الفصل 1122: اكتمال الحبة
“يا أخ تشين!” انحنت شفتاه في ابتسامة، لكن لمحة من الوحدة لمعت في عينيه. “إذا كنت ترى هذا، فلا بد أن جسدي الحقيقي قد فشل في العاصفة.”
لم يعرف أحد كم مرّ من الوقت. فجأة، فتح كهف السكن. تغير تعبير تشين سانغ وهرع إلى الأمام.
داخل ذلك الفضاء وقف شخص ظهره إليه. يرتدي أردية داوية، وشعره ولحيته البيضاء تتدفقان، يحمل هالة خالد. كان الرجل المتجول.
خرج لي يو فو، وعيناه محمرتان ووجهه خدر بالحزن. في راحة يده، كان يحمل ثلاثة أشياء.
الثالث كان قطعة خشب محترقة، سميكة كالإصبع، سوداء تمامًا.
كانت هناك رقاقة يشمية وزجاجة يشمية، وبداخل الزجاجة حبة روحية بحجم عين التنين.
خبا ابتسامة الرجل المتجول وهو يتنهد. “كنت خيزرانًا روحيًا، لكنني أصبحت بشريًا بالصدفة.
كانت الحبة بيضاء نقية، خالية من أي عيب كالأوركيد السماوية ذات التسع أوهام. كان خيط خفيف من الضباب الروحي يلتف حولها باستمرار. كانت حبة دو إي!
أومأ لي يو فو. امتلأت عيناه الشبيهتان بعيني النمر بالدموع واهتز صوته بالحزن. “فشل المعلم الأكبر في العاصفة. عندما كان رضيع روحه على وشك الانهيار، استخدم الإكسير الإمبراطوري ليحافظ على نفس أخير من الحياة. أنهى تهذيب حبة دو إي، ثم… ثم…”
الثالث كان قطعة خشب محترقة، سميكة كالإصبع، سوداء تمامًا.
وقف تشين سانغ مذهولًا تمامًا. كان جسد الرجل المتجول الحقيقي هو الخيزران النقي المبارك!
“يا عمي.” عندما رأى لي يو فو تشين سانغ فقط عادت إليه بصيص من الحياة في عينيه. بصوت أجوف قال: “هذه الأشياء تركها لك المعلم الأكبر.”
“أنت فكرة محصورة بحاجز؟” سأل تشين سانغ مذهولًا.
فتح تشين سانغ فمه بصعوبة. “معلمك الأكبر… هو…”
لم يعرف أحد كم مرّ من الوقت. فجأة، فتح كهف السكن. تغير تعبير تشين سانغ وهرع إلى الأمام.
أومأ لي يو فو. امتلأت عيناه الشبيهتان بعيني النمر بالدموع واهتز صوته بالحزن. “فشل المعلم الأكبر في العاصفة. عندما كان رضيع روحه على وشك الانهيار، استخدم الإكسير الإمبراطوري ليحافظ على نفس أخير من الحياة. أنهى تهذيب حبة دو إي، ثم… ثم…”
“في تلك اللحظة الغامضة، دخل خيط من روحي الباقية فجأة إلى جسده.
رغم أن تشين سانغ هو من أدخله إلى طريق الخلود، من مرحلة تكثيف التشي إلى مرحلة تشكيل النواة، وحتى في علم تهذيب الحبوب، كان الرجل المتجول هو من أرشده دون تحفظ.
“أنت فكرة محصورة بحاجز؟” سأل تشين سانغ مذهولًا.
كان الرجل المتجول كالعائلة بالنسبة له. الآن سقطت تلك العائلة، مفصولة بالحياة والموت. كيف لا يحزن؟
“في تلك اللحظة الغامضة، دخل خيط من روحي الباقية فجأة إلى جسده.
عند سماع ذلك، أغمض تشين سانغ عينيه وأطلق تنهدًا طويلًا نحو السماء. لا عجب أن هالة الرجل المتجول بدت غريبة.
“بما أنني أحمل جسدًا بشريًا، سميت نفسي الرجل المتجول. وهكذا ربطت علاقة معك. ربما كان ذلك قدرًا.
بعد فشله في العاصفة، كان يجب أن يهلك. ومع ذلك ابتلع الإكسير الإمبراطوري وبطريقة مجهولة أجبر نفسه على البقاء حيًا بما يكفي لإكمال حبة دو إي.
بعد فشله في العاصفة، كان يجب أن يهلك. ومع ذلك ابتلع الإكسير الإمبراطوري وبطريقة مجهولة أجبر نفسه على البقاء حيًا بما يكفي لإكمال حبة دو إي.
“ماذا فعلت لأستحق هذا…” كانت عينا تشين سانغ فارغتين وهو يهمس لنفسه.
كانت الحبة بيضاء نقية، خالية من أي عيب كالأوركيد السماوية ذات التسع أوهام. كان خيط خفيف من الضباب الروحي يلتف حولها باستمرار. كانت حبة دو إي!
بعد فترة طويلة، استعاد رباطة جأشه. أخذ الثلاثة أشياء بلطف من يدي لي يو فو. عالمًا أن الرقاقة اليشمية لا بد أن تحتوي على كلمات الرجل المتجول الأخيرة، أرسل وعيه الروحي إليها فورًا.
“هذا صحيح. في نطاق البرد الصغير، ظهرت العشرة أخشاب الإلهية ثلاث مرات. كان أحدها الخيزران النقي المبارك. عندما استيقظ ذكاؤه وظهر، هرب من أعين مزارعي رضيع الروح والشياطين الكبار. ذلك الخيزران كان أنا!” لمعت لمحة فخر في عيني الرجل المتجول.
كانت هذه الرقاقة اليشمية مختلفة عن غيرها. لم تكن مجرد تسجيل. عندما دخل وعيه الروحي، شعر وكأنه دخل فضاء مجهول.
“في ذلك الوقت، كنت قد بلغت نهاية عمري. لم يكن لروحي الباقية أي فائدة. لم يبقَ لدي سوى بضع سنوات. لم أرد السقوط في العالم البشري. لحسن الحظ، بقيت ذكرياتي سليمة، وقد أسديت معروفًا ذات مرة إلى بياو يا من طائفة تايي كور. كانت طائفة تايي كور تتميز بعلم تهذيب الحبوب، وهو ما يناسبني أكثر. لذا فكرت أنه ربما كان هناك بصيص أمل لأخطو مرة أخرى على طريق الخلود.
داخل ذلك الفضاء وقف شخص ظهره إليه. يرتدي أردية داوية، وشعره ولحيته البيضاء تتدفقان، يحمل هالة خالد. كان الرجل المتجول.
“يا كبير؟” ناداه تشين سانغ بحذر.
“يا كبير؟” ناداه تشين سانغ بحذر.
عند سماع ذلك، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يسأل: “هل تنبأت بهذه العاصفة؟”
استدار الرجل المتجول. بدا شكله وهميًا قليلاً.
“أنت فكرة محصورة بحاجز؟” سأل تشين سانغ مذهولًا.
“يا أخ تشين!” انحنت شفتاه في ابتسامة، لكن لمحة من الوحدة لمعت في عينيه. “إذا كنت ترى هذا، فلا بد أن جسدي الحقيقي قد فشل في العاصفة.”
داخل ذلك الفضاء وقف شخص ظهره إليه. يرتدي أردية داوية، وشعره ولحيته البيضاء تتدفقان، يحمل هالة خالد. كان الرجل المتجول.
“أنت فكرة محصورة بحاجز؟” سأل تشين سانغ مذهولًا.
“فدخلت طائفة تايي كور تحت هوية الرجل المتجول وأصبحت خادم تهذيب الحبوب لبياو يا.
أومأ الرجل المتجول. “لا بد أن لديك أسئلة كثيرة. أنا موجود لهذا الغرض بالذات. بمجرد أن أنتهي من الكلام، سأتلاشى. دعني أجيب على شكوكك واحدة تلو الأخرى. هناك أيضًا أمر أخير يجب أن أعهد به إليك.”
“في تلك السنوات، كنت مصابًا بجروح خطيرة وأتعافى قرب سوي الكبرى. قبل أن تشفى جروحي، نزلت عواصف السماء. اضطررت إلى اجتيازها على جبل قاحل.
“تكلم يا كبير. سأبذل كل ما في وسعي!” كان صوت تشين سانغ حازمًا.
كان قد سافر مع الرجل المتجول من ساحة معركة الخالدين القدماء إلى وادي اللانهاية، وبعد ذلك إلى قصر زي وي. خلال مخاطر لا تُحصى، لم يكتشف أدنى أثر لجسد شيطاني.
حتى في الموت، لم ينسَ الرجل المتجول وعده بتهذيب حبة دو إي. كان مثل هذا الجميل لا يُقدَّر. كيف يرفض تشين سانغ طلبه الأخير؟
كشف الرجل المتجول ببطء عن ذلك السر المخفي. توقف قليلاً. “الحل الحقيقي لهذا الخطر الخفي كان جزئيًا في كنوز طبيعية نادرة، وجزئيًا في الإلهام الذي حصلت عليه منك.”
“كنت أعرف أنك عادل وصادق في كلمتك. خلال السنوات التي اختفيت فيها، بحثت عن آخرين لأعهد إليهم بشؤوني، لكن لم يكن أحد مناسبًا مثلك. رؤيتك سالمًا معافى أسعدني كثيرًا…” كان وجه الرجل المتجول مليئًا بالارتياح.
كان الرجل المتجول كالعائلة بالنسبة له. الآن سقطت تلك العائلة، مفصولة بالحياة والموت. كيف لا يحزن؟
عند سماع ذلك، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يسأل: “هل تنبأت بهذه العاصفة؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“هل تتذكر ما قلته لك ذات مرة؟ لدي عاصفتان كبيرتان في حياتي. بسبب نقص روحي، حصلتُ بمساعدتك على سائل اليشم ذي الثلاثة إشعاعات والشظية النحاسية الخضراء، ورميت نفسي في نار الشيطان، وتجاوزت العاصفة الأولى. الثانية… كانت عاصفة رضيع الروح هذه”، قال الرجل المتجول.
قصر الحديقة المعلقة. خيزران روحي. بحر خيزران ألف جبل… ضربت صاعقة الإدراك ذهن تشين سانغ. ارتجف قلبه بعنف. “يا كبير… هل كنت…”
توقف وتنهد بلطف. “السبب يكمن في أصلي.”
“في ذلك الوقت، كان الرجل المتجول مسافرًا ودخل الجبال لجمع أعشاب. عندما رأى الظاهرة الرعدية، اعتقد أن خالدًا نزل. تسلق الجبال بحثًا عن الخلود، لكنه قبل أن يقترب، صعقه البرق السماوي فأغمي عليه.
“أصلك؟” تحرك قلب تشين سانغ. مفكرًا في الإكسير الإمبراطوري، استمع بانتباه.
قصر الحديقة المعلقة. خيزران روحي. بحر خيزران ألف جبل… ضربت صاعقة الإدراك ذهن تشين سانغ. ارتجف قلبه بعنف. “يا كبير… هل كنت…”
“كنت في الأصل خيزران روحي في قصر الحديقة المعلقة داخل قصر زي وي. حصلت على الذكاء واستيقظت على الداو. عندما ظهرت إلى العالم لأول مرة، صادفت مزارعي خلود وشياطين كبار يصطادونني. بحظ محض، نجوت. بعد ذلك، أخفيت هويتي الحقيقية وزرعت في بحر خيزران ألف جبل في النطاق الشيطاني…” روى الرجل المتجول ماضيه.
بعد فترة طويلة، استعاد رباطة جأشه. أخذ الثلاثة أشياء بلطف من يدي لي يو فو. عالمًا أن الرقاقة اليشمية لا بد أن تحتوي على كلمات الرجل المتجول الأخيرة، أرسل وعيه الروحي إليها فورًا.
قصر الحديقة المعلقة. خيزران روحي. بحر خيزران ألف جبل… ضربت صاعقة الإدراك ذهن تشين سانغ. ارتجف قلبه بعنف. “يا كبير… هل كنت…”
عند سماع ذلك، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يسأل: “هل تنبأت بهذه العاصفة؟”
“هذا صحيح. في نطاق البرد الصغير، ظهرت العشرة أخشاب الإلهية ثلاث مرات. كان أحدها الخيزران النقي المبارك. عندما استيقظ ذكاؤه وظهر، هرب من أعين مزارعي رضيع الروح والشياطين الكبار. ذلك الخيزران كان أنا!” لمعت لمحة فخر في عيني الرجل المتجول.
عند سماع ذلك، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يسأل: “هل تنبأت بهذه العاصفة؟”
وقف تشين سانغ مذهولًا تمامًا. كان جسد الرجل المتجول الحقيقي هو الخيزران النقي المبارك!
“هل تتذكر ما قلته لك ذات مرة؟ لدي عاصفتان كبيرتان في حياتي. بسبب نقص روحي، حصلتُ بمساعدتك على سائل اليشم ذي الثلاثة إشعاعات والشظية النحاسية الخضراء، ورميت نفسي في نار الشيطان، وتجاوزت العاصفة الأولى. الثانية… كانت عاصفة رضيع الروح هذه”، قال الرجل المتجول.
من بين كل الاحتمالات التي تخيلها، لم يخطر بباله مرة واحدة أن الرجل المتجول كان خيزرانًا روحيًا حصل على الداو، وبل كان أحد العشرة أخشاب الإلهية!
كشف الرجل المتجول ببطء عن ذلك السر المخفي. توقف قليلاً. “الحل الحقيقي لهذا الخطر الخفي كان جزئيًا في كنوز طبيعية نادرة، وجزئيًا في الإلهام الذي حصلت عليه منك.”
“لكنك كنت تمتلك جسدًا بشريًا بوضوح؟” سأل تشين سانغ مرتبكًا.
بعد فشله في العاصفة، كان يجب أن يهلك. ومع ذلك ابتلع الإكسير الإمبراطوري وبطريقة مجهولة أجبر نفسه على البقاء حيًا بما يكفي لإكمال حبة دو إي.
كان قد سافر مع الرجل المتجول من ساحة معركة الخالدين القدماء إلى وادي اللانهاية، وبعد ذلك إلى قصر زي وي. خلال مخاطر لا تُحصى، لم يكتشف أدنى أثر لجسد شيطاني.
داخل ذلك الفضاء وقف شخص ظهره إليه. يرتدي أردية داوية، وشعره ولحيته البيضاء تتدفقان، يحمل هالة خالد. كان الرجل المتجول.
خبا ابتسامة الرجل المتجول وهو يتنهد. “كنت خيزرانًا روحيًا، لكنني أصبحت بشريًا بالصدفة.
رغم أن تشين سانغ هو من أدخله إلى طريق الخلود، من مرحلة تكثيف التشي إلى مرحلة تشكيل النواة، وحتى في علم تهذيب الحبوب، كان الرجل المتجول هو من أرشده دون تحفظ.
“في تلك السنوات، كنت مصابًا بجروح خطيرة وأتعافى قرب سوي الكبرى. قبل أن تشفى جروحي، نزلت عواصف السماء. اضطررت إلى اجتيازها على جبل قاحل.
توقف وتنهد بلطف. “السبب يكمن في أصلي.”
“في ذلك الوقت، كان الرجل المتجول مسافرًا ودخل الجبال لجمع أعشاب. عندما رأى الظاهرة الرعدية، اعتقد أن خالدًا نزل. تسلق الجبال بحثًا عن الخلود، لكنه قبل أن يقترب، صعقه البرق السماوي فأغمي عليه.
كان الرجل المتجول كالعائلة بالنسبة له. الآن سقطت تلك العائلة، مفصولة بالحياة والموت. كيف لا يحزن؟
“بينما كانت روحه تتفرق، فشلت أنا أيضًا في عاصفتي. دُمر جسدي الحقيقي بالبرق السماوي، وكنت على وشك أن أتعرض لتدمير الروح الكامل.
كانت الحبة بيضاء نقية، خالية من أي عيب كالأوركيد السماوية ذات التسع أوهام. كان خيط خفيف من الضباب الروحي يلتف حولها باستمرار. كانت حبة دو إي!
“في تلك اللحظة الغامضة، دخل خيط من روحي الباقية فجأة إلى جسده.
“في تلك اللحظة الغامضة، دخل خيط من روحي الباقية فجأة إلى جسده.
“لا أعرف ما إذا كانت قوة البرق السماوي المتبقية قد عكرت الداو السماوي أو سبب آخر، لكن روحينا الباقيتين اندمجتا في الخفاء وولدتا معًا من جديد.
أومأ الرجل المتجول. “لا بد أن لديك أسئلة كثيرة. أنا موجود لهذا الغرض بالذات. بمجرد أن أنتهي من الكلام، سأتلاشى. دعني أجيب على شكوكك واحدة تلو الأخرى. هناك أيضًا أمر أخير يجب أن أعهد به إليك.”
“ومع ذلك، دُمرت كل قدراتي الخارقة وكنوزي. لم يبقَ لدي أثر من الجوهر الحقيقي. أصبحت إنسانًا عاديًا في السبعين من عمره، وتركت روحي بعيوب خفية.
“يا أخ تشين!” انحنت شفتاه في ابتسامة، لكن لمحة من الوحدة لمعت في عينيه. “إذا كنت ترى هذا، فلا بد أن جسدي الحقيقي قد فشل في العاصفة.”
“من ذلك اليوم، لم أعد أستطيع التفريق بين ما إذا كنت الخيزران النقي المبارك أم الرجل المتجول.
“في ذلك الوقت، كان الرجل المتجول مسافرًا ودخل الجبال لجمع أعشاب. عندما رأى الظاهرة الرعدية، اعتقد أن خالدًا نزل. تسلق الجبال بحثًا عن الخلود، لكنه قبل أن يقترب، صعقه البرق السماوي فأغمي عليه.
“ربما بسبب إنجازاتي السابقة في الداو، سيطر وعي الخيزران الروحي.
خبا ابتسامة الرجل المتجول وهو يتنهد. “كنت خيزرانًا روحيًا، لكنني أصبحت بشريًا بالصدفة.
“بما أنني أحمل جسدًا بشريًا، سميت نفسي الرجل المتجول. وهكذا ربطت علاقة معك. ربما كان ذلك قدرًا.
“بينما كانت روحه تتفرق، فشلت أنا أيضًا في عاصفتي. دُمر جسدي الحقيقي بالبرق السماوي، وكنت على وشك أن أتعرض لتدمير الروح الكامل.
“في ذلك الوقت، كنت قد بلغت نهاية عمري. لم يكن لروحي الباقية أي فائدة. لم يبقَ لدي سوى بضع سنوات. لم أرد السقوط في العالم البشري. لحسن الحظ، بقيت ذكرياتي سليمة، وقد أسديت معروفًا ذات مرة إلى بياو يا من طائفة تايي كور. كانت طائفة تايي كور تتميز بعلم تهذيب الحبوب، وهو ما يناسبني أكثر. لذا فكرت أنه ربما كان هناك بصيص أمل لأخطو مرة أخرى على طريق الخلود.
“لا أعرف ما إذا كانت قوة البرق السماوي المتبقية قد عكرت الداو السماوي أو سبب آخر، لكن روحينا الباقيتين اندمجتا في الخفاء وولدتا معًا من جديد.
“فدخلت طائفة تايي كور تحت هوية الرجل المتجول وأصبحت خادم تهذيب الحبوب لبياو يا.
كان قد سافر مع الرجل المتجول من ساحة معركة الخالدين القدماء إلى وادي اللانهاية، وبعد ذلك إلى قصر زي وي. خلال مخاطر لا تُحصى، لم يكتشف أدنى أثر لجسد شيطاني.
“أثناء الزراعة، أدركت تدريجيًا أنه رغم اندماج الروحين بالقوة، إلا أن عيوبًا ظلت باقية. لم يكونا متكاملين تمامًا. هذا خلق عقبات هائلة أمام الزراعة. منذ ذلك الحين، بحثت عن حل.”
خبا ابتسامة الرجل المتجول وهو يتنهد. “كنت خيزرانًا روحيًا، لكنني أصبحت بشريًا بالصدفة.
كشف الرجل المتجول ببطء عن ذلك السر المخفي. توقف قليلاً. “الحل الحقيقي لهذا الخطر الخفي كان جزئيًا في كنوز طبيعية نادرة، وجزئيًا في الإلهام الذي حصلت عليه منك.”
أومأ الرجل المتجول. “لا بد أن لديك أسئلة كثيرة. أنا موجود لهذا الغرض بالذات. بمجرد أن أنتهي من الكلام، سأتلاشى. دعني أجيب على شكوكك واحدة تلو الأخرى. هناك أيضًا أمر أخير يجب أن أعهد به إليك.”
(نهاية الفصل 1122)
كانت الحبة بيضاء نقية، خالية من أي عيب كالأوركيد السماوية ذات التسع أوهام. كان خيط خفيف من الضباب الروحي يلتف حولها باستمرار. كانت حبة دو إي!
“هل تتذكر ما قلته لك ذات مرة؟ لدي عاصفتان كبيرتان في حياتي. بسبب نقص روحي، حصلتُ بمساعدتك على سائل اليشم ذي الثلاثة إشعاعات والشظية النحاسية الخضراء، ورميت نفسي في نار الشيطان، وتجاوزت العاصفة الأولى. الثانية… كانت عاصفة رضيع الروح هذه”، قال الرجل المتجول.
