الفصل 1055: مصفوفة النقل
“لقد انقرض الجينسنغ الدموي الأرضي في العالم الحالي منذ زمن. وجدت آثارًا له في سجلات طائفة الطريق السماوي، والتي أكدت أن واحدًا لا يزال موجودًا داخل عالم التجربة. تشبه هذه العشبة الروحية رضيعًا بشريًا. عندما تنضج، يمكنها التحرك بحرية، وتستخدم تقنيات تهرب تفوق حتى تلك الخاصة بمزارعي الرضيع الروحي. إنها مراوغة ومحمية بتشي روحي قوي. حتى داخل عالم التجربة، اضطررت إلى التخطيط بدقة واستنزاف كل الطرق فقط لأتمكن بالكاد من الإمساك بها. كدت أتعرض لإصابة خطيرة.” تنهد نينغ ووهوي.
اشتد الاضطراب خلفه، واشتعلت المعركة بشدة استثنائية. بدا أن نينغ ووهوي يمتلك فعلًا القوة الكافية لمواجهة البومة الليلية مباشرة. بالإضافة إلى ذلك، كان الوحش قد أُصيب بالفعل. لم يعد تشين سانغ يشعر بالقلق الشديد.
قفز إلى تاج شجرة حجرية ونظر إلى البعيد. على يساره، امتدت ظلال جبال خافتة إلى ما لا نهاية، وقممها مغطاة بضوء الغروب.
لاحظ أن غابة الحجر تتغير بهدوء. أصبحت أكثر كآبة ورعبًا، والريح الين تحمل أصوات نحيب مرعبة تعمق الجو الشيطاني. جاء من بعيد صوت حفيف خفيف لم يكن بالتأكيد صوت الريح.
مقارنة بتلك الشقوق المكانية، حتى أضواء الحواجز القديمة اللامعة بدت باهتة.
“لقد أُثيرت الوحوش الشرسة…” صلب نظر تشين سانغ. لم يجرؤ على التأخر وانطلق بسرعة عبر الغابة، متجهًا نحو وادي الظلام.
شاعرًا بأفكار تشين سانغ، ابتسم نينغ ووهوي بخفة: “هذه التقنية السرية نقلها إليّ أحد الكبار. النجاح فيها كان حظًا محضًا. كانت تتطلب جينسنغ دموي أرضي ناضجًا وبعض الشروط النادرة جدًا. في الظروف الحالية، من المستحيل تقريبًا تكرارها.”
ومع ذلك، واجه مجموعتين من الوحوش في الطريق. لحسن الحظ، لم تكن أي منها من الدرجة العليا. باستخدام عجلة السيف، قتل تشين سانغ الوحوش بسرعة. بعد سلسلة من المنعطفات، هرب أخيرًا من غابة الحجر.
بالمقارنة، مساعدة باي على الصعود إلى مستوى ملك الجثث كان خيارًا أكثر عملية بكثير. سيمنحه مساعدة تعادل قوة مزارع رضيع روحي، وعلى الأقل حتى يُفك تعويذة الجثة السماوية، سيظل باي مخلصًا له.
“أتساءل كيف حال نينغ ووهوي.” وصل إلى نقطة اللقاء لكنه لم يرَ نينغ ووهوي في أي مكان.
مع تقدمهما، تسللت برودة تدريجيًا إلى الهواء. لاحظا ضبابًا رماديًا خفيفًا يطوف في الفراغ أمامهما. كان الضباب رقيقًا، ولم يؤثر كثيرًا على الرؤية. ظلت المناظر الطبيعية نفس الأرض القاحلة من الصخور والرمال، ولم تختلف كثيرًا عن المنطقة الخارجية.
بفضل عيون السماء، تجنب تشين سانغ الخطر عدة مرات، ولم يتعرض لأي إصابات. لقد استهلك بعض جوهره الحقيقي فقط، وكان بإمكانه استعادته بالتأمل لفترة قصيرة.
ومع ذلك، بعد سماع التفاصيل، خفت اهتمام تشين سانغ. كانت الشروط قاسية جدًا، مستحيلة التحقيق في مرحلة تشكيل النواة.
لم يكن بوسعه فعل أي شيء آخر سوى الانتظار بصبر. خلف غابة الحجر امتدت أرض قاحلة لا نهاية لها من الحصى والصخور، قاحلة وبلا حياة.
اشتد الاضطراب خلفه، واشتعلت المعركة بشدة استثنائية. بدا أن نينغ ووهوي يمتلك فعلًا القوة الكافية لمواجهة البومة الليلية مباشرة. بالإضافة إلى ذلك، كان الوحش قد أُصيب بالفعل. لم يعد تشين سانغ يشعر بالقلق الشديد.
قفز إلى تاج شجرة حجرية ونظر إلى البعيد. على يساره، امتدت ظلال جبال خافتة إلى ما لا نهاية، وقممها مغطاة بضوء الغروب.
اشتد الاضطراب خلفه، واشتعلت المعركة بشدة استثنائية. بدا أن نينغ ووهوي يمتلك فعلًا القوة الكافية لمواجهة البومة الليلية مباشرة. بالإضافة إلى ذلك، كان الوحش قد أُصيب بالفعل. لم يعد تشين سانغ يشعر بالقلق الشديد.
داخل ضوء الغروب كانت هناك شقوق مكانية لا تُحصى، كثيفة ومتشابكة ومتداخلة. بدا الفراغ هناك كأنه ممزق، والمشهد مرعب تمامًا.
“بقوتك الحالية، الطاوي نينغ، أنت بالفعل في مستوى معلم رضيع روحي، أليس كذلك؟” تردد تشين سانغ لكنه لم يستطع كبح سؤاله.
مقارنة بتلك الشقوق المكانية، حتى أضواء الحواجز القديمة اللامعة بدت باهتة.
شاعرًا بأفكار تشين سانغ، ابتسم نينغ ووهوي بخفة: “هذه التقنية السرية نقلها إليّ أحد الكبار. النجاح فيها كان حظًا محضًا. كانت تتطلب جينسنغ دموي أرضي ناضجًا وبعض الشروط النادرة جدًا. في الظروف الحالية، من المستحيل تقريبًا تكرارها.”
لا عجب أن مزارعي البشر لم يكتشفوا بعد أسرار قاعة السبع قتل الحقيقية. في مثل هذا المكان، بالكاد يستطيع حتى مزارع الرضيع الروحي اتخاذ خطوة، ولا شك أن الأعماق أكثر خطورة.
“الطاوي نينغ، هل أنت مصاب؟” نزل تشين سانغ وفحصه. بدا نينغ ووهوي مستنفد الطاقة فقط، وجوهره الحقيقي مستنزف بوضوح، لكنه لم يكن مصابًا بجروح ظاهرة.
لحسن الحظ، بدا الفضاء داخل الجزء الأعمق من الأرض القاحلة أكثر استقرارًا بكثير، والشقوق متناثرة بشكل نادر.
عند سماع ذلك، صفى ذهن تشين سانغ، وفهم تدريجيًا.
بينما كان تشين سانغ يفحص التضاريس، استشعر فجأة تقلبًا قادمًا. حول نظره ورأى نينغ ووهوي يسرع نحوه، سالمًا معافى. ارتاح قلبه.
بفضل عيون السماء، تجنب تشين سانغ الخطر عدة مرات، ولم يتعرض لأي إصابات. لقد استهلك بعض جوهره الحقيقي فقط، وكان بإمكانه استعادته بالتأمل لفترة قصيرة.
“الطاوي نينغ، هل أنت مصاب؟” نزل تشين سانغ وفحصه. بدا نينغ ووهوي مستنفد الطاقة فقط، وجوهره الحقيقي مستنزف بوضوح، لكنه لم يكن مصابًا بجروح ظاهرة.
بالمقارنة، مساعدة باي على الصعود إلى مستوى ملك الجثث كان خيارًا أكثر عملية بكثير. سيمنحه مساعدة تعادل قوة مزارع رضيع روحي، وعلى الأقل حتى يُفك تعويذة الجثة السماوية، سيظل باي مخلصًا له.
“أنا بخير. كانت البومة الليلية مصابة وضعيفة. كما أن تضاريس غابة الحجر سهّلت الهرب أيضًا،” رد نينغ ووهوي بهدوء، وجلس متربعًا ممسكًا بحجر روحي ليستعيد قواه.
اشتد الاضطراب خلفه، واشتعلت المعركة بشدة استثنائية. بدا أن نينغ ووهوي يمتلك فعلًا القوة الكافية لمواجهة البومة الليلية مباشرة. بالإضافة إلى ذلك، كان الوحش قد أُصيب بالفعل. لم يعد تشين سانغ يشعر بالقلق الشديد.
“بقوتك الحالية، الطاوي نينغ، أنت بالفعل في مستوى معلم رضيع روحي، أليس كذلك؟” تردد تشين سانغ لكنه لم يستطع كبح سؤاله.
شاعرًا بأفكار تشين سانغ، ابتسم نينغ ووهوي بخفة: “هذه التقنية السرية نقلها إليّ أحد الكبار. النجاح فيها كان حظًا محضًا. كانت تتطلب جينسنغ دموي أرضي ناضجًا وبعض الشروط النادرة جدًا. في الظروف الحالية، من المستحيل تقريبًا تكرارها.”
هز نينغ ووهوي رأسه: “في هذه المرحلة، لم يعد هناك ما يستحق إخفاءه. رضيعي الروحي الخارجي لا يُقارن بالرضيع الروحي الحقيقي. إنه يفتقر إلى القدرات الخارقة العظيمة المقابلة. لو استهدفه عدو قوي، لكنت في خطر جسيم. والأسوأ من ذلك، باستثناء اندماج روحي الأولية، لا أحصل على أي فائدة مباشرة منه. نواتي الذهبية لا تستطيع التحول. كل شيء ينبع من الرضيع الروحي الخارجي نفسه. زراعتي الخاصة غير كافية، والسيطرة عليه تستهلك طاقة كبيرة. في كل مرة أستخدمه، يجب أن يخرج الرضيع الروحي من جسدي.”
عند سماع ذلك، صفى ذهن تشين سانغ، وفهم تدريجيًا.
عند سماع ذلك، صفى ذهن تشين سانغ، وفهم تدريجيًا.
“ذلك أمامنا هو وادي الظلام،” قال نينغ ووهوي بنبرة جادة.
الرضيع الروحي الخارجي، في النهاية، لم يكن ينتمي حقًا إلى الذات. كان أشبه بقوة مستعارة. وفي بعض النواحي، كان يشبه حتى النواة الجثمانية التي كان قد هذبها سابقًا.
كان الشيخ تشينغ زهو قد كلف نينغ ووهوي بمهمة مهمة؛ كانت علاقتهما وثيقة بوضوح. بمستوى زراعة تشينغ زهو، لم يكن غريبًا أن يمتلك تقنية سرية أو اثنتين من الدرجة العليا.
يُقال إن الرضيع الروحي الحقيقي يمتلك القدرة على النقل الفوري، وهي قدرة خارقة لحفظ الحياة. بحسب كلام نينغ ووهوي، يفتقر الرضيع الروحي الخارجي إلى مثل هذه القوة.
“الطاوي نينغ، هل أنت مصاب؟” نزل تشين سانغ وفحصه. بدا نينغ ووهوي مستنفد الطاقة فقط، وجوهره الحقيقي مستنزف بوضوح، لكنه لم يكن مصابًا بجروح ظاهرة.
ومع ذلك، امتلاك قوة قتالية تعادل معلم رضيع روحي كان كافيًا ليجعل عددًا لا يُحصى من مزارعي تشكيل النواة يفقدون عقولهم حسدًا.
قفز إلى تاج شجرة حجرية ونظر إلى البعيد. على يساره، امتدت ظلال جبال خافتة إلى ما لا نهاية، وقممها مغطاة بضوء الغروب.
شاعرًا بأفكار تشين سانغ، ابتسم نينغ ووهوي بخفة: “هذه التقنية السرية نقلها إليّ أحد الكبار. النجاح فيها كان حظًا محضًا. كانت تتطلب جينسنغ دموي أرضي ناضجًا وبعض الشروط النادرة جدًا. في الظروف الحالية، من المستحيل تقريبًا تكرارها.”
“لقد أُثيرت الوحوش الشرسة…” صلب نظر تشين سانغ. لم يجرؤ على التأخر وانطلق بسرعة عبر الغابة، متجهًا نحو وادي الظلام.
“جينسنغ دموي أرضي؟” تمتم تشين سانغ مفكرًا.
“ذلك أمامنا هو وادي الظلام،” قال نينغ ووهوي بنبرة جادة.
لم يكن خبيرًا في علم الإكسير، وفهمه للأعشاب الروحية سطحي. بعد تفكير طويل، لم يتذكر أنه سمع عن مثل هذا الشيء من قبل.
عندما استعاد نينغ ووهوي جوهره الحقيقي إلى ذروته تقريبًا، نهض ونظر إلى أعماق الأرض القاحلة: “لم أتوقع كل هذه المنعطفات. نحتاج إلى التحرك أسرع الآن.”
كانت التقنية السرية للرضيع الروحي الخارجي قد جاءت بوضوح من الشيخ تشينغ زهو. لم يفاجئ ذلك تشين سانغ.
يبدو أن خطط تشينغ زهو كانت بعيدة المدى. كان بحاجة إلى أن يمتلك نينغ ووهوي قوة كافية لتنفيذها. تشكيل الرضيع الروحي عادةً يتطلب جهدًا هائلًا ومخاطر. لكن مع الرضيع الروحي الخارجي، يمكن أن ترتفع قوة نينغ ووهوي فورًا.
كان الشيخ تشينغ زهو قد كلف نينغ ووهوي بمهمة مهمة؛ كانت علاقتهما وثيقة بوضوح. بمستوى زراعة تشينغ زهو، لم يكن غريبًا أن يمتلك تقنية سرية أو اثنتين من الدرجة العليا.
“بقوتك الحالية، الطاوي نينغ، أنت بالفعل في مستوى معلم رضيع روحي، أليس كذلك؟” تردد تشين سانغ لكنه لم يستطع كبح سؤاله.
يبدو أن خطط تشينغ زهو كانت بعيدة المدى. كان بحاجة إلى أن يمتلك نينغ ووهوي قوة كافية لتنفيذها. تشكيل الرضيع الروحي عادةً يتطلب جهدًا هائلًا ومخاطر. لكن مع الرضيع الروحي الخارجي، يمكن أن ترتفع قوة نينغ ووهوي فورًا.
عند سماع ذلك، صفى ذهن تشين سانغ، وفهم تدريجيًا.
“لقد انقرض الجينسنغ الدموي الأرضي في العالم الحالي منذ زمن. وجدت آثارًا له في سجلات طائفة الطريق السماوي، والتي أكدت أن واحدًا لا يزال موجودًا داخل عالم التجربة. تشبه هذه العشبة الروحية رضيعًا بشريًا. عندما تنضج، يمكنها التحرك بحرية، وتستخدم تقنيات تهرب تفوق حتى تلك الخاصة بمزارعي الرضيع الروحي. إنها مراوغة ومحمية بتشي روحي قوي. حتى داخل عالم التجربة، اضطررت إلى التخطيط بدقة واستنزاف كل الطرق فقط لأتمكن بالكاد من الإمساك بها. كدت أتعرض لإصابة خطيرة.” تنهد نينغ ووهوي.
(نهاية الفصل )
“تهذيبه إلى رضيع روحي خارجي لم يكن مهمة سهلة أيضًا. كانت التقنية السرية أصلًا مخصصة لمعلمي الرضيع الروحي. لم أكن لأستطيع فعلها لوحدي. كانت تتطلب مصفوفة روحية وكثيرًا من المواد الثمينة…”
“ذلك أمامنا هو وادي الظلام،” قال نينغ ووهوي بنبرة جادة.
الأقوياء دائمًا لديهم ظل يستريحون تحته. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر ببعض الحسد. لا شك أن كل هذه الشروط القاسية كانت قد رُتبت مسبقًا لنينغ ووهوي بواسطة الشيخ تشينغ زهو. أما هو فكان يفتقر إلى مثل هذا الدليل واضطر إلى شق طريقه بنفسه خطوة بخطوة.
الأقوياء دائمًا لديهم ظل يستريحون تحته. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر ببعض الحسد. لا شك أن كل هذه الشروط القاسية كانت قد رُتبت مسبقًا لنينغ ووهوي بواسطة الشيخ تشينغ زهو. أما هو فكان يفتقر إلى مثل هذا الدليل واضطر إلى شق طريقه بنفسه خطوة بخطوة.
“لا أستطيع نقل هذه التقنية السرية دون إذن. أرجو أن تتفهم،” قال نينغ ووهوي.
بينما كان تشين سانغ يفحص التضاريس، استشعر فجأة تقلبًا قادمًا. حول نظره ورأى نينغ ووهوي يسرع نحوه، سالمًا معافى. ارتاح قلبه.
أومأ تشين سانغ معترفًا. إذا أرادها حقًا، فسيتعين عليه التحدث مع الشيخ تشينغ زهو شخصيًا والتفاوض على تبادل.
أومأ تشين سانغ معترفًا. إذا أرادها حقًا، فسيتعين عليه التحدث مع الشيخ تشينغ زهو شخصيًا والتفاوض على تبادل.
ومع ذلك، بعد سماع التفاصيل، خفت اهتمام تشين سانغ. كانت الشروط قاسية جدًا، مستحيلة التحقيق في مرحلة تشكيل النواة.
يُقال إن الرضيع الروحي الحقيقي يمتلك القدرة على النقل الفوري، وهي قدرة خارقة لحفظ الحياة. بحسب كلام نينغ ووهوي، يفتقر الرضيع الروحي الخارجي إلى مثل هذه القوة.
حتى بعد الاختراق إلى عالم الرضيع الروحي، سيكون من الصعب تحديد موقع الجينسنغ الدموي الأرضي والإمساك به بعد كل هذا التحضير.
“بقوتك الحالية، الطاوي نينغ، أنت بالفعل في مستوى معلم رضيع روحي، أليس كذلك؟” تردد تشين سانغ لكنه لم يستطع كبح سؤاله.
بالمقارنة، مساعدة باي على الصعود إلى مستوى ملك الجثث كان خيارًا أكثر عملية بكثير. سيمنحه مساعدة تعادل قوة مزارع رضيع روحي، وعلى الأقل حتى يُفك تعويذة الجثة السماوية، سيظل باي مخلصًا له.
“لم أتوقع أن يغطي مساحة شاسعة كهذه! إنه لا يشبه الوادي على الإطلاق،” صاح تشين سانغ.
بينما كان نينغ ووهوي جالسًا متربعًا بعينين مغمضتين، يستعيد قوته، وقف تشين سانغ يحرسه قريبًا.
“كلمة ‘وادي’ هنا لا تشير إلى الجبال بل إلى الفراغ،” شرح نينغ ووهوي، رافعًا يده مشيرًا نحو الأفق على يسارهم، “انظر هناك، ما يبدو وكأنه طريق مسدود لا يمكن عبوره. على الجانب المقابل، يتكرر نفس المشهد، كأن جدارين شديدي الانحدار يحصران وادي الظلام بينهما.”
عندما استعاد نينغ ووهوي جوهره الحقيقي إلى ذروته تقريبًا، نهض ونظر إلى أعماق الأرض القاحلة: “لم أتوقع كل هذه المنعطفات. نحتاج إلى التحرك أسرع الآن.”
لم يكن خبيرًا في علم الإكسير، وفهمه للأعشاب الروحية سطحي. بعد تفكير طويل، لم يتذكر أنه سمع عن مثل هذا الشيء من قبل.
انطلق الاثنان مرة أخرى. ارتفعت تضاريس الأرض القاحلة وانخفضت، وعلى الرغم من عدم وجود قمم شاهقة، إلا أن هناك تلالًا منخفضة غير مستوية. وبدون مكان للاختباء، اضطرا إلى البقاء يقظين وحذرين.
“جينسنغ دموي أرضي؟” تمتم تشين سانغ مفكرًا.
مع تقدمهما، تسللت برودة تدريجيًا إلى الهواء. لاحظا ضبابًا رماديًا خفيفًا يطوف في الفراغ أمامهما. كان الضباب رقيقًا، ولم يؤثر كثيرًا على الرؤية. ظلت المناظر الطبيعية نفس الأرض القاحلة من الصخور والرمال، ولم تختلف كثيرًا عن المنطقة الخارجية.
داخل ضوء الغروب كانت هناك شقوق مكانية لا تُحصى، كثيفة ومتشابكة ومتداخلة. بدا الفراغ هناك كأنه ممزق، والمشهد مرعب تمامًا.
توقفا وحدقا إلى الأمام. امتد الضباب الرمادي إلى ما لا نهاية، مشكلاً بحرًا شاسعًا من الضباب بلا حدود مرئية. بدا أوسع نطاقًا بكثير من نهاية الضباب الأرجواني.
“بقوتك الحالية، الطاوي نينغ، أنت بالفعل في مستوى معلم رضيع روحي، أليس كذلك؟” تردد تشين سانغ لكنه لم يستطع كبح سؤاله.
“ذلك أمامنا هو وادي الظلام،” قال نينغ ووهوي بنبرة جادة.
لم يكن خبيرًا في علم الإكسير، وفهمه للأعشاب الروحية سطحي. بعد تفكير طويل، لم يتذكر أنه سمع عن مثل هذا الشيء من قبل.
“لم أتوقع أن يغطي مساحة شاسعة كهذه! إنه لا يشبه الوادي على الإطلاق،” صاح تشين سانغ.
عندما استعاد نينغ ووهوي جوهره الحقيقي إلى ذروته تقريبًا، نهض ونظر إلى أعماق الأرض القاحلة: “لم أتوقع كل هذه المنعطفات. نحتاج إلى التحرك أسرع الآن.”
“كلمة ‘وادي’ هنا لا تشير إلى الجبال بل إلى الفراغ،” شرح نينغ ووهوي، رافعًا يده مشيرًا نحو الأفق على يسارهم، “انظر هناك، ما يبدو وكأنه طريق مسدود لا يمكن عبوره. على الجانب المقابل، يتكرر نفس المشهد، كأن جدارين شديدي الانحدار يحصران وادي الظلام بينهما.”
“بقوتك الحالية، الطاوي نينغ، أنت بالفعل في مستوى معلم رضيع روحي، أليس كذلك؟” تردد تشين سانغ لكنه لم يستطع كبح سؤاله.
(نهاية الفصل )
انطلق الاثنان مرة أخرى. ارتفعت تضاريس الأرض القاحلة وانخفضت، وعلى الرغم من عدم وجود قمم شاهقة، إلا أن هناك تلالًا منخفضة غير مستوية. وبدون مكان للاختباء، اضطرا إلى البقاء يقظين وحذرين.
“لقد انقرض الجينسنغ الدموي الأرضي في العالم الحالي منذ زمن. وجدت آثارًا له في سجلات طائفة الطريق السماوي، والتي أكدت أن واحدًا لا يزال موجودًا داخل عالم التجربة. تشبه هذه العشبة الروحية رضيعًا بشريًا. عندما تنضج، يمكنها التحرك بحرية، وتستخدم تقنيات تهرب تفوق حتى تلك الخاصة بمزارعي الرضيع الروحي. إنها مراوغة ومحمية بتشي روحي قوي. حتى داخل عالم التجربة، اضطررت إلى التخطيط بدقة واستنزاف كل الطرق فقط لأتمكن بالكاد من الإمساك بها. كدت أتعرض لإصابة خطيرة.” تنهد نينغ ووهوي.
