Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1118

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1118: ثلاث سنوات

لم يتكبر تشين سانغ من المديح. هز رأسه وقال: “دون الوصول إلى عالم رضيع الروح، نحن جميعًا نمل.”

جلس الاثنان معًا يتناقشان في الداو، وكسب كل منهما رؤى جديدة في الزراعة.

وهكذا مرت ثلاث سنوات. خلال هذه السنوات الثلاث، ركز الرجل المتجول بشكل أساسي على الزراعة في عزلة، ولم يزعجه تشين سانغ إلا نادرًا.

لتجنب التدخل في عاصفة الرجل المتجول، أعطاه تشين سانغ تعويذة خشبية. بعد البقاء بضعة أيام، استأذن وعاد إلى وادي زهر الخوخ.

لاحظ تشين سانغ أن تعبير لي يو فو كان جديًا بشكل غير عادي، وامتلأت عيناه بالقلق. كان واضحًا أنه قلق على معلم جده.

وهكذا مرت ثلاث سنوات. خلال هذه السنوات الثلاث، ركز الرجل المتجول بشكل أساسي على الزراعة في عزلة، ولم يزعجه تشين سانغ إلا نادرًا.

كانت هذه العقبة أصعب من السابقات. حاول استخدام منصة النجوم لامتصاص جوهر النجوم، لكن قوة جوهر النجوم أصبحت رقيقة جدًا. لم تعد كافية لمساعدته على الاختراق.

سأله تشين سانغ عن النطاق الشيطاني. كما توقع، كان الرجل المتجول يعرفه جيدًا.

كان ينوي منذ زمن طويل تقديم الرجل المتجول إلى باي. لكن منذ أن دخل باي في عزلته الأخيرة، لم يخرج مرة واحدة. لم يغادر كهفه خطوة واحدة، مركزًا كليًا على فهم كرة روح الجثة. لم يكن تشين سانغ يعرف مدى تقدم فهمه، ولم يجرؤ على إزعاجه بتهور.

كان لديه حتى بعض المعرفة عن ملك الشياطين الذي أخذ اللوح الحجري الغامض، وأخبر تشين سانغ بعدة شائعات.

يجب على المزارع مواجهة عاصفة رضيع الروح وحده. لا يستطيع الغرباء المساعدة ولا الاقتراب كثيرًا. وإلا قد يزعجون عاصفة السماء ويُدمرون مع الشخص الذي يواجهها.

ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ ينوي البحث عن مشكلة مع ذلك الملك الشيطاني في الوقت الحالي. سرقة كنز من كائن كهذا كانت خيالًا محضًا. ما لم يكن مضطرًا بلا خيار آخر، فلن يفكر في ذلك أبدًا، خاصة الآن، عندما كان الرجل المتجول قد وصل إلى اللحظة الحرجة قبل عاصفته.

اندفع شعاع من الضوء إلى وادي زهر الخوخ. استيقظ تشين سانغ من التأمل مذعورًا. أمسك بالشعاع، وتجمد تعبيره.

في ذلك اليوم، كان تشين سانغ جالسًا في التأمل.

على طول الطريق، صادفوا عددًا لا بأس به من مزارعي الخلود، معظمهم من تحالف تيان شينغ.

بعد امتصاص قوة النجوم باستمرار من خلال مدار الكون، نجح أخيرًا في تهذيب جسد الشيطان السماوي إلى قمة المرحلة الثالثة منذ وقت ليس ببعيد، وواجه عقبة أخرى.

كان تعبيره هادئًا، ولم يقل شيئًا. اكتفى بالإيماء إلى تشين سانغ ولي يو فو قبل أن يندفع داخل المصفوفة.

كانت هذه العقبة أصعب من السابقات. حاول استخدام منصة النجوم لامتصاص جوهر النجوم، لكن قوة جوهر النجوم أصبحت رقيقة جدًا. لم تعد كافية لمساعدته على الاختراق.

في عيني تشين سانغ، كان يحمل الآن أثرًا خفيفًا من الانفصال.

في عالم زراعة الخلود الحالي، كان المكان الأنسب لامتصاص جوهر النجوم هو قمة تشي تيان. للذهاب إلى هناك، كان بحاجة إلى مساعدة تشينغ جون. ومع ذلك، لم تعد تشينغ جون منذ سنوات عديدة، وبما أنه لم يستطع العثور عليها، لم يستطع سوى الانتظار بصبر.

اندفع شعاع من الضوء إلى وادي زهر الخوخ. استيقظ تشين سانغ من التأمل مذعورًا. أمسك بالشعاع، وتجمد تعبيره.

منذ ذلك الحين، كرس نفسه كليًا لزراعة تغذية الروح الأولية بالسيف، وتقدم تقدمه بسرعة كبيرة.

منذ ذلك الحين، كرس نفسه كليًا لزراعة تغذية الروح الأولية بالسيف، وتقدم تقدمه بسرعة كبيرة.

اندفع شعاع من الضوء إلى وادي زهر الخوخ. استيقظ تشين سانغ من التأمل مذعورًا. أمسك بالشعاع، وتجمد تعبيره.

كان ينوي منذ زمن طويل تقديم الرجل المتجول إلى باي. لكن منذ أن دخل باي في عزلته الأخيرة، لم يخرج مرة واحدة. لم يغادر كهفه خطوة واحدة، مركزًا كليًا على فهم كرة روح الجثة. لم يكن تشين سانغ يعرف مدى تقدم فهمه، ولم يجرؤ على إزعاجه بتهور.

“ستُقام العاصفة خلال الأيام القادمة؟” همس تشين سانغ.

لم يتكبر تشين سانغ من المديح. هز رأسه وقال: “دون الوصول إلى عالم رضيع الروح، نحن جميعًا نمل.”

كان الشعاع رسالة من الرجل المتجول. لقد أكمل كل استعداده وسيواجه العاصفة بعد شهر واحد. طلب من تشين سانغ أن يحرسه!

سافر الثلاثة دون توقف، يخترقون أعمق في مستنقعات يون تساڭ.

كان التوقيت أبكر مما ذكره سابقًا. لم يتوقع تشين سانغ أن يأتي بهذه السرعة. نهض على قدميه وهرع خارج كهف سكنه. توقف وهو ينظر نحو كهف سكن باي.

على طول الطريق، صادفوا عددًا لا بأس به من مزارعي الخلود، معظمهم من تحالف تيان شينغ.

كان ينوي منذ زمن طويل تقديم الرجل المتجول إلى باي. لكن منذ أن دخل باي في عزلته الأخيرة، لم يخرج مرة واحدة. لم يغادر كهفه خطوة واحدة، مركزًا كليًا على فهم كرة روح الجثة. لم يكن تشين سانغ يعرف مدى تقدم فهمه، ولم يجرؤ على إزعاجه بتهور.

وهكذا مرت ثلاث سنوات. خلال هذه السنوات الثلاث، ركز الرجل المتجول بشكل أساسي على الزراعة في عزلة، ولم يزعجه تشين سانغ إلا نادرًا.

بعد لحظة تردد، فعّل تشين سانغ حاجز الكهف وأرسل رسالة إلى الداخل.

كان ينوي منذ زمن طويل تقديم الرجل المتجول إلى باي. لكن منذ أن دخل باي في عزلته الأخيرة، لم يخرج مرة واحدة. لم يغادر كهفه خطوة واحدة، مركزًا كليًا على فهم كرة روح الجثة. لم يكن تشين سانغ يعرف مدى تقدم فهمه، ولم يجرؤ على إزعاجه بتهور.

رغم أنه يعتقد أن الرجل المتجول أعد كل شيء بعناية وأنه من غير المحتمل حدوث أي خطأ مع حراسته، إلا أن الاحتياط خير من الندم. بوجود باي، سيكون لديهم طبقة دعم إضافية.

يتطلب تشكيل رضيع الروح أيضًا امتصاص تشي روحي. رغم أنه لا يتطلب خطًا روحيًا من الدرجة العليا، إلا أن مكانًا عاديًا لن يكفي أيضًا.

بعد فترة قصيرة، جاء صوت باي من داخل كهف السكن، يحمل أثرًا من التعب. “هل هناك من يواجه عاصفة رضيع الروح؟ مشاهدتها لن تكون فكرة سيئة.”

كان البقاء داخل طائفة تايي كور سيكون الخيار الأكثر أمانًا. مع حماية المصفوفة الكبرى للطائفة وحراسة زعيم الطائفة شخصيًا، لكانت المخاطر أقل بكثير. ومع ذلك، اختار الرجل المتجول مواجهة العاصفة خارجًا.

خرج باي. بعد سنوات طويلة في العزلة، بدت هالته مختلفة قليلًا عما كانت عليه قبل عشرين عامًا.

“يا عمي!” انحنى لي يو فو.

“تهانينا يا داوي. تقدمت زراعتك كثيرًا!” كانت نظرة باي حادة، ورأى فورًا أن تشين سانغ لم يعد كما كان سابقًا. تنهد بعاطفة وقال: “في ذلك الوقت، كنا متكافئين. الآن، حتى بدون استخدام فن البرق ذلك، تستطيع التغلب عليَّ.”

كانت عاصفة رضيع الروح أول عاصفة كبرى يواجهها المرء على طريق زراعة الخلود. يُبنى نجاحها على مخاطر وصعاب لا تُحصى.

لم يتكبر تشين سانغ من المديح. هز رأسه وقال: “دون الوصول إلى عالم رضيع الروح، نحن جميعًا نمل.”

كانت عاصفة رضيع الروح أول عاصفة كبرى يواجهها المرء على طريق زراعة الخلود. يُبنى نجاحها على مخاطر وصعاب لا تُحصى.

ماذا لو أصبح أقوى مزارع في مرحلة تشكيل النواة؟ من البداية إلى النهاية، كان هدفه دائمًا أن يصبح معلم رضيع الروح.

بحسب فهم تشين سانغ للرجل المتجول، علم أنه ليس مرتاحًا كما يبدو. في النهاية، من يجرؤ على التقليل من شأن عاصفة سماوية؟

أومأ باي ولم يقل المزيد. بعد أن سأل عن خلفية الرجل المتجول، تحول إلى شعاع ضوء ودخل كيس الدمى الجثث.

لتجنب التدخل في عاصفة الرجل المتجول، أعطاه تشين سانغ تعويذة خشبية. بعد البقاء بضعة أيام، استأذن وعاد إلى وادي زهر الخوخ.

بعد نصف ساعة، وصل تشين سانغ إلى المكان الذي اتفق عليه مع الرجل المتجول. كان جزيرة قاحلة على حافة مستنقعات يون تساڭ.

رغم أن هذه الحبوب ليست أدوية إلهية مثل سائل تنقية الروح الذي يزيد فرص تشكيل رضيع الروح، إلا أنها ستقدم مساعدة كبيرة أثناء العاصفة.

من بعيد، رأى تشين سانغ الرجل المتجول ولي يو فو واقفين على قمة جبل.زادت سرعته، وومض ضوء تجنبه مرارًا قبل أن يهبط أمامهما.

في عالم زراعة الخلود الحالي، كان المكان الأنسب لامتصاص جوهر النجوم هو قمة تشي تيان. للذهاب إلى هناك، كان بحاجة إلى مساعدة تشينغ جون. ومع ذلك، لم تعد تشينغ جون منذ سنوات عديدة، وبما أنه لم يستطع العثور عليها، لم يستطع سوى الانتظار بصبر.

“يا عمي!” انحنى لي يو فو.

جلس الاثنان معًا يتناقشان في الداو، وكسب كل منهما رؤى جديدة في الزراعة.

لاحظ تشين سانغ أن تعبير لي يو فو كان جديًا بشكل غير عادي، وامتلأت عيناه بالقلق. كان واضحًا أنه قلق على معلم جده.

خرج باي. بعد سنوات طويلة في العزلة، بدت هالته مختلفة قليلًا عما كانت عليه قبل عشرين عامًا.

كانت عاصفة رضيع الروح أول عاصفة كبرى يواجهها المرء على طريق زراعة الخلود. يُبنى نجاحها على مخاطر وصعاب لا تُحصى.

كانت هذه العقبة أصعب من السابقات. حاول استخدام منصة النجوم لامتصاص جوهر النجوم، لكن قوة جوهر النجوم أصبحت رقيقة جدًا. لم تعد كافية لمساعدته على الاختراق.

أما الرجل المتجول نفسه، فكانت أرديته ترفرف في الريح. بدا مسترخيًا وحرًا، دون أدنى علامة على التوتر.

“يا أخي، هذه الحبوب التي هذبتها مؤخرًا للمساعدة في العاصفة”، قال الرجل المتجول وهو يرمي ثلاث زجاجات يشم. “جمعت أعشاب روحية إضافية وهذبت مجموعتين بالصدفة. إحداهما لك.”

أما الرجل المتجول نفسه، فكانت أرديته ترفرف في الريح. بدا مسترخيًا وحرًا، دون أدنى علامة على التوتر.

رفع تشين سانغ يده وأمسكهما. كانت بداخلهما حبوب روحية بألوان مختلفة. بعضها يستعيد الجوهر الحقيقي، وبعضها يشفي الإصابات في الروح أو الجسد. كانت جميعها مُعدة خصيصًا لعواصف السماء.

يجب على المزارع مواجهة عاصفة رضيع الروح وحده. لا يستطيع الغرباء المساعدة ولا الاقتراب كثيرًا. وإلا قد يزعجون عاصفة السماء ويُدمرون مع الشخص الذي يواجهها.

رغم أن هذه الحبوب ليست أدوية إلهية مثل سائل تنقية الروح الذي يزيد فرص تشكيل رضيع الروح، إلا أنها ستقدم مساعدة كبيرة أثناء العاصفة.

في عيني تشين سانغ، كان يحمل الآن أثرًا خفيفًا من الانفصال.

كان تشين سانغ ينوي شراء مثل هذه الحبوب من نقابة تجار، لكن الرجل المتجول أعدها مسبقًا.

“يا عمي!” انحنى لي يو فو.

بما أن الرجل المتجول هذبها بنفسه، فكانت كل حبة من أعلى درجة جودة.

من بعيد، رأى تشين سانغ الرجل المتجول ولي يو فو واقفين على قمة جبل.زادت سرعته، وومض ضوء تجنبه مرارًا قبل أن يهبط أمامهما.

“شكرًا لك يا كبير!” قبل تشين سانغ الحبوب دون تردد.

بحسب فهم تشين سانغ للرجل المتجول، علم أنه ليس مرتاحًا كما يبدو. في النهاية، من يجرؤ على التقليل من شأن عاصفة سماوية؟

بحسب فهم تشين سانغ للرجل المتجول، علم أنه ليس مرتاحًا كما يبدو. في النهاية، من يجرؤ على التقليل من شأن عاصفة سماوية؟

(نهاية الفصل 1118)

تغير مظهر الرجل المتجول قليلاً. خلال سنوات عزلته الثلاث، لم يهذب الحبوب فقط، بل نظر إلى حياته من البداية إلى النهاية، متذوقًا كل تجربة. أصبح قلبه الداوي أكثر صفاء وشفافية.

بعد امتصاص قوة النجوم باستمرار من خلال مدار الكون، نجح أخيرًا في تهذيب جسد الشيطان السماوي إلى قمة المرحلة الثالثة منذ وقت ليس ببعيد، وواجه عقبة أخرى.

في عيني تشين سانغ، كان يحمل الآن أثرًا خفيفًا من الانفصال.

ماذا لو أصبح أقوى مزارع في مرحلة تشكيل النواة؟ من البداية إلى النهاية، كان هدفه دائمًا أن يصبح معلم رضيع الروح.

“المكان الذي اخترته للعاصفة يقع في المنطقة الغربية من مستنقعات يون تساڭ. إنه نائي جدًا…” قاد الرجل المتجول الاثنين أعمق في المستنقعات وهو يشرح. “بعد احتلال هاوية الخطيئة لمعظم أراضي تحالف تيان شينغ، اضطرت بعض طوائفها إلى الهجرة شمالًا. تنازل نطاق البرد الصغير عن مستنقعات يون تساڭ ليعطيهم موطئ قدم، لذا أصبحت المستنقعات أكثر حيوية الآن مما كانت عليه في الماضي. وإلا لما كان هناك حاجة لاختيار مكان نائٍ كهذا.”

“تهانينا يا داوي. تقدمت زراعتك كثيرًا!” كانت نظرة باي حادة، ورأى فورًا أن تشين سانغ لم يعد كما كان سابقًا. تنهد بعاطفة وقال: “في ذلك الوقت، كنا متكافئين. الآن، حتى بدون استخدام فن البرق ذلك، تستطيع التغلب عليَّ.”

يتطلب تشكيل رضيع الروح أيضًا امتصاص تشي روحي. رغم أنه لا يتطلب خطًا روحيًا من الدرجة العليا، إلا أن مكانًا عاديًا لن يكفي أيضًا.

داخل المصفوفة كانت هناك جزيرة صغيرة، لا يتجاوز قطرها عشرة أميال. ارتفع قمة واحدة من الجزيرة، شديدة الانحدار وعالية، تشير نحو السماء. هذا هو المكان الذي اختاره الرجل المتجول لعاصفته!

بعد اختيار دقيق، وجد الرجل المتجول جزيرة داخل مستنقعات يون تساڭ. لم تكن تمتلك خطًا روحيًا من الدرجة العليا، لكن عدة خطوط روحية مخفية كانت تتلاقى هناك.

الفصل 1118: ثلاث سنوات

كان قد أقام مصفوفة على الجزيرة منذ زمن طويل استعدادًا.

لاحظ تشين سانغ أن تعبير لي يو فو كان جديًا بشكل غير عادي، وامتلأت عيناه بالقلق. كان واضحًا أنه قلق على معلم جده.

كان البقاء داخل طائفة تايي كور سيكون الخيار الأكثر أمانًا. مع حماية المصفوفة الكبرى للطائفة وحراسة زعيم الطائفة شخصيًا، لكانت المخاطر أقل بكثير. ومع ذلك، اختار الرجل المتجول مواجهة العاصفة خارجًا.

كانت هذه العقبة أصعب من السابقات. حاول استخدام منصة النجوم لامتصاص جوهر النجوم، لكن قوة جوهر النجوم أصبحت رقيقة جدًا. لم تعد كافية لمساعدته على الاختراق.

“لقد تحققت جيدًا. المياه المحيطة قاحلة. لا يوجد مزارعو رضيع الروح أو شياطين كبار في مرحلة التحول قريبًا. عندما تنزل عاصفة السماء، إذا أيقظت أي وحوش شيطانية مختبئة في أعماق البحيرة بسبب الاضطراب، فقد تخرج. سأعتمد عليكما حينها…” قال الرجل المتجول.

على طول الطريق، صادفوا عددًا لا بأس به من مزارعي الخلود، معظمهم من تحالف تيان شينغ.

سافر الثلاثة دون توقف، يخترقون أعمق في مستنقعات يون تساڭ.

أومأ باي ولم يقل المزيد. بعد أن سأل عن خلفية الرجل المتجول، تحول إلى شعاع ضوء ودخل كيس الدمى الجثث.

كانت المستنقعات شاسعة، رغم أن معظمها مياه قاحلة، خاصة الغرب الذي يحمل قيمة قليلة.

تغير مظهر الرجل المتجول قليلاً. خلال سنوات عزلته الثلاث، لم يهذب الحبوب فقط، بل نظر إلى حياته من البداية إلى النهاية، متذوقًا كل تجربة. أصبح قلبه الداوي أكثر صفاء وشفافية.

على طول الطريق، صادفوا عددًا لا بأس به من مزارعي الخلود، معظمهم من تحالف تيان شينغ.

“يا عمي!” انحنى لي يو فو.

كلما اتجهوا غربًا، قل عدد المزارعين الذين رأوهم. خلال الجزء الأخير من رحلتهم، لم يصادفوا أحدًا.

“لقد تحققت جيدًا. المياه المحيطة قاحلة. لا يوجد مزارعو رضيع الروح أو شياطين كبار في مرحلة التحول قريبًا. عندما تنزل عاصفة السماء، إذا أيقظت أي وحوش شيطانية مختبئة في أعماق البحيرة بسبب الاضطراب، فقد تخرج. سأعتمد عليكما حينها…” قال الرجل المتجول.

“وصلنا!” توقف الرجل المتجول فوق مساحة مائية فارغة. بلوحة من كمه، انفصلت المياه إلى الجانبين، كاشفة عن مخطط مصفوفة روحية.

بعد نصف ساعة، وصل تشين سانغ إلى المكان الذي اتفق عليه مع الرجل المتجول. كان جزيرة قاحلة على حافة مستنقعات يون تساڭ.

داخل المصفوفة كانت هناك جزيرة صغيرة، لا يتجاوز قطرها عشرة أميال. ارتفع قمة واحدة من الجزيرة، شديدة الانحدار وعالية، تشير نحو السماء. هذا هو المكان الذي اختاره الرجل المتجول لعاصفته!

كان لديه حتى بعض المعرفة عن ملك الشياطين الذي أخذ اللوح الحجري الغامض، وأخبر تشين سانغ بعدة شائعات.

كان تعبيره هادئًا، ولم يقل شيئًا. اكتفى بالإيماء إلى تشين سانغ ولي يو فو قبل أن يندفع داخل المصفوفة.

سافر الثلاثة دون توقف، يخترقون أعمق في مستنقعات يون تساڭ.

يجب على المزارع مواجهة عاصفة رضيع الروح وحده. لا يستطيع الغرباء المساعدة ولا الاقتراب كثيرًا. وإلا قد يزعجون عاصفة السماء ويُدمرون مع الشخص الذي يواجهها.

في عالم زراعة الخلود الحالي، كان المكان الأنسب لامتصاص جوهر النجوم هو قمة تشي تيان. للذهاب إلى هناك، كان بحاجة إلى مساعدة تشينغ جون. ومع ذلك، لم تعد تشينغ جون منذ سنوات عديدة، وبما أنه لم يستطع العثور عليها، لم يستطع سوى الانتظار بصبر.

كان وجه لي يو فو مليئًا بالقلق. راقب تشين سانغ الرجل المتجول وهو يجلس متخذًا وضعية القرفصاء على القمة وتغلق المصفوفة الروحية حوله تدريجيًا. ثم أخرج نفسًا بطيئًا وقال: “لنذهب أيضًا.”

في عالم زراعة الخلود الحالي، كان المكان الأنسب لامتصاص جوهر النجوم هو قمة تشي تيان. للذهاب إلى هناك، كان بحاجة إلى مساعدة تشينغ جون. ومع ذلك، لم تعد تشينغ جون منذ سنوات عديدة، وبما أنه لم يستطع العثور عليها، لم يستطع سوى الانتظار بصبر.

طارا إلى جزيرة قاحلة قريبة وانتظرا وصول عاصفة السماء!

في عيني تشين سانغ، كان يحمل الآن أثرًا خفيفًا من الانفصال.

(نهاية الفصل 1118)

كان ينوي منذ زمن طويل تقديم الرجل المتجول إلى باي. لكن منذ أن دخل باي في عزلته الأخيرة، لم يخرج مرة واحدة. لم يغادر كهفه خطوة واحدة، مركزًا كليًا على فهم كرة روح الجثة. لم يكن تشين سانغ يعرف مدى تقدم فهمه، ولم يجرؤ على إزعاجه بتهور.

كان ينوي منذ زمن طويل تقديم الرجل المتجول إلى باي. لكن منذ أن دخل باي في عزلته الأخيرة، لم يخرج مرة واحدة. لم يغادر كهفه خطوة واحدة، مركزًا كليًا على فهم كرة روح الجثة. لم يكن تشين سانغ يعرف مدى تقدم فهمه، ولم يجرؤ على إزعاجه بتهور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط