Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1058

الفصل 1058: وصول ملوك الشياطين

راقب ملك الجياو للحظة لكنه لم يجد شيئًا غير عادي. مع زفرة باردة، استدعى ضوءه الذهبي الذي تكثف إلى درع على جسده. ممسكًا برمحه التنيني، كان على وشك التقدم عندما أوقفته الملكة تسعة فنيق.

“هل ترتبط القاعتان الداخلية والخارجية من خلال الحاجز السماوي؟ إذن قد لا يكون هذا المكان مجرد جزء من حاجز القاعة الداخلية، بل مرتبطًا بمصفوفة الحاجز السماوي بأكملها في قاعة السبع قتل.” تخمّن تشين سانغ.

[1] يي تيان تعني أيضًا “المتكئ على السماء” أو “قريب من السماء”.

على الرغم من أنه كان يستطيع رؤية ظل برج السماء، إلا أنه لم يجرؤ على التحرك بتهور من مكانه.

“مجال كبح الروح.” قال الرجل المدرع بحسم، “لا خطأ في ذلك. تقع قمة يي تيان في مركزه. خطوة واحدة إلى الأمام، وسنكون داخل المجال نفسه. لم أتوقع أن يغطي مساحة شاسعة كهذه!”

كانت المحيطات مليئة ليس فقط بالتوهج الخطر، بل أيضًا بتشي العناصر الفوضوي. شك تشين سانغ في أنه لو خرج خارج ممر اليشم، فسيتحول إلى رماد فورًا.

كانت المحيطات مليئة ليس فقط بالتوهج الخطر، بل أيضًا بتشي العناصر الفوضوي. شك تشين سانغ في أنه لو خرج خارج ممر اليشم، فسيتحول إلى رماد فورًا.

يجب أن تكون مصفوفة النقل القديمة هنا، لكن أين بالضبط؟ لو استطعت تحديد موقعها والعثور على الطريق للعودة، فقد لا أحتاج إلى البحث عن الشيخ تشينغ زهو. فكر تشين سانغ.

ظهر على ظهر رجل ضخم مغطى بدرع سميك شبح سلحفاة سوداء. كان يشبه عالمًا مصغرًا في حد ذاته. طفا الشبح كأنه نصف مغمور في الماء، ممدودًا عنقه الطويل نحو السماء، يستنشق ويزفر بحركة إيقاعية. أطلق كل نفس هالة غريبة.

في الطابق الثامن من برج السماء، كان الروح الشيطاني يسيطر بوضوح. لم يجرؤ الشيخ تشينغ زهو على الكشف عن أي سر، ولم يتمكن من ترك أي رسالة.

خطر على بال الرجل المدرع: “هل هذه هي قمة يي تيان الأسطورية؟ إذا تذكرت بشكل صحيح، هناك منطقة غريبة قربها تُدعى مجال كبح الروح. يُشاع أن المكان خطير للغاية لدرجة أن مزارعي البشر يتجنبونه بكل الطرق. لا تخبرني أن بقايا التنين هناك؟”

لم يهذب نينغ ووهوي سوى رضيع روحي خارجي. هل يستطيع فعلًا مساعدة الشيخ تشينغ زهو على هزيمة الروح الشيطاني؟ شك تشين سانغ في ذلك.

***

لو كان هناك طريقة لمساعدة الشيخ تشينغ زهو على الاستعادة، فسوف يساعده تشين سانغ بكل سرور. بعد كل شيء، كان رمز القتل الذي يزرعه قد نشأ من استيعاب الشيخ تشينغ زهو نفسه. كان في جوهره إرثه.

شد ملك الجياو قبضته على عظمة التنين في يده، وكان صوته يحمل نبرة حماس.

إقامة علاقة جيدة مع الشيخ تشينغ زهو ستفيده بكل الطرق ولن تضره. لو استطاعا العودة إلى المجال البارد الصغير معًا، فسيكون ذلك أفضل.

