الفصل 1116: تقدم كبير في الزراعة
كان الشر النجمي محجوبًا من قبل تمثال بوذا اليشم ومُطرَدًا إلى الخارج.
مرت السنوات بسرعة. في طرفة عين، مرت ثماني عشرة سنة على اعتكاف تشين سانغ في وادي زهر الخوخ.
كانت هناك أيضًا ألفية اليشم النارية والدودة السمينة. بعد تناول الذهب المذهب بالنار القرمزية، فشلت ألفية اليشم النارية في التحول، رغم أنها أصبحت أكثر حنانًا تجاه تشين سانغ.
لحسن الحظ، ظل عالم زراعة الخلود هادئًا نسبيًا. زرع تشين سانغ بسلام. باستثناء زياراته المتقطعة للأسواق لاستلام الموارد التي جمعتها نقابات التجار، لم يكد يخرج من الوادي.
كان شكواه الوحيدة هو حبسه داخل الوادي ومنعه من الخروج. لا يستطيع التجول بحرية ولا يجد رفيقًا.
بعد عام واحد من دخوله العزلة، غادرت تشينغ جون الوادي. أصبحت أخبارها غامضة، تظهر وتختفي كتنين إلهي. خلال أكثر من عقد، رآها تشين سانغ تعود مرة واحدة فقط قبل أن تهرع بعيدًا مرة أخرى.
بعد اختراقه إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة ونجاحه في نقش الرمز السادس للقتل، تجاوزت سرعة زراعته سرعة حتى العباقرة ذوي الجذور الروحية المزدوجة. لو أكمل الرموز السبعة للقتل، فلن يكون بعيدًا عن العباقرة الذين يمتلكون جذرًا روحيًا سماويًا.
كان لي يو فو والاثنان الآخران يرسلان رسائل كل عام طلبًا لإرشاده. ما أقلق تشين سانغ هو عدم وجود أي خبر على الإطلاق عن الرجل المتجول.
بعد عام واحد من دخوله العزلة، غادرت تشينغ جون الوادي. أصبحت أخبارها غامضة، تظهر وتختفي كتنين إلهي. خلال أكثر من عقد، رآها تشين سانغ تعود مرة واحدة فقط قبل أن تهرع بعيدًا مرة أخرى.
ومع ذلك، ذكر لي يو فو أن هذا عادة الرجل المتجول المعتادة، مما طمأن تشين سانغ قليلاً.
عندما عادت تشينغ جون إلى الوادي، خرج باي مرة واحدة لتقديم الاحترام. بخلاف ذلك، بقي داخل الكهف، ولم يظهر أبدًا. لم يكن تشين سانغ يعرف مدى تقدم فهمه لكرة روح الجثة.
من جهة، كرس ثماني عشرة سنة كاملة للزراعة بتركيز تام. ومن جهة أخرى، أنفق تشين سانغ بسخاء. تدفقت الموارد التي أحضرها من بحر تساڭلانغ كالماء. وبطبيعة الحال، تقدمت زراعته بقفزات هائلة.
كان شكواه الوحيدة هو حبسه داخل الوادي ومنعه من الخروج. لا يستطيع التجول بحرية ولا يجد رفيقًا.
خلال هذه السنوات، ركز تشين سانغ بشكل أساسي على زراعة فنّه الأساسي. أرجأ منهج سيف تشينغ زو مؤقتًا ولم يقسم تركيزه عمدًا لفهمه.
مرت السنوات بسرعة. في طرفة عين، مرت ثماني عشرة سنة على اعتكاف تشين سانغ في وادي زهر الخوخ.
بوضع فصل تغذية الروح الأولية بالسيف كأساس، فبمجرد نجاحه في تشكيل رضيع الروح، سيأتي فهم قوة السيف ومصفوفات السيف بشكل طبيعي. في ذلك الوقت، سيكون دراسة منهج سيف تشينغ زو أسهل بكثير.
ومع ذلك، بخلاف الـ هو ذي الرأسين، لم يكن لدى الرافع مثل هذه الطموحات العظيمة. لم يظهر رغبة قوية في التحرر من السيطرة.
في الوقت نفسه، توقف تقدم زهرة اللوتس الذهبية ذات البذرة النارية أيضًا. بعد تكثيف بضع بذور لوتس نارية، وجد تشين سانغ نفسه مقيدًا بزراعته وعاجزًا عن التقدم أكثر. لم يكن أمامه خيار سوى تأجيله مع منهج سيف تشينغ زو.
كشف تشين سانغ عن جسده المتحول شيطانيًا. انتشرت أجنحة فينيق من ظهره. مغمورًا بجوهر النجوم، أشرق جسده كاليشم الشفاف، متوهجًا بخفوت. بدت أجنحة الفينيق صلبة ومتصلة بجسده بسلاسة.
كان عدد رايات الشياطين التي يستطيع استخدامها مرتبطًا بزهرة اللوتس الذهبية ذات البذرة النارية. كانت المصفوفة المكونة من اثنتي عشرة راية شيطانية أقوى حتى من تقنية التحكم بالبرق، وتمثل حاليًا أقوى وسيلة لدى تشين سانغ.
لو رآها شخص غريب، لصعب عليه تصديق أنها تشكلت من قدرة خارقة.
كانت فنونه السرية صعبة التطوير أكثر، وقد استُهلك سائل تنقية الروح بالكامل. لم يستطع سوى البحث عن طرق بديلة، مثل الحبوب القادرة على تعزيز الوعي الروحي مؤقتًا.
(نهاية الفصل 1116)
بعد دخوله العزلة، استعاد تشين سانغ زراعته السابقة بسرعة. بعد ذلك، وبعد الموازنة بين الخيارات، قرر التركيز بشكل أساسي على تهذيب جسد الشيطان السماوي، مع تغذية الروح الأولية بالسيف كمكمل. كان سيُهذب جسده أولًا إلى قمته.
من جهة، كرس ثماني عشرة سنة كاملة للزراعة بتركيز تام. ومن جهة أخرى، أنفق تشين سانغ بسخاء. تدفقت الموارد التي أحضرها من بحر تساڭلانغ كالماء. وبطبيعة الحال، تقدمت زراعته بقفزات هائلة.
حتى خلال سنواته العشر في التدريب في البحر الشيطاني، لم يهمل تهذيب الجسد. لحسن الحظ، استطاع من خلال نقابات التجار والفصائل المختلفة شراء عدة فواكه روحية مسجلة في نصوص الشياطين القديمة. رغم أن قوتها الدوائية أقل من ثمرة الدم المتوحش، إلا أنها كانت مفيدة جدًا.
انحنى الرافع محبطًا، صاح بحزن، وعاد إلى عشّه، محدقًا في السماء الزرقاء الواسعة بلا هدف. كاد تشين سانغ أن يضحك من الإحباط.
كانت باهظة الثمن للغاية، وكل عملية شراء كانت تؤلمه. بفضل تلك الفواكه الروحية وسنوات الزراعة الشاقة، أصبح جسد تشين سانغ أقوى فأقوى. كان تهذيب جسد الشيطان السماوي على وشك الوصول إلى الكمال في مرحلته الثالثة.
عندما هبط أمام تشين سانغ، أحدث الرافع نوبة غضب، يخدش ويتململ باضطراب.
بالطبع، لم يتوقف عن زراعة تغذية الروح الأولية بالسيف، رغم أن تقدمه كان أبطأ قليلاً. لم يخيبه رمز القتل الحقيقي.
كشف تشين سانغ عن جسده المتحول شيطانيًا. انتشرت أجنحة فينيق من ظهره. مغمورًا بجوهر النجوم، أشرق جسده كاليشم الشفاف، متوهجًا بخفوت. بدت أجنحة الفينيق صلبة ومتصلة بجسده بسلاسة.
بعد اختراقه إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة ونجاحه في نقش الرمز السادس للقتل، تجاوزت سرعة زراعته سرعة حتى العباقرة ذوي الجذور الروحية المزدوجة. لو أكمل الرموز السبعة للقتل، فلن يكون بعيدًا عن العباقرة الذين يمتلكون جذرًا روحيًا سماويًا.
لو استطاع الرافع الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية بنفسه، فلن يمانع في منحه الحرية.
كانت هذه السرعة المذهلة، إلى جانب عدم وجود عقبات في المراحل الصغيرة، هي ما سمح لتشين سانغ بالحفاظ على فني زراعة في وقت واحد.
كشف تشين سانغ عن جسده المتحول شيطانيًا. انتشرت أجنحة فينيق من ظهره. مغمورًا بجوهر النجوم، أشرق جسده كاليشم الشفاف، متوهجًا بخفوت. بدت أجنحة الفينيق صلبة ومتصلة بجسده بسلاسة.
حقق هو وحشرة الغو الملازمة لحياته اختراقات. مع إمداد مستمر بالأعشاب الروحية، نجحت فراشة العين السماوية في التقدم إلى المرحلة المتأخرة من تحولها الثالث.
بالطبع، لم يتوقف عن زراعة تغذية الروح الأولية بالسيف، رغم أن تقدمه كان أبطأ قليلاً. لم يخيبه رمز القتل الحقيقي.
كان زيادة طفيفة في المرحلة، لذا لم يتغير مظهر فراشة العين السماوية كثيرًا. ظهرت العيون السماوية على أجنحتها أعمق وأكثر حيوية، وقوتها ارتفعت مستوى آخر.
(نهاية الفصل 1116)
بقيت القدرة الخارقة للتحكم بالبرق التي حصلت عليها من تحولها السابق متواضعة.
(نهاية الفصل 1116)
ربما عند إكمال تحولها الرابع، ستحدث تغييرات جديدة. لكن الذهب المذهب بالنار القرمزية كان قد نفد تقريبًا، ولم يكن تشين سانغ يعرف كيف يساعدها على تحقيق تحولها الرابع.
كانت باهظة الثمن للغاية، وكل عملية شراء كانت تؤلمه. بفضل تلك الفواكه الروحية وسنوات الزراعة الشاقة، أصبح جسد تشين سانغ أقوى فأقوى. كان تهذيب جسد الشيطان السماوي على وشك الوصول إلى الكمال في مرحلته الثالثة.
كانت هناك أيضًا ألفية اليشم النارية والدودة السمينة. بعد تناول الذهب المذهب بالنار القرمزية، فشلت ألفية اليشم النارية في التحول، رغم أنها أصبحت أكثر حنانًا تجاه تشين سانغ.
مرت السنوات بسرعة. في طرفة عين، مرت ثماني عشرة سنة على اعتكاف تشين سانغ في وادي زهر الخوخ.
كانت حالة الدودة السمينة أكثر إثارة للقلق. كان تشين سانغ يعتقد في البداية أنها كانت مجرد نوم ناتج عن الإرهاق، كما حدث سابقًا، وستتعافى مع الوقت. لكن حتى بعد كل هذه المدة، ظلت نائمة داخل جسد الفتاة الصماء، دون أي علامات على الاستيقاظ، تمامًا مثل صاحبها.
بينما كان على وشك العودة إلى كهفه لمواصلة الزراعة، مرت فجأة موجة عبر المصفوفة خارج الوادي.
خارجيًا، لم يكن هناك تغيير ظاهر. لم يكن تشين سانغ يعرف في أي حال هما الفتاة والحشرة، ولم يجرؤ على إيقاظ الدودة بالقوة. لم يستطع سوى الانتظار بصبر حتى تستيقظ بنفسها.
خلال هذه السنوات، ركز تشين سانغ بشكل أساسي على زراعة فنّه الأساسي. أرجأ منهج سيف تشينغ زو مؤقتًا ولم يقسم تركيزه عمدًا لفهمه.
تحت سماء الليل المرصعة بالنجوم، جلس تشين سانغ متخذًا وضعية القرفصاء على منصة النجوم، يسحب قوة جوهر النجوم لتهذيب جسده.
ومع ذلك، ذكر لي يو فو أن هذا عادة الرجل المتجول المعتادة، مما طمأن تشين سانغ قليلاً.
كان الشر النجمي محجوبًا من قبل تمثال بوذا اليشم ومُطرَدًا إلى الخارج.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
كشف تشين سانغ عن جسده المتحول شيطانيًا. انتشرت أجنحة فينيق من ظهره. مغمورًا بجوهر النجوم، أشرق جسده كاليشم الشفاف، متوهجًا بخفوت. بدت أجنحة الفينيق صلبة ومتصلة بجسده بسلاسة.
رغم أن جوهر النجوم البارد والأثيري كان يشعر وكأنه ألم تمزيق أثناء عملية التهذيب، إلا أن جسد تشين سانغ كان أقوى بكثير مما كان عليه سابقًا وظل ثابتًا دون حراك.
لو رآها شخص غريب، لصعب عليه تصديق أنها تشكلت من قدرة خارقة.
امتلأ وجه تشين سانغ بالفرح. “لنذهب!”
تسللت خيوط من جوهر النجوم إلى جسده، تنقي الشوائب من اللحم وتقوي العظام والأوتار.
امتلأ وجه تشين سانغ بالفرح. “لنذهب!”
رغم أن جوهر النجوم البارد والأثيري كان يشعر وكأنه ألم تمزيق أثناء عملية التهذيب، إلا أن جسد تشين سانغ كان أقوى بكثير مما كان عليه سابقًا وظل ثابتًا دون حراك.
الفصل 1116: تقدم كبير في الزراعة
مرت الوقت دون أن يلاحظ. فجأة، خفت الوهج حوله. انحسر مد جوهر النجوم.
بزفير خفيف، استيقظ تشين سانغ من التأمل وشد قبضته دون وعي.
بزفير خفيف، استيقظ تشين سانغ من التأمل وشد قبضته دون وعي.
كشف تشين سانغ عن جسده المتحول شيطانيًا. انتشرت أجنحة فينيق من ظهره. مغمورًا بجوهر النجوم، أشرق جسده كاليشم الشفاف، متوهجًا بخفوت. بدت أجنحة الفينيق صلبة ومتصلة بجسده بسلاسة.
“ممتاز!” ظهر تعبير راضٍ على وجهه. “زراعة كل من الفنون والجسد، كل تقدم يجلب تحسنًا هائلًا… بهذا المعدل، سأصل إلى القمة خلال سنتين.”
ربما عند إكمال تحولها الرابع، ستحدث تغييرات جديدة. لكن الذهب المذهب بالنار القرمزية كان قد نفد تقريبًا، ولم يكن تشين سانغ يعرف كيف يساعدها على تحقيق تحولها الرابع.
سحب أجنحة الفينيق وقام، ملقيًا نظرة نحو كهف سكن باي.
بوضع فصل تغذية الروح الأولية بالسيف كأساس، فبمجرد نجاحه في تشكيل رضيع الروح، سيأتي فهم قوة السيف ومصفوفات السيف بشكل طبيعي. في ذلك الوقت، سيكون دراسة منهج سيف تشينغ زو أسهل بكثير.
عندما عادت تشينغ جون إلى الوادي، خرج باي مرة واحدة لتقديم الاحترام. بخلاف ذلك، بقي داخل الكهف، ولم يظهر أبدًا. لم يكن تشين سانغ يعرف مدى تقدم فهمه لكرة روح الجثة.
تحت سماء الليل المرصعة بالنجوم، جلس تشين سانغ متخذًا وضعية القرفصاء على منصة النجوم، يسحب قوة جوهر النجوم لتهذيب جسده.
مرت ثماني عشرة سنة. يطير الزمن فعلًا. من الشائعات التي جمعها في الأسواق ونقابات التجار، يظل عالم زراعة الخلود مضطربًا. الاستقرار بعيد المنال. يقولون إن التوترات على الحدود تتصاعد. قد تنفجر الحرب في أي لحظة. لمعرفة الحقيقة، يجب أن أسأل الأخت الكبرى، لكن مكانها غير معروف أبدًا…
كان لي يو فو والاثنان الآخران يرسلان رسائل كل عام طلبًا لإرشاده. ما أقلق تشين سانغ هو عدم وجود أي خبر على الإطلاق عن الرجل المتجول.
وبينما تدور مثل هذه الأفكار في ذهنه، خرج تشين سانغ من كهف سكنه.
لو استطاع الرافع الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية بنفسه، فلن يمانع في منحه الحرية.
جاء صياح رافع. هبط شكل أبيض أمامه، كاشفًا عن رافع سماوي مهيب.
تغير تعبيره قليلاً. خرج بسرعة من وادي زهر الخوخ. كان لي يو فو واقفًا خارجًا.
خلال العزلة، ترك تشين سانغ الرافع خارجًا للاعتناء ببستان الخوخ. لم يقيد زراعته.
كانت هناك أيضًا ألفية اليشم النارية والدودة السمينة. بعد تناول الذهب المذهب بالنار القرمزية، فشلت ألفية اليشم النارية في التحول، رغم أنها أصبحت أكثر حنانًا تجاه تشين سانغ.
لو استطاع الرافع الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية بنفسه، فلن يمانع في منحه الحرية.
حقق هو وحشرة الغو الملازمة لحياته اختراقات. مع إمداد مستمر بالأعشاب الروحية، نجحت فراشة العين السماوية في التقدم إلى المرحلة المتأخرة من تحولها الثالث.
ومع ذلك، بخلاف الـ هو ذي الرأسين، لم يكن لدى الرافع مثل هذه الطموحات العظيمة. لم يظهر رغبة قوية في التحرر من السيطرة.
امتلأ وجه تشين سانغ بالفرح. “لنذهب!”
كان شكواه الوحيدة هو حبسه داخل الوادي ومنعه من الخروج. لا يستطيع التجول بحرية ولا يجد رفيقًا.
كان شكواه الوحيدة هو حبسه داخل الوادي ومنعه من الخروج. لا يستطيع التجول بحرية ولا يجد رفيقًا.
عندما هبط أمام تشين سانغ، أحدث الرافع نوبة غضب، يخدش ويتململ باضطراب.
لحسن الحظ، ظل عالم زراعة الخلود هادئًا نسبيًا. زرع تشين سانغ بسلام. باستثناء زياراته المتقطعة للأسواق لاستلام الموارد التي جمعتها نقابات التجار، لم يكد يخرج من الوادي.
“هذه أرض مزارعي الخلود. ألست خائفًا من أن يُمسك بك ويُنتف ريشه ويُشوى؟” وبخه تشين سانغ بلطف. “كفى هراء! هل هناك أخبار حديثة؟”
بينما كان على وشك العودة إلى كهفه لمواصلة الزراعة، مرت فجأة موجة عبر المصفوفة خارج الوادي.
انحنى الرافع محبطًا، صاح بحزن، وعاد إلى عشّه، محدقًا في السماء الزرقاء الواسعة بلا هدف. كاد تشين سانغ أن يضحك من الإحباط.
لحسن الحظ، ظل عالم زراعة الخلود هادئًا نسبيًا. زرع تشين سانغ بسلام. باستثناء زياراته المتقطعة للأسواق لاستلام الموارد التي جمعتها نقابات التجار، لم يكد يخرج من الوادي.
بينما كان على وشك العودة إلى كهفه لمواصلة الزراعة، مرت فجأة موجة عبر المصفوفة خارج الوادي.
خلال العزلة، ترك تشين سانغ الرافع خارجًا للاعتناء ببستان الخوخ. لم يقيد زراعته.
تغير تعبيره قليلاً. خرج بسرعة من وادي زهر الخوخ. كان لي يو فو واقفًا خارجًا.
تغير تعبيره قليلاً. خرج بسرعة من وادي زهر الخوخ. كان لي يو فو واقفًا خارجًا.
عندما رأى تشين سانغ، انحنى لي يو فو وقال بفرح: “يا عمي، عاد المعلم الأكبر! عندما علم أنك عدت بسلام، فرح المعلم الأكبر كثيرًا. كان يرغب أصلاً في رؤيتك بنفسه، لكنه في عزلة عاجلة تمنعه من المغادرة. أرسلني لأدعوك!”
بقيت القدرة الخارقة للتحكم بالبرق التي حصلت عليها من تحولها السابق متواضعة.
امتلأ وجه تشين سانغ بالفرح. “لنذهب!”
خارجيًا، لم يكن هناك تغيير ظاهر. لم يكن تشين سانغ يعرف في أي حال هما الفتاة والحشرة، ولم يجرؤ على إيقاظ الدودة بالقوة. لم يستطع سوى الانتظار بصبر حتى تستيقظ بنفسها.
(نهاية الفصل 1116)
جاء صياح رافع. هبط شكل أبيض أمامه، كاشفًا عن رافع سماوي مهيب.
كان لي يو فو والاثنان الآخران يرسلان رسائل كل عام طلبًا لإرشاده. ما أقلق تشين سانغ هو عدم وجود أي خبر على الإطلاق عن الرجل المتجول.
