسط الغيوم والتوهج، محاطين بلا شيء ملموس سوى ممر اليشم الأبيض تحت أقدامهما. بدا كل شيء آخر وهميًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
في نهاية الممر البعيدة، كانت تلوح معالم قصور ومنازل سماوية خافتة.
غطى الغبار كل شيء، وعلامات الانهيار والخراب منتشرة في كل مكان. كانت البوابة الرئيسية قد اختفت منذ زمن.
في الشمال والغرب والشرق، كانت هناك قصور عظيمة وسلاسل جبال محجوبة بالضباب. كانت الجبال تتفتح بالألوان، كأنها ملفوفة بالزهور والضوء.
تحت الحاجز السماوي، بما في ذلك القاعة الداخلية، لم يكن هناك سوى الخراب. حتى الفراغ هناك كان ممزقًا، والشقوق المكانية متناثرة في كل مكان.
لم تكن الغيوم والتوهج ساكنة. مع اندفاعها وتحركها، كانت تلك القصور والجبال تظهر وتختفي، تارة كاملة وتارة مهدمة.
كانت كل ضربات راحة يد نينغ ووهوي السابقة قد هبطت بدقة على ذلك النقطة الضعيفة، مفتحة فجوة صغيرة كافية لي الانزلاق من خلالها.
كان من المستحيل معرفة ما إذا كان هذا وهمًا ناتجًا عن حاجز أم أن القصور حقيقية، ومجرد محجوبة بالحاجز السماوي. لم يستطع أحد معرفة أيهما الحقيقي.
غمرت تشين سانغ المشاعر، ودار ببطء لينظر في كل اتجاه. ثم ضيّق عينيه عندما لاحظ شيئًا.
تحت الحاجز السماوي، بما في ذلك القاعة الداخلية، لم يكن هناك سوى الخراب. حتى الفراغ هناك كان ممزقًا، والشقوق المكانية متناثرة في كل مكان.
لم تكن الغيوم والتوهج ساكنة. مع اندفاعها وتحركها، كانت تلك القصور والجبال تظهر وتختفي، تارة كاملة وتارة مهدمة.
كانت بعض المواقع قد كانت واضحة أنها كانت استثنائية يومًا، وأصحابها كائنات ذات قوة عظيمة، ومع ذلك استسلموا جميعًا للزمن. لم يبقَ سوى الخراب، ولم يُعثر على أي بناء سليم.
لم تكن الغيوم والتوهج ساكنة. مع اندفاعها وتحركها، كانت تلك القصور والجبال تظهر وتختفي، تارة كاملة وتارة مهدمة.
لكن داخل الحاجز، كانت القصور السماوية نقية، ومجدها السابق محفوظًا تمامًا.
“هل نحن حقًا فوق الحاجز؟ لا، هناك حواجز سماوية في كل مكان حولنا!” رفع تشين سانغ رأسه ونظر حوله.
لا بد أن هذا ما تخيله البشر على أنه بلاط السماء. ومع ذلك، وبدون وجود خالد واحد، كانت القصور، على جمالها، صامتة تمامًا.
مذهولًا، فتح تشين سانغ عينيه، وما رآه أخذ أنفاسه. لم يستطع معرفة ما إذا كانا فوق الحاجز السماوي أم بداخله. كانت السماء لا تزال مليئة بضوء الغروب، لكن المشهد لم يعد رتيبًا.
غمرت تشين سانغ المشاعر، ودار ببطء لينظر في كل اتجاه. ثم ضيّق عينيه عندما لاحظ شيئًا.
الخبر السار أنه بخلاف هذه العاصفة، لم يظهر رد فعل الحاجز السماوي. ومع ذلك، أصبحت الريح أشد شراسة.
في اتجاه واحد، حيث لم تكن هناك قصور، بل فراغ فقط. كان هناك ظل خافت لبرج أسود. كان قمته محجوبة بالغيوم، وارتفاعه لا يمكن إدراكه.
على القمة كانت هناك بقايا قاعات قديمة، كانت يومًا رائعة وفاخرة. وبدون مزارعين قديمين لصيانتها، تلاشت الحواجز، وتحللت الهياكل مع مرور الزمن.
“برج السماء!” ارتجف قلب تشين سانغ. تعرفه فورًا على أنه النصف العلوي من برج السماء.
على القمة كانت هناك بقايا قاعات قديمة، كانت يومًا رائعة وفاخرة. وبدون مزارعين قديمين لصيانتها، تلاشت الحواجز، وتحللت الهياكل مع مرور الزمن.
في تلك اللحظة، اندفعت إدراكات لا تُحصى في ذهنه. عندما رآه الجميع يسقط من قمة البرج، لا بد أنه لم يكن من القاعة الخارجية على الإطلاق، بل من فوق الحاجز السماوي نفسه!
الخبر السار أنه بخلاف هذه العاصفة، لم يظهر رد فعل الحاجز السماوي. ومع ذلك، أصبحت الريح أشد شراسة.
(نهاية الفصل )
راقب للحظة، ثم لمعت في وجهه بادرة فرح: “وجدتها!”
تقدم نينغ ووهوي ببطء، متوقفًا بين الحين والآخر كأنه يبحث عن شيء ما. بعد أن عبرا عدة سلاسل جبلية متتالية، جالت عيناه في البعيد واستقرتا على قمة شاهقة.