أمامهم امتدت عدة سلاسل جبلية أخرى وحقل من غابات حجرية حادة تفصلهم عن قمة يي تيان.

لكن إذا فشل الشيخ تشينغ زهو وانفلتت الروح الشيطانية، فقد يواجه هو نفسه كارثة. كل شيء يعتمد على نوع الخطة الاحتياطية التي تركها الشيخ تشينغ زهو.

تبعه ملوك الشياطين بهدوء. لم يستطع أي منهم تحمل فكرة التراجع الآن.

نظر تشين سانغ حوله لكنه لم يرَ ممرات يشم أخرى. فجأة، نادى نينغ ووهوي بهدوء وبدأ يسير أعمق داخل ممر اليشم. طرد تشين سانغ أفكاره وأسرع خلفه.

عندما دخلوا وادي الظلام لأول مرة عبر ممر الجبل، وجدوا أنفسهم في أرض قاحلة لا نهاية لها. باتباع حس ملك الجياو الروحي، تقدموا إلى الأمام، وتغيرت التضاريس تدريجيًا حتى وصلوا إلى الجبال العميقة.

***

تجمد الرجل المدرع أيضًا. منذ دخولهم قاعة السبع قتل، كانت كل من القاعتين الداخلية والخارجية مليئة بقمم شاهقة تصل إلى الحاجز السماوي، وقممها محاطة بغيوم متوهجة. ومع ذلك، لم يروا قط جبلًا بهذا الروعة والعظمة.

في أعماق وادي الظلام، كانت مجموعة من الشياطين الأقوياء تتحرك عبر جبال ووديان وعرة. أظهر كل ملك شياطين وسائله الخاصة لصد السموم الشرسة.

شكّل الوحش المدرع تعويذة يد، وتسارع تنفس السلحفاة السوداء. سما الحاجز قليلاً. تمتم بنبرة عميقة مدوية: “الاتجاه الذي نسير فيه يجب أن يؤدي إلى خارج وادي الظلام، أليس كذلك؟ غريب، كلما تقدمنا، أصبح السم أقوى.”

عندما دخلوا وادي الظلام لأول مرة عبر ممر الجبل، وجدوا أنفسهم في أرض قاحلة لا نهاية لها. باتباع حس ملك الجياو الروحي، تقدموا إلى الأمام، وتغيرت التضاريس تدريجيًا حتى وصلوا إلى الجبال العميقة.

لكن إذا فشل الشيخ تشينغ زهو وانفلتت الروح الشيطانية، فقد يواجه هو نفسه كارثة. كل شيء يعتمد على نوع الخطة الاحتياطية التي تركها الشيخ تشينغ زهو.

ظهر على ظهر رجل ضخم مغطى بدرع سميك شبح سلحفاة سوداء. كان يشبه عالمًا مصغرًا في حد ذاته. طفا الشبح كأنه نصف مغمور في الماء، ممدودًا عنقه الطويل نحو السماء، يستنشق ويزفر بحركة إيقاعية. أطلق كل نفس هالة غريبة.

“مجال كبح الروح.” قال الرجل المدرع بحسم، “لا خطأ في ذلك. تقع قمة يي تيان في مركزه. خطوة واحدة إلى الأمام، وسنكون داخل المجال نفسه. لم أتوقع أن يغطي مساحة شاسعة كهذه!”

تدفق الهالة من قشرة السلحفاة على شكل جداول ماء اندمجت في حاجز يحيط بهم، يحميهم من الضباب السام. ومع ذلك، تسللت آثار خفيفة من التشي الأسود إلى التوهج المائي.

تنهد أحد ملوك الشياطين مندهشًا. كان قد تسلل سابقًا إلى قارة إله السحرة ليلقي نظرة على جبل إله السحرة، لكن هذا المشهد فاق ذلك بكثير. كانت قمة يي تيان ترتفع كعمود يدعم السماء.

بقي ملكا شياطين تعافيا للتو من إصابات خطيرة قريبين بجانب الوحش المدرع، مستعيرين حماية الدرع المائي ليشفيا بسرعة أكبر.

لم يهذب نينغ ووهوي سوى رضيع روحي خارجي. هل يستطيع فعلًا مساعدة الشيخ تشينغ زهو على هزيمة الروح الشيطاني؟ شك تشين سانغ في ذلك.

بدى ملك الجياو أكثر راحة بكثير. كان جسده بأكمله يتلألأ بضوء ذهبي، كأنه مصبوب من معدن نقي. كانت حافة التوهج تصدر صوتًا غريبًا وهي تحرق السم، غير قادر على الاقتراب منه.

ظهر على ظهر رجل ضخم مغطى بدرع سميك شبح سلحفاة سوداء. كان يشبه عالمًا مصغرًا في حد ذاته. طفا الشبح كأنه نصف مغمور في الماء، ممدودًا عنقه الطويل نحو السماء، يستنشق ويزفر بحركة إيقاعية. أطلق كل نفس هالة غريبة.

تبعت الملكة تسعة فنيق ملك الجياو، وتناثرت عليها أيضًا قطع من الضوء الذهبي.

تبعه ملوك الشياطين بهدوء. لم يستطع أي منهم تحمل فكرة التراجع الآن.

شكّل الوحش المدرع تعويذة يد، وتسارع تنفس السلحفاة السوداء. سما الحاجز قليلاً. تمتم بنبرة عميقة مدوية: “الاتجاه الذي نسير فيه يجب أن يؤدي إلى خارج وادي الظلام، أليس كذلك؟ غريب، كلما تقدمنا، أصبح السم أقوى.”

تدفق الهالة من قشرة السلحفاة على شكل جداول ماء اندمجت في حاجز يحيط بهم، يحميهم من الضباب السام. ومع ذلك، تسللت آثار خفيفة من التشي الأسود إلى التوهج المائي.

“المعلومات عن وادي الظلام قليلة جدًا. لكن يبدو أنك لا تزال قادرًا على التحمل جيدًا، أخي هي. لا داعي للقلق. حتى أشد السموم له حدود. أستطيع استشعاره. نحن نقترب من بقايا التنين الحقيقي.” رد ملك الجياو بهدوء.

عندما دخلوا وادي الظلام لأول مرة عبر ممر الجبل، وجدوا أنفسهم في أرض قاحلة لا نهاية لها. باتباع حس ملك الجياو الروحي، تقدموا إلى الأمام، وتغيرت التضاريس تدريجيًا حتى وصلوا إلى الجبال العميقة.

شد ملك الجياو قبضته على عظمة التنين في يده، وكان صوته يحمل نبرة حماس.

لو كان هناك طريقة لمساعدة الشيخ تشينغ زهو على الاستعادة، فسوف يساعده تشين سانغ بكل سرور. بعد كل شيء، كان رمز القتل الذي يزرعه قد نشأ من استيعاب الشيخ تشينغ زهو نفسه. كان في جوهره إرثه.

كان أكبر خطر في وادي الظلام يكمن في السموم عديمة اللون والرائحة. ومع ذلك، مقارنة بالأخطار خلف الجبال، كان هذا أقل شدة بكثير. كانوا جميعًا شياطين أقوياء في عالم التحول. حتى عندما واجهوا وحوشًا شرسة عدائية، تخلصوا منها بسرعة دون فقدان المزيد من القوى. بعد نقاش قصير، قرر ملوك الشياطين تسريع الخطى.

تبادل ملوك الشياطين نظرات حذرة. كان المزارعون قد احتلوا قاعة السبع قتل لسنوات لا تُحصى. استكشف العديد من العباقرة والمعلمين في المرحلة المتأخرة من عالم الرضيع الروحي المكان، ومع ذلك كانوا يخشون قمة يي تيان ومجال كبح الروح بعمق. لا بد أن هناك سببًا لذلك.

