Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1113

الفصل 1113: بحر الشمال

دُفِن الثلاثة معًا. وقف تشين سانغ وتشينغ جون أمام القبر، يحرقان البخور.

“يا أختي الكبرى، ألم تتجاوزي الأمر بعد؟” سأل تشين سانغ بهدوء وهو يلتفت نحوها.

في وقت سابق، أثناء حديثهما العابر، علم لماذا كانت علاقة تشينغ جون بالشيخ تشينغ زو بعيدة جدًا.

“لو لم أتجاوزه، كيف كنت سأصل إلى زراعتي الحالية؟” ردت تشينغ جون بابتسامة خافتة.

تابعت قائلة: “عندما كنت مراهقة، كرهته حتى النخاع. كان مهووسًا بالزراعة والانتقام لخالتي، إلى حد الجنون. منذ ولادتي، عشت مع أمي فقط.

“كنت أظن أنه يعامل أمي كمجرد بديل لتلك الخالة، طريقة لتعويض ندمه. كرهته لأنه لم يحبها، ولأنه أضر بشخص آخر بإحضاري إلى هذا العالم.

“لكن بعد عقود، بعد تجوالي في عالم الزراعة واكتساب الخبرة، بدأت أفهم. رغم أنني كنت ما زلت أشعر بالظلم تجاه أمي، إلا أنني تدريجيًا تقبلت الأمر.

“بحلول الوقت الذي بلغت فيه المائة عام، أو حتى بعد عدة قرون، أصبح ذلك الجزء القصير من الشباب مجرد ذكرى عابرة. لم يعد قلبي يتحرك لمثل هذه الأمور. كان نذري بقتل لينغ يون تيان أكثر لأمي منه لنفسي.

“بمجرد أن يخطو المرء على طريق الخلود، فإن من يستطيعون مواكبته قد يتبادلون الابتسامة والشراب معه في الطريق؛ أما من لا يستطيعون فهم مجرد أشخاص عابرين في حياتي. كان هو ببساطة شخصًا وصل أبكر، وبهوية أكثر خصوصية قليلاً. هذا كل ما في الأمر.”

استدارت تشينغ جون ومشيت عائدة نحو الفناء. وقف تشين سانغ بهدوء لفترة، غارقًا في التفكير.

“إذا كنت تنوي الزراعة هنا في وادي زهر الخوخ، اختر أي مكان على أي من منحدري الجبل لكهف سكنك، طالما أنك لا تؤذي أشجار الخوخ.” جاء صوت تشينغ جون من الأمام.

“شكرًا لكِ، يا أختي الكبرى”، رد تشين سانغ.

نظر تشين سانغ حوله. كان هذا المكان أكثر أمانًا بكثير من كهف سكن الرجل المتجول القديم، والتشي الروحي أغنى بكثير. قرر أنه سيرسل رسالة إلى لي يو فو قريبًا ويستقر هنا للزراعة في عزلة.

بجانبه كانت تنمو شجرة خوخ مليئة بالثمار. عندما مر تحتها، قطف واحدة.

قرمش! عض فيها بعمق. كانت الحلاوة تحمل لمسة خفيفة من الحموضة، توازن غريب للنكهات.

في حكمه، لم تكن فاخرة كالتي في وادي الظلام، وأقل من ذلك بكثير من خوخ ممر السيف. ومع ذلك، بالنسبة للشيخ تشينغ زو، كان هذا طعم أعز ذكرياته.

تذوق تشين سانغ الثمرة بهدوء، واقفًا لفترة طويلة في تأمل.

بعد أن دار في وادي زهر الخوخ، وجد شلالًا صغيرًا يتدفق على منحدر. كان أنيقًا ورشيقًا، مما يجعله مكانًا مثاليًا للتأمل.

سرعان ما حفر كهف سكن بسيط هناك. كان لقاء اليوم مليئًا بالمفاجآت فعلًا. ومع ذلك، بقي تشين سانغ واضح الذهن.

