الفصل 1111: التنورة الحمراء
لكنها الآن تغيرت مرة أخرى. تذكر كيف أن تشينغ جون كشفت عن وجهها الحقيقي مرتدية أردية بيضاء نقية. بدت غير ملوثة بالدنيا، كجنية من قصر القمر، شفافة وهادئة.
كان ذلك الصوت مألوفًا جدًا! تحرك قلب تشين سانغ وهو ينظر إلى الأمام بتمعن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
نشطت المصفوفة الروحية، وانفصل الضباب إلى الجانبين بينما خرجت امرأة ترتدي ملابس حمراء من الداخل.
“كم هو مثير للاهتمام! كنت أرغب في العثور عليك في ذلك الوقت لأسألك عما إذا كنت قد اكتشفت بقايا ذلك الشخص، لكنك اختفيت دون أثر. فيما بعد، سمعت أنك في قصر زي وي أسأت إلى دونغ يانغ بو وتشن يان. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، لم تكن حتى في مرحلة تشكيل النواة في ذلك الوقت، بل فقط في مرحلة النواة المزيفة. ومع ذلك نجحت في النجاة حيًا، واختفيت لسنوات عديدة، والآن تظهر مرة أخرى بمثل هذه الزراعة؟” انحنت شفتا تشينغ جون قليلاً بينما مسحت عيناها تشين سانغ صعودًا وهبوطًا باهتمام.
كانت حواجبها مقوسة كالقمم البعيدة، وعيناها سوداوان صافيتان كالأوبسيديان. ارتدت تاج فينيق على رأسها، وكانت جمالها مذهلًا إلى حد يقترب من الخارق. تنورتها الحمراء الطويلة تتدفق كالنار، وأناقتها مشعة ولا مثيل لها.
كانت تنورتها الحمراء تحترق كضياء الصباح، شرسة ومشعة، تترك انطباعًا حيًا على العيون.
عندما سقط نظرها على تشين سانغ، لمعت برق من المفاجأة في عينيها.
خلف المنزل كان هناك قبران، وأسماء امرأتين منحوتة بخط أنيق على شواهد القبور.
“الجدة جينغ؟” بدا تشين سانغ مندهشًا بالقدر نفسه.
ومع ذلك، من الطريقة التي تحدثت بها تشينغ جون عن والدها ذات مرة، لم يبدُ أنها تحمل عاطِفَة كبيرًا تجاهه. ولم يكن وادي زهر الخوخ أرضًا روحية غنية. لم يتوقع تشين سانغ مقابلة الجدة جينغ مرة أخرى بهذه السرعة.
كانت الجدة جينغ، التي يُعرف اسمها الحقيقي بتشينغ جون، ابنة الشيخ تشينغ زو.
الآن بقي جمالها كما هو، لم يمسسه الزمن حتى بعد مائة عام، لكن الشعور الذي أعطته له كان مختلفًا تمامًا.
عندما التقيا لأول مرة في السوق، كانت تشينغ جون تخفي زراعتها، متخذة مظهر عجوز تحت اسم مستعار الجدة جينغ.
أليس من المفترض أن يكون لدى وادي زهر الخوخ خط روحي صغير فقط؟ فكر تشين سانغ.
لم يعرف تشين سانغ هوية الجدة جينغ الحقيقية إلا قبل دخول قمة تشي تيان. كان وجه تشينغ جون الحقيقي مذهل الجمال، لا يقل عن جمال تشن يان.
هذا مذهل تمامًا. حتى شخص يمتلك جذرًا روحيًا سماويًا سيكافح للتقدم بهذه السرعة. أو ربما كان هناك سر مجهول وراء كل ذلك.
لكنها الآن تغيرت مرة أخرى. تذكر كيف أن تشينغ جون كشفت عن وجهها الحقيقي مرتدية أردية بيضاء نقية. بدت غير ملوثة بالدنيا، كجنية من قصر القمر، شفافة وهادئة.
“لم أذكر وادي زهر الخوخ لأحد. كيف عرفت أنني هنا؟ لا بد أن لديك سببًا آخر للمجيء.” رأت تشينغ جون نية تشين سانغ من لمحة واحدة، وقالت بهدوء: “ادخل، سنتحدث.”
الآن بقي جمالها كما هو، لم يمسسه الزمن حتى بعد مائة عام، لكن الشعور الذي أعطته له كان مختلفًا تمامًا.
تحولت أفكار تشين سانغ وهو يستعد للكلام، لكن فجأة اندفع موجة من التشي الروحي النقي والكثيف نحوه، أقوى بكثير مما شعر به في كهف سكن الرجل المتجول أو لي يو فو.
كانت تنورتها الحمراء تحترق كضياء الصباح، شرسة ومشعة، تترك انطباعًا حيًا على العيون.
كانت تنورتها الحمراء تحترق كضياء الصباح، شرسة ومشعة، تترك انطباعًا حيًا على العيون.
كان مزاج هذه المرأة يتغير كالغيوم المتدفقة. وجد تشين سانغ نفسه غير متأكد من أي نسخة منها هي الحقيقية.
قبل مائة عام، عندما تعاملت تشينغ جون مع لينغ يون تيان الذي كان قد وصل للتو إلى عالم رضيع الروح، احتاجت إلى تخطيط دقيق وحتى استدعائي للمساعدة.
“كم هو مثير للاهتمام! كنت أرغب في العثور عليك في ذلك الوقت لأسألك عما إذا كنت قد اكتشفت بقايا ذلك الشخص، لكنك اختفيت دون أثر. فيما بعد، سمعت أنك في قصر زي وي أسأت إلى دونغ يانغ بو وتشن يان. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، لم تكن حتى في مرحلة تشكيل النواة في ذلك الوقت، بل فقط في مرحلة النواة المزيفة. ومع ذلك نجحت في النجاة حيًا، واختفيت لسنوات عديدة، والآن تظهر مرة أخرى بمثل هذه الزراعة؟” انحنت شفتا تشينغ جون قليلاً بينما مسحت عيناها تشين سانغ صعودًا وهبوطًا باهتمام.
أليس من المفترض أن يكون لدى وادي زهر الخوخ خط روحي صغير فقط؟ فكر تشين سانغ.
كان شعوري صحيحًا. لقد تغيرت هذه المرأة؛ سلوكها وهالتها مختلفان تمامًا عما أتذكره. لعن تشين سانغ في سره.
ومع ذلك، من الطريقة التي تحدثت بها تشينغ جون عن والدها ذات مرة، لم يبدُ أنها تحمل عاطِفَة كبيرًا تجاهه. ولم يكن وادي زهر الخوخ أرضًا روحية غنية. لم يتوقع تشين سانغ مقابلة الجدة جينغ مرة أخرى بهذه السرعة.
بعد التأكد من أن هذه هي تشينغ جون فعلًا، كبح تشين سانغ أفكاره وانحنى باحترام. “مرت سنوات كثيرة، يا كبيرة. أناقتك لم تتغير. اقتحمت زراعتك دون إشعار وأرجو أن تسامحيني على وقاحتي.”
كان هناك احتمال واحد فقط: لقد وصلت تشينغ جون إلى عالم رضيع الروح.
كانت تشينغ جون ابنة الشيخ تشينغ زو. بما أن وادي زهر الخوخ كان مسقط رأسهما، لم يكن غريبًا مقابلتها هنا.
“الجدة جينغ؟” بدا تشين سانغ مندهشًا بالقدر نفسه.
ومع ذلك، من الطريقة التي تحدثت بها تشينغ جون عن والدها ذات مرة، لم يبدُ أنها تحمل عاطِفَة كبيرًا تجاهه. ولم يكن وادي زهر الخوخ أرضًا روحية غنية. لم يتوقع تشين سانغ مقابلة الجدة جينغ مرة أخرى بهذه السرعة.
كانت الجدة جينغ، التي يُعرف اسمها الحقيقي بتشينغ جون، ابنة الشيخ تشينغ زو.
ما صدمه أكثر هو أن هالة تشينغ جون كانت مخفية تمامًا؛ لم يستطع رؤية زراعتها على الإطلاق.
الآن بقي جمالها كما هو، لم يمسسه الزمن حتى بعد مائة عام، لكن الشعور الذي أعطته له كان مختلفًا تمامًا.
كان هناك احتمال واحد فقط: لقد وصلت تشينغ جون إلى عالم رضيع الروح.
لكنها الآن تغيرت مرة أخرى. تذكر كيف أن تشينغ جون كشفت عن وجهها الحقيقي مرتدية أردية بيضاء نقية. بدت غير ملوثة بالدنيا، كجنية من قصر القمر، شفافة وهادئة.
لكنه عند التفكير أكثر، وجد الأمر منطقيًا. مرت أكثر من مائة عام منذ افتراقهما، وحتى في ذلك الوقت كانت تشينغ جون تجرؤ على التسلل إلى جبل شاو هوا لاغتيال لينغ يون تيان.
كان بين عائلة تشينغ زو وطائفة يوان شن ثأر دم. لم تكن تشينغ جون ستتنازل مع لينغ يون تيان أبدًا. كان هناك تفسير واحد فقط…
“لم أذكر وادي زهر الخوخ لأحد. كيف عرفت أنني هنا؟ لا بد أن لديك سببًا آخر للمجيء.” رأت تشينغ جون نية تشين سانغ من لمحة واحدة، وقالت بهدوء: “ادخل، سنتحدث.”
“لم يستطع التلاميذ رؤية حقيقتي، رغم أن المعلم الأحمر الشعر وبعض الآخرين شعروا بشيء غريب. لكن الحرب كانت مشتعلة حينها، وانضممت بنفسي إلى الخط الأمامي لمقاومة العدو. بمجرد استقرار الوضع، وبما أنني لم أذبح أبرياء داخل الطائفة، اكتفى دونغ يانغ بو والباقون — مدركين ثأرنا — بالتحذير وترك الأمر…” تحدثت تشينغ جون عن الأمر كأنه شيء تافه.
استدارت ومشيت عائدة إلى المصفوفة. شكرها تشين سانغ وتبعها بسرعة.
لكن تشين سانغ علم أنه لا يمكن أن يكون بهذه البساطة. موت لينغ يون تيان واستيلاء شخص آخر على طائفة يوان شن كان سيُهز عالم الزراعة بأكمله.
خارج المصفوفة كان وادٍ مليء بالرائحة والألوان، وزهور الخوخ تصبغ الجبال بالأحمر.
كان شعوري صحيحًا. لقد تغيرت هذه المرأة؛ سلوكها وهالتها مختلفان تمامًا عما أتذكره. لعن تشين سانغ في سره.
كانت الأشجار قد قُلّمت بعناية. بعضها في حالة ازدهار كامل، بينما يحمل البعض الآخر خوخًا سماويًا أحمر زاهيًا، يملأ الهواء بحلاوة غنية.
كانت تشينغ جون ابنة الشيخ تشينغ زو. بما أن وادي زهر الخوخ كان مسقط رأسهما، لم يكن غريبًا مقابلتها هنا.
كان جدول لطيف يلتف عبر البستان، ويصب في النهاية في بركة صافية.
لكنه عند التفكير أكثر، وجد الأمر منطقيًا. مرت أكثر من مائة عام منذ افتراقهما، وحتى في ذلك الوقت كانت تشينغ جون تجرؤ على التسلل إلى جبل شاو هوا لاغتيال لينغ يون تيان.
لم تكن هناك قاعات أو أبراج فخمة، بل فناء أنيق وبعض المنازل الخشبية بجانب الماء، متداخلة وسط أشجار الخوخ.
دفع أفكاره المتجولة جانبًا وقدم تحية صامتة، ثم أخذ نفسًا عميقًا. أصبح صوته مهيبًا. “جئت بتكليف من الشيخ تشينغ زو، لإعادة بقاياه ودفنه هنا في وادي زهر الخوخ.”
كانت الكلمات التي تركها الشيخ تشينغ زو منحوتة على الجرف مجرد تصوير للمكان الأكثر لا نسيانًا في ذاكرته.
كان ذلك الصوت مألوفًا جدًا! تحرك قلب تشين سانغ وهو ينظر إلى الأمام بتمعن.
تحولت أفكار تشين سانغ وهو يستعد للكلام، لكن فجأة اندفع موجة من التشي الروحي النقي والكثيف نحوه، أقوى بكثير مما شعر به في كهف سكن الرجل المتجول أو لي يو فو.
بينما كان يتكلم، لمع ضوء عند أطراف أصابعه، وسحب تابوت الجليد الذي يحتوي على جثمان تشينغ زو.
أليس من المفترض أن يكون لدى وادي زهر الخوخ خط روحي صغير فقط؟ فكر تشين سانغ.
كانت الجدة جينغ، التي يُعرف اسمها الحقيقي بتشينغ جون، ابنة الشيخ تشينغ زو.
“نقلت خطًا روحيًا من طائفة يوان شن إلى هنا. يكفي.” لاحظت تشينغ جون رد فعله وقالت بخفة.
بعد التأكد من أن هذه هي تشينغ جون فعلًا، كبح تشين سانغ أفكاره وانحنى باحترام. “مرت سنوات كثيرة، يا كبيرة. أناقتك لم تتغير. اقتحمت زراعتك دون إشعار وأرجو أن تسامحيني على وقاحتي.”
“طائفة يوان شن؟ إذن لينغ يون تيان لا بد أنه…” عند سماع ذلك، شهق تشين سانغ مذهولًا.
ما صدمه أكثر هو أن هالة تشينغ جون كانت مخفية تمامًا؛ لم يستطع رؤية زراعتها على الإطلاق.
عندما كان في حصن يين شان، استفسر عمدًا عن طائفة يوان شن وعلم أنها لا تزال من بين أبرز الطوائف، مزدهرة، ولينغ يون تيان حي وبخير.
الآن بقي جمالها كما هو، لم يمسسه الزمن حتى بعد مائة عام، لكن الشعور الذي أعطته له كان مختلفًا تمامًا.
كان قد افترض أن تشينغ جون فشلت في قتل لينغ يون تيان في قصر زي وي. لكنه الآن، عند سماع أنها نقلت خطًا روحيًا من طائفة يوان شن، أدرك شيئًا كالبرق. بدا الأمر مستحيلًا.
في ذلك الوقت، تنكرت في هيئة عجوز واختبأت داخل سوق وين يوي. ومع ذلك تجرأت على التسلل إلى جبل شاو هوا نفسه، بل والاقتراب من كهف سكن دونغ يانغ بو، دون أدنى خوف من الاكتشاف.
كان بين عائلة تشينغ زو وطائفة يوان شن ثأر دم. لم تكن تشينغ جون ستتنازل مع لينغ يون تيان أبدًا. كان هناك تفسير واحد فقط…
كان قد افترض أن تشينغ جون فشلت في قتل لينغ يون تيان في قصر زي وي. لكنه الآن، عند سماع أنها نقلت خطًا روحيًا من طائفة يوان شن، أدرك شيئًا كالبرق. بدا الأمر مستحيلًا.
“بالفعل. لقد تلوث برج الخمسة أضعاف الخاص بلينغ يون تيان بضوء التلوث الدموي الإلهي، وقتلته في قصر زي وي. كانت طائفة يوان شن تركة كبيرة جدًا للتخلي عنها أو تسليمها، لذا تنكرت في هيئة لينغ يون تيان وتوليت منصب زعيم الطائفة.
أليس من المفترض أن يكون لدى وادي زهر الخوخ خط روحي صغير فقط؟ فكر تشين سانغ.
“لم يستطع التلاميذ رؤية حقيقتي، رغم أن المعلم الأحمر الشعر وبعض الآخرين شعروا بشيء غريب. لكن الحرب كانت مشتعلة حينها، وانضممت بنفسي إلى الخط الأمامي لمقاومة العدو. بمجرد استقرار الوضع، وبما أنني لم أذبح أبرياء داخل الطائفة، اكتفى دونغ يانغ بو والباقون — مدركين ثأرنا — بالتحذير وترك الأمر…” تحدثت تشينغ جون عن الأمر كأنه شيء تافه.
والآن، في أكثر من قرن فقط، هل اخترقت مراحل متتالية ووصلت إلى المرحلة الوسطى من عالم رضيع الروح؟
لكن تشين سانغ علم أنه لا يمكن أن يكون بهذه البساطة. موت لينغ يون تيان واستيلاء شخص آخر على طائفة يوان شن كان سيُهز عالم الزراعة بأكمله.
تحولت أفكار تشين سانغ وهو يستعد للكلام، لكن فجأة اندفع موجة من التشي الروحي النقي والكثيف نحوه، أقوى بكثير مما شعر به في كهف سكن الرجل المتجول أو لي يو فو.
كيف لم يشعر معلمو رضيع الروح في الطوائف الأخرى بالقلق وعدم الارتياح؟
كانت الأشجار قد قُلّمت بعناية. بعضها في حالة ازدهار كامل، بينما يحمل البعض الآخر خوخًا سماويًا أحمر زاهيًا، يملأ الهواء بحلاوة غنية.
حتى مع وجود مبرر، لن يسمحوا أبدًا بمثل هذا التهور، إلا إذا كان الشخص المسؤول يمتلك قوة تجعلهم جميعًا يخضعون!
درس تشين سانغ تشينغ جون سرًا. لم يستطع معرفة ما إذا كان وهمًا، لكن هالتها بدت أكثر غموضًا من مزارعي المرحلة المبكرة من رضيع الروح الذين قابلهم في قاعة القتل السبعة! أرسل هذا الفكر قشعريرة في قلبه.
درس تشين سانغ تشينغ جون سرًا. لم يستطع معرفة ما إذا كان وهمًا، لكن هالتها بدت أكثر غموضًا من مزارعي المرحلة المبكرة من رضيع الروح الذين قابلهم في قاعة القتل السبعة! أرسل هذا الفكر قشعريرة في قلبه.
والآن، في أكثر من قرن فقط، هل اخترقت مراحل متتالية ووصلت إلى المرحلة الوسطى من عالم رضيع الروح؟
قبل مائة عام، عندما تعاملت تشينغ جون مع لينغ يون تيان الذي كان قد وصل للتو إلى عالم رضيع الروح، احتاجت إلى تخطيط دقيق وحتى استدعائي للمساعدة.
بعد التأكد من أن هذه هي تشينغ جون فعلًا، كبح تشين سانغ أفكاره وانحنى باحترام. “مرت سنوات كثيرة، يا كبيرة. أناقتك لم تتغير. اقتحمت زراعتك دون إشعار وأرجو أن تسامحيني على وقاحتي.”
والآن، في أكثر من قرن فقط، هل اخترقت مراحل متتالية ووصلت إلى المرحلة الوسطى من عالم رضيع الروح؟
هذا مذهل تمامًا. حتى شخص يمتلك جذرًا روحيًا سماويًا سيكافح للتقدم بهذه السرعة. أو ربما كان هناك سر مجهول وراء كل ذلك.
هذا مذهل تمامًا. حتى شخص يمتلك جذرًا روحيًا سماويًا سيكافح للتقدم بهذه السرعة. أو ربما كان هناك سر مجهول وراء كل ذلك.
كان بين عائلة تشينغ زو وطائفة يوان شن ثأر دم. لم تكن تشينغ جون ستتنازل مع لينغ يون تيان أبدًا. كان هناك تفسير واحد فقط…
غرق تشين سانغ في التفكير. أعطته تشينغ جون انطباعًا متناقضًا بعمق.
(نهاية الفصل 1111)
في ذلك الوقت، تنكرت في هيئة عجوز واختبأت داخل سوق وين يوي. ومع ذلك تجرأت على التسلل إلى جبل شاو هوا نفسه، بل والاقتراب من كهف سكن دونغ يانغ بو، دون أدنى خوف من الاكتشاف.
بينما كانت أفكار تشين سانغ تتجول، مشى الاثنان عبر غابة الخوخ وتوقفا بجانب منزل خشبي.
كانت زراعتها دائمًا محاطة بالغموض، تتقلب بين الإخفاء والكشف، مستحيلة التمييز.
خارج المصفوفة كان وادٍ مليء بالرائحة والألوان، وزهور الخوخ تصبغ الجبال بالأحمر.
بينما كانت أفكار تشين سانغ تتجول، مشى الاثنان عبر غابة الخوخ وتوقفا بجانب منزل خشبي.
ومع ذلك، من الطريقة التي تحدثت بها تشينغ جون عن والدها ذات مرة، لم يبدُ أنها تحمل عاطِفَة كبيرًا تجاهه. ولم يكن وادي زهر الخوخ أرضًا روحية غنية. لم يتوقع تشين سانغ مقابلة الجدة جينغ مرة أخرى بهذه السرعة.
“تكلم. ما الذي أحضرك إلى هنا؟” توقفت تشينغ جون فجأة ونظرت إلى تشين سانغ.
“نقلت خطًا روحيًا من طائفة يوان شن إلى هنا. يكفي.” لاحظت تشينغ جون رد فعله وقالت بخفة.
خلف المنزل كان هناك قبران، وأسماء امرأتين منحوتة بخط أنيق على شواهد القبور.
حتى مع وجود مبرر، لن يسمحوا أبدًا بمثل هذا التهور، إلا إذا كان الشخص المسؤول يمتلك قوة تجعلهم جميعًا يخضعون!
كما توقع، لقد توفيتا منذ زمن طويل. عرف تشين سانغ من يرقد هناك وتنهد بلطف حزينًا. ليجتمع الشيخ تشينغ زو معهما في الآخرة.
كانت تنورتها الحمراء تحترق كضياء الصباح، شرسة ومشعة، تترك انطباعًا حيًا على العيون.
دفع أفكاره المتجولة جانبًا وقدم تحية صامتة، ثم أخذ نفسًا عميقًا. أصبح صوته مهيبًا. “جئت بتكليف من الشيخ تشينغ زو، لإعادة بقاياه ودفنه هنا في وادي زهر الخوخ.”
كانت حواجبها مقوسة كالقمم البعيدة، وعيناها سوداوان صافيتان كالأوبسيديان. ارتدت تاج فينيق على رأسها، وكانت جمالها مذهلًا إلى حد يقترب من الخارق. تنورتها الحمراء الطويلة تتدفق كالنار، وأناقتها مشعة ولا مثيل لها.
بينما كان يتكلم، لمع ضوء عند أطراف أصابعه، وسحب تابوت الجليد الذي يحتوي على جثمان تشينغ زو.
“لم يستطع التلاميذ رؤية حقيقتي، رغم أن المعلم الأحمر الشعر وبعض الآخرين شعروا بشيء غريب. لكن الحرب كانت مشتعلة حينها، وانضممت بنفسي إلى الخط الأمامي لمقاومة العدو. بمجرد استقرار الوضع، وبما أنني لم أذبح أبرياء داخل الطائفة، اكتفى دونغ يانغ بو والباقون — مدركين ثأرنا — بالتحذير وترك الأمر…” تحدثت تشينغ جون عن الأمر كأنه شيء تافه.
بدت تشينغ جون كأنها توقعت ذلك. ثبتت عيناها على التابوت، وتعبيرات وجهها مزيج معقد من العواطف.
كانت الجدة جينغ، التي يُعرف اسمها الحقيقي بتشينغ جون، ابنة الشيخ تشينغ زو.
(نهاية الفصل 1111)
“لم يستطع التلاميذ رؤية حقيقتي، رغم أن المعلم الأحمر الشعر وبعض الآخرين شعروا بشيء غريب. لكن الحرب كانت مشتعلة حينها، وانضممت بنفسي إلى الخط الأمامي لمقاومة العدو. بمجرد استقرار الوضع، وبما أنني لم أذبح أبرياء داخل الطائفة، اكتفى دونغ يانغ بو والباقون — مدركين ثأرنا — بالتحذير وترك الأمر…” تحدثت تشينغ جون عن الأمر كأنه شيء تافه.
كانت الكلمات التي تركها الشيخ تشينغ زو منحوتة على الجرف مجرد تصوير للمكان الأكثر لا نسيانًا في ذاكرته.