تقدم ملك الجياو والملكة تسعة فنيق في المقدمة، بينما حرسهم الوحش المدرع من الخلف. اندفعوا عبر الجبال، عابرين عددًا لا يُحصى من التلال، حتى ظهرت فجأة قمة هائلة أمامهم. كانت مرتفعة جدًا لدرجة أنها بدت تخترق السماء.

لكن إذا فشل الشيخ تشينغ زهو وانفلتت الروح الشيطانية، فقد يواجه هو نفسه كارثة. كل شيء يعتمد على نوع الخطة الاحتياطية التي تركها الشيخ تشينغ زهو.

توقف ملك الجياو فجأة، محدقًا في الجبل الهائل بتعبير معقد: “هذا الجبل!”

تدفق الهالة من قشرة السلحفاة على شكل جداول ماء اندمجت في حاجز يحيط بهم، يحميهم من الضباب السام. ومع ذلك، تسللت آثار خفيفة من التشي الأسود إلى التوهج المائي.

تجمد الرجل المدرع أيضًا. منذ دخولهم قاعة السبع قتل، كانت كل من القاعتين الداخلية والخارجية مليئة بقمم شاهقة تصل إلى الحاجز السماوي، وقممها محاطة بغيوم متوهجة. ومع ذلك، لم يروا قط جبلًا بهذا الروعة والعظمة.

لكن إذا فشل الشيخ تشينغ زهو وانفلتت الروح الشيطانية، فقد يواجه هو نفسه كارثة. كل شيء يعتمد على نوع الخطة الاحتياطية التي تركها الشيخ تشينغ زهو.

خطر على بال الرجل المدرع: “هل هذه هي قمة يي تيان الأسطورية؟ إذا تذكرت بشكل صحيح، هناك منطقة غريبة قربها تُدعى مجال كبح الروح. يُشاع أن المكان خطير للغاية لدرجة أن مزارعي البشر يتجنبونه بكل الطرق. لا تخبرني أن بقايا التنين هناك؟”

تجمع ملوك الشياطين بجانبه، مستشعرين بخفة تقلبًا غريبًا في الفراغ أمامهم، شيء لم يواجهوه من قبل.

ابتسم ملك الجياو بمرارة: “لقد خمنت بشكل صحيح، أخي هي. تشير تقنيتي السرية إلى أن الموقع قرب قمة يي تيان.”

بعد السير لفترة أطول، توقف ملك الجياو فجأة فوق تل، رافعًا يده بحدة.

تبادل ملوك الشياطين نظرات حذرة. كان المزارعون قد احتلوا قاعة السبع قتل لسنوات لا تُحصى. استكشف العديد من العباقرة والمعلمين في المرحلة المتأخرة من عالم الرضيع الروحي المكان، ومع ذلك كانوا يخشون قمة يي تيان ومجال كبح الروح بعمق. لا بد أن هناك سببًا لذلك.

لكن إذا فشل الشيخ تشينغ زهو وانفلتت الروح الشيطانية، فقد يواجه هو نفسه كارثة. كل شيء يعتمد على نوع الخطة الاحتياطية التي تركها الشيخ تشينغ زهو.

كان الشياطين يعرفون عن قمة يي تيان أقل بكثير مما يعرفه مزارعو البشر. الدخول بتهور قد يجلب كارثة غير متوقعة.

حجب الضباب الرؤية، لكنهم حتى بدون رؤية الجبل كاملاً، استطاعوا استشعار هالة ساحقة لا تشبه أي جبل آخر. لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بصغرهم أمامه.

“بعد كل المصاعب التي تحملناها، كيف يمكننا التراجع الآن؟ الحواجز التي تحير مزارعي البشر قد لا تكون مستعصية علينا. يستطيع البشر الدخول فقط من البوابة الأمامية، لكن لدينا الملكة تسعة فنيق وريشة الفنيق السماوية الحقيقية لتوجيهنا. هذا وحده يثبت أننا نستطيع أن نأخذ طريقًا مختلفًا. لو كانت هذه حقًا أرض دفن التنين، فقد تكون قمة يي تيان حتى مسكن أحد أسلافنا من الشياطين…” أصبحت نبرة ملك الجياو حازمة، وقبل أن تخفت كلماته، لمعت شخصيته إلى الأمام نحو قمة يي تيان.

“مجال كبح الروح… أريد أن أرى ما الذي يجعل مزارعي البشر خائفين إلى هذا الحد.” قال ملك الجياو.

تبعه ملوك الشياطين بهدوء. لم يستطع أي منهم تحمل فكرة التراجع الآن.

في الطابق الثامن من برج السماء، كان الروح الشيطاني يسيطر بوضوح. لم يجرؤ الشيخ تشينغ زهو على الكشف عن أي سر، ولم يتمكن من ترك أي رسالة.

اقتربت قمة يي تيان أكثر فأكثر. أخفى ملوك الشياطين هالاتهم وتحركوا بحذر، لئلا ينبهوا أي مزارعين قريبين.

وبشكل غير متوقع، بدا كل من مجال كبح الروح وقمة يي تيان هادئين. بخلاف تقلبات حاجز خفيفة غير مفهومة، لم يكن هناك خطر مرئي.

“لا عجب أنها تُدعى قمة يي تيان[1]. حتى جبل إله السحرة، الذي يُقال إنه الأعلى في بحر تسانغلانغ، يبدو باهتًا أمامه.”

[1] يي تيان تعني أيضًا “المتكئ على السماء” أو “قريب من السماء”.

تنهد أحد ملوك الشياطين مندهشًا. كان قد تسلل سابقًا إلى قارة إله السحرة ليلقي نظرة على جبل إله السحرة، لكن هذا المشهد فاق ذلك بكثير. كانت قمة يي تيان ترتفع كعمود يدعم السماء.

الفصل 1058: وصول ملوك الشياطين

حجب الضباب الرؤية، لكنهم حتى بدون رؤية الجبل كاملاً، استطاعوا استشعار هالة ساحقة لا تشبه أي جبل آخر. لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بصغرهم أمامه.

كانت المحيطات مليئة ليس فقط بالتوهج الخطر، بل أيضًا بتشي العناصر الفوضوي. شك تشين سانغ في أنه لو خرج خارج ممر اليشم، فسيتحول إلى رماد فورًا.

رُصّت قاعات قديمة وأجنحة سماوية على المنحدرات، مخفية بين الغابات المتعددة الطبقات. ومع ذلك، كان وادي الظلام ميتًا تمامًا، ونباتاته تحولت إلى حجر منذ زمن. لا بد أن قمة يي تيان لم تكن استثناء.

تقدم ملك الجياو والملكة تسعة فنيق في المقدمة، بينما حرسهم الوحش المدرع من الخلف. اندفعوا عبر الجبال، عابرين عددًا لا يُحصى من التلال، حتى ظهرت فجأة قمة هائلة أمامهم. كانت مرتفعة جدًا لدرجة أنها بدت تخترق السماء.

بعد السير لفترة أطول، توقف ملك الجياو فجأة فوق تل، رافعًا يده بحدة.

وبشكل غير متوقع، بدا كل من مجال كبح الروح وقمة يي تيان هادئين. بخلاف تقلبات حاجز خفيفة غير مفهومة، لم يكن هناك خطر مرئي.

“هناك شيء غريب أمامنا.” قال ملك الجياو.

بدى ملك الجياو أكثر راحة بكثير. كان جسده بأكمله يتلألأ بضوء ذهبي، كأنه مصبوب من معدن نقي. كانت حافة التوهج تصدر صوتًا غريبًا وهي تحرق السم، غير قادر على الاقتراب منه.

تجمع ملوك الشياطين بجانبه، مستشعرين بخفة تقلبًا غريبًا في الفراغ أمامهم، شيء لم يواجهوه من قبل.

تجمد الرجل المدرع أيضًا. منذ دخولهم قاعة السبع قتل، كانت كل من القاعتين الداخلية والخارجية مليئة بقمم شاهقة تصل إلى الحاجز السماوي، وقممها محاطة بغيوم متوهجة. ومع ذلك، لم يروا قط جبلًا بهذا الروعة والعظمة.

“مجال كبح الروح.” قال الرجل المدرع بحسم، “لا خطأ في ذلك. تقع قمة يي تيان في مركزه. خطوة واحدة إلى الأمام، وسنكون داخل المجال نفسه. لم أتوقع أن يغطي مساحة شاسعة كهذه!”

يجب أن تكون مصفوفة النقل القديمة هنا، لكن أين بالضبط؟ لو استطعت تحديد موقعها والعثور على الطريق للعودة، فقد لا أحتاج إلى البحث عن الشيخ تشينغ زهو. فكر تشين سانغ.

أمامهم امتدت عدة سلاسل جبلية أخرى وحقل من غابات حجرية حادة تفصلهم عن قمة يي تيان.

تجمد الرجل المدرع أيضًا. منذ دخولهم قاعة السبع قتل، كانت كل من القاعتين الداخلية والخارجية مليئة بقمم شاهقة تصل إلى الحاجز السماوي، وقممها محاطة بغيوم متوهجة. ومع ذلك، لم يروا قط جبلًا بهذا الروعة والعظمة.

عن قرب، رأوا أن قمة يي تيان لم تكن قمة حادة ضيقة، بل كتلة جبلية عريضة شاهقة، مثل جدار هائل يقطع طريقهم ورؤيتهم.

تبعت الملكة تسعة فنيق ملك الجياو، وتناثرت عليها أيضًا قطع من الضوء الذهبي.

وبشكل غير متوقع، بدا كل من مجال كبح الروح وقمة يي تيان هادئين. بخلاف تقلبات حاجز خفيفة غير مفهومة، لم يكن هناك خطر مرئي.

بدى ملك الجياو أكثر راحة بكثير. كان جسده بأكمله يتلألأ بضوء ذهبي، كأنه مصبوب من معدن نقي. كانت حافة التوهج تصدر صوتًا غريبًا وهي تحرق السم، غير قادر على الاقتراب منه.

“مجال كبح الروح… أريد أن أرى ما الذي يجعل مزارعي البشر خائفين إلى هذا الحد.” قال ملك الجياو.

توقف ملك الجياو فجأة، محدقًا في الجبل الهائل بتعبير معقد: “هذا الجبل!”

راقب ملك الجياو للحظة لكنه لم يجد شيئًا غير عادي. مع زفرة باردة، استدعى ضوءه الذهبي الذي تكثف إلى درع على جسده. ممسكًا برمحه التنيني، كان على وشك التقدم عندما أوقفته الملكة تسعة فنيق.

وبشكل غير متوقع، بدا كل من مجال كبح الروح وقمة يي تيان هادئين. بخلاف تقلبات حاجز خفيفة غير مفهومة، لم يكن هناك خطر مرئي.

[1] يي تيان تعني أيضًا “المتكئ على السماء” أو “قريب من السماء”.

كانت المحيطات مليئة ليس فقط بالتوهج الخطر، بل أيضًا بتشي العناصر الفوضوي. شك تشين سانغ في أنه لو خرج خارج ممر اليشم، فسيتحول إلى رماد فورًا.

(نهاية الفصل )

كان أكبر خطر في وادي الظلام يكمن في السموم عديمة اللون والرائحة. ومع ذلك، مقارنة بالأخطار خلف الجبال، كان هذا أقل شدة بكثير. كانوا جميعًا شياطين أقوياء في عالم التحول. حتى عندما واجهوا وحوشًا شرسة عدائية، تخلصوا منها بسرعة دون فقدان المزيد من القوى. بعد نقاش قصير، قرر ملوك الشياطين تسريع الخطى.

“لا عجب أنها تُدعى قمة يي تيان[1]. حتى جبل إله السحرة، الذي يُقال إنه الأعلى في بحر تسانغلانغ، يبدو باهتًا أمامه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط