Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1102

PDF

الفصل 1102: اللقاء

نظر تشين سانغ إلى البعيد، ورأى ظل القمة السماوية محاطًا تمامًا بالصخر المنصهر.

كان ممتلكات المزارع القديم أقرب ما يكون إلى حصن شوان لو. بعد رحلة طويلة، وصل تشين سانغ إلى المكان وحدد المدخل.

حتى لو كانت هناك كنوز مدفونة هنا ذات يوم، لكانت قد دمرت بعد هذه المرات العديدة من غمر الصهارة.

كان لوح حجري متشقق قائمًا شامخًا وسط دائرة من الصخور المتفتتة. رغم أن موجات الروح والظواهر السماوية قد أكلتها على مر السنين، إلا أن المدخل نجا بطريقة ما دون أن يتحطم حتى هذا اليوم.

كان واضحًا أنه استشعر النار القرمزية المذهبة بالذهب وانجذب إليها. ومع ذلك، ظل شديد الحذر، رافضًا الصعود إلى الشاطئ. اختبأ في الصهارة، يدور حول الجزيرة الصغيرة عدة مرات للاستطلاع عن الخطر.

اكتشف بقايا مصفوفات روحية تركتها طوائف مختلفة، لكنه بعد تحقيق دقيق تأكد أنه لم يكن هناك مزارع يحرس هذا العالم المخفي منذ زمن طويل.

أي كنوز كانت موجودة قد نهبت أولاً من قبل تشي يو تاو والباقين. لاحقًا، عندما حدث اضطراب آخر، سيطرت الطوائف الكبرى على الأطلال لسنوات عديدة. بحلول الآن، لم يبقَ شيء تقريبًا.

عندما اكتشف مزارعو حصن شوان لو المكان أول مرة، علموا أنه كان قد زاره طوائف الشياطين سابقًا.

عندما اكتشف مزارعو حصن شوان لو المكان أول مرة، علموا أنه كان قد زاره طوائف الشياطين سابقًا.

أي كنوز كانت موجودة قد نهبت أولاً من قبل تشي يو تاو والباقين. لاحقًا، عندما حدث اضطراب آخر، سيطرت الطوائف الكبرى على الأطلال لسنوات عديدة. بحلول الآن، لم يبقَ شيء تقريبًا.

كانت الدودة ما زالت نائمة داخل جسد الفتاة الصماء. مرت أشهر، ولم تظهر أي علامة على الاستيقاظ. لم يكن يعرف متى سيستيقظ أي منهما مرة أخرى.

علاوة على ذلك، بخلاف العوالم المخفية الأخرى، لم تكن هذه الممتلكات القديمة هادئة على الإطلاق. كانت مليئة سابقًا بأرواح نارية خطرة، وبعد ذلك الكارثة الكبرى، تحول المكان تقريبًا إلى أرض خراب. أصبح الفضاء شديد عدم الاستقرار، غير مناسب ليكون قاعدة. لم يكن غريبًا أن المنطقة قد تخلت عنها منذ زمن طويل.

تعمق نظره في التفكير. بعد تأمل قصير، تراجع من منطقة الشقوق المكانية وعاد إلى الجزيرة. أخرج من خاتم الألف جن زجاجة يشم.

تسلل تشين سانغ بهدوء إلى الممتلكات. كانت زراعته أعظم بكثير مما كانت عليه في الماضي، والحواجز التي صادفها الآن مختلفة. على الأرجح بسبب ذلك الاضطراب القديم، لم يواجه صعوبة في الدخول إلى الموقع.

في اليوم الثالث، بينما كان يتحرك عبر منطقة الشقوق المكانية وبحث عن طريق أقرب إلى القمة السماوية، استشعر فجأة شيئًا. خفض رأسه بحدة، محدقًا في الصهارة تحته.

اندفع موجة من الهواء الحارق نحوه. كانت الصهارة المنصهرة تتدفق تحته، تملأ بصره باللون الأحمر اللامتناهي.

الخطر الأكبر لم يكن الصهارة بل شبكة الشقوق المكانية الكثيفة والحواجز القديمة المخفية بينها.

باستثناء بعض القمم الوحيدة الشبيهة بالجزر، تحول العالم المخفي بأكمله إلى بحر من الصهارة!

داخلها بقي طبقة رقيقة فقط من السائل الروحي. كان ذلك النار القرمزية المذهبة بالذهب المتبقية بعد إطعام الدودة وفراشة عين السماء.

نظر تشين سانغ إلى البعيد، ورأى ظل القمة السماوية محاطًا تمامًا بالصخر المنصهر.

علاوة على ذلك، بخلاف العوالم المخفية الأخرى، لم تكن هذه الممتلكات القديمة هادئة على الإطلاق. كانت مليئة سابقًا بأرواح نارية خطرة، وبعد ذلك الكارثة الكبرى، تحول المكان تقريبًا إلى أرض خراب. أصبح الفضاء شديد عدم الاستقرار، غير مناسب ليكون قاعدة. لم يكن غريبًا أن المنطقة قد تخلت عنها منذ زمن طويل.

الجزء الأكثر رعبًا هو أن الفضاء حولها أصبح شديد عدم الاستقرار. كانت الشقوق المكانية تتقاطع في كل مكان، أكثر بكثير مما كانت عليه عندما هربوا في ذلك العام.

اندفع موجة من الهواء الحارق نحوه. كانت الصهارة المنصهرة تتدفق تحته، تملأ بصره باللون الأحمر اللامتناهي.

بعد تردد قصير، استدار تشين سانغ غربًا وطار نحو القمة السماوية.

معتمدًا على عيون السماء، فحص تشين سانغ المنطقة بدقة شديدة. في النهاية، تأكد أن هناك ألفية واحدة فقط موجودة.

تحته، كانت الصهارة تتدفق وتنفجر إلى أعمدة نارية. من وقت لآخر، كانت أرواح نارية تقفز وتلعب داخلها، تكشف عن مخالبه وأنيابها في اللحظة التي تستشعر وجوده.

بعد تفكير طويل، اختار أخيرًا اتجاهًا وتقدم بحذر. لكنه لم يتقدم كثيرًا حتى اعترضه حاجز قديم، مما أجبره على التراجع.

ربما كان المكان قد تم تنظيفه سابقًا، فقد كان عدد الأرواح النارية أقل مما توقع. وإلا لكان عبور هذه المنطقة يتطلب جهدًا أكبر بكثير.

اكتشف بقايا مصفوفات روحية تركتها طوائف مختلفة، لكنه بعد تحقيق دقيق تأكد أنه لم يكن هناك مزارع يحرس هذا العالم المخفي منذ زمن طويل.

لم يمضِ وقت طويل حتى وصل إلى محيط القمة السماوية، المكان الذي كان مختومًا سابقًا برموز نارية.

تحته، كانت الصهارة تتدفق وتنفجر إلى أعمدة نارية. من وقت لآخر، كانت أرواح نارية تقفز وتلعب داخلها، تكشف عن مخالبه وأنيابها في اللحظة التي تستشعر وجوده.

الآن، اختفت الحواجز القديمة. غرقت معظم القمم التي كانت تملأ الأرض في الصهارة، وتلك التي ظلت فوق السطح تحولت إلى جزر من الصخر المنصهر، خالية من كل جمالها السابق.

تعمق نظره في التفكير. بعد تأمل قصير، تراجع من منطقة الشقوق المكانية وعاد إلى الجزيرة. أخرج من خاتم الألف جن زجاجة يشم.

حتى لو كانت هناك كنوز مدفونة هنا ذات يوم، لكانت قد دمرت بعد هذه المرات العديدة من غمر الصهارة.

تعمق نظره في التفكير. بعد تأمل قصير، تراجع من منطقة الشقوق المكانية وعاد إلى الجزيرة. أخرج من خاتم الألف جن زجاجة يشم.

الخطر الأكبر لم يكن الصهارة بل شبكة الشقوق المكانية الكثيفة والحواجز القديمة المخفية بينها.

حتى لو كانت هناك كنوز مدفونة هنا ذات يوم، لكانت قد دمرت بعد هذه المرات العديدة من غمر الصهارة.

مقارنة بذلك العام، لم يعد المكان يبدو فوضويًا كما كان عندما اندلعت الكارثة أول مرة. راقب تشين سانغ لفترة ولم يرَ شقوقًا جديدة تتشكل، لكن ذلك لا يعني أنه كان آمنًا.

أي كنوز كانت موجودة قد نهبت أولاً من قبل تشي يو تاو والباقين. لاحقًا، عندما حدث اضطراب آخر، سيطرت الطوائف الكبرى على الأطلال لسنوات عديدة. بحلول الآن، لم يبقَ شيء تقريبًا.

حدق في الشقوق المكانية الكثيفة أمامه، وشعر تشين سانغ بقشعريرة من القلق.

حتى لو كانت هناك كنوز مدفونة هنا ذات يوم، لكانت قد دمرت بعد هذه المرات العديدة من غمر الصهارة.

كانت الصهارة تحته خطيرة بنفس القدر. كان قلب الحواجز القديمة للعالم المخفي عميقًا تحتها، وهو الآن شديد الحساسية. لمسة عرضية واحدة قد تثير رد فعل معاكس. والأسوأ من ذلك، لو تسبب في اهتزاز مكاني، فإن الشق الناتج سيمزقه قبل أن يتمكن من الفرار.

في البداية، لم يحدث شيء. ارتطمت أمواج الصهارة بالجزيرة، وتجمدت بسرعة إلى قشرة حجرية داكنة. سرعان ما ظهر شكل صغير على سطح الصهارة. سبح بحرية داخلها، غير خائف على الإطلاق من الصهارة.

رغم أن المسافة إلى القمة السماوية لم تكن بعيدة، إلا أن عقبة كبيرة كانت بينهما!

بعد تفكير طويل، اختار أخيرًا اتجاهًا وتقدم بحذر. لكنه لم يتقدم كثيرًا حتى اعترضه حاجز قديم، مما أجبره على التراجع.

“بعد الوصول إلى عالم رضيع الروح، وبمساعدة فراشة عين السماء، لن يكون الدخول صعبًا جدًا، لكن ما الفائدة من العثور على تعويذة الرؤية الداخلية الأولية حينها؟ يمكنني فقط المحاولة. إذا لم أستطع الدخول حقًا، فسأترك الأمر…”

الآن، اختفت الحواجز القديمة. غرقت معظم القمم التي كانت تملأ الأرض في الصهارة، وتلك التي ظلت فوق السطح تحولت إلى جزر من الصخر المنصهر، خالية من كل جمالها السابق.

هز رأسه واستدعى فراشة عين السماء، ودعها تستقر على كتفه. وجه عيون السماء إلى أقصى طاقتها، وبدأ يدور في المنطقة، يطير ذهابًا وإيابًا مرات لا تُحصى.

تعمق نظره في التفكير. بعد تأمل قصير، تراجع من منطقة الشقوق المكانية وعاد إلى الجزيرة. أخرج من خاتم الألف جن زجاجة يشم.

بعد تفكير طويل، اختار أخيرًا اتجاهًا وتقدم بحذر. لكنه لم يتقدم كثيرًا حتى اعترضه حاجز قديم، مما أجبره على التراجع.

في اليوم الثالث، بينما كان يتحرك عبر منطقة الشقوق المكانية وبحث عن طريق أقرب إلى القمة السماوية، استشعر فجأة شيئًا. خفض رأسه بحدة، محدقًا في الصهارة تحته.

رفض الاستسلام وغير الاتجاه ليحاول مرة أخرى. انتهت محاولة بعد محاولة بالفشل.

عندما اكتشف مزارعو حصن شوان لو المكان أول مرة، علموا أنه كان قد زاره طوائف الشياطين سابقًا.

كان كل مرة تتطلب تركيزًا كاملاً. حتى بمساعدة فراشة عين السماء، شعر تشين سانغ بالإرهاق يتسلل إليه. مدركًا أنه لا يمكنه الاستعجال، هبط على جزيرة وحيدة من الصهارة المتجمدة، ناويًا البقاء هناك لعدة أيام.

رفض الاستسلام وغير الاتجاه ليحاول مرة أخرى. انتهت محاولة بعد محاولة بالفشل.

مرت يومان في غمضة عين. لم يظهر أي مزارع آخر، مما طمأنه. شيئًا فشيئًا، أثمرت استكشافه. أصبح قادرًا الآن على عبور ما يقارب نصف المسافة.

(نهاية الفصل 1102)

في اليوم الثالث، بينما كان يتحرك عبر منطقة الشقوق المكانية وبحث عن طريق أقرب إلى القمة السماوية، استشعر فجأة شيئًا. خفض رأسه بحدة، محدقًا في الصهارة تحته.

كان ممتلكات المزارع القديم أقرب ما يكون إلى حصن شوان لو. بعد رحلة طويلة، وصل تشين سانغ إلى المكان وحدد المدخل.

كانت بحر الصهارة يغلي بعنف لكنه لم يظهر أي شذوذ واضح. ومع ذلك، قبل لحظات، اكتشفت فراشة عين السماء شبحًا يخرج من داخلها. كان خفيًا جدًا لدرجة أنه عاد إلى الأعماق فورًا.

“إنه فعلاً ألفية اليشم النارية.” في الظلام المختبئ، أشرقت عينا تشين سانغ.

لو لم يكن تحذير الفراشة، لكان تشين سانغ قد فاته تمامًا.

بعد إبعاد أرواح النار القريبة، وضع تشين سانغ قرص يشم على الجزيرة وقطر قطرة واحدة من النار القرمزية المذهبة بالذهب عليه. ثم، تحرك شكله واختفى في الاختباء.

“بخلاف أرواح النار، هل توجد فعلاً كائنات حية هنا قادرة على التحرك بحرية داخل الصهارة بهذه الطريقة؟” ارتاع، ثم خطر له فكرة. “لا يمكن… هل يكونون هم؟”

بعد تفكير طويل، اختار أخيرًا اتجاهًا وتقدم بحذر. لكنه لم يتقدم كثيرًا حتى اعترضه حاجز قديم، مما أجبره على التراجع.

تعمق نظره في التفكير. بعد تأمل قصير، تراجع من منطقة الشقوق المكانية وعاد إلى الجزيرة. أخرج من خاتم الألف جن زجاجة يشم.

بعد إبعاد أرواح النار القريبة، وضع تشين سانغ قرص يشم على الجزيرة وقطر قطرة واحدة من النار القرمزية المذهبة بالذهب عليه. ثم، تحرك شكله واختفى في الاختباء.

داخلها بقي طبقة رقيقة فقط من السائل الروحي. كان ذلك النار القرمزية المذهبة بالذهب المتبقية بعد إطعام الدودة وفراشة عين السماء.

كانت النار القرمزية المذهبة بالذهب على وشك النفاد ولم تعد تحمل فائدة كبيرة للحشرتين. سابقًا، حاول استخدام القليل منها لإيقاظ الدودة، لكنه فشل.

لم تصل أي من الحشرتين الروحيتين إلى التحول الرابع، وبما أنه لم يكن لديه حشرات أخرى تستحق الزراعة بالنار القرمزية المذهبة بالذهب، فقد احتفظ بها حتى الآن.

داخلها بقي طبقة رقيقة فقط من السائل الروحي. كان ذلك النار القرمزية المذهبة بالذهب المتبقية بعد إطعام الدودة وفراشة عين السماء.

كانت النار القرمزية المذهبة بالذهب على وشك النفاد ولم تعد تحمل فائدة كبيرة للحشرتين. سابقًا، حاول استخدام القليل منها لإيقاظ الدودة، لكنه فشل.

كانت الدودة ما زالت نائمة داخل جسد الفتاة الصماء. مرت أشهر، ولم تظهر أي علامة على الاستيقاظ. لم يكن يعرف متى سيستيقظ أي منهما مرة أخرى.

الآن، اختفت الحواجز القديمة. غرقت معظم القمم التي كانت تملأ الأرض في الصهارة، وتلك التي ظلت فوق السطح تحولت إلى جزر من الصخر المنصهر، خالية من كل جمالها السابق.

بعد إبعاد أرواح النار القريبة، وضع تشين سانغ قرص يشم على الجزيرة وقطر قطرة واحدة من النار القرمزية المذهبة بالذهب عليه. ثم، تحرك شكله واختفى في الاختباء.

مقارنة بذلك العام، لم يعد المكان يبدو فوضويًا كما كان عندما اندلعت الكارثة أول مرة. راقب تشين سانغ لفترة ولم يرَ شقوقًا جديدة تتشكل، لكن ذلك لا يعني أنه كان آمنًا.

في البداية، لم يحدث شيء. ارتطمت أمواج الصهارة بالجزيرة، وتجمدت بسرعة إلى قشرة حجرية داكنة. سرعان ما ظهر شكل صغير على سطح الصهارة. سبح بحرية داخلها، غير خائف على الإطلاق من الصهارة.

أي كنوز كانت موجودة قد نهبت أولاً من قبل تشي يو تاو والباقين. لاحقًا، عندما حدث اضطراب آخر، سيطرت الطوائف الكبرى على الأطلال لسنوات عديدة. بحلول الآن، لم يبقَ شيء تقريبًا.

كان واضحًا أنه استشعر النار القرمزية المذهبة بالذهب وانجذب إليها. ومع ذلك، ظل شديد الحذر، رافضًا الصعود إلى الشاطئ. اختبأ في الصهارة، يدور حول الجزيرة الصغيرة عدة مرات للاستطلاع عن الخطر.

كانت الصهارة تحته خطيرة بنفس القدر. كان قلب الحواجز القديمة للعالم المخفي عميقًا تحتها، وهو الآن شديد الحساسية. لمسة عرضية واحدة قد تثير رد فعل معاكس. والأسوأ من ذلك، لو تسبب في اهتزاز مكاني، فإن الشق الناتج سيمزقه قبل أن يتمكن من الفرار.

“إنه فعلاً ألفية اليشم النارية.” في الظلام المختبئ، أشرقت عينا تشين سانغ.

داخلها بقي طبقة رقيقة فقط من السائل الروحي. كان ذلك النار القرمزية المذهبة بالذهب المتبقية بعد إطعام الدودة وفراشة عين السماء.

رأى أخيرًا شكله الكامل. كانت ألفية يشم نارية. علاوة على ذلك، كانت قد وصلت إلى ذروة التحول الثاني! كانت ألفيات اليشم النارية الذكور والإناث مختلفة جدًا، مما يجعل تمييزها سهلاً.

مرت يومان في غمضة عين. لم يظهر أي مزارع آخر، مما طمأنه. شيئًا فشيئًا، أثمرت استكشافه. أصبح قادرًا الآن على عبور ما يقارب نصف المسافة.

“ذكر! هل هو نفسه الذي سرقه مني دي كيو؟” ظهرت أسئلة في ذهن تشين سانغ.

تسلل تشين سانغ بهدوء إلى الممتلكات. كانت زراعته أعظم بكثير مما كانت عليه في الماضي، والحواجز التي صادفها الآن مختلفة. على الأرجح بسبب ذلك الاضطراب القديم، لم يواجه صعوبة في الدخول إلى الموقع.

في ذلك الوقت، عندما حصل على ألفية اليشم النارية أول مرة، كانت فقط في ذروة التحول الأول، وحتى بعد أكثر من عشرين عامًا، لم تخضع للتحول بعد. بما أن ألفية اليشم النارية لم تعترف بسيد أبدًا، لم يكن تشين سانغ متأكدًا ما إذا كانت هذه هي نفسها السابقة، أم نسل ذلك الزوج الأصلي.

لم يمضِ وقت طويل حتى وصل إلى محيط القمة السماوية، المكان الذي كان مختومًا سابقًا برموز نارية.

“كل الحشرات الروحية كانت في كيس وحش الروح الخاص بدي كيو ودمرتها السيد شوان يو. لم أتوقع أبدًا أن تنجو ألفية يشم نارية. لو كنت أعلم، لعدت أبكر لجمعها… لكن لماذا لا تظهر الأنثى؟”

بعد إبعاد أرواح النار القريبة، وضع تشين سانغ قرص يشم على الجزيرة وقطر قطرة واحدة من النار القرمزية المذهبة بالذهب عليه. ثم، تحرك شكله واختفى في الاختباء.

معتمدًا على عيون السماء، فحص تشين سانغ المنطقة بدقة شديدة. في النهاية، تأكد أن هناك ألفية واحدة فقط موجودة.

عندما اكتشف مزارعو حصن شوان لو المكان أول مرة، علموا أنه كان قد زاره طوائف الشياطين سابقًا.

(نهاية الفصل 1102)

تسلل تشين سانغ بهدوء إلى الممتلكات. كانت زراعته أعظم بكثير مما كانت عليه في الماضي، والحواجز التي صادفها الآن مختلفة. على الأرجح بسبب ذلك الاضطراب القديم، لم يواجه صعوبة في الدخول إلى الموقع.

لم تصل أي من الحشرتين الروحيتين إلى التحول الرابع، وبما أنه لم يكن لديه حشرات أخرى تستحق الزراعة بالنار القرمزية المذهبة بالذهب، فقد احتفظ بها حتى الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط