Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1121

الفصل 1121: الإكسير الإمبراطوري

الفصل 1121: الإكسير الإمبراطوري

“هناك خطأ ما…” لم يتردد تشين سانغ في تفعيل تقنية سرية، وأمر فراشة العين السماوية بدفع قدرة العيون السماوية إلى أقصاها.

هذا يعني أنه نجا على الأرجح من عواصف السماء ونجح في تشكيل رضيع الروح!

بشكل خافت، رأى أنه في اللحظة التي هبط فيها البرق السماوي الأخير، ظهرت فجأة حبيبات من الضوء الذهبي في الهواء معه.

انتظر خارج كهف السكن لفترة طويلة. لم يكن هناك أي حركة داخلها. غير قادر على تهدئة قلبه، مشى ذهابًا وإيابًا أمام المدخل.

كان الضوء الذهبي غريبًا جدًا. كان ناعمًا كالماء، يتموج بلطف وهو يتجمع في السماء، مثل عدد لا يحصى من الزيتون المربوط بخيوط من الحرير الذهبي، متدليًا في عناقيد.

لكن الرجل المتجول كان بشريًا بوضوح. لماذا يظهر الإكسير الإمبراطوري؟

عند رؤية ذلك، أطلق باي تنهدًا خفيفًا. “إذن هكذا الأمر!”

كان يظن أن معلمه فشل في العاصفة. رؤيته حيًا حوّل عواطفه من اليأس إلى الابتهاج.

“الإكسير الإمبراطوري!” امتلأ وجه تشين سانغ بالصدمة. “لماذا يظهر الإكسير الإمبراطوري؟”

ازداد الشعور السيء في قلبه. شعر لي يو فو أيضًا أن هناك خطأ ما. تصلب الفرح على وجهه.

كان الإكسير الإمبراطوري مادة إلهية تنشأ من السماء والأرض عندما يواجه وحش شيطاني عاصفة التحول.

ظل الرجل المتجول صامتًا. لم يستطع تشين سانغ إلا كبح شكوكه في الوقت الحالي.

يبدو كعدد لا يحصى من الزيتون المتصل بعشرة آلاف خيط ذهبي، يتدفق إلى العالم البشري.

بعد فترة قصيرة من مغادرته، بدأ الدم يتدفق من تحت الماء. بعد لحظات، طفت قطع من اللحم على السطح، ملطخة مساحة واسعة باللون القرمزي. امتلأ الهواء برائحة الدم.

وفقًا للأسطورة، كان الإكسير الإمبراطوري لا غنى عنه للوحوش الشيطانية أثناء التحول. كان ينير الوحوش العادية ويوقظ ذكاءها، مما يجعله كنزًا يتوق إليه عدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية.

كان سمكة شبح قد اخترقت للتو إلى عالم النواة الشيطانية. أرعبها عواصف السماء، فاختبأت مرتعدة في قاع البحيرة. عندما استشعرت هالة الإكسير الإمبراطوري، تغلبت عليها الطمع وخرجت للتجسس، ففقدت حياتها.

ومع ذلك، كان الظاهرة فوق الجزيرة الروحية أقل روعة بكثير مما وصفته الأساطير. لم يتكون الإكسير الإمبراطوري بالكامل إلا بعد انتهاء العاصفة. ما رأوه الآن كان مجرد البداية.

قبل أن تنتهي كلماته، غير الرجل المتجول فجأة ضوء تجنبه وهبط على جزيرة قاحلة.

لكن الرجل المتجول كان بشريًا بوضوح. لماذا يظهر الإكسير الإمبراطوري؟

لم يظهر تشين سانغ أي رحمة. لم يهتم حتى برؤية ما كان قبل أن يطلق دولاب سيفه ويمزقه إلى قطع.

بينما كان تشين سانغ يكافح للفهم، لاحظ أنه تحت البرق السماوي الأزرق الذهبي، ارتفع ببطء كتلة من الضوء الأبيض.

كانت القمة الوحيدة مثقوبة في كل مكان. لقد قُطع قمةها، تاركة حفرة هائلة.

في مركز الضوء الأبيض كانت كرة: كرة بلا عيب!

تحت البرق السماوي، كان الرجل المتجول مغطى بالجروح. ومع ذلك، ظل نظره صلبًا لا يلين.

لقد دُمرت كل كنوز الرجل المتجول بفعل البرق السماوي. حتى سائل اليشم ذي الثلاثة إشعاعات استُهلك. لم يبقَ سوى هذه الكرة.

قبل أن تنتهي كلماته، غير الرجل المتجول فجأة ضوء تجنبه وهبط على جزيرة قاحلة.

تحت البرق السماوي، كان الرجل المتجول مغطى بالجروح. ومع ذلك، ظل نظره صلبًا لا يلين.

بحكم إصرار الرجل المتجول، لم تكن اجتياز عاصفة الشياطين القلبية صعبًا.

حتى النهاية، لن يستسلم أبدًا!

لاحظ تشين سانغ أن الحبة تشبه لون الإكسير الإمبراطوري.

داخل كرة بلا عيب، كان يُرى ظل خافت لخيزران.

عاد سيف خشب الآبنوس فورًا. لم يلقِ تشين سانغ حتى نظرة عليه قبل أن يستدير ويهرع نحو الجزيرة الروحية.

حومت الكرة أمام صدر الرجل المتجول. بدا هو والكرة غير قابلين للفصل. انفجر منها إشعاع وهي تواجه البرق السماوي مباشرة!

“آه. استخدمت الإكسير الإمبراطوري بالقوة للحفاظ على نفس واحد من الحياة. أخشى أنني لن أصمد حتى ذلك الحين…” تنهد الرجل المتجول.

في اللحظة التالية، تلاشى الضوء الأبيض فجأة. تحطمت كرة بلا عيب إلى قطع تحت البرق.

حتى النهاية، لن يستسلم أبدًا!

أضاءت آخر بقية من إشعاعها وجه الرجل المتجول. كان تعبيره هادئًا، بلا ضغينة.

هب! انفجر ضوء تجنب ثلاثي الألوان من جسده.

ابتلع البرق الأزرق الذهبي الرجل المتجول بالكامل، وضربت قوته المتبقية بقسوة على القمة الوحيدة.

أضاءت آخر بقية من إشعاعها وجه الرجل المتجول. كان تعبيره هادئًا، بلا ضغينة.

اختفى الإكسير الإمبراطوري الذي كان يتكون فجأة، تاركًا وراءه حلاوة غريبة معلقة في الهواء. في لحظة، تفرقت السحب.

قبل أن تنتهي كلماته، غير الرجل المتجول فجأة ضوء تجنبه وهبط على جزيرة قاحلة.

بعد إطلاق البرق السماوي الأخير، اختفت سحب العاصفة في العدم. تفرقت السحب الداكنة التي غطت السماء مع الريح. اخترقت أشعة الشمس من خلالها، معيدة النور إلى العالم.

اختفى الإكسير الإمبراطوري الذي كان يتكون فجأة، تاركًا وراءه حلاوة غريبة معلقة في الهواء. في لحظة، تفرقت السحب.

هدأت العاصفة. عادت المياه بسرعة إلى الهدوء، كأن شيئًا لم يحدث أبدًا.

بحكم إصرار الرجل المتجول، لم تكن اجتياز عاصفة الشياطين القلبية صعبًا.

اختفت الظواهر السماوية وعادت الأمور إلى طبيعتها.

بعد ابتلاع الحبة، استعاد الرجل المتجول هالته قليلاً. وقام وقال بلطف: “لنغادر هذا المكان أولًا!”

نهض تشين سانغ، الذي كان يحترق بالقلق منذ زمن، على ضوء تجنبه فورًا وهرع نحو الجزيرة الروحية.

رذاذ! ارتفع الماء في الهواء.

استرجع الرافع الأبيض داخل خاتم الوحدة الأولية، ودخل باي كيس الدمى الجثث.

كان سمكة شبح قد اخترقت للتو إلى عالم النواة الشيطانية. أرعبها عواصف السماء، فاختبأت مرتعدة في قاع البحيرة. عندما استشعرت هالة الإكسير الإمبراطوري، تغلبت عليها الطمع وخرجت للتجسس، ففقدت حياتها.

فجأة، شعر تشين سانغ بشيء. التفت نظره نحو المياه البعيدة، وصاح غاضبًا: “تطلب الموت!”

لاحظ تشين سانغ أن الحبة تشبه لون الإكسير الإمبراطوري.

هب! انفجر ضوء تجنب ثلاثي الألوان من جسده.

بشكل خافت، رأى أنه في اللحظة التي هبط فيها البرق السماوي الأخير، ظهرت فجأة حبيبات من الضوء الذهبي في الهواء معه.

تقدمت زراعته كثيرًا، وتحسنت تقنية تجنبه مرة أخرى. تحول إلى شعاع ضوء، سريع كالبرق. في عدة ومضات، ظهر فوق مساحة مائية أخرى. انقلب سيف خشب الآبنوس وانفجر بضوء السيف، غائرًا بعنف في الأعماق!

بعد عاصفة البرق، كان يجب أن تأتي عاصفة الشياطين القلبية.

رذاذ! ارتفع الماء في الهواء.

تقدمت زراعته كثيرًا، وتحسنت تقنية تجنبه مرة أخرى. تحول إلى شعاع ضوء، سريع كالبرق. في عدة ومضات، ظهر فوق مساحة مائية أخرى. انقلب سيف خشب الآبنوس وانفجر بضوء السيف، غائرًا بعنف في الأعماق!

عاد سيف خشب الآبنوس فورًا. لم يلقِ تشين سانغ حتى نظرة عليه قبل أن يستدير ويهرع نحو الجزيرة الروحية.

بعد إطلاق البرق السماوي الأخير، اختفت سحب العاصفة في العدم. تفرقت السحب الداكنة التي غطت السماء مع الريح. اخترقت أشعة الشمس من خلالها، معيدة النور إلى العالم.

بعد فترة قصيرة من مغادرته، بدأ الدم يتدفق من تحت الماء. بعد لحظات، طفت قطع من اللحم على السطح، ملطخة مساحة واسعة باللون القرمزي. امتلأ الهواء برائحة الدم.

كان الضوء الذهبي غريبًا جدًا. كان ناعمًا كالماء، يتموج بلطف وهو يتجمع في السماء، مثل عدد لا يحصى من الزيتون المربوط بخيوط من الحرير الذهبي، متدليًا في عناقيد.

كان سمكة شبح قد اخترقت للتو إلى عالم النواة الشيطانية. أرعبها عواصف السماء، فاختبأت مرتعدة في قاع البحيرة. عندما استشعرت هالة الإكسير الإمبراطوري، تغلبت عليها الطمع وخرجت للتجسس، ففقدت حياتها.

(نهاية الفصل 1121)

لم يظهر تشين سانغ أي رحمة. لم يهتم حتى برؤية ما كان قبل أن يطلق دولاب سيفه ويمزقه إلى قطع.

“هناك خطأ ما…” لم يتردد تشين سانغ في تفعيل تقنية سرية، وأمر فراشة العين السماوية بدفع قدرة العيون السماوية إلى أقصاها.

هب! هب! عادا الاثنان إلى الجزيرة واحدًا تلو الآخر.

داخل كرة بلا عيب، كان يُرى ظل خافت لخيزران.

كانت الجزيرة الروحية في حالة خراب.

عاد سيف خشب الآبنوس فورًا. لم يلقِ تشين سانغ حتى نظرة عليه قبل أن يستدير ويهرع نحو الجزيرة الروحية.

كانت القمة الوحيدة مثقوبة في كل مكان. لقد قُطع قمةها، تاركة حفرة هائلة.

تحت البرق السماوي، كان الرجل المتجول مغطى بالجروح. ومع ذلك، ظل نظره صلبًا لا يلين.

وصل تشين سانغ أولًا. مسح نظره القلق على القمة، واندفع الفرح فيه عندما رأى شخصًا داخل الحفرة. كان الرجل المتجول.

تحت البرق السماوي، كان الرجل المتجول مغطى بالجروح. ومع ذلك، ظل نظره صلبًا لا يلين.

جلس الرجل المتجول متخذًا وضعية القرفصاء على الأرض، مصابًا بجروح خطيرة وشديد الضعف. لكنه كان حيًا!

“الإكسير الإمبراطوري!” امتلأ وجه تشين سانغ بالصدمة. “لماذا يظهر الإكسير الإمبراطوري؟”

“يا كبير، هل اجتزت عواصف السماء بالفعل؟” سأل تشين سانغ بحماس.

يقال إنه خلال عاصفة الشياطين القلبية، قد يعيش المرء عقودًا أو قرونًا في الوهم، رغم أن الوقت الحقيقي يمر في لحظة واحدة.

بعد عاصفة البرق، كان يجب أن تأتي عاصفة الشياطين القلبية.

(نهاية الفصل 1121)

ومع ذلك، لم يشير تعبير الرجل المتجول وعيناه إلى أنه ضاع في شياطين القلب.

اختفى الإكسير الإمبراطوري الذي كان يتكون فجأة، تاركًا وراءه حلاوة غريبة معلقة في الهواء. في لحظة، تفرقت السحب.

يقال إنه خلال عاصفة الشياطين القلبية، قد يعيش المرء عقودًا أو قرونًا في الوهم، رغم أن الوقت الحقيقي يمر في لحظة واحدة.

رذاذ! ارتفع الماء في الهواء.

بحكم إصرار الرجل المتجول، لم تكن اجتياز عاصفة الشياطين القلبية صعبًا.

لم يظهر تشين سانغ أي رحمة. لم يهتم حتى برؤية ما كان قبل أن يطلق دولاب سيفه ويمزقه إلى قطع.

هذا يعني أنه نجا على الأرجح من عواصف السماء ونجح في تشكيل رضيع الروح!

كانت القمة الوحيدة مثقوبة في كل مكان. لقد قُطع قمةها، تاركة حفرة هائلة.

“المعلم الأكبر!” فرح لي يو فو كثيرًا.

“ليس لدي وقت كثير. سأشرح لاحقًا—سعال، سعال…” تقلب هالته بعنف. دون تردد، أخذ الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام والأعشاب الروحية المساعدة الأخرى. التفت إلى لي يو فو. “يا يو فو، يتطلب تهذيب حبة دو إي مهارة استثنائية. إنه أصعب من تهذيب حبوب مرحلة رضيع الروح. سينفعك كثيرًا. إنجازاتك ما زالت ناقصة. راقب جيدًا وتذكر كل خطوة… تعال معي.”

كان يظن أن معلمه فشل في العاصفة. رؤيته حيًا حوّل عواطفه من اليأس إلى الابتهاج.

ابتلع البرق الأزرق الذهبي الرجل المتجول بالكامل، وضربت قوته المتبقية بقسوة على القمة الوحيدة.

عندما اقتربا، تحركت عينا الرجل المتجول قليلاً. بحركة خفيفة من إصبعه، سقطت حبة ذهبية في فمه وابتلعها.

تحت البرق السماوي، كان الرجل المتجول مغطى بالجروح. ومع ذلك، ظل نظره صلبًا لا يلين.

لاحظ تشين سانغ أن الحبة تشبه لون الإكسير الإمبراطوري.

ظل الرجل المتجول صامتًا. لم يستطع تشين سانغ إلا كبح شكوكه في الوقت الحالي.

نظر حوله، لكن لم يكن هناك أثر للإكسير الإمبراطوري. هل كان كله وهمًا؟

توقف تشين سانغ. “يا كبير، تهذيب الحبوب ليس عاجلًا. ليس متأخرًا فعله بعد شفاء إصاباتك.”

بعد ابتلاع الحبة، استعاد الرجل المتجول هالته قليلاً. وقام وقال بلطف: “لنغادر هذا المكان أولًا!”

وصل تشين سانغ أولًا. مسح نظره القلق على القمة، واندفع الفرح فيه عندما رأى شخصًا داخل الحفرة. كان الرجل المتجول.

أومأ تشين سانغ.

عاد سيف خشب الآبنوس فورًا. لم يلقِ تشين سانغ حتى نظرة عليه قبل أن يستدير ويهرع نحو الجزيرة الروحية.

كانت العاصفة دراماتيكية جدًا. يمكن أن تجذب بسهولة شياطين كبار أو مزارعي خلود بعيدين. المغادرة فورًا كانت الخيار الأكثر حكمة.

نهض تشين سانغ، الذي كان يحترق بالقلق منذ زمن، على ضوء تجنبه فورًا وهرع نحو الجزيرة الروحية.

تقدم الرجل المتجول، طائرًا شمالًا من الجزيرة الروحية.

استرجع الرافع الأبيض داخل خاتم الوحدة الأولية، ودخل باي كيس الدمى الجثث.

تبعه تشين سانغ عن كثب، يحميه.

حتى النهاية، لن يستسلم أبدًا!

شعر أنه رغم استعادة الرجل المتجول بعض قوته بعد ابتلاع الإكسير الإمبراطوري، إلا أنه ظل شديد الضعف.

كانت القمة الوحيدة مثقوبة في كل مكان. لقد قُطع قمةها، تاركة حفرة هائلة.

لسبب ما، شعر تشين سانغ أن الرجل المتجول يبدو غريبًا، رغم أنه لم يستطع تحديد السبب.

كان قد استشعر ما سيأتي، لكنه رفض تصديقه.

ظل الرجل المتجول صامتًا. لم يستطع تشين سانغ إلا كبح شكوكه في الوقت الحالي.

يقال إنه خلال عاصفة الشياطين القلبية، قد يعيش المرء عقودًا أو قرونًا في الوهم، رغم أن الوقت الحقيقي يمر في لحظة واحدة.

“يا أخي، هل الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام ما زالت معك؟ لم أفِ بعد بوعدي بتهذيب حبة دو إي لك”، قال الرجل المتجول فجأة.

استرجع الرافع الأبيض داخل خاتم الوحدة الأولية، ودخل باي كيس الدمى الجثث.

توقف تشين سانغ. “يا كبير، تهذيب الحبوب ليس عاجلًا. ليس متأخرًا فعله بعد شفاء إصاباتك.”

كان الإكسير الإمبراطوري مادة إلهية تنشأ من السماء والأرض عندما يواجه وحش شيطاني عاصفة التحول.

ازداد الشعور السيء في قلبه. شعر لي يو فو أيضًا أن هناك خطأ ما. تصلب الفرح على وجهه.

اختفت الظواهر السماوية وعادت الأمور إلى طبيعتها.

“آه. استخدمت الإكسير الإمبراطوري بالقوة للحفاظ على نفس واحد من الحياة. أخشى أنني لن أصمد حتى ذلك الحين…” تنهد الرجل المتجول.

الفصل 1121: الإكسير الإمبراطوري

قبل أن تنتهي كلماته، غير الرجل المتجول فجأة ضوء تجنبه وهبط على جزيرة قاحلة.

حومت الكرة أمام صدر الرجل المتجول. بدا هو والكرة غير قابلين للفصل. انفجر منها إشعاع وهي تواجه البرق السماوي مباشرة!

في وقت غير معروف، كان قد فتح كهف سكن هناك.

كان يظن أن معلمه فشل في العاصفة. رؤيته حيًا حوّل عواطفه من اليأس إلى الابتهاج.

هرع تشين سانغ خلفه. “يا كبير، أنت—”

كان قد استشعر ما سيأتي، لكنه رفض تصديقه.

“ليس لدي وقت كثير. سأشرح لاحقًا—سعال، سعال…” تقلب هالته بعنف. دون تردد، أخذ الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام والأعشاب الروحية المساعدة الأخرى. التفت إلى لي يو فو. “يا يو فو، يتطلب تهذيب حبة دو إي مهارة استثنائية. إنه أصعب من تهذيب حبوب مرحلة رضيع الروح. سينفعك كثيرًا. إنجازاتك ما زالت ناقصة. راقب جيدًا وتذكر كل خطوة… تعال معي.”

وصل تشين سانغ أولًا. مسح نظره القلق على القمة، واندفع الفرح فيه عندما رأى شخصًا داخل الحفرة. كان الرجل المتجول.

احمرّت عينا لي يو فو. نظر إلى تشين سانغ، ثم تبع الرجل المتجول بهدوء إلى داخل كهف السكن.

“هناك خطأ ما…” لم يتردد تشين سانغ في تفعيل تقنية سرية، وأمر فراشة العين السماوية بدفع قدرة العيون السماوية إلى أقصاها.

وقف تشين سانغ ساكنًا خارجًا.

بشكل خافت، رأى أنه في اللحظة التي هبط فيها البرق السماوي الأخير، ظهرت فجأة حبيبات من الضوء الذهبي في الهواء معه.

كان قد استشعر ما سيأتي، لكنه رفض تصديقه.

لقد دُمرت كل كنوز الرجل المتجول بفعل البرق السماوي. حتى سائل اليشم ذي الثلاثة إشعاعات استُهلك. لم يبقَ سوى هذه الكرة.

انتظر خارج كهف السكن لفترة طويلة. لم يكن هناك أي حركة داخلها. غير قادر على تهدئة قلبه، مشى ذهابًا وإيابًا أمام المدخل.

بعد عاصفة البرق، كان يجب أن تأتي عاصفة الشياطين القلبية.

(نهاية الفصل 1121)

عاد سيف خشب الآبنوس فورًا. لم يلقِ تشين سانغ حتى نظرة عليه قبل أن يستدير ويهرع نحو الجزيرة الروحية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

فجأة، شعر تشين سانغ بشيء. التفت نظره نحو المياه البعيدة، وصاح غاضبًا: “تطلب الموت!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط