الفصل 1119: عاصفة رضيع الروح
“احرس الجهة الغربية. إذا ظهرت أي وحوش شيطانية، اقتلها فورًا.” أشار غربًا، وراقب الرافع الأبيض ينطلق بفارغ الصبر.
مرت أكثر من عشرة أيام متتالية وكل شيء ظل هادئًا.
في الوقت نفسه، حيث كانت سماء النجوم، ظهرت فجأة مساحات واسعة من السحب ذات الألوان السبعة، مذهلة وجميلة للغاية. حتى أجمل غروب شمس لم يكن يضاهيها.
استغل تشين سانغ ولي يو فو هذه الفترة لاستكشاف المياه القريبة، وإزالة أي مخاطر محتملة. عند الفجر، عادا من بعيد وهبطا على الجزيرة.
“لقد اشتعلت نار الين.” حدق تشين سانغ في مركز العاصفة، ورأى المصفوفة تتقلب.
فتح تشين سانغ فمه ليتكلم، لكنه شعر فجأة بضغط غامض يظهر دون سابق إنذار. مصدره كان بالضبط الجزيرة الصغيرة التي كان الرجل المتجول موجودًا فيها.
“بعد ريح الكارثة يأتي البرق السماوي”، همس تشين سانغ. لكنه عندما ركز على مركز العاصفة، عبس. “يبدو شدة هذه الريح الرمادية الكارثية غريبة.”
في البداية، كان الضغط خفيفًا، لكنه جعل الاثنين يرتعدان غريزيًا. وبعد ذلك مباشرة، بدأ التشي الروحي بين السماء والأرض يتقلب بعنف شديد.
“لقد اشتعلت نار الين.” حدق تشين سانغ في مركز العاصفة، ورأى المصفوفة تتقلب.
في لحظة، ارتفعت أمواج هائلة في المياه الهادئة سابقًا. عواء البحر ضد الشاطئ. امتلأت الرؤية برياح هائجة وأمواج عملاقة. كانت عاصفة مرعبة على وشك الحدوث.
أظلمت الدنيا. ارتفعت أمواج عملاقة نحو السماء. اشتدت العاصفة دون توقف.
تبادل تشين سانغ ولي يو فو النظرات، وأصبحت تعابيرهما جدية.
دوى صوت! ارتجفت الجزيرة الروحية. حتى العاصفة والرعد بدا أنهما توقفا للحظة قصيرة.
“إنها عاصفة السماء!” قال تشين سانغ بصوت منخفض. “كما اتفقنا سابقًا، احرس الجهة الشمالية. اترك الجهات الأخرى لي.”
هاجت الرياح والأمطار بعنف. لا يستطيع المرء إلا أن يخشى أن تُمزق الجزيرة الروحية.
“نعم!” لم يضيع لي يو فو الوقت في الكلام. امتطى سيفه فورًا متجهًا شمالًا، ودوي الرعد يتردد وهو يبتعد.
بعد ذلك بقليل، تحرك باي وتشين سانغ أيضًا، أحدهما شرقًا والآخر جنوبًا. وقف أربعة خبراء في مرحلة تشكيل النواة يحرسون حول الجزيرة.
تحت إرشاد تشين سانغ، كان قد فهم بالفعل القدرة الإلهية قوة السيف الرعدية.
لم يكن عليه القلق بشأن نار الين وريح الكارثة. سحب نظره ومسح المنطقة بحذر، يحذر من أي أشخاص ذوي نوايا سيئة يتسللون قريبًا ويعكرون عاصفة الرجل المتجول.
نظر تشين سانغ إلى الدوامة المتكونة في قلب العاصفة. استرجع الرافع الأبيض وأرسل رسالة إلى باي.
لم تنتهِ هذه العاصفة بعد!
“احرس الجهة الغربية. إذا ظهرت أي وحوش شيطانية، اقتلها فورًا.” أشار غربًا، وراقب الرافع الأبيض ينطلق بفارغ الصبر.
بالنسبة لمزارعي الخلود، كانت العاصفتان الأوليتان نار الين وريح الكارثة، تليهما مباشرة البرق السماوي.
بعد حبسه في وادي زهر الخوخ لفترة طويلة، حصل أخيرًا على فرصة لتمديد جناحيه. ارتفع صياحه، ممتلئًا بالحماس.
“بعد ريح الكارثة يأتي البرق السماوي”، همس تشين سانغ. لكنه عندما ركز على مركز العاصفة، عبس. “يبدو شدة هذه الريح الرمادية الكارثية غريبة.”
بعد ذلك بقليل، تحرك باي وتشين سانغ أيضًا، أحدهما شرقًا والآخر جنوبًا. وقف أربعة خبراء في مرحلة تشكيل النواة يحرسون حول الجزيرة.
أيقظت بعض الكائنات الشيطانية الضعيفة من أعماق البحيرة. شعرت بقوة عاصفة السماء، فهربت مذعورة. لم يجرؤ أحد على الاقتراب.
بحلول الآن، أصبحت العاصفة أكثر عنفًا. في مركزها، لم تعد المصفوفة الكبرى قادرة على البقاء مخفية. ظهرت الجزيرة الروحية.
“هذه ريح الكارثة؟” مرت نار الين بسلاسة. من هذه المسافة، لم يستطع تشين سانغ استشعار قوة ريح الكارثة بدقة.
وقف الرجل المتجول وحيدًا على قمة الجبل، يحدق نحو السماء. كان الظهر. كانت السماء صافية أصلًا لآلاف الأميال. لكن بعد ظهور العاصفة، ظهرت بقع من السحب الداكنة من العدم. خلال بضع أنفاس، غطت الغيوم السماء تمامًا.
علم أن مثل هذه المصفوفة الكبرى الرائعة لا بد أن يكون الرجل المتجول قد أعدها بعناية فائقة للمساعدة في العاصفة. ورؤية مدى استعدادها جعله يشعر ببعض الاطمئنان.
دوى الرعد المنخفض داخل السحب، وخطت البرق خلالها. حوم تشين سانغ في الجو على مسافة، محدقًا في الجزيرة الروحية.
تأثرت العاصفة الخارجية، وأصبحت عنيفة بشكل استثنائي. ارتفعت مياه قرب الجزيرة الروحية دون أدنى علامة على الهدوء.
فجأة، انفجر ضوء ساطع في مركز العاصفة. وسط الإشعاع، ظهرت صور خافتة لرايات روحية ومرايا كنوز، مشكلة شاشة ضوئية هائلة تحيط بالرجل المتجول.
“هذه ريح الكارثة؟” مرت نار الين بسلاسة. من هذه المسافة، لم يستطع تشين سانغ استشعار قوة ريح الكارثة بدقة.
“ما أقوى هذه المصفوفة الروحية!” حتى من هنا، استطاع تشين سانغ استشعار القوة الهائلة للمصفوفة.
نظر تشين سانغ إلى الأعلى.
علم أن مثل هذه المصفوفة الكبرى الرائعة لا بد أن يكون الرجل المتجول قد أعدها بعناية فائقة للمساعدة في العاصفة. ورؤية مدى استعدادها جعله يشعر ببعض الاطمئنان.
علقت سماء النجوم عاليًا، واندمج ضوء النجوم في مجرة متدفقة.
كان الرجل المتجول محاطًا بالمصفوفة. كانت تجليات وهمية لمرايا الكنوز ورايات روحية ترقص حوله. حتى عندما فعّل تشين سانغ قدرته الإلهية عيون السماء، لم يستطع تمييز جسده الحقيقي أو تحديد حالته بدقة.
وقف الرجل المتجول وحيدًا على قمة الجبل، يحدق نحو السماء. كان الظهر. كانت السماء صافية أصلًا لآلاف الأميال. لكن بعد ظهور العاصفة، ظهرت بقع من السحب الداكنة من العدم. خلال بضع أنفاس، غطت الغيوم السماء تمامًا.
دوى صوت رعد! أصبحت السحب أكثر كثافة.
فتح تشين سانغ فمه ليتكلم، لكنه شعر فجأة بضغط غامض يظهر دون سابق إنذار. مصدره كان بالضبط الجزيرة الصغيرة التي كان الرجل المتجول موجودًا فيها.
نظر تشين سانغ إلى الأعلى.
فتح تشين سانغ فمه ليتكلم، لكنه شعر فجأة بضغط غامض يظهر دون سابق إنذار. مصدره كان بالضبط الجزيرة الصغيرة التي كان الرجل المتجول موجودًا فيها.
شملت عاصفة رضيع الروح النار الين وريح الكارثة والبرق السماوي وعاصفة الشياطين القلبية. ما ظهر الآن كان مجرد مقدمة قبل تشكيل رضيع الروح. لم تكن حتى العاصفة الأولى هي عاصفة البرق، ومع ذلك كان البرق داخل السحب يحمل زخمًا مرعبًا كهذا.
دوى صوت! ارتجفت الجزيرة الروحية. حتى العاصفة والرعد بدا أنهما توقفا للحظة قصيرة.
عندما تنزل عاصفة البرق الحقيقية، من يعرف مدى فظاعتها؟
أظلمت الدنيا. ارتفعت أمواج عملاقة نحو السماء. اشتدت العاصفة دون توقف.
أظلمت الدنيا. ارتفعت أمواج عملاقة نحو السماء. اشتدت العاصفة دون توقف.
عندما تنزل عاصفة البرق الحقيقية، من يعرف مدى فظاعتها؟
ومع ذلك، ظلت المصفوفة حول الرجل المتجول مشعة وثابتة، دون أدنى اضطراب.
شملت عاصفة رضيع الروح النار الين وريح الكارثة والبرق السماوي وعاصفة الشياطين القلبية. ما ظهر الآن كان مجرد مقدمة قبل تشكيل رضيع الروح. لم تكن حتى العاصفة الأولى هي عاصفة البرق، ومع ذلك كان البرق داخل السحب يحمل زخمًا مرعبًا كهذا.
مع مرور الوقت، أصبحت تقلبات التشي الروحي أكثر عنفًا.
ـــــــــــ
أصبح تشي السماء والأرض مضطربًا. تدفقت تيارات مرئية من التشي نحو الجزيرة الروحية كحوت عملاق يسحب الماء، متجمعة فوق رأس الرجل المتجول.
اندمج التشي الروحي النقي وانضغط في الهواء. لمعت حبيبات الضوء، مشكلة مشهدًا حالمًا يشبه سماء النجوم.
عندما شكل تشين سانغ نواته الذهبية، لم يكن حجم التأثير يقارن بهذا على الإطلاق.
رؤية عدم وجود اضطرابات، عاد تشين سانغ إلى موقعه الأصلي وراقب مركز العاصفة.
اندمج التشي الروحي النقي وانضغط في الهواء. لمعت حبيبات الضوء، مشكلة مشهدًا حالمًا يشبه سماء النجوم.
في البداية، كان الضغط خفيفًا، لكنه جعل الاثنين يرتعدان غريزيًا. وبعد ذلك مباشرة، بدأ التشي الروحي بين السماء والأرض يتقلب بعنف شديد.
علقت سماء النجوم عاليًا، واندمج ضوء النجوم في مجرة متدفقة.
رؤية عدم وجود اضطرابات، عاد تشين سانغ إلى موقعه الأصلي وراقب مركز العاصفة.
سرعان ما انفجر صوت مدوٍ يهز السماء. انكمشت سماء النجوم فجأة إلى الداخل. تحول التشي الروحي اللانهائي إلى عمود ضوء ساطع هبط من السماء!
لم تنتهِ هذه العاصفة بعد!
دوى صوت! ارتجفت الجزيرة الروحية. حتى العاصفة والرعد بدا أنهما توقفا للحظة قصيرة.
مع مرور الوقت، أصبحت تقلبات التشي الروحي أكثر عنفًا.
في الوقت نفسه، حيث كانت سماء النجوم، ظهرت فجأة مساحات واسعة من السحب ذات الألوان السبعة، مذهلة وجميلة للغاية. حتى أجمل غروب شمس لم يكن يضاهيها.
بعد حبسه في وادي زهر الخوخ لفترة طويلة، حصل أخيرًا على فرصة لتمديد جناحيه. ارتفع صياحه، ممتلئًا بالحماس.
“انتهى!” صاح تشين سانغ ولي يو فو بهدوء، رغم أن قلوبهما أصبحت أكثر توترًا.
دوى الرعد المنخفض داخل السحب، وخطت البرق خلالها. حوم تشين سانغ في الجو على مسافة، محدقًا في الجزيرة الروحية.
ظهور السحب دون تفرق التشي الروحي يعني أن الرجل المتجول نجح في تكثيف رضيع روحه. لم يبقَ سوى عقبة أخيرة قبل النجاح الكامل!
رؤية عدم وجود اضطرابات، عاد تشين سانغ إلى موقعه الأصلي وراقب مركز العاصفة.
بدأت عاصفة السماء! لم يكد هذا الفكر يعبر ذهن تشين سانغ…
تأثرت العاصفة الخارجية، وأصبحت عنيفة بشكل استثنائي. ارتفعت مياه قرب الجزيرة الروحية دون أدنى علامة على الهدوء.
بعد ذلك التوقف القصير، بدأت العاصفة والسحب الداكنة والبرق ترد بعنف جامح. كشفت قوة السماء والأرض عن نفسها بالكامل، مما يرسل قشعريرة في الظهر.
تحت إرشاد تشين سانغ، كان قد فهم بالفعل القدرة الإلهية قوة السيف الرعدية.
لاحظ تشين سانغ أن ضوء المصفوفة حول الرجل المتجول يتمايل بشكل غير مستقر.
رؤية عدم وجود اضطرابات، عاد تشين سانغ إلى موقعه الأصلي وراقب مركز العاصفة.
“بدأت عاصفة السماء!” أظلم نظر تشين سانغ.
الأمور الحقيقية المتعلقة بالحياة والموت هي البرق السماوي وعاصفة الشياطين القلبية.
كانت هذه أول مرة يشهد فيها عاصفة سماوية مباشرة. تذكر السجلات التي درسها.
نظر تشين سانغ إلى الدوامة المتكونة في قلب العاصفة. استرجع الرافع الأبيض وأرسل رسالة إلى باي.
يقال إن بين الكائنات المختلفة في السماء والأرض، يواجه كل منها عواصف مختلفة على طريق زراعته.
سابقا ترجمت عاصفة نار الين وريح الكارثة،
بالنسبة لمزارعي الخلود، كانت العاصفتان الأوليتان نار الين وريح الكارثة، تليهما مباشرة البرق السماوي.
في لحظة، ارتفعت أمواج هائلة في المياه الهادئة سابقًا. عواء البحر ضد الشاطئ. امتلأت الرؤية برياح هائجة وأمواج عملاقة. كانت عاصفة مرعبة على وشك الحدوث.
اشتعلت نار الين من تحت نقطة يونغ تشيوان داخل الجسد وتحترق صعودًا نحو ني يوان قونغ. إذا كان الجسد ضعيفًا، فإن الأعضاء تتحول إلى رماد والأطراف تتحلل. تنشأ ريح الكارثة من الروح، كشفرات فولاذية تخدش العظم، تخترق الدان تيان العلوي.
بعد ذلك التوقف القصير، بدأت العاصفة والسحب الداكنة والبرق ترد بعنف جامح. كشفت قوة السماء والأرض عن نفسها بالكامل، مما يرسل قشعريرة في الظهر.
رغم أن هاتين العاصفتين تؤثران على العالم الخارجي، إلا أن مظاهرهما الخارجية ليست كبيرة بشكل خاص.
سرعان ما انفجر صوت مدوٍ يهز السماء. انكمشت سماء النجوم فجأة إلى الداخل. تحول التشي الروحي اللانهائي إلى عمود ضوء ساطع هبط من السماء!
لحسن الحظ، تختلف قوتهما. نار الين وريح الكارثة أضعف من البرق السماوي. مع الاستعداد الجيد وعدم التهور، يستطيع معظم المزارعين اجتياز العاصفتين الأوليين.
في لحظة، ارتفعت أمواج هائلة في المياه الهادئة سابقًا. عواء البحر ضد الشاطئ. امتلأت الرؤية برياح هائجة وأمواج عملاقة. كانت عاصفة مرعبة على وشك الحدوث.
علاوة على ذلك، يكتسب كل من الجسد والروح الأولية فوائد كبيرة عقب ذلك.
لم تنتهِ هذه العاصفة بعد!
الأمور الحقيقية المتعلقة بالحياة والموت هي البرق السماوي وعاصفة الشياطين القلبية.
“إنها عاصفة السماء!” قال تشين سانغ بصوت منخفض. “كما اتفقنا سابقًا، احرس الجهة الشمالية. اترك الجهات الأخرى لي.”
“لقد اشتعلت نار الين.” حدق تشين سانغ في مركز العاصفة، ورأى المصفوفة تتقلب.
تأثرت العاصفة الخارجية، وأصبحت عنيفة بشكل استثنائي. ارتفعت مياه قرب الجزيرة الروحية دون أدنى علامة على الهدوء.
لم يكن عليه القلق بشأن نار الين وريح الكارثة. سحب نظره ومسح المنطقة بحذر، يحذر من أي أشخاص ذوي نوايا سيئة يتسللون قريبًا ويعكرون عاصفة الرجل المتجول.
كانت هذه أول مرة يشهد فيها عاصفة سماوية مباشرة. تذكر السجلات التي درسها.
لم يثق تمامًا بالرافع الأبيض وتحرك ذهابًا وإيابًا للدورية.
الأمور الحقيقية المتعلقة بالحياة والموت هي البرق السماوي وعاصفة الشياطين القلبية.
أيقظت بعض الكائنات الشيطانية الضعيفة من أعماق البحيرة. شعرت بقوة عاصفة السماء، فهربت مذعورة. لم يجرؤ أحد على الاقتراب.
نظر تشين سانغ إلى الدوامة المتكونة في قلب العاصفة. استرجع الرافع الأبيض وأرسل رسالة إلى باي.
رؤية عدم وجود اضطرابات، عاد تشين سانغ إلى موقعه الأصلي وراقب مركز العاصفة.
تبادل تشين سانغ ولي يو فو النظرات، وأصبحت تعابيرهما جدية.
الآن لاحظ أن العاصفة أصبحت أكثر عنفًا. حول الرجل المتجول، أصبح الفضاء أكثر ظلامًا مما كان عليه. بدت الريح كأنها اكتسبت جوهرًا، كأن طبقة من الغشاء الرمادي تحيط بالمنطقة.
سرعان ما انفجر صوت مدوٍ يهز السماء. انكمشت سماء النجوم فجأة إلى الداخل. تحول التشي الروحي اللانهائي إلى عمود ضوء ساطع هبط من السماء!
“هذه ريح الكارثة؟” مرت نار الين بسلاسة. من هذه المسافة، لم يستطع تشين سانغ استشعار قوة ريح الكارثة بدقة.
دوى الرعد المنخفض داخل السحب، وخطت البرق خلالها. حوم تشين سانغ في الجو على مسافة، محدقًا في الجزيرة الروحية.
نظر إلى الأعلى. كانت السحب الداكنة تتقلب فوق رأسه، والرعد يدوي باستمرار.
يقال إن بين الكائنات المختلفة في السماء والأرض، يواجه كل منها عواصف مختلفة على طريق زراعته.
“بعد ريح الكارثة يأتي البرق السماوي”، همس تشين سانغ. لكنه عندما ركز على مركز العاصفة، عبس. “يبدو شدة هذه الريح الرمادية الكارثية غريبة.”
وقف الرجل المتجول وحيدًا على قمة الجبل، يحدق نحو السماء. كان الظهر. كانت السماء صافية أصلًا لآلاف الأميال. لكن بعد ظهور العاصفة، ظهرت بقع من السحب الداكنة من العدم. خلال بضع أنفاس، غطت الغيوم السماء تمامًا.
وفقًا للنصوص القديمة التي قرأها، كان المظهر الخارجي لريح الكارثة يشير عادة إلى ذروة قوتها. بعد ذلك، تضعف تدريجيًا.
عندما تنزل عاصفة البرق الحقيقية، من يعرف مدى فظاعتها؟
لكن الآن، بدا شيء غير طبيعي! تجمعت ريح الكارثة الرمادية أكثر فأكثر، وانضغطت إلى حجاب كثيف.
“احرس الجهة الغربية. إذا ظهرت أي وحوش شيطانية، اقتلها فورًا.” أشار غربًا، وراقب الرافع الأبيض ينطلق بفارغ الصبر.
تأثرت العاصفة الخارجية، وأصبحت عنيفة بشكل استثنائي. ارتفعت مياه قرب الجزيرة الروحية دون أدنى علامة على الهدوء.
في لحظة، ارتفعت أمواج هائلة في المياه الهادئة سابقًا. عواء البحر ضد الشاطئ. امتلأت الرؤية برياح هائجة وأمواج عملاقة. كانت عاصفة مرعبة على وشك الحدوث.
هاجت الرياح والأمطار بعنف. لا يستطيع المرء إلا أن يخشى أن تُمزق الجزيرة الروحية.
لاحظ تشين سانغ أن ضوء المصفوفة حول الرجل المتجول يتمايل بشكل غير مستقر.
لم تنتهِ هذه العاصفة بعد!
أصبح تشي السماء والأرض مضطربًا. تدفقت تيارات مرئية من التشي نحو الجزيرة الروحية كحوت عملاق يسحب الماء، متجمعة فوق رأس الرجل المتجول.
ما الذي يحدث؟ هل السجلات غير دقيقة، أم حدث شيء غير متوقع مع الرجل المتجول؟ شد تشين سانغ قلبه وهو يحدق دون انقطاع في مركز العاصفة.
الفصل 1119: عاصفة رضيع الروح
ـــــــــــ
دوى صوت رعد! أصبحت السحب أكثر كثافة.
سابقا ترجمت عاصفة نار الين وريح الكارثة،
لاحظ تشين سانغ أن ضوء المصفوفة حول الرجل المتجول يتمايل بشكل غير مستقر.
الى كارثة نار الين والريح وهي ترجمة خاطئة اريد تصحيحها لكن لا اتذكر بالظبط اي فصل من يعرف اخبرني في التعليقات
تبادل تشين سانغ ولي يو فو النظرات، وأصبحت تعابيرهما جدية.
(نهاية الفصل 1119)
فتح تشين سانغ فمه ليتكلم، لكنه شعر فجأة بضغط غامض يظهر دون سابق إنذار. مصدره كان بالضبط الجزيرة الصغيرة التي كان الرجل المتجول موجودًا فيها.
“ما أقوى هذه المصفوفة الروحية!” حتى من هنا، استطاع تشين سانغ استشعار القوة الهائلة للمصفوفة.
