الفصل 1115: الوداع الأبدي
بمجرد دخوله العزلة، لم يكن يعرف كم سنة ستمر. كشيخ لهم، كان عليه الوفاء بمسؤوليته.
قبل الدخول في الزراعة في عزلة، غادر تشين سانغ وادي زهر الخوخ وزار عدة أسواق كبيرة قريبة. كشيخ في طائفة يوان شن، لم يعد بحاجة إلى التسلل عند الدخول والخروج من مثل هذه الأماكن.
هدأ تشين سانغ ذهنه ودخل التأمل. اتصل وعيه بسيف خشب الآبنوس وهو يفهم رمز القتل الحقيقي. ارتفعت زراعته بسرعة.
باع بهدوء جزءًا من نوى الشياطين وعظامها، واشترى عدة كنوز كان يحتاجها.
كان فناء مزدهر قائمًا عند سفح الجبل بجانب بحيرة، والمنظر جميل للغاية.
أما الباقي، فأوكل إلى التجار تجميعه نيابة عنه. كان السعر قابلاً للتفاوض.
كانت السطح فارغًا. هز تشوانغ يان رأسه. فجأة، أصبح محبطًا، فجمع أدوات الصيد. مدعومًا بالفتاة، مشى ببطء عائدًا نحو الفناء، وخطواته غير مستقرة.
بعد ذلك، قام تشين سانغ برحلة أخرى إلى سوي الكبرى وأبلغ لي يو فو بموقع كهف سكنه. بقي هناك لفترة، يرشد لي يو فو والاثنين الآخرين في زراعتهما ويمنحهما بعض الموارد.
قبل الوصول إلى عالم رضيع الروح، لن يفكر تشين سانغ في تشتيت تركيزه لإنشاء فصيل. في الوقت الحالي، سمح لهم بالزراعة بأنفسهم.
قبل الوصول إلى عالم رضيع الروح، لن يفكر تشين سانغ في تشتيت تركيزه لإنشاء فصيل. في الوقت الحالي، سمح لهم بالزراعة بأنفسهم.
بشكل غير متوقع، تلقى خبرًا محزنًا. لم يُدفن تشي يوان شو في جبل شاو هوا. كان قبره في مسقط رأسه. مرت مائة عام. كاد القبر الوحيد أن يتحول إلى أنقاض. مع الموت، اختفى الطريق، ولم يبقَ أثر. في مثل هذه اللحظة، لم يكن مزارع الخلود مختلفًا عن إنسان عادي.
بمجرد دخوله العزلة، لم يكن يعرف كم سنة ستمر. كشيخ لهم، كان عليه الوفاء بمسؤوليته.
بصوت رذاذ، قفز تنين ماء فجأة من البحيرة، كاشفًا أنيابه وهو يندفع نحو الرجل المسن. لكنه في اللحظة التي تشكل فيها، انهار إلى قطرات. لم يبلل الرجل المسن، لكنه أخاف الأسماك.
كان لي يو فو في المرحلة المبكرة من مرحلة تشكيل النواة فقط. كان إرشاد تشين سانغ أكثر من كافٍ. أما تان يي إن وباي هان تشيو، فكان القلق أقل بكثير.
سحب تشين سانغ أفكاره وعاد مباشرة إلى وادي زهر الخوخ. لم تكن تشينغ جون في الوادي. عاد تشين سانغ إلى كهف سكنه واستعد للعزلة. خرج باي من كيس الدمى الجثث، واختار غرفة، واستعد للدخول في عزلة مع تشين سانغ. أقسم ألا يخرج حتى يفهم كرة روح الجثة.
“إذا عاد معلمك الأكبر، أو إذا واجهتم أي مشكلة، أرسلوا لي خبرًا. الوضع لا يزال غير واضح. هناك تيارات تحتية لا تُحصى تتدفق داخل عالم زراعة الخلود، خاصة داخل طائفة تسون يانغ. كل الفصائل تطمع في الإرث الذي تركه المعلم الأحمر الشعر. خلال هذه الفترة، حاولوا تجنب الخروج للتدريب، لئلا تتورطوا…” قبل المغادرة، أعطى تشين سانغ تعليماته الأخيرة.
بمجرد دخوله العزلة، لم يكن يعرف كم سنة ستمر. كشيخ لهم، كان عليه الوفاء بمسؤوليته.
“نعم.” انحنى الثلاثة ورأوه يغادر.
بمجرد دخوله العزلة، لم يكن يعرف كم سنة ستمر. كشيخ لهم، كان عليه الوفاء بمسؤوليته.
في طريق عودته، سلك تشين سانغ طريقًا ملتويًا إلى أراضي جبل شاو هوا.
فهم تشين سانغ ذلك العجز جيدًا. ومع ذلك، لم يعنِ ذلك أنه يستطيع الابتسام وترك الماضي يمضي.
متنكرًا كشيخ في طائفة يوان شن، تحرك بسهولة أكبر واستفسر عن أخبار معارفه القدامى. على سبيل المثال، تشي يوان شو. خلال الحرب ضد هاوية الخطيئة، مات على ساحة المعركة.
مر تشين سانغ بمقر عائلة وين، وقدم احترامه للأخ الأكبر وين، ونظر من بعيد إلى تشوانغ يان. ربما كان هذا لقاءهما الأخير، لكنه لم يستطع الكشف عن نفسه.
كانت مشاعر تشين سانغ تجاه تشي يوان شو معقدة. قبل معرفة الحقيقة، تلقى إرشادًا منه مرات عديدة ولم يكن يحمل له أي ضغينة. بل اعتمد عليه كعمود دعم.
“يا جدي، لقد أتقنت فن تكثيف الماء في بضعة أيام فقط. أليس ذلك كافيًا للدخول إلى جبل شاو هوا؟” دلعت الفتاة شفتيها وهزت ذراعه.
كان صحيحًا أن تشي يوان شو ساعد في الإثم وراقب تشين سانغ نيابة عن دونغ يانغ بو، وكان يحمل نوايا خفية. ومع ذلك، بدون حماية تشي يوان شو السرية، لما كانت طريق تشين سانغ داخل جبل شاو هوا سلسة إلى هذا الحد. لم يؤثر فيه الصراع الداخلي ولا الاضطراب الخارجي. استطاع التركيز على الزراعة فقط.
كانت مشاعر تشين سانغ تجاه تشي يوان شو معقدة. قبل معرفة الحقيقة، تلقى إرشادًا منه مرات عديدة ولم يكن يحمل له أي ضغينة. بل اعتمد عليه كعمود دعم.
في تفاعلاتهم القليلة، شعر تشين سانغ بأثر من النوايا الحسنة من تشي يوان شو، ربما شعور بالذنب، أو شيء آخر. لكنه لم يجرؤ على مخالفة أوامر دونغ يانغ بو.
بمجرد دخوله العزلة، لم يكن يعرف كم سنة ستمر. كشيخ لهم، كان عليه الوفاء بمسؤوليته.
فهم تشين سانغ ذلك العجز جيدًا. ومع ذلك، لم يعنِ ذلك أنه يستطيع الابتسام وترك الماضي يمضي.
كان صحيحًا أن تشي يوان شو ساعد في الإثم وراقب تشين سانغ نيابة عن دونغ يانغ بو، وكان يحمل نوايا خفية. ومع ذلك، بدون حماية تشي يوان شو السرية، لما كانت طريق تشين سانغ داخل جبل شاو هوا سلسة إلى هذا الحد. لم يؤثر فيه الصراع الداخلي ولا الاضطراب الخارجي. استطاع التركيز على الزراعة فقط.
لكل دين دائن. بقي نظر تشين سانغ مثبتًا على دونغ يانغ بو. أن يتلاشى كل منهما من حياة الآخر ربما كان أفضل نهاية بينه وبين تشي يوان شو.
لم تكن عائلة وين قوية. كانت تحكم الدول البشرية القريبة نيابة عن جبل شاو هوا. كان من بينهم شيخ خارجي يدعى تشوانغ يان.
بشكل غير متوقع، تلقى خبرًا محزنًا. لم يُدفن تشي يوان شو في جبل شاو هوا. كان قبره في مسقط رأسه. مرت مائة عام. كاد القبر الوحيد أن يتحول إلى أنقاض. مع الموت، اختفى الطريق، ولم يبقَ أثر. في مثل هذه اللحظة، لم يكن مزارع الخلود مختلفًا عن إنسان عادي.
“يا جدي، لقد أتقنت فن تكثيف الماء في بضعة أيام فقط. أليس ذلك كافيًا للدخول إلى جبل شاو هوا؟” دلعت الفتاة شفتيها وهزت ذراعه.
لأسباب لم يفهمها هو نفسه تمامًا، ذهب تشين سانغ إلى قبر تشي يوان شو. وقف هناك لفترة قصيرة، ترك تنهدًا هادئًا، ثم غادر على سيفه.
أما الباقي، فأوكل إلى التجار تجميعه نيابة عنه. كان السعر قابلاً للتفاوض.
بعد ذلك، سافر إلى مملكة بشرية داخل أراضي جبل شاو هوا. كانت هناك عائلة زراعة تدعى عائلة وين.
كان فناء مزدهر قائمًا عند سفح الجبل بجانب بحيرة، والمنظر جميل للغاية.
لم تكن عائلة وين قوية. كانت تحكم الدول البشرية القريبة نيابة عن جبل شاو هوا. كان من بينهم شيخ خارجي يدعى تشوانغ يان.
كلما فكر في ذلك، امتلأ بالأسف. فجأة، بدا أنه شعر بشيء ورفع رأسه فجأة.
أصبح تشوانغ يان شريكًا مع خطيبته. سعيا معًا لزراعة مزدوجة وتقدما كلاهما إلى مرحلة بناء الأساس. لكن طريقهما بعد ذلك كان صعبًا، وتوقفا عند المرحلة الوسطى من بناء الأساس.
في طريق عودته، سلك تشين سانغ طريقًا ملتويًا إلى أراضي جبل شاو هوا.
عندما علما أن طريقهما في الخلود يحمل أملًا ضئيلًا، تلاشت عزيمتهما تدريجيًا. في النهاية، ودعا طائفتهما وعادا إلى عائلة معلم تشوانغ يان لبناء أسرة.
هدأ تشين سانغ ذهنه ودخل التأمل. اتصل وعيه بسيف خشب الآبنوس وهو يفهم رمز القتل الحقيقي. ارتفعت زراعته بسرعة.
كان ذلك المعلم الأخ الأكبر وين، الذي أرشد تشين سانغ إلى جبل شاو هوا. توفي الأخ الأكبر وين منذ زمن طويل ودُفن خلف قصر عائلة وين.
قبل الدخول في الزراعة في عزلة، غادر تشين سانغ وادي زهر الخوخ وزار عدة أسواق كبيرة قريبة. كشيخ في طائفة يوان شن، لم يعد بحاجة إلى التسلل عند الدخول والخروج من مثل هذه الأماكن.
كان فناء مزدهر قائمًا عند سفح الجبل بجانب بحيرة، والمنظر جميل للغاية.
أما الباقي، فأوكل إلى التجار تجميعه نيابة عنه. كان السعر قابلاً للتفاوض.
كان رجل مسن جالسًا على كرسي استرخاء بجانب البحيرة. كانت هناك عدة قضبان صيد من الخيزران أمامه. كانت عيناه نصف مغمضتين كأنه على وشك الغفوة. كان تشوانغ يان.
تذكر تشوانغ يان فجأة معارف قديم. “آه! لو كان الأخ تشين ما زال حيًا. بإصراره، كان سيُشكل نواة ذهبية بالتأكيد… لماذا رحل قبلي؟”
بصوت رذاذ، قفز تنين ماء فجأة من البحيرة، كاشفًا أنيابه وهو يندفع نحو الرجل المسن. لكنه في اللحظة التي تشكل فيها، انهار إلى قطرات. لم يبلل الرجل المسن، لكنه أخاف الأسماك.
عندما علما أن طريقهما في الخلود يحمل أملًا ضئيلًا، تلاشت عزيمتهما تدريجيًا. في النهاية، ودعا طائفتهما وعادا إلى عائلة معلم تشوانغ يان لبناء أسرة.
“أيها الشقي الصغير! كيف تجرؤ على كمين جدك!” فتح تشوانغ يان عينيه. عندما رأى الفتاة الصغيرة تجري نحوه، لمعت ابتسامة خفيفة في نظره.
لأسباب لم يفهمها هو نفسه تمامًا، ذهب تشين سانغ إلى قبر تشي يوان شو. وقف هناك لفترة قصيرة، ترك تنهدًا هادئًا، ثم غادر على سيفه.
“يا جدي، لقد أتقنت فن تكثيف الماء في بضعة أيام فقط. أليس ذلك كافيًا للدخول إلى جبل شاو هوا؟” دلعت الفتاة شفتيها وهزت ذراعه.
لأسباب لم يفهمها هو نفسه تمامًا، ذهب تشين سانغ إلى قبر تشي يوان شو. وقف هناك لفترة قصيرة، ترك تنهدًا هادئًا، ثم غادر على سيفه.
“ما زلتِ بعيدة عن ذلك! ازرعي بجد لعدة سنوات أخرى. ثم سأرسلك إلى جبل شاو هوا حتى لا يجرؤ أحد على النظر إلى عائلة تشوانغ من فوق.” نقر تشوانغ يان على أنفها بلطف، رغم أن لمحة من القلق مرت في عينيه.
“نعم.” انحنى الثلاثة ورأوه يغادر.
كان قد تجاوز المائتي عام. كان قد وضع قدمًا واحدة في الآخرة. كان عمره قد نفد تقريبًا، ولم يعد قادرًا على حماية الجيل الشاب.
بعد تناول الأعشاب الروحية، استقرت فراشة العين السماوية على كتف تشين سانغ، وتدثرت قريبًا، وغرقت في النوم.
كان ظل هاوية الخطيئة لا يزال يلوح فوق نطاق البرد الصغير. لا أحد يعرف متى سيعود السلام إلى عالم زراعة الخلود. ولد هؤلاء الشباب في أكثر العصور فوضى. حتى لو دخلوا جبل شاو هوا، فإن مصيرهم كان غير مؤكد. في السنوات الأخيرة، سقط العديد من تلاميذ جبل شاو هوا على ساحة المعركة.
بعد ذلك، قام تشين سانغ برحلة أخرى إلى سوي الكبرى وأبلغ لي يو فو بموقع كهف سكنه. بقي هناك لفترة، يرشد لي يو فو والاثنين الآخرين في زراعتهما ويمنحهما بعض الموارد.
تذكر تشوانغ يان فجأة معارف قديم. “آه! لو كان الأخ تشين ما زال حيًا. بإصراره، كان سيُشكل نواة ذهبية بالتأكيد… لماذا رحل قبلي؟”
فهم تشين سانغ ذلك العجز جيدًا. ومع ذلك، لم يعنِ ذلك أنه يستطيع الابتسام وترك الماضي يمضي.
كلما فكر في ذلك، امتلأ بالأسف. فجأة، بدا أنه شعر بشيء ورفع رأسه فجأة.
بصوت رذاذ، قفز تنين ماء فجأة من البحيرة، كاشفًا أنيابه وهو يندفع نحو الرجل المسن. لكنه في اللحظة التي تشكل فيها، انهار إلى قطرات. لم يبلل الرجل المسن، لكنه أخاف الأسماك.
“يا جدي، ما الأمر؟” التفتت الفتاة نحو البحيرة.
كان فناء مزدهر قائمًا عند سفح الجبل بجانب بحيرة، والمنظر جميل للغاية.
كانت السطح فارغًا. هز تشوانغ يان رأسه. فجأة، أصبح محبطًا، فجمع أدوات الصيد. مدعومًا بالفتاة، مشى ببطء عائدًا نحو الفناء، وخطواته غير مستقرة.
في تفاعلاتهم القليلة، شعر تشين سانغ بأثر من النوايا الحسنة من تشي يوان شو، ربما شعور بالذنب، أو شيء آخر. لكنه لم يجرؤ على مخالفة أوامر دونغ يانغ بو.
مر تشين سانغ بمقر عائلة وين، وقدم احترامه للأخ الأكبر وين، ونظر من بعيد إلى تشوانغ يان. ربما كان هذا لقاءهما الأخير، لكنه لم يستطع الكشف عن نفسه.
لم تكن عائلة وين قوية. كانت تحكم الدول البشرية القريبة نيابة عن جبل شاو هوا. كان من بينهم شيخ خارجي يدعى تشوانغ يان.
لم يشكل تشوانغ يان نواة ذهبية أبدًا. لكنه قضى حياته مع من أحب، وربى أولادًا وأحفادًا. قد يكون ذلك أيضًا شكلًا من أشكال السعادة.
قبل الوصول إلى عالم رضيع الروح، لن يفكر تشين سانغ في تشتيت تركيزه لإنشاء فصيل. في الوقت الحالي، سمح لهم بالزراعة بأنفسهم.
سحب تشين سانغ أفكاره وعاد مباشرة إلى وادي زهر الخوخ. لم تكن تشينغ جون في الوادي. عاد تشين سانغ إلى كهف سكنه واستعد للعزلة. خرج باي من كيس الدمى الجثث، واختار غرفة، واستعد للدخول في عزلة مع تشين سانغ. أقسم ألا يخرج حتى يفهم كرة روح الجثة.
أصبح تشوانغ يان شريكًا مع خطيبته. سعيا معًا لزراعة مزدوجة وتقدما كلاهما إلى مرحلة بناء الأساس. لكن طريقهما بعد ذلك كان صعبًا، وتوقفا عند المرحلة الوسطى من بناء الأساس.
“هذا وادي زهر الخوخ رائع جدًا. صاحبه قوي أيضًا. حتى داخل كيس الدمى الجثث، شعرت بأثر من الحدة من قبل، رغم أنني كنت في لحظة حرجة في فهم كرة روح الجثة ولم أستطع الظهور. شعرت بشيء مشابه من تشينغ زو في ذلك الوقت. الأب وابنته بالفعل، ليسا شخصين بسيطين.” أثنى باي على تشينغ جون. “يبدو غير لائق أن أقيم هنا دون دعوة. عندما تسنح الفرصة، سأزور السيدة صاحبة المكان بنفسي.”
قبل الوصول إلى عالم رضيع الروح، لن يفكر تشين سانغ في تشتيت تركيزه لإنشاء فصيل. في الوقت الحالي، سمح لهم بالزراعة بأنفسهم.
“يا داوي، كن حذرًا عند فهم كرة روح الجثة. لا تتلف بستان الخوخ.” حذر تشين سانغ. لم يرد أن يثير غضب تشينغ جون.
لأسباب لم يفهمها هو نفسه تمامًا، ذهب تشين سانغ إلى قبر تشي يوان شو. وقف هناك لفترة قصيرة، ترك تنهدًا هادئًا، ثم غادر على سيفه.
بعد نقاش قصير، عادا كل إلى كهف سكنه. ختم تشين سانغ الحواجز واسترجع فراشة العين السماوية. لا يمكن أن تتأخر زراعتها. سيحتاج مساعدتها عند تشكيل رضيع الروح.
كان صحيحًا أن تشي يوان شو ساعد في الإثم وراقب تشين سانغ نيابة عن دونغ يانغ بو، وكان يحمل نوايا خفية. ومع ذلك، بدون حماية تشي يوان شو السرية، لما كانت طريق تشين سانغ داخل جبل شاو هوا سلسة إلى هذا الحد. لم يؤثر فيه الصراع الداخلي ولا الاضطراب الخارجي. استطاع التركيز على الزراعة فقط.
لحسن الحظ، اشترى عدة أعشاب روحية مناسبة لتربية فراشة العين السماوية. كان قد أكمل الصيغة تقريبًا. سينمو نموها أسرع مما كان عليه من قبل.
بشكل غير متوقع، تلقى خبرًا محزنًا. لم يُدفن تشي يوان شو في جبل شاو هوا. كان قبره في مسقط رأسه. مرت مائة عام. كاد القبر الوحيد أن يتحول إلى أنقاض. مع الموت، اختفى الطريق، ولم يبقَ أثر. في مثل هذه اللحظة، لم يكن مزارع الخلود مختلفًا عن إنسان عادي.
بعد تناول الأعشاب الروحية، استقرت فراشة العين السماوية على كتف تشين سانغ، وتدثرت قريبًا، وغرقت في النوم.
كان فناء مزدهر قائمًا عند سفح الجبل بجانب بحيرة، والمنظر جميل للغاية.
ما تبقى هو استعادة زراعته السابقة بأسرع ما يمكن. كان إعادة صياغة رمز القتل أسهل بكثير مما كان عليه من قبل.
كلما فكر في ذلك، امتلأ بالأسف. فجأة، بدا أنه شعر بشيء ورفع رأسه فجأة.
هدأ تشين سانغ ذهنه ودخل التأمل. اتصل وعيه بسيف خشب الآبنوس وهو يفهم رمز القتل الحقيقي. ارتفعت زراعته بسرعة.
كان رجل مسن جالسًا على كرسي استرخاء بجانب البحيرة. كانت هناك عدة قضبان صيد من الخيزران أمامه. كانت عيناه نصف مغمضتين كأنه على وشك الغفوة. كان تشوانغ يان.
(نهاية الفصل 1115)
كان صحيحًا أن تشي يوان شو ساعد في الإثم وراقب تشين سانغ نيابة عن دونغ يانغ بو، وكان يحمل نوايا خفية. ومع ذلك، بدون حماية تشي يوان شو السرية، لما كانت طريق تشين سانغ داخل جبل شاو هوا سلسة إلى هذا الحد. لم يؤثر فيه الصراع الداخلي ولا الاضطراب الخارجي. استطاع التركيز على الزراعة فقط.
مر تشين سانغ بمقر عائلة وين، وقدم احترامه للأخ الأكبر وين، ونظر من بعيد إلى تشوانغ يان. ربما كان هذا لقاءهما الأخير، لكنه لم يستطع الكشف عن نفسه.
