Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1107

الفصل 1107: جبل تشاو المقدس

كان قد راقب تان يي إن لفترة من الوقت. كان مزاج الشاب وموهبته جديرين بالثناء، وخلفيته نظيفة وغير متشابكة مع أي فصيل. كان شخصًا يمكن الوثوق به.

“لقد كنت تزرع هنا. هل سبق لك أن اعترفت بشخص ما كمعلم لك؟” طوى تشين سانغ الرسالة ونظر إلى تان يي إن بينما سأله.

لا عجب أن تشين سانغ لم يسمع اسمه بين مزارعي رضيع الروح الجدد.

أدرك تان يي إن فورًا ما يعنيه تشين سانغ. كبح حماسه وقال: “كان والدي يرشدني في الماضي. بسبب أن موهبتي كانت باهتة، وخشيت أن الانضمام إلى طائفة أخرى بدون أساس سيجعلني أُرسل إلى ساحة المعركة كوقود مدفع، فقد كنت أختبئ في حصن يين شان، أزرع بنفسي…”

كم هو مؤسف! فكر تشين سانغ.

“موهبتك ليست سيئة. قد تكون لديك فرصة لتشكيل النواة بعد. يحدث أنني أفتقر إلى يد قادرة بجانبي. هل أنت مستعد لاتباعي؟” وقف تشين سانغ ويداه خلف ظهره، بنبرة هادئة.

كان الزمن قاسيًا بلا رحمة. كان النصب الذي لا اسم له لا يزال قائمًا، لكنه ملطخ ومتآكل. وقف تشين سانغ أمامه صامتًا لفترة طويلة.

كان قد عاد مؤخرًا فقط إلى نطاق البرد الصغير ولم يكن لديه أحد بجانبه للتعامل مع الأمور العادية. وبما أنه كان قد طور فكرة إنشاء قوته الخاصة، فإن قبول بعض التلاميذ كان أمرًا طبيعيًا.

“نعم!” غادر تان يي إن فور تلقي الأمر.

كان قد راقب تان يي إن لفترة من الوقت. كان مزاج الشاب وموهبته جديرين بالثناء، وخلفيته نظيفة وغير متشابكة مع أي فصيل. كان شخصًا يمكن الوثوق به.

عبس تشين سانغ قليلاً. “إذن، هل لي يو فو هنا؟”

علاوة على ذلك، كان تان يي إن ابن تان هاو. إذا عاد تان هاو يومًا ما، فسيتمكنان من اللقاء مباشرة.

كم هو مؤسف! فكر تشين سانغ.

“لا أستطيع أن أطلب أكثر من ذلك!” فرح تان يي إن كثيرًا، وسقط على ركبتيه وسجد. “أنا، تان يي إن، أقدم التحية للعم تشين!”

سكب كأس نبيذ أمام القبر. تلاشى صوت الحشرات حوله تدريجيًا.

بما أن تشين سانغ لم يذكر رسميًا قبول تتلمذه، لم يستطع تان يي إن مخاطبته إلا بالعم تشين.

في ذلك الوقت، بعد حل إصاباته الخفية، تقدمت زراعة المتجول بسرعة مذهلة. كان تشين سانغ قد ظن ذات مرة أنه سيصل إلى عالم رضيع الروح قبل الجميع.

لم يكن تان يي إن قلقًا بشأن هذا. بما أن والديَّ كانا يحترمانه كثيرًا، ومع والدي كجسر بيننا، لا داعي للقلق من أن أُعامل معاملة سيئة.

بما أن تشين سانغ لم يذكر رسميًا قبول تتلمذه، لم يستطع تان يي إن مخاطبته إلا بالعم تشين.

“قم. لا أستطيع البقاء طويلًا في حصن يين شان. إذا كان لديك أمور لا تزال بحاجة إلى تسويتها، أنهها بسرعة وتعال معي”، قال تشين سانغ.

عبس تشين سانغ قليلاً. “إذن، هل لي يو فو هنا؟”

“نعم!” كان تان يي إن حاسمًا بطبيعته. رتب بسرعة لوح روح والدته ومتعلقاته الأخرى داخل كهف السكن، وترك رسالة لوالده يشرح فيها كل ما حدث، ثم ختم الكهف وتبع تشين سانغ مبتعدًا.

بما أن تشين سانغ لم يذكر رسميًا قبول تتلمذه، لم يستطع تان يي إن مخاطبته إلا بالعم تشين.

غادر تشين سانغ حصن يين شان وتوجه غربًا مع تان يي إن. على الرغم من أن تان يي إن بدا مباشرًا، إلا أنه كان في الواقع دقيق الملاحظة ومدققًا. لا يعرف إلى أين ينوي تشين سانغ الذهاب، فتابعه بهدوء دون طرح أسئلة.

كانت الإمبراطورة قد أسست إنجازات كانت ستدوم ألف عام، لكن كل شيء تم نسفه في فترة قصيرة، دُمر على يد هؤلاء المزارعين. انقسمت سوي الكبرى، وساد الاضطراب الآن في أراضيها.

سرَّ تشين سانغ ذلك. كان يقدم له بين الحين والآخر إرشادات في الزراعة، مما جعل تان يي إن ممتنًا أكثر مما يستطيع التعبير عنه.

جاء صخب مفاجئ من سفح الجبل. بعد فترة قصيرة، هرع تان يي إن نحوه. “يا عمي، هناك جيش بشري يقاتل أسفل الجبل. يقود كلا الجانبين نبلاء. من بينهم، لاحظت أيضًا آثار مزارعي الخلود. ذهبت للتحقيق بهدوء واكتشفت أن هؤلاء المزارعين في الغالب في مرحلة تكثيف التشي، على الأرجح مزارعون متجولون انضموا إلى الصراع البشري…”

بعد رحلة طويلة، وصل الاثنان إلى أرض ذات مناظر خلابة. أمامهما امتدت جبال وأنهار لا حدود لها، رائعة وشاسعة، محجوبة بغيوم وضباب متغير باستمرار.

حل الليل. عند سفح جبل تشاو المقدس، وقف تشين سانغ وحيدًا أمام نصب حجري.

في أعماق تلك الجبال كان بوابة طائفة تايي كور! تقع الطائفة على الحافة الشمالية الغربية لفصيل الصالحين، متاخمة لتل الشيطان السماوي غربًا والسهول المتجمدة شمالًا. عندما يأتي الخريف والشتاء، تتحول إلى عالم من الثلج المتساقط والصقيع الفضي.

أومأ تان يي إن. “هؤلاء المزارعون المتجولون لديهم أمل ضئيل في التقدم أكثر على طريق الخلود، وعمرهم محدود. الثروة والسلطة الدنيوية جذابة جدًا بالنسبة لهم. قال والدي ذات مرة إنه في الماضي، كانت الطوائف الصالحة تقيد المزارعين من التدخل في شؤون العاديين. أما الآن، تحت الضغط المتزايد من هاوية الخطيئة، فإنهم يكادون لا يستطيعون حماية أراضيهم، ناهيك عن غيرها.”

“انتظر هنا. استوعب ما علمته لك. يجب أن تتقدم زراعتك خطوة أخرى.” ترك تان يي إن خلفه، وطار تشين سانغ وحده نحو طائفة تايي كور.

“نعم!” غادر تان يي إن فور تلقي الأمر.

جاء للقاء الرجل المتجول. كانت بوابة الطائفة تقف على جانبي نهر، محاطة ببحيرات تتلألأ كالنجوم المبعثرة وصفوف من القمم.

أدرك تان يي إن فورًا ما يعنيه تشين سانغ. كبح حماسه وقال: “كان والدي يرشدني في الماضي. بسبب أن موهبتي كانت باهتة، وخشيت أن الانضمام إلى طائفة أخرى بدون أساس سيجعلني أُرسل إلى ساحة المعركة كوقود مدفع، فقد كنت أختبئ في حصن يين شان، أزرع بنفسي…”

بعد الحرب الكبرى في عالم زراعة الخلود، لم تنحدر طائفة تايي كور بل ازدهرت أكثر. لم يجرؤ تشين سانغ على التصرف بإهمال هنا. ارتدى قبعة خيزران، وهبط على ضفة النهر، وسار بقية الطريق صعودًا إلى الجبل.

“مزارعو الخلود؟” حوّل تشين سانغ نظره وتنهد. “لا عجب أنني صادفت علامات لمزارعين على طول الطريق. منذ أن وقع عالم زراعة الخلود في الفوضى، برز عدد لا يحصى من الانتهازيين، تاركين الزراعة لإثارة المتاعب في العالم البشري. يبدو أن طائفة تسون يانغ قد انحدرت فعلًا، غير قادرة حتى على الحفاظ على النظام داخل حدودها.”

“يا كبير، هل يمكنني معرفة اسمك الدارما وما الذي أحضرك إلى هنا؟” جاء صوت.

على طول الطريق، غير مساره عمدًا ليمر بأراضي مملكة سوي الكبرى.

لم يخطُ سوى بضع خطوات حتى سمع دويًا صوتيًا. هبط شعاع من الضوء من السماء، كاشفًا عن شاب يرتدي رداء الطائفة الداوي.

“تكثيف التشي، بناء الأساس، النواة الذهبية، والتالي يأتي رضيع الروح…”

لم يكن تشين سانغ قد أخفى زراعته، لذا كانت نبرة الشاب محترمة.

لم يكن تشين سانغ قد أخفى زراعته، لذا كانت نبرة الشاب محترمة.

“اسمي تشينغ فونغ. جئت لزيارة صديق قديم، الداوي المتجول من طائفتكم. سأزعجك للإعلان عن زيارتي.” توقف تشين سانغ وتكلم بخفة.

لم يكن تشين سانغ قد أخفى زراعته، لذا كانت نبرة الشاب محترمة.

“العم المتجول!” صاح الشاب، واضحًا أنه يعرف الاسم.

سكب كأس نبيذ أمام القبر. تلاشى صوت الحشرات حوله تدريجيًا.

تحرك قلب تشين سانغ. بحسب هالة الشاب، كان قد وصل للتو إلى مرحلة بناء الأساس، ومع ذلك ينادي المتجول بالعم. هذا يعني أن المتجول ليس فقط على قيد الحياة، بل شكّل نواته بالفعل.

بما أن تشين سانغ لم يذكر رسميًا قبول تتلمذه، لم يستطع تان يي إن مخاطبته إلا بالعم تشين.

لا عجب أن تشين سانغ لم يسمع اسمه بين مزارعي رضيع الروح الجدد.

كان الزمن قاسيًا بلا رحمة. كان النصب الذي لا اسم له لا يزال قائمًا، لكنه ملطخ ومتآكل. وقف تشين سانغ أمامه صامتًا لفترة طويلة.

في ذلك الوقت، بعد حل إصاباته الخفية، تقدمت زراعة المتجول بسرعة مذهلة. كان تشين سانغ قد ظن ذات مرة أنه سيصل إلى عالم رضيع الروح قبل الجميع.

أدرك تان يي إن فورًا ما يعنيه تشين سانغ. كبح حماسه وقال: “كان والدي يرشدني في الماضي. بسبب أن موهبتي كانت باهتة، وخشيت أن الانضمام إلى طائفة أخرى بدون أساس سيجعلني أُرسل إلى ساحة المعركة كوقود مدفع، فقد كنت أختبئ في حصن يين شان، أزرع بنفسي…”

“انتظر هنا من فضلك، يا كبير…” هرع الشاب عائدًا نحو الجبل وعاد قريبًا ليبلغ باحترام: “يا كبير، العم المتجول ليس داخل الطائفة. غادر منذ سنوات عديدة للسفر في الخارج…”

مرر أصابعه بلطف على النصب وهمس: “إذا استطعت الوصول إلى هذه المرحلة، أعتقد أن ذلك سيجعلني بالفعل واحدًا من هؤلاء الخالدين الذين يتحدث عنهم العاديون. لكن ذلك لا ينبغي أن يكون نهايتي. وإلا، كيف يمكنني أبدًا الوفاء بتلك الكلمات التي حلفتها لك ذات يوم؟”

عبس تشين سانغ قليلاً. “إذن، هل لي يو فو هنا؟”

أدرك تان يي إن فورًا ما يعنيه تشين سانغ. كبح حماسه وقال: “كان والدي يرشدني في الماضي. بسبب أن موهبتي كانت باهتة، وخشيت أن الانضمام إلى طائفة أخرى بدون أساس سيجعلني أُرسل إلى ساحة المعركة كوقود مدفع، فقد كنت أختبئ في حصن يين شان، أزرع بنفسي…”

هز الشاب رأسه مرة أخرى. بلا خيار، ترك تشين سانغ رسالة خلفه ورحل.

“يا كبير، هل يمكنني معرفة اسمك الدارما وما الذي أحضرك إلى هنا؟” جاء صوت.

انضم إلى تان يي إن مرة أخرى، واتجه جنوبًا، متجهًا مباشرة نحو مستنقعات يون تساڭ.

وقف تشين سانغ أمام النصب الذي لا اسم له للحظة، ثم أخرج عدة مواد روحية وتعويذات من خاتم الألف جين.

على طول الطريق، غير مساره عمدًا ليمر بأراضي مملكة سوي الكبرى.

تحرك قلب تشين سانغ. بحسب هالة الشاب، كان قد وصل للتو إلى مرحلة بناء الأساس، ومع ذلك ينادي المتجول بالعم. هذا يعني أن المتجول ليس فقط على قيد الحياة، بل شكّل نواته بالفعل.

لم يدخل العاصمة الإمبراطورية. كان من عرفه سابقًا في سوي الكبرى قد ماتوا منذ زمن طويل، وتحولت عظامهم إلى غبار. لم يبقَ سوى نصب تذكاري واحد يستحق التذكر.

“قم. لا أستطيع البقاء طويلًا في حصن يين شان. إذا كان لديك أمور لا تزال بحاجة إلى تسويتها، أنهها بسرعة وتعال معي”، قال تشين سانغ.

حل الليل. عند سفح جبل تشاو المقدس، وقف تشين سانغ وحيدًا أمام نصب حجري.

الفصل 1107: جبل تشاو المقدس

كان الزمن قاسيًا بلا رحمة. كان النصب الذي لا اسم له لا يزال قائمًا، لكنه ملطخ ومتآكل. وقف تشين سانغ أمامه صامتًا لفترة طويلة.

لم يدخل العاصمة الإمبراطورية. كان من عرفه سابقًا في سوي الكبرى قد ماتوا منذ زمن طويل، وتحولت عظامهم إلى غبار. لم يبقَ سوى نصب تذكاري واحد يستحق التذكر.

نظر إلى السماء، متذكرًا الكلمات الجريئة التي نطق بها أمامها ذات يوم. عند النظر إلى الوراء الآن، كم كانت ساذجة ومتعجرفة. لحسن الحظ، تعثر حتى وصل إلى هنا.

“انتظر هنا. استوعب ما علمته لك. يجب أن تتقدم زراعتك خطوة أخرى.” ترك تان يي إن خلفه، وطار تشين سانغ وحده نحو طائفة تايي كور.

“تكثيف التشي، بناء الأساس، النواة الذهبية، والتالي يأتي رضيع الروح…”

“نعم!” كان تان يي إن حاسمًا بطبيعته. رتب بسرعة لوح روح والدته ومتعلقاته الأخرى داخل كهف السكن، وترك رسالة لوالده يشرح فيها كل ما حدث، ثم ختم الكهف وتبع تشين سانغ مبتعدًا.

مرر أصابعه بلطف على النصب وهمس: “إذا استطعت الوصول إلى هذه المرحلة، أعتقد أن ذلك سيجعلني بالفعل واحدًا من هؤلاء الخالدين الذين يتحدث عنهم العاديون. لكن ذلك لا ينبغي أن يكون نهايتي. وإلا، كيف يمكنني أبدًا الوفاء بتلك الكلمات التي حلفتها لك ذات يوم؟”

انضم إلى تان يي إن مرة أخرى، واتجه جنوبًا، متجهًا مباشرة نحو مستنقعات يون تساڭ.

سكب كأس نبيذ أمام القبر. تلاشى صوت الحشرات حوله تدريجيًا.

“لقد كنت تزرع هنا. هل سبق لك أن اعترفت بشخص ما كمعلم لك؟” طوى تشين سانغ الرسالة ونظر إلى تان يي إن بينما سأله.

جاء صخب مفاجئ من سفح الجبل. بعد فترة قصيرة، هرع تان يي إن نحوه. “يا عمي، هناك جيش بشري يقاتل أسفل الجبل. يقود كلا الجانبين نبلاء. من بينهم، لاحظت أيضًا آثار مزارعي الخلود. ذهبت للتحقيق بهدوء واكتشفت أن هؤلاء المزارعين في الغالب في مرحلة تكثيف التشي، على الأرجح مزارعون متجولون انضموا إلى الصراع البشري…”

في أعماق تلك الجبال كان بوابة طائفة تايي كور! تقع الطائفة على الحافة الشمالية الغربية لفصيل الصالحين، متاخمة لتل الشيطان السماوي غربًا والسهول المتجمدة شمالًا. عندما يأتي الخريف والشتاء، تتحول إلى عالم من الثلج المتساقط والصقيع الفضي.

“مزارعو الخلود؟” حوّل تشين سانغ نظره وتنهد. “لا عجب أنني صادفت علامات لمزارعين على طول الطريق. منذ أن وقع عالم زراعة الخلود في الفوضى، برز عدد لا يحصى من الانتهازيين، تاركين الزراعة لإثارة المتاعب في العالم البشري. يبدو أن طائفة تسون يانغ قد انحدرت فعلًا، غير قادرة حتى على الحفاظ على النظام داخل حدودها.”

بما أن تشين سانغ لم يذكر رسميًا قبول تتلمذه، لم يستطع تان يي إن مخاطبته إلا بالعم تشين.

كم هو مؤسف! فكر تشين سانغ.

بما أن تشين سانغ لم يذكر رسميًا قبول تتلمذه، لم يستطع تان يي إن مخاطبته إلا بالعم تشين.

كانت الإمبراطورة قد أسست إنجازات كانت ستدوم ألف عام، لكن كل شيء تم نسفه في فترة قصيرة، دُمر على يد هؤلاء المزارعين. انقسمت سوي الكبرى، وساد الاضطراب الآن في أراضيها.

“موهبتك ليست سيئة. قد تكون لديك فرصة لتشكيل النواة بعد. يحدث أنني أفتقر إلى يد قادرة بجانبي. هل أنت مستعد لاتباعي؟” وقف تشين سانغ ويداه خلف ظهره، بنبرة هادئة.

أومأ تان يي إن. “هؤلاء المزارعون المتجولون لديهم أمل ضئيل في التقدم أكثر على طريق الخلود، وعمرهم محدود. الثروة والسلطة الدنيوية جذابة جدًا بالنسبة لهم. قال والدي ذات مرة إنه في الماضي، كانت الطوائف الصالحة تقيد المزارعين من التدخل في شؤون العاديين. أما الآن، تحت الضغط المتزايد من هاوية الخطيئة، فإنهم يكادون لا يستطيعون حماية أراضيهم، ناهيك عن غيرها.”

علاوة على ذلك، كان تان يي إن ابن تان هاو. إذا عاد تان هاو يومًا ما، فسيتمكنان من اللقاء مباشرة.

“في هذه الحالة، أصبح لدى العاديين وصول أسهل إلى المزارعين مما كان عليه من قبل.” تذكر تشين سانغ مدى الصعوبة التي واجهها في شبابه عند البحث عن الطريق، ولم يستطع إلا الشعور بالحنين.

في أعماق تلك الجبال كان بوابة طائفة تايي كور! تقع الطائفة على الحافة الشمالية الغربية لفصيل الصالحين، متاخمة لتل الشيطان السماوي غربًا والسهول المتجمدة شمالًا. عندما يأتي الخريف والشتاء، تتحول إلى عالم من الثلج المتساقط والصقيع الفضي.

بعد تفكير لحظة، قال: “اذهب للتحقيق. اكتشف من يقود كلا الجيشين وما هي مكانتهما. وأحضر أولئك المزارعين المتجولين أيضًا.”

سرَّ تشين سانغ ذلك. كان يقدم له بين الحين والآخر إرشادات في الزراعة، مما جعل تان يي إن ممتنًا أكثر مما يستطيع التعبير عنه.

“نعم!” غادر تان يي إن فور تلقي الأمر.

هز الشاب رأسه مرة أخرى. بلا خيار، ترك تشين سانغ رسالة خلفه ورحل.

وقف تشين سانغ أمام النصب الذي لا اسم له للحظة، ثم أخرج عدة مواد روحية وتعويذات من خاتم الألف جين.

كان الزمن قاسيًا بلا رحمة. كان النصب الذي لا اسم له لا يزال قائمًا، لكنه ملطخ ومتآكل. وقف تشين سانغ أمامه صامتًا لفترة طويلة.

مع اقتراب منتصف الليل، ارتفع ضباب كثيف حول النصب فجأة من العدم. تجمع الضباب، وارتجفت الأرض، وغاص النصب في الأرض قبل أن يختفي الضباب والنصب تمامًا، تاركًا جانب الجبل فارغًا وهادئًا.

“لا أستطيع أن أطلب أكثر من ذلك!” فرح تان يي إن كثيرًا، وسقط على ركبتيه وسجد. “أنا، تان يي إن، أقدم التحية للعم تشين!”

لم يستطع تشين سانغ البقاء لحراسة جبل تشاو المقدس، لذا استخدم هذه الطريقة لإخفاء قبر الإمبراطورة، لئلا يُدمر وسط فوضى الحرب.

سرَّ تشين سانغ ذلك. كان يقدم له بين الحين والآخر إرشادات في الزراعة، مما جعل تان يي إن ممتنًا أكثر مما يستطيع التعبير عنه.

في يوم ما، إذا أصبح خالدًا، يأمل أن ينظر إليه مرة أخرى من السماء.

لم يدخل العاصمة الإمبراطورية. كان من عرفه سابقًا في سوي الكبرى قد ماتوا منذ زمن طويل، وتحولت عظامهم إلى غبار. لم يبقَ سوى نصب تذكاري واحد يستحق التذكر.

(نهاية الفصل 1107)

في ذلك الوقت، بعد حل إصاباته الخفية، تقدمت زراعة المتجول بسرعة مذهلة. كان تشين سانغ قد ظن ذات مرة أنه سيصل إلى عالم رضيع الروح قبل الجميع.

بما أن تشين سانغ لم يذكر رسميًا قبول تتلمذه، لم يستطع تان يي إن مخاطبته إلا بالعم تشين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط