الفصل 1114: اللوح الحجري الغامض
“انتهى الأمر باللوح الحجري الغامض في يد ملك شيطاني من النطاق الشيطاني. هذا أمر مزعج…” جالسًا متخذًا وضعية القرفصاء على وسادة، شعر تشين سانغ بالعجز.
“كان الهدوء الأخير في نشاط هاوية الخطيئة مرتبطًا بقصر زي وي. مصفوفات السماء في قصر إله الخطيئة وقصر زي وي نشأتا من مصدر واحد. كان بإمكان مزارعي هاوية الخطيئة المرور عبر الثقب الشيطاني عند مدخل القاعة الداخلية والدخول إلى قصر زي وي مباشرة…” قالت تشينغ جون.
من الشيخ تشينغ زو، علم أن تقوية الجسد والوعي الروحي قد يساعدان في تشكيل رضيع الروح. لذا خطرت له فكرة الاختراق إلى المرحلة الرابعة من تهذيب جسد الشيطان السماوي قبل محاولة عالم رضيع الروح. لكن قلقًا واحدًا ظل يلازمه دائمًا.
من تشينغ جون، علم تشين سانغ المزيد من الأسرار المخفية. عندها فقط فهم لماذا واجهت المصفوفات الروحية بعضها البعض ذات يوم عند حافة الثقب الشيطاني.
من اللوان الزرقاء، شعر تشين سانغ فعليًا بأثر خفيف من الخطر. كان واضحًا أن دمية اللوان الزرقاء تمتلك أكثر بكثير من مجرد الجمال. مع تقدم زراعة صاحبها، زادت قوتها أيضًا.
كان مزارعو هاوية الخطيئة قادرين فعليًا على المرور عبر الثقب الشيطاني والدخول إلى قصر زي وي. خلال هذه الرحلة للبحث عن الكنوز، حرس كلا الجانبين بعضهما البعض، ودبروا المكائد سرًا في الداخل، بل خاضوا عدة معارك كبرى فوق الجبل السماوي.
“أنا أيضًا مزارع في نطاق البرد الصغير. إذا دعت الحاجة، فسأقوم بدوري بالتأكيد!” كان صوت تشين سانغ منخفضًا وثابتًا. لم يتهرب من المسؤولية.
شعر تشين سانغ بالحظ لأنه ظل يقظًا. وإلا لكان قد سقط مباشرة في فخ هاوية الخطيئة.
بالإضافة إلى ذلك، كان بحاجة إلى أعشاب روحية لإطعام فراشة العين السماوية وألفية اليشم النارية. يجب ألا يكون الحصول عليها صعبًا داخل نطاق البرد الصغير.
تغيرت نبرة تشينغ جون، واستهزأت قائلة: “اعتقد بعض الحمقى أن هاوية الخطيئة فقدت زخمها وأنهم في أمان، فبدأوا في إثارة المتاعب سرًا. كان الصراع الداخلي داخل طائفة تسون يانغ يحمل ظلهم. رأوا أن أساس الزعيم الجديد غير مستقر، فحاولوا تقسيم الطائفة. ما لم يدركوه هو أنني كنت قد شعرت منذ زمن طويل بشيء غريب في هاوية الخطيئة. رغم أنها بدت وكأنها مواجهة متكافئة من قبل، إلا أنهم ربما لم يكونوا يهاجمون بكامل قوتهم. أما متى سيعودون بقوة، فلا أحد يستطيع القول. في الوقت الحالي، لا داعي للقلق. يمكنك الزراعة بهدوء في وادي زهر الخوخ. بالطبع، بمجرد اندلاع الحرب مرة أخرى، لا يمكنك الاختباء في الظل إلى الأبد. أنت تزرع طريق السيف لطريق القتل وتتميز بالقتل. على ساحة المعركة، ستكون في مكانك المناسب…”
في اللحظة التي انتهى فيها تشين سانغ من الكلام، اضطرب بخار الشاي أمام تشينغ جون. حيث تكثف البخار، انتشرت لوان زرقاء وطارت خارجًا. كان صياحها واضحًا وعذبًا.
“أنا أيضًا مزارع في نطاق البرد الصغير. إذا دعت الحاجة، فسأقوم بدوري بالتأكيد!” كان صوت تشين سانغ منخفضًا وثابتًا. لم يتهرب من المسؤولية.
كانت تشينغ جون قد قالت ذات مرة إنها رأت لوانًا زرقاء حقيقية وشعرت بهالتها. لهذا السبب بدت دمية اللوان الزرقاء حية جدًا وتحمل أثرًا من روحها الحقيقية.
حسب في سره أنه عندما تعيد هاوية الخطيئة تجميع قواتها وتشن هجومًا شاملًا، سيكون قد استعاد على الأقل مرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. بترسانته من القدرات الخارقة، طالما أنه لا يواجه مزارع رضيع الروح من هاوية الخطيئة وحده، فلن يجد من يضاهيه كثيرًا.
كان فن الزراعة الذي يمارسه يعتمد على تخيل دمية اللوان الزرقاء التي هذبتها تشينغ جون. لم يكن مظهرها يضاهي اللوان الحقيقية. رغم أنه استطاع الزراعة بها، إلا أن أساسه كان يشعر بعدم الاستقرار، ولم يكن يعرف إلى أي مدى يمكنه الوصول.
متنكرًا كشيخ في طائفة يوان شن، وبمساعدة أختي الكبرى في إخفائي، لست خائفًا من كشف دونغ يانغ بو لي. مثل هذا الهدوء النادر في عالم زراعة الخلود يجب استغلاله للزراعة. ذكر تشين سانغ نفسه في سره.
لم يكن المنزل الخشبي يتسع كثيرًا، لذا لم تظهر دمية اللوان الزرقاء بحجمها الحقيقي. ومع ذلك، كان شكلها جميلًا بلا مثيل. تناثر ضوء إلهي من أجنحتها الفينيقية وهي تدور فوق رأسيهما، وصوتها يحمل لمسة من الفرح، كأنها كائن حي.
إذا تأخرت هاوية الخطيئة قليلاً، فقد يصل حتى إلى عالم رضيع الروح أولًا.
الآن وقد أصبح شيخًا في طائفة يوان شن، لم يعد بحاجة إلى الاستعجال في إخضاع طائفة اللهب الشيطانية. يمكنه التفرغ كليًا للزراعة في عزلة. قبل الدخول في الاعتكاف، سيطلب من نقابات التجار الكبرى والفصائل الحصول على ما يحتاجه. أما الحبوب التي ترفع الزراعة، فسوف يأخذ أكبر قدر ممكن.
عند هذه الفكرة، تذكر تشين سانغ فجأة أمرًا ظل يدور في ذهنه وسأل: “يا أختي الكبرى، هل لا تزال دمية اللوان الزرقاء معك؟ هل يمكنني النظر إليها؟”
ثم هناك فواكه الشياطين المفيدة لتهذيب جسد الشيطان السماوي، مثل ثمرة الدم المتوحش، وجذر القصب الأزرق، وعشبة سم العقرب.
كان يزرع كلاً من التشي والجسد. كان تهذيب جسد الشيطان السماوي قد وصل بالفعل إلى المرحلة الثالثة المتأخرة، وكان الوصول إلى قمته مسألة وقت فقط.
كان فن الزراعة الذي يمارسه يعتمد على تخيل دمية اللوان الزرقاء التي هذبتها تشينغ جون. لم يكن مظهرها يضاهي اللوان الحقيقية. رغم أنه استطاع الزراعة بها، إلا أن أساسه كان يشعر بعدم الاستقرار، ولم يكن يعرف إلى أي مدى يمكنه الوصول.
من الشيخ تشينغ زو، علم أن تقوية الجسد والوعي الروحي قد يساعدان في تشكيل رضيع الروح. لذا خطرت له فكرة الاختراق إلى المرحلة الرابعة من تهذيب جسد الشيطان السماوي قبل محاولة عالم رضيع الروح. لكن قلقًا واحدًا ظل يلازمه دائمًا.
“بالفعل. قدر ملك الشياطين اللوح الذي يحتوي على شبح اللوان الزرقاء كثيرًا. أما ما يوجد فعليًا داخل اللوح، فلا يعرفه سوى ذلك الملك الشيطاني.” أومأت تشينغ جون.
كان فن الزراعة الذي يمارسه يعتمد على تخيل دمية اللوان الزرقاء التي هذبتها تشينغ جون. لم يكن مظهرها يضاهي اللوان الحقيقية. رغم أنه استطاع الزراعة بها، إلا أن أساسه كان يشعر بعدم الاستقرار، ولم يكن يعرف إلى أي مدى يمكنه الوصول.
كان مزارعو هاوية الخطيئة قادرين فعليًا على المرور عبر الثقب الشيطاني والدخول إلى قصر زي وي. خلال هذه الرحلة للبحث عن الكنوز، حرس كلا الجانبين بعضهما البعض، ودبروا المكائد سرًا في الداخل، بل خاضوا عدة معارك كبرى فوق الجبل السماوي.
وفقًا لوصف الفن، كان شكل الدارما الشيطاني السماوي حاسمًا للاختراق إلى المرحلة الرابعة.
رغم أن عرق الشياطين أقسم التحالف مع عرق البشر وساهم في المعركة ضد هاوية الخطيئة، إلا أنهم لا يزالون يحملون حذرًا بل وعداءً تجاه البشر.
مجرد تخيل دمية اللوان الزرقاء جعله غير متأكد مما إذا كان يستطيع فهم شكل الدارما الحقيقي للوان الزرقاء.
“أنا أيضًا مزارع في نطاق البرد الصغير. إذا دعت الحاجة، فسأقوم بدوري بالتأكيد!” كان صوت تشين سانغ منخفضًا وثابتًا. لم يتهرب من المسؤولية.
كانت تشينغ جون قد قالت ذات مرة إنها رأت لوانًا زرقاء حقيقية وشعرت بهالتها. لهذا السبب بدت دمية اللوان الزرقاء حية جدًا وتحمل أثرًا من روحها الحقيقية.
تعلم خصائصها الدوائية من نصوص قديمة لعرق الشياطين في البحر الشيطاني.
في اللحظة التي انتهى فيها تشين سانغ من الكلام، اضطرب بخار الشاي أمام تشينغ جون. حيث تكثف البخار، انتشرت لوان زرقاء وطارت خارجًا. كان صياحها واضحًا وعذبًا.
ثم هناك فواكه الشياطين المفيدة لتهذيب جسد الشيطان السماوي، مثل ثمرة الدم المتوحش، وجذر القصب الأزرق، وعشبة سم العقرب.
لم يكن المنزل الخشبي يتسع كثيرًا، لذا لم تظهر دمية اللوان الزرقاء بحجمها الحقيقي. ومع ذلك، كان شكلها جميلًا بلا مثيل. تناثر ضوء إلهي من أجنحتها الفينيقية وهي تدور فوق رأسيهما، وصوتها يحمل لمسة من الفرح، كأنها كائن حي.
إذا تأخرت هاوية الخطيئة قليلاً، فقد يصل حتى إلى عالم رضيع الروح أولًا.
“يبدو أنها ما زالت تتذكرك…” لانت نظرة تشينغ جون وهي تنظر إلى اللوان الزرقاء.
“انتهى الأمر باللوح الحجري الغامض في يد ملك شيطاني من النطاق الشيطاني. هذا أمر مزعج…” جالسًا متخذًا وضعية القرفصاء على وسادة، شعر تشين سانغ بالعجز.
شعر تشين سانغ فجأة بثقل على كتفه. هبطت اللوان الزرقاء هناك براحة، وهي تنظف ريشها كأنها ترحب بصديق قديم، دون أي شعور بالغربة.
الآن وقد أصبح شيخًا في طائفة يوان شن، لم يعد بحاجة إلى الاستعجال في إخضاع طائفة اللهب الشيطانية. يمكنه التفرغ كليًا للزراعة في عزلة. قبل الدخول في الاعتكاف، سيطلب من نقابات التجار الكبرى والفصائل الحصول على ما يحتاجه. أما الحبوب التي ترفع الزراعة، فسوف يأخذ أكبر قدر ممكن.
من اللوان الزرقاء، شعر تشين سانغ فعليًا بأثر خفيف من الخطر. كان واضحًا أن دمية اللوان الزرقاء تمتلك أكثر بكثير من مجرد الجمال. مع تقدم زراعة صاحبها، زادت قوتها أيضًا.
مع مثل هذا الكنز الثمين، كيف يمكن لملك الشياطين أن يعيره للبشر للفحص بسهولة؟
درس تشين سانغ اللوان الزرقاء بعناية. ولخيبة أمله، بعد تحولها، لم يتغير مظهر دمية اللوان الزرقاء كثيرًا عما كان عليه من قبل.
“في الوضع الحالي، لن تستفز أختي الكبرى ملك الشياطين. يسافر المعلم المتجول باستمرار في النطاق الشيطاني ولا بد أنه تعرف على بعض أفراد عرق الشياطين. ربما فهم طبع ذلك الملك الشيطاني…” فكر تشين سانغ في الاحتمالات واحدًا تلو الآخر.
“كنت محظوظة برؤية شكل حقيقي للوان زرقاء. لكنه لم يكن جسد الوحش الإلهي الحقيقي، بل مجرد إسقاط، ورأيته للحظة واحدة فقط. رغم أنه ترك انطباعًا عميقًا في نفسي، إلا أنني في تلك اللحظة المستعجلة لم أستطع استيعاب المظهر الحقيقي للوحش الإلهي. عندما نحتت دمية اللوان الزرقاء، أضفت الكثير من خيالي الخاص…” استذكرت الدمية، مشيرة إلى أنه لم يكن بوسعها فعل المزيد.
تعلم خصائصها الدوائية من نصوص قديمة لعرق الشياطين في البحر الشيطاني.
“يا أختي الكبرى، أين رأيت ذلك الإسقاط؟ هل ما زال موجودًا؟” أصبح صوت تشين سانغ عاجلًا وهو يطلب الإرشاد.
“أنا أيضًا مزارع في نطاق البرد الصغير. إذا دعت الحاجة، فسأقوم بدوري بالتأكيد!” كان صوت تشين سانغ منخفضًا وثابتًا. لم يتهرب من المسؤولية.
تأملت تشينغ جون للحظة. “نشأ شبح اللوان الزرقاء من لوح حجري غامض اكتشف في عالم مخفي. عندما ظهر اللوح، لم أكن الوحيدة الحاضرة. في ذلك الوقت، كانت زراعتي ضعيفة. لم أكن مؤهلة للمنافسة عليه ولم أجرؤ على الكشف عن نفسي. في النهاية، من المرجح أن اللوح أخذه ملك شيطاني.”
“كنت محظوظة برؤية شكل حقيقي للوان زرقاء. لكنه لم يكن جسد الوحش الإلهي الحقيقي، بل مجرد إسقاط، ورأيته للحظة واحدة فقط. رغم أنه ترك انطباعًا عميقًا في نفسي، إلا أنني في تلك اللحظة المستعجلة لم أستطع استيعاب المظهر الحقيقي للوحش الإلهي. عندما نحتت دمية اللوان الزرقاء، أضفت الكثير من خيالي الخاص…” استذكرت الدمية، مشيرة إلى أنه لم يكن بوسعها فعل المزيد.
“ملك شيطاني؟” لم يتوقع تشين سانغ أن يتورط الأمر في ملك شيطاني. “من النطاق الشيطاني؟”
تغيرت نبرة تشينغ جون، واستهزأت قائلة: “اعتقد بعض الحمقى أن هاوية الخطيئة فقدت زخمها وأنهم في أمان، فبدأوا في إثارة المتاعب سرًا. كان الصراع الداخلي داخل طائفة تسون يانغ يحمل ظلهم. رأوا أن أساس الزعيم الجديد غير مستقر، فحاولوا تقسيم الطائفة. ما لم يدركوه هو أنني كنت قد شعرت منذ زمن طويل بشيء غريب في هاوية الخطيئة. رغم أنها بدت وكأنها مواجهة متكافئة من قبل، إلا أنهم ربما لم يكونوا يهاجمون بكامل قوتهم. أما متى سيعودون بقوة، فلا أحد يستطيع القول. في الوقت الحالي، لا داعي للقلق. يمكنك الزراعة بهدوء في وادي زهر الخوخ. بالطبع، بمجرد اندلاع الحرب مرة أخرى، لا يمكنك الاختباء في الظل إلى الأبد. أنت تزرع طريق السيف لطريق القتل وتتميز بالقتل. على ساحة المعركة، ستكون في مكانك المناسب…”
“بالفعل. قدر ملك الشياطين اللوح الذي يحتوي على شبح اللوان الزرقاء كثيرًا. أما ما يوجد فعليًا داخل اللوح، فلا يعرفه سوى ذلك الملك الشيطاني.” أومأت تشينغ جون.
من الشيخ تشينغ زو، علم أن تقوية الجسد والوعي الروحي قد يساعدان في تشكيل رضيع الروح. لذا خطرت له فكرة الاختراق إلى المرحلة الرابعة من تهذيب جسد الشيطان السماوي قبل محاولة عالم رضيع الروح. لكن قلقًا واحدًا ظل يلازمه دائمًا.
تحدثا لفترة أخرى. سرعان ما أظهرت تشينغ جون علامات توديعه، وقالت إنها ستسافر قريبًا ولا تعرف متى ستعود. أمرت تشين سانغ بالاعتناء ببستان الخوخ جيدًا.
مجرد تخيل دمية اللوان الزرقاء جعله غير متأكد مما إذا كان يستطيع فهم شكل الدارما الحقيقي للوان الزرقاء.
لم يضغط تشين سانغ أكثر. غادر المنزل الخشبي وعاد إلى كهف سكنه.
“كان الهدوء الأخير في نشاط هاوية الخطيئة مرتبطًا بقصر زي وي. مصفوفات السماء في قصر إله الخطيئة وقصر زي وي نشأتا من مصدر واحد. كان بإمكان مزارعي هاوية الخطيئة المرور عبر الثقب الشيطاني عند مدخل القاعة الداخلية والدخول إلى قصر زي وي مباشرة…” قالت تشينغ جون.
“انتهى الأمر باللوح الحجري الغامض في يد ملك شيطاني من النطاق الشيطاني. هذا أمر مزعج…” جالسًا متخذًا وضعية القرفصاء على وسادة، شعر تشين سانغ بالعجز.
في اللحظة التي انتهى فيها تشين سانغ من الكلام، اضطرب بخار الشاي أمام تشينغ جون. حيث تكثف البخار، انتشرت لوان زرقاء وطارت خارجًا. كان صياحها واضحًا وعذبًا.
رغم أن عرق الشياطين أقسم التحالف مع عرق البشر وساهم في المعركة ضد هاوية الخطيئة، إلا أنهم لا يزالون يحملون حذرًا بل وعداءً تجاه البشر.
كان يزرع كلاً من التشي والجسد. كان تهذيب جسد الشيطان السماوي قد وصل بالفعل إلى المرحلة الثالثة المتأخرة، وكان الوصول إلى قمته مسألة وقت فقط.
خلال اجتماعات تحالف النطاقين، نادرًا ما يظهر ملوك الشياطين بأنفسهم. تمر معظم الاتصالات عبر طائفة يو لينغ.
كان مزارعو هاوية الخطيئة قادرين فعليًا على المرور عبر الثقب الشيطاني والدخول إلى قصر زي وي. خلال هذه الرحلة للبحث عن الكنوز، حرس كلا الجانبين بعضهما البعض، ودبروا المكائد سرًا في الداخل، بل خاضوا عدة معارك كبرى فوق الجبل السماوي.
مع مثل هذا الكنز الثمين، كيف يمكن لملك الشياطين أن يعيره للبشر للفحص بسهولة؟
رغم أن عرق الشياطين أقسم التحالف مع عرق البشر وساهم في المعركة ضد هاوية الخطيئة، إلا أنهم لا يزالون يحملون حذرًا بل وعداءً تجاه البشر.
“في الوضع الحالي، لن تستفز أختي الكبرى ملك الشياطين. يسافر المعلم المتجول باستمرار في النطاق الشيطاني ولا بد أنه تعرف على بعض أفراد عرق الشياطين. ربما فهم طبع ذلك الملك الشيطاني…” فكر تشين سانغ في الاحتمالات واحدًا تلو الآخر.
“ملك شيطاني؟” لم يتوقع تشين سانغ أن يتورط الأمر في ملك شيطاني. “من النطاق الشيطاني؟”
“لا داعي للاستعجال. قمة تشي تيان مكان ممتاز لامتصاص جوهر النجوم. قد لا يتطلب الاختراق إلى المرحلة الرابعة مشاهدة اللوح. في الوقت الحالي، يجب أن أهذب جسد الشيطان السماوي أولًا إلى قمة المرحلة الثالثة.” بهذا اتخذ تشين سانغ قراره.
إذا تأخرت هاوية الخطيئة قليلاً، فقد يصل حتى إلى عالم رضيع الروح أولًا.
الآن وقد أصبح شيخًا في طائفة يوان شن، لم يعد بحاجة إلى الاستعجال في إخضاع طائفة اللهب الشيطانية. يمكنه التفرغ كليًا للزراعة في عزلة. قبل الدخول في الاعتكاف، سيطلب من نقابات التجار الكبرى والفصائل الحصول على ما يحتاجه. أما الحبوب التي ترفع الزراعة، فسوف يأخذ أكبر قدر ممكن.
من تشينغ جون، علم تشين سانغ المزيد من الأسرار المخفية. عندها فقط فهم لماذا واجهت المصفوفات الروحية بعضها البعض ذات يوم عند حافة الثقب الشيطاني.
ثم هناك فواكه الشياطين المفيدة لتهذيب جسد الشيطان السماوي، مثل ثمرة الدم المتوحش، وجذر القصب الأزرق، وعشبة سم العقرب.
“انتهى الأمر باللوح الحجري الغامض في يد ملك شيطاني من النطاق الشيطاني. هذا أمر مزعج…” جالسًا متخذًا وضعية القرفصاء على وسادة، شعر تشين سانغ بالعجز.
تعلم خصائصها الدوائية من نصوص قديمة لعرق الشياطين في البحر الشيطاني.
عندما حسب كل شيء، أدرك أنه يحتاج إلى كمية كبيرة، ولا شيء منها رخيص.
ظل عرق الشياطين في نطاق البرد الصغير معزولًا في ركن واحد لفترة طويلة. كان إرثهم أقل اكتمالًا بالتأكيد من إرث البحر الشيطاني. قد لا يفهمون حتى تأثير بعض فواكه الشياطين تلك. ربما مرت بعض العينات النادرة دون أن يلاحظها أحد.
كان مزارعو هاوية الخطيئة قادرين فعليًا على المرور عبر الثقب الشيطاني والدخول إلى قصر زي وي. خلال هذه الرحلة للبحث عن الكنوز، حرس كلا الجانبين بعضهما البعض، ودبروا المكائد سرًا في الداخل، بل خاضوا عدة معارك كبرى فوق الجبل السماوي.
بالإضافة إلى ذلك، كان بحاجة إلى أعشاب روحية لإطعام فراشة العين السماوية وألفية اليشم النارية. يجب ألا يكون الحصول عليها صعبًا داخل نطاق البرد الصغير.
من تشينغ جون، علم تشين سانغ المزيد من الأسرار المخفية. عندها فقط فهم لماذا واجهت المصفوفات الروحية بعضها البعض ذات يوم عند حافة الثقب الشيطاني.
عندما حسب كل شيء، أدرك أنه يحتاج إلى كمية كبيرة، ولا شيء منها رخيص.
“انتهى الأمر باللوح الحجري الغامض في يد ملك شيطاني من النطاق الشيطاني. هذا أمر مزعج…” جالسًا متخذًا وضعية القرفصاء على وسادة، شعر تشين سانغ بالعجز.
لحسن الحظ، أحضر معه الكثير من نوى الشياطين وعظامها من بحر تساڭلانغ. بعد بيعها، ستكون العوائد أكثر من كافية لتغطية النفقات.
بالإضافة إلى ذلك، كان بحاجة إلى أعشاب روحية لإطعام فراشة العين السماوية وألفية اليشم النارية. يجب ألا يكون الحصول عليها صعبًا داخل نطاق البرد الصغير.
(نهاية الفصل 1114)
“يبدو أنها ما زالت تتذكرك…” لانت نظرة تشينغ جون وهي تنظر إلى اللوان الزرقاء.
الآن وقد أصبح شيخًا في طائفة يوان شن، لم يعد بحاجة إلى الاستعجال في إخضاع طائفة اللهب الشيطانية. يمكنه التفرغ كليًا للزراعة في عزلة. قبل الدخول في الاعتكاف، سيطلب من نقابات التجار الكبرى والفصائل الحصول على ما يحتاجه. أما الحبوب التي ترفع الزراعة، فسوف يأخذ أكبر قدر ممكن.