كانت ألقاب الأخت الكبرى والأخ الأصغر مجرد شكلية. كما قالت تشينغ جون نفسها، إذا فشل في الوصول إلى عالم رضيع الروح، فسوف يكون مجرد عابر آخر يُترك خلفها على طريقها.

ما فاجأه أكثر هو أن تشينغ جون لم تظهر أي فضول حول المكان الذي ذهب إليه هو والشيخ تشينغ زو. ومع ذلك استمر تشين سانغ في التفكير.

الاضطرابات المتكررة في قصر زي وي وقاعة القتل السبعة تشير إلى تغيير أكبر قادم.

كانت القوة العامة لعالم زراعة الخلود في نطاق البرد الصغير أضعف بكثير من بحر تساڭلانغ.

علاوة على ذلك، يمكن فتح مصفوفة النقل بين المنطقتين فقط عندما يظهر قصر زي وي مرة أخرى. هذا قيد هائل.

حتى لو حافظ على السر مدفونًا في قلبه ولم يخبر أحدًا، فبمجرد وصوله إلى عالم رضيع الروح، سيكون العودة إلى بحر تساڭلانغ لاستكشاف قاعة القتل السبعة أو البحث عن موارد في الجانبين أمرًا مستحيلًا القيام به وحده. سيحتاج إلى حلفاء.

كان كل من الرجل المتجول وتشينغ جون مرشحين يمكن الوثوق بهما.

بعد الانتهاء من مهامه الصغيرة، عاد تشين سانغ إلى المنزل الخشبي، حيث استقبله رائحة الشاي الخفيفة. تصاعدت خيوط من البخار إلى الأعلى.

ركعت تشينغ جون بأناقة بجانب موقد من الطين الأحمر، وتنورتها الحمراء تنسدل حولها، ويداها البيضاواوان تعتنيان بالشاي.

كان شرب شاي يُعدُّ على يد مزارع رضيع الروح يبدو شبه غير حقيقي بالنسبة لتشين سانغ.

تنهد في سره. أتساءل حقًا أي جانب منها هو الحقيقي.

“هل ما زلت تتذكر تشن يان؟” سألت تشينغ جون وهي تحرك الجمر وتلقي نظرة عليه.

“بالطبع.” أومأ تشين سانغ، ووضع فنجان الشاي وانحنى إلى الأمام باحترام. “في ذلك الوقت، دُبِر ضدي من قبل دونغ يانغ بو بسببها. في القاعة البرونزية، كان أيضًا بفضل مساعدتها أنني نجوت بصعوبة من قبضته…”

روى تشين سانغ بهدوء كل شيء، من اللحظة التي باع فيها نفسه لتحقيق بناء الأساس إلى الوقت الذي حُبس فيه داخل البرج الأسود في قصر زي وي، حيث استخدمه دونغ يانغ بو كورقة ضغط للسيطرة على تشن يان.

افترض أن تشينغ جون تعرف بالفعل عن ماضيه في بيع نفسه لتحقيق بناء الأساس.

“أوه؟” لمعت عينا تشينغ جون بدهشة خفيفة. “إذن هكذا كان الأمر. كنت أتساءل كيف نجا شخص في مرحلة النواة المزيفة تحت أنوف مزارعي رضيع الروح. يبدو أن هناك المزيد من القصة. لكن حسب روايتك، كان يجب أن يتحول تشن يان ودونغ يانغ بو ضد بعضهما منذ زمن طويل. لماذا إذن استمرت في مساعدته لسنوات عديدة بعد مغادرة قصر زي وي، وغادرت جبل شاو هوا فقط في وقت متأخر جدًا؟”

تفكر تشين سانغ للحظة قبل أن يجيب: “لا بد أن شيئًا حدث بينهما. ربما عقدا صفقة ما. كانت تشن يان تريد إنقاذ معلمها، بينما بدا دونغ يانغ بو يطمع في كنز في القاعة البرونزية. بعد هربي، لم يكن لديه وسيلة أخرى لتهديدها. من الممكن أنه اضطر إلى التنازل.”

بعد تفكير لحظة، سأل: “يا أختي الكبرى، أتذكر أنك ذكرت ذات مرة أن تشن يان لم تكن تلميذة أصلية في جبل شاو هوا. عندما غادرت، هل عادت إلى وطنها؟ هل نجحت في إنقاذ معلمها؟”

“كان معلمها يُقال إنه مزارع في المرحلة المتأخرة من رضيع الروح. لو نجحت فعلًا، لما كان جبل شاو هوا ضعيفًا هكذا اليوم. مع مثل هذا الحليف القوي، لكان الجانبان وجدا مقاومة هاوية الخطيئة أسهل بكثير”، ردت تشينغ جون.

هزت تشينغ جون رأسها: “منذ أن غادرت، لم يصل أي خبر عنها. على الأرجح، لم تعد داخل عالم بي تشين.”

“ليست في عالم بي تشين… هل هي من نطاق آخر؟” سأل تشين سانغ.

سابقًا، كانت زراعة تشين سانغ ضعيفة. لم يكن لديه القوة حتى لمغادرة نطاق البرد الصغير، وكان فهمه لعالم زراعة الخلود دائمًا غامضًا ومحدودًا.

من معرفته، يوجد نطاق البرد الصغير وتحالف تيان شينغ وهاوية الخطيئة جميعها داخل عالم زراعة خلود شاسع يُعرف بعالم بي تشين.

بشكل غريب، لم تصل إليهم تقريبًا أي قصص أو أساطير من خارج عالم بي تشين.

بدأت تشينغ جون في الشرح: “هذا صحيح. تُعرف النطاقات الأخرى بعوالم بحر الشمال الأربعة، وتُسمى أيضًا جزر بحر الشمال الأربعة. عالم بي تشين الذي نعيش فيه هو واحد منها فقط.

“الثلاثة الآخرون، رغم أنهم غالبًا ما يُشار إليهم كجزر، إلا أنهم مرتبطون فعليًا ببعضهم، مشكلين كتلة أرضية كبيرة بحجم قارة.

“عالم بي تشين الخاص بنا يتدلى معزولًا فوق المحيط، مفصولًا بحزام من العواصف العنيفة. رغم أنه من الممكن تقنيًا العبور، إلا أن الرحلة خطيرة للغاية. حتى معلم رضيع الروح سيجد صعوبة في البقاء على قيد الحياة أثناء العبور. لهذا السبب، نادرًا ما يتأثر عالم بي تشين بالنطاقات الثلاثة الأخرى.

“داخل تلك الثلاثة، يوجد العديد من مزارعي المرحلة الوسطى بل وحتى المرحلة المتأخرة من رضيع الروح. قوتهم العامة تفوق قوتنا بكثير. لا بد أن تشن يان من أحد تلك النطاقات، وربما من إحدى الطوائف الكبرى هناك.

“ما هو غريب، مع ذلك، هو أنه مهما كانت الطائفة قوية، يجب ألا تتجاهل اختفاء أحد مزارعيها الكبار. ومع ذلك، ظل معلمها محاصرًا داخل قصر زي وي لفترة طويلة، ولم يأتِ أحد للبحث عنه.”

رأت تشينغ جون أن تشين سانغ يعرف القليل عن الأمر، فشرحت باختصار هيكل عوالم بحر الشمال الأربعة.

حزام عواصف آخر! لم يفاجئ تشين سانغ المصطلح المألوف؛ لقد اعتاد على مثل هذه الأمور الآن.

كان عالم بي تشين يشبه بحر تساڭلانغ والبحر الشيطاني فعلًا. كان قفصًا آخر محاطًا بعواصف لا نهاية لها.

ومع ذلك، بخلاف تلك الأماكن، يمكن لعالم بي تشين الاتصال فعليًا بالمناطق الثلاثة الأخرى؛ يكفي فقط عبور حزام العواصف للوصول إليها.

ومع ذلك، لاحظ تشين سانغ تفصيلاً آخر بحدة. اسم بحر الشمال. شمال ماذا بالضبط؟

(نهاية الفصل 1113)

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط