الفصل 1120: عاصفتان معًا
كان الرجل المتجول قد أعد كل شيء بعناية فائقة. لم يكن ينبغي أن يحدث خطأ. ومع ذلك، كانت قوة هذه العاصفة السماوية تفوق بكثير ما يواجهه المزارعون الآخرون. لم تكن تشبه عاصفة رضيع الروح العادية على الإطلاق.
ظلت ريح الكارثة باقية دون أن تتلاشى. كاد الحائط الكثيف من الريح أن يحجب تمامًا إشعاع المصفوفة.
ومع ذلك، وبشكل مذهل، لم يمت الرجل المتجول. تحمل موجة بعد موجة، وما زال صامدًا!
بينما كان تشين سانغ يتردد في حيرة، هرع باي نحوه من الجهة الأخرى، وعيناه جديتان وهو يشير إلى السماء. “هناك خطأ في عواصف السماء.”
لكن ذلك كان مجرد البداية. بمجرد سقوط الشرارة الأولى، امتلأ الفضاء كله برعد مدوٍ. هبط شرار تلو الآخر من البرق ذي اللونين من السحب.
طار لي يو فو نحوه أيضًا مذعورًا. “يا عمي، لماذا لم يستطع المعلم الأكبر اجتياز عاصفة ريح الكارثة بعد؟”
“المعلم الأكبر!” صاح لي يو فو بحزن.
اتبعا إشارة باي ونظرا نحو مركز السحب الداكنة.
تشابك البرق وانتفخت سحب الرعد. تدريجيًا، ظهرت أقواس برق زرقاء داخل السحب. في البداية كانت رفيعة كالخيوط، بالكاد ملحوظة. لكن سرعان ما تحول حتى الأقواس السميكة، وأصبحت كلها زرقاء.
كان البرق الكثيف يتقلب داخلها. ظهرت واختفت أقواس لا تُحصى، كل منها سميك كالذراع. حوّل البرق السحب الداكنة إلى سحب رعد حقيقية، وكانت تتحول إلى سحب عاصفة!
لم يتوقع هذا أبدًا.
كان البرق السماوي ينتمي إلى عواصف السماء. كان مختلفًا جذريًا عن البرق العادي، ولهذا السبب كان المزارعون يخشونه هذا الخوف الشديد.
الفصل 1120: عاصفتان معًا
تشابك البرق وانتفخت سحب الرعد. تدريجيًا، ظهرت أقواس برق زرقاء داخل السحب. في البداية كانت رفيعة كالخيوط، بالكاد ملحوظة. لكن سرعان ما تحول حتى الأقواس السميكة، وأصبحت كلها زرقاء.
أصبح البرق أكثر رعبًا. تحت الشرارات الهائلة، خبا إشعاع المصفوفة. دُمرت أدوات المصفوفة تباعًا. كانت قد وصلت إلى نهاية قوتها.
“البرق السماوي الأزرق!” ضيّق تشين سانغ عينيه.
كان قد زرع تقنية التحكم بالبرق وتعرض للبرق مرات لا تُحصى، لكنه لم يشعر بهذا الخوف من قبل.
عندما يواجه مزارع الخلود عاصفة رضيع الروح، يكون برق عاصفة السماء أزرق!
من بعيد، دفع تشين سانغ قدرته الإلهية عيون السماء إلى أقصاها. كل ما استطاع رؤيته كان البرق الأزرق والذهبي. لم يستطع تمييز حالة الرجل المتجول على الإطلاق. حتى فراشة العين السماوية بدأت تشعر بعدم الراحة من النظر إلى البرق السماوي.
حتى من بعيد، جعل منظر البرق الأزرق قلبه يرتجف. استشعر هالة تدمير مرعبة، إلى جانب أثر من قوة الداو السماوي. ارتفعت قشعريرة في صدره.
تحطمت أدوات المصفوفة واحدة تلو الأخرى. تشققت عدة مرايا كنوز، وانكسرت رايات روحية.
كان قد زرع تقنية التحكم بالبرق وتعرض للبرق مرات لا تُحصى، لكنه لم يشعر بهذا الخوف من قبل.
ضغط تشين سانغ شفتيه. لم يبقَ فيهما أي لون.
لا شك أنه لو تجرأ أحد الآن على ممارسة تقنية التحكم بالبرق وسحب البرق السماوي إلى جسده، لتحول إلى رماد. لن تستطيع التقنية التحكم بالبرق السماوي أبدًا.
عندما انطفأ ضوء المصفوفة أخيرًا، لم يعد تشين سانغ يحتفظ بأي أوهام.
لكن ما أشار إليه باي لم يكن البرق الأزرق.
دوى صوت رعد! ارتجفت السماء والأرض. تقلب سحب العاصفة بعنف.
“هم؟ لماذا يوجد ضوء ذهبي؟” سأل تشين سانغ.
بعد نجاحه في اجتياز عاصفة ريح الكارثة، يُمنح المزارع لحظة قصيرة ليسترد أنفاسه قبل أن تنزل عاصفة البرق.
لاحظ تشين سانغ أخيرًا أنه في أعماق سحب العاصفة، ظهرت نقطة ضوء ذهبية بحجم حبة الفول منذ زمن غير معروف. كانت صغيرة، لكنها بارزة بشكل ملفت داخل السحب الزرقاء.
الفصل 1120: عاصفتان معًا
بدأت ريح الكارثة المحيطة بالرجل المتجول في التلاشي. تشكلت سحب العاصفة بالكامل.
عندما انطفأ ضوء المصفوفة أخيرًا، لم يعد تشين سانغ يحتفظ بأي أوهام.
بعد نجاحه في اجتياز عاصفة ريح الكارثة، يُمنح المزارع لحظة قصيرة ليسترد أنفاسه قبل أن تنزل عاصفة البرق.
عندما يواجه مزارع الخلود عاصفة رضيع الروح، يكون برق عاصفة السماء أزرق!
ما كان صادمًا هو أن سحب العاصفة لم تكن زرقاء نقية! كبرت النقطة الذهبية أكثر فأكثر حتى صُبغ نصف سحب العاصفة بالذهب!
كان البرق الكثيف يتقلب داخلها. ظهرت واختفت أقواس لا تُحصى، كل منها سميك كالذراع. حوّل البرق السحب الداكنة إلى سحب رعد حقيقية، وكانت تتحول إلى سحب عاصفة!
“سحب عاصفة ذات لونين!” تغير تعبير تشين سانغ فجأة وصاح مذهولًا.
“المعلم الأكبر!” صاح لي يو فو بحزن.
استدار بسرعة نحو باي، فرأى باي يحدق في السحب بعبوس، حاجباه مقطبان في صمت. لم يسمع تشين سانغ من قبل عن سحب عاصفة ذات لونين.
طار لي يو فو نحوه أيضًا مذعورًا. “يا عمي، لماذا لم يستطع المعلم الأكبر اجتياز عاصفة ريح الكارثة بعد؟”
كان يجب أن تكون عاصفة رضيع الروح لمزارع الخلود تتضمن البرق السماوي الأزرق فقط. كان الرجل المتجول مزارع خلود أيضًا. لماذا ظهرت سحب عاصفة ذات لونين خلال عاصفته؟
ما كان صادمًا هو أن سحب العاصفة لم تكن زرقاء نقية! كبرت النقطة الذهبية أكثر فأكثر حتى صُبغ نصف سحب العاصفة بالذهب!
دوى صوت رعد! ارتجفت السماء والأرض. تقلب سحب العاصفة بعنف.
في اللحظة التي بدت فيها عاصفة البرق على وشك الانتهاء، تحولت السحب ذات اللونين مرة أخرى. بدأت في الاندماج. تشابكت الأقواس الزرقاء والذهبية واندمجت أخيرًا في واحدة.
كان اللونان منفصلين بوضوح. قفزت أقواس زرقاء وذهبية بحرية داخل السحب. تحملت السحب الداكنة المحيطة القوة السماوية المرعبة، لكنها تمزقت إلى قطع.
فرقع! ارتجفت السماء.
أضاءت السماء قليلاً. لكن وجه تشين سانغ أصبح أكثر سوادًا، وارتفع شعور سيء في قلبه.
فرح لي يو فو، لكن فرحه تحول فورًا إلى رعب.
دوى… دوى… انكشف منظر مرعب. داخل السحب ذات اللونين، كان البرق السماوي يتكون في وقت واحد.
لكن ما أشار إليه باي لم يكن البرق الأزرق.
شحب وجه الجميع.
شحب وجه الجميع.
فرقع! ارتجفت السماء.
لكن الراحة كانت قصيرة. بعد توقف قصير، نزل البرق السماوي مرة أخرى، وكان أقوى.
هبط شراران من البرق السماوي كالسيوف من السحب، وضربا ستار الضوء الذي شكلته المصفوفة في الوقت نفسه.
ومع ذلك، وبشكل مذهل، لم يمت الرجل المتجول. تحمل موجة بعد موجة، وما زال صامدًا!
غمرت الرؤية ضوء أزرق وذهبي أعمى. لم يستطع رؤية الشرارين أنفسهما.
كان قد زرع تقنية التحكم بالبرق وتعرض للبرق مرات لا تُحصى، لكنه لم يشعر بهذا الخوف من قبل.
في اللحظة التي ضربا فيها المصفوفة الكبرى، اندمجا تقريبًا. ارتفعت قوتهما إلى درجة مرعبة، تفوق البرق السماوي العادي بكثير!
دوى صوت! هلكت المصفوفة والبرق معًا.
خبا ستار الضوء فجأة. انفجرت الظلال الكثيرة الدائرة بداخله في لحظة.
لكن ما أشار إليه باي لم يكن البرق الأزرق.
تحطمت أدوات المصفوفة واحدة تلو الأخرى. تشققت عدة مرايا كنوز، وانكسرت رايات روحية.
اندمج النوعان من البرق في شرارة عملاقة زرقاء ذهبية تشبه سيفًا إلهيًا شاهقًا. تحررت من السحب وهبطت نحو القمة الوحيدة بغضب مطلق وقوة سماوية!
اخترق البرق السماوي الستار، وقد تآكلت قوته بفعل المصفوفة.
أصبح البرق أكثر رعبًا. تحت الشرارات الهائلة، خبا إشعاع المصفوفة. دُمرت أدوات المصفوفة تباعًا. كانت قد وصلت إلى نهاية قوتها.
لكن ذلك كان مجرد البداية. بمجرد سقوط الشرارة الأولى، امتلأ الفضاء كله برعد مدوٍ. هبط شرار تلو الآخر من البرق ذي اللونين من السحب.
بينما كان تشين سانغ يتردد في حيرة، هرع باي نحوه من الجهة الأخرى، وعيناه جديتان وهو يشير إلى السماء. “هناك خطأ في عواصف السماء.”
ضربت معظم البرق مباشرة على الرجل المتجول. انهالت الجزيرة الروحية الصغيرة بالفعل في الآثار. تحولت الجبال إلى مسحوق، وحتى القمة الوحيدة نُحتت طبقة.
الفصل 1120: عاصفتان معًا
هبطت موجة تلو موجة. كافحت المصفوفة للمقاومة. اخترقت خيوط متفرقة من البرق إلى الداخل لكنها حُجبت بواسطة كرة فضية بيضاء.
في اللحظة التي بدت فيها عاصفة البرق على وشك الانتهاء، تحولت السحب ذات اللونين مرة أخرى. بدأت في الاندماج. تشابكت الأقواس الزرقاء والذهبية واندمجت أخيرًا في واحدة.
كانت كنز الرجل المتجول، كرة بلا عيب.
غرق قلب تشين سانغ في القاع!
لكن الراحة كانت قصيرة. بعد توقف قصير، نزل البرق السماوي مرة أخرى، وكان أقوى.
لكن لماذا؟ في وقت سابق، عهد الرجل المتجول بيو فو إليَّ. لم يكن ذلك مجرد حذر. هل كان قد تنبأ بشيء حتى حينها؟ فكر تشين سانغ.
“تعالَ!” تمايل شعر الرجل المتجول الفضي بعنف وهو يزأر نحو السماء كالمجنون.
خبا ستار الضوء فجأة. انفجرت الظلال الكثيرة الدائرة بداخله في لحظة.
ابتلع حبوبًا دوائية على عجل واسترجع عدة أدوات قوية.
لاحظ تشين سانغ أخيرًا أنه في أعماق سحب العاصفة، ظهرت نقطة ضوء ذهبية بحجم حبة الفول منذ زمن غير معروف. كانت صغيرة، لكنها بارزة بشكل ملفت داخل السحب الزرقاء.
أصبح البرق أكثر رعبًا. تحت الشرارات الهائلة، خبا إشعاع المصفوفة. دُمرت أدوات المصفوفة تباعًا. كانت قد وصلت إلى نهاية قوتها.
كانت كنز الرجل المتجول، كرة بلا عيب.
كانت المصفوفة قد أُعدت لكامل عاصفة البرق. ومع ذلك دُمرت بهذه السرعة!
لم يتوقع هذا أبدًا.
دوى صوت! هلكت المصفوفة والبرق معًا.
أضاءت السماء قليلاً. لكن وجه تشين سانغ أصبح أكثر سوادًا، وارتفع شعور سيء في قلبه.
من بعيد، دفع تشين سانغ قدرته الإلهية عيون السماء إلى أقصاها. كل ما استطاع رؤيته كان البرق الأزرق والذهبي. لم يستطع تمييز حالة الرجل المتجول على الإطلاق. حتى فراشة العين السماوية بدأت تشعر بعدم الراحة من النظر إلى البرق السماوي.
اتبعا إشارة باي ونظرا نحو مركز السحب الداكنة.
عندما انطفأ ضوء المصفوفة أخيرًا، لم يعد تشين سانغ يحتفظ بأي أوهام.
تحمل الرجل المتجول مثل هذه العاصفة السماوية المرعبة لفترة طويلة. لو كانت عاصفة عادية، لكان قد اجتازها بالفعل.
شحب وجهه وهو ينظر إلى السحب.
بعد نجاحه في اجتياز عاصفة ريح الكارثة، يُمنح المزارع لحظة قصيرة ليسترد أنفاسه قبل أن تنزل عاصفة البرق.
كانت سحب العاصفة تدور بلا توقف، كأنها تحتوي على قوة برق لا حدود لها.
“البرق السماوي الأزرق!” ضيّق تشين سانغ عينيه.
دوى! دوى! ضربت الشرارات واحدة تلو الأخرى.
من بعيد، دفع تشين سانغ قدرته الإلهية عيون السماء إلى أقصاها. كل ما استطاع رؤيته كان البرق الأزرق والذهبي. لم يستطع تمييز حالة الرجل المتجول على الإطلاق. حتى فراشة العين السماوية بدأت تشعر بعدم الراحة من النظر إلى البرق السماوي.
امتلأ تشين سانغ باليأس. لو كان مكان الرجل المتجول، لما نجا أبدًا من مثل هذا البرق.
ظلت ريح الكارثة باقية دون أن تتلاشى. كاد الحائط الكثيف من الريح أن يحجب تمامًا إشعاع المصفوفة.
ومع ذلك، وبشكل مذهل، لم يمت الرجل المتجول. تحمل موجة بعد موجة، وما زال صامدًا!
حتى من بعيد، جعل منظر البرق الأزرق قلبه يرتجف. استشعر هالة تدمير مرعبة، إلى جانب أثر من قوة الداو السماوي. ارتفعت قشعريرة في صدره.
ارتفعت بصيص أمل داخل تشين سانغ. شد قبضتيه بقوة، يكره أنه لا يستطيع تقديم أي مساعدة.
تشابك البرق وانتفخت سحب الرعد. تدريجيًا، ظهرت أقواس برق زرقاء داخل السحب. في البداية كانت رفيعة كالخيوط، بالكاد ملحوظة. لكن سرعان ما تحول حتى الأقواس السميكة، وأصبحت كلها زرقاء.
أخيرًا، أظهرت سحب العاصفة علامات على الانكماش.
عندما يواجه مزارع الخلود عاصفة رضيع الروح، يكون برق عاصفة السماء أزرق!
فرح لي يو فو، لكن فرحه تحول فورًا إلى رعب.
كانت العاصفة الأولى كارثة الروح الناقصة والولادة من جديد بالنار.
في اللحظة التي بدت فيها عاصفة البرق على وشك الانتهاء، تحولت السحب ذات اللونين مرة أخرى. بدأت في الاندماج. تشابكت الأقواس الزرقاء والذهبية واندمجت أخيرًا في واحدة.
لاحظ تشين سانغ أخيرًا أنه في أعماق سحب العاصفة، ظهرت نقطة ضوء ذهبية بحجم حبة الفول منذ زمن غير معروف. كانت صغيرة، لكنها بارزة بشكل ملفت داخل السحب الزرقاء.
غرق قلب تشين سانغ في القاع!
تحمل الرجل المتجول مثل هذه العاصفة السماوية المرعبة لفترة طويلة. لو كانت عاصفة عادية، لكان قد اجتازها بالفعل.
دوى صوت! نزلت العاصفة السماوية الأخيرة.
كانت سحب العاصفة تدور بلا توقف، كأنها تحتوي على قوة برق لا حدود لها.
اندمج النوعان من البرق في شرارة عملاقة زرقاء ذهبية تشبه سيفًا إلهيًا شاهقًا. تحررت من السحب وهبطت نحو القمة الوحيدة بغضب مطلق وقوة سماوية!
غمرت الرؤية ضوء أزرق وذهبي أعمى. لم يستطع رؤية الشرارين أنفسهما.
حتى من هذه المسافة، شعروا بقوتها الطاغية وارتعدوا.
اتبعا إشارة باي ونظرا نحو مركز السحب الداكنة.
كان مستحيلاً تخيل أي قوة تدميرية يواجهها الرجل المتجول في مركزها.
شحب وجه الجميع.
“المعلم الأكبر!” صاح لي يو فو بحزن.
بدأت ريح الكارثة المحيطة بالرجل المتجول في التلاشي. تشكلت سحب العاصفة بالكامل.
ضغط تشين سانغ شفتيه. لم يبقَ فيهما أي لون.
عندما يواجه مزارع الخلود عاصفة رضيع الروح، يكون برق عاصفة السماء أزرق!
لم يتوقع هذا أبدًا.
ضربت معظم البرق مباشرة على الرجل المتجول. انهالت الجزيرة الروحية الصغيرة بالفعل في الآثار. تحولت الجبال إلى مسحوق، وحتى القمة الوحيدة نُحتت طبقة.
كان الرجل المتجول قد أعد كل شيء بعناية فائقة. لم يكن ينبغي أن يحدث خطأ. ومع ذلك، كانت قوة هذه العاصفة السماوية تفوق بكثير ما يواجهه المزارعون الآخرون. لم تكن تشبه عاصفة رضيع الروح العادية على الإطلاق.
عندما انطفأ ضوء المصفوفة أخيرًا، لم يعد تشين سانغ يحتفظ بأي أوهام.
تحمل الرجل المتجول مثل هذه العاصفة السماوية المرعبة لفترة طويلة. لو كانت عاصفة عادية، لكان قد اجتازها بالفعل.
تحطمت أدوات المصفوفة واحدة تلو الأخرى. تشققت عدة مرايا كنوز، وانكسرت رايات روحية.
لكن لماذا؟ في وقت سابق، عهد الرجل المتجول بيو فو إليَّ. لم يكن ذلك مجرد حذر. هل كان قد تنبأ بشيء حتى حينها؟ فكر تشين سانغ.
كان البرق السماوي ينتمي إلى عواصف السماء. كان مختلفًا جذريًا عن البرق العادي، ولهذا السبب كان المزارعون يخشونه هذا الخوف الشديد.
تذكر تشين سانغ فجأة شيئًا قاله الرجل المتجول ذات مرة في قصر زي وي. “لدي عاصفتان كبيرتان في هذه الحياة. بخلاف ذلك، لا يستحق أي شيء القلق. تشكيل رضيع الروح نزهة في الحديقة!”
كانت كنز الرجل المتجول، كرة بلا عيب.
كانت العاصفة الأولى كارثة الروح الناقصة والولادة من جديد بالنار.
لاحظ تشين سانغ أخيرًا أنه في أعماق سحب العاصفة، ظهرت نقطة ضوء ذهبية بحجم حبة الفول منذ زمن غير معروف. كانت صغيرة، لكنها بارزة بشكل ملفت داخل السحب الزرقاء.
والثانية كانت عاصفة رضيع الروح هذه؟!
هبطت موجة تلو موجة. كافحت المصفوفة للمقاومة. اخترقت خيوط متفرقة من البرق إلى الداخل لكنها حُجبت بواسطة كرة فضية بيضاء.
(نهاية الفصل 1120)
“تعالَ!” تمايل شعر الرجل المتجول الفضي بعنف وهو يزأر نحو السماء كالمجنون.
بدأت ريح الكارثة المحيطة بالرجل المتجول في التلاشي. تشكلت سحب العاصفة بالكامل.
